المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ٩ من ٢٠

وكما ياعمسس- من المتأخخر اليد: سن الصحيح. كلك لك يلتمس من. .المتقدم .» .ومن ٠١‏ عدل.نهما كان التأويل له واحداً . بحيث يمكن ولا بعد ول بيقع بينهما . تمييز فيما يوجبه النظر » ويقتضيه الفحص“ » .وما أحبنب. أن أحداً من طسبت .. إلى العلم ويتميز بصحة الهم يحتاج في. اختيار : الاستعارة إلى معرفة صاحبها وزمانه ؛ حبى. يكون حكمه على من تقدم مولده يخالف كمه على من قراب عهده' + فلعل من بجحدنا نستدل بكلام العرب المتقدمين عق لغتهم «-ولا نستدل. يكلام المتأخرين ب بتخيل أن: :هذا شي ء يرجع إلى الزهان » وليسن الأمر كذلك» ٠‏ وإئما العرب الأول لا كثر الاسلام واتصلت الدعوة وانتشرات ».حفص ٠‏ أكيرهه”") وسكنوا الأرياف وفارقوا البدو » . وخالطهم الباتي» فامترج , كلامهم يمن جاوروه من الأنباط وعاشروه من الأعاجم وعدم منهم الطبع السليم الذي كانوًا عليه قبل هذه المخالطة » فهم الآن لا يحتج بكلامهم هذه , العلة “م "له لأآن القدم والحدوث سببات في الصواب والخطأ» ولهذ كنان” " الأصمعي. ينكر أن يقال في .لغة العرب ما لخ ل فلما أنشد ف ذلك شعر ذي الرمة مة قال : إن ذا الرمة قد بات في حوانيت البقالين بالبصرة ازهافاً » : فأراد بذلك أن عخالطتهم سمعهم يقولون. ما لح فقاله » فلم يحز أن يحتج بكلامه لهذا السبب 0 افرضنا اليوم أن قُْ بعض الصحاري النائية عن العمازة قؤفاً عل عادة المتقدمين قي البدو تاك 'الإلمام 'بأهل القن 0 متمسكين بطبعهم وجارين على سجيتهم » كان على هذا الفرض' قوهم حيجة 7 واتباعهم واجباً ؛ وَهذه العلة تختاف العرب في كلامهم بحسب تباينوم 0 المخالطة + فتجد اليوم من : من بسعمد منهم ا من غيره إل لعو يل ؛ نوسن جاه أقرب 7 ١ش‏ 3 وآنآ وله نان أيا ا د أن امباشرة رفيا 6 03 .: ل ل ا كان الطيب 0 حضر 1 بمعنى سكن الحفر اي المدن . لفقا

عدد الصفحات ١٣١

ذا قلب لسر :كما لو كانت ايض ذوات قلوب لأسفت ‏ فلم يزه على" , أن فسبر مواد أني الطيب بقوله إن الطيب. بسر يمفرق هته للربأة والبيضي ... تتحيبس. » والمعى. 'ظاهر فيه لا خفاء به ».وقوله ...إن .مراده لو.كان, الطوب...' ذا قليب لسر ب ليسى بعس في قولهب: قلوب إلطيب -.لأن.بين, قوله ب ورا : كان للطيبه قلب .ب وبين نقوله به الطيب. قلب ‏ فرقا.ظاهر؟ لا يخفى هل ., أحدء لأن أحدهما قد جعله واجباً والآخخر مجتيع ليس .فيه أكثر من.. الفرضىي. د ولي يتقى جل أنه بين قول البحاري: : م . ا 5 فلو أن ' مشتافنا :تكلت غير ما : ٠‏ الي ىا اليه ا “وبينه لو .كان قالم” - إن المتبى مشي إليلك ‏ ميزة بينة ظاهية ». وهنا 3 أمر الا يستمر في. مثله شبهة » فيحتاج إلى الإسهابفي. :إيفياحه : 5 وأما قوله جز جر اوكا جر مااع للك ل لاد للق تت :أليْئنت يقوله : ال 0 ف فاضاو لوتبية ْ 1 لك أعموة 1 2 1 عت اق فرادة قنم الأ لك ان مقابلة النفظ الم عل ذا أراقه 0 0 لا يقاس عليم » وليس يمن بنا أن نقابل اللفظ باللفظ في كل. موضع من.. الكلام قياسا على مقابلة اللفظ باللفظ في.قوله تعالى : .( وجزاء سيثة سيئة” , مثلها 0 . كما لا يجوز منا أن تحذف المضاف ونقيم المضاف إلبه.< “بتامد أبدا ‏ اناا لقوله عز انيه : (واسأل القرية” الي كنا فيه © وال راد أهل.. 0 - ضربت زد وتريد غلام ذبد + والطة في ابسميع 6 0 هذا “اليتامل تمليعة فقي شبح التوكل ١‏ (؟)4 سورة الشورى الآية .6 . (9؟) سورة بوسف الآبة ام يفيل

عدد الصفحات ١٣٢

. واحدة » وهو أن المجاز لا يقاس عليه وإتما يحذف المضاف ويقام المضاف اليه مقامه ني موضع دون موضع ‏ » بحسب ما يتفق من فهم المقصود وزوال اللبسن والإشكال » وكذلك نقابل بعض الكلام ببعض بحيث لا يعرض فيه فساد في المعبى ولا خلل في العبارة » فإذا اعترضنا في المقابلة مثل هذه و ا ا عدي ا فركن اليه ولا نعرج عليه . وأما قوله ‏ إنه أراد أن يقول إخداها تشغل الزمان وأهله » فترخص 'بأن جعل له فواداً » وأعانه على ذلك أن الممة لا تحل” إلا الفواد » وسهله ما تقدم من تسامح الشعراء في نعوت الدهر وتوسعهم فياستعارة الأوصاف له فليس هذا القول بحجة » لأن الشعراء إذا تسامحوا وأبعدوا في 'الاستعارة نسبوا إلى م! نسب اليه أبو الطيب من الحطأ والعدول عن الوجه في الكلام » وليس أيعذر لهم كما لا يحتج لهم به » وكلهم في هذا الباب تسرع واحد . وقول ليمابهه 00 0 قد أعرض عناء وأقبل على فلان وجفانا » والميل والإعراض إنما يكون يانحراف الأخدع وازورار المتكب- كلام لا يغني عن أني تمام شيتاً لأنا قد ذكرنا أن الاسماوة إقاابنيت كل ابتار بسك ودت » والوااجب أن تكون لا > قيقة ترجع إليها بلا واسطة » وإذا كان الأمر على هذا وكان توف عن الدجرزب قد أعرفن عنا وأفل خل. فلاة 3 امتعارة ومجازا بغير شك ء لم يحسن أن نجريه مجرى الحقيقة ونبي عليه أمراً بعيداً » حتى نجعل للدهر أتحدعاً لأجل قوهم - إنه قد أعرض عنا وانحرف . ويقال للقاضي أني الحسن : هل تجيز لبعض المحدثين أن يبي استعارة رهد

عدد الصفحات ١٣٣

أجرى عل الأتعدع..ي الدهر لأإن أيا.تمام قد استعم فلك .» .ووب مغيره على: قول, ميلنط المجله شه اسمتعارة أخرص ببعيدة ؛.ويززه له هذاء ال مل الا جهاية له رجي ايفسد الكلاغ.» وتفقل" الضارة+..و يقيهيت, القمريزة في|: الوجسيدوه ‏ المجمودة.والذميمة ؟ بفإن_أجان :ذلاك:بأن فساداقولة لكيلفة للعقلاغرةا وإذه [متنع : منه. وقاك ,:. لا بل:(المستعارة .من بحقيقة _ترججع الملبهنا نكر ننه جاة مني هر وتعلق وكيد ظ قيل له : فبهذا تخاطبك » وله قطعنا على قبج. امتعارة أي نجام ا أخدعا» فأعررض الآن أن عن, هذ التعليل من بالباطل. جانيا » «فإنه غير لق بك وين عر جر لمن أمن 8 ببذه الصناعة' 32 لق قي بيك يما ذكرتم وبين م ن"عذر القائل : 00000008 .. بإض . الفري! فسي. ام 37 لوح ) 0 : 00 “ل#وؤقال! :تله كانت“ العاوق جاواجة في اوها أن. يقال دبمستطلع :كي ! الفاد ٠‏ وأقام + وليمنتزائق .ولا :ذاهمت + نوكانه الطلئر ذو البوفض متأو افر اب ظلدايد المقام على وكره والإلف له والحنين, رلأية. تر إخصض . بأ رإسقعاد . للهوى - براض - وللتذ كار س ضَ- 55 كناية 3 ميقاموءا وثبامما في فواده . > واتكامهاً ما ذكر ناه من حال الطائر “إن ادم فاحة ل التخريج وألحةه بما ذكره في بست ىأني يم وجب الإمساك عنه. ا 0 لي موجوردة 03 الأبيات لعي إذبكررها ؛ عل: أنه قاللء ا رركاام» ' :إن هاوه رأقبور لل ( تحمل .علي: التجفيقي ؛ ولا. يتيع فيه لخدي 0 م حملول على "أشد ل الرخص إحالة وفسادا .. مين 2 0 3 ملعتب اا 0 38 2 9 ا رون التوسط ا اا أله تعد في. الاجتعارة جبها » ولا يعيلر عن متهجها م إبى بأ فية ل للق يملا ريه بسفية 0 لما قو أن اليب .د . م 0000060 0 م ُ ممست بهد 500 وقد ذقتُ حلواء البنينَ: على :الصّيله , 0 يلافاك من جملا 7 1 / 000 ٠ 5‏ .مش مو لبد ا : 0 تفاذا ألبيت ا قصيدة له في ارثاء يفن الدولة 1 ل 3 ا 8 سسا

عدد الصفحات ١٣٤

فقد كان الصاحب كاني الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن _عبّاد أنكره ٠‏ على أني الطيب » وذكرهاي جملة المساوي من شبعره ٠‏ والأمر فيه على "ما قاله » وهو من رديء الاستعارة » وأرى أن الزا ائد في قبحه قوله حلواء ‏ لأن المستعمل في هذا الفن ' حلاوة » وتللك الاغة في العروف ات الأمر انبر لير 0 وكم حوارت 00 ع قبسح قداها 0 صروف النوى من مرهتف حسن القتد” فإن استعارة القد لصروف النوى من 5 ينا رات واس وإنما يقود أبا تمام إلى هذا وأمثاله رغبته في الصنعة » حبى كأنه يعتقد أن الحسن في الشعر مقصور عليها » فيور د منه لأجل التكلف ما لا غاية لقيحه » ويسعده الخاطر في بعض المواضع فيأتني بالعجائب الغرائب .‏ ,2 ومن محتار الاستعارة قول الشريف الرضي : وما نطفة” مشمولة في محَمَّة اوعاها من ان امن الود ر فارع" قن البنضن: لول ررد اها قلت ذفن «+مرتتة” ها أسامتها اللدامع'"" لأنه استعار لأعلى الحبل الأمئن عبارة عن الارزتفاع وتعذر الوصول إليه » وهذا لاثئق محمود في الصناعة » و٠علوم‏ عند أهلها » وما زلت أسمع أبا العلاء يقول : إن من الشعر ما يصل إلى غاية لا يمكن تجاوزها :» وهذا البيت عندي من ذلك القبيل “حسلناً وصحة نسج وعذوبة لفظ ٠.‏ 2 ' وللسمري الموصلي 0 4 وهي : 0 النطفة : الماء الصافي .6 والمجبة. : مجتمع . الما 0 واللد : الجيل لتقم‎ )١( لال

عدد الصفحات ١٣٥

اوه ليسم عن ري البسلاة 0 5 1 إلا ا عند 00 0 ب اا علا 6 م بعدها أبيات 3 لسار وياديرها لحرو ا يال راف يحل بعقود” امرك فلك ويفجبيليي عليلة أنفاس الريساح كأنما 2 يعل” بماء الوريد نرجسها الندى بنق جيرب: الورد لي #جرات” نسم منى بتر إلا لهذ يبد سا ا 3 وي هذه الأبيات 0 ات عد كل منها مختار : أما ‏ حنان العشبى 0 ياستعارة الحثين والتغريد للغيث » لأن نصوثا خى كل حال:» وكذلك متفيخ البأرزق ند أيه تيه باثبرق لم ل رع 0 والتيشم ' فيه أنضاً اهز لضوء يرقه في -خخلؤلة '؛' وَغقود الارن لم0" “لتشيه 'التنطزات .مق الما والشمع باللعقد إذ1"وهى” هن شلكه » وأنفاس الرياخ تكاد تكون تحقيقة لو بروحه: و اشتعمال“الغلة فيها: كثاية عن الضعف والحفوت: وقلة الخركة على وه النشييه بالريض +. وجيوب الورد تار ».لأن ؛ النسيم إذا أظهره من أكمامه ونششره عن طيه بعد ذلك ,كان بمترلة الحيوب التي نشو تشق » وعبارته عن سرعة برد أماء بالنسيم أنه مى نظر إليه ب مرضه » لأن النظر ليس هو الروية » وإنما نهو ضرب من 9 رورء ١ 1 : 6‏ اا الا ا ل ب اعد ؛ 8 3 5 ء وها أحار ابعا قزل امير الو قل ين غنقة و . لا يحفظون موى؛ أضمال .زادسين ::- ولا “يضيعون” إلل:خرمة. الخار لأن الأسمال الأخلاق”2 وإدا استعيرت لبقية/ازاد وفقيلتة كأنت من 1.2٠ (عد الاهززقا جنع .:مفزوما خلق مومعو الشسيه الهاي‎ ٠ تهنا

عدد الصفحات ١٣٦

أحسن شيء وأليقه وأقربه إلى الحقيقة » والجامع بينهما أن كلا منهما عبر وعقابيل قد أنهجت جداته وذهب أكثره» وهو معرض للنبذ » وهو منسوب إلى الاطراح والرفض » وهذه وجوه ظاهرة تحمل الاستعارة عليها : وأما قول أني "عبادة االبحتري : ١‏ ا 1 وكنت إذا استبطأت وداك ل عرف قل اناد المحبر آعتابا بأطر اف القو افي كأنه طعان” يأطرا اف القنا التكستر . .فلعمري إن هذه المقابلة صحيحة ء لأن للقواني طرفاً بلا شك وأولا” وؤسطاً وآخرا » فإن كان أبو عبادة لا يريد طرف القافية الحقيقي و[فئينا مقصوده أني ألوح يالعتاب في القصائد وله أصرح به » فهو يفوم من معاريضها وملاحنها وحياً وعلى وجه الإعاء والإشارة» وهي غير مقصورة عليه ولا مفردة لذكره » فبهذا اا رك العادة قُُ استعمال الطرف » وإذا قال القائل ‏ تلوحت من أطراف كلام فلان كذا وكذا ‏ فإنما هذا المعنى يريد » وله يعني » والبحتري على كل حال محسن » وأما ‏ تفويف شعر ‏ فإن النظم إذا كان نسجاً ووصف بالصقال والرقة وكترة الماء والملهلة والمتانة وغير ذلك هما يستعمل قُ الثياب المنسوجة من النعوت المحمودة ل لان وأما قول الرضى 7 1 ش تنلك” عنما انق ملق ف العلا وأذل غرنين الزمان النسامي © فليس عرنين الزمان من الاستعارة الحيدة » وإتما بناه على ذكر الأتقف الحقيقي عند وصف صاحبه بالذل:وقد وردت استعارة الأنف ني مثل هذا الموضع وكلاهما قبيح » قال تأبط شراً : (1) العرتين : الانف كله أو اما صكلييم فعية .. * لوول

عدد الصفحات ١٣٧

.تحر رقاصسبيم حي صدعنبا! 1 :د وأنفٍ, المويت. عر م ١‏ افتجمل النتوت أنفا ومنخركر لك نا فهمت رتك ان لجل فهو ْ 8 151 ضررعه” قدمئ 3 “وقلك ده . 0 اليد 16 ليدم كم 0 ضعاف القوم عر فشتك * “ويقتع انق الكبزاء من الكبر 0 لكر باء بأنفةا” أو لعله د كد ل لكر 20 اناف وأقام المضاف إليه مقامه » وقال ممق ”.* ريلد [فدل 2 نام لخو -000 00 جاريم قم وقد :أخعذت” “عن لأنيق يك اليد 0 دصل سك يتك كنا يفل الومو جيل لشجية آنأ دقل أير املو أعمد بن ميد[ بن لجان نما راك ليد : إذه فا أبنت للبرد. متم فليعسهة. : حر لقال ناك نب ادع 0 مالصواكم 2.001 9 0 1 1 0 ا ا ب ليس ان ل 59 سو وو هي 3 نا د قد يعر + قال 1 0 . . 3 قد كن و ل 0 3 1 35 1 : لامع م حي إن #2 4 0 لدف شل كم 4 7 اميه 4 5 اق مي ' 8 00 5 8 ١ط‏ 00 0 مترها سسبورة ‏ , ميا سل البدرييي نماء تمفخيم1 0 30 و 000 ام فاسته : انبرد أنفا ودر ماخر ب وقال سلم اعفام :. ل 1 5 القاد نا خط ايان طني 7 ا تولى 3 كلث دام فجعل,للزمان. أ أنفا اميا .: وقال الوين بن مطير + 0 ا قلا يي 0 5-5 الحود .وانقضهي . ْ 0 أ ممح . ساة الكنة - )١(‏ ذن الانف : سنالت منه الرطوية . الت البرد ادكه 00 (؟) هذا البيت من قصيدة له يهنىء قيو يزفافار» 10 عله عنام 1 ييا ا ,1147

عدد الصفحات ١٣٨

'وكل :هذا.من الاستعازة. البعيدة الذهيمة:» وقد حمل .بعض“المفسرين .قول ذني الرمة - أنف الكبر ناء. على أنه أر اد لت كمسا قال امر و القيس': قد غدا يحملني في أنفه لاحت الإطلين ا نه أي في أول جريه أو في أول الغيث الذي ذكره قبل هذا ابيتأء' هذا لتأويل على بعده ليس يسوغ جين الأياث الااكرره :الا الى فيها مبي على الأنف الذي هو اعضو . ومن الاستعارة المحمودة الي كأنما 1 و0 شريخنا 5 العلاء : ' فكأن حك فال تلك فى يري 3 0 "وعدا م قرب لبإ حقيتي غير مستعار ناز فك + وإ كان عل الس ا راح 1 5 ولا ضربنا قونس” الليل 0 عل تفرى ع الزعفران أو دك : :فإن ونس الامل لين مر ضي' .على أن ذا الرمة. قد أن م ادن يسافوج الداجى مدع ني وجنوز ال يت السيوت القواطع 19 ْ وإن كان يافوخ الدجى أقبح ١‏ وأشنع » لك هذا عَنْدنا ليس بعذر » وما .. ٠ لاحق الاطلين : ضامر الخصرين » وممر ؛ محكم الفتل‎ )١( .0 ,(؟) القوفس .:, إعلي الراس » .وتفرى انشق ,» والريع : اللطخ ١‏ , )ا جول الفلا ل “ممظمها :ا اما جا 0ه 5

عدد الصفحات ١٣٩

يتوجه عل.اأحدهسا. إلا: ما يتوجم .غلى. الآخر: ؟ وما زالء العلماء بالشعسر ينكرون هذهء الالسيعاواة على بذي 'الراهة و يعد وبمها من دإساءاته . 0 وقد تجوز الشسريف الرضى في بع المواضع ذكر 0 "ملفا وعظمآ”ء ,فقاله :. 0 3 من ملسن هه ا ليالي” ليف اتساب 000 ٠‏ لعجا 00 5 500 0 الناجى داك وق" 0 عظيه” وهو من من أرما يكرن في هذ اب وأقص.».. 00 : موما زاك التلس. ينكرون قول أي مام : ا ا داتعي ريال 1 ويحكرّت الحكاية المغروقة عن ناث أسأل أبا تمام أن ينفذ له في إناء شيئاً من ما الملإم » ور بما نسبها. بعض بعض الرواة إلى عبد .الصمد ين المعذ ل » وقد “تصرف أصحاب أبي تمام في التأويى له » فقال بعضهم . : . إن أبا نمام كاه الملام » وهو يبكي على الحقيقة .' وت ك الد موع هي ماء الملام » وهذا الاعتذان. فاسد » لآن أبا تمام قال قد استعدذبت ماء بككائي ‏ وإذا كآن ماء املا هوا ماء بكائه فكيف يكو مستعفي منه مستعذبا له . . وقاك أبو.بكر محمد بن يحتى ل اممو لي0© .7 كيف يعاب أ و مامإ قال ماء الملام ؟ وهم يقولون ‏ كلام :كثير. الاء ‏ وقال يونس بن جيب في "تقديم الألحطل.: .لأنه أكثر هم ماءشعر. » ويقولون .ماء الصبابة » وماء ال موى - ينون الدمم م وقال ذو اللرمة : ؟أن” توهنك من خرقاء” منزلة” 0 لصبابة ينك مسجوم 87 ايت بواسهصر» دوو (1) الرار. : : الذائبا مق أكخ :. 3 0 ممه 0 (1) هى محمد بن تبِحَبَى أبن يف © لله د ابى بعل اتصولي 0 ورف تسل مين من أكابر علباء العرب © له تصانيف كثيرة منها منها : « ادب الكامب +تو8 !شع أولاه ا (0) خرقام 1 اسم امرأة. ٠.‏ 58 01

عدد الصفحات ١٤٠

وقال أيضاً : ْ أداراً وى هجت لعين عتبرة” 2 فماء الخوى يرفصن أو يترقرق” وقالوا- ماء الشباب - قال أبو العتاهية ا" 1 ٠‏ ظي عليه مسن اللاحة “حللة" ماء الشباب- يحول اف وجناته' وهو من قول عمر بن أل ربيعة : ظ وهلي مكنونة تحيتدر منها 2 في أديم الحدين ماء الشبساب فما يكون إذا استعار أبو تمام من هذا كله حرفا فجاء به في صدر بيته » - ما قال في آخره ‏ فإنني صب قد استعذبت ماء بكاثي ‏ قال في أوله ‏ لا تسقي ماء الملام . وقد تحمل العرب اللقظ على اللفظ فيمالا يستوي معناه: قال الله عز وجل :: (وجزاء سيئة سيئة” مثللها) 27 فالسيثة اأثانية ليست بسيئة لأنها مجازاة .» ولكنه لا قال!: ( وجزاء سيئة سيئة ) » فحمل الافظ على اللفظ .وكذلك : .( ومكروا ومكر الله والله خيرٌ الماكرين)9؟. إنما حمل اللفظ على اللفظ » فخرج الانتقام بلفظ الذنب » لآن الله عز وجل لا يمكر ء وكذلك : :( فبشترهم بعذاب أليم) ” لما قال.: بشر هولاء بابلينة » قال : بشر هولاء بالعذاب » والبشارة إنما تكون في الحير لا في الشر . » هذه جملة ما قاله أبو بكر + وهي غير لائقة بمثله من أهل العلم بالشعر‎ ٠ لآن قوشم كلام كثير الماء » وماء الشباب + وقوك يونس : إن الأخطل‎ ءام أكيرهم ماء شعر إنما المراد به الرونق » كما يقال ثوب له‎ ٠١ ويقصد بذلك زونقه » ولا بحسن أن يقال ما شربت أعذب من ماء هذه‎ ءا15٠ سورة الشورى الآية‎ )١( ١.0 صووة. الى عمرلن؛ الي 6ه‎ .)5( . 051 (؟) سورة آل عمران الآية‎

عدد الصفحات ١٤١

الثوب كما لا يجمل أن يقال ما شربت أعذب من ماء هذه 0 لأنا هذا القول مغصيرص يمقيقة امام لا بماء هو مستعار له + وأيو مام مقوله .| 1 لا تسفني ماء إللام - ذاهب عن الوجه على كل حال م لا 0 يريك هنا بالماء الرونق. 6 لآأن _ ا 53 4 وعد يذاه وينعقيام » ولا بحمد ويستجس , 3 > وأبو رمام القائل : و ا ره عذله” شيهحا بالحنون كأمفسا يات به ؛ الؤرهاء شطر كيتاب 07 د كن رك عم م الديور 3 2 0 0 إستمارة ل 0 0 ا أجروجه حمل ماو الام م ١‏ 2 3 أ اب ر إوأفلشقابلة اللفظ: بامافظ واستشهاده بالايات: المللكوز #فقنا ذ كر 8 الكلام ا ردي تام 1 (وبنيبا أن هذا حاون ولاميقامن_ عليه ».ولا يحسينمتا:المقا بلقذيا! في نمو ضمع: : تمرافمنا فيسقساد المعهبا' أونتطل لقي 'االفظ م كهله الاستعالة!! أ وما يري تاها 6 لا يحسق نهنا 7 غير ولك في م إلى: لبنس ., والإشكال : ال 0 00 44 بسب 8 / 5 ل هه . ان _ 5 ب لا 0 ا لعيسع عندي. ا أر د 3 6 0 000 ماع يكافي- جل للعلام ماء. القالومة يماع » باشلل يكن ليملام .ماء.عإن"| -23--0002 م بالق 1 بس كماع م مشا ماطف مسقيو . الورهاء : الحمقاء‎ .)١( - هو الحسن بن بشر بن بحيى الآمدي - ابو القاسم م صكليم- جالاؤظب.- موب لودة .كسمو‎ )١( ))[ للاظيظ! رعيهتا! فيهه‎ ٠ الكتاب ©» وله شعر‎ ولد بالبصرة وتوقي سنة .80 هجرية من -كتبه « ١الماقلقة:والمشفيفه.‏ 16 وت.ه الواانة بين البحتري وابي تمام » و ( معاني شعر البحتري 6 ه ”8# 802 ن' اعد انأ كيه 8 0

عدد الصفحات ١٤٢

الميقيقة + فإن الله جل اسمه يقول : ( وجزاء' سيئة ضيئة” مثلها) "3" ومعلوم. أن الثانية ليست بسيئة وإنما هي جزاء على المنيئة » وكذلك. 319" تسخزو] : منّا فإنّا نسخر منكم ) © والفعل الثاني ليس بسخرية » ومثل هذا في الشعر والكلام كثير ومستعمل » + فلما كان في مجرى العادة أن يقول القائل : أغلظت. لفلان' القول » وجرعته منه كأساً “مرة + أو سقيته منه أمر من العلقم » 0 0م دده نان توجود” وهذا الذي قاله أبو القاسم عن المقابلة قد ذكرناه » فلا وجه لإعادة الكلام عليه » وأما اعتذاره. بأن العادة جارية أن يقال - جرعته من القول | كأساً مرة ‏ فلما استعمل في الملا م التجرع على الاستعازة جعل له ماء على" الاستعازة < فلعمري إن هذا أقرب ما يعتذر به لأني تمام في هذا البيت , وأولى.من جميع ما قد ذكر.. ».لما قدمناه من .فساد التعلق بذلك » لكنا قدمنا أن الاستعارة إذا بنيت على استعارة. بعدت» وإن اعتبر. فيها القرب»:. فماء الملام ليس يقريب ء وإن لم يعتبر فيها لم ينحصر . وبي على كل استعارة واستعارة” 3 .وأدى ذلك إلى الاستحالة والعنادعل ا لا . وليس هذا البيت عندي محمود» وا الم كوو بعد قول أني مهام : 1 1 ها بين أبواب الوك مزامر من الذ كر تستفشخ ولااعي انلا هر ٠‏ وقوله: ظ اه إلى ملك في أبئكة 001 . على كبد المعروف من" تله بره . . وقولله : | ظ 00007 . سورة الشورى الآية .؟‎ )١( رذن

عدد الصفحات ١٤٣

5-0 ,التساس ٠‏ السيخباء راي 3 وذهيت أنت يد أببيه وسنامييي.. وتركت_للناس, الإهابييه وما بيقي: له 5-7 فته وعروقييه_وعظاصيه' 5 “قاط خيت جل عر برائز لالع" ودعرزفا غدائية؛ 9 يقنم أن استعار السحاء آنا وننانا وهلي وعظاماً وعروق حي 5 فرئاً ‏ وتعال الله كيف يذهب هذا على : من يقول : 9 _.. عه اذخ ١‏ ُ م م لي ليذ من 0 ارده بكرم من سجيته ونا لك خم و افر رد 0ن :لو يلول :1 عرو ل ا > 1 اد 0 ع 415 دكا له علنث ع“ وإقفازي* الله در اف عن درتت" أتاح. و" السانا 0 الول اشتعال القار افيْمَا اورت / رت ايب عراف العوق. 31 اعد 0 24 اقزر الكمثال: لمكيل للق عل .هلبه الطباع -» للمحبود رفع . : كانت سيثاته مود .سمناتمت). وخطوأه:يسير لوه جانب! ضولهه | يا تله وق قلمنلطينا مغ من: ن: هذا الأكتات أننالم :نل كر أهلاة الأبيات”" التفيه وَغرضَن امن قل كاظمها + ونا كادي الخحاجة ف التمثيل [3”3 كن اطيل”' والجديء .ته والفاسابوالصحيح .على مما ذكر نام سالفاً.» ومعاذ اللله أن يخررجنا بغضن التقليد وحب النظر من الطرف المذموم 5 الاتباع: والانقياصه ب لإلى»؛ الحانت» الأخرمة في «التسرع إلى نقص الفضلاء », والتفنيد لا لعله :اشتيه تبه عل : بعض العلمّاء » والرّغبة في اللدلاف لهم » وإيثار افع ل إن شاء الله بين هاتين لمث لتين » فننظر في أقوالهم » ونتأمل المأثور عد وتملط عليه ضاف الذبحن +:ونرعف ماي اللكرا» فنا أجااه واف للبر هان وسليماً على السبسر اعترفنا بفضيلة السبق فيه » وأقررنا لهم بيسن لنهج لسبيله » وما خخالف ذلك وباينه اجتهدنا في تأوبله وإقامة المعاذير فيه » ._ 7 طب غ] 1 ناا يحسما 200 )١(‏ السلم : شجر يدبغ به مفردها سلمة ٠‏ ال ل نايا

عدد الصفحات ١٤٤

وحملناه على أحسن وجوهه وأجمل سبله » إيجاباً لحقهم الذي لا ينكر . وإذعاناً لفضاهم الذي لا يححد » وعلماً أنهم لم يؤتوا من ضلالة » ولا كلال ذهن وفطنة » ولكن لاستمرار هذه القضية في المحد ثين » وعمومها أكثر المخلوقين ٠‏ ومن الله نستمد التوفيق والمعونة برحمته . فهذه الحملة ركث كشف للك عن بمج الاستعارة » وتوضح كيف تقع الألفاظ موقعها في المجاز » فأما الاقيقة فلا نحتاج فيها إلى مثال » لأن أكثر الكلام على ذلك » ولكن هاهنا ألفاظ قد وضعت في غير موضعها ليس على وجه الاستعارة ولا الحقيقة » فأنا أذكر للك منها ما تجعله دليلاة على البافي » وتعتبر في الكلام الذي توثر معرفة حظه من الفصاحة أن يكون خالياً من مثل تلك الألفاظ » بل كل كلمة منه موضوعة في موضعها اللائق بها إما حقيقة أو على و جه المجاز السائغ المختار الذي نبهتك على علمه » فمن تلك الألفاظ قول أي تمام : سعى فاستنزل الشرف اقتساراً 2 ولولا السعي لم تككن المساعي فإن استنز ال الشرف ليس بحقيقة فيه ولا على وجه الاستعارة الصحيحة » لأن الشرف إذا "حط وأنزل فقد وصف با لا يليق به من الإنزال والحفذن » والمحمود في هذا أن يقال - رفعت منار الشرف وشيدته » فهو سام على الكواكب » وعال عن درجة الأفلاك » فأما ‏ استتزلته فلا بحسن في هذا الموضع البتة » وقد كان يمكنه أن يعبر عن نيله الشرف ووصوله اليه بغي استنزاله » فإن الرجل الشريف الآباء لو ذم لكان أبلغ ما “يذم به أن يقال : حططت شرفك ووضعت منه وما يحري هذا المجرى. فهذا هو وضع الألفاظ ني غير الموضع الذي يليق بها ٠‏ ومن ذلك أيضاً قول أني تمام : 5 5 1 ل # 3 03 جذبت نداه. غدوة السبت جذبة . فخر صريعاً بين أيدي القصائد ١٠. - سير الفصاحة‎ ١5

عدد الصفحات ١٤٥

لأن هذا المو ضع لآ يليق به جذذبت ب والممدوح يوصف بأنه أعطن . طوعاً واخصارا أوجا لقم وصبابة. إلى الإحسان ء'وإذا جذب الندى جى: , يح صريعاً فليس من. الطوع بشي +.4: إنما ذللك لفظ ا لسن 0 وهذا لا 0 . وم عناه ن أرضاً قوله": ب وماق ارام انوا ضعئفت جو انح من أذاقتله ب ى ش 37 ع القر اق اقلم طم العلقير. : لآن دعاءه : عل من ذم طغم العلقم بالإضافة إلى طعم القراق بنضعف” الخوان تح كلام موؤضوع في غير 'منوظعة ». ؤذكر الحواس الني يضاف اليه" نوق ل “غقا هئم لي ل ل ضعفت ا كلام ضعيف هاهنا . 0 1 ١‏ 8 اه فعلى هذا البحو يكون وضع الألفاظ, في غير مرك عل لوه الل لذ . “يوافق الاستعارة وعحدفيقتها" فتأمله وقس غيره عليه 8 فإناك ذه 0 الكلام كثيراً , ومن" وضع الألفاظ ا تقع” الكامة حشواً » واضل 1 أنالكون المتتصد الإصلاح الوزّن أو تناب القوافي وحرف الرؤئ إن “كان الكلام منظوماً ؛ وقصد المج وتأليف الفصول إن كان منثوراً © من غير" معى تفيده أكثر من ذلك ؛ وهذا الباب يحتاج إلى شرح" وبيان 5 وتفطيله أن كل كل 'وقعت هذا الموقع من التأليف فلا تلو من قسمين : لما أذ كوت أثرت في الكلام تأي ولاه يكن ير 2 أو م توثر. بل دخوها. فيه كخروجها منه » وإذا كانت موئرة فهي على شربين : أحدهما أن تفيد فائدة مختارة يزداد بها الكلام حسنا وطلاوة » والآخر أن توثر في الكلام نقصاً وني المعئ فساداً؛ والقسمان مذموهان.» والآخر هو المحمود ..وهو. أ ابر دده ولي د 165

عدد الصفحات ١٤٦