المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ٨ من ٢٠

كانت فريضة ما تقؤل كنا كان الزفاء فريضة الرجم”" وإنما الرجم فريضة الزناء . ' 0 وعلى هذا حمل أبو التقاسم الأمدي قول الطائي الكبير : طلل” الجميع لقد عفوت حميداً ‏ وكفى على رز بذاله ار قال : لأنه يقول : مضى حميداً شاهداً على أني رزئت »2 ووجه الكلام أن يقول: وكفى برزثي شاهداً على أنه مضى حميداً من الطلل قد مضى وليس مشاهد معلوم »ؤورزؤه 54 أظهره من تفجعه مشاهدمعاوم » فلأن يكون الحاضر شاهداً على الغائب أولى من أن يكون الغائب شاهداً على المماضر » وهذا الذي ذكره الشيخ أبو القاسم رحمه امول مثله من يتقدم الناس 5 هذا العلم ودقيق النظر فيه وكشف رات ١‏ وقد حمل بعضهم قول ألي الطيب : ش ش وعذات أهل العيشق حدى دق" 5057 كع عوث مدن لا 07 على المقاوب » وتقديره عنده : كيف لا موت من يعشق ؟ وقال ه : إن الكلام جار على طريقته » والمراد به : كيف تكون المنية غير العشق؟أي أن الأمر الذي يقدآر في النفوس أنه في أعلى مراتب الشدة هو الموت-» ولما ذقت العشق فعرفت شدته عجبت كيف يكون هذا الأمر الصعب المتفق على شدته غير العشق » وكيف يجوز أله" تع" علته حتى تكون منادا الناس بيه 2 وكان هذا أشبه إعراد أبي الطيب من حمل الكلام على القلب : : )١(‏ الزناء بالمد أصله الزنا بالقصر ©» قفيه شاهد لد المقصوى أيبظا ٠.‏ (؟) هى لابي تمام ٠‏ وانما وصفنه بالطائي الكبير لانه كان قدم من البحتري وهى من طيء ايضا . 16ل

عدد الصفحات ١١٥

......فأما.قول الله تعالى :. (ما إن" مفاتجه” لتنوءة يالعصبة .أولي القئةب) 7 2006 هذا بشيء » وإتما المراد والله أعلم أن المفاتح تنوء بالعصبة 0 تميلها من ثقلها » وقد ذكر هذا الفراء وغيره © وكذلك #قؤله عرز إسمه : وإنه لحب اللي الشديد”)؛ ليسن” على ما يزعم .بعضهم يب المراد به :ون حبه للخير لشديد ء بل المقصود ه. أنه لحب المال لبخبل 6 اوم اللبخل » ١‏ امن هه للقاك بخل ٠‏ ش 7 فأما قول الحاطيقة : . فلم * 9 خييت امون ل على رغمدما ا افر" 1 نقد قبل : 3 : إن الحيل إذا اسك لاسر الاطافر أيقن] : قد د شفل 5. ابل ': ؛ فعلى هذا ليس إغقلوك 016 5 3 وكذلك ل أني 1 ا اا قبل دفو : الأفير من جوازئه . ص ٠‏ | لسسع نه ا ات أبن سود الكو | لأن 00 إذا دنت هن أذ فقد دن ا ا وقد حمل أبى اللفتح عثمان ابن جني “قول أبي ل نمق وكبة ليق 3 زي. فاس:' + فوق طبر مشخ اصن ' لتففال . عل المقاوب 4 ؛ وقال تقبيره. : عن ركان الدناف ري ايفن رسيالا كرس له »وهذا عندي تعسيب من ألي. الفتبح لا ,تقهود إل سرررة اوعراد اي الت امالغ عل عسي ما برك ود ا 211 0ع 0000 ' 1 : ل زق8 بقول : ها دام الحمار مقيدا فهو ذليل معترق لز 7 0 م عذال

عدد الصفحات ١١٦

فيقول : نحن قوم من ابن لحوبنا الفلاة والمهامه والقفار الي لا تسلك » وقلة قرقنا فيها » إلا أننا في زي الإنس » وهم على الحقيقة كذلك » ونحن فوق طير من سرعة إبانا » إلا أن شخوصها شخوص الحمال » ولا شك أيضاً في ذلك . فأما قول قتطري بن الفنجاءة المازني : ثم انصرفت وقد أصبت ولم أَصّبْ ‏ جنذاع البصيرة قارح الإقدام فقد حملوه على عار با الوا : تربك قارح البصيرة جذع الإقدام كنا يقال : إقدام غسر "ورأي مرب » وقد كان أبو العلاء صاعد بن عيسى الكاتب أجازني في بعض الأيام هذا البيت » وقال : ما المانع من أن يكون مقصوده لم أصب أي لم ألف على هذه الحال » بل وجدت على خلافها جذع الإقدام قارح البصيرة » ويكون الكلام على جهته غير مقاوب » وتمكن الدلالة على أن قوله ‏ لم أصب - في البيت بمععى لم ألف دون ما يقواون من أن مراده به لم أجرح بقوله قبله : لا يركئن أحد إلى الإحجام 2 بوم الوغى متخوفاً لحمام فلقد أراني للرماح دريف من عن بيني تارة” وأمامي حتى خضبت با تحدار من دمي أكناف سرجي أو ععنان لحامي فكيف يكون لم يصب وقد خضب هذا بدمه ؟ فأما قولهم : إنه أراد من دمي أيمن دم قومي وبي عمي فمبالغةمنهم في التعسف والعدول عن وجه الكلام » ليستمر لهم أن يكون فاسداً غير صحيح » وهذا الذي ذكره أبو العلاء وسبق إليه له وجه يحب تقبله واتباعه فيه » وفحوى كلام قطري يدل على أنه أراد أنه جرح ولم يمت إعلامآ أن الإقدام غير علة ني الحمام » وحثاً على الشجاعة ونيا عن الفرار . 117

عدد الصفحات ١١٧

ومن طريف التفسين للشعر أن يتأوّل .ليقع الفساد فيه » ولو حمل عل, ظاهره.كان وها ” صحيجاً » وما 0 أعجب مل جمل كافة: المفسيرينة , قول - افر ز دق.-: 1 1 م م 4 33 2 0 5 الذي ملق النتماء بى لنا 0 بيت دعائمه امنا اطول ذه لع ل 00 5 َك عليم وجهان 0 أحدهما أن 00 أعر وأطول. 7 عزيلة طلا 1 والثاني أعز اواطوك من 0 5 جرير © فيتعسفون 5 التأويل 4 ا الشاعر” أوضضخ من أن فى 0 'وأشهر عر أن. هل ».وهز» مألوو.. وأغاول من السماء" ال في اذكرها 5 أول البنتهب؛ وزما .مجاء امها. طذا الغراض 00 مبالعة' في التعر عاق "مستعملة . 04 ١‏ اليشته الكرره ويه الغربية . 8 سنا اي 0 8 :ومن وضع الأفاطل: 5 0 الإسحعالوة توقد بعدمك أينن.. ال حمسن عبل. بن .عيسى- .الرحاني. فقال.: :نعي تعليق:العبازة على غير ما وضّعتة له في أصل اللغة *عإن:جهة "النقك للإزادة:وتفسير هذه الحملة تن قولةاعزم! وجل. : ((واشتعل: الرأس' شيب )20 . استعارة م لأن الإشتهال. للثار 6 ولم يوضع إني أصل اللغة للشيب. » فلما. نقل إليه بأن المعنى لا اكتسيه. ن التشبيه , لأن الشيب ا كان يأخحذ في || اراس ولعي فيه شيا _فث فشيقاً. 3 كله إل احير اد نه الأول » كان بمنزلة النار الي تشتعل ل 6 وتسري مح : تحيله إلى :غير حاله المتقده«ة »فهذاسهو. نقل :العبارةة عن: اللتقيقة في الووضع للبيان؛ ولا.ييد-من أن تكوان. أوضح من-المقيقة لأجل التشبيه العارض:فيها » لأن"الحقيقة لو-قامث مقامها كانت أولى » للأنبا 'الأصل” والإستعازة والشرح + ليش مخف عل التأمل أنقؤله عن-إشئه*:( وز اشتعل: «شوتمة د او اي 10210 ميت كوا امي دام :4 0 1 0ن 0 2 ا 27 6 سورة مريم اقية 54 0 1

عدد الصفحات ١١٨

لراش :شيك 7 : أبلغ من - كر شيب الرأس - وهو حقيقة هذا المعى . وقول امرىء القيس - قيد الأوابد ‏ أبلغ من سمانع الأوابد عن جريها- والأصل في ذلك ما أفاده التشبيه ني الإستعارة من البيان . فإن قال قائل : فما الفرق بِينْ الإستعارة والتشبيه إذا كان الأمر على ما ذكرتم ؟ قيل : الفرق بينهما ما ذكره أبو الحسن » وهو أن التشبيه على أصله لم يغير عنه في الإستعمال » وليس كذلك الإستعارة » لأن مخرج الإستعارة رج, ما ليست العبارة له في أصل اللغة » على أن الرماني قال في كلامه : إن التشريه في الكلام بأداة التشبيه » وهو يعي كأن” والكاف وما جرى مجراهماوليس يقع الفرق عندي بين التشبيه والإستعارة بأداة التشبيه فقطء لأن التشبيه قد «رد بغير الألفاظ الموضوعة له ويكون حسناً تاراً » ولا يعده أحد في جملة الإستعارة لحاوه من آلة التشبيه » ومن هذا .قول الشاعر ١‏ : سفران بدورا وانتقبن أهلة” ومسن” غصوناً والتفكن 5 ذر|(9) وقول الاخخر وأسبلت -لؤلؤاً من نرجس فسقت2 ورداً وعضسةعلىالعتّاب بالدرد9) 'وكلاهما تشبيه محض وليس باستعارة ٠‏ وإن لم يكن فيهما لفظ من ألفاظ التشبيه » وإنما الفرق بين الإستعارة والتشبيه ما حكيناه أوّلا” . )١( |‏ سورة مريم الآية 6 .. ٠‏ (؟) هو لابي القاسم الزاهي © وانما شبههن بالاهلة عند لبس النقاب لظهور حواجبهين مقوسات فوقه والجآذر ؛ اولاد اليقن الوحشي "6 ش 220 (؟) هو للواواء الدمشقي © شبه الدمع باللوّلؤ » والمين بالنرجس © والخد بالورد » والانامل بالعتاب ©» والسن بالبرد . وما قي البينت استعارة :« ' الل

عدد الصفحات ١١٩

لا بك للإستغارة من حقيقة هي::أصلها : وهي مشتعار + :ومستحان' منه + وفستغان"له' : فاكنتعار.“لفظالإشتعال:قيما عقلنا به والنار هاستاملة.' منه » والشيب-منشثعار .له * وطا حير لي الفتضاحة" ظاهن ونطفقة. ؤكياءة 14 ١‏ والبعيد منها . يقضي, باط راج الكلادم 8 ويذهب طلاوته ورولقه . 5 ولأجل هذا أحتاج إل إيضاحها ووصف ما بحسن امنها 1 > والإكثاز. من الأمثلة اله ي ندل على . ما ,أريده . 0 1 بحام الا مها ره وغي 2 يق : 'قريب» ا و 58 مرب سر مأ:"كان. بينه وبين.ما استعين “له تناسي» قوري وشبه.واضحاء :وللبعية المطرضا: إما أشديكاون-لبعه مما استمير له يا الأصل + أو .لأجك أنه استمار ة_مبنية , عل.:استعارةختضعض لذللك”:» والقسمان .فعا يشملهمًا وعفي. بالتعلةا؛: لكن .هذا التفصيل روضح ؛ .وإذا كرت الأمثلة بأن القريب في الإنتتعارة.. من البعيد؛ وعرف المرضي منها والمكروه» وتنزلت الوسائط_بينهما هسب » النسبة إلى الطرفين .. ْ ش 8 ا : 0 اك وهذا الفن 0 المحدفون 0 3 ايل كان التقدمون بدووا به » وممن أكثر استعماله أبو تمام حبيب بن أوس ٠‏ قأووة نه “في أشعره اليد المحمود » ء والرديء. _الذي: هي الغاية في القبح . وسأذ كر .لي .شعرة , خاضة :ها يستدل .نه عل ذلك ؛ وقد شرج علي بن عيسى مآ ورد ني القرآن من الإستعارة..» فككان .ون :ذلك قو له تعالى :..( وقلبشاءإلمما حماؤا .من" عمل فجعلناة' طياء منثونا:) 7 ,الآن خقيقته د عمدناب لكن (#دمتااا' أبلغ لأنه يدل على أنه عاملهم معاملة القادم يقدم م ن سفر 6 لأنه 5 ن أجل . إمهاله لم عاملهم 1 يفعل الغائب عنهم إذا قدم فر فلي علي : خلاف ما أمِر هم, ب 520000 -.جهذا ردير من الإِغْير او بالإمهال. . ( دقولة امال ن (بإنا 5 ةبت + د 2 : عواالماءم لع “الو ياتنه اند وها كه تابراه انا د وس "يو ألد لاالقكا + وعد لف عه 0 روطم وال “وذ يم 2) )١(‏ سورة الفرقان الآية 4# جالعتب! عتعبيا! ريا الح ١‏ حساك سطع ١‏ نمال املاع 71

عدد الصفحات ١٢٠

ما طغى الماء' حملناكم' ني اللهارية )20 .‏ لآن حقيقة ( طغى )علا » والإستعارة أبلغ » لأن ... طغى علا قاهراً » وكذلك : ( ريح صرصرر ‏ عاتية )© . ن حقيقة ( عاتية ) شديدة » والعتو أبلغ لأنه شدة فيها تمرد. وقؤله عز إسمه : ( وآية م الليل تسلخ مئه النهار ) لآن انسلاخ الشيء عن الشيء هو أن يتبرأ منه ويزول - ل فحالا ؛ وكذلك انفصال النهار عن الليل» والإنسلاخ أبلغ + ن الإنفصال لما فيه من ز يادةئ البيان. » وقوله عر وجل : ( والصبح إذا تنفس 1 . لآن ثنفسه هنا مستعار » وحقيقته بدأ انتشاره » و ( تنفس ) أبلغ .لما فيه من الأرو عن النفس ٠»‏ وقوله تعالى : ( ولا تجعل' يدك مغلولة" إلى عنقك ولا. تبسظلها كل البسط) ”© . وحقيقته لا تمنع نائلك كل المنع » والإستعارة أبلع , ٠‏ لآأنه . جعل منع النائل يمنزلة غل اليد إلى العنق » وحال المغاول أظهر 2 وأمثال هذا في كتاب الله كثيرة » و00 العرب المغروفة قي الإستعارة 3 ومنه قول طفتيل الغزوي : وجعلت كُوري فوق ناجية2 يقتات شحم سنامها الرّحل 00 فإن استعارة هذا البيت مرضية عند جماعة العلماء بالشعر ؛الأن الشحم نا كان من الأشياء الي تلقتات » وكان الرحل يتخونه ويذيبه » كان ذلك عنزلة من يققتاته » وحسنت استعارته القوت للغقرب والمناسبة والشبه الواضح . ١١.ةيآلا سورة. (الحاقة‎ )١( (؟) سورة. الحاقة الآية م (؟) سورة يس ال9ي3 لا رس" (؟) سورة التكوير الآية لم١‏ . (ه) سورة الأسراء الآية 19 زم () الكور : رحل البعير © والئناجية الناقة الريمة ٠..‏ لفحل

عدد الصفحات ١٢١

لت با ذه ١‏ العولد والترى* "لاض ريا مل وله الأن الفجر لما عطي اللبل بيياضه وشبمل. الأرض + عند ل امتعارة ة الملاءة له | لتضمنها هذا المعى | »و عبر بطاوع ا .وقت 3 ل بأنه لفها قِ ملاءتهٍ 5 وتلك أحمن عبارة وأوضح استعارة ... ٠‏ وقلة:اخار أبو الفاسم .امسن بين. شن االامدي الكاتب. مبفن. جملتما اسار قولك أمرى* القيس 50-6 34 1 2 2 00000 ١‏ ا فقلات النثة تنا ا ل 0 ؤأردف: اعجار ونا بكلكل 5 ةلقم وا ْ 5 75 ةر 52005 او الشويدة 51 ٠‏ لأقها إنما قصد وصف أحوال الليل الطؤيل:© فذكر. امتداج: وسطه وتكاقل صدوهأ للذهاب والإنبعاث وترادف أعجازه وأواخره شيئاً فشيقاً-ا قال :«نوهفدا عندي منتظم لجميع نعوت اللل الطويل على هيئاته » وذلكِ أشدٍ ما يكون على من براعيه ويترقب تصرمه » فلما جعل له وسطأ بمتد وأعجازاً رإدفة. الوسط اطتعار أله إسم الصلب وجعله متمظياً ه ن أجل امتذاده » لأن ‏ م تلى و مداق عمتزلة واحدة ء ٠»‏ وصلح أن يستعير” اللصدر إسم . الكلكل من, أجل ' موضة: واهذاه أقرب الإستعارات من الحقيقة . 3 ملاءمة معنآها. لق ما شتت يات 1 لعا متش 3 1 وهذا الذي قاله أبو القاسم لا أرضى يه 7 الو ا 0 أسكن إلى تقليد أحد من العلماء بهذه الصناعة أو أجلح | >اتباع. -مذاهبه من غير نظر وتأمل لم أعدل عما يقوله أبو الاير 4 الصّحة أفكرم 3 8 ل وسلامة نظره » وصفاء ذهنه وسعة علمه » لكني | قلي اق جلي » ولا 90 لل ا 1 ..+ هذا البيث من مملقته المشهوية! ماد‎ )١( لفحل

عدد الصفحات ١٢٢

أتبع الهوى فيما يذهب إأيه » وبيث أمرىء اليس عندي ليس من جيك الإستعارة ولا رديثها بل هو من الوسط بينهما 2 وبيتا الغذوي وذي الرمّة أحمد في الإستعارة » وأشبه بالمذهب الصحيح منها » وإتما قلت ذلك لأن أبا القاسم قد أفصح بأن امرأ القيس لما جعل لليل وسطاً وعجزاً استعار له إسم الصلب وجعله متمطيا من أجل امتدذاده » وذكزر الكلكل من أجل نهوضه 2 فكل هذا إتما بحسن بعضه لأجل بعض » فذكر الصاب إما حسن لأجل العجز » والوسط والتمطي لأجل الصلب. » والكلكل لمجموع ذلك » وهذه الإستعارة المبنية على غير ها » فلذلك لم أر أن أمجعلها من أبلغ الإستعارات وأجدر ها بالحمد والوصف » وكانت استعارة طفيل وذي الرمة عندي أوفق وأصح ء لأنها غنية بنفسها » غير مفتقرة إلى مقدمة جلبتها . وقد اخختار الامدي أيضاً قول زهير : ضح التلب عن عناص :واقضن بافللي؟ وعّري أفراس الصبا ورواحلله' وقال : للا كان من شأن ذي الصبا أن يوصف أبداً بأن يقال - ركب هواه » وجرى في ميدانه » وجمح في عنانه » ونحو هذا .حسن أن يستعار للصبا اسم الأفراس » وأن يجعل النزوع عنه بأن تعرّى أفراسه ورواحله ء وكانت هذه الاستعارة من أليق شىء بما استعيرت له » وعندي أن الاستعارة في بيك طقيل أديق مها في هذا اليت ٠‏ بوالفلة ما 5 كرت بيت امو التقس+ وذلك أن الاستعارة في بيت زهير مبنية على قولهم ‏ ركب هواه وجرئ في ميدانه ‏ على نو ما قاله أبو القا.م » وتلك استعارة بغير شاك » وقد ببى عليها » وبيت طفيل أقرب وأحسن لغناه بنفسه . وقد كنت منثلت في. بعض المواضع الاستعارة المحمودة والمذمومة.

عدد الصفحات ١٢٣

٠‏ أحدهما. قول. أي. انعن بق 1 تيو يا اث ب د 53598 عمرة # سل 3 إذا - السام ذاربا 0 3 نظرت إليك بغي التسواق, 16 8 النو ار .من أشبه الاستعان زات وأليقها. 1 الي ف أيشيه: العيرن. ءوإذا كان مقابلا لمن يجتاز فيه وص يه كان ,كأنه نإظر. أليه هب وهلوم: الاستعلزة الضبحيجة الواضحة التشبيه .... لوط سو اه “زالييت لنافيه قل أي قبي اال لا ع لعا اسع لد فرت براق عين الدين وانشترت 0 اين يرن شرل رهن" . “” وقزة “عين“الدين "وانشتار غيون ' الشت ك .من أقبخ الاسشمان ات« 3 الوجه الذي لأجله ججعل للدين والشركك عيوناً » ومع تأمل هذين اليتين يفوي ' معنى الاستعاره » لأن النوار والشيرك لا عيون.لما على.الحقيقة:»؛ وقد ب د بس ع يا د كه العونكت والدين والشرك لبمل فبهعا نابيالا يثاريا ٠‏ هذه ان ع د اد 0 1 «-وأما قول. الشريف الرضن .: ١ ٠‏ ما ع لو بح كييك وا . عكر عافد ترفو 00 ابغيز 0 فقريت:. ا ار “الصنيا: ا - لكا أبعدمت ءا لآنه. ببى عليه أمراً آخر غير قريب «"واهو قوله : إن رواشتل الصِّبا ترغق وله لغام للها ع وقيذ1 امهب الرديام اي ا و ع قيختاة. د 4 )١(‏ قران علم » والاشتران تثنية ة الاشعر 35 ابيفا / 4 وانشسترت. 58 شطر المين قلب. جغنها وشتر الشبيء: :.قطسم »2 واصطلم أاستؤصق ‏ و والبيته.مع_غثاثة. لفقله وسو التجفيس قيه بؤخلد عليه ان انتستار ألعين لا يوجب الاضطلام ٠‏ : (0) الرواحل : الابل السائرة »© اللغام : الزيد الذي يخرج من افواه الابل . 1

عدد الصفحات ١٢٤

وقد أعاد أبو نصر بن نباتة قوله ‏ نظرت إليك بأعين النوار - في موضع آخر فقال : وكلاهما واحن : | انا قزل لوفو رسا النسيم بواديكم ولا يصوت حوامل الزن في أجدانكم حم ولا يزال جنين النبت ترّضعه على قبوركم العتراضة اهمع" فمن أحسن الاستعارات وأليقها » لأن المزن تحمل الماء » وإذا هملت وضعته » فاستعارة الحمل لا والوضع المعروفين من أقرب شيء وأشبهه » وكذلك قوله ‏ جنين النبت - لأن الخنين المستور مأخخوذ من اللحنّة . وإذا كان النبت مستوراً والغيث يسقيه كان ذلك بمنزلة الرضاع » وكانت هذه الاستعارات من أقرب ما يقال وأليقه . وأما قول أي ذؤيب الهذلي : وإذا المليتة أنشت أمنازهنا ١‏ ألفيت كل تميمة لا تتفسع فليين هن ألحبين الاتخمارات ولة أفيعياءء وله أزاة نقلي با اخيرته من قول طفيل وذي الرمة وابن نباتة والشريف الرضي » ولا الأمثلة البعيده الي ذكرتما » بل هو وسط وإن كان إلى الاختيار أة ب ء لما جرت به العادة من قولهم : علقت به المنية ونشبت وما أشبه ذلك » ولأجل كثره هذا حسن », ولأنه مبني على غيره لم أجعله من أبلغ الاستعارات على ما قدمت ذكره . ٠‏ 00 . الماطر‎ ١ العراضة : السحاب العريض © والهمم‎ )١( 8ل

عدد الصفحات ١٢٥

1 3 1 ا 0 له أما رافهاييا بك و اللبالي كلها 00 ب موس أن 0 2 4 مك اموت ء فمن الاستعار 5 المختاره 2 1 ا أراه اد الايام لحمو دة العابة بن الكدر والقذى جعاها مصقولة على وجه اللا 3 أوهذا :: تشبيه 4 ظاهر , وأما .قوله : ا 10 2 هر “ما 6 5 1 35 3 9 0 وااو ا اده قوم' هن" انان قتشم ل #لمخان ا ا 4ل ْ ع م ا من حب" مسو ا ا 00 الو ا "لجن ندم فى 1 0 3 5 7 الم 1 0 5 الى رجاه 5 3 م 5 0 حم وقوله : ٠‏ 0 00000 م “كن د ليطا 2 عر ترعية انين كر خى ‏ 3 “وكين أختاذع ا 0 ابن / ا فإن أخادع الدهر الغا من أقبح الامتعار ات ونع" مما استعير ت اله وليس بقبح'ذلك خفاء » ولا يشرقف أبو ام الراجه الذي لاحل جيل 'لنشتاء' : الذهر ا إلا سو ترد ف في بع 4 0 5226 وأما 77 يدا اليب : 7 0 0 37 0 2 0 56 ا )١(‏ الأخدعان : عرقان في صفحتي العنق قد خفيا وبطنا » والخرق : الحمق | (؟) العود : المسسن من الابل ٠.‏ (5) هو من قصيدة له في مدح لحسن “جن .وهب © .و اللبب ” المتحر ٠.“‏ 1 11

عدد الصفحات ١٢٦

0 قلوب الطيب مفرقها ولسرة في قالوب البسيسفن واليسلب 07 فمن أبعد ما يكون في هذا الباب » ولا عذر يتوجه له 3 الاستعارة القليت:واليض واليك :قلويا نوصح . * وذكر القاضى و الحمسن علي بن عبد العزيز الجر جاني 07 صاحب ب ب الوساظة بين المتنى وخصمه ‏ أن بعض أصحابه جاراه أبياثاً أبعد أبو الطيب فيها الاستعاره » وخرج عن حد الاستعمال والعادة » وكان منها هذا البيت الذي ذكرناه ء وقوله أيضاً : تجمعت في فؤاده هستمم-" ملء فؤاد الزمنان إحداها فال + فقلت له : هذاابن أحمر يقول؛: ا ريت عليه كل معْصفة 20 هوجاء ليس لبها زب ها الفصل بين من جعل للريح لب ومن جعل ابض يليت نار + وهذا الككمّيت يقول : ونا وات الدهر يقلب ظهره ش على بطل فعل الممعتك كن وهذا ابن رميلة” يقول : - ظ هم ساعد الدهر الذني 'يتقتى به وما خير كف لا تنوء يساعد )١(‏ الييض : مفردها بيضة وهحي الخوذة © واليئب : الدروع © يعني ان الطيب بير باستسالها اياه » والبيض واليلب يتحصران لانهما من ملابس الرجال . (؟) هو علي بن عبد الفؤيز بن الحسنن الجرجاني - ابو الحسن لب قافني من الغلماه بالآدب. . ولد بجرجان وولي قضاءها ©» ثم قضاء الري © فقضاء القضاة . وتوفي؛ سنبة الوم حجرية في نيسابور . من كتبه « الوساطة بين المتنبي وخصومه » و « وتفسير القركآن » و« تهذيب التاريخ ©». (9) الزبر : الرأي . (6) الممعمك : من التممك وهو التمرغ . (5) هو الاشهب بن رميلة منسوب إلى امه . إففنلة

عدد الصفحات ١٢٧

..وذكن أبيات من هذا النجو.ء, ثم قال. كس الكرضغل إزناشب أل 4 ا قال : فلم بحر بجواباً غير أن قال : إذا استبرت 3 2 شا هع. عضن وي تحدت بن امجعارة ابن .أ أخمر للريج لا واستعاية أي الطبب للطيب قلوباً بون بعيداً ‏ وربما قصرٍ اللسان عن مجارأة الخاطر » باغ :الكلام مبلع. الفاجسشء ثم قال القاضي أبو"الحسن : ؤقد أجذاهذا الفضل الذي “تخيل له بُعْضض ابيا" وذئك أن الرلع 15 ربجت بعصرقها عن الاتظامة >وز الث عن ازتيب شببتهت بالأهوخ إلذي لا اكه في عله “ؤلا زبار للبّه » ولما كان مدار الموح عل الالثاك" في لعفن نحشن فق لهذا لجان جل للريج اعقلا” .هما الدهر. فإعا يراج بذ كوه أهله اف فإذا جعل :المصلروتح 0 ساعداً وعضداً أ ومنكبا فقد أقم أهله مقام هذه الحوارح من الانسان ٠‏ س للطبب والبتيلض واليلتت ما يشبه القلب 6 ولا ما يجري مع هذه 00 5 :م اك بببن عبد العزيوتبخو إنما .مسق ما بجناء من -للفاظ . اللحدثين. وكلام إيإولندين زائاد . عن لسن على وجوه تقر بهم.منن الإصابة » وتقيم هم بعض العذر » وتلك الوجوه تختلف حسب لوك موا فزع » 0 تباين المعاني اللفاوة 1 ٠‏ فإذا قال أبو اأطبب مسراة ني او لَب مفرقها ش ال ا فإنها يريد أن «باشرة مفرقها شرف » ار له زين:ومفيخرة »,وبأن التحاسد بقع فيه » والحسرة تعظم عليه » فلو كان الطيت-ذا قب لسرر-كعا “دلق كانت الحد عنض' “ذؤات "قلوتٍ لأسفشع' 3 اذا اجعل الرّمان 0 هذه ...فا أورده عل مقابة اللفِظ باللفظر» فلما. افيح ناليد اليب يقوله :» ١‏ ال )مت فاده همم, 93 م 2 0 ا ا - )١(‏ إذا استبرت نفسي ؛ ببعنى سبر, الشبييء وا ختيره د : ... اي ل

عدد الصفحات ١٢٨

: ثم أراد أن يقول إحداها تشغل الزمان وأهله » ترخص بأن جعل له فؤاداً »؛ وأعانه .عل ذلك أن اهمة لا نحل إلا الفواد 3 وسهله ما تَقدِم من . تسامح الشعراء في نعوت الدهر » وتوسعهم في استعارة الأوصاف له ؛ وإذا قال أبو تمام : : 8 دهر قوم من أخدعيك فإنما يريد أعدل” 0520000 وانصف ولا محف » 586 رآهم قد استجازوا أن نتسوا اليه احور والميل » وأن يقذفوه بالعسف والظلم » وبِالسرّق والعنف » وقالوا :. قد أعرض عنا » وأقبل. على فلان » وقد ' جفانا وواصل غير نا ».وكان الميل والإعراض إتما يكون بانحراف الأخدع وازودار المنكب » استحسن أن يجعل له أخدعاً » وأن يأمره.بتقوعه » وهذه. أموز حى حملت على التحقيق وطلب فيها محض التقويم أخترجت عن طريقة ااشعر » ومى اتبع فيها الرخص وأجريت على المسامحة أدت إلى فساد اللغة واختلاط الكلام » وإما القصد فيها التوسط والاجتراء ما قرب وعدرف » والاقتصار على ما ظهر ووضح » وهذه حكاية كلام القاضي أبي 5 1 1 ش عن تذكر م عتافي كل فصل من والاتقاع ان الانطارة ظاهر .. 1 : أما الذي أنكر على أني الطب استعارته فلم يضع يده إلا على ما تشهد الأفهام له » وتقطع العقول على صحته » وأما اعتذار القاضي له بالأبيات ' اللي ذكرها ء فإن كان قصد بذلك التنبيه على أن أيا الطيب غير مبتدع لهذا الزلل ولا مجبرع » بل هو مشار.ك فيه ثماثل له » وقد تقدمه من سلك هذا الطريق » ونحاء هذا النحو.ء فإن وجب اطراح شعر أبي الطيب هذا السبب وجب إطراح الأشعار كلها » لأن العلة واحدة ء فعلى هذا الوجه الكلام” 0 سر الفضاحة ب 4

عدد الصفحات ١٢٩

في هو ضعه- .:وإن كان.القصدهينلك إقاعة العفن للمتنق :ونترلف: الإلكان عليه » إذ ,كان النميج النعي سلك:فيه مطز وق و علي هذا ال أي من ماتقفة.بصواب اه لآن“القول :فياتنعدارةا أني الطيب إذ1 >كافت بعيدة غير . مرضية ٠‏ كالقول: يأ كل استعارة كذلك سواء كانت لمتقدم أو لمتأخر » وليس يتميز: قبجخهالة باضافتها إلى رجل من الرجال» رانين الأزمنة وإنما هذا شي ء يقع للعامة وأشباههم قن أغهار الأدباءة تبعخلون أن للحسن والقبح حكماً يرجع إلى التاريخ ء ويتعلق بالإضيافة .ها ولا ند لنا من الكلام على بهذا الملبهب الفاسل قيسا؛ يأقي من هذا الكتاب في .موضع, مفر د يليق به .. وإن.."كانت.الشبهة..: لا تحتو ض.فيه لمجصّل * ومن لم يعلم إلصواب: فيه .ابتداء رمق طفسه رفأجدر, ؛ ا لاتيم فد مواقع الأدلة عليه وانمجج فيه ». لكنا. ,نذركر و .هناك. ل ل حالى:ه بتو فى" منتقهى . » فعلى مأتقلناه ليس قول ابن. هد حجتلأنيا الطيب 16 لأنا._نقول: لما .جميعاً أخطافها: منهج الإسجماره. ؛ دعدلتطرين الفرض .ا المخقان الواهي ا لمعب ا ركم انق جور رسج البو وه ان وس و :'ؤأما قل" القاضتي ' إت" القصاة: 00 تيلب 'بين ن “تقار اراي "الطيني”أ ل ا إننا هنو أن لزب اها تعارتجت ؛ بعصوفها عن الاسنقامة شبهت بالأهوج الذي لا مسكة في عقله » ملماتكانة مدبار:,المونيع على الالتياث في العقل جسن .من هلما الوجه .أن عل لايح عقلا ‏ فلعمري إن الأمر على ما ذكره ٠‏ وقد سهل بيث ابن أحمر. بباما.: التخريج الذي جرت به العادة » وإن لم يكن حسنا ولا.محمودا.. لكنه أصلح من قلوب الظيب ؛ لأن-تلك الاستعارة لا لا جه :مه “غادة ولا غيرها . م كبلك مأ قأله في ساعد الدهر > لأنه اويل لاسر لأني ليث مله ١.‏ 0 يا لما جاء من:ألفاظ المحلثين وكلام الموبلدين: ازائية) 1 عن الستان. على. وجوه ثقر ميم من الإصابة.وتقيم لحم يحض :العاير , فكأنفه ببلما القول.يخصن المحدثين من :المتقدمين .» وليس بينهم عن.هاما الوجهفرقب». + ع ب طم لمسماا 3 0

عدد الصفحات ١٣٠