✦ بحث دلالي
اسأل الذكاء الاصطناعي عن الكتاب
وقد استشهد الخفاجي في كتابه بشعر (١٥٠) شاعراً، آخرهم: الأمير علي بن مقلد، جد أسامة، وأول من ملك قلعة شيزر، سنة ٤٧٤هـ، وكانت وفاته بعد الخفاجي ب (١٣) سنة. وكان الخفاجي من تلاميذ أبي العلاء، استشهد بشعره في كتابه هذا (٢٥) مرة. وبآرائه زهاء (٢٠) مرة. وننوه هنا إلى ما ذكره ياقوت وابن العديم في ترجمة أبي العلاء من خبر كتاب (الصرفة) للخفاجي، وكلاهما قرأه بخطه، وهو في الانتصار لعقيدة (الصَّرفة) : وهي من أسوأ ما نسب للمعتزلة من عقائد في إعجاز القرآن، وأنه ليس بمعجز في نظمه، وإنما إعجازه في صرف العرب عن مضاهاته. وفي مقدمة (سر الفصاحة) ما ينفي هذه التهمة عن ابن سنان. وقد نسبوا مثل هذا للشريف المرتضى، وعدوا في تآليفه: كتاب (الصرفة) . ومن نوادر الخفاجي: حديثه عن الوامق المعري. وقد بحثت جاهداً فلم أعثر له على ترجمة. وفي كلام الخفاجي ما يشعر أنه قريب عهد به. وفي وصفه لشعره ما يؤكد أن ابن الوردي المعري استفاد من ديوانه الكثير من مقطعاته. ومن نوادره: أنه لم يستشهد بشعر ابن الرومي إلا مرة واحدة، فأورد بيتاً ليس في ديوانه. ومنها: استشهاده ببيت للطاهر الجزري، وهو من شعراء (دمية القصر) وقد ترجم له د. ألتونجي بترجمة باطلة. والصحيح أنه سداد بن إبراهيم الجزري، صاحب البيتين المشهورين: لقراءة المزيد عن كتاب سر الفصاحة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
