وقد ذهب أبو الحسن علي بن عيسى الرّمّاني27 إلى أن التأليف على ثلاثة أضرب : «تنافر » وهتلالم في الطبقة الوسطى »وهتلاثم ني الطبقة العليا » قال : والمتلاتم في الطبقة الوسطى كقول الشاعر : 0 6 5 95 7 1 تعن لمم : ع م رمتدي وسار الله دي 0 بينهسا عشية ١ رام الكناس رفيم ع 0 1 5 ألا رب 0 لو رمتي رميتها ولكن عهدي بالنضا ل قديم قال : والمتلاتم ني الطبقة العليا القرآن كله » وذلك بين من تأمله » والفرق بينه وبين غيره من الكلام ني تلاؤم المروف على نحو الفرق بين المتنافر والمتلالم في الطبقة الوسطى » وهذا الذي ذكره غير صحيح » والقسمة فاسدة » وذلك أن التأليف: على ضربين : متنافر » ومتلانم» وقد بقع في المتلاثم ما بعضه أشد تلاؤماً من بعض على حسب ما يقع التأليف عايه » ولا يحتاج أن بجعل ذلك قسماً ثالث » كما يكون من المتثافر ما بعضه أشد في التذافر وأكثر من بعض » ولم مجعل الرّماني ذلك قسماً رابعاً » فأما البيتان فليسا في هذا الموضع بأحق هن غير هما » وأما قوله إن القرآن من المتلام ني الطبقة العليا وغيره في الطبقة الوسطى - وهو يعي بذلك جميع كلام العرب » فليس الأمر على ذلك » ولا فرق بين القرآ ن وبين فصيح الكلام المختار في هذه القضية ؛ ومبى رجصسع الإنسان إلى نفسه وكان معه أدنى معرفة بالتأليف المختار وجد في كلام العرب ما يضاهي القرآن في تأليفه » ولعل أبا الحسن يتخيل أن الإعجاز في القرآن لا يتم إلا ,عثل هذه الدعوى الفاسدة » والأمر بحمد الله أظهر )١( هو علي بن عيسى بن علي بن عبد الله © ابو الحسن الرماني ٠ باحث معتزلي مفسرء من كبار النحاة » اصله من سامراء ©» ولك بيغداد سنة "9؟ هجرية وتوفي 'فيها سلة 6مم هحرية . وله نحو ملة مصدف منها : « الاكوان » و « المعلوم والمجهول » و « الاسسماء والصفات » و « التفسير » وغيرها كثير . (؟) هما لابي حية النميري والكلاس موضع في بلاد عبد الله بن كلاب » ويقال له أيضا رمل الكناس . ' 1
عدد الصفحات ٩٩من أن بعضده عثل هذا القول الذي فر عنه كل من شنا من الأدب م 2 أو عرف هن نقد الكلام طرفا 1 وإذا عدنا إلى التحقيق وجدنا وجه إعجاز القرآن صرف العرب عن معار ضته » يأن سليوا العلوم الى 58 كانوا يتمكئون من المعار ضة في وقت مرامهم ذلك » وإذا كان الأمر على هذا فنحن بمعزل عن ادعاء مسا : ع 0 5 1 .ا ذهب إليه من أن بين تأليسف حروف القران وبين غسيره من كلام العرب كما بين المتنافر و المتلائم » ثم لو ذهينا إلى أن وجه إعجاز القرك ن الفصاحة » وادعينا أنه أفصح من جميع كلام العرب بدرجة ما. بين المعجز والممكن » لم يفتقر في ذلك إلى ادعاء ما قاله من #الفسسة تأليسف حروفه لتأليف الحروفالواقعة ني الفصيح من كلام العرب » وذلك أنه.لم يكن بنفس هذا التأليف فقط فصيحاً» وإتما الفصاحة لأمور عدة تقع في الكلام » من جملتها التلاؤم في الحروف وغيره » وقد بيزا بعضها » وسند كر الباقي »فلم 0-06 على هذا أن يكون تأليث المروف في القرآ ن وفصيح كلام العرب واحداً ؟ ويكون القرآن في الطبقة العليا لما ضام تأليف حروفه من شروط الفصاحة الي التأليف جرع سير , منها » فقد بان أن على كلا القولين لا حاجة بنا إلى ادعاء ما ادعاه» مع وضوح بطلانه وعدم الشبهة فيه » ثم يقال له :. أليس. التلاؤم معتبراً في تأليف حروف الكلمةالمفردة على ما ذكرناه فيما تقدم؟فلا.بدمن نعم » فيقال له : فما عنذك ني تأليف كل لفظة من ألفاظ القرآن بانفراده ؟ أهو مّتلائم في الطبقة العليا أم في الطبقة الوسطى ؟ فإن قال : في الطبقة العلنا »:قيل له : أو ليس هذه اللفظة:قد تكلمت. بها العرت. قبل القرآ ن وبعده ؟ وأولا ذلاك لم يكن القرآن عربيا » ولا كانت العرب فهمته ,' فقد أقررت الآن أن في كلام العرب ما هو متلاكم في الطبقة العليا »وهو الألفاظ المفردة»ولم يتوجه عليك ني ذلك ما يفسد وجه إعجاز القرآ ن» 0
عدد الصفحات ١٠٠فهلا قلت ني كلامهم المؤلف من الألفاظ ما هو أيضاً كذلك ء فإن علم الناظر بأحدهما كالعلم ا » وإنث قال : إن كل لفظة من ألفاظ القرآ ن متلائمة في الطبيكة الوشلن + قبل له أولة د إن مشاركة القر ا لطبقة ألفاظهم على هذا الوجه أيضاً باقية » ثم ما الفرق بينك وبين من ادعى أن التلاؤم بين ألفاظ القرآن ني الطبقة الوسطى » فإن أحد المو ضعين كالاخر » على أن اللفظة المفردة يظهر فيها التلاؤم ظهوراً بيناً بقلة عدد حروفها واعتبار المخارج إذا كانت متباعدة كان تأليفها متلائماً » وإن تقاربت كان متنافراً » ويلتمس ذلك عا يذهب إليه من اعتبار التوسط دون البعد الشديد والقرب المفرط »فعلى القولين معاً اعتبار التلاؤم مفهوم وليس ينازعنا في كلمة هن كلم القرآن إذا أوضحنا له تأليفها ويقول ليس هذا في الطبقة العليا إلا وتقول مثله في تأليف الألفاظ بعضها مع بعض » لأن الدليل على الموضعين واحد » فقد بان أن الذي يحب اعتماده أن التأ! أليف على ضربين : متلاتم ومتنافر وتأليف القرآآن وفصبح كلام العرب م ن المتلائم ولا بقدح هذا بي وجه من وجوه إعجاز القرآن » والحمد لله . وقد ذهب علي بن عيسى أيضاً إلى أن التنافر أن تتقارب الحروف في المخارج أو تتباعد بعداً شديدا : وحكى ذلك عن الخليل بن أحمد ع ويقال : إنه إذا بعد البعد الشديد كان - الظطفار » وإذا قرب القرب الشديد كان عنزلة مشى المقيد » لأنه عنزلة رفع اللسان ورده إلى مكانه وكلاهما صعب على اللسان » والس.ولة من ذلك قُ الإعتدال » ولذلالك وقع ني الكلام الإدغام والإبدال » والذي أذهب أنا إليه في هذا ما قدمت ذكره » ولا أرى التنافر بي بعد ما بين مارج الحروف» وإعا هو قي . القرب » ويدل على صحة ذلك الإعتبار » فإن هذه الكلمة ألم قير متنافرة » وهي مع ذلك مبنية من حروف متباعدة المخارج » لأن الهمزة الول
عدد الصفحات ١٠١من أقصى الحلق » اليم من الشفتين » واللام متوسطة. بيئهما: ؛ وعل مذهيه كان يجب أن يكون هذا التأليف متنافراً لأنه. على غاية ما مكنمن البعد » وكذلك أم وأو - لأن الواو من أبعد الحروف- من الهمزة. » وليس هذان المثلان مثل عح ولا.سز-لا يوجد فيهما:من.التذافر لقرب ما بين الحرفين في كل كلمة » ومتى اعتبرت جميع الأمثلة لم تر للبعد الشديد وجهاً ني التنافر على ما ذكره ٠ فأما الإدغام والإبدال فشاهدان على أن التنافر ني قرب الحروف دون بعدها » لأنهما لا يكادان يردان قُ الكلام إلا فراراً من تقار ب الخروف » وهذا الذي يحب عندي اعتماده» لأن التتبع والتأمل قاضيان بصحته » وإذا ثبت ما ذكرناه فقد بان أن تكرر الحروف والكلام يذهب بشطر من الفصاحة .. وقد كان بعض العلماء بالشعر يعيب في قول ألي تمام : كريم مى امل فيل جه والورى معي ومى م لهته لته وحخدي عار عرو الى عر تسا الدة واهان الاتفاط د فأما قول أي الطيب. الماوفن” امتعن انن الغار من اطتن ا +“ العغار فى اللتن ا والعا را 0 فمن أقبح ما يكون من التكرار وأشنعه 34 وإذا كأن يشبح تكرار الحروف المتقاربة المخارج فتكرار الكلمة بعينها أقبح وأشنع . _- وأما قوله ها 0 وأتت أبواهيجابنحمدانيا ابنه” ٠ تشابة دولود” كريم ووالد” 4 ع 2 58 .- ووندان حمدون وجعدو3حارك -" .وحارت لقان ولقهان راع ال ال 011 السحاب »© والهتن : الكثير الصب © بمنى أنه جواد أبن أجواد ٠. (؟) هذآا البيت موجه لسيف الدولة » وقوله حمدان وحمدون<:» اشارة ال آبباء سيف الدولة . 1
عدد الصفحات ١٠٢فليس هذا التكرار عندي قبيحاًء لأن المعنى المقصود لا يتم إلا بهء وقد اتفق له أن' ذكر أجداد الممدوح على نسق واحد من غير حشو ولا تكلف » لأن أبا الميجاء هو عبدالله بن حمدان بن حمدون ين الحارث ابن لقدان بن راشد » ولو ورد هذا الكلام نر لم برد إلا على هذه الصفة » فلما عرض في هذا التكرار معى لا يم إلا به سهل الأمر فيه » وكان البيت مرضياً غير مكروه » وغلى ذلك يجب أن يحمل كل تكرار بجري هذا المجرى . وقيل : أذان أبوعيهدية الأعران رونا فقال د أشيد أن له إلد اله الاسا مرق فقيل له + خالقت اللمئة »إلا هوس أشيد أن ل إله إل الك أشهد أن لا إله إلا الله فقال : أوليس المعنى واحداًء ونربح التكرار 0 الذي هو عي . وأجاز لنا ني بعض الأيام شيخنا أبو العلاء بن سليمان قول الشاعر : ع- 5 و ع اه . و ألا طرقتنا بعد ما هجءوا هند وقد سر ميا واتلاب بذا نيحد ألا حبذا عند وأرض عا هسسك.. ١.وهند أتى.من. ذونيا النائ والبعدة© وقال : من حبه لهذه المرأة لم ير تكرير اسمها عيباً » ولأنه بد للتلفظ باسمها حلاوة 3 فلم در من الإعتذار التكرير إلا هذا العذر ٠. فأما قول أني الطيب : . 5 5 . 5 ا و للك الخير عير يرام من غيرك الغى وعيراي بغير اللاذقية لاحق لوف )١( الظاهر ل ونزيل التكرار وقد أخطأ ابو مهدية في دعواه ان هذا من التكرار المعيب. (؟) البيتان للحطيئلة ©» ويقال اتلاب الامر استقام وانتصب »2 والطريق استقام وامتد » والبحمار اقام صدره ورأسه . (؟) هو من قصيدة له في مدح الحسين بن ١اسحاق التنوخي . 1١5
عدد الصفحات ١٠٣فلا خفاء بقبحه التكرار » وكذلك قوله : 0 و ومن جاهل 3 وهو جهل بجهله 1 وجول علمي أنه 3 امحل لأنه ذكر امهل خمس مرات » وكرر لي ار بق من ألفاظ البيت ما لم عد إلا اليسير 4 آنا قوله أيضاً : فقلقلت باللي الذي قلقل الحشا قلاقل” عي كلين قلاقل ”07 غفائة” عرشي . أن تع ٠ كرامبي وليس ع أ تغت تغث 1 كسل فقد اتفق له أن كرر في البيت الأول لفظة مكررة الحمروف» فجمع | القبح بأسره قُ صيغة ة اللفظة نفسها »> م 5 إعادها وتكرارها 3 وأتبع ذلك بغثاثة في البيت الثاني » وتكرار - تغث فاست نجد .ما تزيد على هذين البيتين في القبح . ولم يزل الناس على وجه الدهر «نكرين قول امرىءالقيس بن حجر الأ رق نال عل كمسل كاله * ١ :قود (ناجال: فعتها نئاك وهو لعمر ي قبيح 34 وإن كان بيت هذا الفن الذي ألا غاية ورباءهة 5 القبح قو ل مسلم بن الوليد الأنصاري : ملك وسلت م مل سلياثها. فأتى سليل” 5 يلها م سلو لا" واولا أن- هذا البيت فروى المسلم وموجود” قِ رك لكنت أقطع على أن قائله أبعد الناس ذهناً » وأقلهم فهماء ومن لا يعد ني عقلاء العامة فضلا عن عقلاء اللخاصّة » لكني إخال خطرة من الوسواس. أو شعبة من البر سام عرضت له وقت نظم هذا البيت » فليته لما عاد إلى صحة مزاجه :زا ترقت 3 »؛ وقلاقل | العيس : النوق. الخفيفة © وقلاقل الثائية : جمع (؟) يشير الشاعر في بيته هذا إلى الخمر ٠ 1
عدد الصفحات ١٠٤وسلامة طباعه جحده فلم يعرف به » ونفاه فلم.ينسب إليه »وما أضيف هذا وأمثاله إلا إلى عوز الكمال ني الحلقة » وعموم النقص هذه الفطرة . لوا الول انو لط يي قبيل* أنت أنت وأنت'منهنو' وجداك بشي الملك اقيسام فقبيح اك 0 وقل زاده قبحاً وقوعه بغير 5956 والحروف البي تربط بعض الكلام ببعض وتدل على معنى في غيرها كما يقول النحويون - يقبح تكررها ني الكلام وإن اختلفت ألفاظهاء وذلك لأنها جنس واحد ومشتركة في المعبى ».وإن تميزت فائدة بعضها من يعض » وما يسهل الأمر فيها قليلا وقوع الفصل بينهما بكلمة فن غير ها » 53 أن ترد عا لى نحو ما قال أبو الطيب : وتشنعدني في غمرة بعد غضرة ٠ سسبوح لا منها عليْها شواهد”(0 فذلك ايد الذي لا يتوجه علل فيه . وقد 4 0 الفرج قدامة بن جعفر الكاتب ما 50 من قبح تكرر حروف الرباطات ؛ وقال في كتابه في الراج. وصناعة الكتابة : فأما له منه » أو منه عليه » أو به له » أو ما جرى .هذا المجرى س ففيه قبح »وسبيل ذلك إذا وقع أن يحتال ني فصل ما بين الحرفين بكلمة» مثل أن يأتي ما يحتاج إلى أن يقال فيه : أقمت شهيداً به عليه » فيقال - أقمت عليه شهيداً به ثم قال بعد أوراق يسيرة :. وبلغني أن المأمون أمر عمرو بن مسعدة وم أن يكتب أرجل له به عناية ؛ فأنسى أبو الفرج رهما قلاع »-وسها غما أذكرة + وقد كان عكنه أن يمي عا قاله أل ؟ فيقول - لرجل .له غناية .به ل ويجب أن يسجعل هذا الزلل عذرنا فيا . الغمرة : الشدة ©» والسبوح 5 الفرس السريعة )١( 6ل
عدد الصفحات ١٠٥لعلنا نأي به في هذا الكتاب من لفظة قد أنكرناها وأمرنا بتجنبها ». فإن الإنسان عم عن عيبه » ولنا يمن ذكرناه ميو : وهذا الذي أنكرناه من تكرار الألفاظ فن قد أولع به الشعراء والكتتاب من أهل زماننا هذا » حى لا يكاد الواحد منهم يغفل عن كلمة واحدة فلا يعيدها 5 ف نظمه أو نره »2 ومبى اعتبرت اسيم وجدتة. على هاده الصفة » 37 أعرف شيئاً يقدح في الفضاحة وينغض من اظلاوما أظتوير ن التكرار لمن يؤثر تجنبه » وصيانة نسجه عنه » إذ كان لا يحتاج إل 0 تأمل » ولا دقيق نظر » وقلما يلو واحد من الشعراء المجيدين أو الكتاب من استعمال ألفاظ يديرها في. شعره ؛ حتى لا.حل” في يعض :قصائده بها.» فربّما كانت تلك الألفاظ ذتارة ».يسهل الأمر ني إعادما وتكريرها » إذا لم تقع إلا موقعها ».وربما كانت على خلاف ذلك . وقد كان أبو الحسن مهيار بن مرزويه”" ممن غدر ي بلفظة طين وطيئة » فما وجدت له قصيدة تخاو من ذلك إلا اليسير 6 حى وبع هذه اللفظة 'ثارة في غير موضعها » ومستعارة لما لا يليق با » وأقرها مقرها في بعض الأماكن' » ووافق. بينها وبين ما ألفت مغهفا.ء وذلك موجود في شعره لمن يتتبعه » فهذا وإن لم يكن محموداً ' عندي » فهو أصلح من التكرار ني القصيدة الواحدة أو البيت الواحد . 1! فأما قول بعض هم : ش ولولا دموعي كتمت المسوى 2 واولا الحوى لم .تكن لي 0 لفط طن )١( هو مهيار بن مرزويه »© ابو الحسن: ( او ابو الحسين ) الدديلمي. . شاعر كبير © في اسلوبه قوة © وفي معانيه ابتكار . جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم ٠. ولد في الديلم جنوب جبيلان على بحر قزوين » كان مجوسيا واسلم '» واستخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية ©» اسلم سنة 886 هجرية على بد الشريف ال ضي © وعليه تخرج في الشعر والادب »© له ديوان.شعر - اربعلة. اجزاء.. توفي منة لم؟؟ همحري ٠. ع
عدد الصفحات ١٠٦فليس من التكرار المكروه » للا قدمته في بيت أي الطيب 27 وذلك أن المع ى مبي علي مه )ع وص على إعادة اللفظ ' بعينه » وهذا حل جب أن تراعيه ١ 2 ف الي> رار 3 فممى وسيدتثت المعبى عليه ولا يم ١ إلا د44 لم نكم بقبحه » وما خالف ذلك قضيت عليه بالإط راح »ونسبته إلى سوء 0 وقال أبو الفتح بن 0 : قلت لأيي الطيب المتنبي : إنلك تكرر ني شعرك س ذاء» وذي كيرا 3 ففكر ساعة 5 نم قال ا هذا الشعر لم يعمل كله وي ف وقت واحد » فقلت : صدقت » إلا أن” المادة واحدة 4 فأمسك . وأما القسمً الثاني من الثمانية المذكورة ألا » وهو أن تجد للفظة في البضع حسناً ومزية على غيرها » لام ن أجل تباعد الحروف فقط ء بل لذمر بقع 2 التأليف 3 تعر د قُ المراج 33 دتفق 5 بعض ن النقوش على ما بيدئاه فيما تقدم » فإن” هذا إما يكون ني التأليف إذا ترادفت الكلمات المختارة 4 فيوجد امسن فيه أكثر 3 وتزيدك طلاوته على م يه يجمع من تلاك الكلمات إلا القليل » وهذا لعمري إتما يرجع إلى اللفظة بانفرادها » وليس للتأليف فيه إلا ما أثاره التواتر والترادف . وكذلك الثالث والرابع ءن الأقسام » وهما أن تكون الكلمة غير وحشية ولا عاميئة » لأن هذين القسمين أيضاً لا عتلقة للتأليف يما » وإنما يقبح إذا كير فيه الكلام الوحشي أو العامي » على حد ما بحسن إذا كثْر فيه الكلام المختار ٠ فهو يرجع إلى اللفظة المفردة كا قلناهء وعدلقة التأليف ما قدمناه من حكم الإسهاب في إدراد اد والمذموم , 0 : على قوله )١( وحمدان حمدون وحمدون حارث وحارت لعمان ولقمان رأاأشد
عدد الصفحات ١٠٧تفق لفظة لم تبتذها العامة بانفرادها »وإ انما تستعملها مضافة إلى غير ها » 0 ن 0 على هذا الغرض عامياً ؛ بحكم ما أفادته الإضافة لتلك ٠ اللفظة ١3]. :اتفق هذا وبحت تمتها مضافة « والإحترار من الصبغة :الى ْ تعر ض فيها بعص الوجوه المذمومة . وأمًا اللمامس بج زه أن تكون الكلمة جارية على العدرف العري الصحيح فللتأليف بهذا القسم عُلقة وكيدة » لأنة إعراب اللفظة: تبع لتأليفها من الكلام » وعلى حكم الموضع الذي وردت فيه » وهذه الحملة تفصيل طويل إذا ذكرناه عدلنا عن الغرض المقصود بهذا الكتاب » وشرعنا في صريح النحو » ومحض علم الإعراب»ولذلك كتب موضوعة له ومقصورة عليه » تغنى الناظر فيهنا عما تذكره في كتابئا هذا » ويحد نا يفيه عدا ميكرق” سنتقي” > فق قال ذا اقائل #: ني إذا أمسدت التطه » ولحييتت: الفكر + واعيرث اقول تان 400 : 006 ن> حتتى ما عر كلام 0 يسألون عن السواد المقبسل وغيرت الإعراب عن وجهه؛ فرفعت المخفوض وخفضت المرفوع وأتيت ا لا ينسيغه تأويل » ولا يتؤجه في مثله عذر » وجذت فصّاحة هذا البيت على ما كانت عليه وهو جار على القانون العربي » ومبى اعتبرت باقي الأقسام وجدت الأمر فيه على ما ذكر تموه » وجخالفة ححكم هذا النوع » لتأثيرها في الفصاحة ورونق الكلام » وهذا يوجب عليكم الإمتناع من إبراد هذا القسم في الحملة » والإقتصار على ما تشهد النفوس بصحته » ويقضي التأمل بتقبله » قيل له : إننا لا ننكر أن يكون بعض ما ذكرناه م٠ الأقماء أطون: دن بعض »2 نوها ِي الفصاحة أو ضح وأجل من غيره »لكذا على كل حال لا نرضى بالقطع على اختيار الكلام العرني المؤلف والشهادة بحسنه وهو الف لا تلفظت به العرب وتواضعت عليه 1٠١48
عدد الصفحات ١٠٨إن كان مواضعة وفيه وجه آخر من وجوه القبح عندهم » ولا يكون حسناً حى تنتفى عنه وجوه القبح في مثله » على أنئا جد في تغير الكنايات وعدول المتما تر عق اللسق فق زر لوقام رو عهرا وي لفسا : وطرفاً من الرونق » ومن تأمل قول عدبيد الله بن قيس الرقيّات : فناتان 1ن" منهما "فقبية 1 .هلال وأخرى عريما تقنه لفسا فتاتان بالنجم السعيد ولدتما ولم تلقيا يوم هواناً ولا نحسا علم أن بين قوله أت ولدتما 0 وولدةا 7 فرقاً واضحاٌ وهزية ل ووجد الكلام الثاني كالمنقطع من الأول وكذلك قول المتنني قوم تفرست المنايا فيككلم فرأت لكم ني الحرب صبر كرام لأن وجه الكلام - قوم تفرست الممايا فيهم فرأت لهم . فهذا وما يحري مجراه في جانب التأليف مذ كور »وني شعبه معدود: واتتباع العرف في إيراد الظاهر المعروف دون الشّاذ النادر وااجب لمن آثر مشا ركتهم 5 قصاحة النظم 2 0 8 4 فإتا عدا يقتدى 4 وعى منار هم مهتدى 2 م يقال لمن عساه 1 نع أن 0 إعراب الكلام شرطاً في فصاحته . 0 جوز عندك أن 0 عربياً وإن استعمل كل إسم 0 لغير ما وضعته له العررب ؟ فإن قال : نعم 4 1 أن يكون متكلماً باللغة العربية إذا سمى الفر س إنساناً والسواد بياضاً والموجود تعدوم] اعون القن ” ن الكلام ؛ وهذا حد لا يذهب إليه محصل » وإن. قال اج يكون عربيا حى 0 كل م قي مو ضعه 84 ويلفظ به عل ل ما يلفظ به أهله ؛ قلنا : فقد دخل في هذا إعراب الكلام » لآن . لان في قوله ل ولدتما انتقالا من الغيبة الى الخطاب )١( ا
عدد الصفحات ١٠٩معانيه تتعلق 42 » وهو الدليل على المقصود منها » ويه زول اليس والحواز فيها » وإذا ثبت أنه لا يكون عربياً جى يجري على. ما نطقت العرب به وجب أن يشترط في فصاحته تبعهم فيما تكلموا به , لاغ نيز العدول عند ») أن كلامنا. إعا هو 5 فصاحة اللغة العر بية 4 وم الكلام عن كونه عربيا لم يتعلق قوانا به» كما لا يتعاق بغيره من للغات » فقد بان أن اشير اطنا ما ذكرناه في الفصاحة صحيح لازم », وتفصيل هذه الحملة يوجد في كتب النحو » ولا يليق بكتابنا هذا ذكره ء لأنه علم مقر 5ع وصناعة متميزة 7 وأما السادس مما ذ كرناه. نوهو أن :تكو الكلمة قد عيثر: بها عن أمر آخر يكره ذكره - فالتأليف فيه تعلق بحس بإضافةالكلمةإلى غيرهاء فإن و يتلف بحسب ذلك » يما قاذا في رل الشريف ألر ضى . ع علي" بأن أر باكر وقد لت من عافيلك مقاعدد 00 اقح اع جه اده ليه الوا 1ك ح الكلام 00 قال قائ ل مقاعد الحبال على وجه الإستعارة أو غير ذلك لكان الأمر أسهل' و بحس © فبهدذًا ووه يتعلق التأليف ذا ألم سم . 1 و أما ال ع وهو ااجتناب الكلمة الكثيرة الحمروف ب فلا علقة . للتأليف هذا » إلا أن ظهور قبحه أجل إذا ترادفت فيه الكلمات الطوال على حد ما قلذناه قُ الكلمة الوحشية 2 وأما الثامن وهؤ التصغير فلا علقة لتأليف به ء إذ كان لا يتعدى الكلمة:بانفرادها ؛'لكى أقول”: إن تكرار التصغير “والنداء والترخيم والتعية والقافة واترقيد وغير ذلك من الأقسام 07 فق إير ادها معدود في جملة التكرار » ويحب التوسط فيه » فإن “لكل شي حدا ومقدارآ لد بحسن مجاوزه 4 ولا محمد تعديه 8 3. 2
عدد الصفحات ١١٠فإن قيل : كيف تحمدون التصغير ني الكلمة على ما قلمتموه ء فإذا انضاف إليه تصغير آآخر قبح » وكل واحد منهما حسن في نفسه ؟ قانا : إن التصغير المحمدود معرى واحد وغير #تلف ولا متياين » فنحن نكره تكراره كما نذم تكورار الكلمة الواحدة بعينها » وإن كانت مرضية غير ذميمة » والعلة في الجميع واحدة . فهذا ما يتعلق بالأقسام المذكورة في الكلمة بانفرادها قد أوضحتاه وبيناه » ونعود إلى ما يختص بالتأليف وينفرد له » ونقول : إن أحد الأصول في حسنه وضع الألفاظ موضعها حقيقة أو مجازا لا ينكره الإستعمال ولا يبعد فهمه وهذه الحملة تحتاج إلى تفصيل نحن نذكره ونشرحه ونبين أمثلته ؛ ليقع فهمه والعلم به فمن وضع الألفاظ موضعها ألا" يكون في الكلام تقد.م وتأخير ء حبى يؤدي ذلك إلى فساد معناه وإعرابه في بعض المواضع ٠ أو سلوك الضرورات حى يفصل فيه بين ما يقبح فصله في لغة العرب كالصلة والموصول وما أشبههما » وهذا أمثلة : منها قول الفرزدق دح إدر اهيم ١ بن إسماعيل حال هشام بن عبد الملاك : وما مثلله” في الناس إلا مملتكا2 أبو أمه حي أبوه يقارئه” ففي هذا البيت من التقديم ايم ما قد أحال معناه وأفسد إعرابه لأن مقصوده وما مثله في الناس حتى يقار به إلا ملكا 0 أمه وأبوه » يعي هشاماً لأن أبا أمه أبو الممدوح . ومن هذا أيضاً قول 0 بن الورد العبسي 55 ع 2 قلت لقوم ف في الكنيف ترواحدوا عشية دا عنئلك ماوان ررح ١1١١
عدد الصفحات ١١١تثالوا الغى أو تبلغوا بنفوسكم ب إلى مسير اح دن حمام مبر ج07 أن تر 4 ذلك لقوم رزح في الكنيف عشية بتنا عند ما وان ا تنالوا الغنى ِ - ففصل بين الصفة والموصوف والأمر وجوايه , 5 فأما قول أي الطيب : المحد أختين والمكارم .صفقة 8 :. من أن يعيش لا الهمام الأروع 9 فجار هما لفق 2( وفيه نيم وتأخير وفصل بين الصلة والموصول وتقديره : المجد والمكارم أخسر صفقة 3 : 5 ّ وأما قول الفرزدق ١ فليست خدراسان".اابى كان خالد”. بها أسد” إذ كان سيفاً نر عدا فإن جماعة النحويين قالوا : إنه بمدح خالداً و يذ م آسدآ ٠ وكانا 0 عر راسان وخالد قبل أسل . زتقدير البيت فليست خراسان با لد ى كان خالد فيها سيفاً إذ كان أسد أمير ها 4 ويكون رفع أسد كان 0 نعث' له ول كان.- في معبى وقع أو يكون في ب كان بحت ضحير الشأن ويكون أسل وأهيرها مبتدأ وخبراً ف في موضع خير الضمير 6ن وقال أيو سعيك السيراقي : إن تقدور البيت عنده أن جعل أسنداً بده الك © وممعله هو خالداً على سبيل التشبيه له بالأسد » فكأنه قال فلِست خراسان الي كان بها أسد إذا كان سيفاً أميرها » ويجعل سيفاً خبراً لكان الثانية ويجعل أمير ها الإسم ١ وعلى التأويلين معاً فلا 8 بقيح البيت والتعسف فيه ووضع الألفاظ ف غير مواضعهاء» والفرزدق | كنز . قوله : أو تبلفوا بنفو سكم الى مستراح بمعبنى او تقتلوا )١( ٠ (؟) هذا البيت من قصيدة له في رثناء ابي شجاع فاتك 115
عدد الصفحات ١١٢الشعراء استعمالا” لهذ! الفن » دى كأنه يعتمده ويقصده ويمتقد حسنه » ومن ذلك قوله أيضاً : وترى عطيةة ضارياً بفناكء . ر بقين بين تحظائر الأغنام 5 متقلداً. بيه كانت عختلة أرباق صاحب ل وبهام0" بريد : متقلداً أر باق ثلة وبهام كانت لأبيه عنده . ومن التقد.م والتأخير أيضا قول الشاءر : 1 00 5 ها 5 5 0 صددت فأطول تالصندود وقلما وصال على طو لالصدود يدوم 9( دريد 8 وقلما يدوم وصال على طول الصدود 8 وكذا قول الآخر : ش ٠ | تراك دسائيد ها »اسرد د اليسوم من لامها | أي لله در من لامها اليوم : وعلى هذا قول المتنبي : جفخت وهم لا يجفخون بها بهم شيم" على الحسب الأغر دليل9) وفاؤ كما كالربع أشجاه طاسية: بأن” تسعدا والدمع أشفناه ماحم (1) يهجو الشاعر في هذين البيتين عطية والد جرير » آتربق 5 حبل قيه عدة عرى »> والبهام : أولاد البقر والمعز الضاأن ٠ (؟) هو للمرار بن سعيد الاسدي ٠ (؟) هو لعمرو بن قميلة . (1) جفخت ١ فخرت وتكبرت ٠ ١1 سر الفصاحة م
عدد الصفحات ١١٣١ الآن-تقديره-.::وفاؤ كنا بأن تستعدا كالريع ' أشيجاهطامنمه » ففضل وقدم وأخر . ا ره ٠وكذلك قال أني عدي القر شي 3 خير” .راعي زعية” سر ه الكن 0ه هشام” وخيز: فأوى-ظريسد أي خير راعي: زّعية هشام ره الله : وقول الآخخر : 0 م لعل عق ال لعمر أبيها لا.تقول خليلتي ألا فر عني مالك ين ألي كعب بريه : لعن أن غليلق ْ ومن وضع الألفاظ 2 0 لكلام مقلويا . فيفسد لمعن 3 ويصرفه عن وجه 4 ولذلك أمثلة مذ كورة 5 مخها اغولحعروة بن الوود العبسي ان ل فلو أني ا أبا سعساد غداة” غدا المهيجته يفاوق" 2 00 بنفسه نفسي وال وما لوك ا ما "طحق . م 0 الل : ا اي 0 2 كب غيل لا . هوادة” 0-0 : وتشقى “الما 0 الحم ُ والضياطرة هي الي تشقى بالرماح . ١ .... وكذلك قول؛ الفرز.دق : بيات يل 2 أ 0 م 5 وأطاس 0 0 كان 00 رفعت لناري موهنا فأتائي” 9 انار هي الرفومة الذئب 5 1 : 3 5 0 : 00 ٠. النابغة الجعدي )١(
عدد الصفحات ١١٤