مهلا أعاذل قد جربت من خلقي2 أني أجود لأقوام وإن ضننوا وأما صرف ما لا ينصرف كقول حسان بن ثابت : ش . وجبريل” مح الله فينا وروح لد من ليس له كفاء” ومنع الصرف مما ينصرف ء كا أنشدوا قول العباس بن مرداس: وما كان حصن” ولا حابس” يفوقان مرداس” 5 مجمسع وكا قال الللحتري : هرج الصهيل كأنة في نعلماته 2 نبرات معد في الثقيل الأول :فمنما الصرف عن مرداس ومعبد 3 وقصر الممدود كقول الآخر : 0 والقارح العدا وكل طمسرة ها إن تنال يد الطويل قذالها( ومد المقصور على ما روى بعضهم : سيغنيني الذي أغناك عبي 0 فلا فقر يدوم ولا غناء وحذف الإعراب للضرورة » مثل قول امرىء القيبس بن حجر : فاليوم شرت غير مستحقغب م من الله ولا واغفلٍ وتأنيث المذكر على بعض التأويل » كقول الشاءر : وتشرّق بالقول الذيقد أذعئه22 كا شر قن صدر القناة من الذم . هذا البيت للاعشى © والطمرة : الفرس الكريم )١( 43
عدد الصفحات ٨٣وتذكير: المؤنث. .- كما قال 2 ب هو عامر بن مجدواين الطاي ١. فلا مزنة” :ودقت .ودقهة ١ :نولا رضن أتقسسل فجت فإن هذا وأشباهه وما يجري مجراه - وإن لم يؤثر م “كبير عار شد إن أوثر صئانتها" عه 1 “أن :الفصاحة تثنقاء ء. .عن اختيار الكلمة وجساها وطلاوما 4 وها من هذه . الأمور, صفة .نض 4 فيجب اا راحها 6 على أن ما ذكر له حتاف قبحه 3 بعض الا دود بعص على قدر التأويل فيه وحكمه . 3 اعون جك ا - + -فأما:لشعال الآلف 00 الفعل في نحو قول الشاعر 27 اقول الى وأبغذ بغض العنجم ناطق ,. بلك ربنا 5952 الخبار اليتجدع وتشديد الكلمة المخففة » مثل 50 : ' ا كأن:مهواها عل :الكلكل 220 0 5 8 586 وقول الآخر - هو رؤبة ++" ٠ د : -وتحرياث الياءاني تقع قبلها .كسرة ني الزقع: واباهر: قل قوا"الشاعر : ما.إن وأيت ولانأرئ:ي: مهتي ١ كجوازي زلعين في«الصحدراء' فإن هذا كله داخخل في بافٍ الزيادة التي ذكرناها وأشرنا إليهأ :» وهي روم علي ما 0 ١ 1 )١( هو لذي الخرق الطهوي ٠ (؟) الكلكل : الصدر . 5 م مدال
عدد الصفحات ٨٤والسادس - ألا" تكون الكلمة قد عبر بها عن أمر آخر يكره ذكرهء فإذا أوردت وهي غير مقصود بها ذلك المع قبحت وإن كلت فيها الصفات ابي بيناها » ومثال هذا قول عروة بن الورد العبسي قلت لقوم في الكنيف ترحوا ١ عشيّة بتنا عند ماوان ررم (0 والكنيف أصله السائر » ومنه قيل للترس كنيف»غير أنه قد استعمل في الآبار النى تسئر الحدث وشهر بباءفأنا أكرهه في شعر عروة.»وإن كان ورد 00 صحيحاً » لموافقة هذا العرف الطارىء» على أن لعروة 'عذراً وهو جواز أن يكون هذا الإستعمال حدث بعده » بل لا أشلك أنه كذلك » لآن العرب أهل الوبر لم يكونوا يعرفون هذه الابار فهو وإن كان معذوراً وغير ملوم فبيته مما يصح التمثيل به . ومنه عندي قول الشريف الرضى رحمه الله : أعدر و على بأن أراك وقد خلت2 من جانبيك مقاعد العدواد فإيراد مقاعد في هذا البيت صحيح » إلا أنه موافق لا يكره ذكره في مثل هذا الشأن » لا سيما وقد أضافه إلى من يحتمل إضافته إليهم وهم العود » ولو انفرد كان الأمر فيه سهلا” » فأما إضافته إلى ما ذكره ففيها قبح لا خحفاء م ومن هذا الحو قول المي مام : تفجر نادمته فكأز. للدالى أو المت مي نسم *00 متعجر تأدمئة وحايسى وأو للمسرزمين ديم . ماوان » قرية من ارض اليمامة » وقوم رزح : صعاليك « )١( ٠ (؟) المرزمان : نجمان من نجوم المطر
عدد الصفحات ٨٥فالدلو ها هذا أحد البروج: ؛ ولا أتاره .لو افقته إسم ادلو المعروافٍ . وآنت يد ياقرت تمل فرق ما بين قرول القائل أن عدحه ات المرزم جوداً » وابسة لمن تقضده الأيام عزاً وبين 7 ثأنت الدلو كرما ء والكتيئ لطريد الدهر منعة والمعئيسسان.. صهححإن ».. و حسو م ا م ل ل ب يكن للك وجهدولا هله . ا : د ومن هذا 0 أي م إصخز ى الئل : ل قد كان صر في' لمات لننة” ٠ فعجلت قبل الت بالما ام وإئما تكرت ت هذا بلى افقته. ا اد العامة 55 اللفظة ا الصيغة بالصاد 5 م 0 فكان إيثاري تجنبها لذلك . ل ا 3 م ن غائط من ري 1 قليل اا نمه كع ْ 0-6 ذا المجرى والغائط إلبطن من الأرض » 3 أنه 1 الآن في الحدث على ذلك الأصل + فذكره قبيح على. م تدم » اكن* عمرو معذور كعروة ؛ لأنه على ما ذأكر عذرف حدثِ » فلمل عمراً قبله . ومما يوضح ما كرت لك ويبية أنك نجد + تصرم - ف قول أني عيادة 4 (1) الصرم : القطيعة <٠. © (؟)هو عمرو بن معد يكرب ٠ ال
عدد الصفحات ٨٦تصرم الدهر لا وصل فيطمعبي فيما لديك ولا يأس في سليي تاراً مرضياً » وكذلك - يتصرم في الشعر المنسوب إلى يزيد ابن معاوية » وهو: 00 حذوا بنصيب من لعيس.م ولذة فكل” وإن طال المدى يتصسيرم ولا يقبحان لمخالفتهما الإسم الذي ذكرته في اللفظ »2 وهو قبيح في بيت المهذيل للموافقة » لا علة غير ما أعلمتك به . ومنه أيضاً قول أني عمام 8 وعزائاً 3 الروع معتصميّة" ميمونة الإدبار والإقبال فالإدبار من الألفاظ المككروهة لما ذكرته . يضحكن من أسف الشباب المدبر ١ يبكينمن ضحكات شيب مقمرٍ لأن المدبر ها هنا مثل الإدبار في البيت الأول » والكلمة الفصيحة غير هما على ما بين . ومئه قول الشريف الرضى رحمه الله : 1 سلام” على الأطلال لا عن جنابة 2 ولكن” يأساً حين لم يبق مطمع فإن جنابة هنا لفظة غير مرضية لاوجه الذي ذكرته » وإن كانت لولا ذلك فصيحة #تارة الحاوها من العيوب غيره . والسابع مما قدمناه أن تكون الكلمة معتدلة غير كثيرة المروف ع4
عدد الصفحات ٨٧فإنها متى .زادت على-الأمثلة للعتادة المعروفة قبجت .وخرجت اع وجة ود الفصاحة و دن كار بي نصر بن نسباتة ا قي كب” أن تكشفر عن ارق ا ألا إن مغناطيسهن” الذو اليه قتغناطيتهق” كثمة"غيز مررضيّة لما “ذكرته 2 وإن كان فيها أبغنآ 0 أخر مما قدمناه 5 ١ 3 0 1 ع 2 وعد داريا نحن لخدن ومن هذا النوع, أيضاً قول 7 0 د لظأ هه نيزا سي فلأذربيجان” اختيال” بعد ما كانت.. معن من غبرة. . وتكبال لح سسجت ونبسهنا,على استسماجها .ما حوطا هن نضرة.وجيس! ف 0 فقوله فلأذر بيجان. - ب _ كلمة .رديئة لطونها .وذكيرة ,حرروفها: وهم غير عربية » ولكن هذا و 27 » وكذلك قوله في البيت الب افي ب استسماجها رديء ل الممروف ؛ وخخروج الكلقة. ليك عن المعتاد في الألفاظ ا اق العلون :: إن ا 5 5 د منهم 1 0 35 يه فسويداواها كامة طويلة جد *- فلذلك لا: أخعار ه”. ب 4 0 3 0 2 “ومن أيضاً قول أي عمام”: + ١ أنلله- ٠ باستماعكت بحيلا . يفوت علوه الطريفت, ده فليس بقبح قوله - باستماعكة ذا حناء لكر التروفء 1 م كز "ناه لج غيز 1 لج بعك" افا 20 مر ايو ا ل ل م 0 0 1
عدد الصفحات ٨٨العييس تعال.م أن حوباو ا مك ر يح إذا بلغتاك إن” لم تحر 00 ومنة قوله أنه م وليس 5 كل الروانات :5 ولل محمد ابتعفت قصائدي< ورفعت د لوائي فالمستنشدين كلمة كثيرة الحروف على ما 1 2 وهذا : قد يستدل به على غيره 4 وإن أمثاله كثيرة 8 والثامن أن تكون الكلمة ل قي مو ضع غير ما فيه عن ليه لطيف أو خاي أو قليل أو ما ري غأؤرى ذلك 2 فإني أراها نحسن به وجب 0 قُ الأقسام المفصلة 4 ولعل ذلك لوقع الإختصار لتصفير ومثال ذلك قول الشر ييف الر ضي رحمه الل يولع الطل برّديئا وقد يت 1 رويلحة الفجر بين الضّال والسّله 9 فلما كانت الريح المقصودة هناك نسيماً مريضاً ضعيفاً حسنت العبارة عنه بالتصغير 4 وكان للكلمة طلاوة وعذوية . ومثاله أيضاً قول أي العلاء صاعد بن عيسى الكاتب : إذا لاح من برق العقيق وميضة "1 تدق على لمح العون الشوائم ٠ حوباوات جمع ومفردها الحوباء بمعئى النفس )١( ٠ (؟) يولع © يبيض 43
عدد الصفحات ٨٩أفلا تراه لما أراد أنها خفية تدق على من ينظرها حسن :التضغير في العبارة عنها 4 ش وكذلك وله شيخنا أبي العلاء بن سليمان : إذ1 كريتا برآيت الماء فيها .| أيئرق ليس يستر ١ ابلمران7" لما كان ماء قليلا” 5 55000 أعناق الإيل:وساتّر على كل حال حسن وروده مصغراً . “كلك قر الردي وحطالة ين ا زال و أبقى عدحين وزائبه ش اجذيام مال 1 عرقتهٍ الحقوق” ' فصغر 11 أراد القلة . وأما ون لكر رين : 5 4 ع 1 2 و هه ير اس وو وغاب ومير يت أرجو طاوعه 0 وروح رعيان ونوم سمسبر : ود . 4 لد 'فإئما جعله قميراً لأنه كان هلالا" غير كامل . ويمكن الدلالة على ذلك بقوله إنه غاب ئُ أول الليل.وقت نوم السمر - والقمر إذا كان هاذليا” غاب في ذلك الوقت' بلا شك » وهذا تصغير تار في موضعه. ؛ فأما الأسماء الي لم ينطق بها إلا مصغرة كاللجين والتريا وما أشيههما فليس للتصغير فيهما حسن يذكر © لأته غير مقصودابه :فا نقدمتاه ) ولذلك.لا أختار التصغير ني قول أي الطيب : 5 )١( الجحرأن : باطن منق البعير”.
عدد الصفحات ٩٠إذا عذلوا فيها أجبت بأته حبيبتا قلبي فؤادي هيا جمْل”20 لأنه عار من الوجه الذي ذكرته » فأما ما يذهب إليه من التصغير بمعنى التعظيم في مثل قول الشاعر : ظ وكل أناس سوف يدخل بينهم د ويئهيّة تصفر منها الأنامل” فقد حكي أن أبا العياس المير 39 كان ينكره © وين عم أن التصغير في كلام العرب لم يدخل إلا لنفي اتعطبج ؛ ويتأول - دويبية - وما يجري مجراها بأن يقول : أراد هاده 5 الدخول فصغرها لهذا الوجه وهو ضد التعظيم المذكور » ويقوي عندي ما ذهب إليه أبو العباس المبرد أنهم إذا وضعوا التصغير أمارة للتحقير والتعظيم معاً فقد زالت الفائدة بها ولم يكين دليلاة على واحد منهما » بل يرجع إلى المقصود باللفظضة » ويلتمس بيان ذلك من جهة المعبى دون اللفظ » فليس للتصغير تأثير » وعلى كلا القولين فليس التصغير عندي وجهاً من وجوه الفصاحة إلا في ا مو ضع الذي و » دون ما يسمونه تصغيراً في التعظيم » وعلى هذا أحمل قول المتنبي احا أم سداس” في أحاد ليسيلتنا المنوطة بالتناد فلا أختار التصغير في مير تعظيم - وليس على الوجه الذي ذكرته . ش فأما قول ألي نصر بن ذباتة يصف الحية ففي الحضبة الحمراء إن كنت سارياً أغيبر يأوى في صدوع الشواهق, فإن تصغيره ها هنا مرضي على ما ذكرته » لأن الحية توصف بأنما لآ اندي إلا بالترات عدفقد.. جف انها وذهبت. الرطوية منيدء آنا ترى إلى قول النابغة ٠ ٠ . جمل : اسم محبوبته )١( 11
عدد الصفحات ٩١ع. 5 2 #م ره م واشى ل قبت كأبي. ساورةي . صثيلة هث.الرقششس فيا أنيامها.. السيم, ناقع 1 لرمهما 0 ضقيلة لما ذكرته "5 ظللت بين أسيحان أكنكفه . لوطل تسج بين ٠ لع والتلة 0 0 فالتصغير فيه #تار » لآن العادة علزية في :.قلة ,عدج م صدحبه ش الإنسان .: اش مغل :هليه المواضم 3 :و هلك كاذوا. ؛ في الأكثر. إللاثة : أ وج رعذ و كن الصاجيبين. والخليلين. 57 الشبعر: كمي ما الالحيد 90 ب إقال: 06 8 أ عي 54 2ك 5 3 7 ع 30 55 3 القيمن : اينذه ب لحي “1 لقي يواه رار جا لف انفين 2 ِ 0 لاص بج لان عليق” مرا" .علق 0 اي لبد ا كثانات: فيا" “اللعنددات' .وقال أو فصر 3 شباية : 5 7 قفا فاقضياني . ك5 “دن 5-0 : علائيسة إن الوا يس وأمثال هذا يعرفها كل 00 لكر من أن حاط تنا أو محص : --فهله الأقشام :الثعسائية هي -سدمنلة ما يحتاج “إل محر فته قي اللفّظة المفردة' بخير تأليف 0 فتأمبلها و قسن عليه مازيرة ,علياك:ه ن الألفاظ. 8 0 الفصيح منها من غيره إن شاء الله تعالى . ا الكلام في الآلفاظ الم لفة ” 3 0 كنا قد تكلمنا على الكلمة المفردة وقلاا قيانه 9 به على غيره 4 فلدْذ كز “الآ ما محضرثا من القوال ف 0 مولت 3 دمر القسم الثاني مما "ابت دأنا "بذكرة أولا” ع“ونقوك” قبل ذلك : 0103 )00 العذل : اللوم 5 اك ت١
عدد الصفحات ٩٢إن كل صناعة من. الصناعات فكماها بخمسة أشياء على ما ذكره المكماء : الموضوع » وهو الحشب في صناعة النجارة » والصانع » وهو النجار » والصورة ©. وهي كالربيع المخصوص إن كان المصنوع كرسيا + والآلة هفل المنشاز والقدّوم وما. يجري مجراهما » والغرض » وهو أن بقصد على هذا المثال لحاوس فوق ما يصنعه . وإذا كان الأمر على هذا ولا تمكن المنازعة فيه وكان تأليف الكلام المخصوص صناعة وجب أن نعتبر فيها هذه الأقسام فنقول : إن الموضوع هو الكلام المؤلف .من الأصوات على ما قدمته » وقد ذكرت فيه ما يقنع طالب هذا العلم » وشرحت من حال اللفظة بانفرادها وما يحسن فيها ويقبح ما اعتمدت في تلخيصه وإيضاحه » على أني لم أرجع فيه إلى كتاب مؤدف »ء ولا قول يروى » ولا وجدت ما ذكرته مجموعاً في مكان » وإما عرفته بالدآربة وتأمل أشعار الناس » وما نبّه أهل العلم في إثباتها ولهذا لست أدعي السلامة من الخلل » ولا العصمة من الزال » وأعترف بالتقصير » وأسأل من ينظر ني كتابي هذا سط عذري » والصفح عما لعله يثيره علي" » فإني.سلكت افيه مسلكا صعباً » وألفت منه تأليفاً مقتضباً » يجب على المنصف الإعراض عما يجدني أشير فيه إلى التجاوز عنه والتغمد له(© . فأما الصانع المؤلف فهو الذي ينظم الكلام بعضه مع بعض ٠ كالشاعر والكاتب وغيرهما » وسأذ كر بعون الله في موضع من هذا حاف ما يفتقر المؤلف إلى معرفته ويحتاج إلى علمه , وأما الصورة فهي كالفصل للكاتب والبيت وللشاعر » وما .جرى مجراهما . . التفمد له : التفاضي' عنه )١( 579
عدد الصفحات ٩٣© :وأما الآلة فأقرب ما قبإ فيها إنها.طيع .هذا . الناظم » ,والعلوم الي اكتسبها بعد ذلك وهذا لا.يءمكن أجدا أن يعم الشون يمن لا..طيع له بوإك. »جهاء ثيه ذلك » لأن الآلة. اله ي .يول + مها غير بمقبوزةٍ لميخلوف » و يكن مجلم ساكو الصناعات, كز ها بيجتاج إليه هن اأبلانا 0 وأما الغرض: فبخْخنسب الكلام امالك . فإن كان دحا مان" الغرتض عبه .قلا ينبى ء حجن عظم. . حال .ا مملنويح » موإن١كان هجوا فبالضد » دعل هذا القياس _كل.ماءيؤ لف ..نوإذا تأملته_ونجدته. كذللكه.:.. ْ :0 وقد ضيه أبى الفزج قندامة. بر تجعفر الكاتب27" إلى 1 المماني قي اصناعة.إتعله: بالكلام موضوع لها. » وذككر . خلك. ي.* كتابه: “الموسوم. بنققد الشعر: وقال.ي. -أكقاعهه في.+اللمرابج وصستاعة . الكتاية: عبدا “كلاعه على البلاغة.؛ إن اللغة يمري مجرى الموضوع: لصناعة البلاغة + وبههذان القولان على .ماءثر.اه محتلفان»والصحيح: منهماعا قدمناه وذكره قي عات الحراج؛ وجب أن يقال اله-إذا .ذهس:: إن أنه اللعاني. هي الموضوع: 32 : خبدرنا عن الألفاظ: الي أخذها هذا الصانع. المالف فألفها إذا لم تكن عندك موضوعاً الضفاعة فما..منز لها من. الأقسام الي: اعتير:ها. اللمكماء-.فيعاكلى .صناعة :؟ والتأمل-قاض -بصكتها + وتم غرى_الألفاظ تأثيرها في هلاه الصناعة: الي كلامنا عايها تأثير بين في الحسن والقبح ٠ ولا >وز::أن :تكودن 0 هلاه العتلقة ؛ الو كيدة غريبة منهارء فإِن قبت لما الآلة » قلنبا الث صناعة .من الصناعات تصاحيها. الآلة بعل فراغ الصانع مله حي تصير أصاد” والمصذوع تاب لها ؟ فإنا نيحد الألفاظ على هذه الصفة .؟ فبطل هذا الو جه أن 00 ن آلة » وفساد أن 0 نْ الألفاظ هي الصائع و لف أ )١( هو قدامه بن جعفر بن قدامة بن زياد البغدادي © ابو الفرج ؛ تككاتب من م ابلفاء الفصحاء المتقدمين في علم المنطق والفلسفة ©» يغرب به المثل: في البلاخة » كواقي ببغداد اسنة 77 هجرية من كتبه : « الخراج 6 و« نقد الشعر ».ى 2 جواهر: الالفاظك 4.وثغميرها كثير ٠ بل
عدد الصفحات ٩٤الصورة المصنوعة أو الغرض المقصود ظاهر لا مخفى على أحد » فمى أخرجت الألفاظ من أن تكون موضوعاً لصناعة. التأليف أخرجتها من جملة الأقسام المعتبرة في كل صناعة » ونحن نجد تعلقها ظاهراً » فإن قال لنا :ما تقولون أنتم في المعاني مع أن عتلقتها أيضاً وكيدة ؟ قلنا : المعاني وتأليف الألفاظ هي صناعة هذا الصانع التي أظهرها في الموضوع »2 وهي ابي تكمل الأقسام المذكورة » فأما الألفاظ فليست. من عمله » وإأنا له منها تأليف بعضها من بعض حَسّب »2 وقد وقفت في بعض المواضع على كلام في هذه الصناعة لا أعلم الآن صاحبه قندامة أو غيره ؛ لأني قد أنسيت الكتاب الذي وجدته فيه يدل على أن الألفاظ موضوع كنا قلنا » إلا أنه يدعي أن الناظم مبى ألف لفظة رديئة فليس ذلك بعيب عليه » كا أن الندّجار إذا صنع كرسياً .ن خشب رديء فليس بعيب في صناعته - وقد أحكمتها - 0 ا موضوع الذي هو الحشب رديثاً » وهذا الذي ذكره هذا القائل فاسد » وذلك أن النجار يعاب إذا كان قليل البصيرة عوضوع صناعته » وأو تمكن من عمل ذلك الكرسي الذي مسقل به من خحشب مرضى فعدل عنه إلى خشب ردىء جهلا منه بالمختار من هذا الحنس كان معيباً عند أهل صناعته » وإما يتوجه له العذر إذا سلم إليه خشب رديء لتظهر صناءعته فيه » فإنه عئد ذلك لا يعاب لأجسل المشب » فأما ناظم الكلام فقادر على اختيار موضوعه »غير مظور عليه تأليف ما يؤثره منه » فمبى عدل عن ذلك جهلا” أو تسمحاً توجه الإنكار واللوم عليه » وكان أهلا" له وجديراً به » على أن كلامنا في الصورة نفسها » ولا شبهة بي قبح صورة الكرسي المصذوع من ردىء المشب » وإن كان النجار قد أحكم عمله . ومع هذا البيان كله فالفصاحة عبارة عن حسن التأليف في الموضوع المختار » فإذا كنت قد ذكرت الموضوع والوجه بي اختياره وعلى أي 1
عدد الصفحات ٩٥صفة يكون المرضى بمنه والمكروبه با فيه مقنع .أو .كفاية » ثم شمرعت,الآن ني الكلام.على التأليف: بحسب قلك., وبينت منه الوجؤهنالي بها بحسن أو: يقبح. - كان إلكلام في معرفة الفصاحة وحقيقتها واضجصةا جليآ. ,وأمكن من الم تكن له نبا دربة ولا مغر فة١الفر ق بين فصيح: الككلام. واغيره باعتبار الصفات ااتي «ذكيرتها . وكانش منزلة.-هذا. الكتاب الوا الا. تراك البلاغة وطبلاو ة الكلام منزلة العر و ضءلمن لا ذو قله يعيزء به ين..صحيح النظم .ؤفاسدده ». والتحو لمن لا يع رفب.طبعاً وعادة و إنمل يعكلفه:ويتصنم.» ونلبس. يمكن إيضاحم الفصاحة: لمن بجهلهنا إلا بهذا السبيبءونعلى ذهف ما التجوده لآن من ١له.بها متعرفة وسابق علم إتما.حصل-له .ذلك بالمخالظة. والمناشدق وتأمل .الأشعار..الكثير ة بوالكلام. اللؤلف عن طول القت وتراجي الأزمنة » وليسن مكنه أن ضر لمن" أداج. تعليمه. كل بهنت سجيعه: .ن وافصل تأمله » ولفظة كرهها.ء ومعى: حكم .بفساده أو: بصحته: . . لأن .هذا يحتاج: إلى الزمان الظويل .و والأيام -الكثيرة .دبل ولا يمكن نص وله بالبققى» ,فلا طرءيق إلى العلم . بها شير جقه 4 من هذا النحو.الذي. قصدته. » والطر بق الي سلكت ٠. فيه .فأما م, 7 ن يفوق. إن 00 الختار وغيره فإنه و إذ. كان يد ,مفتقر فهو رعتاج | د “من وححه 5 , دا أيه مار 2 ا 0 الذدوق والطبع 2 لأن العالم م بالقساعة إذا قطع على على فصاحة بيت من قصيدة أو فصل من رسالة أو 0 أو ما أشبه ذلك وفضله على غيره لمن يمكنه أن يبين من ين حكم ان رع سر إل نا فزع ع دعواه ومحض قوله » فإذا عرف ما بينته وفصاته قِ هذا الكتاب عال واستدلء 4 وذ كرا أ:الوجوم والأسباب 1 كا أن الغار مير ضءجيح التقلم بذوقه .والمعرب. . بطبعه . وعادته . إذا :وقف. عن 5 ؛ العروضن: :والنحوا ع ين
عدد الصفحات ٩٦في البيت الموزون والكلمة المعربة ؛ وقال : هذا إتما كان صحيح الوزن لأنه من الدائرة الفلانية » والبحر الفلاني » وضربه كذا وعدّروضه كذا وعدد أجز اله كذا ء وذكر ما بحسن فيه من الزحاف ويقبح ؛ وفصل ما يفصله العروضيون » وقال ني الكلمة المعربة : إنما كانت مثلا” مرفوعة لآنها فاعلة والفاعل في كلام العرب مرفوع » وما يجريهذا المجرى » وعلى مثل هذا النحو يقول في الفاسد الذي ينفر منه ذوقه أو يكر ههطبعه» ويعلله على حد هذا التعليل الذي ذكرته . ونبتدىء الآن بالقول في تأليف الكلام على ما قدمناه من أن القسم الثاني من الفصاحة صفات توجد في التأليف » ونعتبر ما يتفق فيه م الأقسام الثمانية المدكورة ني اللفظة المفردة » فنقول : ن إن الاو سي اناكو تاليف اللفظة من حروف متباعدة المخارج : هذا بعينه في التأليف عوبيانه أن يجتنب الناظم تكرر الحروف المتقاربة في تأليف الكلام ٠ كا أمرناه بتجنب ذلك ني اللفظة الواحدة » بل هذا 2 في التأليف أقبح 4 وذلاك أن اللفظة المغردة إلا يسكور فيها من تكرار الحرف الواحد أو تقارب الحرف مثل ما يستمر ني الكلام المؤلف إذا طال واتسع : وما زال متكا دنا يعجبول دن البيت 4 او كك “يف فيك" ادن كيف ا ل 0 م ن وليس يحتاج إلى دليل على قبحه للتكرار أكثر من سماعه . وقد روي أن أبا تمام لما أنشد أحمد بض ألي واد قوله :
عدد الصفحات ٩٧٠ در ضى المؤمل مناك إلا بال ضى قال اله إنحاق ان إتراهع للواضل .+ “لقد شقتة عل تفملكديا أبا عمام والشعر أسهيل دن هذا 5 وكنت حاضراً عند شيخنا ألي العلاء وقد قرئت عليه قصيدة لأني فالمجد يا در ضى بأن تر ضى بأن ولا الضعف حى يبلغ الضعف ضعفه” ولا ضعف ضعف الضعف بل مثله ألف قال : هذا والله شعر مدبر 20 وكان من العصبية لأني الظيب على الصفة الى اشتهر ت عنه . فأما قول الآخر : عي هاس 5 كا 0 00 ا 5 :7 54) وقيز. ب خرت ., عجان .ففحسر واس ماران دين عراس اعير فمببى من حروف متقاربة و٠كررة » وهذا يثقل النطق به » حدى بزعم بعض الئاس أنه من شعر الحن : ويتبر المتكلم بإنشاده ثلاث مرات وكذلك قول الآخر : لم يضرها والحمد لله شيء2 والانت نحو عزف نفس ذاهدول فإن المصر اع الثالمي من هذا البيت يثقل التلافظ به وسنماعه »2 لا فيه من تكرر دروف الحلق . (1) ربما الأصنّم كما قي نسخ أخرى « أمدين » (؟) زعم ان هذا البيت لبعض الجن © وكان قد صاح على حرب بن. امية في فلاة فمات نهيا . 58
عدد الصفحات ٩٨