وأراد بقوله تمجس حرباء - أي صار لاستقباله. الشمس كالمجوس الي .تعبدها وتسجدل لما 3 وجعل الرواهبي العام أسوادها ( ويمود ارجع وهو تلغز بذلك عن اليهود ا ذكر المجوس والرواهب . كدت قواه 3 للفى مكارم لا تكرق وإن كذب المعاال 00 إذا صدق ١ اليل افرى العم ..لأنه. وريد المد الحظ » وبالعم الجماعة من الناس »و بالحال المخيلة» وقد ألغز بذلك عن العم والحد والخال من النسب » فهذا وأمثاله ليبس من ال بشيء »2 عا هو مذهب يدوه وطريقة أخرى . ٠ فإن قيل 1 عند كم قٍٍ المحكاية الي نحكى عن أي تام أ أنه لما قضد عبدالله بن طاهر بقصيدته الي “أوها : أهن2 عوادي يوسف وصواحيه” فع ما فقدما أدرك السؤل طالبة” وخر ض هذه القصيدة عل أن العمل اكب اعد ات بن طائه0». وشاعرة + فقال له أبو العسثل - عند إنشاده أل القصيدة ب 0 لا تقول يا أبا تمام من الشعر ما يفهم ؟ فقال : وأنت يا أبا العميثل لم تفهم من الشعر ما يقال ؟ فانقطع أبو العميثل » قيل : إن الذي 0 8 تمام وأبو العميثل صحيح » لأن أبا العميثل طلب م ن أني تمام إذ كان حاذقاً في ضناعة الشعر . وقد قصد مثل: عبد الله بن طاهن: بالمديح أن 7 لا تكرى : لا تنقصاء )١( (؟) هو عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي . امير خراسان ومن اشهر الولاة قي العصر العباسي: » ولي امرة الشبام . ثم ولاه الأمون خراسان »© كان من اكثر. الناس بذلا للمال وقال عنه ابن خلكان : كان عيد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما ؛ وكان المأمون كثير الاعتماد عليه . توفي في نيسابور سنة .59 هجرية ٠ 1 517
عدد الصفحات ٢٢٧ركو ره منهوما ليها شدي ععناء نيل تفكان دان من أني العفيفل ؛ ل ا ا م كن ' 55 عي علم عام الشعر ور:حقق بالأدب» م ولام عبداللة.ن لا هد " 5 اعت راض ' قصائد الشعراء وترتيبهم على مقدار ما يستحقه كل منهم ريحيظه مسن الصناعة أن يكون يفهممعاني الشعر » ويطلع على الغامض, والظاهر منها » وكان هذا من أي عملم أيضاً كلما صضحيدا 3 وكانا فيه تمنزلة من ول لصاحبه : ! 3 فملت ذلك الفعل وهو قبيح ؟ فيقول : كما فعلت أنت؛ فلك الفغل. الاخبر. وهو , قنييح. .> فيكون. كل..واحد:.منهما قد أبجاب طريق الخدل » وإن كان. لم يدل على أنه أصاب. وأخطة: صاحيه .ا وإذا كان هذا مفهوما: فأمثلة الكلام الذي يشير معناه ولا يناج 05 الفكز ف استتخر ااجه كثير ة ©“ وعامة. شعر أني عنبادة البختزي عليه“ فأما الذي يسأل عن معناه ويفكدّر في فهمة فكالابيات التي ذن شفر' أي الطي* المتنبي. © اوقد نعاها . عليه الضاحبو ,أب والقاشم. 927 عاد . وحمه الله دوكايه! ا رن العقارب 2 والناس إلى اليوم #ختلفون في 0 بعضها » ؛ وكل يذهب إل 0 ٠ ويسبق لكيه ا أغرض ء 0 هد اله ذم الزمانة ل ميدن ايو 7 ا ذم 5-5 بدرزة 0 جمد أسيدة: 3 .وقول ': د 2 التصوايلة فأما غير عات مس لف نه ]15د 8 | كلك 9 يحرج إلا طرف من الفكر. فكقوله.: ش 0 تاو تلن يننا اا اا ا اا ا ل ا لل ٠: الرازحة : الناقة تسقط من :تعن .والاصياء )١( نيلف
عدد الصفحات ٢٢٨1 1 إل ال موت ماه عشت والطفل أشيت وقوله أيضا 5 ْ 0 محاسنه” 21 ذوامهبا وقوله :. رجلاه في الر كض رجل” واليدان يد" ٠ َ 1 وفعغله ما تريد لدف والقدم وأمثال هذا له ولغيره كثير . ٠ وقد قال بشر بن المعتمر في وصيته : إياك والتدّوعر في الكلام » فإنه 'نسلملك إلى التعقيد » والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ؛ ويمنعك من مراميك . 5 0 0 وحكى أبو عثمان عمرو بن بحر اللماحظ عن بعض من وصف البلاغة فقال : ينبغي أن يكون الإسم المعى طبْماً » وتلك الال له وفقاً » ولا يكون الإسم الو قاضاك ولا مقصسراً ولا مش رك ولا مم1 1 فهذا كله يدل على صحة م قانئاه » وإن كانت الشبهة لو تعر ض فيه لتأمل .ار ظ 3 . ومن نعوت:البلاغة والفصاحة أن تراد الدلالة على المعنى + فلا يستعمل اللفظ الحاص الموضوع له ني اللغة » بل يؤتى بلفظ يتبسع ذلك المعنى . ذواتها 5 صوإحباتها )١( لضي
عدد الصفحات ٢٢٩ضرورة » فيكون في ذكر التابع دلالة حل المتبوع » ؤهذا.يسمئ الإرداف 3 التتبيح. - لأنه :يؤتى -فيه .بافظ هو 'أادلف اللفظ المخصوص بذلك المسعبى 2 ؛ والأصل ني حسن هذا أنه يقع فيه من المبالغة بي. الوصف ما لا يكون في نفس اللفظ المخصوص بذلك ا : د قو عمر بن ن أني ربيعة : 0 بعيدة مهدوى- القدرئط: إما. لتؤفل 30 0 0 ها وإما عبد شمس و 6 فإنه إنما أراد أن يصف هذه المرأة بطول العنق » فلو تعيرا ءْن ذلك باللفظ الموضوع له لقال طويلة العنق -.فعدل.ءن ذلك وأتى, بلفظ يدل عليه وليس هو .ا ملوفذضوع له فقال بعيدة مهوى القّر 1 قدل ببعد مهوى قرطها عل لول اليد 2 وكان ني ذلك من المبالغة ما ليس في قوله - طويلة العنق - لأن بعد مهوى القرط :ندل :على طول 'أ#كثر- من “الطول الذي يدل عليه طويلة العنق لأن .كل بعيدة .مهوي القرط .طويلة العنق 3 وليف 5 طويلة إلعنق بعيدة مهوي .القرط . 0 50 كان الطولٍ كي عنقها وسار وهذا مو ضع يحب فهمه . يي . ومنه قول امريء القيس :1 , وتضحى فت المنك فوق فراشها. ' ا ل : : نؤوم 0 تو ع ل فشر 400 ..فإنة تا أزاك”أن يضفت تزافها هذه 1 1 لقعا قال” :أتؤوم الضجي بع قتياك انك قوق فر اشنها لم تق الخد اتفينها ؛ فعبر بذلك عن عَناها وتزفهها وخفض عيشها .وأتئ: بألفاظ تدل. عل ذلك 0 يما يدل : عليه قوله بم .ما غنية مرفهة . 1 0 0 0 ١ م 1 (1) توقل وميد سمس وهاضي من اشراف قريش + وهاشي جد الي 2 . (؟) لم تنتطق : لم تنشد نطلاقا للعمل » وعن تفضل الك اد 1 رف
عدد الصفحات ٢٣٠وقد أغتدي والطيرً في وكنناما 0 بمنجرد قيد الأوابد مكل 00 لآنه أراد أن يصف الفرس بالسرعة » فلم يقل إنه سريع » وقال ل قيد الأوايد وهي الودوش» أي أنه إذا طليها على هذا الفرس لحقها 00 » فكأنه قيندها له » وي هذا من المبالغة ما اليس ' في وصف الفرس بأنه.سريغ + لآن الفرص: قد يكون سريعاً ولا ياحق الوخش 'حى' تصير ”بمنزلة المقيدة له » وقد استحسن النامن هذا اللفظ من امرىء القيس حتى قالوا : هو أوَّل من قيّد الأوابد . . ش وأصحاب صناعة. البلاغة يذكرون الإرداف ولا يشر حون العلة في سيبه وحسبنه من المبالغة البى نبهنا عليها » ومنه قُ النثر قول أعرابية وصفت جل فقالق لين جات فيهم عمارٌ » وما عمار ؟ طللاب بأوتار » لم نحمد قط ناو » فأرادت بقوها لم نحمد له قط نار ل كثرة إطعامه الطعام » فلم تأت بذلك اللفظ بعينه بل بلفظ هو أبلغ في المقصود ء 0 كثيراً من يطعم الطعام محمد ناره في وقت وكذلك قول الأخرى : إبل قليلات المسارح » كثيرات المبارك ؛ إذا سمعن صوت المزهر 1 أنمن هوالك 3 فأرادت أن هذا الرجل : دشحر إبله فقلما تسرح وتيعد 3 المرعى 3 لأنه يبركها بفنائه ليقرب عليه نحرها لالضيوف » والمزهر العود الذي' يغني به » فإذا سمعت الإبل صوته أيقنت أنها هوالك . لما قد اعتادته من نحره لها إذا سمع الغناء وانتشى » وذللك لا تعتاده الإبل وتفهمه إلا مع الإستمرار:والدوام » ؤهذا كله أبلغ من قوها إنه يتحر الإبل على ما قدمناه وبيناه . ومن هذا الفن من الإرداف قول ألي عمبادة. : ٠ وكناتها : اعفاشها 2 المنجرد ؛ القصير الشعمر ©» هيكل : ضخم )١( إقرف
عدد الصفحات ٢٣١و فأوجرته” أخرى فأضلاكت تمه ا بحيث ريكئون اللبأ والرعب والحقد9" , لآنه أراد القلب قلم. يعبر جئه بإسمه ا موضوع له 1 وخدل إلى الكيناية عنه. يما يكون اللب والرعب:والحقد فيه » وكان ذلك أجسن لأنه إذا ذكره مبذه -الكنايات كان قد دل :جل شرفه و يز م عن: بجميع السند بكون هذه الاشياء فيهء وأنه أصاب .هذا المرمى في. أشراف موضع منه. ولو قال أصبته في قليه لم يكن ني ذلك دلالة على أن القليب أشرف أعضاء الحسد » فعلى هذا السبيل يبسن الإرداف . يعد 1 35 و 7 يا . ومما يجري مجزى .قول أني عبادة.قول غيره :9 . الضار بين بككل” أبيض عدم ** والطاعنين جامع” "الأضغسنان ..وفيما. ذكرناه كفاية في لملدلالة على كل ما هو من هنا ابلهنس .... ا ومن نعوت 'الفضاحة والبلاغة أن" :يراد معى فيوضح بألقاظ تدل على أمعبى آخخر وذلك المع مثال المع “المقصود و سبب حسن 7" امع ما يكون افيه من الإيجاز- أأن” قبل المي ي :وضححه ونخراجه إلى اليس والمشاهدة وهذه فائدة التمثيل قي جم يع العلوم “لآن المثال لا بد من أن ,يكزن أظهر من الممثّل 4 فالغرض بإدر اده إيضاح الى وبيانه . 3 ومن هلا الفر ين قول ع 3 مينادة : ش ١ 0 2 - ألم تبك ا ا ل حا فأراد إني كنت عندك مقدما فلا تؤخرني» ومقر ا" فلذ تبعدق » )١( هذا البيت من قصيدة له يذلكر قيها قله لللثم ... .. تم سس عم مسمس (]) عمر ين معد بكرب ١ . الف
عدد الصفحات ٢٣٢فعدل في العبازة عن ذلك إلى أني كنت لي عينك »ع فلا نجعاني في شمالك لأن هذا المثال أظهر إلى الحس . وكذلك قؤل الآخر : ش كت يدي وشاحا له اسن الفوارس لا يعتئق” فعير عن قوله عالقته ب بأنى تركت يدي وشاحا له 2 فأوضح المعبى ححين جعل اله مثالا" معروفاً مشاهداً . ومنه أيضاً قول زهير : ومن يعصٍ أطراف الزجاج فإنه يطيع العوالي ركبت كل لهذم2 , لأنه عدل عن قوله ومن لم يطع باللين أطاع بالعنف - إلى أن قال ومن لم يطع زجاج الرماح أطاع الأسنة وكان في هذا التمثيل بيان المعرى وكشفه . ومن أمثلة ذلك في النه رما كتب به الوليد بن يزيد لا بويع إلى مروان ابن محمد وقد بلغه توقفه عن البيعة له : أما بعد » فإني أراك تقدم رِجئلاة وتؤخير أخرى » فإذا أتاك ه كتاني هذا فاعتمد على أهما شئت» والسلام. فغبر عن مراده يمثال أوضحه وأوجزه » ومنه أيضاً ما كتب به التجاج إلى المهلب حين حضه على قتال الأزارقة وتوعنده له حيث قال : فإن أنث .فعلت ذلك » وإلا شرعت إليك صدر الرمح ء فأجابه المهاب وقال: فإن بشرع الأمير إلى صدر الرمح » قابت له ظهر 0 وهذا كله )١( الزجاج : جمع زج وهو الحديدة في اسفل الرمح © والموالي : التي يكون يها السنان © واللهقم : السنان القاطع . ريف
عدد الصفحات ٢٣٣كما احسي أنما افيه 3 ن الإيضاح والإحان 432 وقدميا ها الريهها أي ا وال بلاغة > ل ا م فهذا منتهى ما نقوله ني الألفاظ بانفر ادها واشترا كي مع بالمعاني » .ومن وقف عليه عرف حقيقة الفصاحة ومائيتهاء وعلم 1 سيرارها وعلاهاء فان الكلام على العا بانفراذها » فقد قذمنا القول” :0 البلااغة عبارة عن احن | الألفاظ :والمعاني .» وأني,كل كلام بليغ. لا بد من أن ين كون. قصي 0 كل فصيح 0 ؛ إذ. كانت البلاغة. تشتمل 3 الفصاحة وزياجة لتعلق البلاغة مع الألفاظ بالعاني . 00 فإذا كان قد مضى الكلام في الألفاظ 1 الإقشراد اشر الك ( فلنذكر الآن الكلام على المعاني مرت“ الؤلما* 6 ليك أن هذا-الكتاب ١ لام علي مفردة من و3 كافيابي العلم: بحقيقة“البلاغة والفضاخة » فإنهما وإن تميزا من الوجه الذي إذكرته فهما عند 6 الاين لي 0 يكاد فرق بينهما إلا القليل . 03 واه 5 ال والتعديرة 0 5 1 رأحة. 3 4 2 2 3-7 الجاام قي لني اسان 3 8 عي ب ا مااع 5 خأمئة احطر ادال انقوانين لستوعيع أقسامها وقريا على حسي ما 0 زنأه أني الألفاظ أقعسير متعب لا يليق عد الكتاث, تكافه . لأنه ثهرة عَم 'المنظق » ونتيجة ضناعة الكلام : ؛ والسنا بذاهيين في هد الكتاب إلى تلكالأغراض والظالب» لكننحتاج ل أن نومىء إل المعاني لني تستدجل, 3 مناغة تأليف الكلام النظوم والمتثور», ونبين كيف بقع الصحيج, فيها والفاسد + و والتام والناقضن » ,على أن » م كان ليم الشكر صيجيج التصوو لم يف أعنه شيء ما تسر الود 3 حزن كان قد عن" عنه كير ممسا ذكرناه من الكلام والألفاظ » لأن ني الألفاظ مواضعة وَاضَطلاح) تختلقت- «ماثنا شرح في" المعتر فق ' غ4 لس تأ اختلاقم قي 1 0 رفوا . صطاوج., بش ورلا
عدد الصفحات ٢٣٤والمواضعة ٠ والمعاني ليس فيها شيء من ذلك » وإنما معيارها العقل والعلم وصفاء الذهن » وها في الوجود أربعة مواضع : الأول وجودها ني أنفسها ؛ والثاني وجودها في أفهام المتصورين لها » والثالث وجودها ني الألفاظ الي تدل عليها » والرابع وجودها ني اللحط الذي هو أشكال تلك -- المعير بها عنه » وإذا كان هذا مفهوماً فإنا قٍ هذا الموضع إتما نتكلم على المعاني من حيث كانت 0 قُ الألفاظ ابي 0 عليها دون الأقسام الثلائة المذكورة » نم 1 يس يس نتكلم عليها من حيث وجدت في جميع الألفاظ ؛ بل من حيث توجد في الألفاظ المؤلفة المنطومة على طريقة الشعر والرسائل وما يخري مجراهما فقط ؛ إذ' كان ذلك هو مقصودنا في هذا الكتاب . وإذ بان هذا فإن الأوصاف الى .تطلب من هذه المغاني هي الصحة والكمال والمبالغة والتحرز مما ب وجب الطعن والإستدلال بالتمثيل والتعليل 50-6 ؛ وسنذاكر من أمثلة ذلك ما يتعرب. عن قصدنا » ويوضح مرادنا . ا أما الصحة في التقسيم فأن تكون الأقسام المذكورة لم يل بشي ء منها ولا تكررت ولا دعل 0 نحت بعض » ومثال” هذا في ا قول نتصضينب :: 1 | ْ فقال فريق القوم لا وفريقهم نعم وفريق قال و 0 0 . فليس في أقسام. الإجابة عن مطلوب إذا سثل عنه غيز. هذهالأقسام + ومنه قول الشماخ يصف صلابة سنابك الحمار وشدة و طئه الأرض : مى ما تقع أرساغه: مطمئتة" 2 ..على حجر يرفض* 1 عر 5 فليس في أمر الوطء الشديد إلا أن يكون الذي بوطأ رخو 0 أو صلباً فيدفع . ع
عدد الصفحات ٢٣٥١ .ومن ذللتك, قول ازهير: بن أفي لمي د 0 فوا ختى إذا المعو “ارك نكامالاو ع ا ااام ١ ْ وله 00 الطارئي : لع انلك 1 ْ 5 ظ ع ب طرق 0 الي ف 00 1 0 0 0 ١ ا 10 فك 5 ما اليس .: الببصسيغ ب 50 دن التي :تمشسكنينها ..< .للا يقولوا :صاار, ليمن. خسن م قلا دكلنق و ' للك فمينة:» اجارلة؛ +عنك ٠إقضار. -ولارقياك د لتيل لوو + ساس ديلها وأ ا 00 اليه 0-2 وهذه كلها ١ أفساء صحيحة ٠ يعرم وو وسو ا وغن, , أمثلة ذلك يفي النثير يوق ل : افك ل ل فبما بداتي: به من مد أثلته » أو شبكر. تعجائه.» أو أجر. اوخوتد .أو حدر اتخرتة + أو أن كرون جيفةه فك كله ٠ فلم_يبق في سلا الى ف ل بأ يواتن الالسا الي كرد فاع 00 الفاسدة مكقو ل وي 7 للد ” 0 1م لله مه 300 3 00000 : 5 290 ْ اتا 0 00 1 أائنالعبيدا اثلث مستن -مو واليهسا ا 3 1 0 “فهذه قله فاسذها من طرَيق الَخلدل + لأنه قد مك التق ف «..ؤقيل :إن يعض :بي حغيفة سثل-من نأني «الأفالاث وددد جرير ؟ فقال : هو من الثلث الملغي. . و و أبي تام : ا 58 1 0 4 كرفا ا
عدد الصفحات ٢٣٦قسلم. الزمانة "وتوقها» نين “الصا > «وفدوها ودابورها أثلائت 1 0 من طر بن التكر ار ٠ لون القبول: هن الصبا على .ها 9 جماعة من أهل اللغة . ومن ذلك أيضا قول دبل الأشجمي : فما برحت تومي إل انها وتومض أحياناً إذا خصمها خيلا ترق الطرفها رارض -في معنى واحد . ومنه ول الآخبر : و ل إهلاك .مستهيلك لما لي أو عست العابث 2 فهذا فاسد د أحد القسمين في الآخرء 0 عبث العابث داخل ف :استهلاك المستهلك: : ش 1 ومن هذا الحمى أن يصن المتخلقين سال عرة قال +« علفنة ع عسبدة جاهلي أو من بي ترم ؟ فضحك منه © لأن اللداهل قد يكون من ' بي يم ومن بي عامر ٠ والتميمي قد يكون جاهاياً وإسلامياً . وكتب بعضهم إلى عامل من قبيّله : ففكرت مرةة في. عزلك . وأخصترى ف صر فلت وتقليد غيرك وكتب أيضاً في هذا الكتاب : فتسارة ا الأموال, وتمترها » وتارة تقتطعها وتحتجنها » وهذا مثل الأول في. الككرير. .. وكتب آخر في فتح فقال, : فمن بين جريح ملضرج بدمائه .٠: وفارت"لة باضكة إل ,وراته؛ وهذان القسمان يدخل كل والحد منهما في الآخير ء لآن الل ربح قد يكون هارباً » والهارب قد يكون جريحاً . وروى أبؤ الفزج:قندامة بن جعفر أن ابن منارة وقنع على ظهر رقغةعامل من عماله هرب من صارفه ب وكتب إليه رقعة يعلم بها ها عندة ب : ذف
عدد الصفحات ٢٣٧إنلك .لا تخلو في هر بك من. صساروفلك من. أن : ون قليمت.إليه إساءة. خفت: 2 و خنت في عملك خيانةة رهبت م إياك عنهاءء 2 فإن كنت أسأت»ة: ا اه م فأوّل” راض اين يها وإن كنت خنت عبان فلا بذ سن مالك با 3 ' فكب العامل نحت هذا الذوقيع: : قد نتتي من الأقتنام م لم تذ كره :: لك :ا وهؤ في خفت' ظلمة” إيناي بالبعد عنك » ٠ وتكثيره علي بالباطل ,عتدك ؛ 1 ووجدت ال هر بف إلى حيث يمكني فيه دفع ما يتخرصه أنفى للظئّة عي ؛ وابعد عدن لا يمن ظلمه أوك بالإحتياط لنفسي «“فوقع ابن منارة نحت ذلك :قد أصيت فضبر إلينا آنفناً.من ظلمه, عاجلا” » على-أن ما يصح. عليكنغلا بد 0 بعالت به ٠. و بعر 1 مه 3 ْ اوقد ذهب 7 القاسم الآمدية 0 فساد القسمة ٠ من تقبو ل 1 07 00 0 لدان بد من ترك 00 كيين .رلك ركان روزيس مضي :“هال - :"هنا فسن 1 عير 0 وو أن يتركا معا فنموءت الإنساة: شابا :اجات" الشراتقك المرتضى ع عند عن ذلك سجأن المراد زرك الغباب تركة بالشيت * وَبثرله"العمر تركه باللؤت" > 'واهذا هو المنتعمل' المألووفت ' قَِ هله الألفاظ ء فمن: مات ثانا فك يقال عنة إنة ترك" الشبان : لكنه 'لم يشت ونا يقال عنه إنه 1 امم ار ام القلسمين, ولي 8 55 يم وتامل .ومن لي يجنب, الإستحالسة :والتناقض 6 ولك أن 58 ا . المتقايلين من .جهة واجدة.» .والتقابل يكون على أريع. .جهات . : .إما.على. نينف
عدد الصفحات ٢٣٨طريق المضناف»» وهو الشيء الذي يقال بالقياس إلى غيره + مثل الضّعف: بالقياس إلى نصفه » والآب إلى إبنه » والمولى إلى غبده » وإما عل اررق التضاد ؛ مثل الأبيض والأسود والشريز والحيئر : » وإما على طريق العذم' والقلثية ' 2 كالعمى والتضير والأمرد وذئ اللحية ٠ وإما على طريق النفي. والإثبات . ؛ مثل أن يقال زيد جالس” زيد” 0 ن يحالس ) ٠ فإذا ووه قُُ في لكلدم بجمع بين متقابلين من .هذه لمتقابلات. 6 ن جهة 8 د فهو يب في المعبى » والمراد اقول جم وه رادج ال أيكون. المتقابلان. من جهتين » فإمهما إذا بكانا من جهتين لم يكن الكلام مستحيلا” 7 .٠ مثال ذلك أن يقال : العشرة ضعف" ونصف 2 لها ف ضعف الحمسة ونصف | العشرين 2 فيكون هد اافتصيحا لأله قاين ٠و جيدن ناذا لو وان 052 خية اده حون :يقال نت إن :العشرة ضغف الخمسة ونضفها - لكان ذلك محالا” » وكذلك يقال ني المتقابلين بالعدم والقنثية زيد أعمئ العين ' بصير القاب 3 000 فأما .لو قيل -: زيد أع مى العين : بصير ' العين * .كان ذلك مالا ؛ وكذلك. ف التضاد أن يقال الفائرة حار ,عند البارد يارد عند الخار ولا يكون حاراً بارداً عند أحدهما » و ب زيد 2-1 م .بالطعام بخيل بالثياب ولا يصح | أن يقال كر بالثياب ل ما ١ : “.و إذا كان هذا ا ال :بقع 5 في التظم 000 مق هذا “التناقض . على هذا النحو يت في المعاني بغير شك" » وإن كانوا قد بغرا الشع ر أن يكون : في البيت شيء وي بيت آ:خبر ما «ينقضه » حى يذم في بيت شيء من. وجه ويماح. في بيت آخر من ذلك الوجه بعينه » 0 أجازوا هذا لأنبم' اعتقدوا أن كل بيت قائم بنفسه » فنجرى البيتان مجرى قصيدتين » فكنا أجاز للشاعر أن يناقض قش قصيدتين . كذلك: جاز له أن لق
عدد الصفحات ٢٣٩يناقض.ي بدتين » ولم يختلفوا :في أن البيت:إذا ولى:البيت وكان معنى كل واحد ملنهما, مستعلقاً بالآخر فلن يحون أن. يكون:ني, أحدهما ما يناقضين.. لخب م وإنما أجازوا ذلك مع عدم الإتصال.والتعلق » .على, أن جنب هذا في القصيدة - وإن كانوا قد أجازوه أحسن” وأو ؛ وقد .قال أو غثمالا الحاحظ : إن الغرب ممدح الشيء وتذمله » الكتهم, لا حون الشيء من الوجه الذي يتمولةيه م وم حيو ماغال ثرو 2 عثنان لعترني جع ل ذلك : ا 0 التزاقبالطوك “فقال + 20ت .: 4 يوم الفر راق ا شيجلل أيه معقوية” قائوًا' الركحيل” فم شككت” 1 0 نشي من الدنيا تريد رحلا طول ا ليه مه اليج ريل حا عندء وأو ادق وصفه بالقضر.. فقال. : 5 : . 31 ولقد. تأملت الفراقه الل اسه يوم زات ال ادجم سئي قصمربت مسافته” .على متسووومر , منه . الدهن .. صبابة «وغابلق. ل نم يأنه' االجتفع فيه من أيخبه للوداع 4 وتزود منه لأيام البغدٍ عنة : : فهما وَإن كان كل واحد منهما قد خالف 'ضاحبه في مذح القراق, وذمه 2 فقّد ذكر ما ذهب إليه وجهاً يصح به 6 وعلى هلدا الطر س0 3 بحسن وقميع انلعلاف ي. أغراض ,الشعراء :إلا أني: ا أحلد سه والآاخن فاسدا . : 3 2 : ا ا اه ٠ قأننا المتناقض: ف ' الشعر 52116 بن عبهاقة لقنو" : أري إهجرها والقتل مثلين فاقصيوا _ ش ملامكُم فالقتل في أوأببير 2 فقال :هذا الشاعو: ]8 اجو والقيق مدا “ثم مهما قالن: 2 وبل
عدد الصفحات ٢٤٠فقال إن القتل أعفى وأيسر - فكأنه قال إن القتل مثل الجر وليس هو مثله » وذلك «تناقض » ولو كان استوى له أن يقول - بل القتل أعفى وأيسر لكان الشعر مستقيماً » لأن" لفظة بل - تنفي الماضي وتكديث المتانفك 4 5 قال رهن حي الديار الي لم يتَعنفها القندم” بلى وغيرها الأرواح والديسم” على أنهم قد عابوا هذا البيت على زهير » لكنه عمجيء - بلى فيه لم بكن عندي فاسداً » وقد كن فيه من التأويل وجه آخر ء وهو أن بمتناقض ء لأن التغير دون أن تعفو » والقدم غير الريح والمطر » ومن قال - لم يقتل زيد عمراً بل ضربه ار 3-3 لم, يكن متناقضاً » وما المناقضة أن يقول بد لم يقتل زياكء عور أ رقتله 06 5-7 ويكون الأول هو الثاني 2 وهذا واضح . وهن الإستدلال قول الآخر 1 أليس قليلا نظرة" إن نظرتها- إليلك وكلاة ليس منك قليل” ب ان ا : 8 0 وقد ذهب أبو الفرج قدامة بن جعفر إلى أن قول ابن هرمة في صفة الكلب : 3 0 إذا ما أبصر الضيف مشيلا يكلمه “ن سحية وهو أعجلم” من المتناقض » لأنه أقى الكلب الكلام في قولسه يكلمه ثم أعدمه إياه عند قوله إنه أعجم وهذا غلط من أي الفرج طريف » . هو ليزيد بن الصمة المعروفب بابن الطثرية )١( لق سر الفصاحة ١5
عدد الصفحات ٢٤١لأن الأعجه ا يس هو والذي قد عدم الكلام جملة كالأتعر منن وإنا هو الذي .يتكلم ا 9 لا يفصح : قاك الله :تيار ك : تعالل : -(دلسان :الذي »> بللحدون ل أعجم ي وهذا 0 عرلي" هين" ال . وإذا ِل 2 - فلالهه” | يتكلم وهو أعجم الم لم يكن ذلك متتاقضاً » 1 أن الرواية: لمعه : "شت ان هرمة : 0 0 0ت وكات إذاكها اص لشي 3 وهذا البيت 0 إحسان بن ا المشهور .. : : وكذلك ذهي 5 القاسم الآمبي الل وه بيث أي تام أب" صضدة 1 الغز من . 4ه 50 ا 2500 ل 7ك والشار تبك ف أن رمسا 1 اق “صهوتيه يداش شيث :افد" اق ار شط ز مثل ها اسود الدج" ٠ ٠ مبيض” شط شاف المهر قا ٠ قال 3 ذكر لي اليك الأول أنه أشعل ثم قال 5 الثاني . ل 1 نصفه أسود ونصفه أبيض وذلك هو الأبلق » فكيف يكون فرس داسك أشعل أبلق ؟ وهذا من أني القاسم تحامل على أني تمام “الكل رصت رما أشعل ودريد بقوله نب إنه مسواد عر وميريض شطر أن سو اذه ويياضه متكافئان » فلو جمع السواد لكان نصفهء وكذلك البياض»وهذا الوصف ن تكافؤ السواد والبياض قٍِ الأشعضن محمود » حي 31 'التتخاشين يقر 0 : أشعل شعرة شعرة » فعلى هذا لا يكون شعر أي تام ٠ من ' المتناقض . 2 0 : اي ال خاي ومما يعبر الشلث فيه قول أبي العلاء أحمد بن عبدالله ين.سليمان : ولقد سلوت” عن الشباب كا سلاء . غيري .ولكنن- الخزلين قذكسره” )١( سورة النحل الآئة 1١.“ 2 *0*: (8) المهرق 22 الصعطيفة:.. 5
عدد الصفحات ٢٤٢