المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ١٤ من ٢٠

.وكان أبو الحسن علي بن عيسى الرمّاني يسمي هذا المنس - وهو إسقاط كلمة لدلالة فحوى الكلام عليها الحذف ل ويسمى بنية الكلام على تقليل اللفظ وتكثير المعبى هن غير حذف ‏ القصر و 0 الإجاز على ضربين : القصر والحذف » وكان يسمي العبارة عن المنى بالكلام الكثير. مع .أن القليل يكفى فيه التطاويل - ويسحمي 0 ة عن المعبى بالكلام الكثير الذي يستفاد منه إيضاح ذلك المعى وتقصياه ‏ الإطناب ب -0 التطويل عيباً كا » والإطئاب حننا ومحموداً. » وهذا 5 ن أني الحسن موافق لما اخرناه » لأنه ,ذهب إلى حسن الإطئاب الذي هو عنده طول الكلام في فائدة وبيان » وإخصراج للمعنى في معاريض محتلفة وتفصيل له ليتحققه السامع ويستقر عنده فهمه » و هذا هو الذي اخترناه وقلنا إنه على التحقيق ألفاظ كثيرة ومعان كثيرة»وكذلك قد وافقناه في استقباح التطويل وحمد الإيجاز على ما قسره من معنييهماعنده, ويحب أن نحد” الإيجاز المحمود بأن نقول : هو إيضاخ المعنى بأقل ما يمكن من اللفظ : وهذا الحد أصح من حد أي الحسنٍ الرماني بأنه العبارة عن المعنى بأقل ما.يمكن من اللفظ . وإتما كان حدانا أولى لأنا قد احثر زنا بقولنا ب - إيضاح من أن تكون العبارة عن المعنى وإن كانت في فهمه » فيسبق إلى قو م ورة غير موضحة له ء: حى حتاف 000 و كان يستحق لفظ الإنماز و 0 فليس »حمود <بى يكو ن دلالة ذلك الإدعد على المععى دلالة واضحة . ش ش وقد تقدامنا ما ورد في القرآن من أمثلة ذلك وإن كانت كثيرة يطول استقصاؤها » ومنه قول أمير المؤهنين عليه السلام . قيمة كل امرىء م حسن 6 فإن هده الألفاظ على غابة الإيجاز وإيضاح المعرى 8 وظيور حسذها بغي عن وصقه .

عدد الصفحات ٢١١

'وروى عن أي الفرج قدامة بن.جعفر . الكائب: “عن أععماج بن يواسف الكاتت أنه :قاله.: دخلت .يز م1 عل الأمو ن وق يده كنات" زهو يعاوق-: قراءثهثارة" :بعد أخرئ » و يصعدن ويضنوات فيه طرافه > قال0-فلما:فرت" على ذلك مدة من زمانه الثفت إلي" فقال' : يا أخمد' . أرَاك مفكر ين" تراه مني ! قلت :.نعم » وقى الله:أمير المؤمنين المكازة” » “وأعناذه س0 المخاوف» قال : فإنة لا مكروة في :الكتاب 2 ولكي ورأت قيْه كلام وجدته نظير ما سمعتة اإرزشيد يقوله قي البلاغة7, ذإني ' سحدحتة يقوكل : البلاغة التباغد. عن الإطالة ة والتقر' ث من مع البعية و والدلالة ابل من “اللغاظ على للءئى" :وما كنت أتوهم 'أنة أحداً يقذر غلْ الله 7 هذا المعيى. 3 أحى قرأت هذا الكتاب” » ورمى به يت 2 وقال : كتاب: عمرو ن سعذة إلبنا : قال * قفر أته فإذا فيه كتاني إلى 3 المؤمنين ومن قبلي من قوادة وشائر أجناده في الإنقياد والطاعة عن ألحسن ' نا مكو ن طاعة جند تأخرت: أرق اقهم . واتقياد كفاة تراخهيت_أعطياتهم فاختلّت إذلك أحوالهم ٠‏ والتاثت عه أمورهم ع فلما-قزأته قال:لي: ::* إن :استحساني إياه .بعفني على أن أعرنت الجند قبله --- .أشهر. 3 وأنا على خازاة. الكاتب ا يستحقه من_حل محله في ناعته ل 0 وروي عن المأمون أيف؟ أنه أمر ر عمرو بن مسطدة أن يكتب ١‏ لرجل. 00 إلى يعض الععال ون يختضبر كتابه ما أمكنه 3 حى بكون ما يكتب به في في سطر وراد 2 ٠)‏ فكتب إليه عمرو إن مسعلرة : د كتاق إليك. كتاب واثق يمن كتيثت إليه » معننى كن كتبت" له 9 3 بين: 3 والعناية عامله . ْ ال ودن أمثلة لماز 5 5 م قول زهير : تذلفنا

عدد الصفحات ٢١٢

لأن مقصوده إنني لو واجهتك لكان عندي مكافأة” لك على كل 5 دبدو مك أنكر ه »© فيممك أورد المعزق فسسي الفا قليل 4 وبهذا كان يوصف شعر زهير » لأنه كثير الإيجاز مع الإيضاح انيه وهن ذلك أيفا قول اهرىء اليس على هيكتل يعطيك قبل سؤاله أفانين جري غير كر ولا وان (0 لأنه جمع بقوله - أفانين جري - ما لو عد كان كثيراً » وأضاف إل ذلك أوصاف الحودة في الفرس بقوله. : إنه يعطي قبل سؤاله أفانين جريه ولا يحتاج إلى حث » ونفى عنه بقوله - غير كز ولا وان أن تكون معه الك ازة من قبل الحماح والمنازعة » والونى *ن قبل الإستر خخاء والفئرة » فكان في هذا البيت جملة من وصف الفرس قد عبر بها عن معان كثيرة . ومما يذكر من الإججاز أيضاً قول امرأة كن علكل 8 يا بن الدعى إنه عكل” فتقف- 20‏ لتعلمن اليوم إن لم تنصرف أن الكريم واللئيم #تلف وهذا إجمال في المعنى » وإيجاز ني العبارة عنه . ودن ذلك أيضا قول الشريف الرضى - ثالوا خل شعت رخال وامعيوا: ٠“‏ أباق الطماة إن قلوات © لأنه لما أراد أن يصف هؤلاء القوم بالشجاعة في متابعتهم الغسرام والصبابة عبر عن ذلك بقوله ‏ أيدي الطعان ‏ فأتى بأخصر ألفاظ وأوجزها . . الهيكل : الفرس الضخم‎ )١( .: همب الرحال : خشبها‎ )1( الح

عدد الصفحات ٢١٣

عار أيضاً و عموود 506 معك 0 00 أع عت لدان 3 0 نيان القص ف 4 يويك أنه أسكتني ومن هذا الفن أ أ ضاً قول 000 بن 2 اهلالي :, أرى. بر يي قد خحانى بعل صحدة وحسياك داء أن _ تصح: :وتسلما ارت جا و م ل وح و كذلاثك قو أن ايبط : ٍ :فاجو فآثثنوا بالذي أنت 0 دلو اشكتو 0 أئنت عليكَ إحقاب فإذقوله ‏ أو. سكتوا أننت عاك الحقائب م٠‏ ن الكلام انلمستن الموجز . و الأصل :في .مدح الإيجاز..والإخقضار ني للدم .أن الألفتاظ غير مقصودة 3 أنفسها » وإتما المقصود ه و المعاني والأغراض | لي احتيج إى الغبار فد ديا بالكلام » فصار اللفظ 2 لة الطريق إلى المعاني الي هسي مقصودة 4 وإذا كان طويقان #وصل ك0 واحد منهما إلى المقضود على سواء في السهولة إلا أن“ أحدهما أَعخضز وأقراف” من الآخير © قلا بد أن يكون المحمود منهما هو أخصرزهما وأقرعها . سل وكا إلى :اللقصيد » فإن تقارب اللفظان كي الإيجاز وكان أحدهما أشد إيضباحاً المي كان بمبزلة تساوري الطريقين 8 ارت ,م وزيادة أحدهما بالسهو 0 8 ومثل هذا قول “أي ا ا 0 را ا بهذا ي الفشساق” 3 سنن كه وقول غيره : 5 5 3 و ا 4 5 5 ,. 0 ا وضم لاا يندهنه اعتناق 3 الف القضيب؛ علل' القضيب 517

عدد الصفحات ٢١٤

فإن” هذين البيتين وإن تساويا في كية الألفاظ ذإن بيت أني ا أوضح 4 أنه بيسن بذ كر الصيا م يلف القضيرب على القضيب 5 ومن ذلك أيضاً قول أني القاسم المطترز البغدادي : قنك وقد حل لي ماؤه فلما يكحت عايسه ره وقول مهيار بن مرزويه.: بكيت على. الؤادي ادر مشا قاره» . كك ل جاه أكر هدم ١‏ فبيت مهيال وإ قاربت ألفاظه عدد ألفاظ بيت ار فقل تضمن من إيضاح المعبى ف لم يتضمنه بيت المطرز 43 ن” قائلك” لو .قال . 0 حرم الماء ل بكى عليه 1 أوجب قُُ حق تفسير المععى و1 بضاحه أن يقال : لآن دموعه كانت د غاب على هذا الماء والدم حرام 2 فقل 0 ى مهيار ١ ذا التفسير في »تن ايت 1 .وعلىي. .هذا 56 عقر الإبضاح اح في الإجاز 4 زات بقع قيه إخلال بالمعبى وإشكال فيه » ولذلك أمثلة : منها قول عبيدالله بن. عبدالله بن عتية 3 مغر : ٠‏ | 3 أعاذل”. عاطل “ها أسعيين > اه لأنه أراد عاجل ما اشتهى مع القلة أحب إليء من الأكثر البطىء » فرك سدمع القلة نويه تمام المعنى . 1 1 : الأكن لاقنت 0 ومنها قول عروة بن الورد : عجبت لهم إذ يقتاو ن نفوسهم- ومقتلهم عند الوغى كان أعذرا كأنه أراد أن يقول 3 عجيث هم إذ يقتاون 'نفوسهم قُ السلم 4 الى

عدد الصفحات ٢١٥

وقتلهم. في .الحرب أعذر » فرك م ا 0 ومنها قول الحارث 0 0 واليض “يي الو ”ان الروك مر ن عآش بر فأراد أن ل رف 0 يي ظلال الذنوك خر من ل ى الشاق في ظلال العقل 4 فأيل” بأكثر المعبى ١‏ اضة ا . وفن أمثلة: ذلك: في _النثر .ما تكله لأبو الفرج اقدامسة عن حصت أن" 0 اكتب 0 كتاب له 00 المدروف إذا و0 كان ل مه منه إِذا 0 و 2 كر رار ا ل ؛ وهو 8 ألقلة وكذلك و2 بعضهم : فما زآل حي الل عالفة وأهلك رتجاله . ؛ وقد كان ذلك في المهاد والإبلاء أحق” بأهل' الحزم وأولى 2 ٠‏ فأخيل بما فيه تمام المعنى » وذلك أن الذي أراد أنه أنفق ماله وأهلاك رجاله و في"السلم والموادغة وقد كان ذلات “في الحهاد أفضل » ا بذ كر وام أو 00 مقامه» : فار المع ناقضاً . . دي وحم الإيجاز فُضّل أحد الشاعرين على صاحيه إذا 3 قل اشترتعا ف .معي وأوز أحدهما في ألففاظه أكثر من الآخر » وهذا«قدمو! -قول تك 3 ضرار. : إذا ما راية” وت م 1 اها عراسسة بالبمسيين 9 على قول بشر بن أني خازم : (1) النوك > الجهل . 1 (؟) وحى ؟ امرع . 0 0( بر دد مرآبة الاوسي ' 35 اعرف

عدد الصفحات ٢١٦

شام و [ذ1 ها المكرمات ترفعق” بوهيا وقصر مببتفو زها عدن مّداها وضاقت أذرغ المثرين عنها ‏ سما أوس” إليها فاحتواه"") وإذا كان ابن أي خازم سبق الشماخ إلى المعنى » إلا أنّه جاء به ني بيتين ‏ واختصره الشماخ فأتى به في بيت واحد . ش ومن هذا القبيل أيضاً قول امرىء القيس : 'إذا ما استحمت كان فيض حميمها على هتنتيها كامهمان لدع الي" فإن امرأ القيس أت .ذا التشية في بيت واد > بو أعهده الوليد بن ديك فأساء 4 لأنه لق ده قِ بيتين فال ٠‏ كأن الم معلل اقتهيع - إن قترن. اأطافينا جمان” يحول على ففكّة > جلته ‏ حدائد دؤاسهتنا على أن الوليد قد زاد في التشبيه بقوله : على فضة » لكن , ألفاظه وألفاظ .امرىء القيس تفاوت لا يخفى . فأما المساواة بين اللفظ والمعنى فكما وصف بعضن الأدباء ريجلا فقال : كانت ألفاظه قوالب لمعانيه » أي هي مساوية ها لا يفضلل أحدهما على الآخر » وحد المساواة المحمودة هو إيضاح المعنى باللفظ الذي لا يزيد عنه ولا ينقص . وقد احترزت بقولي - إيضاح - مما احترزت منه في حد الإجاز » لما أذهب إليه من قبح العبارة عن المعنى باللفظ الذي لا يوضحه » وفرقت بين المساواة والتذييل بقولي - لا يزيد عنه ‏ لأن التذييل لفظ يزيد على المعنى » وفرقت بين المساواة والإيجاز. والإخخلال بقولي - ولا ينقص - لأن الإيجاز على ما ذكرناه إيضاح المعى بأقل ما (١)يريد‏ اوس بن حارثة بن لام الطائي ٠‏ (؟) الحميم : الماء الحار أو اليارد ٠‏ ١/

عدد الصفحات ٢١٧

يكن “من اللفظ ء والإخلال در نقص المعبى باختصار ! اللفظجء فقد فهم عذا 7 لج الإيجاز والإخلال والمساواة والتذييل و اكل من ذلك أمثلة . 00 أمثلة الإيحاز والإخلال نه فقدٍ أذكر ناها 43 وأما, أمثلة المساواة فكثير 5 4 ومنها قول ير 100 ا ل ا ومهنما يكن عند اركف من لي اواوافامي على الناس تعام 0 وقوله ْ ا فآ : “ذا أنكلة م اتقصرءن الجهل و و الخنا. -- أْصِبت حليما أ وأضابك” جاهل” وقول 00 3 اليد عش 2* 30 0 أي 0-0 بن ثباقة. : ل ال ا يد - 0 7 ممسك الرّيح القتبول. 58 ّ 3 ينقص من: أنفاستا. ويزيدها(!) 0 وقوله: اأيضاً. ما يه 00 1 00 03 ل 1 25 2 31 “كان القضان الفيّن: في تماق : “فك خخ قي 0 قو أي الطيب ؛ 0 : 00 0 1 ش 1 0 3 ١‏ ى. الرممنان” 5 0 «شبي ع فسزممة > :دناه ببق . السرم 0 ارثرك 0 -غباقة' : ده شي جد بع مه ا ا مه 4 0 < 2 0 0ه 35 ع 2 ١‏ 07 لم مل كن لعفي لكا 0 يسيبق حى كال خاصدة .. له طزيق” إلى العلياء مسختصيه زوعة لل م 3 0 قاف يه 0 2 لصوو سو ويه وبروت سووصيد ود لوس كدر لوول .لمم وميم يع )1( ربح القبول : ربح الصبا 4 دوهي 000 من جمة الشرق + 0000 رام 0 عط 0 لد 5 00000 5 3 ب بها

عدد الصفحات ٢١٨

أمغال هذا أكثر دن أن نمحضى وأما التذييل فهو العيارة عن المعى بألفاظ ‏ تزيد عليه 3 رف لم نقل في التدييل - إيضاح المععى كا قلنا في حد المساواة و الإيجاز لما ذهب إأيه من حمد الإيجاز والمساواة إذا كان المعبى فيهما وافجا ٠‏ فاحثر زنا بالإيضاح من أن ندخل في الحد ما لا تحمده من المساواة والإيجاز اللذين يكون المعى فيهما غامضاً خفياً » فأما التذييل فإنا على ما قدمناه لا نحمده قُ مو ضع من الأو ابيع 3 فلا معنى لاحيرازنا ب ر الإيضاح في حداه » فأما مثاله فكما وقفت لبعض الكدّاب المتأثرين على فصل من كتاب له شفاعة » وهو : وفلان بن فلان الرجل المشوور بالفروسية والر الجلدة والشجاعة والنجدة » وله الس والمنكة والتجارب والدربة ٠»‏ فهذا كله تطورول بابر اف لقاع كثيرة تدل" على معنى واحد » وكذلك قول الشاعر : فده يكار | الأدم ااه | وألفى قودذا كذبا 2 فالكذب والمين واحد 3 0 والفرق بين التطويل والحشو أن الحشو لفظ تمن ون الكلام ب بأنه إذا أحزذف منه بقي المعى على حاله » والتطويل هو أن يعبر عن المعاني بألفاظ كثيرة كل" واحد منها يقوم مقام الاخر 3 فأي لفظ شئت مسن تلك الألفاظ احدذفته كان المعمى :على حاله ع وليس هو لفظ متهيز أ زأعغخصوصاً كنا كان الحشو لفظا متميزاً مخضوصاً ؛ بين ذلك أن ادو 3 ما قدمئآه من وصفه و قول أني عدي . نحن ار لوس وما اأرَؤو سس إذا سمت ٠‏ : في المجد للأقوام ديات | فللأقوام هو الحشو 3 لأن له اللفظة دون ألفاظ البيت هى اللي | إذا حذفت منه بقي المعنى بحاله » والتطويل مثل ما حكيناه في قوله : الرجل 5ك

عدد الصفحات ٢١٩

المكيون #النووعة وا جيل والشجاعة .و النجدة » لأن هلبه الألفاظ كلها بمعبى اند ؛ فأنت إن شئت حذفت اأر “جلة 2 وات شت نت حلفت الشيجاعة وإن'شغت حذفت النجدة » و .إن احلفتهما 1 بقي الكلام اله ع فهذا هو 0 . دين 'الحشؤ والنطو يل » وَعل أن امشو اق اكير ما بقع 5 انكلم : لأجل آلوزن » وف الثثر لجل تساوي النصول أو الأسجاع , 5 ويب أن يعقير الخلام قُُ التطويل: والحدو والمبساواة والإيجاز والإخلال' بهذا الإغتبار ع أنيتأمل الكلام. الولف / إن كان المعبى فيه ناقم] غير مستوقى فذلك الالال وان كان الوق نام قلا يخاو أن كون / ف الألقاظ ما إذا حلافته بتي ألغقى يحائه» أو ليص فق الأفاظ م إذا حذف بتي , الى يحاله. إن كان فيها م ذا أحذدف بقي “لمهي ؛ قلا يخاو ه ان أن يتجوز ذلك اللفظ الر ان ن غير أو لا يتميز » فإن لم يتميز فتلك الإطاله » وإن تمن افذلك امشو ٠‏ وإن لم | يكن في الكلام ما ذا حذف بقي المع محالة > اذ عن 2200-7 ىن الغبارة عن ذلك المعتى بأقل من“ تللك الألفاظ "أو لا تمكن » فإن كان تمكن العبارة عن ذلك المع ى نلتل 4 نِ ذلاك اللفظ فتك المساواة وإن كان لا تمكن العبارة عن ذلك الم ى بأل 5 ذلك اللفظ غذاك هو الإيجاز 5 فهذ1 ينصح للك ك أعتبار الأقسام ا 0 0 فى شي متها عي اليل : 0 ا 0 ومن شروط الفصاحة والبلاغة أثريكون ٠.‏ مبعنى ) لكلام وإاضحآ ظامرا أجلي ا يحتاج 01 فك 5 استبخر اج وتأمل الفهمه 6 ب وله ا كان ذاك الكلام الذي لا يحتاج إلى فكر منظوماً أو كور جو اي بو 0 وإئما احتجنا إلى هذا التفصيل لآن أبا بإسحاق إبراهم بن هلال المتلبي غلط :في هذا ا مو ضيع: 4 فز عم :أن ال مهسن من الشعر 7 عطاك معئاه بعل مسطاولة ومماطلة 4 والحسن م الثر ما سبق مءئاه لفظه 6 نفرق ث النظم والن في “هذآ ع ولا فر فرق 0 ولا شبهة تعر التأمل و ذلك. 3-5-7 - _ ف

عدد الصفحات ٢٢٠

والدليل علىصحة ما ذهينا إليه أنا قد بينا أنالكلام غير مقصود في نفسهء وإثما احتيج إليه ليعبار الناس عن أغراضهم » ويفهموا المعاني الي في نفوسهم » فإذا كانت الألفاظ غير دالة على المعاني ولا مؤضحة” ها فقد رفض الغرض ني أصل الكلام » وكان ذلك بمنزلة من يصنع سيفاً للقطع . ويجعل حده كليلا ؛ ويعمل وعاء لماء يريد أن يحرزه فيقصد إلى أن يمجعل فيه خروقاً تُذهب ما يوعى فيه » فان هذا مما لا يعتمده عاقل » ثم لا يار أن يكون المعبر عن غرضه بالكلام يريد إفهام ذلك المعنى أو لا بريد إفهامه » فإن كان يريد إفهامه فيجب أن يجتهد في باوغ هذا الغرض بإيضاح اللفظ ما أمكنه » وإن كان لا يريد إفهامه فايدع العبارة عنه فهو أبلغ في غرضه . وإذا كان هذا مفهوماً فالأسباب الي لأجلها يغمض الكلام على المسامع ستة : إثنان منها في اللفظ بانفراده » وإثنان في تأليف الألفاظ بعضها مع بعض » وإثئان في المعبى . ش فأما اللذان في اللفظ بانفراده فأحدهما أن تكون الكلمة غريبة كما ذكرنا فيما تقدم هن وحشي اللغة العربية » والآخر أن تكون الكلمة من الأسماء المشتركة في تلك اللغة » كالصدى الذي هو العطش والطائر والصوت الحادث في بعض الأجسام . وأما اللذان في تأليف الأنفاظ فأحدهما فرط الإيجاز » كبعض الكلام الذي يروى عن بنقراط في علم الطب » والآخر إغلاق النظم » كأبيات المعاني من شعر أني الطيب المتنبي وغيره » وكا روى من كلام أرسطو طاليس في المنطق . وأما اللذان في المعنى » فأحدهما أن يكرن في نفسه دقيقاً » ككثير من مسائل الكلام ني اللطيف »: والآخر أن يحتاج في فهمه إلى مقدمات إذا 51١

عدد الصفحات ٢٢١

تصورت 0 ذلك المعنى عليها » فلا تون المقدمات جصات المخاطب 5 فلا, بيقع :لله فهم المعبى .. كالذي ريلد فهم .قرو اي 0 مل .الوقوف على الأصولك .الي . بنيت تلاك الفروع, 9 عليه ... ا 0 هاا فيا نإ امكديال الألفاظ الغريبة 9 حشية نقص ق التصاحة الني' هي الظهور والبيان على ما قدمنا من ذلك فيما مشئ ٠‏ ص كتابنا هذا -. فأما استعمال الألفاظ المشتركة >الضدى فإنه سن ف اقصيح. اكيم إذا “كان قٍ اللفظ 0 غلى المتصود 3 مثل 0 ل أني ١‏ الطيب 0 0 ودع كل , صبوت دون 5 فإتقي _ ظ 1 0 أذا الطائر المحكي و الآخمر المري - .. فإن الصدى:ها هنا.لا يشكل بالصدى الذي «هو..العطئن :ولا :يسيبق ذلك إلى- فهم أخد من السامعين » فأما إن كان ذلك كٍ «عويع يشكل. فايس ذلك كوافق للفصاحة 2 : 7 عد كما 5 خخ وأما-السببان اللذان.ني -التأليف ‏ وهنا إفراط الإيجاز وإغلاق'اللفظ ‏ فمن شروط.النصاحة والبلاغة أن - الكلام يان > لااقدفناه مان الدلالة علل. شؤلاتك . : 00 وأما السببان الاذان, في المعانني 1 هما دقة المعبى في ل ا إلى الإحاطة بأصل قد بمني. عليه فليس ني أن يجعل. المهى الدقيق ظاهراً جلياً. جله للمعبر عته » لكن يحتاج أن تنحسن العبارة: عنه ويبالغ.ي إضاح ش الدلالة » “ليكون .ما في المعبى هن الدقة وزاللطافة بإزاء'ما في العتبارة عنعن الظهور والفصاحة » وكا.لك يحتاج السامع إلى إحكدام”الأاصل قبل" أن" يقصد. إلى فههم..الفرع » ويحتاج . المخاطسبه .إلى ذكر. المقدمايت إذا .كان غرضه .أن يفهم المخإطب كادمه .. ااي ل اواو قم 17 الوا لكك

عدد الصفحات ٢٢٢

فإن قيل : فما تقولون في تأخير البران عن وقت اللحطاب » أن#وز عند كم أم .لا يجوز ؟ فإن منعتم من جوازه كان قواكم مطترداً » وإن أجزنوة فما وجه إنكاركم إغلاق اللفظ ومطالبت> م بإيضاح المعنى وبيان ' المراد مع قولكم بتأخير البيان عن وقت الحطاب ؟ قل ': اللهواب أنا لا نذهب إلى أن كل أمر يؤثر في الفصاحة وتعتبر سلامة ,أعلى طبقاتها منه غير جائز في الإستعمال ولا سائخ في الكلام 2 وكيف نقول ذلك وقد قدمنا أن من شروط الفصاحة أن تكون الكلمة مبنية من جحروف متباعدة ' المخارج وغير كثير ة الحروف » ومع ذلك فأافاظ العرب امبنية مسن الحروف المتقاربة المخارج. والكثيرة الحروف. أكثر من أن نحصى » وقد استعماوا تلك الألفاظ في الفصيح من 0 وكذلك إذا قلنا ا من 7 شروط الفصاحة الإجاز ‏ م يكن ذلك منءا لحواز الإسهاب ولا ل لاستعما! له ء وإنما مقصودنا أن هذا النحو أحسن م من هذا ال أعدواء وملذا الوجه يستدل: على الفصاحة أ كثر من هذا الوجه » فإذا كان هذا بين : إن مقارنة البيان لوقت: اللمطاب أحسن » وإلى حيز الفصاحة والبلاغة الريك » لآنا لا تعكلمقي هذا الموضوع على الخائر و لتنج » وإنعا. كلامنا على الأفصح والاحسن 3 على أن من مبع دن جواز تأخير الييان عن وقنا امطاب إتما علل ذلك لأنه خطاب لا يفهم منه المراد » فجرى قُ 3 . يجرى خطاب العرني بالز نجية » ومن أجازه فرف بين الات بالز ية وبين -تأخير البيان بأن في: الحطاب مع تأخير البيان بعض الفائدة والفهم للمرادء كتوطين النفس على الفعل والعزم عليه إن. كان. الحطاب. م وليس قُ الطاب للعرني بالرية' ذلك ع فقد وقع دة على أله منى لم يفهم من ن الطاب سى ع كان قبيحاً . : 03 فإن قيل : كلام الماضي يدل على أن في القر آن ما بعضه أذ 5 لض

عدد الصفحات ٢٢٣

من بعض. » وي الناس من اليكم ويأبى ذلك 4 فما عند كم فيه؛؟ قليا : أما زيادة ابعضى, القرظآن ,على .تعض في الفصاحة. فالأمر فيه,يظاعر .لا يخفئ.. على من عدليق يطررف من هذه الصناعة + رقنا شنا 1" وما زالى الناس يفردونٍ مواضع من القرآن بعجيون منها في البلاغة وحن لليف كقوله تعالي : (وقبل يا أرض اثلي ماك ويا سماء أقلعي وغيض” الماع و قفي ) الأمر واستو ت على الحود دي وقيل ا لقو 0 الظالمين 9 . وقوله تعالى 0 أحل لكم ‏ ليلة. الصيام الرفث إلى نسائ؟ م لياس َ لكم واله 20 هن 30 ٠‏ وقو قوله تعالى ارت ال لسن ف الذي ا ويه عداق؟ 0 وي" حمم )'" : وقوله 7 كل ( ولو ثرت إذ" فرعوا فلا فت وأخذوا. . من" مكان قريب )"ا ركرلة. 00 ) ولكم' قُُ لق كر حياة 3 أو ) اجا باب ) 4 0 3 . وأمثال هن ٠‏ ونظائره كدير فلو 5 يذهيون 0 500 قي...الفصاحة م كو رتاف 0 0 اموا ضمع المعيّنة .:المخصوصة دون.غيرها: معبى : وإنما دل الشبهة في.١‏ هنا ومثله على. الأعاجم من الفقهاء والمتكلمين لجهلهم. عله الصداعة ى, وعدم .فهمهم لقوانينها . » فإ من عجيب أمرهم أن ْحدهم: :ذا حلولية ابتياع ,وس أو داسة. - وعلم .أن. غيونه أنير. يذلاك الحشس ييه أهم. وفص 1 : عقدار علمه بح يرجع إلى عن يطخ معرقته بالشرسناب ,أو الدراسهام. فيستفتيه ويقلده ويقبل رأيه ل كل" ذلاك رن أب يسقمر عليه الغين:: في. شيء من هاله .»وإذا وصل :إن للكلام في.. كتاب. الله تعالى .ووجسشسه , ا () يقال ب شدا شيعرا او يجناء لذا: خنى .يا .دارقم + ل '(؟) سورّة هود الآية 66 . 0 (*) سورة البقرة الآية 148 ٠‏ (4©) سورة فصلت الآية #6 ٠‏ -(0):سورق سسب للآية 1ه10* , :(6) سورة البقرة الآية و1 .2 غدل

عدد الصفحات ٢٢٤

إعجازه ‏ ما هو ؟ وهل هو صرف العرب عن معارضته أوه عاو موه كلامهم بفصاحته ؟ ‏ وكان ذلك يحتاج إلى صناعة لا يقشهمها وعلوم لا يعرزف شيئاً منهاء الم و .يرجع إلى أقوال العلماء بتلك الصناعة والمهتمين ' بفهم. أسر رار لاوم ؛ بل قال بغير حجة 2 وأفى. من .غير 0 3 ورضي أن 0 عقله ودينه من و الذي محرز فيه » شف بسكن شيثا من ماله وليت شعتري أي فرق يق أن لق الله وجهين أحدهما أحسن وأصبح من الاخر » وبين أن محدث كلامين أحدهما أبلغ وأفصح من الآخر ؟ وهل من يفرق بينهما إلا مقترج ؟ ثم ليس أحد ممن. ينكر أن يكون بعض القر آن أفصح من بعض يمتنع من الفعلم عق أذا ترات | في لغته أفصح من التوراة في لغتها والإنجيل في لغته والزبور بي لغته » لأن تلك الكتب عنده. لم تكن" معجزة. الخرقها العادة بالفصاحة » وإن كان الجميع كلام الله تعالى » فما المانع من أن يكون بعض كلامه الذي هو القرآ ن أفصح من :بعض ؟ حى تكون آية منه أفصح من آية 3 والجميع كلام الله 3 كما جاز عنده أن يكون القرآن أنمج ٠‏ من 1 » وإن كان الحميع كلام الله » وهذا لا يخفى على فإن قيل : الذي يمنع أن يكون بعض القرآن أفصح من بعضءالقول أن :“قدر كل سورة هن قصار سور المفصّل منه قدا خرق العادة في الفصاحة. بفصاحته » وكان معجزاً لعلوه في الفصاحة » وما كان خخارة] للعادة قي الفصاحة لا يكون غيره أفصحٍ هنه » قيل : الى واب عن هذا أله أن الصحيح أن وجه الإعجاز ي القرآن هو صرف اعت عن معار ضته »؛ وأن فصاحته قد كانت في مقدورهم اولا الصرف » وهذا. هو المذهب الذي عرل عليه أهل هذه الصناعة وأر باب هذا العلم » وقد سطر عليه من ع الآدلة ما ليس هذا «وضع كوه 6 فالسؤال على هذا 8-0 سير الفصاحة ب هن|

عدد الصفحات ٢٢٥

المذهب .ساقط » 2 لو سام أن" وجه الإعجاز هو. الفصاحة.لم .منع .أن: يكون كلام..معجرٌ يرق 'العادة. بفصاحته أفضخ من. كلام. معجز .عرق" العادة.. بفصاحته: ٠»‏ فإن .نبياً لو أظهر. الله :عل . يده معجز ا نيبن ولهو. حيمله. ألف وطل ‏ لم يمنع أن يظهر: على يده أو على يد نبي , غيره معنجزا آنص سنا ال زطل - فيكون العخزان أحدهما. أعظم” 00 كو كل واعتوينهما بعخرا * ْ بن قي : فم تيؤلون قُُ ني 'الكلام الذي وضع الغراً وقنصد “ذلك. فيه ؟ قيل : إن” 'الموضوع على وجه الإلغار قد قصد قائله إغماض المعى وإخفاءه. وسجعل .ذللث غذاً من الفنون التي :يستخرج بها أفهام الناس: ».و تمشحن أذهانهم:.: فلما كان وضعه علن. خلاف وضع الكلام في -الأصضل كنان» القول :فيه مالفا لقولما 5 تضيخ الكلام 4 تبى .صار “لحسق فيه منا كان" 0 “يدل. 0 0 3 أو ماغجري مجرى اذللك: ع كا 2 0 في. الشتمع :. مي حي ا جل مق نحيا إذا مأ رؤوسها تلطمس 7 اوهن” كي اليل ا ؛ 3 كات شيخنا 1 العلاء يستحسن هذا الفت” لي 5 شعرهة ع 2 و 0 تمجحس” د 0 0 «رؤواهب خحسط ويد سا فألغر ز بقوله - نجواز - عن ابليوازي من الناس ااء بجرين في السر رق ل ا لير بنهود نهوض أي كأنبن يجري في السراب وما طن على الحقيقة وض [1)"الخيط : الجماغة من التعامم ٠‏

عدد الصفحات ٢٢٦