المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ١٣ من ٢٠

وارلة يكن الدارمي) : انطع اللمراق بالخر قاء لاهية إذا الى واكب كانت و في الدجى سرك وقول زياد الاعجم : الى 5 5 بذ و . وبعض البغداديين يسمي تساوي اللفظتين في الصفة مع اختلاف المعبى الممائل ‏ ككاهل وكاهل في البيت » وهوجل وهوجل ني قول 5 ل ل ال يد نم واقطع الموج ل مسد لس عوجل عير انة خمير يس لأن لفظ ال هوجل واحدة والمراد بالأولى الأرض البعيدة وبالثانية. الناقة العظرمة املق ؛ ويسمى - المجانس اها توافقت فيه اللفظتان بعض الإتفاق 2( اد الفرج دامة بن جعفر الكاتب يسمي هذا الفن اله من و م المطابق ‏ المتكافىء . وقد أنكر عليه ذلك أبو القاسم الحسن بن شر الآمدي » وقال : إن هذا اللقب وإن صح عوافقته معبى الألقاب ا ا غير #ظورة وَإِن الناس قل تقدموا أبا الفرج, قُ تلقيب هذه الأنواع مثل أ العباس عيدالله بن المعتز بالله وغيره 4 وكفوه المؤونة قُ اخبراع ألقَاب تخالفهم 3 0 ما قاله أبو القاسم . )1( الخرق :. الفلاة الواسعة.» والخر قاء : الناقة . (؟) كاهل الاول : اسم رجبل © وكاهل الثاني : ما بين الكتفين . (؟) العيرانة : السريعمة © والعنتريس : الفليظة الوثيقة . 60

عدد الصفحات ١٩٥

وقوله 5 أرامة كنت مألف كل ريم . لو استمتعت الأنس المقيم وقوله : فيا با دقع الجدني 0 سا كي جد ودن 0 تجئيسه أوله قرث بشران عين الدين وأنش -ث 7 بالأشر إن عون " اله رك لالت ورا : 1 ش 2 جك 2 خشنت عليه أخت 8 ديق - : ل إل »أ اس ناه فأسر ل :سلافت” كن الآقات ماسلمت ١‏ سلام تللمى ومهما أوزقالسلم'" رك لهند ش 00 07 وقوله ج20 و ميث امسن : ل تخرع أي كك د أقفر الأجرع | الفترهة | 0 وله “ن هذا انس اناك ك1 © وألسبب قُ ذلك أنه 596 الإكثار ولم يقنع باليسير الذي يسمح به خاطره » ويقع بغير_تكاف: ولا تعمل . ٠ عواص © جمع عاصية »© موقواض 0 قائلات » وقواضب“'!: : ء قواظم”‎ )١( (؟) السلام : شجر م ا سلامة' » والسام ؛ شجر بديغ. 0 لك‎ _--

عدد الصفحات ١٩٦

ومما ورد ني القرآن العظيم 3513 القن الو لد ركه وهال 2 انُصردًوا صرف الله قلوبهم )"© . وقوله تبارك وتعالى : ( يخانون توما تقتب فيه القاوب ا . وقوله عز وجل : ( تحق الله الربا و يدري الصدقات )'" . ومن كلام النبي ينه : وععصية عّصت الله » وغفارٌ غفر الله لها » ا 8 الله ).وقال خالد بن صفوان ارجل من عبد الدار : هشمتلك هاشم » وأمتلك أمية وز متاك عزوم ؛ فأنت ابن عبد دارها » وماتهى عارها » وكتب بعض الكتاب : العذر مع التعذر واجب » فرأيك فيه . وقال آخير : لا ترى اللحاهل لك رطا | رات وقال أبو العلاء بن سليمان : : 58 ا أوالحسن بظهر يي شيئين روغهه بيت 0 ن الشعر أو بيث “ن الشعر وقال مهيار بن مرزويه : وإذا عددت و لم أك صاعداً عدد الأنابيب الى بي صعدق 7 ألام فيك وفيك_شبت على الما يا جور لاءتى عليك واي 9 وقال أبو العلاء ََ سايمات 0 5-2 - 0 و 3 5 ع ا إن جهلا سلمئ لال سليمى وثناني على عذابت اناا - 1 و .- وقال أبو عديادة : )١(‏ سورة التوبة الآبة /إ5| ١ ٠.‏ (؟) سورة النوي الآية /ا؟ .م (؟) سسورة البقرة الآبة 1/1" 0 ” (؟) الضعدة :'القناة المسنوبة المستقيمة © واللمة : الششعر المجاوز شحمة'الاذن . 151

عدد الصفحات ١٩٧

7 5 01 03 مض 5 5 وأواكى: رايت أستن ‏ متظدر رب القصائد في القنا المتقصد(0 ع زموه وَمذْهب حت 5 أنجد عه مذهياً 0 وشاغل حب لم أجد 'عتة شاطلا 1 وال هل نماافات هن تلاقر 0 نمه أو لشاك مسدن: النبابة شاف وق سمى قدامة بن جعفر 4 هذا الفن م شن لجان 5 .تلاق وتلاف ‏ المضارعة » إذ كانت إحدى اللفظتين تمائل الأخرى .بأكتثر الحروف ولا تشابهها ُ اديع 6 ومثّل ذلك بقول .وفل 6 مساحق لاوليد وقد اعتدة عليه بالأذن له على نفسه وهو يلعب بالحمام 2 وقال : حضصصتك مه المذز كه 43 فقال: له ثوفل : ما خصصتي والكن نستي لأنك كشفت لي عورة من عوراتك 34 وأمثال 0 ا والمجمود منه ما قل ووقع تابع؟ للمعبى غير مقصود قِ سه 1 0 ومن المجانس قن وؤيد ف شعر أني العبلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان وسنماه -/12 د جائس التزكيب لزنه در نبا من ن الكلمتين ما يتجانس 7 . الصيغتان » كقوله : : مسطايا مطايا وجتد كي ري 0ن عنها ليس -عبي.. بمقلم وما أحفظ لأحد من الشعراء شيئاً من قبيله © وهو_عندي غير , حسمن ولا تار ولا داخل في وصف من أوصاف الفصاحة والبلاغة , . ٠ 00 7 القنا : الرماح »© المتقصد : المتكسس م‎ )١( » (؟) جو قدامة بن حمفر بن. قدامة بن زياد البغدادي ابو فرج. «:وردت: ترجبته سابقا‎ را

عدد الصفحات ١٩٨

فأما مجانس التصحيف فقد ورد في شعر ألي عتبادة » كقوله : ولسم يكن المغترً بالله إذ شرى2 اليعمجن والمعتن بالله طالبله"00 وكقوله 1 وكأن الشليل” والنثرةة الحصدا 2 ء منه على سليل غر يئ) وهذا أقل طبقات المجانس : لأنه مبنى على نجانس أشكال الحروف قي الليط 4< وحسن الكلام وقبحه له ستقاد ٠ن‏ أشكال حدروقه يي الكتابة إذ لا علقة بين صيغة اللفظ ني الحروف وشكله في الحط . فأما تناسب الألفاظ هن طريق المعنى فإنها تتناسب على وجهين : أحدهما أن يكون معنى اللفظتين متقارباً » والثاني أن يكون أحد المعنيين مضاداً للآخر أو قريباً من المضاد » فأما إذا حرجت الألفاظ عن هذين القسمين فليست متناسبة » وقد سمى أصحاب صناءة الشعر المتضاد من معاني الألفاظ - المطابق ‏ وسماه أبو الفرج قنُدامة بن جعفر الكاتب - المتكافىء ‏ وأنكر ذلك عليه القاسم امسن بن بشر على ما حكيناه في المجانس » وحكى أبو علي ممد بن المظفر الحاتمي عن ألي الفرج علي" ابن الحسين الأصفهاني » قال :.قلت لابي الحسن علي بن سليمان الأخفش : إأجد قوم يخالفون في الطباق ٠‏ فطائفة تزعم ‏ وهي الأكثر - أنه ذكر الشيء ومقابله وطائفة تخالف ي ذلك وتقول : هو اشيراك المعنيين في لفظ واحد . فقال : من هو الذي يقول هذا ؟ فقلت : قدامة » فقال : )١(‏ هذا البيت هن قصيدة له في مدح المعتز بالله وهجاء المستعين © وشرى : غغضب ولج 34 والمفتر بالله ٠:‏ اشارة الى المستعين 5 (؟) الشليل : الغلالة تلبس تحت الدرع © والنثرة : الدرع السلسة المبس أو الواسيعة » والحصداهء : الضيقة الحلق المحكمة ©» والغريف ؛ الاجمة » وسليلها : الاسد ٠.‏ 55

عدد الصفحات ١٩٩

هذا يا بئي هو التجنيس » وذن زعم أنه طباق فقد ادع خلافة عل 'الحليل والأصمعي ٠»‏ فاتفق.الأخفشن والآمدي على عالفة أي الفرج: في التسمية وسمى أصحاب صناعة الشعر ما كان قريباً هن التضاد - المخالف - وقسم بعضهم التضاد؛ فسمى ما كان فيهما لفظتان معناهما دان كالسواد والبياض - المطابق ‏ وسمى تقابل المعاني والتوفيق .بين بعضها: وبعض خق تأيءق" الموافق عا روافق فق المخالف بما يخالف على الصحة - المقابلة ‏ وسمى ما كان فيه جلت وإجخاب - السلبت والإات ‏ | _ 0 من المظايق - » ولكل من ذلك أمغلة سنك كرها ونوضحَها فنا التسمية 5 حاجة بنا إلى المتازّعه فيهًا » لأن الغرض فهم هذه المناسبه دون الكلام: 5 أحق الأسماء بها على أن الذي, ابتار تسمومة الجميع. بلأطابق .. لآن الطتبق للشبيء إنما قيل له طبتق” لمنماواته إياه ني المقدل إذا تجمعل” .عليه أو غتطي به » وإن اختلض اللحنسان.» وني المثل : .وافق.شين” طبقه أه ومنه طياق الخبيل .يقال : تطابق افوس إذا وقعت رجلام 2 مو ضع . ليه نقٍ المشي. والعداو وكذلك الكلاب قال النابغة الحعدي : لمانا انلع 7 :بل الس بالدار عسدين ' : طباق الكلات" د ان( ا 7 ع ل الله تعالى رع طيقاً عن 5 ع0 ع بعد 00 3 ولم إرد اتساو مهما 5 نفس,. +المعبى .. وإها. يدا المرور.ء د لكم :» :فإؤذارككان هذا حقيقة الطباق عه وهو مقبابلة الشيء. مثله اللي هو على مر المنضاد- دن إذا تقاباد مقطا يقينه . وهذا الباب يجري مجرى المجانس » ولا يستحسن منه إلا ما قل" ووقع غير 9 مقصو د. ولا .متكااف عافأما ذل كات متعننينا الكلمتين: لس < “)سوه الانعنقاق وي عو عات 3 ماس مص به 00

عدد الصفحات ٢٠٠

متناسبين لا على التقارب ولا على التضاد ذإن ذلك يقبح » ومنه ما أنكره تصيلي »عل الكلميقة لي قولهة: أم هل. ظعائن بالعلياء رافصة22 وإن تكامل فيها الدّل”. والشنب فإنه قال له : أين الدل من الشنب ؟ إنما يككون الدل مع الغنج ونحخوه والشنب مع العم أو م جرىا يراه 5 ن أوصاف الشغر والفم 4 فكان الدل والشنب قُ قول الكميت عيبا 3 5 لفظتان لا يتناسبان بقارت معذزيهما ولا بتضادهما . وما رسة ير من , المطابق رك أي عدبادة الإبحير ي : أراك جيل الشوة ق بين معالامر منها و جد 0 2 وهذه هي ديباجة أبي عبادة المعروفة » وكلامه السهل الممتنع » وشعره اللمضل لكثرة ماله » وقول أبي الطيب : أزورهم وسواد الليل يشفع لي ٠‏ وأنثي وبياض الصبح يغري بي فهذا البيت مع بعده من التكالف 0 لفظة من ألفاظه مقابلة بلفظة هي ها من طريق المعنى بمنزلة الضد فأزورهم وأنثى » وسواد وَبِياضن والليل والصبح ٠»‏ ويشفع » ويغري » ولي بي » وأصحاب. صناعة الشعر لا يجعاون الليل و الصبح ضدين » بل مجعلون ضد الليل النهار » ليم تواعوة: في المضادة استعمال الألفاظ » وأكثر ما يقال الليل والنهار » ولا يقال الول والصبح » وبعضهم يقول في مثل هذا مطابق مض ومطابق غير محض - فالليل والصبح عنده من بيت المتذبمي طباق غير محض . 5.1

عدد الصفحات ٢٠١

ومن المطابق امخض قول دعبل ١‏ : بن علي : 1 ٠‏ لا تعجبى يا 3 م من وعدا ٠“‏ فيل المشيب ابر 5 فكسى ولو.قال م تبسم وبكى ب لم يكن عندهم دن المطابق المحضى .' ومن المطابق, قول بعضهم : كدر الجماعة خير هن صفو الفرقة 3 فكدر وَصفو والجماعة والفرقة من ٠‏ الطياق حمق 2 وقال ا بن عمران 0 : ما أجمد في الحق 6 .ولا أذوب ني الباطل » وقثالٍ عمر إن الخطاب > : 8 عاقيت من .عصى الله فيك يمثل أن تطيع الله فيه . ان مر ليث معدو سناد رصان إذا الليث ان أقرانه 1008 وقال: طفيل” الغو 0 ااه 3 ل امسأ م الوجه لم تتقطم لعي +.-.نضان” :وهو لوم ارمع 103278 ا 6 وقال حبيب بن و س : ما إن.ترى الأحسابب بيضاً وْضحاً + إلا بحيث ترى المنايسا سوداً وقال جرور. بن عطية : ش 2 وبامظ - بين ٠‏ قكلم اميم - :.وفايضن اهل ٠‏ مك بعباليا 5 وقال .عبد الله م الزبير الأسيدي .+ ا 0-7 1 0 فر شعورهق الملودا يفنا 3 ورد وجوهيانةً اه 2 # 53 (]) عش 1 مولع اتوجد فيه الانندا ٠‏ (؟) اباجن : «عروق اليد او الرجل... را 8د ا« اناما امك كر

عدد الصفحات ٢٠٢

لعن الله بي كليب سم للا يغدرونث ولا يفون لسار يستيقظون إلى باق حمير هسم وتنام اعينهم' عن الآأوتار وقال أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان فيما قرأنا عليه : ومن دونما يوم من الشمس عاطل” 2 . وليل” بأطراف الأسنة حال 07 وقال بشار بن درد : إذا أيقظتك” حروب العدا ‏ فنيه لما عمرا ثم نم" وهذا كله من المطابق المختار » فأما المتكلدّف القبيح فكقول حبيب ابن أوس 5 ْ 1 لعمدر ي لقد حررات دوم لقيته” لوان القضاء وعصادهة لم برد وقوله : قي ال لعا بان > عر : ل 9 وإن حفر ب اموال فوم اكفهم من اليل والحدوى فكفاك مقطع '") فهذان البيتان من الطباق القبيح الذي لم يرد لسن معناه وسلامة لفظه » بل لتكون ني الشعر مطابقة” فقط . وما يجري مجرى المطابق أن يقدم في الكلام جزء" ألفاظه منظومة نظاماً ويتلى بآخر جعل فيه ما كان مقدما في الأول مؤخراً في الثاني :وما كان مؤخراً مقدم] ؛ وقد سمى قندامة بن جعفر الكاتب هذا الفن ‏ . حال ؛ من حلى‎ )١( ١ (؟) خفرت ؛: حفظلت ولم تصراف .م‎ 0

عدد الصفحات ٢٠٣

التبديل - ومثله يقول بعضهم : أشكر لمن أنعم عليك» وأنعم على من شكرك » ؤيقول الحسن البصمري : إن من خوّفك حى تلقىء الأمن خبر الك من أملنك حت بلي لحرت وؤقول - عمرو بن. علبيد 3 ,بض دعائه : اللهم اغن. بي بالفقر إليك » ولا تفقرني بالإستغناء عنك . وقول رَجَلَ لآخدر وكان يتعهذه. بالبر : أسأل الذي.رحمي. بك ». أن يرحملك. اي م . فأما "المخلاف. وهو الذي يقرب .من الضاد » فكقول..أبي تهام:: - ه م 0 0 تردى ثياب الموت حمدراً فما أتى طا الليل إلا وهي هن سندس خضر ار والشي .من اه بعضى الناس ‏ يجعل. هلها: من .المطابق. بأنا توه الر ايات 0 دو حنمرا 0 قل ريسا 4 و . 0-4 وقول الوليام بن عمبيد الببحثر ي ا 0 وإلا لقيت الموتت أحمرّ دونه 22 كا كان يلقى الدهر .أغير, دوني والأبيض ليسا بضادون ل عدر فهم 4 وأا ا لاس البواد عل ما ذكر نأه 1ه ١‏ 7 1 ٍ 1 ومن ع المخالفب اقول أني في مام 3 2 06 كم عفك. 5 فصيح 1 0 5 دمخاطيوا: بكصره زأوة: جايخاً 1 ل" 1 أرآد أن غالت ب بين فصي وجليت 3-5 0 الذي قل 9 ىٍِ السببى فا م لفصح بالكلام جعل المكر ل 4 اوعاث 0ن الإستعارات المستحيلة و الأغر اض الفاسدة . 5 ع بو 58١‏ ليطا ا الا

عدد الصفحات ٢٠٤

وأما الإيجماب والسلب فكقول أني عبادة : يدُقينض لي من حيث لاأعلمالنوتى 22 ويسري إلي" الشوق هن حيثأعلم و كلسم ال وننكر ا شئنا على الناس قوهم ول ينكوون اقول حية نقول” وكقول الشماخ : هضيم الحشا لا علا لكف حصرها ولأ منها كل حجل ودماج فقول - لا أعلم وأعا من السلب والإيجاب . مم 2 وننكر ولا ينكروكن 3 ولا علا وعلذت فأما الذي ذكرنا أنه يسمى ‏ المقابلة ‏ في مراعاة المعاني حبى يأني في الموافق بما يوافق وني المخالف بما خالف على الصحة » فسنورد أمثلته عند شروعنا في الكلام على المعاني بعد الفراغ من الألفاظ وما يتعاق بها ا ومن شروط اافصاحة والبلاغة الإيجاز والإختصار وحدف فضول الكلام » حبى يعبر عن المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة » وهذا الباب من أشهر دلائل الفصاحة وبلاغة الكلام عند أكير الناس ء حتى نهم إنما يستحسئون من كتاب الله تعالى ما كان هذه الصفة » ومن الناس من يقول : إن من الكلام ما بحسن فيه الإختصار والإيجاز » كأكير المكاتبات والمخاطبات والأشعار » وهنه ما بحسن فيه الإسهاب والإطالة » كالفطب والكثب البي يحتاج أن يفهمها عوام” الناس وأصحاب الأذهان البعيدة ؛ فإن الألفاظ إذا طالت فيها وترددت في إيضاح المعنى أثر ذلك عندهم هو ؟

عدد الصفحات ٢٠٥

فيه ولو اقتصر بهم على وحي الألفاظ وموجرٌ الكلام لم بقع 'لأكار هم » حي يقال يي ذكر السييف : الحسام القاطم »اخ انر الباتر ٠‏ وي وصف ‏ الشجاع ١‏ البطل الفاتك » النجد الباسل ‏ وما يجري هذا المجرى » قالوا : وربما كان ذلك الكتاب بالفتح أو الحطبة تقرأءقي-موقف جافل يكار فيه لغط. الناس وصخبهم » فيحتاج إلي تكرار الألفاظ ليكون ما يقت سناع قد استدرك ما هو في معناه . .3 والذي عندي في هذا الباب أنهم إن كانوا يريدون بالإظالة تكرر المعافي والألفاظ الدالة عليها وخروجهاءي معاريض معختلفة. وؤنجوه متباينة .وإن. كان الغرض في الأصل واجداً ‏ فليس هذا مما نحن بسبيله » لأنه بمنزلة إعادة كلام واحد مراراً عدة » فإن تللك الإعادة لا تو 1 فيه عدا رلا 0 » وإن كانوا شرن أن المعنى الذي يمكن أن يعبر عنه بألفاظ يسيرة موجزة ة قد بحسن أن يعبر عنه بألفاظ طويلة » ليكون ذلك داعياً إلى فهم العامي” “ والبليد له » وشكون الإطالة في هذا-الموه ضع .ناص أضح و أحمك ' » 0-0 أن الوحي والإشارة في موضعهما. وف 8 58 فإننًا لا-مسلم “ذلك لأنا نذهب: إلى .أن المحمود من الكلام ما .دل" لمفظه على معناه دلالة ظاهرة ولم يكن خافياً مستغلقاً » كالمعاني 'البي : ورزدت في شعر أني الطيب » وسنذكر ذلك مستوفى” مستقصى فيما يأني ٠ن‏ هذا الكتاب » فإنٍ كان الكلام الموجز لا يدل على معناه دلالة ظاهرة. فهو عندنا قبي و ٠“‏ لا هن حيث كان مختصراً 2 بل 1 حيث ٠‏ كان الى فيه خافياً 2 وإن كان يدل علي معناه .دلالة ره إلا أ 0 نا نخفى على 3 بليد والبعيد الذهن ومن لا يسبق خاطره” إلى تصور المعبى » ولو ,كان اكلام طوء اد الحاز أن يقع هم الفهم » فليس هذا عندنا عرب أن يكون ِ الإسهاب في موضع من المواضع أفضل من الإيجاز » كا أن الننقوش الغليظة في. كثير من الصناعات ‏ لا تكون أحسنٍ من النقوش الدقيسقة ؛ 0 0

عدد الصفحات ٢٠٦

لأن تلك يدركها الضغيف البصز ويتعذر عليه إدراك هذه » وأو اعتبرنا هذا في الكلام وفهم البليد له لاعتبرنا ذلك في النقوش وإدراك الفضعيف البصر لما » وهذا فاسد » ويازم من ذهب إلى اختيار العبارة عن. المعنى بالألفاظ الكثيرة من حيث كان ذلك سبباً لفهم عوام الناس ومن لااسبق ذهنه .إلى تصور المدئ أن عتتار الألفاظ العامة المعذلة عسل الألفاظ الفصيحة اللي لم تكثر استعماها العامة" ولا ابتذاوها » لأن علته في اختيار الطويل لأجل فهمهم له قائمة في الألفاظ المبتذلة ».ولا خلاف أنهم إلى فهمها أقرب من فهم ما يقل ابتذالهم له »ع وهذامما لا يذهب إليه أن » ولا التزمه ملتزم 1 وقد قسموا دلالة الألفاظ على المعاني ثلاثة أقسام : أحدها المساواة وهو أن يكون المعنى مساوياً للفظ » والثاني التذييل وهو أن يكون اللفظ زائداً على المعنى وفاضلا” عنه » والثالث الإشارة » هو أن يكون المعبى زائداً على اللفظ » أي أنه لفظ موجز يدل على معنى طويل: على وجه الإشارة واللمحة . 0 وقالوا : إن التذييل يصلح للمواقف الحامعة » وبحيث يكون الكلام مخاطباً به عامة الناس ومن لا يسبق ذهنه إلى تصور المعاني » والإشارة تصلح لمخاطبة الخلفاء والماوك ومن يقتضي حسن الأدب عنده التخفيف في خطابه وتجنب الإطالة فيما يتكلف سماعه » والمساواة الى هى الوسط بين هذين الطرفين - من الإشارة والتذييل - تصلح للوسط بين الظرفين اللذين هما الماوك وعوام الناس » والذي عندي في هذا ما ذكرته » وهو أن المختار ني الفصاحة والدال على البلاغة هو أن يكون المعبى مساويآ للفظ أو زائداً عليه » وأعني بقولي ‏ زائداً عليه أن يكون اللفظ القليل يدل على المعبى الكثير دلالة واضحة” ظاهرة” » لا أن تكون الألفاظ لفرط إبجازها قد ألبست المعيى وأغمضته » حتى يحتاج في استنباطه إلى 7و"

عدد الصفحات ٢٠٧

طرف من التأمل. ودقيق الفكر ٠‏ فإن هذا عندي عيب في الكلام ونقصم على ما أبينه فيما بعد" » وقد دالت على اختيان الإجاز: والإختصار بما. دم ويدل عليه م أن من اختار الإطالة وسماها التذبييل - حم هل حجتهي ذلك أنه أعتبر الكلام بالإضافة إلى المخاطاب .به.ءوليسن! (للمخاطبم: تأثير. في حمين: تلليف الكلام وقبحه. » .ولو جاز أن يعتبر الكلام بالإضافة. إلى. المخاطب لحان أن يعتبر بالإضافة إل. المخاطب به » حتى .يكو ن :ذلا مو ثراً. في صجته أو فساةة واحييه أو قبحه » وكنا ستحسن. كلدم .العالم 0 العاقق. وإن .كان“ر.ديء التأليف.ء ونستقيح. كلام: الماهل ونه :كان في أعلى طبقات الفصاحة » حبى يكون شعر أي عثمان الماحظ: وأني إسححاق!! الننظام أعظم . عندذا دن شعر أني حية ة النميري ودن جر ىق مخراة, 4 وهذا 1 م لا يدخحل قُُ مغله شبهة 4 وسنتكلم علي من دعثبر الكلام بالإضافة ال زمان قائله ا حي حبى يقدم كثير ا ل ن المتقدمين على المحدثين بمجرد تقدسهم ص با نستوفي الحجّة فيه » ل الشبهة وإن كانت ضعيفة 3 تف على من لطا ل » وبنيته صحيحة , ..وذكروا أن جعفر بن. حبى بن خالد 27 كان يقول. لكتنابه : إن استطعتم أن يكون,كلامكم كله مثل التوقيع فافعلوا » فهذا أمر لهم با 2 وتجنب الإطالة » وقد كان جعفر كييراً في هذه الصناعة » فأما قولٍ قيس ابن خارجة الفزاري لما قيل له : ما عندك في جمالات داحين ؟ قال : عندي قرى كل نازل » ورضى. عل ماحم 2 ٠‏ وخطبة , دن الدن "بلع الشمبس إلى أن تغرب.» آ مر فيها بالتواصل و مبهى ءن لتقاطع 12 فايس (1)* هو تقر ابن: بجي بن اخحالد” | لترمكي :: ن.ابو :الفضل - وزير“الرمفيد الباصوفم ولد في 'بغداد, سيلة 0 16 هجر بة ) وعنذما. نقم الرشيد على الترامكة قتبلله سنة يديل هجرية ٠.‏ هو احد الإسوفى بنصباعة اسان وبلافة اقول قالدا في رفاك عديلة ٠‏ جع الهدوء و“التمهل والجزالة والحلاوة ©» وافهامة؛ تفثيه'عن الأغادة »- رن

عدد الصفحات ٢٠٨

ذلك من الإطالة في العبارة عن المعنى الواحد بالألفاظ الكثيرة » لأنه يحوز أن يكون أراد خخطبة تكثر فيها المعاني والألفاظ على ما قدمناه . ومن أمثلة الإيجاز والإختصار قول الله تبارك وتعالى : ( و لكم” قي القصاص حياة" )27 . لأن هذه الألفاظ على إيجازها قد عبر بها عن معنى كثير » وذلك أن المراد بها أن الإنسان إذا علم أنه متى قَدّل قدُتل كان ذلك داعيا له قوياً إلى ألا" يقدم” على القتل » فارتفع بالقتل الذي هو قصاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض » فكان ارتفاع القتل حياة لهم » وهذا معتى إذا عبر عنه ببذه الألفاظ البسيرة في قوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة ) كان ذلك من أعلى طبقات الإيجاز » وقد استحسن أيضاً في هذا المعنى قوهم: القتل أنفى للقتل » وبينه وبين لفظ القرآن تفاوت في البلاغة » وذلك من وجوه : أحدها أنه ليس كل قتل ينفي القتل » وإتما القتل الذي ينفيه ما كان على وجه القصاص والعدل » ففى ذكر القضادن يبان للم .روكت الفركن #ونانها أن .ى قؤله تفان. ؛ ١‏ ولكم في القصاص حياة ) من إبانة الغرض المرغوب فيه بذكر الحياة ما ليس في قولهم - القتل أنفى للقتل - وهذه زيادة في الإيضاح . وثالثها أن نظير قوطم القتل أنفى للقتل ( القصاص حياة ) والقصاص حياة أوجز » لأنه عشرة أحرف » والقتل أنفى للقتل أربعة عشر حرفا » ورابعها أن في القتل أنفى للقتل - تكريراً » وليس في ( القصاص حياة ) تكرير ء وقد" قدآمنا أن تكرير اروف عيب في الكلام ؛ على ما ذكرناه فيما مضى هن هذا الكتاب . ومن الإيجاز أيضاً قوله تبار ك وتعالى : ( ولو تدرى إذ' فزعوا فلا ٠ سورة البقرة الآية 5لا(‎ )١( 5" سر الفصاحة ب ١5‏

عدد الصفحات ٢٠٩

فوت وأخلوا من مكان قريب )!" ...ونقوله تبارك. 00 حجسبون”- كل إصيححة علديتهم لذ ٠‏ وقول :تعالك: 4( إنما ع كم لي أنفييك )2س وبال هذا ف الى رآن 0 : لولمه الإجاز فيما وقع فيه حل كثير حى حدفيكر الأجوية. لدلالة الكلام عليها » كقوله تعالى قا أن قر ل ريده به الحبالد أو قطعت به الأرض, أو كل به اموتي 6 كأنه يزيليب لكان, هذا القرآ.ن 3 1 م يقل ذلك » وقوله تعال . اوضق ل اتقوا إدعم اله الحنة . زمر حتى إذا جاءوها وفتّحت أبوابها وقال لهم' خزنتها سلام., بك م ظيم فادخلو ها اخالدين )8 .6ن كالة يريد لما كان هذا كله , 0 على |النعيم. الذي لا يشوبه كي و غير ذلك مه ن الألفاظ. 4 ولم يقله 3 وي هذا المذف قِ الكلام مع الدلالة لاخر فائدة 3 الت الئفس تذهب فيه 0 دلذهب » ولى. ورد هرا قي الكلام , لاقتصر به عق البيان الذي تضمته 2 فكان: 'حذف الحواب أبلغ هذه العللاة 0 تقو له لو ظ راك علي بين 00 وتحذف الهواب » فيلُهب ٠‏ البامع ‏ كل ذهب 2 2 قلت : أو 5 أبت علي عليه السلام بين لضفي ! مم شجاءًا » أو ارأيت رجلد” يقل الأبطال + 'أو ما بحري "هذا المجرئ 0 ثنى اتوم ىاد لم يكن قِ الفعدم عنذ اساي نز لة- اف الحجواب © ا يذهب' 0 الميزف كل ذهب" 34 ولا بلعو 1 على نفس م كان برد 5 ال فقط . وما قصدة به الإيجاز حذف المضافت وإقامة المضاف إليه مقامه ع يمع العلم بذك لبي 4 كقوله تبارك وتعالي 0 وأسال الفرية. الى كنا 7 والعير الي أقبلنا فيه الم ى أهل القرية بو أصحاب لمر . ٠ )١(‏ سورة سبا الآية ١م‏ . ا ل (؟) سورة المنافقون الآبة ؟ .' () سورة الزمر الآبة إلا . (9) سورة بونس الآبة “8 ٠ ٠‏ 9 تيررة : يؤسفه الآتبة ؟الماء ومسو

عدد الصفحات ٢١٠