المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ١١ من ٢٠

وأمئال هذا كثيرة” » فكيف يكون ذكر التنين عيباً ولا يكون الأرقم والصل والأسود عيباً »؛ ومعبى 00 واحد ء قيل.له : إننا لم ننكر التنين لأجل معناه فيقال لنا ب إن معبى التنين والحية واحد ؟ وإنما عيناه من أجل مدحه» لأن هذه اللفظة م تستعمل ف المدح » وتلك الألفاظ قد استعملت فيه ؛ وليس يمتنع أن يكون للشبيء الواحد إسمان يستعمل أحدهما في موضع ويستعمل الآخر في موضع آآخحر ء وهذا شيء إنما أصله العرف والعادة » دون أصل وضع الأسماء في اللغة » ألا ترى أن الإنسان إذا مدح ذكر الرأس والكاهل والهامة » وإذا هجا ذكر القفا والأخادع والقذال » وإن كانت معاني الجميع متقاربة » وليس بحسن أن يخاطب الملوك فيقال لبعضهم - وحق وافوخك أو قمحدوتك أو أخادعلك أو قذالك أو قفاك ‏ قياساً على أن يقال له وحق رأساك ‏ لأن الاستعمال يختلف ني الألفاظ » وإن كان المعبى فيها غير مختلف على ما قدمناه . ومن هذا الدنس حسن الكناية عما يحب أن يكبى عنه في الموضع الذي لا يحسن فيه التصربح » وذلك أصل من أصول الفصاحة » وشرط من ل الذي لا بحسن فيه ,التصريح » لأن ضع الحزل والمجون وإيراد النوادر يليق بها ذلك » ولا تكون الكناية فيها. :ف كلملا كل رض 1 وأسلوباً » ومما يستحسن ن الكنايات قول امرى القيس : فصرنا إلى الحسنى ودق” كلامنا ‏ ورضت فذلت صعبة أي إذلال لأنه كنى عن المباضعة بأحسن ما يكون من العبارة . وروي عن أبي الحسين جعفر بن محمد بن ثوابة : أنه لما أجاب أبا المش جم اوتنه : بن أحمد بن طولون عن المعتضد بالله من كتابه بإنفاذ ابنته التي زوجها منه » قال في الفضل الذي احتاج فيه إلى ذكرها : وأما الوديعة بذ

عدد الصفحات ١٦٣

ى: عذز لةّبها انثقل من شمالك إلى يعينلك"» عذلية بها + وحناطة شاء ورعاية ‏ ا . وقال للؤزير أن بالقاسن-عبيد الله بن سليحاف بن وهب : راق 3 إن تسميي إناهاء بال ديعة تمصضفطه الزللاغة 03 واستحسات» -جزلة: :* الكيزاية سمي صار الكتابي ايجتمدوما . 5 ا 0 "وكثبه أ “إنسحاق الصابي 'عن معز الدولة يختيار بن معر لدو له إلى 0 تغات 0 ن اضر الدولة قي إنقاذ ابنتة” المزوجة هله : وقد توجه “ أبو النجع. الحخر في أيده الله موك بالوديعة. 0 ؛ وهو الآأفين على ا مومه وعفظه ' 6 والوقي * با مرسهةز يلمحظة: 4 'ؤإنا نقلت ٠‏ “ نن 'متغارس' إلى مغرس ١7‏ 2 زمن وطن 20 سكن :4 ومين :مأوى بر وانعطاف + إل فثوئ كرامة "وإلطافك, اميه اجات أبو تغلب عن هذا بكتاب من إنشاء أني القرج اللمعانقال” ق جو به عن هذا الفصل : ووصل أبو الى لنجم بدر الحرمي بالأمآنة العظيم ‏ قذرهاء والصفوة | ش البينة نسبها وذكرها » فال :“عرض الوديغة الآه أنة ليغاير بين اللفذين . م وكلللك: سبق بعضهم إلى“الكناية عن الطزعة بالتحير -اتبام) ' “لقول' الله . تعالى: ( ومن اخرتيق يول -ديرَه إلا متحرفاً لقتال أو مقخير) إلى فقد): 0 نم ارت عففةالعبارة للكتّاب ستة » 'وتحبزني من أثق به عن جل عن أمن” 'بغداه ييصتع "الغزل 'من الذهب »أقال.: أحؤنرني الوزيز أبو؟' الى شن علي" ابن عبن “العراوزا المغرويف بار يأ نحااجت.التعمان وزدر القاذر بالله” 2 وأخرج إلي علماً مذهباً عليه اسم ا الله » قد سل وعتلج ربت يله" اذهب > فقال لي : كيفي السبيل إلى أخيل. ما ,على هذا من الذهب,؟ فقلست !: . بجر فا ب صيحة عظيمة » وقال : ويلك » ما هذا التهجم ؟ أتحرق أعلام أمير المومنين ؟ وأمر بإخ راجي ' 05 فذفعت وقد قاريَت” اليف من هبته 0000 أمل اطع جام فق بسط أ ١‏ عذاري: دا من بجديه ٠.‏ (؟) سورة الانفال الآية 35 .

عدد الصفحات ١٦٤

لما أنكره على 0 فأمر بإعادتي اليه وقال. : هيه ما الذي تقول ؟ فقات ما يرسمه سيدنا الوزير » فقَال : قل : يستخلص » فقلت : يستخلص » 'فقال::. خذه وانصرقف + فأخحذت العلم ومضيت فأحرقته » وأحذ.رت له ما خرج فيه من الذهب فأخذه . ومن هذا الفن أيضاً من حمسن الكناية قول أني الطيب : تذاعي :ها" الداعت من ال التميو. ١ق‏ إلنها:والفوق” حيث: دول" ا ا ل ا ا قوله : لو أن « فنا ا صبحكم وبرزت وحدك عاقه الغزرل07) لأنه أراد - امزم - فكبى عن هزيمته بعاقه الغزل . » وتلك كار كنايةي اق هذا يا وأضداد هذا من قبح العبارات قول أبي الفنيث إني على شغفي با في الخمرها لأعف عما في شراويلاتها [ وقول الآخر : تطبيق ابحو ريك متحي - شطق: الأعنه لن العا وقول الرضى 3 والدته : . قناخسر اسم عضد [الدولة‎ )١( (؟) الرغاب : الارض اللينة الواسعة . 16

عدد الصفحات ١٦٥

كأن ارتكاضي في حشاك مسبباً : .٠‏ ركض” الغليل عليلك: : في ٠‏ أحهائي لأنك إذا تأملت هذين البيتين وجدتهما ران من ببت ت امرئ ش 57 حرى الضد'ء وذللك أن امرأ القيس عبر عما يجب أن يكى عنه من المباضعة فكبى بحي ن كناية » وهذان عبرا عما لا جب أن يكى عد" “ فأ نا بألفاظ يجب أن يكنى عنها . .وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن قوله تعالى : (كانا يأكلان الطعام )00 كناية عن الحدث » وليس الأمر على ما قال» بل معبى الكلام على .ظاهره» :لآنه كنا لا تجوز أن بكرن المسود دنا" » كذلك لا يجوز أنياكون طاعماً 3 وهذا شيء ذكره أبو عثمان الحاحظ » وهو صحيح . / ومن وضع الألقاظ موضعها ألا" يستعمل” في الشعر المنظوم والكلام المنثور. من. الرسائل واللحطب. ألفاظ, المتكلمين والنحويينه والمهثدسين 2 معانيهم والألفاظ التي تختص بها أهل المهن والعلو م لأن الإنسان: إذا خاض في علم وتكلم ني صناعة وجب عليه أن يستعمل ألفاظ أهل ذلك العلم وكلام أصحاب تلك الصناعة. »وهذا شرف كلام أنيغثمان اللناحظ 2 وذلك أنه إذا كاتب لم يعدل عن ألفاظ الكتاب » وإذا..صتّف في الكلام لم يخرج عن عبارات المتكلمين » + فكانها ل كل بحل ومن فيه لا يعرف سواة ولا يحسن غيره » وما يذكر من هذا النوع ني استعماك: ألفاظ المتكلمين قول أبي, تمام : كن ل 0 00 0 ل 00 7 ساي موده دص اتمارها ب سيريس ك وعمه جحو نثر معروفها عر ص لأن الحوهر والعرض من ألفاظ أهل الكلام الخخاصة بيع . سورة المائدة الآبة هلا‎ )١( 1

عدد الصفحات ١٦٦

ومن ألفاظ النحويين قوله أيضاً : خرقاء يلعب بالعقول تحباببا- كتلعب الأفعال بالأمنماء(» 0 وقول أني الطيئب : إذا كان ما تنويه فعلا" مضارع] 202 عهضى قبل أن “تلقى عليه الحوازم” وقوله: وكان ابنا عدو كاشراه له واي حرو ف ا سيان 8 وقول أني العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان فيما قرأته عليه : تلاق تفرى عسن فراق تذمه2 مآق وتكسير الصفائح في الحم 9» وقوله أيضاً في بعض رسائله : فحرس الله عز سيدنا حبى تدغم الطاء في الهاء » فتلك حراسة بغير انتهاء » وكثيراً ١ا‏ يسلك هذه الطريقة في كلامه » وهي لائقة به » لأنه لم تكن له يد ني صناعة الكتابة » ولا طريقة محمودة » وإنما رسائله معدودة ف كتب اللغة ودسائير الأدب » فاستعمال هذا وها بحري مراه فيها لائق . ش ومن هذا النوع ما يحكى من أشعار أصحاب المهن واستعماهم لألفاظ صناعاتهم ومعانيها فيذا ينظمونه أو ينثرونه .وربما كان ذلك أو بعضه شيئاً يصنع وينسب إليهم » وحكى أن بعض المهندسين حذمرته الوفاة فقال : يا عالماً بجذر الأصم ومحيط الدائرة » لا تقبفى روحي إلا على خط مستقيم وزوايا قائمة . وقيل : إن بعض الملوك أنفذ صاحباً له في جيششى وكان طبيباً » فلما عاد )١(‏ خرقاء : حمقاء صفة للخمر: قي الابيات' قبله © والحباب :. الفقائيع التي تملى الوائل . : زقفق ياءي أ نيسسيبان ٠‏ تصغير السان ٠.‏ (؟) تغرى ١‏ تشقق © يعتى أنه تلاق أدى الى فراق م 0 ها

عدد الصفحات ١٦٧

إليه سأله عن ا فقال له : التقت الفثيان في .موضع. -كرصية البيمارستان » فلو ألقى...مسضيع نام وقع إلا على قيفال27, فما. كانت إلا ساعة تم .أبحر أعداونا 0 0 وعذنااى ية مطلقة ابإفالك يا معتدل اللزاج . .وخبرت أن ع الدولة تيار بن معو الدولة قال 2 وي مجاه ججاعة من ندماته وكتابه :.لينشدي كل واحد نكم أغز ل ما يعر فه به الشكر 2 . فأنشده كل واحد منهم ما حضره » فلما انتهى القول إلى أني 0 مضل 3 ثابت"الصائي وكا نأبوه طبيباً أنشدة 1 أي العتاهية : 00 قال ولي 3 انب الفذاة امتبنة أحفتنا 0 َال لة تيار : :لا رج 3 1 الب الخطان " عن صناعة :الطب ات اما نيا عن اكلالة.. ٠‏ 7 00 20 0 اي 0 0 وكان اي إذا 0 0 0 لق م شت معية | 5 من له ويك ' مكل ة القواعدا اك 9 الأب ا أكالوا هذأ بعل أن كوف شعر ب بنّاء 3 وقال الظاهر الجرري : اسه لون تل سلس ا 0 أفلتعرب بخال 000 وعدا كانه شير فباسرف» الود امورو أو عثمان 0 الاح" قال : أنقدت- با 'شعيب الفلا آل أبيات أ واس | | اد 1 0 اذاي ا وأبقوا . 0 أ انهم جديل ١‏ ففاوس 03 4 رث ألومصددوءا ُ رج 5 1 ٠. 00‏ 0 2 ل د 001000 تك ا رد ركالة هاا رنه ١‏ رشعماكة ١‏ ارات + القيفال .: عرق في أفيد‎ )١( 1"

عدد الصفحات ١٦٨

فقّال : هذا شعر أو نقرته طن” يا وو مام ” وَقَان أو القاسم الآمدي ني قول أني تمام : 1 ْ ّ العيدا” والتار والمكروه لحطف ا 5 5007 000 هذا كأنه من كلام خالد الحداد . را عر النعمان شاعر يعرف بالوامق » موصوف بالخلاعة والمجون . فكان ينظم أشعاراً في حائك وإسكاف وصائغ ومن #ري مجراهم 4 ويستعمل ألفاظ تلاك الصناعة ومعانيها قُُ ذللك الشعر 4 قممسا ل ش ش إن سن" بالفجسران شف ر ته لقح" قلي قدا مويلاه فلأصير ان كصسير جنجسةٍ موب كا يمحلكسل ايم وهذا إغا يسوغ عل“ هذا الل ع همزل "والخلاعة » فأما ُ ياب الححد فليس يحسن أن يستعمل في كل موضع منه .إلا الألفاظ اللائقة ابا و شعر 5 عبد الله بن الحجاج :إن لفون كيرا من الألفاظ الى الوا خسن قُْ مواضع الحد . فإنه قد جاء بها في الموضع اللائق اننبا ادل هذا حنيت ول تق آلا تزى اقول اين شائة ؛ ١‏ وقال لنا الزمان ظلمتمو هب" .فقلنا للزمان دع . الفضولا ليس يمختار عا لى طريقته بي الحد وفنه » ولو ورد في. شعر أي عبد الله ابن الحجاج كان مرضياً مختاراً . 5 ومن شروط الفصاحة المناسبة بين اللفظين ؛ وهي على ضربين 3 مناسبة بين اللفظين من طريق الصيغة ٠‏ ومناسبة بينهسا من-طريق المعو (1) المران : إشاجر صلب تعفد أمنه الرماح” . 1535

عدد الصفحات ١٦٩

فأما المناسبة من طريق المعنى : سند كرها. في المغاني إذا وصلنا إليها.من هذا الكتاب بعون الله ومشيثته » وأما المناسبة بينهما من طريق الصيغة فلها تأثير بي الفصاحة . ومثال ذلك ما رواه* اواك لت حر لد 7 على أي الطيب قوله : اع ا ساد وقد “عضاوت الأهناق” تكن رو الها . 05 باك أي 0 . وار هارا . في ارود , .اللشقائق 07 فقلت: لخ » فقالة : إنما قلت قرحا 50 - جار “كيك لاض لق تور فى القصاحة 6 الس 3 ادق والساب يعتمدوما » وكتب عدي إن كنت الا وام م ك1 رد لا ما ال و ا أو عدؤلا” "عن -.اغتفار .زلل » أو ففوراً عن:لم شعث وإضلاح خطل : :“قناسب: ني" تقض وضعف » وكرم. وسبب ء وعدول وفتور ب بالصيغ.».وإلا..فقد كان يمكنه أن يقول : مكان. نقص قلة ء فلا يكون مناسيا لعفي ٠‏ ومكان تكرم جوداً فلا ال جرطر ا ومكان فتور تقصيراً فلا يكون مناسياً لعدول.. وس هذا النحو أيضاً فرك أن تام 3 مها. الوحشى إلا -أن” هاتا أوافس” 2 -قتنًا. اللط: إلا أن تلك “ذوابسل” فناسب. بين مها وقنا » والوعيشن رم ْ | وكذلك قول أي عببادة : ابلك لساري ا ا اراتروا 1 سرك 117) البهار : زهر اصفر » ومقردها بهارة ١‏ ما ا م اه )2 يراع اطيدة له قي فدح اللنم بن خافن قي وس ماري للاسد . 11 «

عدد الصفحات ١٧٠

فناسب بين ععد أحجم 3 34 ومطيا 00 3 وغئات وفيك م وأمئلة هذا أكر هق أن تحصى ومن المناسبة بين الألفاظ في الصيغ السجع والإزدواج » ويتحد” الجن يأنه تمائل الخروت ويعاطع الفصول ويعفى الناس يذهب إلى كراهة مجع والإزضماع 5 الكلام » وبعضهم يستحدنه ويقصده كيرا م وحجة من يكرهه أنه ربما وقع بتكلف وتعمل واستكراه » فأذهب طلاوة 0 وأزال ماءه » وحجة من مختاره أنه مناسبة بين الألفاظ س.نها » ويظهر اآثار الصنعة فيها » ولولا ذلك لم يرد في كلام الله تعالى » وكلام النب لله * والفصيح من كلام العرب » وكما أن الشء ا كذلك النثر بحسن بتمائل الحروف في فصوله » والمذهب الصعديح أن السيجع محمود إذا وقع سهاد” 00 بلا كلفة ولا مشقة » ويحيث 0 أنه لم ينُقنْصّد في نفسه » ولا أحضره إلا صدق معناه دون موافقة لفظه » ولا يكون الكلام الذي قبله إنما يتخيل لأجله ٠‏ وورد ليصير وصلة إليه » فإنًا مى حمدنا هذا الجنس من السجع كنا قد وافقنا دليل من كرهه وعملنا :بمو حجبه » لأنه إغا دل عل ع ما يقع من السجع لسجع بتعمل وتكلف 2 ونحن لم نستحسن ذذلاتك النوع .ووافقسنا أيضآ دليل من اخختاره لأنه إتما دل به على حسن ما ورد منه في كتاب الله تعالى » وكلام النبي علد »* والفصحامن العرب . وكان يسن الكلام ويبين آثار الصناعة »ويجري مجرى القوافي المحمودة. والذي يكون 0 الصفات .هو الذي حمدناه واخترناه » وذكرنا أنه يكون سهاد” غير مستكره ولا لا متكلف . وقد حكى الحاحظ عن بشر بن 0 أنه قال قُ وصيته قِ البلاغة : )١(‏ هو بشر بن المعتمر الهلالي البغدادي ‏ ابو سهل ‏ فقيه معتزلي © من اهل الكو ففة» تنسب اليه الطائلفة « البثرية » ٠‏ له مصنفاته في الاعتزال منها قصيدة في أربعين الف بيت رد فنيها على جميع المخالفين ٠.‏ مات بيغداد ستنة 1000 هجر بة 2 لال

عدد الصفحات ١٧١

إذا .لم نجد اللفظة واقعة موقعها , ولا صائرة إلى مدتقرها , ولا. حالة في مر كزها » بل وجدتها قلقة في فك نها ء نافرة .في موضعها + “فلا 000 على القرار في غير موطنها » فإناك إذا لم تتعاط قريض الشعر الموزون » ولم .تتكلف اختيار الكلام المثثور 0 ألت تكافتهما وم تكن حاذقاً فيهما"» عانك عن ن أثنتا أقل غيباً مانه + و أزرئ غلك هن م أننت الفوقة , 4 0 صحيح الحبا أن يقنع انه في هذه الفناة ٠‏ لتر اسل الى لم آن فا سراد رسو سانا وفرقوا فقالوا وت هو الذي يقصد في نفسه م حمل اللعى. عليه :» . والفواصل الي تتبع المعاني ولاجكون مقصودة في أنفسها + :وقال علي :بن عيسى الرماني 0 الفواصل بلإغة. » والسجع عيب » وعكل أذات. يما ذكرناه من أن ال مجع تستسبعه المعاني. » والفواصلل 7 تتبع تتبع المعالجية وهلا غير . صحيح ؛ والذي يحب. أن بحر في .ذلث أن يقال : إن الأسجاع . حروف 'متمائلة في مقاطع الفصول على ما ذركرناه » والفواصل عىن:ضيربين : خرن وها 3 وغولنا تمائلت :حروفه في. المقاطع ٠‏ وضرب لا ون سجعاً » وهواما تقاريت حروفه في المقاطع ولم تتمائل » ولا ملو > لى.واححد من هذين القسمين - أعي المتمائل وااتقارب. من أن يكون يأتي طوف سهلا وتابعاً .للمعاني » وبالضد من ذلك حى يكون «تكافاً. إيتيعه.. المعبى » . 0 كان من القسم الأول فهو و3 الدال على الما وجبن ن البيان 3 وإن كان من الثاني فهو مذءوم مرفوض . 0 0 فأما القرآن فلم يرد فيه إلا ما هو من القسم المحمود لوه في الفصائدة» وقد وردت فواصله متمائلة ومتقارية » فمثال العالة ترات ١:‏ والطور كتاب مسطور » في رف منشور » والبيت المعمور )07 .. وقوله عر إسمه : 17 نشورة “لالطو الآيات :1 6م 2 ف

عدد الصفحات ١٧٢

( طه.. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى » إلا" تذكرة لمن" مخشى » .تنزيلا” مدن خلق” الأرض والسموات العلى » الرحمن” على العرش استوى )20.. وقوله تبارك وتعالى : ( والعاديات ضبحاً » فالموريات 0 فالمغيرات صبحاً 34 فأثرن به نقعاً 34 فوسطن” به جمعا )9 7 وقوله تبارك وتعالى : ( والفجر ؛ وليال عشر ٠‏ والشفع والوتر ؛ والليل إذا يشر ء هل في ذلك قسم" لذي حجر )”" . وقوله تبارك وتعالى : ( ألم تر كيف فعل رتك بعاد + إرّم ذات العماد , التي لم يخاق' مثلها ني البلاد » وتمود الوق ساروا الصخر بالواد » وفرعتون ذي الأوتاد. الذين طغوا ني البلاد » فأكثروا فيها الفساد 3 . وحذفوا الياء من ( يسرى والوادي ) طابا للموافقة في الفواصل » وقوله تعالى : اليم الناعة والشى"”" القمر + وإن يرواآية” بع فو عونا حر م 0 . وجميع هذه السورة 0 هذا 00 2 وهذا جائز أن يسمى تيهنا لأن فيه معبى السجع 2 ( الراحمن ع لت يوم الدرين )0 3 (ق» والقر آد 0 3 بل عجبوا أن نأ جاءهم «نذر منهم فقال” الكافرون” داك اي 5 ' . وهذا لا يسمى سجعاً : لأنا قد بينا أن السجع ما يي كانت حروفه متمائلة ٠.‏ 5 فأما قول الرماني ‏ إن ن السجع عيب والفواصل بلاغة - على الإطلاق فغلط » لأنه إن أر اد بالسجع ما يكون تابعاً امعبى وكأنه غير مقصود » )١(‏ سورة طه الآبات 01ل هاء (؟) سورة العاديات الآيات 2 0ه (9؟) سورة الفجر الآبات 01١‏ 6 . (؛؟) سورة الفجر الآبيات ها 01 . (ه) سورة القمر الآيات 01-ب-8ا. (5) سورة الفاتحة #“ااسا 25. 0) سورة 3ق 5-201 . ال

عدد الصفحات ١٧٣

2 8 م : 0 لمن جاب تقارب» اروف » وأظن أن الذي دعا أصحابنا إلى تسمية كلى ما قي القران . فواصل , » ولم يسموأ ما تماثات حروفه يسجعاً » رغية” في. تذر يه ,القرآان عن , الوصيف اللابحق ‏ بغير م من الكلام والمردى .عن الكهنة . وغيرهم » وهذا:. غرضص 5 التسمية قريسب! 3 فأما الحقيقةٍ فما ذكر نام علأنه لا فرق بين. .مشاركة . بعض ن القرآن لغيره من الكلام في :كرنه مسجوعاً.» وبين مشاركقا جميعه في كونه عرضاً وصوتاً وحروفاً وكلاماً وعربياً » ومؤلفا ؛ وهذا مالا بحفئ أ فيحتاج إلى زيادة في للبيان. “.ولا.فرق بين_الفواصل الي تمائل, :حر وفها اي" المقاطع وبين. . السجع. . .».فإن قال قائل..: إذا كان,عندكم نه اللسيجع مجمود : فهلا ورد الم ران كه متفرع كوم اورجه قاورود بلق متتهر ما ويف غير. مسجوع. ؟ قيل..:. إن القرآن. أنزل.بلغة العرب .وعلن عرفهلم وعاداهع . وكان الفضيح من كلامهم لايكيون كل مسجوعاً . «لما ني ذلاث” .من امارات ؛ التكلك.والإستكزاه.وبالتصنع.. .لا سيما فيما يطول من-الكلام »فلح يرد: ش مسجو ع سجر يا به .على 'عرفهم في الطبقة العالية من كلامهم 3 -والم جل ”من السجع لأنه يحسن في بعص الكلام على الصفة الي قدمتاها"© وغلَيِها ورد في فصيح كلامهم ».فلم يحز أن يكون عالياً في الفصاحة وقد .أجل" فيه بشرط من شروطها. م غهذًا هر السيب في رود القرآآن مسجوعأرو في . مسجوع ٠»‏ والله أعلم. . 1 ن الكتناب المح -دثين من كان يستعمل السجع كم : 000 ياد 0 د“ » وضى يو أسيداق إبراهيم بن هلال: الصابي 5 أيه الفورج )١(‏ هو ابراهيم بن هلال بن ابراهيم بن زهرون الحراني 5 إسحاق العبابيء ‏ نابة» نا

عدد الصفحات ١٧٤

المعرووف بالاو » ومنهم من كان يكرهه ويتجنبه وهو أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد'” » وطريقته غير هؤلاء استعماله مرة ورفضه أخرى .ء بحسب ما يوجد من السهولة والتيسير أو-الإكراه وااتكلف ٠»‏ فأما” عبد الحميد بن بحي + وعبدالله بن المقفع ‏ وأبو الربيع عدا اليد وجعفر بن بحي بن 00 الجا 1و تعتك رد تويك 3 وأبو عثمان الحاحظ ». وأبو علي البصير » وأحمد بن يوسف ؛ وإسماعيل ابن صبيح » ومحمد بن غالب » ومحمد بن عبدالله الأصفهاني » وابن ثوابة » . وأبو ا حسين أحمد بن سعد » وأبو مسلم محمد بن بحر » وأشباههم ت 5 السجع فيما وقفت عليه من كلامهم قليل» لكنهم لا يكادون يلون بالمناسبة بين الالفاظ في الفصول والمقاطع » إلا ي اليسير من المواضع . وأما قول أبي الحيسين بن سعد ني بعض رشائله + وقد عرفت القدرَ فيما تراخى من كتبك » وأبطأعي من برك»ءورجعت فيما اتفق من حال الحفاء ' في هذه الو هلة » إلى ما عرفت صحته من العهد » وخاوصه من الود » فلم جوع كان اسلاقه يعزقون بصناعة الطب © ومال هو الى الادب © فتقلد دواوين الرسائل والمظالم ارسلان « زسائل الصابىء © وعلق عليه حواشي نافعة وله كتاب « التاجي ©» و « كتاب الهفوات النادرة» الذي نشره المجمع العلمي العربي بدمشق توفي سلنة 886 هجرية . (١).هو‏ عبد الواحد بن نصر بن محسد الخزومي ‏ ابو الفرج ‏ المعروفف بالبيقاء» شاعر مشلهور ©» هن اهل نصيبين اتصل بسيف الدولة © ودخيل الموصل وبغداد © وثئادم الملوك والروؤساء ٠‏ له ديوان شعر توفي سنة 54؟ هجرية . (؟) هو محمد بن الحسين العميد بن محمد © ابو الفغضل : وزير © من ائمة الكبتاب 6 كان ضليعا في علوم الفلسسمفة والنجوم © ولقبٍ بالجاحظ الثاني قال عنه ابن الاثير : «كان ابو الفضل من محاسن الدنيا » اجتمع فيه ما لم يجتممع في فيره من حسسن التدبير. وسياسة املك واكتابة التي اتى فيها بكل بدبيع ©» مع حسن خلق ولين عثشرة © وشهاعة تامة © ومعرفة ارود ا فرك وامطافر 5 ويد بغر عيذ دراك ارين ويه لاع تنيانة 8001 أ ومعنه العلم والعلماكء 6 . مات بهمذان سنة ٠‏ محرية ٠.‏ 1/6

عدد الصفحات ١٧٥

أجد _لمبوء إلظطن مباغاً . » ولا.لظاهر الإغراض بولا ء لأئك..الأخ للإتوقة أخيايرو . تحاف فير بحي أفماله ودقير.أن النفشس تسستوحيس. انكر مق..: حيسم عر فيا :4 وبَليم من .جبربك جولات: :> ويتضاعن. عليه الأسعت الجفاء: أ إذا ع من معلين 3 3 والإرتءاب.إفاركان ررجيفاً الثقة » مزجو أفبلكوضيه من رن الزمان فيا في ل على أمن . 0 اومن وفائه بعد مودتلك على أقوي أمل يست ':تفإن” في" هذ الكلام. تزكا المناسية ين الألفاظ” 3 ادا ' عن وزت - مشاغ" ل تست وحتشن“ليسن أبازاج. يا كلمة" . لأنه "كان ب شي أن 3 لمق - م -4 اوم 1 قال “تسيو حمس ل" اتستذكزا من تحيلث رفك" اء وتفر مما تسلام هن عي نكن اندرا عي ن اللقاظ” ابي ا 0 58 0 فاح ااا هوترك لأنضل وال من :احتتماد المزاسبية , , 0 1 عادو 1 ال اميد و ا الي ا خم د 2 ١ 0 7 3 8‏ 3 0 0 القاشم ؤيد بن 0 القازتني" +-قالا' + ححدئنا أب يرما نعيم بن مسعود الهروي » قال: <دثنا أبو قاسم ف بن القاسم التضباق ْ قال, 08 :, حوثنا _دعليج, بت أجمار دن ,علج ِ ب قالير. :. جبيذا علي حون ..عيلك ا ا 00 0 5 4 ولحلائنا أب ع كاسع بن شلا" 0 م عن غير" و الحا ل 0 ولاس ينه بامة مرو بن عيدى :الصدوي عن. مسلم .بن, 090ظ5 زهير 6 مويه نهبيرة عن النبي, ع غال.. 2 و طغيررة لاتلاك: لتاكشةانرا مأبو د 7 -ومسهررة بة.مأمورة. الا' ( .نفقالك. جدتماموزة ش لأجمسل: .للناسة » 3 شيو أمرة أي 0 (#الشتاخ » كما قر 58 "رودا أرادبنا. أن 0 سا1 إن اسه 05 7ان 0 08 00 0 حنه رالة 00 0 مناطم م رطا لللسسللةظ! ويا لوأ معيللت زان 1 السب نش إن 1 3-0 57 3 وء 0 1 7 - 7 40:2 000 ل ا 0 10 32 شه ا ا ا ا ا الي ا 0 2 2 1م تال ا ]خريجه الامار أحمي م السداطظ عايدة اليه ب عا حو م لل لطاع فكمسا؟ هات 0 سورة الاسراء الآبة ٠.15‏ . 8 مدع 07. علي أعأسها سايم .ا م ايع عنما !

عدد الصفحات ١٧٦

وحد ني زيد بن علي ذا الإسناد عن أبي عبيد القاسم بن سلاام عن يزيد بن سفيان عن منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جمبير عن ابن عباس عن النبي ملع . أنه كان يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام فيقول : ا بكلمات الله التامة ؛ من كل شيطان وهامة ٠‏ ومن كل عين 0 ولم بقل ملي لأجل المناسبة. وكذلاك قوله ليه ني بعفى | لحديث : « ترجعن مأزووانة عبر ماحوزات 0 لذن مأزورات من اوزرٌ والمستعمل موزورات » فجاء به هكذا لأجل المناسية . والسّجع الواقع موقعه كثير لمن طلبه » ومنه قول أي الفرج عبد الواحد ابن نصر الببّغا في أول رسالة له : إذا كانت حقيقة الشكر ‏ أطال الله بقاء سيدنا الأمير سيف الدولة ‏ في متعالم العرف والعادة :إنما هي علة موضوعة لاستجلاب الزيادة » فقد لزم بدليل العقل . وحجة |افضل ١‏ أن يسمى الشاكر مستزيداً لا مكافياً » ومستدعاً لا مجازياً » وتبقى النعمة مطالبة يواجبها » والمنة مقتضية عن صاحيها . وقوله في فصل آخر : وعلم ي بأن أقرب مؤمليه إليه » وأوجبهم حرمة عليه » أشدهم استزادة لنعمه » ارأعلم زعا على كرمه » بعثني على التقرب إلى قلبه بالسؤال » ومناجاة كرمه بلسان الآمال . فسألت متقرياً » وبلغ علي" بن الحسن عليهما السلام قول” نافع بن جبير في»عاوية : كان يسكته الملم 0 وينطقه العلم 0 فقَال ٍّ بل كان يسكته ا صر 4 وينطقه لطر ظ ووقف الأحنف على قبر الحارث بن معاوية المازئيّ فقال : رحمك الله أبا المور ق » كنت لا تحقر ضعيفاً » ولا تحسد شريفاً . . أخرحه البخاري في كتاب الانبياء ومسملم' في كنتاب الذكر‎ )١( /الاق سر الفصاحة ب ؟١‏

عدد الصفحات ١٧٧

وقال بعضهم .* سق الأرْضن” 096 ع أنهازتك. » وغزر من 0 وجنى تعارك:؟-فإن لم تجبلك حواراً م -أجابتلك اعتياوا”.. لمخم وو 0 'وقا[ كا كان لفان قر 0 كه تج رلازم] وعكنه من 'نواصي 0 ويجعله 3 أجواله. كلها 1 لظا + وبين ر خاي ملظا عبطا + وليه من مزيد تتوافر ماد نيا ليها » وإحسان لله يتظاهر ماس ار د رعق تَقَفُوه وتشقعه . ا م 0 ا : وصل. كتَات “ولأنا الأمبر ابقايل َضْدَ الدولة جوابا”: زفيّمته وما اقترن به ثواباء وقبضته ووقع عي موقع آللاء ين ذي الغلك ٠‏ والشفاءامن' ذي العلة » 'وأغظمت قدر'ما اختصي بهامن عنايته + وأبانه في" من رعايثه ٠‏ وتجعلت ذلك بجمتئة بيي' وين الرثافت واترّة ليا عل الأضر تب والارانا + وشكات إنتانة تجتهدا غطلا.ء والازرعةا محر بل ا 0 . 1 متجملا” ل يتبع م الاي غير ميكلاق ولا ستكره افلكم . ن: تخصى 0 ش ّ 0 : ش 3 3 م ى دام بن جعفر ترك امنابة في مقأطع الفصول ا ومستّل ذلك بقول سعيدٍ بن جميد في أول كتاب له : وصل كتابك فوصل يه'ما يشتغيك لحر وإن كان قد العيوادية » ويسترق" الشكز أفإذ كان سالف. فشك لم : : بق شيئاً منه + لآن المقطع على البرك عدار 00 7 علب ملب ْ 3 *: فهفا”هو: مثال “ما :تترك'به 4لناسنة-قد قدمناه' ,. وهال الأسسجاع. “اللي , مر متكلّفة قد ذكزناهء هاما :إذا تكلنفت. واعتهمدت “ وكانت المهاني' تابعة لما فليس ذلك 8 ضي 1 اي لمعه لمعه مو مم بعقية ٠‏ بسسسعة ا ل لفيية + «عامري لقا ميم ودر م ال له ل : من شع جيك 1 امن ا

عدد الصفحات ١٧٨