المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٩ من ٢٦

ب صديق السوء واضرم حبّالة وصادق إذا صادقت حرا أو امرءا وقال َ بوني امرءا منک أضل بعيرَه ا ()ٍ جر ٠‏ ا ت ته چ )۳( وفيت کل صدیق ودن تنا فإانى ضام ألا أكافه “ اخر : إذا کنت ربا للقلٰوص فلا یکن“ مھ أنخها فاردفة فان حَمَلَنّكا اة ا فداره ٠‏ کريامن الفتيان یَرعی لجاره له ذمة إن الدمام كبر على صاحب من آن يضل بَعيرٌ إلاالمؤل دران و اني" إلا بتسويغه فَضلي وإنعامي رفية فيقك يش < خلفها غير راکب فذاك» وإن كان العقاب فَعَاقب () احيص : انحيد وللهرب من حاص بحيص : عدل وحاد » وفي القرآن الكر :‏ سَواءً لينا اُجَزٍغنا اَم صَبرنا مانا من محيص ) [ إبراهم ۲/۱١‏ ] () البيتان للخليل بن امد کا فى عيون الأخبار ٠١/۳‏ . )۳( ف ت وديء . قطيعة واأنتخاب الصا الك من الصداقة وفاء ورعاية )£( ج ۳ چ دولاني الدولات مفردها دولة وهي التداول وبفتح الواو الداهية ء والدولة ف الحرب أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى . ج ق - فلا تدع . القلوص من الإبل : الشابة » وهي أيضا الناقة الطويلة القوام . رب القلوص : مالكها وصاحبها . عاقب فلاا في الراحلة : ركب هو مرة وركب الآخر مرة . والعقبة : النوبة والبدل » والعقبة : الليل والنهار لأنها يتعاقبان . e

عدد الصفحات ١٢٩

ل اا کا سات یال وک فالآن إذ ظهرَ التعتب منكم أاخر : وما أنا بالنكس الدنيء ولا الذي ولکنق إن دام دشت وإن يكن ولست إذا ذو الود ونى بوده ال نبل وصراحة خلوالمداق وفيكم مشب إذا صد عنى ذو المودة احربٰ له مذهب عنى فلى عنه مذهب بنصرف اثو عليه واکدب ٠‏ به النفس لاود اق وهو معب کال 5 نا فان ا ا ونی به نوا ورانا یت دلا فن أن ماسراق : راد الريدی فا را اا ت قله اللإخوان ا اون لاءقيلن قس الناس تعرفغثهم من ”مينهم آخر : دعي من المرء وأعراقه »۰ فاالفی کل الفتى غير من ليس بغفدار ولا خائن ولا الذي بخبر عن وده الصديق الما لي : أا أنواً وإثاوة به » وأ أثياءٌ وإثايةٌ به : وشى وسعى به » والأثية والمأثاة جع مآث‎ )١( الوشاية . فهل لي إلى ذاك القليل سبيل فكل عليه شاه ودليل وماله الم وأوراقه يستعبة الناس باخلاقه حَلَلْت فة نن ا رلا كوب الوعة مذاقة والفعل لايأتي بصداقه . آماق جع مؤق ومآق : طرف العين ما يلي الأنف › وهو مجرى الدمع من العين‎ )١( e

عدد الصفحات ١٣٠

ادات ل فة اعرا ا يذم عند الناس إخوانه ياليتة اأعفاك من لسعة اجات ایو شر لامكروه عن اه ( لا خیره قام ره ره ولا اا EE‏ ألاغه وأغضي عل شيا لوشئت قله ولو قلنّها م أب لصح موضعا على دی ون يَكعُودي من ضار" فاني آخر : لأكرة يوماً أن أحط خروَعَا ری ا ا ء منهم تريبني E hy‏ فان غبت عنهم قطعوا الجلْدَ بالشب رباء وإغضاء r اخر : إذا المرء ل يُحْببْك إلا تكرها كلانا غي عن أخيه حياتة ات ا عراض العلوق م يكن ذاك باقيا مقابلة بالثل EE E‏ زت اق للمرء مالا یری ليا . الذرياق : لغة في الترياق وهو دواء يدفع السموم › والقطعة درياقة‎ )١( )١(‏ النضار ( بضم النون ) : خشب الأثل وقيل الطويل منه المستقم الغصون . أجود الخشب للانية . يقال قدح نضارأي اتخذ من نضارالخشب . (۲) ج ق ۔ذاب . . ٠١١ ج ق - تفانيا . الأبيات لامغيرة بن حبناء ا في بجوعة العانيي ص‎ )٤( NT

عدد الصفحات ١٣١

ود العاقل والجاهل صداقة العقل کن ان كب الآ اي فا لر لاي د قي ف ارىل ول لا افا راا ج والفتل > والصّبر ؟ ولم لاأقارضه وأقايضّه ؟ ول أُرى اني مغبون إذا كان البح له » ولم لاأظلم نفسي في مرضاته وإن وجب أن نتساوى أبداً في الفعل والشوا :رشتين ف الاشائ ااا و ةغل أا الط والح 3 ااا ا ا ا رار ا اقا الصداقة فى شىء » وإنه إلى الْحَسَاسة والنذالة أقرب . وقال يعض العاماء : القس ود الرجل العاقل فى كل حين › وود الرجل ذي النكرفي بعض الأحايين » ولا تلقس ود الرجل المجاهل في ج قيل لديوجانيس : ألك صديق ؟ قال : نعم » ولكنى قليل الطاعة له » قيل : لعله غير ناصح فلذلك أنت على ذاك قال : لابل هو غاية في النصح » نهاية في الشفقة » قيل : فلم أنت على دأبك هذا المذموم مع إقرارك بفضل صديقك ؟ قال : لان جَهلي طباع » وعلمي مكسوب » والطباع سابق » والمكسوب تابع » قيل : فدلّنا على صديقك هذا الناصح الْمَشفق . استجفى : عله جافياً » والجافي : الكزالغليظ العشرة‎ )١ © اعتندة واستشدة> اده عدا . (۴) كس يكيس كياسة : ظرف وفطن وسكن ضد حمق › وكايسه مكايسة : غالبه في الك : (6) ذب : دقع عنه ومنع » وذبأً فلان : اختلف فل يستقم في مكان وأهل المذاب يروحون ويجيئون في السوق . (*) التطفيف : إنقاص الوزن من طفف المكيال : نقصه . 7) ج ق-نشاً. RRS

عدد الصفحات ١٣٢

حتى نخطب إليه صداقته » ونجتهد في الطاعة له » والقبول منه ؛ »قال : صديعي هو العقل › وهو صدیقک ضا ٤‏ ولو أطَعتَمُوه لسعدتم ورشدتم › وتم منک في أُولا وأخرا؟ » الد الف غو اتال لت اا تجده » قان وجدته ام ف لك ها ني به العقل » وا يبلغ بك ما يبل دا الل ورا اتك وروما كرات" » ورا أشقاك RE‏ انتم عن الصديق الذي يكون من لحم ودم وعظم > فإانه يغضب فيفرط » و ی و ی ا قال الشاعر : ای ن تبه الد ل شريكاً فى الحياة وفي امات / اتترکني وت رئ کان وتطلبني إِذا ا فليس بنافعي طلب بشأري ال ف انااد فإن أهلتني وطرحت حقي عليك فلا تغافل عن وَصَاتي بى إذا هلكت فلا تضفهّمٌ ٠‏ وص عَمنْ يُعاديني ناي فلو كنت الأسيرَ ولا تكنة عزمت على حياتك لي حياتي قال عيسى بن مرم عليه السلام فيا حدثنا ابن ا لمل الكاتب النصراني لتلامذته : علامَتّك التي تُعرفون بها أك مني ؛ أن يَوَدٌ بعضك ا © :ية الام : أصابه واشتد عليه أو ضغطه فجأة . وفي الحديث الشريف : « كن إذا حَرَبَه أُمرٌ صلّى » » أي إذا نزل به مهم › > وأصابه غم . وفى حديث الدعاء : « الهم أنت تي إن حُزبُت » . )۲( م - من . كبح فلاا عن الحاجة : رده عنها . () ج ق - بغاتي . الترات : وټره يتره وتراً وترة : أصابه بثأر أو ظل فيه . . ٦7/١ ورد ذكره في الإمتاع والمؤانسة‎ )٤( 2ے وصيّة موثرة ] ب۱١‎ [ علامة الإخاء

عدد الصفحات ١٣٣

بین ہین الإنصاف النفاق والرياء هذه الأخلاق » كما شقت من الفاق . (١) (۲) (۲) (£) (٥) ا(‎ (۷) ا ي اشا ا ا E‏ الرب أن حه بکل ات ائ لن حى تسد غا تمدو قا شا غ و ومن لم يكن مُنصفاً في الإخاء وقارضته الوصْل کیْلاً بکیل " فان هو صحح ٤‏ وده وإن بل القول دون الفعال إن زرت زار ون عدت عادا وإن کان أعلى قریش عادا ووزنا بوزن علي لدادا جعلت اللسان له والفؤادا بذلت اللسان وصْنت الودادا قيل لعبد الله , بن المبارك : اة وما تقون بالیشر والسلام فان 2 ه ج ف - يشوع . ج ق - قريبك . تفرقوا طعن بعضهم على بعص . فقال : أعداء عیب « أخوة تلاق E‏ قارضه مقارضة وقراضاً : جازاه » وتكون المقارضة في العمل السىء والقول السىء يقصد الإنسان به صاحبه تقول : « فلان يقارض الناس » أي يلاحيهم ويواقعهم »> وفي الحديث : « إن قارضت الناس قارضوك وإن ترکتهم لم يتركوك » . عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي الحافظ › شيخ الإسلام المجاهد التاجر صاحب التصانيف والرحلات » جع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء » مات سنة ۱۸۱ هھ . ج ق - والسلم . ج ق التلاق . م - يالسۇة . E>

عدد الصفحات ١٣٤

وقال آخر : وإذاصََالك من زمانك واحد فهو المرادء وأينَ ذاك الواحد أخر : وإنَامرءا يطل الصديقبثرّه ‏ لأوَل مَنْ بى بغير صديق قال سعید بن مهون : لقت غبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فصافحني ثم قال : إذاشئت أن تلقى خليلامُصافياً ٠‏ لقيت » وإخوان الثقات قليل فقلت : أَمثَلْك يقول الشعر ؟ فقال : أوّما علمت أن المصدور إِذا قث با . وقال بُرَرُجمهر : عاملوا أحرارَ الناس مخض المودّة › والعامة بالرزغبة والرّهبة » وسّوسّوا السَفلة با جاور" ضراحاً . شاعر : إذا صديق تكرت جان_ة ل تفيني في مَرامه الل آخر : إذاالرء لم يبذل من الود مثل ما بذلت له فاعم بأني مُفارُّقة فان شعت فارفضة فلا خير عنده وان شئت فاجعلةصديقاًتاذقَة قلت للهام ابي علي : مَنْ تحب أن کو ت يقك ؟ قال : من . ج ق - يجزي‎ )١( محاور» جمع حور : عود الخبّاز والخشبة التي یہسط ہا العجين وهي ايض القطعة يدور‎ )۲( . عليها الڻيء‎ _ ۱۲١ ندرة الاضدقاء ولة الثقات اا نکران وثبات رفض ومماذقة وکیل لاصدیق

عدد الصفحات ١٣٥

صفات مطلوبة الصديق هو الصادق الف لا صدیق رياء وصفح سے سے Û‏ رہ طني إذا جُفت » ويكسُوني إذا ريت » ويحملني إذا كلل » ويغفر ل إذا زللت » فقال له علي بن الحسين العلوي : أنت إغا ريد إنساناً يكفيك مَؤونتك »› ويكفلك في حالك › كنا تنيت وكيلاً فة صديقا > EE‏ OLE; al)‏ ن ي يكون صديقك ؟ قال : من يقيلني إذا عثرت » ويقومني إذا ازوررت › ويهديني إذا ضللت » ويصبر علي إذا مللت » ويكفينى الا وا عت وسمعت أبا عامر النجدي يقول : الصديق من صَدَقّك عن نفسه لتكون على نور من أمرك » ويصدفك أيضاً عنك لتكونَ على مثله » لأنكا تقشسمان أحوالكا بالأخذ والعطاء » في السراء والضرًاء » والشدة والرّخاء » فليس لكا وار ایا ا خیما لی الصدى والانسشاد والمساعدة على اجتلاب اظ فطلب المماء وقال أيضاً : قيل لأعرابي : الك صديق ؟ قال : لا ولكن أليف^ . شاعر : ويلقوتني E‏ شر مادمت فيهم فن غبت عنهم قطعوا ال جلد بال وأغضي على ا منك ترق ولولااصطباري فاض عن عُظمها قلي . أحار إحارة الجواب : رده » ومنه « لم يُّحر جواباً » أي ل يرد جواباً‎ )١( (۲) الدسكرة: اسم لعدة قرى فهي : قرية كبيرة غربي بغداد » وقرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان › وقرية مقابل جبَل من نواحي جي الأهواز > وقرية بخوزستان . راجع () ج ق -طیب . 9( الأليف : الصديق الوآنس . ألفه ألفاً : س به وأحبه . والاسم الإلفة . aT

عدد الصفحات ١٣٦

وما ذاك من ضعْف ولا سوء مختد بحي ويستحي إذا مالقيته ولو شئت قد عض الأنامل نادماً ولكنه إحدى يدي فلل أجذ أاخر : لقد أسمٌ القول الذي كاد كلم فأبدي لمَنْ أبداه مني بشاشة وما ذاك من عجب به غير أنني آخر : نغيب إذا غبنا بنصح ونلتقي ونخفي NTT‏ ا راک تان تذکرنيه النفس قلى يَصْدع a e ترك الشرَ للشْرَ أقطع‎ بأحسنَ ماإلقان ملتقيان ٠‏ الذنب أقطع للذنب فأنت أخي مالم يكن لي حاجة ال أ ا ا ار :/ رع ت رع ا )۲( و إن غبت او ولیت ارتعفي عرضي واوطاتة عن داك ى مزل 5شض" سبيلاً إلى صَوْل لبعضي على بعض ° عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر : ج ق _ ماالإلفان . ج ق - يحون . رتعت الماشية في المكان رَتعاً ورتوعاً ورتاعاً : أكلت وشربت ماشاءت في خصب وسعة » ورتع فلان في مال فلان : تقلّب فيه أكلاً وشرباً ورتع زيد في لحم مرو : اغتابه . مكان دض وڌحض : زلق › والمدحضة : المزلة» يقال : هذه مدحضة القوم أي قله > صال على قرینه یصول صولاً : سطا عليه واستطال عليه وقهره حتی يذل له . hi ترك ال لقاء وشکوی [1۱٦1 [ حیاء ونفاق صديق عند

عدد الصفحات ١٣٧

وإني لأعطي الال مَن لیس سائلاً بلوتك في الحاجات إلا تقادي © وله إجال الصّد اش صدود امرئ مُجمل إذا حال ذوالؤدعن حَاله ولست بمنتعتب صاحباً إذا جعل الضصَرم مر e‏ ولک مار N Ny, Gl‏ لاقل ج الل غاا EE‏ راغ لاخ مايا لاطالاخا وان" اة رصنع إذا ما امرؤ ساءتك منة خليقة ففي الصَفح طئ للذنوب جيل وب حفاظاً وإخوان الحفاظ قليل : طبعة الجواأب وردت أبيات أربعة على الشكل الآتي‎ ٠١١ في بموعة المعاني ص‎ )١( رأيت فضيلاً كان شيئاً ملففاً فكشفه القخيض حتى بدا ليا‎ فلا زال مابینی وبينك بعدما بلوتك في الحاجات إلا تقاديا‎ ا ا‎ فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكنٌ عين السخط تبدي المساويا‎ راجع الماسة لابن الشجري ص ٦1‏ . (۲) في حاسة البحتري ص ۷١‏ : الجر . (۳) بزيادة هذا البيت من حاسة البحتري : وشاال غ و ل فالالا )٤(‏ ج ق -اادبار. (ه) في الماسة : وإجلاله . (7) هو أبو سعيد عبد اللك بن فَرَيْب بن علي بن اصع الباهلي راوية العرب وأحد فخول اللفة المصنفين فيها › ولد في البصرة سنة ٠١١‏ وتوف فيها سنة ۲۱۹ ه › كان كثير الطواف في البوادي يجمع الأخبار والأشعار . وكان الرشيد يسميه ( شيطان الشعر ) وله تان ى - ۸ -

عدد الصفحات ١٣٨

مدينة السلام قال : رمى"" أعرابي من بني هلال عن حيّه إلى أطراف الشام قل له حلفت وراك > فال :حلفت رالا ورالدة > اجا » وابن ع » وبنت عم » و وض > فقيل له : فكيف حنينك إليهم ؟ قال : اشد حنين › قيل e‏ اا ا Ns a a‏ ا إلى الوالدة فللشفقة المعهودة منها ا لذي لاغز e‏ لله مله » وأما شوق إلى فللصيانة ها ا إليها شوق ا ابن لم فللمکائقة E E‏ ا ن ا Rl e‏ إلفا » وأما صبَابتي بالمشيتق فذاك شيء أَجِدَةٌ بالفطرة والارتياح الذي قها ټخلو منه کر له في هوی عرق نابض » وني المَجُون اد راكض وأ ادد ةق ل رلك نا ا )۱( ارات به البلاد : أخرجته : (۲) جق-به. (۴) ج ق إليه. (ء) نزع إلى الشيء نزاعا » ذهب إليه وحن إليه . . عرج يعرج عروجا ومعرجاً في السلم : ارتقى . عُرج به : صعد به‎ (٥) »( الروح : الراحة ¢ وهو أيضاً النسم البارد a ma‏ . يقال : e‏ خو على وضم ذلیل a‏ ا ل وضم أي وق e ٤ pe‏ )۹( ایل عليه ا علبه وأعانه : SATE حنين أعرابي

عدد الصفحات ١٣٩

غ من أمَي فيه › وأطويه عن أختي خجلاً منها a‏ بن عي عليه خوفا من حَسَڊٍ يما مابيني وبينه » وأکٽي عن بنت تي بغيرها "لأا شقيقة شقيقة ابن العم » ومعها نصف مامعه » وهي من الشجرة ۳ ا وتلتقي علينا أفتأا » و معنا ظلها. أا ال ةة( فقصاري” ‏ معها أن شوب فاا کنب وان ی ا ف و وون ر ای ع » أرى الدنيا بعينه إذا ربت » وأجد فائتي عند إذا َنَت » إذا عرزت به ذل لي » وإذا ذللت له عر بي » وإذا تلاحظنا تساقينا كس الودة > وإذا تماما تشاجينا بان اة > لا یتواری عني إلا حافظاً للغيب » ولا يتراءى لي إلا ساتراً للعيب لل ى الك من عك قل : نعم » لحقني بعض فتيان الحي امس فسألته قرابتي وعشيرتي فتَعَت لي كلا » وأطاب أخبارم IT‏ (۱) جبا وجبی : ارتدع وکره . (۲) داجی مداجاة : داراه . بحظ من نظر » ونصيب من زيادة › وتّحفة (') م- بغیره . )٤(‏ ج ق - أغصانا . العيص : الشجر الكثير املف وما اجټع وتدانى من العضاه وهو كل شجر يعظم وله شوك . الواحدة عضاهة وعضة . . ج ق - العشق . العشيق : المعشوق والعاشق‎ )٥( )١(‏ القصارى : الجهد والغاية » يقال : « قصاراك أن تفعل كذا » أي جهدك وغايتك وآخر أمرك . (۷) شاب الشيء یشوبه شوبا وشیاباً : خلطه فهو شائب . () التحفة ( بسكون الحاء وفتحها ) المدية والبر واللطف » والجع تيف . . السارح : للاشية والراعي الذي يسرح الإبل‎ )١( . المراح : مأوى الإبل والبقر والغنم أي موضع راحتها في الليل‎ )٠١( )۱١(‏ ج ق-له.

عدد الصفحات ١٤٠

عن الصديق قال : ماله هجيرى"" ساك » إن عَبّر فباسمك يستقل › وإن وفك ع :واا أن إل و الى فاا ي وون يذكر » لا ير بعهد لك إلا حيّاه » ولا بمكان حلّه معك إلا تبواه » فقلت له : كف قليلاً فقد أجُجت في صدري ناراً كانت طافئة » وأبديت صَبَابة ات حاف وا ران معا بال درد أن ا ا ن ذه الْيرَة a‏ التي خرجت مر as‏ قال أبو حامد : فضرب والله كب راحلته إلى حيّه » وترك ماكان فيه مستعراً مستقةر . قلت لأبي حامد : ماأفصح هذا اللفظ » وما أرق هذا الحديث » لكنى أنكرت قوله : جوا راكض » قال : أراد ذو رَكّض » [ شاعر ] : طوّىالكشحعروللصديقعلىحقد وغنى له من شدة الكرْب والوجد ألا ناضا د مى هت مذ لفدزدق مراك وج اغل ود "/ ٠ e أمَافي صروف الدهرأن ترجع النوى بلى وبذاك القرب يوماً من البعد . المجيرى : العادة والدأب . يقال : هذا هجّيراه أي دأبه وعادته‎ )١( (۲) النشيش : صوت الماء إذا غلى وصوت غليان القدر وصوت اللحم على المقلى أو في القدر . (۲) ج ق-متتعاً. (؛) للميرة : مار يير مير وكذلك أمار عياله : أتاهم بالطعام والمونة . الغيرة : الميرة . . يقال : فعلت ذلك من جرّاك وجرائك وجراك وجرائك أي من أجلك‎ )٥( )١(‏ تقتر واستقتر : تيا للأمر لقتال والصيد » واستقتره : حاول ختله والاسةكان به . وسعر في حاجته : طاف . وسعر الفرس سعرانا : عدا شديداً » وسمر النار والحرب : أوقدها وأشعلها وهيّجها . (۷) هنا البيت من قصيدة لابن الدمنية راجع الديوان ص ۸١‏ طبعة راتب الاخ . ا إرجاع النوى

عدد الصفحات ١٤١

رأي لأبي دلف ‏ کتاب آي النفيس وسمعت أا لف الخزرجي يقول : أنا أستجفي الشاعر الذي يقول : والله لاكنت في حسابي إلا إذا كنت في حسابك فإن تززني أزركاو إن تقف ببابي قف ببابك وكان يقول : ماهذه الغلظة والقَظَاظة › وما هذه المكايسة والْمصادقة » فليس لوقابلك صاحبّك ثل هذا الأمر وقف الام بينكا › وانتکٹ ل المودة عنکا ¢ ودبت الختا“ ف طي حالکا . وكتب أو النفيس إلى اجب له كن يهاه كرا ويبائة طویلاً : بسم الله لرن الرحم ليس يَنبغي - أبقاك الله - أن تغضب على صديقك » إذا نصح لك في جليلك ودقيقك » بل الأقر" بك » والأخلق” لك أن تقل ما يقوله › ودي البشاشة في وجهه » وتشکڙه عليه حت يزيد في کل حال مايجملك › ويّكبت عدوك › والصديق اليوم قليل » والنصح أقل » ولن برط اصن إا جد ر ال واا اه بر ا اه والكون معه في سرائه وضرائه » فتى ظفرت بهذا الموصوف فاع أن جَدّك قد سعد » ونجمك قد صَعد » وعدؤك قد بَعَّدَ والسلام . ن )١(‏ ج ق - ودنت . الشحناء : عداوة امتلأت منها النفس من شحن السفينة شحنا : ملأهاء وشحن عليه : حقد عليه › وتشاحن القوم : تباغضوا ۰ (۲) ورد ذكره في الإمتاع والمؤانسة ۸۷/۲ ۰ ۸۸ › ۸٩‏ » ۱۲۳۸/۲ » کا ورد ذكره في البصائر والذخائر ۲۲/۱ )۲۵۷ . (۳) القمن : الخليق والجدير والجع قناء . الأقن : الأجدر . سے

عدد الصفحات ١٤٢

وكان الصديق يزور الصديى لشرب المّدام وقرف القيان لبث المموم شار ادن بروراجديق © اف و کی امان شاعر : أتطلبُ صاحبا لاعيب فيه وأي الناس ليس له عيوب حةية الميوب قال مُعاوية بن أبي سفيان : أكلت الطعام حتى ل أجد طَعْمَّة» لذة طرح ورکبت ااا ا ی ا اق کک ماأبالي ضعت ذكري في فرج أو حائط » وما بقي من لذتي إلا جليس اطرح بيني وبينه الحشمة . شاعر : وواثق باعتقادي ليس يُنصفني إذا تزيّدت رفقاً را عَذوانا فق وعدن أضرّبي حن خلقي عندعشرته ٠‏ وريا ضر حن الخلق أحيانا وأنشد العطًافي فيا رواة لنا المرزباني عن أبي مرو عنه : ْف الشاب مَلَجة" فتوق من عنف العتاب ٠‏ عف المتاب EE EE CE MEET‏ واصف عن الأمر الذي إعلائه"" هتك المجاب أخر : كفى حَرّناً ألا صديق ولاح أفاة غق إلأتداخلة كبر كبرياء والتواء وإلاً التو أو ظنٌ أنك دونه وتلك التي جلت فاعندهاصَبرُ )١(‏ لج يلج لججا ولجاجا ولجاجة : عد في الخصومة وتعادى في العناد إلى الفعل المزجور عه . )۲( ج ق - علاته . SRA

عدد الصفحات ١٤٣

صبر وجلد زهد بالصداقة بغض وظنة ليهنئك بغض في الصّديق وظنة 0 فلا زا فوق القوت مثقال ذرَةَ وما ذاك إلا رغبة فى إخائه ومَنْ صَح ب الأيام عاتب صاحباً امرۇ القيس : EN EET‏ شاعر : جا بوصال ذي مَلّق ولن يلبث الحوض الوثيق بناؤه ا د و اقل یره وحالف عذالاً وأذبة الدَهرٌ اي م لبي على اتر م ٍ ۲ تکدي مودته ولا ف صيّرت قطع حباله كدي“ بمودة أطرئ من الورد وأعرضت لما صار تَهْباً مقا على كثرة الورّاد أن يتهما تحدثك الثشىء الذي نت كاذبُة (۱) () (۲) (¢) ج ق - وجليل . البيت من قصيدة مطلعها : رب رام من بني تقل راجع : ديوان امرئ القيس ص ۸1 . أكدى الرجل : أخفق ولم يظفر بحاجته . وفلان مكد : لايفي ماله » وكلها من الكُذية وهي الأرض الصلبة الغليظة ومنها : طلب إليه فأكدى أي وجده مشل الكُذية لا تجدي . الوكد : المراد والقصد واه . ج ق - وظنه . الظنة : التهمة . E

عدد الصفحات ١٤٤