المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
غلاف كتاب الصداقة والصديق تحميل PDF
عدد الصفحات٤١٦
عدد الكلمات٨٧٬٩٢١
اللغةالعربية
منشور✓
← العودة إلى كل الكتب
الأدبمنشور

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

✦ بحث دلالي

اسأل الذكاء الاصطناعي عن الكتاب

من ذخائر العرب الغالية. وفيه تظهر مقدرة أبي حيان، ومنزلته في الأدب والتاريخ. شرع في تأليفه كما صرح سنة (٣٧١) بطلب من ابن سعدان، قبل أن يلي الوزارة. وتركه في مسوداته، إلى أن وجد الفرصة لتبييضه في رجب سنة (٤٠٠هـ) وكان صديقه زيد بن رفاعة كبير إخوان الصفاء سبب تأليف الكتاب. وجمع فيه ما استحسنه من الأخبار والأشعار التي تتصل بمواضيع الصداقة، قال: (ولو أردنا أن نجمع ما قاله كل ناظم في شعره، وكل ناثر من لفظه، لكان ذلك عسراً بل متعذراً، فإن أنفاس الناس في هذا الباب طويلة، لأنه لا يخلو أحد من جار أو معامل، أو حميم أو صاحب، أو رفيق أو سكن، أو حبيب أو صديق أو أليف أو قريب … إلخ) وافتتحه بتجربة شيخه أبي سليمان السجستاني في حياة الصداقة السامية التي عاشها مع صديقه القاضي ابن سيار، ووقف طويلاً على العداوة السامية أيضاً التي عرفت بين القاضي أبي حامد المروروذي وابن حروبة، وكيف استمرا على الجفاء أربعين سنة، من غير فحاشة ولا شناعة، وكيف كان كل منهما يثني على الآخر، مع ما بينهما من نبوّ لا ينادى وليده، وتعادٍ لا يلين شديده. واحتفظ في الكتاب بعشرات المراسلات بين معاصريه، وما عثر عليه من بديع مراسلات القدماء في الحنين إلى الأصدقاء. أعطت كتابه ميزات أخرى، وأهلته ليكون في مقدمة الكتب المختارة. انظر كلامه على المأمون وصديقه الذي لم

الأدبالمصدرعدد الصفحاتاللغةعدد الكلمات