المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٠ من ٢٦

وكتب عب الله بن ا معت" إلى O‏ ه £ £ ۹ م المعتز المودة وإخلاص المُوالاة بعد ان اكدها الله لك مني › منك عني › وحللت أعلى امراتب من قلي » وحخزت جزل الحظوظ من وڌي » وخاطبات بذ صيري › a‏ فلا رین e‏ SE SA LEE‏ وا مجر مُتوقع » وسوء الظن يَفري ويَدَعٌ . [ لأخر]: ۵ دعوة | OE e r‏ 6 e‏ أنا والله الول المّخلص » والواد المحح » ومر إذا شد عقدة أوثقها > اعترافات ولي واذا E E E‏ لمان TEE‏ > والشاهد هدف / ]١۷(‏ للغائب » والرجل يعرف موفع م رأيه إذا مال ووالى » وإذا انحرف وعادى » وإذا اجتنب واجتى » وحركات الإنسان ملحوظة › وأعاله حفوظة » )١(‏ هو عبد الله بن متمد المعتز بالله بن المعتصم بن الرشيد العباسي الشاعر المشهور الذي لم يدم حکه سوی يوم وليلة . ولد في بغداد سنة ۲٤۷‏ ه وقتله غلمان القحدر ها١‏ هة ويقول عنه الصولي : « من شعراء بني هاثم المتقدمين وعلمائهم . ES TE‏ لأهل الأدب » . ولابن المعتز ديوان شعر مطبوع وكتب كثيرة أشهرها كتاب ( طبقات الشعراء ) و ( كتاب البديع ) . © ازری a‏ يرن ائ تل له (۴) ج ق -التذكر. (؛) اجتباه : اختاره واصطغاه . _ 1٤0

عدد الصفحات ١٤٥

جزاء الموبخ العفو الصحيح اغتفار الرّلات 4 8 : موا # مو ۶ ۳ چ . : وتصرفه بین ولي مُشفق › وعدو مُطرق › وکل یرصده وینقده › وللسانه ا وا بو وج وشا ا به الک »ر این بڌڏن الي وقال أعرابي : الموبّخ بعد العفو أولى بالتوبيخ » لأنه أفسد التعمة بالتذ كير » وقبّح الصفح بالتعيير . فل و : العف الذي يقومٌ مقام التق" E‏ تعداد السَقطات » وخاّص من تذ كار الزلأت . وقال رجل للفضل بن سَهُل ذي الرئاستين : أنت اح من تغى © هذه الفرْطة » واغتفر هذه السَقَطة . . ج ق - التعبير . التعيير : التقبيح والنسبة إلى العار‎ )١( () هو ابو مرو سهل بن هارون بن راهبون الدسةيساني » نسبة إلى دستهيسان وهي كورة بين واسط والبصرة والأهواز › حکم فصیح شاعر › ویقول صاحب الفهرست ١۷۶‏ : « وكان متحققاً بخدمة المأمون > وصاحب خزانة الحكة له » فارسي الأصل » شعوبي المذهب » شديد العصبية على العرب > وله في ذلك کتب كثيرة ورسائل في البخل » .. وکان ابو عڻان ا لجاحظ يفضله » ويصف براعته وفصاحته قال في وصفه ( البيان والتبيين ۲/١‏ ) : ومن الخطباء الشعراء اللذين قد جمعوا الشعر والخطب » والرسائل الطوال والقصار » والكتب الكبار الخلدة » والسير الحسان للدوّنة » والأخبار الولدة : سهل بن هارون بن راهبوني الكاتب » صاحب كتاب ثعلة وعفرة في معارضة كليلة ودمنة » وكتاب الإخوان » وكتاب لمسائل » وكتاب الخزومي والهذلية وغير ذلك من ٠‏ الكتب . توفي سهل سنة ٠۱۷۲‏ ه . (۴) العتق : الإخراج من الرّق إلى الحرية . (۶) غمد الشيء : ستره » تمده وتغمده : ستر ما كان منه . الفرطة : العجلة والأمر الذي فرط فيه صاحبه . خ2

عدد الصفحات ١٤٦

وقال أعرابي : الودود من عذر أخاه » وآثره على هواه . وكتب النصير إلى صديق له : سُقَياً لدهر لما خلي بنا »> خلا منا » ولا لاا ص لر ال اك اد مال م ردك ون E E TN‏ وقال أعرابي اد لك ا غك اک اف لعن اسه وقال آخر : الْحْرٌ يُؤّثر كرم الاستبقاء » على لوم الاسشقصاء . وك الاي ال مدو اه ىال الاق إخلاصك » وأعادنى من سوء التوكل عليك » وأجارني مما يُوحش منك » E E‏ وقال النصير لصاحب له : أرجو أن کن فا لا دك ولل غل ا لوا کت الل ازل واک ار وأخبرنا عل بن عيسى قال : أنبأنا ابن دَرَيْد قال : أنشدنا عبد الرحمن عن عه الأصعى قال : وأظنّها لابن قيس الرقَيّات : ا اساي وت واا اا ا ةغل وا وا انا أو ماالذي يَقوى عليه وما يَضيقٌ به ذراعة واذا الزمان رمى صفاتك بالحوادث مادفاعهة (( هو عبد اله بن عمد الأنصاري شاعر هجَاء من طبقة جيل بن مَعْمر ونصَيْب كان فعاضرا لجریر والفرزدق » راجع أخباره في الأغاني : ۲٠۸-۲۲۶/۶‏ . )١(‏ هو أبو طالب الجراحي ورد ذكره في الإمتاع وا لمؤانسة ١‏ . EV تعریف الودود ذکریات فینة

عدد الصفحات ١٤٧

ثبات وتقلب طباع الكري إن البغيض له عَيْن يد فهناك تغرف ماارتفاع هوى أخيك وما اتضاعُة a أاخر : فمن يك لا يدوم : وصال فعهدي دام هم ووڏي واتشن الأصمعي وم يسم قائله تبُدي لك العين ماف نفس صاحبها ا وفيه حین یترب اتقلاب على حال إذا شهدوا وغابوا ن ال ا ا لایستطی لا : الد e‏ وعين ذي الود ماتنفك مُقبلة ترى ها مخجرا" بَا وإنسان" N‏ حتی ری من ضمیر القلب تیان ۳ قال ابو هاشم ا لحرا 3 : ومن طباع الكريم وسجاياه رعاية اللقاءة الواجدة» الكلمة الحسَنة الطيّبة » والمكافأة بجزيل الفائدة »› وأن لايوجد عند عَرْض الحاجة مستعملاً سوم عَالة . (۱) (۲) (¥) (£) (٥) 0 وو سرها وفتح الجم ) من العين : مادار بها ولمع محاجر . شس بٹاً وبشاشة فھو بش وشوش وبشاش : کان طلقق الوجه . فا و بفتح التاء وکسرها ) ) اتضح وظهر . ورد ذکره ayy‏ عرض علي سوم عالَة : وهو بعنى قول العامة عرض سابري يضرب هذا مثلاً لمن يعرض عليك مانت عنه غني كالرجل يعلم أنك نزلت دار رجل ضيفاً فيعرض عليك القرى . وف ساس بلاغة لأزخشري ص ۲١١‏ : « عرض علي الأمر سوم عالّة » أي عرضا سابريا E‏ ا روت بالل الارى : مب ال سابور وهي كورة بفا رس » قال الشاعر وعيش كن السابرئ رقي ومنه لمثل : « عَرْض سابري » يقوله من يعرض عليه شيء عَرضاً لا بالغ فيه لأن السابري من أجود الثياب يرغب فيه بأدنى عرض . العلل : الشرب الشاني . النهل : الشرب الأول . - ٤A -

عدد الصفحات ١٤٨

وأنشدنا ابن كَحْب لعبد الله بن مُعاوية : العمهد عَهُدان فعهد امرئ يأف أن يُعذر أو يُنقضا وغهد دى لون لا ل و ا إن م تزرْهٌ قال قد مني وبالحري إن زرت أن يُعرضا N. oS‏ العهد للزدوج قال اعباس ين الحسن العَلّوي لما مات الزبيري" : رحم الله أبا بكر انقطاع العروة فده فا ك بده هن ارو ل عت ق دی ولا ادا ف غلك ولكه جى الضديى جل الضدن :قان انخطغت ان واا ل رتاش. وكتب عبد اله بن المجاسن بن اسن e‏ ا الانبساط إلييك >فلئًا کف فی نفسی کان ف ا وألا 8 دی اها إلى موافقتك » وأوقعها بمحبتك . فعلمت أن اسر إخوانك لك أفزعهم عند المامات إليك » وأوثقهم عند حوادث الأمور بك » م شفع ذلك عندي ما يدعو إليه المرء نفسه › وتنازعه نحوه من الطلب وتثقل عليه المؤونة فَيْذمن الإمساك . وك ان ين عد اد الان ال جر ب ان ما يعاتبه : بلغني ان غاشأً ظالماً أتاك بأمر ل أكڻ له أَهْلاً > ولم تكڻ بقبوله فس مر ر . القاني : الأحر . نضا الخضاب نضوا ونضوا : نصل وذهب لونه‎ )١( . ۲۲٠۰/١ عبد اله بن مصعب عامل الرشيد على المدينة والمن . البيان والتبيين‎ (۲) . ج ق - تحزمت . جذمه جذماً وجدَمه فانجذم وتجنّم : قطعه بسرعة فاتقطع‎ (۲) ۷ے حق الصديق

عدد الصفحات ١٤٩

[ ۱۲۷ب ] لقاء الأ شوق شديد بين المداجاة واللصافاة » وم تکڻ على استاع مثله شخوفاً‎ a E فة له فك اغ ءوغندك مقر 2 و كنت اجس منازل أغرانك‎ عندك » والثقة هم منك في حصن حصين » ومحل مكين » لاتناله أكاذيب‎ الكاذبين » ولا أقاويل الْمَفترين » وذلك أن الكاذب كان بالتهمة على في‎ منزلتي وحرمتي أحق مني بالتهمة على رأبي وخلّقي » وأنا كنت عندك بالقة‎ في وفائي أحق منه بالتصديق في عضيهته" إيائ »> فإن الأ البو ر أولى‎ بالثقة من الساعي بالكذب والزور » وإذا كان تحاف ظ الإخوان إغاهو‎ مُعَلق بأيدي السّفهاء ء إذا شاؤوا سَعوا > قبل قولّهم > فکیف تبقی على ذلك‎ al a : ھل بن هارو‎ وما العَيْش إلا أن تَجُوة بنائل وإلاً لقاءَ الأخ بالْخَلق العَالي‎ ا‎ نرك ماعيشة رغفدة لدي إذاغبت بالراضيَة‎ وإني إلى وجهك الستنير في ظامة الليلة الداجيّة‎ ارو اناف فاا ا الا‎ » قيل لأبي زياد الكلابي" : إنك فيا تراك تُداجي إخواتك كثياً‎ وهذا خلَو نت عالق به قال : لأن آداجيه. مُستدي أ لما بيني وبينهم أحب‎ . إل من أن ادع الْمداجاة التي أملكها ولا أملك المصافاة التي قد فقدتها‎ . عضه الرجل ها وعضها وعضيهة : كذب. وم وجاء بالإفك والبهتان‎ )( هو يزيد بن عبد الله بن الحر » أعرابي بدوي » قال دعبل : قدم بغداد أيام المهدي حين‎ )۲( › أصابت الناس الجاعة ونزل قطيعة العباس بن مد فأقام بها أربعين سنة وها مات‎ وکان شاعراً من بني عامر بن كلاب » وله من الكتب : كتاب النوادر» كتاب الفرق › كتاب الإبل » كتاب خلق الإنسان . ( الفهرست : 1۷ ) . 0ے

عدد الصفحات ١٥٠

وسمعت ابن كَعْب الأنصاري يُنشد كثيراً : ااا رو الود کی عة ان احق كنت تحتل حبّة القلب من قلي وجري مَجْرَى دمي في عٌروقي“ کت فق نان ین بى ف صخت ق E E‏ ماقذى عينك التي كنت تزعَاني ها مرة وأنت صدیقی 2 دت چاچ أحلتني ور الت Sm‏ معت علي بن الق اسم م کیا" نیل :قت ی اقش ی ان الفح : ما ينقضي عَجَى من إقدامك على الحاجب SS CE‏ التصافی الذي كنةاعليه › والملح الذي تجتمعان له » والرّضّاع الذي تفراوحان فيه > ووالله هنا يفصل الناظرٌ بينكا الظالم من المظلوم منكا وإ إشكال الحال فيكا يدعو إلى سوء الظن بكا» وتوجيه اللائة" الشنيعة إليكا . فقال : ياأبا الحسن والله لقد كذت أن أكونة لولا أن الله سط يدي عليه » وأظفرّني به » إنه لما استحال الحا بيني وبينه أظل ا لجو في عيني » وعزب عني ريي » ووجلت من صَوْلته وجَولته › وکان ا علمت ( ورد ذکره في الإمتاع والمؤانسة !1° \To/ < <C‏ . ١‏ حبّة القلب : هنة أو شيء فيه › وقيل : مهجته أي دمه . (۲) العيوق : نجم يتلو الثريا يضرب به المثل في البُعد . ) قذت عينه : قذفت بالغمص والرمص » والقذى : ما يقع في العين من تبنة أو غيرها . (°) ج ق- وتحوي . شرّالشوب تشرية : وضعه على خَصَفَة أي قفة كبيرة أو غيرها في الشمس ليجف . توحى توحية : استعجل وأسرع . ووحاه : عجّله . (7) ورد ذ کره في الإمتاع والمؤانسة “› وفي فلت الوزيرين ۲۳ . راجع خبر الاو ابن العميد معجم الأدباء ۱£ . (۷) ورد ذکره في مثالب الوزیرین ص ۲٥۲‏ . (۸) ج ق-للامة . „0١ وفاء وهجران أبن العميد والنيسابوري

عدد الصفحات ١٥١

المقابلة با مئل E EE E › ويتلقى جيع أموره بصَذر وخر » فا هَتأني عَيْش » ولا طاب لي شرب‎ زلا فار وران ج 6ن مما کن د قات ل كف قحالت اال‎ اوا و ل د ا‎ افد اف هان وی وى له ص شیا ا ل‎ نة ومازل الأرلثاة عة األرك غحرطة بالفرة الدددة: و اة‎ » المشتعلة » وليست الغيرة عليها إلاً فوق الغيرة على السّراري الحظيّات‎ وبنات العم الموافقات » وفوق غيرة الضَرَّة من الضَرَّة » وإن الذي يَحْتري‎ لاجرل يدش الاي رى الاد او لجال‎ : لا يتواصون بترك هذا الْخلق › ولا يغير بعضهم بعضاً باستعهاله » فقلت له‎ أفكان يرتقي لو بقي إلى أكثر من الحجَابة التي نت مَسَلّمّ ها إليه » وغيرُ‎ منازع له في شيء منها ؟ فقال : ماأسل صدرّك › وأصداً نصلّك » الرجل‎ كان يحدّث نفسه بالوزارة » ويُوّسوس إلى صاحبه بإثارة الال من الوجوه‎ الجهولة » أفكان جور لي أن أحلَّمّ بهذا في النوم » ثم تع بالعيش باليقظة ؟‎ : لاوالله ! وبعد فأنا ا قال الشاعر‎ ولست ملفا أبداً صديقاً معاثرتي على خلق عض‎ ولا أن يستقيَ على اعوجاجي ويغفرَ بعض أحوالي لبعض‎ ولكني له عب مُطيعَ على علأته أرضى وأغضي‎ حريرّ حين يمسي صديقي حدي د تحت ضرس رام عضي‎ فإن باشرتني فاإليك أمري وإن باغضتني فإِليُك بُغضي‎ : وکا قال الأخرٌ‎ )۱( ج ق - بجذر . مرى يري الشيء : استخرجه » والدم ووه : أرسله . والثبج من کل سيءَ : وسطه ومعظمه يقال : یرکبون تبج هذا البحر : أي معظمه . - 0۲

عدد الصفحات ١٥٢

أل تغامي ياعصمٌ كيف حفيظتي إذا السرٌ خاضت جانبيه ا جارح / أفرُ حذار الشرّ والشرٌ تاري وأطعن في أنيابه وهو كالح قلت لعل بن القامم : كيف كان يستجيز قتل النفوس وهو يتفلسف ؟ قال : ياهذا الدينٌ الذي نشرهٌ على لسان رسوله بيه يُنافق به » ويكذب فيه » والفلسفة التي وُضعَت على ألسنة قوم مجهولين لا جوز أن یُنافق با > ویکذب فيها » إا کان يتشيّم با يقوله ويدّعيه » وجب أن تكون مَبَايناً هذا السواد الذي هو فيه » وحب الجاه »> وحب الرئاسة › لال هوالت الا خفن ال اا ك ويرعْبَنا في التقوى » ويّختم لنا ولك بالْحسْى بنه وقّدرته . شاعر : e NS عدو ضايقی‎ أغرة او السات الفا قال خد ادن ان دامر معت علي بن عَبَيْدة يقول لصديق له : قَتَمّ الله لنا من صَفحك ما يتسع لتقصيرنا » ومن حلمك مايرةعٌ سخطك عنا ء.ويعيد ما كان منك لتا ء و ا ا وا ا لغيبتك برؤيتك »> وسر بقربك القلوب » وبحديثك الأسماع . شاعر : الا و لني .ولا عط فقا غد اا اا اا ادك اد (۱) ج ق-صدوق . _ \oF _ الفرار من الشر ] 11۸[ أبن العميد والفلسفة عدو وصدیق أمنیات مرجوهة

عدد الصفحات ١٥٣

“r اخر : و فا با جرب اق ,لاخ لاعت الراك وأبدى لي الشحناء من كان مُخفياً عداأوته لما تغيّب ف القبر “r أخر : للا اص لر اغا ل لاتجده ولو جمدت وإني بالذي لايكون يوج مثلة إفاصاحى التق ر الا وة ما اا عتاب وقطيعة وخر الررتان اا الول جد او لتا فال + رابت علي بن عَبَيْدة يعاتب رجلا نم قال في كلامه : العجب أني أعاتبك وأنت من اف ما ا ا ا إلى العباس ٠‏ ء e a‏ ا ر أربعين بعد وفاة أبي جعفر الصَيْمَرِيَ ٠‏ كتب إلى أبي الفضل العباس بن الحسين وكان بينها تواصل : بسم الله الرهن الرحم إني - حفظك الله - وحفظني لك » وأمتَعَك بي وأمتعني بك › قد بلوتك طول أيام أبي جعفر - قَدّس الله روحَه ‏ فوجدتك ذا شهامة فيا ج الله ك الام ب وجوت الى امي.: e‏ (۳) ج ق _ النفري راجع الفهرست ص ٠١۹‏ . ) وزر: صار وزيراً . ) هو أبو جعفر مد بن أحمد بن محمد الصيري » راجع أخباره في الإمتاع وللؤانسة ٠۳١/١‏ . -_ 10٤

عدد الصفحات ١٥٤

يناط بك » حَسَنَ الكفاية فيا يوكل " إليك » كتوماً لتر إذا اسحفظتة ‏ الاعف ر يك هة و ن خا كەل اجتبائك » وتقريبك › وإدنائك › وتقديك › وغالب ظني أنك تعيني على ذلك بمَيمُون تقيبتك " واو روا وجات اتةه کله اني أجريك مَجرى الصديق الذي يُفاوض في الخير والشر » ويُشارك في العث والسمين » ويُستنام إليه في الشهادة والعَيْب » ولي معك عَيّْان » إحداهًا مَغضوضة عن كل ماساءني منك » والأخرى مرفوعة إلى كل ماسرّني فيك » فإن كنت تجد في نفسك على قولي هذا شاهدأً صَدوقاً » وإمارة نطوقاً » فعرفني لأعل أن فراستي ل ثَقَل " » وحَذسي عن طريق الصواب ل يمل » والحال التي قد جتدها الله لي هي محروسة لك › ومُفرعَةً عليك › ومستقلة بك » فأشركى فيها بخالصة الوفاء » أو تفرذ ها إن شت قيةة الصَمَاء > فلك الأمتة من وة العا أكون إل ع الا جتهاا وثق بأن الذي خطبتّه منك إغا ريده لك » فلا تقعن في وساوس صدرك ا الرادةء اك ةا الد الاي ولك غا واسفل اواك (۱) ج ق- يۇكل . (۲) النقيبة : العقل والشورة ونفاذ الرأي والطبيعة . وفلان ميون النقيبة : مود الختبر › وفي الصحاح : « إذا كان مبارك النفس » قال ابن السكيت : « إذا كان مون الامر ينجح في مأيحاول ويظفر » وقال ثعلب : « إذا كان ميون للشورة » وفي الاج : « فلان مهون النقيبة والنقية » أي اللون . (۴) الضريبة : الطبيعة والسجية » يقال : « هذه ضريبته التي ضرب عليها » أي طبع . () الفلل : انثلام الحد . ۰ (ه) الأمنة : الاطمئنان وسكون القلب . )١(‏ الكاشح : العدو الباطن العداوة » وقيل للذي يطوي كشحه على العداوة » أو الذي يتباعد عنك ويوليك كشحه . الكشح من الجسم : مابين السرة ووسط الظهر . 00 _

عدد الصفحات ١٥٥

جواب العباس [ 1۸ب ] بالذي أرشدتك إليه » وإياك أن تستشير فيه غير نفسك فإنك بعَرَض حسد و دك ى ون دك رال الو الْمَرْضى والسلام . قلت للهري"" : فہاذا أجابه ؟ قال : م له بجواب في هذا السك على هذه الحلاوة ؟ إلا أنه استعان بأبي عبد الله فكتب له :‏ بسم الله الرحمن الرحم الوزيرٌ - أطال الله بقاء ‏ قد خاطبني با [ إن ] لوغلطت في نفسي » وا هاا ها ولاو ت ا E a E‏ الصناعة » فلن يفوتني إن شاء الله ما يستحق علي من القيام بالخدمة ويَذل الطاعة / » حت يکون جوابي صادراً على مذهب الْحَدَم » کا کان ابتداؤه صادراً على مذهب أرباب النعَم » وها أنا قد وَكَلّْت ناظري بلَحظه » ووقفت ممعي على لفظه » اتتظاراً لأمره ونهيه اللدَيّن إذا امتثلت أحدها وملْت عن الآخر ملكت المُنّى » وأحرزت الغنى » وكانت شسي به دائرة وسط الماء » وعيشي " جاريا على النعاء والتماء » فلا يبقى لي م الاق yS‏ | الا تسرّى و تلا . ج ق -النفري‎ )١( . م-عاشري‎ )۲( (۲) تفری : تشقق وانشق . (4) الوغ : الحقد النابت في الصدر . ورجل وغم : حقود . سرّى عن قلبه : كشف عنه الم » ونر عنه ( على الجهول ) شف عنه ما کان يجده من الفضب . - ۱07

عدد الصفحات ١٥٦

EGAN a ay فن الس :اله انال اسالة عل مدق الذهرء قاد أمره» وخراز خاقة:‎ ۶ م ب‎ وجَرَ يان فلمه > وشعاع شمسه > وسلامة نفسه »> ودوام انسه > وهو بيجيب‎ الداعى إذا أخلص في دعائه » ويُعطى السائل سولَّة إذا صفى ضير فى‎ سؤاله » ولرأي الوزير العلو في قبول ماجاد به عنده من طاعته › وقابل به‎ فوته من اخاتة > إن شاء اله با يعقوب صرت قذئ لعيني وا بين طرفي واملنام وكنت على الحوادث لي مُعيناً فصرت مع الحوادث في نظام وكنت على الصائب لي سلوا فصت من المصيبات العظام ت ۳ وقال عَبَدَة بن الطبي الي م 2 و ٤ O:‏ ن الذين رونم خلا فی اع روو ن فرغو (1) رفل رفلاً ورفلاناً ورفولاً : جِرٌ ذيله وتبختر أو خطر بيده فهو رَفل وهي رَفلَة . (۲) عطاف جع عطف وأعطفة : الرداء > سمي بذلك لوقوعه على عطْفي الرجل وها ناحيتا ê عنمه‎ (r)‏ هو عبدة بن الطبيب » والطبيب اسه » شاعر مجيد غير مكثر » وهو مخضرم أدرك الإسلام فأسلم > شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز الفارسي سنة ٠١‏ ه . وكان عبدة سود وهو الذي رى قيس بن عاص المنقري الةيي بقصيدة يقول فيها : وما کان قيس هلکه هلك واحد ولكنه بنيان قوم هتما فال ایو عرو بن العلا هدا أرن مت فيل a‏ نظير في الجاهلية ولا الإسلام . مات عبدة حوالي سنة ٠١‏ ه (؛) رواية المفضليات : إخوانك › غليل . )٥(‏ من قصيدة مشهورة مطلعها : أبن إن قد كبرت ورابني بصي › وف لصلح مستتع 10۷ _ مع الزمان نصيحة وتحذير

عدد الصفحات ١٥٧

إصفاء الود أخلاق عالية معاتبة الول اقل ااب وقال ۴ اأسحاق السبيعي : ثلاث بصفين ود أخيك : السلام إ اذا لقبته ly‏ تدعوه باخت اس ا لاا ممعت ارام يقول لعليٌ بن عيسى الوزير : إن الحال بينك وبين بن مَجَاهد'" صفيقة فا الذي قرّبه منك › وَفقه عليك » وأولقك به ؟ قال : وجدته متواضعاً في عامه » هَشَاً في که » کتّوماً لىرّه »> حافظاً مروءته » شفيقاً على خليطه » حسنَ الحديث في حينه » مود المت في وقته » بعية القرين في عصره » والله لو لم يكن فيه من هذه الأخلاق إلا واحدة لكان محبوباً ومقبولاً . (۱) () (r) (٤( شاعر : ا6ا الق وجار ا - فهَبْه ارعوی بعد العتاب ألم تكن مودته طَبْعاً فصارت تكلْفا أاخر : يا ا ا خر : في عيون الأخبار لابن قتيبة ٩/۳‏ : « ... أن تبدأه بالسلام إذا لقيته » وتوسع له في امجلس » وتدعوه بأحب أسمائه إليه » . ورد ذکره في الإمتاع والمۇانسة ۲۸/۳ › ۱٥4 › ٧٥۳‏ › ۱0۷ . هو ابو بكر امد بن موسى بن العباس كبير العماء بالقراءات في عصره › ولد سنة ۲٤١‏ هھ وتوفي سنة ۲۲٤١‏ ه ببغداد » ويقول أبن الندي : «” وكان مع فضله وعامعه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الأدب » رقيق الخلق » كثير المداعبة › ثاقب الفطنة › جواداً » وذكر له أسماء مؤلفاته وكلها في القراءات . | ج ق - حبك » القالي الذي . - 10A -_

عدد الصفحات ١٥٨

إذا ماتقضّى الوذ إلا تكاشراً ٠‏ فهجر جيل للفريقين صا" تلون وهجران تلونت ألواناأعل كثيرة ومازج عذباً من إخائك مالح ولي عنك مُنتغنى وفيالأرضمذهبً فسيح › ورزق الله غاد ورائح لعل أي إذ أردت قطيعتي ‏ وسامحت بالمجران إني سامح ٠‏ آ (۳) ٍ خر : إذا ماالرء م يبلك إلا مغالب نفسه سم الغفلاآبا تصع وإخلاص ومن لايُعط إلاآفي عاب بُخاف » يَدَغ به الناس العتابا أخوك أخوك من تدنو وترجو موئته ؛ وإِنْ دعي استجابا إذا حاربت حارب من تعادي وزاة سلاحة منك اقترابا يواسي في الكرة كل يوم“ إا مامُفْضل الحدثان نابا“ وقال رجل لصاحب له : إغا اشد غضي » لأن من كان علمه أكثرء كان ذنمُه أكبر » قال : فهلا جعلت سَعَة علي سبيلاً إلى حسن الظن ۰ 1 ۰ ۰ م ص ۰ اة )۷ ۰ ‌ . لك « ولا جر ولك () التكاشر : الكشف عن الأسنان . والتبّم . )۲( جف -« قطعت وإن سامحت إني مسامح « . (۲) الأبيات لربيعة بن مقروم الضي ا ورد في حماسة البحتري ٦۷‏ » وحماسة أبي تام ۲ » هو ربيعة بن مقروم أحد شعراء مضر المعدودين في الجاهلية والإسلام » أسل ~~ نکن له وة الاد وها ناوعا ف عة را الات راا ق ف . رواية الجماسة : فتدنو‎ )٤( () ج ق م- كرية. . رواية الماسة : مضلع › وفي رواية : ضالع‎ )١( (۷) ج ق لقصدي . (۸) ج ف - خزي . E -E

عدد الصفحات ١٥٩

استاء وان 1۱۹ ۱ ورایت الزهيري وقد کتب إل آبن الأررق کتابا كب ف آخر هذه الأبيات : اذهب فلا حاجة لي فيك غطت على عي مساويك وارغبتا فيك بدت سوءتي واسوءتا من رغبتي فيك دک اوت ا الل اال م اى وقال بعضهم : تركتني معرفة الناس فرداً . تركتني صحبة الناس ومالي من رفيق ‏ ل أجدإشفاق ندماني كإشفاق الصديق ف انت فاو اال ل حد ت الا لضان و صل بالوفاق » والخلاف » والمجر » والصّلة » والعتب » والرضا » والْمَذق » والرياء » [ والتحقق ] › والنفاق »› والحيلة › والخداع » والاستقامة › والالتواء > والاستكانة » والاحتجاج » والاعتذار » ولو أمكن لكان تأليف ذلك كلؤه ام ما هو عليه » وأجرى إلى الغاية في ضمٌ الشيء إلى شكله › وصبّه على قالّبه » فكان رونقّه أَبيّن » ورفيقه أحسن › ولكن العُذر قد تقدم » ولو أردنا أيضاً أن نجمح ماقاله كل ناظم في شعره » وكل ناثر من لفظه / لكان ذلك عَسيراً » بل مُتعذرآ » فان آنفاس الناس في هذا الباب اوو ا ا جار»أومعامل أو جي » أو صاحب » أو رفيق » أو سكن » أو خيب أو ص ديق 4 أوألف :أو قريب أو د + وول :> ار ا ی عد کی ا ف )١(‏ ورد ذكره في الإمتاع والمؤانسة ٦۳/١‏ . ) ج ق - يارغبتي › ياسوأتي . 9

عدد الصفحات ١٦٠