المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٨ من ٢٦

اف لی انا چ :وگ رفوا یا کر :وی لا درق م رلا ولا خلا بعث النضر بن الحارث الى صديق له a E‏ ا نعلان للذکری وكتب إليه : إني بعشت بها إليك » وأنا أعلٌ أنك عنها غني » لكني أحببت أن تعلم أنك مني على بال والسلام . فأجابه : ماأنا بغنى عن برك الذي يحثني على شكرك » ويخرطني في سلكك » ويزيدني بصيرة بزيادة الله عندك وبتك لأن أعلم أني منك على بال لان يقيني بذلك راسخ » وجدي عليه غاد ور ائح > لاعدمتك لي أخا فال الغا“ نكر من الإخوان ماامتطعت إم . كنوز إذا مااتنج دوا وظهوز وما بكثيرألفا خل وصاحب وإن عة منهم واحة لكثير ‏ الأسقاء ول وتاش ماتا لوتكشفتم ال وان غ ادن فب اخت انا وعدن الفر الان الى وعبد الله بن المبارك › والفضيل ورجل آخر فصنعت هم طعاماً فم يخالف )١(‏ عئادان : مدينة جنوبي البصرة على الضفة الشرقية للنهر» وهي اليوم مركز تكرير التفظ الإوراف ومرفا تصديره : (۲) ج ق - بنعلین . (۲) خصف النعل : أطبق عليها مثلها وخرزها بالخصَّف وهو مخرز الإسكاف . . البيتان منسوبان في محاضرات الأدباء للأصبهاني ۲/۲ إلى مود الوراق‎ )٤( (ه) رواية الحاضرات : عاد إذا استنجدتم . (7) ج ق - وإن عدوا واحداً لكثير . a: NNE

عدد الصفحات ١١٣

إلف اموم أمتع الأشاء [Î1 الناس سباع ال ااا بن الحرعلتا ىء قال لهاب البارك : ماأقل خلاقك وإذا صاحبت فاصحب ماجداً ذا حيااء وعفاف وكرم قوله للشيء لا إن قلت : لا وإذا قلت : نعم قال : نعم لحري لقد ألفتنى اموم ۴ يألفة الصاحب الاحبا فاه الو فل الد امار ن يجا کیل لد ال بن ایک :ای کی ات فال مار ف وقال الشاعر : / الان اا الاعوا O TE E‏ والضَيَعَ العَنواء والليث المَبرا آخر : أخ لي بُعطيني إذا ماسألّة ولو لم أعرَض بالسؤال ابتدانيا ا ومن نکدالدنياعلى الحرَأن یری عدوا له مامن صداقته ا . المثواء : من العثوة وهي الل الطويلة » والعثواء : الضبع قيل هما ذلك لكثرة شعرها‎ )١( امبر : بربرالمعز : صوت والقوم أكثروا الكلام في غضب وصاحوا » والبربار : الأسد»›‎ : البيت للمتني من قصيدة مطلمعها‎ (۲) أقل فعَالي َة اكه م وذا الج فيه نلت أم لم أنل جد‎ INES

عدد الصفحات ١١٤

r أاخر : إذاأنت عاتبت الخليل فلم يكن بوك لم يُعْتبْك حين تعاتبة معاتبة اخليل معت ابن کعب قول : العتاب هَدَلَّة » وقل من بدا به متظاهراً إلا المتاب مذلة وثاب عنه خا i lle E a os‏ ف ۾ )۱( يُضطر إليه » وله ورد حلو › وصّدر مر وماخ سهل ٠‏ ومترك صعب :عل ان المودة كالما كانت اکان > کانت افا CC‏ کا وقد قال الأول : ولقد أحسن الآخر في قوله إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك ل تلق الذي لاتعاتبة الحفاظ على فعش واحداً أوصل أخاك فانه مقارف ذنب مرة ة ومجانبه : الضديق وليسَ بمَعْن في المودة شافع إذا م يكن بين الضلوع شفيع آ () , حر : خيانة ومداهنة رأيتّك تفرى للصديق نوافذا من أوصابما الدهر آمن ويا رب مزح عاد وهو ضغائن دك () وزد الماء : ضار اليه ».وضدر عن لكان أو لاء : ارجم عنه:: (۲) ج قى _ لامفسدة . () البيتان لبشار بن برد من قصيدة يدح با عر بن هبيرة حين وفد عليه بالعراق . (4) مقارف الذنب : مخالطه وفاعله . . إلى السري الكندي‎ ٠١/١ الأبيات منسوبة في محاضرات الأدباء‎ )٥( - 10

عدد الصفحات ١١٥

هجوم وجحود إطفاء الجوی الود الحقيقي وأحدة بواحدة بناخفط فان وك هاا فألقاك بالبشر الجيل مُداهناً أمٌ با استودعتَة من زجاجة اخر : عديري من صديق لا يبالي ت نجوي نوائبُه فرادی وأظمأني فلا رمت سقياً آخر : أخر : ولا خير في ود امرئ مُتکاره آخر : ألا أن خر الو وه طعت آخر : ا لاأختسي ماءَة على رى فلى منك خل» ماعلمت» مداه تریالشيءفيهاظاهرا وهو باطنْ عدر في الحوادث أم الاما فلم أحفل بها فرت تؤاما كالريح تَغري النار بالإحراق عليك » ولا في صاحب لا توافقة به النفس» لاود اق وهومُتعَبُ ا فلالا ا ولا يراني لبينه جَزَا تعلیق ابن كعب مع هذا ابن كعب فقال : ظلم » ل لاأحتسي ماءه على ربق » ولم لاأجزع لبينه » ولم لاأستصلحه » وأتلطّف له » ولم أحرج عنه إذا أحدث )۱( م - لنفيه . ورنق الماء رَنقاً ورنوقا ورنق : كدر» ورن للاء : كدّره . YES

عدد الصفحات ١١٦

لى صرماً ؟ ولعل صرمَة عارض » وملَلَّة عن غير عقيدة › وقطعَة غلط › کن الصديق مکسوب بسهولة « وموجود متی طلب « وهَیهات قال المأمون لعبد الله بن طاهر ات نت وه ولاي ا اح آمر و uااتکره‏ من شيءِ لك الله على ذاك وقال أخر : ومول كان الشمس بيني وبينه آخر : اشر اع آن گلا وقال أخر : أكرمْ رفيك واعلم حين تصحبَة آخر : ادى ايل ما حضر ك رة ون الببلاء أ جن ايه ومن أشكر ناه فإني اللدهر أمُواه فان تاا اله ف الله إذا ماالتقينا لست ممن أعاتبة على ماساء صاحبُه حَريص الق أخ ماه السَفر ولربًا نفع الفتى كذبُهة علق بناء ولغيرنا نَشبّة صديق مثالي صدافة ناصعة ظاهر وباطن الرفيق أخ بين الصدق والكذب )۱( شو أو الان عة اله ن افر ن ان( 1 فد اه )ء شير الوا الاين ولاه الامو راان قال نة أبن الائ ٠:‏ كن عبد اله من أك الاس بذلا لمال مع علم وتجربة » ولا اء فيه مراٹ كثيرة » » وقال الذهي : « كان عبد الله من كبار الملوك » » وقال الشابشتي في الديارات و ن افون اه وربأه » - ۱۱۷

عدد الصفحات ١١٧

لوم الام إلى قائدہ وقال عروة ‏ بن الورد" فَدَغ مالْمُت صاحبَّه عليه فشر أن يلومَك مَن تلوم کتب ل ان ظا عد کان » ماأوشر أن AY‏ تكو بعيداً وأنا لك » خير من أن تكون قريباً وأنا عليك » ولأن لاتراني وأنا واثق بك › م اع لين ان راك راط ك راا ت كغ ا لوعي من امرك ٠‏ فق قت سك ق كاك راه ةا ضميرك » ولو قرأت لي لف كتاب بالورود » فلا تعمل عليه › ولا يرخصن عندك هذا القول فان تحته وجداً بك » واستنامة إليك › وابتهاجا مكانك » [ وازدياناً بخبرك وعيانك ] › واکتم هذه الحروف عن کل عر و کا عل ی ار والح فنا زك » واستنشق نسم شوق إلياك » وتطعم حلاوة ثقتي بك » وشم بار قة eS‏ أمسك أهلك › وإذا در بر » وإذا أقلع اجزء . › هو عروة بن الورد بن زيد العبسي من غطفان من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها‎ )١( کان لقب بعروة الصعاليك ججعه إيام وقيامه بأمرم إذا أخفقوا في غزواتمم . قال‎ : عبد الملك بن مروان : « من قال إن حاتا أسمح الناس فقد ظلم عروة , ن الوزة6‎ (۲) هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي أحد ولاة العباسيين » ولي خراسان بعد أبيه عبد الله بن طاهر واسةر ثاني عشرة سنة »› وتوف فیها سنة ۲۶۸ ه . ) ج ق - رابية . (6) هعت عينه هَمُعاً وهَمَعاً وهُمّوعاً وهَمَعَاناً وتاعاً : أسالت الدمع » ويقال : معت العين بالدمع وکذا انطل على الشجرة إذا سال » والممع : السحاب الماطر. ج ق - نفع - نقع الماء في بطن الوادي : اجتع فيه وطال مكثه » ونقع الماء العطش تقعاً ونقوعاً : سنه وقطعه . - ۱۱۸

عدد الصفحات ١١٨

كتب أبو بكر لرجل كتاباً في شيءِ جعله قطيعة له فحمله الرجل إلى عظمة الراشدين عر بن الخطًاب لهضيه » فاما نظر عر فيه / بزق عليه ومحاه » فعاد الرجل [١١ب‏ ] مستعراً إلى أي بكر فقال : فعل عمر كذا وكذا » والله ماأدري آأنت الخليفة أو وء قال اوک > هو 2ا0 وكان الزهري يرويه : إلا أنه أي » وعلى الوجهَيّن المرا صحيح » الى غا »والغابة بعندة : کل غ ا ادو اا ا ا ل و الى لكل تيء ال واذرن رال وااكر و اله مشیق ولا قادح فيه » وهو روضة العقل › وعَديرٌ الروح . فأما العشيق فإغا هو للعين » وبعض الريبة » والعذل إليه من أجله سريع › وي الولوع به إفراط مَزجورٌ عنه > وح موقوفً دونه » فأينَ هذا من ذاك ؟ نهار بن توسعة : عتبت على سم فما قَقَذّْة وجرَبت أقواماً بكيت على سم عتاب وندم اا ال يي لغ ی قال أعرابي : نصف عقلك مع أخيك فالقة واستشثره . نصف العقل شاعر : E TS oda,‏ )١(‏ البيت لأبي الأسود الدؤلي الدیوان ص ٠۹۸‏ . ج NS

عدد الصفحات ١١٩

عداوة وقرابة رزء الخلان تغير الصديق المؤمن مألفة الت الاس قح الإلة عداوة لانتقى وقرابة يُدلى ها لاتنفع أاخر : 4 ۴ ا EL‏ ٍ س ن ۴ ۵ ّ )۱( فى لايرزا الملان إلا موم ويرزأه الحليل وكل إمارة عا قليسل مغيّرة الصديق على الصديق وقال الني ب : « المؤمن مألفة » . ال أبو سعيد السيرافي : معناه أنه يولف ولا يجوز أن يلف حت يأف » فذكر المثال الذى يقع الفعل فيه ومنه . وقال بعض الف : خير الناس إلف الناس للناس تلل زيارتك الصديسق تكن كوب تستج دة االو نة ايل ر ع Se‏ اا رواية الديوان : أكرم صديق أبيك حيث لقيته . الحباء : العطية . (0) رزأه ماله را : تقصه منه » والرزيئة : الإصابة بالانتقاص وهي أيضاً الصيبة . () ج ق - ولا يون . () ج ق - يۇنف . : في رواية : ل‎ (٤) . غب يغبا بَا : جاءه زائراً بعد أيام » غب عنه : أتاه يوماً وتركه آخر‎ )٥( ا

عدد الصفحات ١٢٠

قال العَْجَّدي : ليست هذه الكامة ممولة على العام » ولكن ل تعليق العسجدي ما ان جال فا :ان ا ا ل زت اة صل اله عة والهة اجات ا قول دلا لان كر ولا لعل بن أبي طالب وأشباهها » فأمًا أبو هُريرة فأهل لذاك لبعض المنات التي يلزمه أن کن غاا ا وخاندا عا وقد قال التاغر : اتات ان ا حو واا ا ا RT : خر‎ وعينَ الرضاعن كل عيب كليلة ولكنٌعين السُخطتبدي المساويا عن اا رقلا لش يودك بَا فدوامٌ الوصال داعي الْمَلال ا ل ل ا وكيا لا لابا ا إن تجفني فلطالما قربتني هذا بذاك وما عليك ملام في رواية متتابعاً . البيت لعبد الله بن معاوية بن جعفر . بموعة المعاني ص ٠١١‏ وقبله : فلست براء عيب ذي الود كه ولا بعض مافيه إذا كنت راضيا هو ابو عرو کلثوم بن عرو بن أيوب التغلبي > کاتب وشاعر سکن بغداد ومدح هارون الر شت وخر داه ك صف كتباً عديدة منها ( فنون الحك ) و (الآداب ) و( الخيل ) و( الإجواد ) و ق ا وا ي عون ليشن فها شافط » د اتوق العتاى س ١١‏ هف : ANS

عدد الصفحات ١٢١

بين وصل واجتناب تغیر حارث فاد اهل مقابلة بالمثل إذا كثرت ذنوب من خليل وأنظرة فلأي ام حك وعاتبة فک أبدى عتاب ورج المح في الإعراض ع وراجعة بعفوك حين فإن العفو عن ذي الحزم اول “© اخر أحارث إن شورکت فيك فطالما جك اعل الي ا ا ا ا واجلهم مني على حک منصف( وإن يَدعى ولا ابيا وقال ء وكنت إذا ماصاحب مل صحبتق . ج ق- نابي‎ )١( (۲) ج ق -ندونا. () چ ق-لاازتم . () ج ق-واجله. i فقفة بين وَل واجتناب عا جليّة مُشکل بعد ارتیاب اي را عنانا للرجوع أو الإياب إذا قرت يداك على العقاب وتعدم ذنب من تحت التراب وڳ من فت قد يّرتة الحوادث غا وا يى ركا w بغدر» وإن مالوا إلى جانب الغذر وأقبل عُذراً جاء من جهة العُذر تعلّم حزم الرأي من عُقّب الدهر وإن يدعي هجر أجب داعي المجر صددت » وبعض الصد في ا لحب أمثل

عدد الصفحات ١٢٢

وقلت جميلا حين اضرم E‏ وقال أشكو إلى الله جَفاء امرئ کان وضولا دافا عهمده م ثناه الدهرٌعن رأييه فإن يَعُّذاشكرله فعله أخر : اخر : من کن لا يرجی لرفع شان س أاخر : الناس من خادع وشاع اخر : وصاحب کان لي وکنت له فإ كان لم يأت التي هي أجْمَل ماكان بالجافي ولا بالملول خير الأخلاء الكري الوْصّول فحال والدهرٌ بقوم يَحُول وإن بطل هجراً فصب جيل رأيت المجر مبدأه الاب 1 1 )۲( ققح لاعن الان فعيشة وموته سيان ا ماجوز الناس بينهم جازا أشقق من والد على ولد )1( صرم حبل فلان : هجره . وصرم الحبل : اتقطع . «) اللاى واللاأى واللاراء : الشدة والحنة . وهو من ألأى إلاء : وقع في اللأواء أي الشدة والحنة . Rh EEE شکوی من جفاء بداية اهجر جدوی العيش [Î 10)‏ اسا الان غد ر الإخوان

عدد الصفحات ١٢٣

مجاراة القلوب الارواح جنود إخلاص ومودة ظلم الأقارب ورت 6 (۱( 3 e‏ ۳ كنا كساقٍ يَمْشي هاقدمٌ ٠‏ أو كذراع نيطت إلى عضر" ول اله ال ل حت إذا استرفدت يدي يده كنت كسترفد يت الأ ر وروي ی رسول الله r‏ ا قال : « اذا اخ أحد؟ اا فليا حتى يبه فان القلوب تتجارى » . وروي أيضاً أنه قال ا » الأرواح جنود نة تتلاق ٤‏ اهواء « اتات ا را اکا وقال:زجل ليب بن فة + إأى لأغلص لك الفتة »راصف لك ةفل يت اخهة عل ضدقك وعل ححة ووك قال وکت ال ی ار یي م ااه ا ولل :ا ات يجار قريب » ولا ابن ع نسيب » ولا مَمّاكل في صناعة فنسترهتك أسباب ألحاسدة . (۱) (¥) (r) (£) (٥) قال عدي بن زيْد : وظا ذوي القربى أشدٌ مضاضة عل المرء من وقع السام المهند في روأية : تسعی بہا قدم . ناطة جوطة نظا وتاطا + عله . ورد في عيون الأخبار ۸/۳ بيتان ها : حى إذا دانت الموادث من خطوي وحل الزمان من عُقَدي إل وان ينظر من عيني ويرمي بساعدي ويدي م احتاجت يدي › کحتاج ید . استرفده : استعانه واستعطاه . هو أبو معمر شبيب بن شيبة بن عبد الله القيي النقري الأهتةي ندم خلفاء بني أمية من أهل البصرة كان يقال له الخطيب لفصاحته › توفي حوالي سنة ۱۷١‏ ه . ج ق -معك . Ea

عدد الصفحات ١٢٤

وقلت لأبي سليان : لم صار التنافس والتعادي وما أشبهه) في ذوي القربى أكثر وأشد » وهذا كالشيء المتعال > وهو غ عن البرهان وإعادة القول والبيان » وليس ذلك كذلك مع الأجانب والأباعد » فإن كان کالشاذ » ۴ أن التصافي والتخالص أيضاً في ذوي الرحم كالشّاذ ؟ فقال : إِنُ ذوي القرابة والرحم التپ ررق کل واحد منهم أنه أولى وأحق بحيازة مالأبيه وعمه » ون غيره في ذاك كالمّزاحم والدخيل والْمُتَدلي » فَتَحْفرَه أعراض كثيرة من الحسد والغيرة والتنافس » على أن يكون هو وحدَةٌ حاوياً لتلك المواريث من المال » والجاه » والقذر » والمنزلة » وهذه الاعراض لاتعتري الإنسان في البعيد والنسّب » والبلد › واللغة › والصناعة والخلق . وکان کلامُه آکثرمن هذا ETS‏ ن السالة فد طالت: وأخاف أن تمل عند القراءة » e‏ واضعها إلى سوء الاختيار . کان من دعاء ابن هَبَيْرة"" : الله إني أعودٌ بك من بوائق الثقات » ومن الاغترار بظاهر المودات . وفال اشا : اللهمٌ إني أعوذ بك من صديق مُطر » وجليس مُغْر» 0 )0( وعدو يسر . (۱) م-اوجزته عنه . (۲) جق-وضعهاً . )١(‏ هو أبو المثنى عر بن هبيرة ولي العراقين ليزيد بن عبد الملك ست سنين كان من الدهاة الشجعان » اشترك في غزو الروم وقاتل مع الحجااج أعداء الأمويين » توفي ا () بوائق : مفردها بائقة وهي الداهية . وفي الحديث الشريف : « لايدخل الجنة من لا يأمن جارّه بوائقه » » قال قتادة أي ظلمه وعَتّمه » وقال الكسائي أي غوائله وشرّه . . م- يبر . سرى يسري : سار في الليل‎ )٥( 0 راي اڊ سليان دعاءان لابن

عدد الصفحات ١٢٥

ناد الحق عصف الدهر ) حب معتدل (۱) (۲) (۲) (٤( (٥) وقال علي ی ثابت" : إذا ايت حا ل أطأطئ وليس على مودي الحق لوم وان ت ا ت عه r أخر : لعمرك ماأبقى لي الدهر من اخ ولا من خليل لیس فيه غوائل إذا الرء لم يُحْببْك إلا تكرهاً ا o‏ () , E‏ . برأسي عند لقيان الصديق وماهولملامة بالمحقيق وی وشرٌ الأخلاء الكثيرٌ غوائلة( ذا انت خوت أن کا الك من اغلاق ما ا هو علي بن ثابت » كان صديقا للشاعر أي العتاهية انظر خبره في الأغاني ٠٤۴١/١‏ . الغائلة : الداهية والفساد والشر والمهلكة . هو الفر بن تولب › شاعر خضرم أدرك الإسلام فاسل وحسن إسلامه »› ووفد إلى الرسول بم وکتب له تابا وروی له حديشا . وكان أحد أجواد المرب المذكورين وفرسانېم البيت لأبي الأسود الدؤلي الد يوان ص ٠١۸‏ . هو سحي عبد بني الحسحاس من الخضرمين أدرك الجاهلية والإسلام » وكن أسود ذا لكنة حبشية » اشتراه بنو الحسحاس ( وم بطن من بني أأسد ) فنشأ فيهم . رآه الني بل وكان يعجبه شعره > وعاش إلى أواخرأيام عثان بن عفان وقتله بنو الحسحاس سنة ٤٠‏ ه لتشبيبه بنسائهم . الوهل : الفزع . ha

عدد الصفحات ١٢٦

(۱) () (Y) إفامولاك من تزمي به مں ترامي حیں ا لوقل وقال الفضل بن العباس ‏ [ بن عتبة بن أي هب ] : لقد عجبت وما بالدهرمن عجب وقال عبد الله بن معاوية 1 بن جعفر بن أبي طالب ] : با ان داورل زل با لل ا سر خت الت ا 2 ا اترك الت الى ولا بُعجبنك قول امرئ شار i‏ ادا شت أخى 2 نقة إن ابتغ الجد عبده NT Tem عبد الملك بن مروان . راجع خبره في الأغاني ٠۷١/١١‏ . هذا البيت منسوب في حماسة البحتري ٥۹‏ إلى صالح بن عبد الققدوس من أبيات يقول فيها : قل اللنى لست ادرئ من توه يد تشجٌ وأخرى منك تأسوني في آخرين وكل عنك ياتيني aay بینھ)‎ 5 خرج شج بار ا و وات وشعرائهم › 8 یرمی بالزندقة م انتقل إلى الجبل ثم خراسان فأخذه أبو مسل الخراساني فقتله . ITN = بد تشح وار اا عند الشدائد بين الشح والمواساة غفران الرلة ازل

عدد الصفحات ١٢٧

ر رعا ا ا أاخر : تلبية الدعوة ‏ دعاني أخي والخيل بيني وبينه ٠‏ فامادعاني م بدني بق دد ا تاودال ق ها ا دی ف شاعر : كو فا لاا وام اى نا ) ال ا2ا عة باداش لري فول :الزال عن المديق إعق ارات r اخر شکوی من باي جريرة أشكو الزناتا لأول من ونقت به فخانا 8 : اخر : . الوجر : الكهف في الجبل والجع أوجار‎ )١( : القعدد والقعتد والقعدود : الجبان اللئم القاعد عن الكارم ويقال : رجل ء وة‎ )۲( . جبان‎ . » ج ق - أحن . صب إليه صبابةٌ : كلف به كقوله : « ولست دَصَب إلى الظاعنين‎ )( › (؛) الشفق : الخوف والحذر » والشفق الشفقة وهي الرحمة والرأفة والحنو والانعطاف‎ . وقيل : الشفقة عطف مع خوف‎ . » (ه) قلاه يقليه قل : أبغضه وكرهه غاية الكراهة فتركه فهو « قال وذاك مق‎ - YA -

عدد الصفحات ١٢٨