أستريحٌ إليه استراحة المكروب » وأجدٌ به ما يُوجَدٌ بالولد السار الحبوب » ولقد كنت أسةة منه رأياً قوم به ود الملكة » وأصِلٌ به إلى رضاء الله في سياسة الرعية » وآخر ماقال لي عند وداعه أن قال : ياأمير المؤمنين إذا استقش " مابينك وبين الله تعالى فابللّة » قلت : اذا ياصاحب الحير ؟ قال : بالاقتداء به في الإحسان إلى عباده » فإنه يحب الإحسان إلى عباده » ک تحب الإحسان إلى ولدك من حاشيتك » والله ماأعطاك [ الله ] القدرة لف الا ا فل ااك الم با رل حي والتغ ر لسیئام وي شيء أ وة لك عله ربكن ان تكون أيامُك أيام غ وإنصاف › وإحسان » وإسعاف › رأفة > ورحمة › مَن لي ياجي ثل هذا لفل ف د اه فان لقا وقع الاختلاف بالدينة حرج عرو بن الزبير "إلى العفيق » ارا الاي فا ار ال ات ال ا عة و عا صاغية » وقلوم لاهية » فخفت أن تلحقني منهم الداهية » وكأن لي فيا هنالك عنهم عافية . قال سويد الا ور 5 ۵ م ۵ م E ا )1( الا رب مَل تدعو صديقاً ولو ترى مقالتة بالغيب ساءك ما يَفري )۱( ج ق استشن . فش النبات : يبس . )۲( ده وتغمده : ستر ما کان اتواه ر جه : تمرہ بها تعمد الإناء با (۳) جق ا يكون إمامك إمام عدل . (؛) هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي E O E ORE بالد بن > صالحاً کرياً توفي سنة ٩۴۳ هى . (6: هنوین الفات بن اة ن عدف الاشاري > قاغر من آهل دة اشتهر فق الجاهلية وأدرك الإسلام › قتل قبل الهجرة . . الفري. : الكذب والاختلاق والمبالغة في النكاية )١( N کلام لعُروة تخ لرن وجها الصديق
عدد الصفحات ٩٧[۱۲ ١ بئس الصديق دعر الاضدقاء مقالته كالشهدماكن شاهدا سرك باديه وڪ ا ا َة ذه ا دبر دا تحدثني العينان ماالقلب كام ولا جن بالبغضاء والنظر الشثزر" ااه ال ال جى ين معاد :مي الضديق صدنن ام م إل الداراة: وس الصدن رو اجان قول له اذ راق وا و الصديق صديق يُلجئك إلى الاعتذار قال الأعمش"' : أدركت أقواماً كان الرجل منهم لايلقى أخاه شهرا وشهرين فاذا لقيه م رده على كيف أنت » وكيف المحال » ولو سأله شَطرَ ماله لأعطاه » ثم أدركت أقواماً لو كان أحدم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الد جاجة ق البيت > ولو ساله ةه ممن ماله نة , : في رواية )١( مقالته كالشحم مادام شاهداً وبالغيب مأثورّ على ثغرة النحر ) . الابيات في اللسان لعمير بن حباب . في رواية : تبتري عضب الظهر (Y) : في روأية )۲( تبين لك العينان ماهو كام فمن الشرٌ والبغضاء في رواية : فرشني بخير طا لما قد بريتني . وراش السهم : جعل له ريشا . (النفان )٤( . ( ۸/۳ عيون الأخبار › ٦٦/٤ والتبيين هو يحي بن معاذ بن جعفر الرازي أبو زكريا أحد الوعَاظ الزاهدين » مات في نيسابور )( . ه . وله كامات سائرة في الزهد ۲٣۸ سنة هو أبو تمد سليان بن مهران الأعش » كان قارئًاً حافظا عالمً بالفرائض » ولد يوم قتل ) الحسين يوم عاشوراء سنة ٦١ › وتوف سنة ۱١۸ ه - A -
عدد الصفحات ٩٨ا ارات اة دوا ال اة تادید ا فلاعقل ولا حَسّب ولا دن ولا خل ى لقي رجل صاحبا له فقال له : إني أحبك » فقال : كَذبْت » لوكنت صادقأً ما كان لفرسك برقع وليس لي عَبَاءة . وقيل لأي العَرَيْب المصري : إذا كان الرجل يحبا صاحبه » وينعه ال اگ طاو 9 قال نون اق ف د نة قال مالك بن دينار : إخوة هذا الزمان مثل مرَّقة الطبًاخ في السوق E قال الأحنف : خير الإخوان من إذا استغنيت لم يزدك في المودة » وإذا حتجت إليه لم يُنقصْك . قال أبو يعقوب : دخلنا على أبي المطيع القرباني نسأله الحديث فقدم إلينا طعاماً فأمسكنا عنه فقال : ياهؤلاء كانت المواساة بين الإخوان قبلنا الاو لانن ل وادور وادور ضرت اليوم إلى هذا وهو مروؤتنا » فإن أمسكةم عن هذا أيضاً ذهب هذا القدر› وماتت سَنة اسلف فلا تفعلوا » فأقبلنا عليه وأكلنا . قال بلال بن سعد : أخ لك كالما لقيك ذكرك برؤيته ربك › خير لك من أخ كا لقيّك وضع في كفك ديناراً . )١( الرباع مفردها ربع : وهي الدار وما حوما والحلة والموضع يرتبعون فيه » وجماعة التاش ي س (۲) البدورمفردها بدر وهو الطبق . س برهان الحبة تبدل المواساة التذ كير بالرب
عدد الصفحات ٩٩قال حى بن معان : واشوقاه إلى حبيب إذا غضب عفا » وإذا رضي کفی . قلت لأبي ان اهلان بان ال رول يُفضيان اله وول غ إلى عتب ؟ فقال : أما مادامت الصداقة قاصرة عن درجتها القاصية » فقد يعرض هذا ک9 ا > لکنها يرجعان فيه إلى ا س المودة > وإلى شرائط المروءة » وإلى مالا يهك سَجْف الفترة » وأا مجر فيان خدث حدث جيلاًء ولا مسةر واف" الشوق إلى العهود . وعرکات ا اتلاق > وأمّا العَتب فربا أصلح ورذ الفائت » وشَعَب الصذعا واا کار ت ا غر ا دت ا E > وقد قیل : وما صافيت مَن لاتعاتبه » وربا كان اعود إلى الصفاء بعد هذا الكدر فوق ماعهداه في الأول . وقال الأول : ا ناس أمنام فوا حديتنا فَمًا كنا انر عنهم تقولا )١( هو أبو سلمان ممد مد بن طاهر بن برام السجستاني من أعاظم عاماء النطق في عصره ومصنف كتاب ( صوان الحكة ) » وكان أستاذ التوحيدى ي » وكان العاماء بجتټعون في مازل ابي سليان لهناظرة والبحث » وقد استطاع التوحيدي أن يؤلف من هذه المناظرات والحاورات كتاب ( المقابسات ) » مات السجستاني بعد سنة ۳۹۱ ه . () ج ق م - يلات . لوث الأمر : لبسه . )۴( ج ق م - تفرغان . (۶) ج ق -يعرض سوء . . ج ق - خوافر )٥( 0 ف الاد شعب الشيء : جمعه وفرقه » وأصلحه وأفسده . الصدع :| a ee : جمعه بعد تفريق )۷( الشعث : اتتشار الأمر وخلله » وم شعثهم أي جع مرم . (۸) ج ق -النبوة . a
عدد الصفحات ١٠٠وم بحفظوا الود الذي كان بيننا ولاحين هوا بالقطيعة أجْملوا . قلت فا الفرق بين الصداقة والعلاقة ؟ فقال : الصداقة ذهب في الفرق بين ۶اا“ 1ة ET |٠ FT A اداو مسالك العقل » وأدخل في باب المروءة ء وأبعذ من نوازي الشهوة › وانزه e عن آثار الطبيعة › وأشبة بذوي الشيب والكهولة » وارمى إلى حدود اا ا اا دد و ف العلاقة فهي من قبل العشق » والحبّة › کف ا العلاقة ا « ا « الموى ¢ والصّبابة ¢ E « لاحي" اة کی ااا ی لاان د 5 النفس الضعيفة > والطبيعة الف ولس لفقل فعا ل دولا تحص فا رع هة الاعراض إلى الشباب من الذكُران والإناث » وتنال منهم » وقلكهم » وتحول بي وبين أنوار العقول » وآداء النفوس » وفضائل الأخلاق › وفوائد التجارب › وفنا ت اون ال الزواجر والواعظ ا إلى اشر و ادو کی اغ ا [ ۱۲ب آ] . أجل في عله : اعتدل ولم يفرط )١( ١ رات القابات هة التدرن ٠ ©( . الغرارة : الغفلة وحداثة السن )( . (ء) كلف به : أحبَّه حبَاً شديداً وأولع به فهو كلف . والكلف : الرجل العاشق . (ه) الشغف : أقص الحب » والمشغوف هو الجنون حبَاً . تيّمه الحب : عبّده وذلله )١( . نف الريض : تقل ودنا من الوت » وكذلك العاشق )« . شجاه الأمر : أحزنه » وشجي الرجل يشجی شجاً : حزن )۸( : ج ق ۔ تجول (٩) : للرياشي بزيادة بيت آخر ۷۹/١ نسب هذان البيتان في عيون الأخبار )٠١( ان کت لأسب اا ف .لكا تة باك ER
عدد الصفحات ١٠١غض الطرف إن كنت لاتصحب إلا فج" فأغض عينيك على ماترى لكل ف اا فا مسك قد يَستصحب الرامكا يقال : رامك وراك » عه من الحسن بن عبد الله الإمام السيرافى . عتبة ابن توابة أبو العباس على سعيد بن حُميد في شىء فكتب إليه ٠: سعك أفلل عتاك فالزمان قليلٌ لم بك من زمن ذممت صُروفُه والمَنتَمّون إلى الإخاء جاعة ولكل نائبة ألمت مُدة ولتفْجَعنْ بخلص لك وامق ولان سَبقت» ولا سَبقت» ليضيْنَ وليذهبن جمال کل مروءة ولذاك نكف الاب ووذتا ودا لوق الا اء واو (۲) (۲) أو ف عل د هبني امرءاً جت أريد الهوى في م وردت عبارة في الأصل وجب أن توضع في المامش وهي : وهو شيء أسود يخلط به السك . الرامك : ضرب من الطيب في لونه رُمُكة وهي زرقة في سواد . ويقال : والدهر يدل مرة وميل إا بکیت عليه حين يزول إن حصلوا أفناخم التحصيل ولكل حال أقبآت تخويل وليكثرن علي منك عويل حبل الوفاء بحبله موصول" من لايشاکله لدي عديل وليقفرنَ فناؤها الأهول" باق عليه من الوفاء دليل وبدت عليه بهجة وقبول الك ف ب فَجُذ على ضعفي باسلامك « لا تقنعني صحبتك وإكرامك فقد يستصحب المسك الرامك » . وامقه موامقة ووماقاً : أحب كلاها الآخر . يقال : « إن لم وماق فتعجيل فراق » . ج ق - وليعفرن . و
عدد الصفحات ١٠٢ولمل أيام الحياة قصيرة ار ت ص إذاماأتت من صاحب لك رَلة ب أخر : الب أخساك عل تصنعه ما كدت أفحص عن أخي ثقة دادن ان لش ل عك مد ٤ د ۴ افکرُ في ود م اا انت سقم الود رث E E تسیی وتابی آن تعقب بعده واحذر إن جا )١( في رواية مذاق . ورجل مماذق : غير خلص . e as (Y) > اتب وشاعر ف راجع الأغاني ۲/۱۷ ۔ ۸ (Y) اج د فعلامَ يكثرٌ عتُنا ويَطول ؟ فک اال ار فارب e قب الفحص ا أيام الصداقة للعداوه ولا لك في حسن الصنيعة مَرغب وقي دونه قرنى لمن يتقزب وخيرَّ من الوذ السقم التجنب ق و مقالة قوم E : شاب . مذق اللبن بالماء : مزجه . مذق الود : شابه بكدر ولم يخلصه فهو في العصر العباسي € کان بتقلد . له أخبار مع فضل الشاعرة » توفي سنة ۰ ہے . القاس العذ خيبة الفحص موده ماذق سقم الود
عدد الصفحات ١٠٣NE رة مَلالة فاد يُيء الظن أو ينعمب فخبت من الود الذي كنت أرتجي كا خاب راجي البرق» والبرق خلب كثرة العتاب ال ران ك الاب الات ووك اا الصديق الطلوب وحدثنا أبو السائب غتبة بن عبيد الله القاض قال : كتب إل أبو الشهم الحرمي أيام الشبيبة في خلافة امعد » والزمان موآت » والعيش 5 والأمل ا ا مرق" » وغديرٌ الأنس مغدۇدق ٠ : ماأحوجَّك أا الفتى المقتبل"“ E كرم الأخرة » كامل الروة »إذا غبت خلقك » وإذا حضرت كنك ء وإن hS iS Ea a وا رایته ابتهجت » وإفا باثسة . رجت قل :وة اج اجر الان ع ال ا ا و قرفل متباغضين الأصعي : دخلت على الخلیل وهو جالس على حصیير صغير فقال ا (۱) ج ق-موات . () ج ق-رغد. (۲) ج ق - السعيد مرفرف . رنق الطائر : خفق بجناحيه ورفرف ولم يطر . . اغدودق المطر : كثرقطره › وعين الماء : غزرت وعذبت : وماء مغدودق : كثير )٤( (ه) اقتبل الرجل : صار عاقلا وكيساً بعد أن كان أجقاً . »( ج ق - عداوته . كف من غربه : من حدته . العادية : الظلم والشر » وكذلك الحدة والفضب . © ساق هة + فة ووبان ال أطي لا وال وات وا اة ومنافثة » . (۸) ج ق -فات . (0) جق-تعالى .
عدد الصفحات ١٠٤O °“ ف L ٠ َ سه ا متباغطین » وإ شرآ في شر ي متحايین !. 2 م ا .ت TED ت )۱( ولا فضل للمرائي [ بالود ] على مُظهر الشنآن . قال أبو جعفر الشاشي : قد أأصاب في الكامة الأولى » فأما في الكلمة تليق الشاثي الثانية فهو مقصر » لأن الْمُرائي له ظاهر يُحمد وإن کان له باطنَ يُذم» وليس كذلك الشنأان » فإنه ليس له باطن يُحمد › ولا ظاهر يُقبل › فقد بان فضل المرائي بالود على صاحبه . والْمُرائي قد يبلغ لك كثيراً من محابك » والرياء ستر سابغ » وليس بينه وبين الإخلاص إلا عقد ية » وضير تفس » وصدق عَيْب » وصلاخ سر . وس معت ابن شاهين يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله : لاشرار والأخيار « استعیذوا بالل من شرار الناس »› وکونوا من خیارم على حذر» . شاعر : ثلاثة أصفيتهم إخائي كنم كواكب الجوزاء عطاردیون عُطارديون يرون رأبي کا أهواؤم أهوائي “ اخر : خلان لي أمرّما عجيب کل لکل منھا حبیب خلان عجيبان . شنأ الرجل : أبغضه مع عداوته وسوء خلق فهو شان وشنآن )١( () هو أبو جعفر جد بن علي القفال بن إسماعيل الشاشي أستاذ أبي حيان التوحيدي درس عليه الفقه الشافمى » وأبو بكر أول من صنّف الجدل الحسن من الفقهاء › وكان « فقيهاً غا أمرا لفويا اغا ۽ توق َة ۴08 ف 0
عدد الصفحات ١٠٥العيب والملق Î۱] ذو الاونين معاشرة وحدر مالي في نجواها نصيبً وقال الأول : ا حيناً وأطويه أستبقي ملولتة آخر : / حى الله من لا ينف الود عنده ومن هو إن تحدث له العين نظرة ومن هو ذو لوتين ليس بدام a اخر : عاشر الناس بالجيل 'R. XT ولا حب إخاء الكاذب املق طي الرّداء على أثنائه ارق رمن حَبُله إِڻ مُد غير متين OEM على خلّق» خان كل أمين وسدد وقارب واحترس من أذى الكرام وج بالواهب لا يسود الجيع من ويمجحطط الادنى وير فهم ذو فط انة عى ذمام الأقارب ال ذو تارب ااي إلا اثر ٤ Ee اا نیرب ب لايزال يبو قد نار الاس“ الضرائب : مفردها ضريبة وهي الطبيعة والسجيّة > يقال : « هذه ضريبته التي ضرب عليها » أي طبع . النيرب : الشر والنية . ورجل نيرب وذو نيرب : شرير » ونيرب الرجل : سعى وع » ونيرب الكلام : زوره وزينه › يقال : هو ينيرب القول أي يخلطه . a
عدد الصفحات ١٠٦ا ع ال ون خر لكاب ا و آخر : لالش ا ابا عداوة غير ذي حسب ودين بلاء غریب يبيحك منه عرضا لم يَصّنة ويرت منك في عرض مَصُّون والذين ضجَوا من إخوانم الذين وثقوا بهم فخانوم »› وبكوا بالدموع خيانة الأصقاء (J), e TEE : 1 لا يُحصيهم إلا الله تعالى . هذا فرار بن سيّار روى له ابن الأعرابي قوله : جزى الله عني مر اليوم ماجَرّى شرارالموالي حيث يَجْزي المواليا إذا مارأى من عَنْ ييي أكَباً عَوَيْنَ عى ملتجلباً عن شمَاليًا وای ان کت حال هة لک ا اد ا فال ال دحال اة اس ادر لف ووا ٤ء ع ا ٤ ر وحالي اني سوف اهدي له الخنا ومثى له المثى الذي قد مَشى ليا زا ا e )۲( ل ٠ ۰ وها سود ين يعفر . :يعون = المحباحب : ذباب يطير بالليل له شعاع في ذنبه كالسراج وربا جعلوا الحباحب اسا لما پُری في ذنبه كانه نار » قال الكسعي : مابال سَهْمي يُوقد الجباحبا قد كنت أرجو أن يكون صائبا وقيل اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا ناراً ضعيفة مخافة الضيفان فضربوا بها ا مل حتى وار اناجب )۱( البثير : الكثير يقال : « كثير بثير » على الاتباع . )۲( هو الأسود بن يعفر النهشلي » أحد العشي » وهو أعثى بني نشل » يكنى أبا الجراح » شاعر جاهلي مقدم فصيح فحل » كان ينادم النعبان بن المنذر وله في ذلك أشمار» وقد اش لاود ت الدالية التي مطلمعها : = RAE
عدد الصفحات ١٠٧ا ولا ائتمنت ت على سر فحت به عداوة ومعاكسة ا ارا مولاه ادن داره فیا ل ف لك باد OT E أو فلت ر فم داه فلن أقت لاظعنن اة بون طحت لاسن اوتادى كان التفرق بيننا عن ميزة فاذهب إليك فقد شفيت فؤادي إن يعلموا ا خير ُخفوه وإنعلموا شرَاًا اذاعوا» و إن :1 یعاموا کذبوا و ندب آ () , 7 الاق التان إن يسمعوا ريْبة طاروا بها فرحا مني » وما معوا من صالح دفنوا فهذا باب طويل لاطمع في بلوغ آخره . نفس مثالية ماودني أحة إلا بذلت له صفوالودة مني آخرَ الأبَد شريفة ولا قلاني» وإن كنت المحبً له إلا دعوت له الرحمن بالرشد ولا مَدذّت إلى غير اليل يدي نام الحلي وماأحس رقادي وهم مُحتضرّ لدي وسادي والتي عدها صاحب الأغاني من ( مختارأشعار العرب DE e ۲ ق .هھ . راجع اخارد ف الأغاني ۲4-1۴ . )١( البيت لقعُنب بن أَمّ صاحب »› وتفصيل الخبر أن الحجاج لحن وما > فقال الناس : لحن الاميء فاخن بك من خضر فغثل بالات الثلاثة وهي : صم إذا معوا خیراً ذكرت به وإن ذكرت بسُوءِ عنده أذئُوا اة فوا لز تكو م مرو ار سان إن يسمعوا سيئاً طاروا به فرحا مني وما سمعوا من صالح دفنوا أذنوا : استعوا . VA
عدد الصفحات ١٠٨ولا أقول نعم يوماً فأتبعها منعاً ولو ذَهَبت بالمال والولد ولا أخون خليلي في حليلته حت أغيّب في الأكفان واللحد NT ES E ELE a الأرواح أجناد لله في الارض أجناد جندة ارواحها بيننا بالصدق تعاری فا تعارف منھا فهو مؤتلفة وما تناکر منها فهو ملف وقال إبراهم بن العباس الصولي الكاتب : من يشتري مني إخاء مد بل من يريد إخاءه مَجّانا إخاء مد و ا اد .ارا ا و ا اخر : . 8 .ا od |$ ا وال ل وکتب الحرانی إلى صديق له : کتاب الحراني بسم الله الرحمن الرحم أن کن فرك لفيا حك لبك اعات جك 0 ووا الط اف الاد ن ا وله اة (۲) ورد ذكره في المقابسات ص ٠۳۲ › والإمتاع ۲۸/١ › وهناك ثلاثة عرفوا بالحراني : ثابت بن رة المتوف سنة ۲۸۸ ه › وسنان بن ثابت التو سنة ۲۳١ ه › وإبرأهم بن سنان المتوفى سنة ٣٠١ ه » وجميعهم اشتغلوا بالفلسفة وعاصروا التوحيدي . ولعل القصود هنا هو إبراهم بن سنان لأن التوحيدي وصفه بأنه « شام شيئاً من الحكة وعرف ذرواً من حديث الأوائل » » وقد آلف إبراهي كتاباً عنوانه ( زبدة الح ) في الحكة ! )۲( الربب لاء الكثر وللاء العذب
عدد الصفحات ١٠٩الجليس الثقيل بکاء وفراق [ !ب ] ديما" » فيان أكثر ما يجري في الظنٌ بك » بل في اليقين منك » أملك مايكون لغنانا أن جمح بك » ولنفسك أن تستعلى عليك » إذا لانت لك أكنافها » وانقاة في كفك زمامّها » لأنك لم تنل مانلته خَطْفاً وخَلْساً » ولا عن مقدار أزحَف إليك غير حقك » ومال إليك سوى نصيبك »› فيان ذهيت إلى أن حقك قد يمحتل في قوته وتعته أن يضاف إليه الْجَفْوة والنبوة » فيتضاءل في جنبه ويصغّر عن كبيره » فغيرٌ مدفوع عن ذلك » وام الله لولا مامُنيت به النفس من الضٌ بك » وأن مكانك منها لا يسده غيرك لتنحيت) عنك » وذهلت عن إقبالك وإدبارك » ولكان في جفائك " ما یکر ھن غر پا »ویرد من غلها ۾ ولکه ک ملت الة لك : تكاملت الرغة فيك:. تښ بشار : ربا يفل ال جليس وإن کا ن خفيفأا في كقة اليزان معت أحمد بن مد الكاتب يحكى : قال العّابي : لاحب رجلا تَقّل ال اكه رودق ف اهر عع فل ع ب الانتصار منه » ومع ذلك فلم يستحي بأن واجهني با ساءني سماعُه . أما و قد كنت أبكي على مافات من سَلفي وأهل ودي جميعا غير أشتات فاليسوم إذ فقت بيني وبينهم نوئ : بكي على أهل المودًات فليس / ما نحن فيه بسبيل » لإن الكلام في الصداقة على كرم العهد » الديم مفردها ديِة وهي للطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق › وتجمع أيضاً على دوم ۰ (7) ج ق خفائك .
عدد الصفحات ١١٠وبقل امال » وتقدي الوفاء > وحفظ الذمام » وإخلاص المودّة » ورعاية التب ونور اها ورف اة وکظم الغيظ » واستعال الحم » ومجانبة الحلاف » واحتال الكل" » وبذل ا معونة » وحمل الؤونة » وطلاقة الوجه » ولطف اللسان » وحسن الاستنابة " والثبات على الّقة › الول ال اة ولا ك ولات برل ول کت ریو فت اا وای لے ال دی اغا ے2 مالايع إلاً به » ولكن من أجل التحس والتزيّن » وهذا الذي قاله هذا ال كال د قرت بم ال ر ف بق ولا نقدح فيه باعتراض » لان العاشق والمعشوق ليسا من الصديق والصديق » وإن كنوا يتشاهون ببعض الأخلاق » ويتلاقون في بعض الأحوال » فليكن هذا الرسمٌ فيا محفوظاً » فان المغالطة قد تقع في هذا كثيراً > والإنصاف يقوم عليه داماً . قال القرباني تخد بن يوسف : قلت لوؤري" ١ إني أريد الام فأوصني قال : إن قدرت أن تنكرَ كل مَن تعرف فافعل » وإن استطعت أن تستفية مائة أخ > حتى إذا خلصوا لك تسقط منهم تسعة وتسعين » وتكون في الواحد شاكا فافعل . )١( الكل : الثقل ويطلق على الواحد وغيره > وبعض العرب بجمع المذكر والمؤنث على کلول . (۲) ج ق م :الاستنامة . استنابه استنابة : طلبه نائباً له . (۲) الضراء : الزمانة والشدة والنقص في الأموال والأنفس › وهي نقيض السرَاء . © الا اة اة () قصد : مستقم . () هو عبد الله بن تمد بن هارون أبو تمد » قرأ على الأصعي وروى عن أبي عبيدة وغيره › وقرأ كتاب سيبويه على أبي عر الجرمي وأخذ عن الأصمعي حتى كان ينسب إليه» وتوفي وله كتب كثيرة . الفهرست ص ۸٩ . BR الكلام عن الصدافة
عدد الصفحات ١١١تعليق التوحيدي _ قد شدد" هذا الشیخ کا ترى » ولست أرى هذا المذهب مُحيطاً بالحق » ولا مُعلْقَاً بالصواب » ولا داخلاً في الإنصاف » فان الإنسان لايٌمکنه أن يعيش وحده » ولا يستوي له أن يأوي إلى المقابر » ولا بد له من أسباب ا يحي » وبأع اهما يعيش » فبالضرورة ما يلزمه أن يعاشر الاس ٠ع ماخرو ما مراي الا عي ذه ا« وة عدوا » وبعضهم منافقاً > وبعضهم نافعاً > وبعضهم ضارَاً > ثم بالضرورة يجب عليه أن يقابل كل واحد منهم با يكون له [ مرد ] من دين » أو عقل › ا اوداق ا ا ا وعائداً بحسن العْقى عليه » إمَّا في العاجل » وإما في الآجل » ولعزة الحال في وجدان الصديق » وتعذر السلامة على القريب والبعيد » قال القائل : کی رايت جلا بورض بالود ا واغرس الاس بأرض الد ماعمرت عَرْا وک اا دون لے الاو 2 ا N O E o le CTI ES ) ج ق -تشدد. (۲) ج ق -للعأاشرة. ( ا لحلس والْحَلّس : الملازم » يقال : فلان حلس بيته : أي ملازمه لا يبرحه . () الخبرة ( بضم الخاء وكسرها ) : العام بالشيء . )٥( هو علي بن عبيدة الريحاني أحد البلغاء والفصحاء » كان له اختصاص بالخليفة المأمون ونتلك :ق تصتفاتة والبفات ملك اك د واي ال ولمع الأمون شيار ذکر له صاحب الفهرست أكٹر من سبعين كتاباً . توف ابن عبيدة سنة ۲۱۸ ه . ST
عدد الصفحات ١١٢