وسََْدَته » فا أحب أن أزيد في وصفه على ماأشرت إليه » والله لوتصدّى إنسان متو ط في العل والأدب » والْحنكة › والإنصاف لذكر شأنه وسیرته » ووصف حاله وطر يقته ک رة وان كل اعجوبة: الرجل جدود » وق زمرة ت أهل الفضل معدود . رويت هذا الخبر على مااتفق » وكنت أطلب له مكاناً مُذ زمان فلم أجد إلا هذه الرسالة الآتية على حديث الصداقة والصديق . قال الشاعر : إذا م تذرماالإنسان فانظر من الخدن الا اف اخدن ولي لاتسألن عن امرئ واسأل به إن كنت تجهل أمرَةماالصاحب الاستدال : بالصاحب لصن زه القاغر: ا mo of : د الافتداء عن المرء لاتسال وابصر فرينه فان القر ين بالمُقارن مفتدي با مقارن ل الف الفاح اة ق الثوب + فان كن متاكلا اعاب ES کر e ا وال ا گن ا الله أبو السائب لاټاري ٤ ولا ن : ت اتاد الاقف ولق رها لحرن اي ن . هوعدي بن زيد الجاهلي . عاش في الحيرة )١( ا
عدد الصفحات ٨١کتاب الریى Oe Ne ۴ TT 2 5 لايَشغَب » ولا يلج » وقال : قيل في نيزم الشراة أم إا تبزوا ذا للجاجهم في دینهم » ۴ قيل أيضاً : إغا تبروا ذا الاسم لانم باعوا أنفستهم لما سوا اله تعالی قول : 3 إن الله اشتَرى من المؤمنين أن نفستهُم وأمُوَالَهم بان ار الزيني إلى أبن معروف : بسم الله الرحمن الرحم ااي ون اال الق دور ها فيها » ونتق اسم حقيقتها وخالصتها › ونتذاوق حلاوتها ومرارتها › ونتهادی حَلَقها وجديدها تحدثني بأن العتب على تقصير يكون من أحدنا قذ ج في E قان کان ها حيس فالمتب حظور » وصاحبة اتقصی مذو » ون کن فيه لو SE GN اشبق ود سي إل ةما د ر ينك- أطال ال يقابك - وين )١( نیزه بکذا ا لقبه به وهو شان في الألقاب القبيحة وتتابزوا بالالقات : تعايروا ولقب بعضهم بعضاً . (۲) فرقة من الخوارج . (۳) سورة التوبة : ۹ . . ج ق- يزدوج )٤( . ج ق -ندذوق )٥( (0) ج ق -عتبها. (۷) ج ق -لناحتها . (۸) ج ق نبد النبيذ والنيذة والشحذة : القطعة من الشيء على حدة كلنبذة من الكتان : AY -
عدد الصفحات ٨٢البصرة » وما أفضى إليه إطعادي عنها على الوجه المشهور عند الصديق لاني على المدو » مسح ظني في واد من الظَنة إن كان الله قد برآك مني فقد ابتلاني بها » وإن كنت غنياً عنها فأنا فة فقيرّ إليها » وقد جد بي الفكر في تعرف ذلك منك » فلسانك أنطق بالصدق من لسان العابد الزاهد > وعقلك AEE اح و لای لاإلّه الا هو مايقوم لي شفٹ " مابيني وبينك في المنام بحيازتي جيع الأماني في اليَقظة » فإن رأيت أن تجعل لي إلى لقائك طريقأ » إمّا بالزيارة لقو ا ق ا بسم الله الرهمن الرحم أما بعد : فن الحال التى أشرت إليها ببيانك الناصع › من دبك لبارع فهي وال مَحُوطة بالنفس والروح » مَذْبوب عنها بالخاطر › عند ا والشوح » وتالله اعود عدت من ريب تتوجه نجوها» ا يدب إليها » وكيف ذاك والشفقة عليها مُرفرفة » والرأفة بها موكلّة » ويد الثقة بعينها وشهادتما حاضنة » والنفسٌ إلى كل ما يرد منها أو يصدرٌ إليها ساكنة › فهذا باب ينبو / عن الكلام فيه لمغالطة مَخوفة تجري عليه » فأما الحديثُ الذي نى إليك نبي" منه ما دار بيني وبين . الظنة : التهمة )١( (۲) الشعث : انتشارالأمر وخلله . (۲) ج قى اللمة . المحة : النظرة بالمجلة . السنوح : مصدر سنح الأمر أو الرأي : عرص . . الشوب : ما خلطته بغيره )٤( ق 2A جواب ابن
عدد الصفحات ٨٣کات اق عبد إلى ابن المل الکاتب مولانا ۔ حرس الله مکانه - ونصر سلطانه » فليس فيه إلا مامجذب بصنعاك إلى العَلياء > ويقر عينك بين الأولياء > ويُّطيل باعك على الأعداء» ويجعلك واحة الدنيا بين الارض والسماء > فشق با قلت » واسكن إلى ما كتبت › فإن الخير ميقن » والسعادة مَظلّة » والوليً مرفوع » والعدو موضوع والله على جميع ذلك مشكور مود » ولولا أن القلم لايطيق صريح ماك › ٠ مله كيف ماكان إليك » واللقاء صبحة يوم الاثنين عندك على الروشن الميون ؛ فان رأيت أن تصرف عن بالك ٠ کل شاغل عن لل لاه ب ارالك فت دا يەل روا افا ورور اخطوة :إن ا2ال وكتب ابن عَبيد الكاتب إلى ابن الممل الكاتب كاتب نصر الدولة شاشنیکیر : بسم الله الرحمن الرحم الصداقة - أطال الله مدتك ر الله بيننا بالدين أولاً » م و ا ا نم بالمُعَاقرة" سادساً »غم بالتجربة سابعا » نم بالإلى ثامناً » ثم بالميلاد تاسعا » ثم بانتظام هذه كلها عا را تفاضا لك قرفا ٠ انت القصار فيها أغنى » > وأنا بالإعفاء عنها أملى » وإذا كنا على هذا السّياج دارجين » وفي هذه الْحَوْمة داخلين » وعنها خارجين » فليس لحاسب إلينا سبيل » ولا متكلّف علينا دليل > والله إنك لذ کر وأجد لذكرك عَبَقاً يزيد على ۱) ۲) ۲) ٤) ) جق- ال ) ال)لحة : تبادل الطرف والملاحة . ) للعاقرة : عاقرالشيء لازمه وأدمن عليه . ) الإلف : الألفة وهي الصداقة وا لموآنسة . a AE
عدد الصفحات ٨٤رک ا لو الا ا فن ال جد البشر» وربا حامت بك في الرؤيا » فيكون في ذلك قوتي طول يومي › ومن كان هذا نعتَة من أجلك » فكيف يَنَمَقٌ بالقلم شوقّه إليك » وكيف يذكرٌ مايختصه لك › وكيف بجهز ما يشتټل عليه مَنْ EE وحبته اليك قد قفر اللفظ طف الى ج يطول العق افر اللفظ ء والإخاء اق اوو ومروف ر و ن لوص لاان كا م الکن للوف افا وقد لفاك وى خان أنت أولى الناس فيه بالقيام والقعود » بين الناي" والعود » فيان رأيت أن تبدر إلى ذلك غداة غد » مكافحأً للشمس عند الطلوع › غير عائج إلى غیره فعلت إن شاء الله . فأجابه ابن المل : بسم الله الرحهن الرحم د ونت مد الل ق رك لاا ء واا وقلا وخا فن ر شارك اشفص + وهن توف للحا بك تكص :قله درك من . ج ق - واحدا كذكرك عنقأ يزيد على عنق العنبر . العبق : انتشار رائحة الطيب )١ . ج ق ویوصف ] . الخالصة : العشرة والودة الصافيتان )٣ ؛) استحصد الحبل : فتل فتلاً حكاأ » والمرائر مفردها مرير وهي العزية وما طال ولطف : واشتد فتله من الحبال » واسټر مريره : قوي بعد ضعف › واسترت مريرته على كذا . ذا استحک مره عليه وقویت شکهته فيه . استوسق : اجتع » واستوسق لك الأمر : أمكنك والسرائر : مفردها سريرة وهي السر )ه(١ وود الى (1) . ج ق - تقاعس . انقعص : مات مكانه . وانقعص الثيء : انش (¥) . نکص : تراجع وأحجم )۸( جواب ابن الجل
عدد الصفحات ٨٥E [ 1۰ب ] ساحر بلفظه > وخالب بقامه ومؤیڊ بعقله » ومسعودٍ بفضله » ومقدٌم بفرعه وأصله > ومشهور يانصافه وعدله » ذ كرت الصداقة الي وکدها الله بیننا بالأسباب ال تي أحصيتها > والوجوه التي سردتها » ولو لر يكن الحال على ماوصفت لکان اف اوه لك على نفسي من الطاعة إذا دعوتي « والائتار إذا أمرتني » والتشرف إذا ناجيتني » والانتساب إليك إذا قبتي › والاعتاد عليك إذا أذنت ي فوق مودات آهل الزمان > بدرجات عاليات › وقامات مدیدات > وباقيات صالجات » فكيف ونحن نجع في تصاب 0 ونجتلي في تقاب » ليس لنا في إخلاص الموة شريك » ولا يتقدمنا فيه ضريبة » وما أسأل الله بعد هذا كله إلا دوامها » وصرف العيون عنها > وم الإمتاع ما > وسكون النفس والروح إليها . فأمًا ماأومأت إليه من البدار إلى خدمة ولدك سيدي - ناه الله - فإني غير ملتفت إلى فرض وتَفْل دونه والسلام . وقال جعفر بن يحي لبعض ندمائه : م لك من صديق ؟ قال : صديقان / قال : إنك لمُشرمن الاصدةقاء . وقال سهل بن هارون : الصديق لا يُحَاسب » والعدو لا يُحتسب له قيل لأبي العَيْناء : هل ظفرت بصديق مُوَال ؟ قال : ولا بعد مَرائي () التصاب : الأصل وللرجع . (۲) النفل : ماتفعله ما لم يُفرض ولم يجب عليك فعله » ماطلب من الإنسان زيادة على الواجبات والفرائض . () احتسب عليه الأمر : أنكره عليه . - A7 -
عدد الصفحات ٨٦اد ا ا ولك عا ال ل ان ا اقل 2 ا ا اتی رھ قل 02ل ولا تكذبُةٌ عني . ۰ ۰ قيل لأبي علي النصير : لم لاتتخذ الأصدقاء ؟ قال : حتى أفرغ من العدو عن س فن اجتعاء الضداقة من الضديق - E الذي افك طب الضدق ؟ قال جاى ن وجدانه . قیل لاأعرابي بالك ي ؟ قال ما صنو فلا ٤ ولک نمف صديق »› قيل : فكيف انتفاعك به ؟ قال : انتفاع العريان بالشوب البالي . فل أضوق ص لتا الضديى ؟ فال + عوالدئ ادا عض لك . ج ق -فأنکرها )١( )۲( هو أبو القاسم الجنيد بن مد بن الجنيد الخزاز من علماء الدين والتصوف ولد في بغداد »›. الغ اعد ادرت ماران اى كاه ال ري غاب اة ؛ والشعراء لفصاحته › وللتكامون لمعانيه » وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد » . وقال ابن الأثير في وصفه : « إمام الدنيا في زمانه » . وعدّه العلماء شيخ مذهب التصوف لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسة » ولكونه مصونا من العقائد الذمية › مي الأساس من شبه الفلاة » سالماً من كل مايوجب اعتراض الشرع › وتونفي الجنيد سنه ۲۹۷ هھ . (۲) ورد ذكره في الإمتاع والمؤانسة ٩۷/۲ . NY الصديق واألحقزة شواهد قلبية اتخاذ الأصدقاء الاس ھی وجدان الصديق نصف صدیق بين التعريض والتصريح
عدد الصفحات ٨٧لفظ الصديق بالكروه > صرحت آنت له بامحبوب » وإذا صرح لك بالحبوب ساعدته عليه . قلت للأندلسي' : مم أخذ لفظ الصديق ؟ قال أخذ [ بنظر ] من الصذق » وهو خلافةً الكذب . ومرة قال من الصُدق » لأنه يقال : رُم هدق آي صلب :وغل الوجهان» الضدنق بضذن اذا قال 2و إذا عل » قال : وصَدقة المرأة وصداقها وصُدقتها كله منتزع من u والصدق » وكذلك الصادق » والصّدّيق » والصدوق والصّدقة › والمتصدق والمصدق » كل هذا متواخ" E لجاب هلف لاان اة o مع مابينكا ف البلد والمذهب فقال : ذاك لاني © فوا عبد الله بن جود الزبيدي الأندلسي من عاساء النحو واللغة والمبرزين في الشعر» وهو صاحب القول المأثور عن الجاحظ : « رضيت في الجنة بكتب الجاحظ عوضاً عن نعیها » . وورد ذکره فی المقابسات ۱٤۹ › ۱٤۷ › ۱۷۲ » ۱۷۳۴ . () ج ق متناسب . (۲) هو القاض أبو حامد المروروذي أستاذ التوحيدي ويعده ابن خلكان من أئة الفقه الذي لا يشق غباره فيه » وكأن التوحيدي كثير الملازمة نجالس أبي حامد والنقل عنه والرواية لاخناره > وقد علل التوحيدي تعلقه بأستاذه بقوله : « ونا أولع بذكر مايقوله هذا الزجل انه انبل سن شافخ ةق غر :وان هرا دقن نظا لل اا بالأخبار » واستنباطاً لمعاني » وثباتا على الجدل » وصبراً على الخصام » » توفي أبو حامد ۷ و 2 5ا بقو ابو الاس ادبن غد بن صالخ قال صاب الرت و نعل مذهب داود من أفاضل الداوديين » أي الظاهريين والآخذين بالكتاب والسنة»› وله كتب جليلة حسنة كبار منها : « كتاب المصباح » و « كتاب اهادي » و« كتاب النیر » » وذکر له صاحب تاریخ الحکاء ص ۲۷۲ كتاباً في الطب . (°) ج ق - ابن عندك » م - بابن عيدك . ولعله اين عبدان الطبيب معاصر التوحيدي والذي ورد ذکره في المقابسات ص ۲١۱ . - AA -
عدد الصفحات ٨٨SE EE للناس عن وجهه الأبواب والْحْجُبْ فرق الان لأبفه الف توالسي لةك ارت ا وحدثنا جمد بن مد كاتب ركن الدولة قال : دب بينى وبين أبي الفضل يعنى ابن ا المفسدين فکتب الي : بسم الله الرحجمن الرحم وف رضت ان ان فا تمع 4اا ج به نبا عافت بقدره؛ باذ اء الت اوغا الان ون نط ٠ ال وان فرع الس فن ن أتاني عدو كنت أحسب أنة عليناشفيق ناصح كالذي زعم RT EEE ع ت a و 2 سرائرّه عن بعض ماکان قد کتم ٠ ا - (0)o_ e )١( هو عمد بن العميد عبد الله الحسين بن ممد أبو الفضل الوزير البو يي امشهور وأحد أكُة الكتابة في الأدب العربي » وهو الذي لقب بالجاحظ الثاني › وتوفي سنة ۴٠۰ ه . راجع أخباره في اليتية ۱۹۲-۱١۸/۲ » ووفيات الأعيان ۷۲ . (۲) سفق : لطم . والسفقة : اللطمة . وسفق الباب : رده ومثله انسفق . (۲) الكاشح : العدو الباطن العداوة » وقيل الذي يطوي كشحه على العداوة » أو الذي يتباعد عنك ويوليك كشحه › والكشح من الجسم مابين السرة ووسط الظهر . )٤( ج ق - امحدث . احرش » من حرش بين القوم : أغرى بعضهم ببعض » وكذلك بين الكلاب وسا شاا : (ه) يقال : أعطاني فلان العّتى : إذا أعتبك أي أزال عتبك وترك ما كان تغضب عليه لاجلةوارطاك.. ا ( 2
عدد الصفحات ٨٩تعريف الصديق قيل لصوفي : من الصديق ؟ قال : من لم يُجذك سواه » ولم يُفقدك من هواه . فول لال :ن ار قال دن أك غا نة كلها که ور ل ر ی و ن ت ا الوافي عينه لك » وإن شملتك منحة قرت عينّه بك . قيل له : من الوافي ؟ قال : الماحب من يحي بلفظه الك » ويرعى بلحظه جالك . قيل له : فن الصاحب ؟ قال :هَن إن غاب تشؤفت إليه الأحبابة » وإن حَضر تلقّحت به الندم الالبابا. فيل :فن الندم ١ قال :+ من آنا نائ د كر عند الى :وان دنا ملك بالاستگناس . ت ٤ كتاب ابن الزيات كتب محمد بن عبد الملك بن محمد الزات" إلى إبراهم بن اعاس ق n f )٥( اا : ا ۶ >٠.| |ی »|۶ الا ال بك الان وا ن مرن ن ف ا ماف شه )١( هو أبو بكردلف بن جحدرالشبلي من المتصرفة اللاك » ولد سنة ۲١۷ هو" بسر من رأی » وتوفي ببغداد سنة ۲۲۲ ه . (۲) ج ق ذكرك . (۳) ج ق -الاستئناس . (4) هو تمد بن عبد الملك بن أبان بن حزة أبو جعفر المعروف بان الزات أحد بلغاء الكتاب والشعراء » كان وزيراً لامعتصم والواثق العباسيين » ولا مرض الواثق عمل ابن الزيّات على تولية ابنه وحرمان المتوكل » فنكبه هنا وعدّبه في تنور إلى أن مات سنة ۲٣٣ هھ . )٥( هو إبراهم بن العباس بن مد بن صول أبو إسحاق أحد أمة الكتابة في العراق » وله في خراسان سنة ۱۷١ ه » ونشأ في بغداد وتقرّب إلى الخلفاء المعتصم والواثق والمتوكل » فاد ديوان الضياع والنفقات بسامراء » وتوفي سنة ۲۲۳ ه . راجع أخباره في الأغاني ۹ ومعجم الأدباء ۲۱۱/۱ » ووفيات الأعيان ٩/١ . r
عدد الصفحات ٩٠الوَجَل » ومن رجاء الغد متعوّضأً يأس الأبد » وركبت مطيّة الخافة بعد مجلس الأمن والكرامة › وصرت / معرّضاً للرحجمة بعد ماتكنفتك الغبْطة <« [ÎN وقد قال الشاعر : إذا مابدأت امرءا جاهلاً ببرفقصّرّ عن حَمْل هه ول رَه ابلا للجمي ل ولا عرف الفضل من أله هة المهوان فإن اوا ت دواء لذي الجهل من جَهله قد فهمت كتابك » وإغراقك وإطنابك » وإضافة ماأضفت بتزويق الكتب بالأقلام » وفي كفاية الله غ عنك ياإبراهم » وعوض منك › وهو حسبنا ونعم الوكيل . فكتب إليه براه يستعطفه : جواب الصولي أخ كنت آوي منه عند إذكاره"" إلى ظل أفنان من العز باذخ ف نوب الأيام بيي وبینه فأقلعنَ ا عن ظلوم وصارخ وإني وإعدادي لدهري مدا كلةس إطفاء نار بنافخ فا نجع" فکتب : ا وكنت أخي يإخاء الزمان"" فما تجا صرت حَرْباً عوانا ركنت ذم اليك الرمان. افاضحت منك أن الرفانا“ وكنت أعدك للنائيا ت فهاأنا أطلب منك الأمانا فلم ينن ذلك ممداً فكتب إليه كتاباً غليظاً وكتب في آخره : oy الطرائف الأدبة ض 16۷ : (۲) نجع فيه الدواء والعلف والوعظ والخطاب : دخل فأثر فيه أو ظهر أثره . (۲) ج ق - في رخاء الزمان . )€( روأية الطرائف الأدبية : « ققد صرت فيك اذم الزمانا . AS
عدد الصفحات ٩١جواب ابن 1 2 )۱ فم أبا جعفر حف نَبْوَة بعد دولة وعرّج قلیلاً عن مدی غَلوائک" الريات 1 : : فان يك هذا اليومٌ یوما حويته فان رجائي في غد کرجائکا فا مرت الأيام حتی کان من أمر مد ما كان » وولي إبراهم ديوان الرمائل فاموان تا فة ريال اة اة ل . وارق الصاقة كان بين أبي الخطاب الصّابي وبين أي كعب الداهية التق لاترام بعد صداقة كانت زائدة على شَبْكة 0 الرحم » ولْحْمَة السب » فقيل له ۔ أعنى أب ا لخطاب - كيف أنت مع ابن كعب فأنشد : ا العلاء ويَبْغي السّن طلب اللہ وا ف ل ا 0 الان هذه الدنيا بالتقوى تنفعُك في الدار الأخرى ا الله تعالى يقول : الأخلاء ومذ بَعْضَهَم لبَعْض عدو إِلاً الْمَنقين . وقال الحرّاني في تصنيف الناس : منهم مَنْ هو كلغذاء الذي يُمسك رمقك ولا بد لك منه على كل حال » لأنه قوامٌ حياتك » وزينة دهرك »› w نيه الا Ç . بعد صولة : ٠١١ رواية الطرائف الأدبية ص )١( () رواية الطرائف الأدبية ص ٠١١ : وقضر قليلاً . الغلواء : الغلو . . الداهية العظم والأمر المنكر )١( 9) الشبكة: بضم الشين ) القرابة يقال : « بينههما شبهة سبب لاشبكة نسب » . (ه) اللحمة : ا والجع لحم . () اة : المصادقة والإخاء . يقال : فلان كرم الخل والخلة . (۷¥) -سشورة ال خرف : 1۷/٤۳ . (۸) هو ابو الطيب عبد الرحم بن أحمد الحرّاني » وكان شاعراً مترسلاً بليغاً وله كتاب رسائل وكتاب في البلاغة . ويظهرأن التوحيدي أجتع به في مكة » وقد ورد ذكر الحراني في الإمتاع والموآنسة ۱ » وفي المقابسات ص ۱۳۲ » راجع : الفهرست ص ٠۷۸ . EE
عدد الصفحات ٩٢ومنهم من هو كالدواء يُحتاج إليه في الحين بعد الحين على مقدار محدود › ومنهم من e الذي ا تقربه فانه سبب : ا Gt NANTES وال حول ف اي إلا الذين يدعون الصداقة » وينتحلون النصيحة › وم أا اا وما أحسن ماقال [ حضر يك ] : إذاامتحن الدنيا بيب تکشفت له عن عدوي ثياب صديق ٠ قال اشر إذا نوبة نابت صديقك فاغتة مرمتها" فالدَهْرٌ بالناس فلب وبادر بمعروف إذا كنت قادرا وحاذر زوالا من غ عنك يُعقب فاحسن ثوبيك الذي هو لايس ومر مر ك الذي هو برك : نسب هذا القول إلى المأمون في عیون الأخبار ۲/۲ ۴ يلي : « الإخوان ثلاث طبقات )١( طبقة كالغداء لا يستغنى عنه » وطبقة كالدواء لايحتاج إليه إلا أحياناً » وطبقة كالداء . ٤۸ لا بحتاج إليه ابدا » . ونسب إلى ابن المقفع في الادب الصغير ص 6 ج ف الدخرل. الرل فرعا دحل ارول العارة اتةه ول طب الكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة أوتيت إليك . (۲) مسوك : مفردها مَك : الجلد وخص بعضهم به جلد السخلة قال ثم كثر حتى سمي كل جلد مسكاً سمي به لأنه يسك ماوراءه من اللحم والعظم . : البيت لأبي نواس من قطعة مطلعها )٤( أيا رب وجه في التراب عتيق ٠ ويا رب حسن في التراب رقيق ألذنوان فى ۰ ۰ (ه) للرمات : الدواهي . () م حذار زوال أو غنى عنك يعقب . يعقب : يخلف . (۷) الفراهة : الحذق والنشاط والخفة . E الانس بالصديق ا درس وعبره
عدد الصفحات ٩٣خير الإخوان التداوي بالرياء [ ۱۱ب ] أ اجعل صديقك مَن إذا أحببتة واطلبهمً طلب المريض شفاءه يُعطيك مافوق المَنّى بلسانه واحذر ذوي الْمَلّق اللئام فانم فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي س أخر : خو اراك الشاك ق ا لا يني جاهداً بحوطًك ا نت في معشر إذا غبت عنهم وإذا ماراوك قالوا جيعا: حقظ الإخاء وکن دونك يُْضرب ودع اللي فليس ممن يَصحَب وترو عنك ۴ يروغ الثعلب في النائبات عليك من يخطْب O وان الشريك في الضراتا؟ ر E ا E CE أنت من أكرم البرايا عَلَيّا وقلت لأبي المتيّم الصُوف الرّقَ : كيف حالك مع فلان ؟ قال : تتداوی بالرياء إلى أن يَفرج الله » قلت : هلا تخالصةا عن الرياء اا 0 خر م ا رارج رعا ا : والمكاشفة مفارقة » أشدٌ من خوفي من / الرّياء . والعجب أن المؤونة علينا ف اضر فل هذه ألحال أغلظ من الؤرنة الو تصافكا :إلا أن الصاف لايکون مني وحدي » ولا منه وحدَهٌ » ولعله ينی ذلك مني › ۴ آمنى ذلك رلک ا لمك ا يانرا اا وغلبة مالا سبيل إلى تغييره » طلعت الأرض بأهلها » والحاجة ماسة إلى كامة طرية › ودعوة فاشية › وأمر جامع › حتی تأتلف القلوب » وتنتفي ا ا ا د ا ن لا ت ج ق _ لحۇول . E
عدد الصفحات ٩٤وتفزر بالفدرة و أن فى الس ة الواحةة لأرمان أخوالا ق اال افرط والحر المتوسط » والبرد المتوسط » كذلك للدهرالمديد أحوال فى الخير مالايوجد » ولكن يَصْبرٌ على ما جد إن حلواً فحلوا » وإن مرا فْرَاً » إلى أن يأذّنَ الله بالفرج من حيث لايحتسب . قال معمر صاحب عبد الرزاق : مابقى من لات الدنيا إلا محادثة رنراک افد برحل الرت ولق فاا قال الشاعر : وا قت هن اللات الا حاوثة الرخال در القول وقد كانوا إذا عدوا قليلاً فقدصارواأقل من القليل فال الاحنف : لاخة ق هديق لاله ولا ةق مط OTT (MD *,ِ محر له »> ولا خيرفي فقه لاورع معه . فال الى ف ال اغران ٠ اا اهار فة ره وا ار ده ٠ واجتهد رأيّه فقد قضى ماعليه لنفسه » ويقضى الله في أمره ماأحب . توفي ابن لیونس بن عبيد فقيل له : إن ابن عون ل يأتك . فقال : إا لا شنا وة أ لا يضر أن ل با. وحدثني القروضي"" قال : لما دعا السلطان علي بن عيسى من مكة )۱( القديد : اللحم المقدّد . () الخبر : العلم بالشيء أو إدراكه بالخبر أوالاختبار لا بالنظر . والخبر خلاف المنظر . )۳( هو أبو مد المقدسي العروضي من معاصري أبي حان التوحيدي › ورد ذکره في المقابسات : ۱۲۰ ۱۳۴۲ › ۱۴ › 1071 › 1۹۰ ۱۹۱ . )£( هو علي بن عیسی بن داود بن الجراح وزير المقتدر »› توفي سنة ۲۲٤ ه › وله مصنفات 0 _ لذات الدنيا وفاء ومخبر وورع استخارة وانتشنارة واجتهاد الوثوق بالمودة المودة ا
عدد الصفحات ٩٥تلقاه قوم من بغداد إلى زبالة" وإلى مافوقها ودونها » فما قرت به الدار بدينة السلام أتاه قوم م يُجتّموا ليه » فقال : ک من إنسان قعد آم ير مجلسه حتى وافيناه فكان لوط" بقلوبنا » وأسكن في أسرارنا من قوم جُثمّوا السير إلى زبالة » إلا أن المودّة هي الأصل » والصداقة هي الرُكن › والثقة هي الأساس » وما عدا ذلك فمحمول عليه › ومردود إليه . قال يحي بن أك : كنت أرى شيخأً يدخل على المأمون في السنة مرة » وکان يخلو به خلوة طويلة نم ینصرف فلا نمع له خبراً » ولا نری له أثراً > لا نقدمٌ على المسألة عنه [ فاما كان بعد ] قال لنا المأمون : واأسفاً على فقد صديق مسكون إليه » موثوقٍ به » يُلقى إليه العْجَر 0 ويُقتبس منه الفوائد والغرر » قلنا ذاك ياأمير المؤمنين ؟ قال : کیا اقوط وریا ون اا ن لی » قال : [ فانه ] قد تأخر عن إبّانه » وأظن أنه قد قض › قلت : الله يد في عمر أمير المؤمنين » وما في ذاك ؟ قال : كان صديقي بخراسان » وكنت = ذکرھا ابن النديم في الفهرست ص ٠١ . وقد ورد ذکر علي بن عيسى في المقابسات ص ۱٤١ › وفي الإمتاع ۳۲/۱ › 1۸ . )۱( ج ق م - زيالة . زبالة : منزل معروف بطريق مكة من الكوفة . ( معجم البلدان ۳۷۳/۳ ) . (۲) ج ق -لقاءه . لقيّه لقَيّاً : استقبله » وقيل : صادفه ورآه . (۳) الوط : أعلق . ) . ج ق -نرعی )٤( (ه) ج ق - فما توفي . 0 االر ود ري ات و اة ر وه ا د يقال : « ذكر عجره و بجره » أي عيوبه أو أحزانه . والبّجر : مفردها بجرة وهي السرّة) » والوخةة # الف ۰ ٠ «) الفرط :+ الحين » تقول : آنيك بعد فَرْط أي بعد حين » ولقيته في الفرط بعد الفرط أي في الحين بعد الحين . EE
عدد الصفحات ٩٦