المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٥ من ٢٦

اغلاق ن الاي وا ل اا قاهد تة الدن :رلا دن الا شاقات للق » على أن ابن المعتزأبا العباس قال : لست لمن خاشننى ألين » ولا إذا عز أخي أمون ول هاا ها لان الان لجوق ر وقرف نسبه » ومستفیض أدبه وکرم » وبع فالصراخ من بظن به آنه صديق م خرچ فی م0 عدوقدي التق نه مرد »ولیس الا الصبر والإغضاء » ودفع الوقت » وطرح الأذى عن الفكر » وأنا أقول هذا لأني نظرت في حال الإنسان » وصوْبْت طرفي فيه وصعّدت » وحسبت ماله وما عليه وحصلت » وأجملت / مابه وفيه وفصلت › فام أجد له شيا خيرا من الصبر » فيه يقاوم المكروه › وتستدفع البليّة » وبه يُوّدى شكر النعمة › ها آل مار اله الا جه قال > إن الزمان على اختلاف مروره مازال بخلط حزنه بسروره ميطف عيشأ منذ كان لمعشر إلا وعاد جد في تكديره فالعاقل النحريرٌ لزم نفسه صباً عليه في جميع أموره وأحق ماصبرامرؤمن أجله مالاسبيل له إلى تغييره وحکی العلماء ن رجلا کتب على باب داره : جزی الله من لم نعرفه ولم يعرفنا خيراً . فإننا ماأتينا في نكبتنا هذه إلا من المعارف › وقد قال الاخر : كفاني الله شرك ياابن عي فأما اير منك فقد كفاني نظرت فلم أجد أشفى لغيظي من أني لاأراك ولا تراني ولقد قلت لابن أبي كانون : لم لا تخالط أصحاب ابن الرازي فأنشد : (۱) ج ق - ديانته . السموق : العلو . (۲) للسك : الجلد. قول لابن المعاز Î۷] فة الت أخوال الرمان ضرر المعارف ابتغاء السلامة

عدد الصفحات ٦٥

نہذ الصداقة وغیرها رأي المأمون في الناس إن السلامة من سامى وجارتها أن لاتم بوادهاعلى حال ات ا اتل ا :و واا وة واةة: والرعاية « والحافظة قد نبذت ندا « ورفصت ا « ووطئت بالاأقدام « وأويت دونا الشفاه » وصرفت عنها الرغبات . ولَمّا غنى عَلَويّه المأمون قول الشاعر : وإني لمشتاق إلى ظل صاحب يرق ويصفو إن كدرت عليه عذيري من الإنسان لان جفوته ‏ صقا لي ولان صرت طوع يديه استعاده المأمون مرات ثم قال : هات ياعَلويه هذا الصاحب » وخذ الحلافة » قد صرنا » ولله المد نرضى اليوم من الصاحب » والجار» والمعامل » والتابع » والمتبوع أن يكون فضلَهم غامراً لنقصهم » وخيرُم زائداً على شرم » وعدلّهم أرجح من ظامهم > وأم إن ل يبذلوا الخير كه ل يستقصوا الْشرٌ كله › بل قد رضينا بدون هذا » وهو أن تهب خيرم لشرم » وإحسانمم لإساءتم »> وعدم جورم › فلا نفرح بهذا » ولا نحزن لذاك » ونخرج بعد اللتيا والتى بالكفاف والعفاف !. أخبرنا ابن مقسم النحوي » أخبرنا ثعلب عن أي زيد عر بن شيبة قال : قال مطيع بن إياس في صديق كان له يصفه بالفية : إن ممايزيدني فيك زهدا أي لاأراك تصدق حرفا LL Ea‏ وإذا منصفة أرادك للتص . ف أبيت الوفاء وازددت حلفا واا قالغا اتسوا واا قل ى فغ وأنشد ابن الأعرابي فيا روى ابن مقسم عن ثعلب : 2

عدد الصفحات ٦٦

وصلتکہ جهدي وزدت على جهدي تأنيتكةَ جهد الصديق لتقصدوا" فن أمس فيك زاهداً بعد رغبة إذا خنع بالغيب عهدي فال صلوا وافعلوا فعل المدل بوصله فک من نذیر کان لي قبل فیک تعزوا بيأس عن هواي فاي E EE‏ فل َر فیک من يدوم على العهمد وتأبون إلا أن تحيدوا عن القَصُد فبعد اختبار کان في وصلک رهدي تدلون إدلال المقم على العهدا" وإلاً فصوا وافعلوا فعل ذي الضة " وها أنا ذا فيك نذيرألمن بعدي إذا انصرفت نفسي فهیهات من رد لأعل أن الضدٌ ينبوعن الضد قال لقان : من يصحب صاحب الصلاح يسل › ومن يصحب صاحب السو لاي وقال أيضاً : جالس العاماء » وزاحهم بركبتيك فإن الله بحي القلوب بنور الحكة کا يحي الأرض للميتة بوابل السماء . قال الفضيل بن عياض : قال لي ابن المبارك : ماأعياني شيء ا أعياني أني لاأجد أخاً في الله قال : قلت له : لاهيدئك ‏ هذافقد خبُثت السرائر » وتنكرت الظواهر » وف ميراث النبوًة » وفقد ماكان عليه أهل الفتوة . لہ قال بكر بن عبد الله المزني : إذا اتقطع شسْعٌ نعل صاحبك فلم تقف . م- بفنا الصديق . تأنى واستأنى : في الأمر وبه : تنظر وترفق . القصد : العدل‎ )١( (۲) ج ق -على الود . )۳( ج ق - فعله الضدَ . (5) ج ق لامك . لا يدنك هنا الأمر : لا يزيلنك من هاده يده إذا حركه . يقال : « هده يا رجل » أي أزله عن موضعه ب E 1 تجن ورهد واجب الصحبة

عدد الصفحات ٦٧

[ ۷ب ] توسم الرفاق طول السفر السكون إلى الصديق عليه فلست له بصاحب » وإذا / جلس يبول فلم تلبث له فلست له برفیق . کان عامر بن قيس إذا توجُه للغزو توم" الرفاق » فاذا رأى قوم هم هدى قال : ياقوم إني أريد أن أصحبك على ثلاث خلال فيقال [ له ] : ماهنٌ ؟ قال : أكون خادماً ل » مدنا بينك » وأنفق علي . فإذا قالوا : نعم صحبهم وإلاً ترکهم . قيل لفيلسوف : من أطول الناس سفراً ؟ قال : من سافر في طلب مع ابن عطاء رجلا يقول : آنا في طلب صديق منذ ثلاثين سنة فال ك و ا ی ا ا صديقاً تعطيه شيئاً لوجدت ! قال أبو سليان : هذا كلام ظالم » الصديق لا يراد ليُؤخذ منه شيء » أو ليْعطى شيا > ولكن ليَلْكنَ إليه › ويُعقد عة و نتان به واا مه > ويُستشار ف الْمَل > وينهض في الهم » ويتزين به إذا حضر » ويتشوق إليه إذا فر > والأخذ والإعطاء في عرض ذلك جاريان على مذهب الود والكرم » بلا حسد » ولا نكد » احا ج ر ولا فتوح »› ولا تعريض بنكير › ولا نكاية بتغيير . )١(‏ توبم الشيء : تحيّله وتفرسه وتعرّفه »› يقال : « تومت فيه الخير» أي تبينت فيه ا (۲) م -سافر . سفر: خرج إلى السفر. )١(‏ الحدد : الكذب والباطل . )٤(‏ کلح وجھه کلوحاً وکلاحاً : تکشر في عبوس . - 1۸

عدد الصفحات ٦٨

قيل لأرسطاطاليس الحكي معلم الإسكندر [ الملك ] مَّن الصديق ؟ قال : إنسان هو أنت » إلا أنه بالشخص غيرّك ! سل أبو سلهان عن هذه الكامة وقيل له : فتَرّها لنا فاا وإن كانت رشيقة فلسنا نظفر منها بحقيقة . فقال : هذا رجل دقيق الكلام » عي المرام > صحيح ا معاني » قد طاعت له الأمورٌ بأعيانا » وحضرته بغيبها وشهادتا »› وكان مله مويُداً » وإنما أشار بكلهمته هذه إلى أخر درجات الموافقة التى يتصادق المتصادقان ا » ألا ترى أن هذه الموافقة أا 0 س ان ا ورل هاه الا وا وح ها وة و ان الاان واخا غا هو ية شان كاك تفار نة شه واد ا عا هو ضدنق > لان الفادين تفران اد ةوا دة ا ن اة وا و خم دا قو ار ال هة الفرة الكاع رة روځه روحي › وروحي روځه إن يشا شئت»› وان شئت يشا ولیس يبعد هذا علیک إلا لأنك ل ترو صديقأ لصديق › ولا كنم أصدقاء على التحقيق » بل أنتم معارف بجمعك الجنس المقتبس » وينظمك النوع المقتبس من الإنسان » ويؤلفك بعد ذلك البلد أو الجوار أو الصناعة او اء مان في كل ذلك الذي اجتعتم عليه › وانتظمتم به » وتألفتم له على غاية الافتراق » للحسد الذي يدب بينك » والتنافس الذي يقطع علائقك » والتدابر الذي يثير البيْنونة منك › ولو استصحبتم ما شالت به الطبيعة الكبرى في الأول » لم تميلوا إلى ما حابتك فيه الطبيعة الصغرى في . ٠٠۹ راجع المقابسات طبعة السندوبی ص‎ )١( () ج ق - تتحولان . E تعريف الصديق لعبارة أرسطو

عدد الصفحات ٦٩

[A] الثاني » أعني أن معمومون بصورة الإنسان من ناحية النوع » ۴ أن معمومون بصورة الحيوان من ذأحية الجنس » ومعرّضون لنيل صورة اللائكة بالاختيار الجید » ۴ أنك معرّضون لنيل صورة الشياطين بالاختيار الرديء » فلو ثبتم على الصراط المستقم > وعلقتم حبل العقل المتين المستبين › e‏ بالعروة الوثقى من الهدى والدين > كنم كنفس واحدة في کل حل › ع أو تخت O E‏ تعرّفت او تنکر ت > وكانت هذه الشريفة أعني الموافقة والوحدة تسري في الصديق والصديق »مغ في الشاني والشالث » ثم في الصغير والكبير » وفي المطيع O UN eas lS,‏ والبلد والبلد » حتى تبلغ الأغوار والنجود » وتشتةل على الأداني والأقاص » فحينئذ ترى كامة الله العليا » وطاعته العالية › إلا أن هذا لما كان متعذراً اج ان اة ان تا و وة ورن لان ل تا هذه المادة » طلب هذا المتعمذر ف الواحد مع الواحد » ف الزمان بعد الزقان غل الان د السان دعل لن بعد الان ء بالدعوة م وة ءا د ال : بالتماون ا و من جهة عامة لعلة مانعة فليس ي تی ان قط من الظطفر به من جهة حاطة لفل مفطلة ومن اال ان الطاوب يدل فل جحت اقل ثم لا يوجد في أحد المعدنيْن اللذين له » ولو استحال الوصول إليه › والټتكن :لکن المقل لا يذل عل ضحته ١‏ والراي لا شاق ال صله والطبيعة لاتنحو نحو مظنته » والاختيار لايجحول في طلبه » قال فعلى هذا يحمل رمز الحكم في قوله : الصديق إنسان هوأنت »إلا أنه بالشخص غيرك . (۱) ج ق-ذللت .

عدد الصفحات ٧٠

وان كلامُه أ من هذا وأنفس ء ولكنى ظفرت هذا القدرفرويته الصديق انه ا ت 8 ه بلا م على ذلك » وقول هذا الحكم شبيه بقول روح بن زنباع وقد سئل عن ګګ [ موجود ] » ولو جهل معنى الصديق لجهل معنى الصاحب » لجهل معنى الخليل » وعلى هذا » الحبيب » والرفيق › والأليف » والوديد » والموأخي » وامساعد » وهذه كلها على رَزدَق أ واحد » وإفا تختلف بالمرتبة في الأخص » والأع › اا اكت ارتم ولاق اض وار ب قال لإسكندرلديوجانس : بم يعرف الرجل أصدقاءه » قال : ن کل اخد ف الرخاء حدق قيل لديوجانس : ماالذي ينبغي للرجل أن يتحفظ منه ؟ قال : من بين الحسد I RT‏ وللکر قيل لشيفانوس الفيلسوف : من صديقك ؟ قال : الذي إذا صرت إليه قضاء الحاجة في حاجة وجدته اشد مسارعة إلى قضائها منى إلى طلبها منه . الولو ا اقل عل اد > ا ن الد الصدية فاضلا تزیُن به »› وإن کان سفيها راض حامه به . قال انكساغورس : كيف تريد من صديقك خلقاً واحداً وهو توان ار فل فل الا ال ا )۲( حسر : تلهف . (۲) هي الحرارة » والبرودة » والرطوبة » واليبوسة . ےا

عدد الصفحات ٧١

تحليل العبارة فاجر وعابد الكلام عن الأخلاق قال أبو سليان : يعني ألبسته " على هذه الحال التي هو عليها من الرشيد » والرأي السديد أن تجعل طبائعك الأربع طباقاً لطبائعه الأربع › ا9 طبائعه الأربع > طباقا لطبائعك الأربع » فإنك إذا قدرت على ذلك › قدرت بعده على أن تتعرف روائد هذه الأريع » ذاهباً بها نحو الاعتدال الذي هو صورة من صور الوحدة » فإذا أنت صديقك › وصديقك أنت › على ماصرّح به کانياً > أو على ما كنى عنه مصرّحاً » فقد بان هذا الحديث من ناحية اللفظ » والنطق » والعبارة » والإشارة » وإن كان قد بقي علينا أن نجد هذا المطلوب من ناحية العيان والمشاهدة فإنًا إن وجدنا ذلك غنينا عن الخبر والاستخبار » لأن الأثر لا يطلب بعد العين » ولحم لاينى بعد الفظة ‏ والسك ل تمد مد الضخى. معت برقن الوق ال تون شرل د سي الل لوصحبني فاجر حسن الْخلْق کان أحب إل من آن يصحبني عاب سيء الى . قال [ برهان ] : لأن الفاجر الحسن الْخلّق يُصلحنى بحسن خلقه › ولا يضرّني فجوره » والعابد السيئ للق يُفسدني بسوء خلقه » ولا ينفعني بعيادته » لان عبادة العابد لة » وسوء خلَقه عل > وفجور الفاجر عليه › وحخضن اة ل وفي الأخلاق كلام واسع نقيس على غير ماوجدت كثيراً من الحكاء يُطيلون الخوض فيه » ويعوّصون المرام منه » بتأليف عرف عن المنهج الألوف » ولو ساعد نشاط » والتأم عاد » وفْيّض معين » وزال الهم بتعذر القوت لعلنا كنا نجرر في الأخلاق رسالة واسطة بين الطويلة (۱) جق-السه. (۲) العتاد : العدّة لأمرماتييئه له . ¥ =

عدد الصفحات ٧٢

الد وها رمالاف ولان را Df ٤‏ 8 ف ن والاستنباط » ولكن دون ذلك اوق ١‏ قيل » وعَوق طويل › والله امعان : شاعر : إذاأنت صاحبت‌الرجالفكن فى وكن مثل طعم الماء عذبأً وباردا أخبرنا علي بن عيسى النحوي الشيخ الصالح » حدثنا ابن دريد قال : , أنشدنا عبد الأول لرجل من بني تيم کک من أ لست کک تطرى الؤقاء وذا الوقاء ورل فإذا عدا» والدهر ذو غير ء فارفض بإجمال موده هَن ٠‏ SE TEE‏ لا تنا “ ا يرم رأيت الزهيري أبا بكر يعاتب العوامي على هجر جماعة كان يألفهم چ ق ينفاد ها انك ملوك لكل رفيق / على کبدِ حرَی لکل صدیق شادفت من داق سر يلاك E‏ ن الفدر عدا وا ال دهز عليك عدا مع الدهر يقلي الْمُقَل ويَعْشق المثري E N‏ العقيان e‏ الأوق : الثقل والشؤم » يقال : ألقى عل أوقه أي ثقله > وبه أوق أي شوم . نسبت الاأبيات في عيون الأخبار ۸٠/۲‏ إلى ماد عجرد . حى » يلحي » لحي فلاناً : لامه وسبّه وعابه رواية عيون الأخبار : أخوة . العقيان : الذهب الخالص . الصُفر : النحاس الأصفر . Vr کبد حری [ ۸ب |[

عدد الصفحات ٧٣

تفن اننة مداراة الناس. في ثياب صديق ويألفونه › ویعيد القول في ذاك ويّبدي » والعوامي لا ينبس بحرف › a E‏ ؟ فقال العوامي : لا ولكني ک قال إسماعيل بن ااا إني لصعب على الأقوام لوجعلوا رضوى لأنفي ختاشا لم يقودوني" یی ھی ا انان ار یا على هوان وتابى أن توآتيني وقال : والله ما يفي أنسي بهم بالغداة باستيحاشي منهم بالمشى . قال الزهيري : اعام أن المداراة مطيّة وطيئة » وروضة موبقة » ما لبس اح ااا ود وا :و دال ا ا صلى الله عليه وآله وسلم : « مُداراة الناس صَدَقة » » وقالت العرب : من ل يدارعيشه ضل » قال العوامي : لو كانت المداراة تشنيهم لي » أو تعطفهم علي كانت مبذولة » ولكنها مضرّة هم على ماأنكر منهم » ومضرّة لي فيا أعرف › ولا خير في بث خير لا يُورٹ خيراً . ورایت ابن سعدان ينشد يوماً وقد أنكر شيئاً في بعض الندماء : عدو راح في ثوب الصديق شريك في الصّبوح وفي الغبوق له وجهان : ظاهرَه ابن ع وباطنه ابن زانية عتيق او و كذاك تكون أبناء الطريق () نبس :تکل () إساعيل بن يسار النسائي شاعر عرف بشعوبيته › وفد مع عروة بن الزبير على الخليفة عبد املك بن مروان ومدحه » عر طويلاً ومات سنة ٠١١‏ ه . ويقول صاحب الأغاني ٤‏ : « وكان طيباً » مليحاً » مندراً » بطًالاً »> مليح الشعر » وإنغا سمي إسماعيل بن يسار النسائي لأن أباه كان يصنع طعام العرس ويبيعه » . (۴) الخشاش : مفردها خشاشة وهي العود يجعل في عظم أنف البعير > وخش البعير : جعل في فة الحا رضوف + جيل اة E

عدد الصفحات ٧٤

وأنا أي لك » وأروي كلاماً له وصفهم به منهم : أبو علي عيسى بن ره اللعزان الت ان ع اكه و ا ا اا وأبو الوفاء المهندس » وأبو بكر » وسسكويه » وأبو القاسم الأهوازي › وأبو سعد برام وار وان أُوزنهم عنده وألصقهم بقلبه هو ابن شاهَوَيُه . هؤلاء أهل املس » سوى الطارئين من أهل الدولة » لافائدة في ذكره . قال زيد بن رفاعة » وكان قريباً له من جهة الخوف له : رأيت الوزير اليوم يصف ندماءء بكلام يصلح أن يكتب على الأحداق » ويعرض على أهل الآفاق › ليستفيده الصغير والكبير . قال : أصحابي طرائق قَدَدٌ » كا قال عبد الميد الكاتب : الناس ختلفون » وأصناف متباينون » فنهم علق مَصَة لا باع » ومنهم ED E‏ ¢ وک قال الأخر : الاواخان ريو ول ع ت الان SE E e . في رواية : أسواء . الأخياف : الضروب الختافة في الأخلاق والأشكال‎ )١( (۲) هو أبو علي عيسى بن إسحاق بن زرعة النصراني المنطقي › أحد المتقدمين في علم المنطق والفلسفة وأحد النقلة امجودین › توفي سنة ۳۹۸ ه ( تاريخ الحكاء للقفطي ص ۲٤۲١‏ ) قال عنه التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة ٠۳/١‏ : « وأما أبن زرعة فهو حسن الترججمة › صحيح النقل » كثير الرجوع إلى الكتب » مود النقل إلى العربية » جيد الوفاء بكل ما جل من الفلسفة › ليس له في دقيقها منفذ › ولا له من لغزها مأخذ»› ولولا توزع فكره في التجارة » ومحبته في الربح » وحرصّه على المع » وشدته على الملنع › لكانت قريحته تستجيب له » وغائته تدرعليه »› ولكنه مبدّد مندد» وحب الدنيا يعمي ویصم » . الناس أخياف ابن ررعه

عدد الصفحات ٧٥

أبن عَبيد حَافة ‏ عقله » وهو لايح بذلك القدح » فليس لنا منه إذا جالسنا إلا التفج » والتعظم » والتهويل بأرسطاطاليس » وأفلاطون » وسقراط » وبقراط » وفلان وفلان › ومجالس الشراب تتجاف عن هؤلاء » وهؤلاء ی ا ا ا E‏ هؤلاء الحكاء القدماء » أسيرتك سيرتهم » أحالك حالهم ؟ إغا تدعي عقائدم باللسان » وتنتحل أسماءهم باللفظ » فإذا جاءت المحقيقة كنت على الشط تلعب بالرمل » ولولا أنه يكر هرل جَدنا بج هزله » لكان مولا مقبولا » ولكنه يأب إلا ماألفه › وأفاد المران عليه » [ وما أخوفنا أن يما الجاعة » وإن لم تله المجاعة ] . وأمّا ابن عَبيْد" فكَلفُة بالخطابة » والبلاغة » والرسائل » والفصاحة › قد طرحه في عمق ل لامطمع في انتقاذه منه » ولا طريق إلى صَرْفه عنه › هذا مع حركات غير متناسبة » وشمائل غير دمثة » ومناظرة خلوطة بذلّة اقل ال 7وا امان ا اا أبن ا جاج فقد / جع بین جد القاض أبي عمر في جلسته › . الافة : الجانب والطرف‎ )١( (۲) ورد ذكره في الإمتاع والمۇانسة 6۸/۱1 > 1۱ > VEY (°) <Y < 161 0/۲ > ٩7‏ (۳) هو أبو عبد الله حسين بن أحمد بن الحجاج البغدادي شاعر مشهور وكاب ميد عرف بامجون والهزل » اتصل بوزراء بني بويه أمشال المهلي وسابور بن أردشير والصاحب بن باد وابن العميد › قال عنه صاحب اليتية ۲/۲ : « هو وإن كان في أكثر شعره لا يستتر من العقل بسَجف › ولا يَبْن جل قوله إلا على سّخف » فإنه من سَحَرة الشعر› وعجائب العصر » . ووصفه التوحيدي في الإمتاع والموآنسة ٠۳۷/١‏ فقال : « وأما ابن حجاج فليس من هذه الزمرة بشيء > لأنه سخيف الطريقة » بعيد من الج › قريع في مزل » ليس للعقل من شعره منال » ولا له في قرضه مثال › على أنه قو اللفظ » سهل الكلام » وشمائله نائية بالوقار عن عادته الجارية في الخسار » وهو شريك ابن سکره في - ۷1

عدد الصفحات ٧٦

وحديثه › وقيامه › وتخطئته مع حياء كأنه مستعار من الغانية الشريفة › وبين سخف شعره الذي لا جوز أن يکون لراويه مروءة به فكيف لقائله › فنحن إذا نظرنا إليه تخيّلنا صورة سخف شوهاء في صورة عقل حسناء › ع فة ن ج ا ا ا ا ا ودنوه منا ناب عن مراده له . افا وال فور اف ع ا ا ر اا اللطربة » والمفاكهة اللذيذة » والمواتاة الشْهيّة › إلا أن لفظه خراساني › وإشارته ناقصة › هذا مع مااستفاده بمُقامه الطويل ببغداد › والبغدادي ذا تخرسن كان أحل وأاظرف سن اللراساني إذا تبغ دة » وإن شعت فض الاعتبارعلى من أردت » فإنك تجد هذا القول حقا » وهذه الدعوى مسموعه . وأما منْكَوَيْه"" فإنه يتر بدمامة خَلقه مايتكلفُه من تهذيب = هله الغرامة » وإذا جد أقعى › وإذا هزل حكى الأفعى » . توفي ابن الحجاج سنة ۳۹۱ ه بالنيل وهي قرية على الفرات بين بغداد والكوفة . )١(‏ هو أبو الوفاء المهندس البوزجاني ( ۲۲۱ هھ ۔ ۲۷١‏ ه ) من كبار عاماء زمانه » بلغ امحل الأعلى في الرياضيات » وكان أحد الأنمة ا لمشاهير في علم المندسة » وله فيه استخراجات غريبة لم يسبق إليها » ويعد أبو الوفاء من كبار مترجمي وشرًاح إقليدس ود يوفانتوس وبطليوس › وله عدة كتب في العدديات والحسابيات › والفلك . وكان التوحيدي قد لقي أبا الوفاء في أرّجان بفارس فأسدى أبو الوفاء لصديقه جيلاً فوصله بالوزير ابن العارض الملقب بابن سعدان فلقي عنده رعاية وكرماً . وقد أهدى التوحيدي كتاب الإمتاع والموآنسة إلى أبي الوفاء اعترافاً بفضله وجيل صنيعه . (۲) هو أبو علي أحد بن محمد بن يعقوب مؤرخ وفيلسوف اشتغل بالفلسفة والكيياء والمنطق والتار يخ والأدب والإنشاء »> صحب عضد الدولة وأشرف على خزانة كتبه . وكان التوحيدي معاصاً مسكويه وألفا كتاب ( الموامل والشوامل ) » توفي مسكويه سلة ٤)۲١‏ هھ . NN 5 أبو الوفاء

عدد الصفحات ٧٧

الأهوازي بو سعد السيرافي خلقه » وأكره له المشاغبة في كل ما يجري » لاجد فى نفسه من المكانة والقرار ما يعام معه أن مضاءه في فن آخر هو فيه قصيرٌ الباع » بلي الطباع »> وصاحب هذا المذهب ممكورٌ به »> مصاب بجيّد رأيه » وقد أفسده » قال المهلي » [ وسمعت المهلي »‏ ل يصلحه ] » قال ابن المت وفعل ابن العميد » وما ذكرّهٌ هذين إلا استطالة على الحاضرين » والتشيع بذ كر الرجال واضعٌ من قدر الرجال . وأما أبو بكر" فهو تية الجلس » ولا بذ للدار وإن كانت قوراء من مخرج » وهو بجهله مع خفة روحه »› وقبح وجهه أدخل في العين » وألصق بالقلب من غیره مع عامه › وثقل روحه » وحسن ظاهره . وأما الأهوازي” ‏ أبو القاسم فلا حلاوة »> ولا مرارة » ولا حموضة » ولا مُلوحة » وإغا هو كالبصل في القذر › وكالإصبع الزائدة في اليد » على أنا نرعى فيه حقاً قدياً » ونرجه الآن رحمة حديثة . ع ء £( 0 ع ر عت وأما سيدي أبو سعيد فوالله إني لأجد به وَجدا انهم فيه نقسي » )١(‏ هو أبو بكر القومسي الفيلسوف » وصفه التوحيدي في معجم الأدباء ٠١/٠١‏ فقال : « كان بحرا عجّاجاً » وسراجاً وهًاجاً »> وكان من الضرّ والفاقة » ومقاساة الشدة والإضاقة منزلة عظية » عظي القدر عند ذوي الأخطار » منحوس الحظ منهم » متها في دينه عند العوام > مقصوداً من جهتهم » . ووصفه في الإمتاع والموآنسة ۳۶/۱ فقال : « وأما القومسي أبو بكر فهو رجل حسن البلاغة » حلو الكناية » كثير الفقر العجيبة » جاعة للكتب الغريبة » مود العناية في التصحيح والإصلاح والقراءة > كثير التردد في الذرامة ٠‏ إلا أنه غر تصحف اة + لان ق عة ية وفكرتة سخاية: قهن كالمقلد بين الحققين » والتابع لامتقدمين » مع حب للدنيا شديد » وحسد لأهل الفضل (۲) ورد ذكره في الإمتاع والموآنسة ۸/١‏ . )۲( في ج ق - بزيادة ولا ملوضة . )٤(‏ هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيراني أستاذ التوحيدي › ويعد السيرافي YAS

عدد الصفحات ٧٨

وما وجدت ألم سهر معه قط > وإني أرى و ا ومن الدنيا إذا ملكت › وإِن تقازجنا بالعقل »› والروح › والراي › والتدبير » والنظر » والإرادة » والاختيار › والعادة ليزيد على حال توأمين تراكضا في رحم » وتراضعا من دي » ونوغيا في مهد » وما أخوفني أن يؤت من جهتى » أو أوقى من جهته » وإن عاقبته موصولة بعاقبتي » لأني مأمنه وهو مأمني » وما أكثر ما يُوتى الإنسان من مأمنه › والله المستعان . وأما ابن شَاهَوَيْه ‏ فشيخ ليس لنا فيه فائدة إلا ما يلقي إلينا من تجاربه ومشاهداته » ولولا زیادته التي يَضٌَ با من نفسه › وبعض من تجاربه"' لكان هدك من رجل" » ولكن مَنٌ لك بالمهتب »ألم يقل الأول : من 1 کبر عاماء عصره شارك بأنواع العرفة مشاركة وأاسعة › وكان يدرس القرأن والقراءات والنحو والفقه والفرائض والحساب والكلام والبلاغة والشعر والعروض والقوافي » وکن من أعل الناس بنحو البصريين › وهو الذي شرح کتاب سیبو یه وبسط علم النحو للناس حتى قال ابنه يوسف : « وضع أبي النحو في المزابل في الإقناع » » وكان السيرافي على مذهب المعتزلة » وعلى جانب عظم من التدين والورع والصلاح وعلو النفس › والتعفف عن الدنايا > وكان التوحيدي شديد الإعجاب باستاذه حتى قال عنه إنه « عالم العالّم > وشيخ الدنيا » ومقنع أهل الأرض » . توفي السيرافي سنة ۳٣۷‏ هى . )١(‏ هوابن شأهويه كان في خدمة صمصام الدولة البو يي > وصفه التوحيدي في الإمتاع وللوآنسة ١/٠؛‏ فقال : « أما ابن شاهويه فشيخ إزراء »> وصاحب مخرقة » وكذب ظاهر » كثيرالإ هام » شديد التويه › لا يرجع إلى ود صادق › ولا إلى عقد صحيح وعهد محفوظ ... وليس هناك كفاية ولا صيانة ولا ديانة ولا مروءة » وبعد فهو شووم نكد » ثقيل الروح » شديد البهت › قوله الإفساد وعادته جين امهنأ › والشماتة بالمائر » والتشفي من المنكوب » . (۲) ج ق ۔ خطراته . (۲) يقال : « هذا رجل هدك من رجل » إذا وُصف بال جلد والشدة أي غلبك وكسرك . وال اها :انا الل ات لم ال ولك ا اتى غاي عدر ويستعمل لمطلق معنى التعجب . AE ابن شاهویه

عدد الصفحات ٧٩

اضات الصاحب أي الرجال مهدب ؛؟ I ْ‏ قال زيد بن رفاعة" : قلت أا الوزير إن طلوعك على ثنايا ضمائرم » وعامك بخفايا سرائرم يطالبانك بالإفراج عنهم › وقلة الاكتراث بهم قال : لانفعل » وال ماهذه المجاعة بالعراق شكل ولا نظير › وإم لاعيان أهل الفضل » وسادة ذوي العقل › وإذا خلا العراق منهم » فرقّن على الحكة المرويّة » والأدب الْمتهادى » أتظن أن جيم ندماء امهل " يفون بواحد من هؤلاء » أو تقر أن جيع أصحاب ابن العميد يشتهون اقل مَن فيهم ؟ قال : قلت : هذا ابن عبّاد بالريّ وهو من يعرف ويسمع قال : وك ! وهل عند ان ادا أمحاب الخول الذين يرن : ويحمَقون » ويتصايحون [ إلى أن تبح خُلوقهم ] » وهو فيا بينهم يصيح (۶) ء ٤‏ ویقول : قال شیخانا بو علي وأبو هاشم » دعنا من حدیثه » وعثاثته » )۱( النت لأنارغة وغامه : ) ولست بستبق أخاً لاتلمه على شعث: أي الرجال المهذب؟ (۲) هو زيد بن رفاعة أبو الخير من إخوان الصفاء »> وصفه التوحيدي في الإمتاع والموآنسة فقال : « هناك ذكاء غالب » وذهن وقاد » ويقظة حاضرة » وسوانح متناصرة › وفع في فنون النظم والنثر » مع الكتابة البارعة في الحساب والبلاغة » وحفظ أيام الناس » وساع المقالات › وتبصر في الآراء والديانات » وتصرّف في كل فن ... وقد أقام بالبصرة زماناً طويلاً > وصادف بها جماعة جامعة لأصناف العم وأنواع الصناعة ... فصحبهم وخدمهم د )( هو الوزير أبو مد الحسن بن محجد المهلي ( ۱ ھ ۔ ٣٣۲‏ ه ) تولى الوزارة لمعز الدولة البو یي سنة ۲۲۹ ه . كان فصيحأ » مهيباً > شجاعاً جامعاً لأدوات الرئاسة › وقد اشتهر بعطفه على الأدباء حتى قيل إنه « مات بوته عن الكتاب الكرمٌ والفضلٌ » . () هو أبو علي مد بن عبد الوهاب ال جبًائي المتوفى سنة ٠٠۳‏ ه » إمام العتزلة ورئيس المتكامين في عصره . وهو صاحب فرقة الجبّائية في البصرة . () هو أبو هاشم عبد السلام بن أبي علي الجبّائي للتوفى سنة ۲۲١‏ ه » رئيس معتزلة البصرة بعد أبيه » أسس فرقة اسمها البهثمية وهي شبيهة بفرقة الجبائية لأن الابن كان يوافق باه في مسائل كثيرة . A’‏

عدد الصفحات ٨٠