المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٤ من ٢٦

ا اعود راا اواز أنا نار فى مرتقى نفس الحاسد ماء جار مع الإخوان نار وماء 1 )۲( [ کان على خاتم ابي نواس الحسن بن هانى ] إخوان ذا الزمان دود وود وزوان . أخبرنا الطبراني » قال : سمعت عبد الله بن المعتز يقول : قال بعض الناس خنازير املاح : إن الناس قد مُسخوا خنازير » فإذا وجدت كلباً فقسك به . ال و الاق ران ادما :قارا وب عرق جى فان صدعاه صَدْعَ الزجاجة ماهها من جابر . قال شرَيْح القاضي : الخليط أحق من الشفيع » والشفيع أحق من الليط والشفيع اجار » وا جار أحق ممن سواه . قال رجل لأبي مجنب : إني لاأودك » فقال : إني لأجد رائد ذاك . دلائل کاتب : قد أهديت لك مودتي رغبة ورضیت ت وا موب ٤‏ وأنت بالقبول قاض لمحق > ومالك لرق » والسلام . سل صعصعة عن طلحة فقال : كان حلو الصداقة › مر العداوة . قال عر بن الخطاب رضضى الله عنه : الإخوان بنزلة النار » قليلها الإخوان كلنار مودة ومثوبه متاع وکثیرها بوار . قال الأحنف : كانت المودة قبل اليوم مَحْضاً » فليتها تكون اليوم عض ومذق 0 () ج ق -آتاني . (۴) ج ق رجل . () الحض : الخالص الذي ل يخالطة غيره من اللبن وغيره . المذق : اللين الممزوج بالماء . ت

عدد الصفحات ٤٩

بدهة وكرم قال جد بن أي فان : حدنا عرو بن سعید بن سلام قال : كنت في حرس المأمون ليلة من الليالي نائباً . فبرز المأمون فى بعض الليل متفقداً من حضر » فعرفته » فقال لي : من أنت ؟ فقلت : عمرو - عمرك الله - بن سعيد - أسعدك الله - بن سلام - سامك الله - فقال : أنت تكلأنا مذ الليلة . قلت يكلاك الله . فقال المأمون' اا اش ل و د و ارف ران هك ادل ا ادفعوا اليه از آلاف دینار › فوددت أن الأبيات طالت . [ ٤ب‏ ] قيل للعتابي : إنًا نراك زاهداً في استطراف / الإخوان ؟ قال : إني ل طریف وتالد ‏ , امد تالدم . ل فد الك رل الفا استبقاء الوة ‏ فاستبق ودك للصدیق ولا تكن قتباً يعض بغارب ملحاى" وأهجرهم هجر الصديق صديقه حت تلاقيهم عليك شحاحا ٤/۲ : وردت هذه الأبيات ف عيون الأخبار‎ )١( إن أخاك الصَّدْق مَنْلن يَخدَعَك ومن يضر نفسه لينفقك‎ ومَنْ إذا ريب الزمان صَدَعَك شتت شل نفسه ليجمعسك‎ وإن رآك ظالا سعی مَعَكٌ‎ البيتان للنابغة الذبياني راجع الديوان‎ )۲( القتب : واحد الأقتاب وهي لاکن جع أكاف وهي البرذعة » التي توضع على تقَالة‎ )١( الأحمال . ومن امجاز : هو قتب يعض بالغارب آي الكأهل › وقتب ملحاح وات‎ : کنا وضعت عليه قتباً‎

عدد الصفحات ٥٠

RC EE EA عبد الرحمن » قال : عرض عي الأصعي برجل كان حاضر فأنشد : صديقك لا يني عليك بطائل فاذا ترى فيك العدو يقول فقال الرجل : وحسبك من لوم وخبٹ سجِيّة بأنك عن عيب الصديتق سؤول شاعر : يصافيني الكرم إذا التقينا ويبغضني اللئم إذا رآني بن الكرم واللئم قال ابن عائشة : جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك » جزع وصبر وصبرّك في مصيبتك أحسن من جزعك . قال أبو جعفر المنصور : مَنْ أعطى إخوانه النصَفة » وعاشرم بجميل مكفأة الجيل العشرة قوي بهم عضده » وزاد بهم جلده › وبذلوا دونه الْمّهج » وخاضوا في EY‏ شاعر : بيني وبين لام الناس معتبة ماتنقض وكرام الناس إخواني لثم وكرم إذا لقيت لئم القوم عنفني وإن لقيت كرم القوم حيّاني شاعر : وكنت إذا الصديق أراد غيظي وأشرقني على حتق بريقي ‏ الرص على الصديق عفوت ذنوبّه وصفحت عنه عافة أن أعيش بلا صديق ل ال 0١

عدد الصفحات ٥١

رصد الغرّة فائدة التقيّة كشف الدغل والنفس بالصديق آنس منها بالعشيق . وأحزْمُ الناس من يلقى أعاديّة (۱) (۲) استطرد لعدوك » وأبقه يإظهار الرضا عنه » والمداراة له حى تصيب الفرصة فتأخذه على غرَة 2 قال طلحة بن عبد الله : أعظم لخطرك أن لاتّري عدوك أنه لك عدو . قال الحسن بن وهب : طرف الصداقة أَمْلَّحَ من طرف العلاقة ا ولقد طويتكم على علان وعرفت مافیک شش اغ“ قيل لروح بن زنباع : مامعنى الصديق ؟ قال : لفظ بلا معن . وأنشد هلال بن العلاء الرق : لما عفوت ولم أحقد على أحد ٳني أاحيي عدوي عند رؤيته وأظهر البشر للإنسان أبغْص E‏ فلت أسلم من لست أعرفُه ألقی العدوٌ بوجه لاقطوب به ق لعدوك . الأدغال : مفردها دَعّل وهو الشجر الكثير الملتف والموضع يخاف فيه الاغتيال » ويتوارى فيه للختل والغيلة . قال الكيت : أرحت نفسي من ع العداوات لادفع الشرّ عني بالتحيُات آنه قد ملاقلي عبات E‏ فكيف أسلم من آهل المودًّات يكاد يقطر من ماء البشاشات في جسم حقد وثوب من مودذات ااا اال وغ و 0

عدد الصفحات ٥٢

قال الشعي : تعايش الناسٌ بالدين زماناً حتى ذهب الدين » م تعايشوا بالمروءة حتى ذهبت المروءة › م تعايشوا بالحياء حتى ذهب الحياء › ثم تعايشوا بالرغبة والرهبة » وسيتعايشون بالجهالة زمانا طويلا . اا : وإذا تصاحبهم تصاحب خانة" ومتى تفارقهم تفارق عن قلى إخوان صدق مارأوك بغبطة ٠‏ فإذاافتقرت فقدهوى بك ماهوى ِن الكرم إذا أردت وصاله ل يلف حبلي واهناً رث القوى ارقي ةرفط دة دقان شلك مان يجزيك أو يُثني عليك وإن من أثنى عليك با فعلت کمن جزى قرع رجل باب بعض السلف في ليل فقال لجاريته : أبصري من الاح ات الاب قالت ٠:‏ م5 فل نا دح ملاك ان الرجل : قول له : والله إنك / لصديتق › فقالت له [ ذلك ] فقال : والله إني لصديتق » فنهض الرجل وبيده سيف »› وكيس »› يسوق جارية › وفتح الباب وقال : ماشآنك ؟ قال : راعنى أمر » قال : لابك › ماساءك » فإني E N E‏ فهذه الجارية ! فقال الرجل : لله بلاذك مارأيت مثْلّك . )١(‏ سعية بن العريض بن عادياء اليهودي أخو السموأل الشهور بالوفاء » مات في خلافة ان (۲) جمع خائن على خانة وخونة وخوان . (۴) النائبة : المصيبة . )٤(‏ ج ق _ مشوق . آمت المرأة من زوجها أَيْمَةَ وأياً وأيوماً : فقدته » وكذا الرجل من امرأته . وتأيّم الرجل وتأيّمت للمرأة : إذا مكثا زماناً لا يتزؤجان . _ O٢ تعایش .. صداقات زائفة صد یی [ lo;

عدد الصفحات ٥٣

ظلم ثلائي و فوائد المقاربة ترك القطيعة ظلم فاحش بعض وکل الأخيار لاسرا بين الصالحين والاشرار الالء وظل وة . قال بزرجهر : إِيّاك وقرناء السوء » فبانك إن عملت قالوا : رائيت » وإن قضرت قالوا : أت › وإن د بكيت قالوا : شهرت » وان ضحکت E‏ تکلفت تکلقت »> وإن سكت فالا E‏ وإن تواضعت قالوا : افتقرت » وإن أنفقت قالوا : أسرفت » وإن اقتصدت قالوا : بخلت وقال أبو بكر : قارب إخوانك في خلائقهم تسار من بوائقي ٠‏ وترتع في حدائقهم . اا و اا ا OP OD E OEY‏ جثمته إفضال المنعمين › وابتذلته ابتذال الأكفاء . وقال اغران لصدق له كعك لي حتى أكون بكي لك . وقي كليلة ودمنة : صحبة الأخيار تورث اير » وصحبة الأشرار تورث الشر › كالريح إذا مرت على النتن حملت نتنا » وإذا مرت على وق : الودّة بين الصالحين بطيء انقطاعها » سريع اتصالها › )۱( بوائقهم جع بائقة وهى الداهية . وف الح دیث : د لا يدخل الةم لاس ها بوائقه » » قال قتادة ا . ويقال : فلان كثير البوائق أي الشرور . (۲) صمت أخي وصارمته وتصارمنا » وبيننا ضرم وصرية : قطيعة . E:

عدد الصفحات ٥٤

كآنية الذهب » بطيئة الانكسار » هينة الإعادة › والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها » بعيد اتصالها » كآنية الفخار التي يكسرها أدفى شيء › ا قال عڻان بن عفان : ماملك رفيقاً من لم يتجرّع بغيظٍ ريقأ . فال توعان اللبسابورق ٤‏ و كن عن الرقاد الاد : نكرل او نص ابام بلارمى و حا ل ا :ت عا وه لوأني ] بطئ الأرض حتى لا يراني » فخيّل إليه ذاك منى » فاما رآنى قال ل ا عا ! لاتثق بمودة من لايحبك إلا معصوماًء قال : فسکنت وغتت أل العادة: قال الأصمعي فيا روى لنا المرزباني عن ابن دريد » عن عبد الرحجن » عن الأصمعي قال أعرابي : أعجز الناس من قصّر في طلب الإخوان » وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم . قيل لمسور بن محرمة الزهري : أي الندماء أحب إليك ؟ قال : لم أجد ندا كلحائط »إن بصقت في وجهه لم يغضب علي » وإن أسررت إليه شيئا يفشه عني . فال ابن تادر : كنت اشىم الخلل افطع هة تمل فل £ نعله فقلت له : ماتصنع ؟ قال : اواسيك بالحفاء ! (0 چچ () ج ق -ووددت . )( ج ق ۔ مبادر . () ج ق - قيع . الشلع : قبال النعل وهو زمام بين الأصبع الوسطى والتي تليها . 00 ملك الرفيق أوهام الصداقة مواساة با لحفاء

عدد الصفحات ٥٥

كره الإخوان وقال بعض السلف : إياك وكره الإخوان » فإنه لايؤذيك إلا من تعرف وأنشد : جا ا ا وا n‏ اتات راا اا مكاسب الصداقة قال شبيب بن شيبَّة : إخوان الصديق خير مكاسب الدنيا » م زينة في الرخاء » وعَدة في البلاء . نفسي منزلة مولى » فانك إذا فعلت ذلك تطاوعنا بلا أمر » وتناهينا ١ب‏ ]ا بلا زجر» وإذا كان رقيبّنا العقل » اهادي / إلى الرضاء الذائد عن مفاجأة وخيبة کات اما به ف ابت لإحانكه هة م فاتك :فل أن O‏ : 2 : ٤ 0‏ » وسرت مسيرك › واستفرغتني مودتك › واستغرقتني مقتك » فاجأتني بتغيُر لونك » وانزواء ركنك › وفاحش لفظك › وشانيء لحظك . شاعر : ندم وعجر ستنكت» نادماًء في الأرض مني وتعل أن ريك کان عجزا وقال الراجز : معاملة الصديق إن الرفييق لاصق بقلي إذاأضاف جَنبَّة بجنی ve () چ ق- خزی › به نتعرّف . )۲( ج ق - يطرف . ( چ ىدانت : 0

عدد الصفحات ٥٦

e 1‏ س ق ر ا EE‏ )1( قال بعض السلف : ابذل لصديقك دمك ومالك › ولعرفتك رفدك تضحية وأخلاق وحضرك ولعدوك عړدلكک وأنصافك 1 e wa ار رك الت ادى تكون داع ة القطل عة ترك التّعهد قال بو بكر في دعائه : اللهم ! إني أعوذ بك من نظرة غيظ نفذت من نظرة الحاسد ¿ حاسد » غائبّها حَرْب » وشاهد‌ها سم . فلا تقطع أخاك من أجلذنب فان الذنب يغفره الكري غغران الذنب وأنشد : إا انكرت اخرال الضهيق. افلس م الل ق ميق لهالل طريق كنت تسلكه زماناً فأسبع فاجتنبْة إلى طريق" کاتب : عرضت عليك مودت فأعرضت عنى › وأعرض عنك غيري فتعرضت عرض وإعراض له » فالله المستعان على فوت ماأمّلته لديك » وبه التعزي عا أصبت به ف () ج ق - يعلبني - الإحظنباء : الغضب والمُحْظئّب والْمَحْظنبي : السريع الغضب . والحنظاب : القصير الشكس الأخلاق . () جق-أخا. السباع . 0¥ _

عدد الصفحات ٥٧

بين الفضل والثقة ‏ مر بخالد بن صفوان صديقان » فعرّج عليه أحدها وطواه الآخر» فقيل له في ذلك » فقال : عرّج علينا هذا لفضله » وطوانا ذاك لثقته . ( ويروى ق عله غرج عابنا هذا بالقة واتضرف .داك غا اة ا عتاب اعات بل ا الج ان رى قك ان مان لاسا عر لرن قال أعرابي لصاحب له : قد درن ٠‏ ذات بيننا » فهلم إلى العتاب ل الارن ل لةه اة ان ن ا تت فاك اة ساءتك منى » إا لك وإمًا لي » فهلاً أخذت بقول القائل : إذاماأتت من صاحب لك زلة فكن أنت عتالاً لزنه عُذرا 0 ‌ ت ع ت ت مرا ر هرم از ب ن بتر وه منا لصاحبه ما یغفره لنفسه من غير م ولا اذى . اغر: ۰ اد إذاآنت لم تنصف أخاك وجدته على طرف المجران إن کان يعقل ٠‏ ويركب حد السيف من أن تضيه إذا لم يكن عن جانب السيف مزحل فوق الإنصاف قال العوامي : الصديق يرتفع عن الإنصاف » وجل أيضاً عن مجان امجران » لأن الإنصاف ينبغي أن يكون عامًَاً مع الناس كلهم » وأما المجران" » فالعاقل لا يسرع إليه لعدم الإنصاف بل يستأني » ويقف » ويكظم › ويتوقع » ويرى أن العارض ف الأمر لا يزال به الأمر الفابت › والعرق النابت . . وردت العبارة على هامش الخطوط بخط مغاير للأصل‎ )١( . درن وأدرن الثوب : وسخ » وقيل : تلطّخ به‎ (Y) (۴) م اهجر. - OA -_

عدد الصفحات ٥٨

شاعر : إفا ريت ازوراراً من أخي ثقة ‏ ضظضاقت علي برحب الأرض أوطاني ٍِ £ م فإن صددت بوجهي يي اكاففه فالعين غضى وقلي غير غضبان وقال العتبي : وصاحب لي أبنيه وهدمني لايستوي هادم يوماً وبناء إذا رآني فعبة خاف معتبة وإن نأيت فم الغمرٌ والداء بلغ الإسكندرالملك موت صديق له فقال : مايحزني موته أني ل أبلغ من بره ما کان هله مني قال ابن أب ليلى : لاأماري صديقى › فإمًا أن أكذبه » وإمًا أن ا ل )( وکان بين القاضي ابي حامد المروزوذي وبين ابن نصرويه العداوة الفاشية » والشحناء الظاهرة › فكان إذا جرى ذكر ابن نصرويه أنشد : اة اال فاا ورل شال وكان يقول : والله إني بباطنه في عداوته أوثق مني بظاهر صداقة غيره » وذاك لعقله الذي هو أقوى زاجر له عن مساءتي » إلا فيا يدخل في ت اة ودا انير امنا اي ما ف وة ول اة ولقد دعيت إلى الصلح فأبيت فقلت : لا نحرّك الساكن منا› فلقدي العداوة بالعقل » والحفاظ من الذمام والحرمة ماليس لحديث / الصداقة (0- الف الحفةوالغل.. . ج ق- حروية‎ )١( : ل" ق ت العشاءة : وفي اهامش الختاءة‎ (۳) 0۹ ازورار الصديق ]1[

عدد الصفحات ٥٩

بالتكلف والملق" > ولقد وقفني مرة على ضربة تأتت ت له علي کان فيها لوار کا عا رابا ار اا ا عنده » فقال : لولا عامي بأنك :5 تسبق إلى مثل هذه ماقابلقك بتلك › قلت : هو والله ذاك » ووالله لقد ضرني ناس كانوا ينتحللون موق » ويتبارون في صداقتي » لضعف نحائزه ‏ » ولؤم غرائزم » ولقد ثبت لي هوفي عداوته على عقل وتنم أفضيا ما إلى سلامة الدين » والنفس ؛ E‏ معز الدولة هذا المضر » فسأله عنى سرا > فأثنى خيرا وقال : ماقطن مضرنا غريب أعظم بركة منه » وإنه خمالنا عند المباهاة ء وقفزعنا عند الخلاف . 1 ولقد ] سألنى معز الدولة عنه سرا » فأثنيت خيرا وقلت : أا الأمير ! والله مانشأت فتنة في هذا المصر إلا وهو كان سبب زوااء و اطفاد ات الال فا ارا بعر الوا لان غا ك اال ما٠‏ بحا فال ا ا . فقال : لن کان کا تقول فاني) ركنا" هذا البلد > وعدّتا هذا اواد » اجعلها عي أبصر بها أحوال الناس ی هنا المکان » وأعَول علیهیا في ما پر يان ویشیران » فخلا بي بو خلد وبصاحي > وتقدم إلينا عن صاحبه با زادنا بصیره ة وتألفاً إلى هذه الغاية › م قال أبو حامد : والله إِنٌ عداوة العاقل لألذ وأحلى من صداقة المجاهل » لأن الصديق الجاهل يتحاماك"' بعداوته » ويّمدي إليك فضل عقله . في م-المذاق وهو تحريف‎ )١( ج ق-فكکف.‎ )( . ج ق - تحايزم . نحائز : مفردها نحيزة وهي الطبيعة‎ () . ج ق - ولقد ورد‎ (٤( ج ق- کننا.‎ )( . ج ق - يتحامل ج ق - وأربه‎ ( ا‎

عدد الصفحات ٦٠

وران 4ون فل عدا امامل الك اطم اق حا ننه وإيثاراً للإرعاء" عليه » ومن فضل عداوة العاقل أنك تقدر على مغالبته بل ما يكون منه إليك »ثم قال : وما اظن أنه كان فيا مضى إلى وقتنا هذا متصادقان على العقل والدين مثل أبي بكر وعمر » ومن يتحرٌّى أخبار ما » ويقفو اثار ما وقف على غور بعيد › هذا مع الحُنجهيّة الصحوبة أيام ا لجاهلية » والعَجُرفية المعتادة أوان الكفر » فاما أنار الله قلوبيا بالإيان رجعا إلى عقل نصيح › ودين صحيح » وعرفان بالعرف والنكر » وہوض بكل ثقل وخف"' » وإني لأرحم الطاعن فيه » والنائل منها » لضعف عقله ودینه » وذهابه عا خصًا به » وعَمًا فيه » وميَزا عنه » ورقيا إليه » واندفع في هذا وشبهه »› وكان والله بليل الريق »› يستحضر كيف شاء بالطويل والعريض » وال جليل والدقيق . اطا هذا الفصل عل ما اع والفذرة فة شدمة النك > ونت اول ن لها :ودن فا من يدها ج اسالا ي e‏ . وأخدت إليك غيبته طأنبة إليه‎ ia Es (۱) ج ق - وأربه . (۲) ج ق الرعاية . الإرعاء : الإبقاء وأرعى عليه : أبقى عليه وترحم . (۳) الف :الخفيف . الثقل : المل الثقيل . . ج ق - وبريئاً‎ (٤( . اعتن له الشيء : ظهر‎ )٥( (1) ج ق-شئت . (۷) م-طلى الله عليه . ۷ أبو بكر ومر شر الإخوان وخیرم

عدد الصفحات ٦١

ھ شاعر : أمان الإخوان رو و ا ااا اة اا الاش ا المرق راع أنشد عمر بن عبد العزيز : إني لأمنح من يواصلني مني صفاءَ ليس بالْمَذق وإذا أح لي حال عن حَلق داويت منه ذاك بالرفق والمرء يصنع نفسه ومتى ‏ ماتَبْلُة ينزع إلى العرق رتبة الود ۴م eT‏ ا e‏ با ياأكرم الناس في ضيق وفي سعة وأنطقالناسفي نظموفي خَطَّب إنا وإن لم يكن مابيننا نسب فرتبة الود تعلو رتبة النسّب من صديق يراك الشهدعن بعد ومن عدو يراك الُم عن قرب [ ٦ب‏ ] ِ و الد فا منك الصديق ولست منه اذالم ينه شيء غناك / لمراء مفسدة فال اعراق ال ف الصداة الفدية > ول القدة الرحفة. المعاشرة بالعروف E‏ اا وو حق الجليس E e E‏ يوسّع له »> وإذا حدّث أن يقبل عليه › وإذا عثر أن يقال » وإذا أنقص أن ينال » وإذا جهل أن يُعلَم . ا کن بع الف شرل ق انه ٠‏ الله حى ن اصدا : کت

عدد الصفحات ٦٢

فسئل عن ذلك فقال : إني أحفظ نفسي من أعدائي . قال أبو سلهان : إن كانوا عندك أصدقاء فا افر عينك م لأنك محفوظ فيه وان کار وقال الشاعر : توأعدوي ثم تزع أني وليس اخي مَن وڏني راي عينه ومَنٌ ماله مالي إذا كنت معدماً فا تاا کی ات وح صديقك» ليس النوك عنك بعازب'" ولكن اخي من ودني في المغائب" ونال له إن عض ده بشارب وبالبيض رواخ كروغ الشعالب قيل لبزرجهر : مابال معاداة الصديق أقرب مأخذاً من مصادقة العدو ؟ قال : لأن إنفاق المال أهونٌ من كسبه » وهدم البناء أسهل من رفعه » وكسرً الإناء ايسر من اصلاحه . قال أبو سليان : ل يعمل شيا في الجواب لأنه ماثل مسألة السائل بسألة مثلها » فلو سأله السائل عن هذه كلها ماكان جوابه » ثم أجاب هو e RE‏ لأنه من الفلسفة التي هي موقوفة على £ 3 أصحابا لا نزاحمهم علیها » ولا نغارم فیها . إذا المرء لم يطلب مَعَاشاً لنفسه شكا الفقرَأو لام الصديق فأ كثرا . » إن الرأي عنك لعازب‎ « : ١۷١١ وحماسة البحتري ص‎ ٠/۲ في عيون الأخبار‎ )١( : )ہ( , ج ق - وهو غائبي . وفي عيون الأخبار :« من صتقته للغايب » » وفي حماسة البحتري‎ وليس خي من ودي وهو حاضر (۲) م-فيها . ولكن أخي من وڏني وهو غائب ES شرو الاغاء سهولة المعاداة واف السجستاني شکوی ولوم

عدد الصفحات ٦٣

المودة مبراث واجب الصديق مشاهدة الإخوان الإخوان سلاح الد ين ل هن فل امان 1 غل مورا ان قال معأو ية : المودة بين السلف ميراث بين الخلف . قال أبو العتاهية : قلت لعلي بن الميثم : ما يجب للصديق ؟ قال : ثلاث خلال : كتان حديث الخلوة » والمواساة عبد الشدة » وإقالة العثرة . قال عبك اللك بن صالح : مشأهدة الإخوان اخ من اقبال الزمان « )۱( وقال بزرجهر : الإخوان كالسلاح » فنهم من يجب أن يكون كالرمح يطعن به من بعيد › ومنهم كالسهم يرمى به ولا يعود إليك › ومنهم کل لای لانت غا شاعر : وأبثشت عراً بعض مافي جوانجي وجرعته من مرم ااتجرغ ولاب من شكوى إلى ذي حفيظة إذا جعلت أسرارُ نفس تطّلع وسمعت أبا عثان أحد الخالدييْن يحي أن عياراً سمع رجلا يقول : إِذا عز أخوك فهر » فقال للقائل : أخطأت » إذا عز أخوك فأهن شأنه وأنا أقول : لو كان هذا الح من رجل نبيه له في الحكة قَدَمٌّ > وفي الفضل قدَمٌ » لتأوله متأول على وجه بعيد أو قريب » ولكنه روى عن عيّار» وهذا ارط لين لاخد قو اة رلا ف لاجو رة ٠ة‏ الال علب : وبُعد الحق عنهم > ولان الدین لا يَلتاط pe‏ > والفتوة الي يعوا بالاسم لا يُحلون بها في الحقيقة » وكيف تصحٌ الفتوة إذا خالفها الدين » وكيف الد افا رة ال الد الت من ا0ال تة (۲) ج ق - تکلیف . E

عدد الصفحات ٦٤