وأمّا التجار فكسب الدوانيق سد بينهم وبين كل مروءة » وحاجز هم عن كل ما يتعلق بالفتوة . وأمًا أصحاب الدين والورع فعلى قلَتهم فربا خلصت فم الصُداقة لبنائهم إياها على التقوى » وتأسيسها على أحكام الحرج » وطلب سلامة العقى . وما الكتاب وأهل العم فانم إذا خلوا من التنافس » والتحاسد » والټاري ( والةاحك فرما صحت هم اأسيداقة « وظهر منهم الوفاء ( وذلك قليل » وهذا القليل من الأصل القليل . وأمّا أصحاب المذاب والتطفيف فإنهم رجرجة بين الناس » لامحاسن هم فتذكر » ولا مخازي"" فتنشر » ولذلك قيل فم مج » ورعاع » وأوباش » وأوناش » ولفيف » وزعانف » وداصة » وسقاط › وأنذال » وغوغاء » لأم من دقة الهمم > وخساسة النفوس » ولؤم الطبائع على حال لا يجوز معها أن / يكونوا في حومة المذكورين » وعصابة المشهورين › فلهذه الامور الحائلة عن مقارّها » الزائغة إلى غير جهاا علل واسباب لونفس الزمان قليلاً لكنا ننشط لشرحها » وذكر ماقد أتى النسيان عليه » وعفى أثره الإمال » وشغل عنه طلب القوت » ومن أين بُظفر بالغداء » وان كن عاجزا عن الناجة» وبالمشاء وان كن قاضصرا عن الكفابة »> وکیف بحتال في حصول طمرین للستر لاللتجمٌل » وكيف هرب من الشر القبل » وكيف يُهرول وراء الخير الْمُدبر > وكيف يُستعان بن لا يُعين › وى اى رح ون جال ری در اوس ون الف والبديع انا كتبنا هذه الحروف على مافي النفس من الحرق › والاسف › (۱) ج ق-مساعي . BES صداوة التجار صداقة اهل الد ين [ ۲ب ] اعتذار التوحيدي وشکواه
عدد الصفحات ٣٣مجيد الصمت والحسرة.» والغيظ » والكد » والومد » وكأني بغيرك إذا قرأها تقبّضت نفسه عنه » وأمرس " نقده عليها » وأنكر علي التطويل والتهويل بها . وإنغا ارت ا إل رك ك طن ال رعا ل خرو ةرك وك لعامك بحالي » واطلاعك على دخلتي » واستراري على هذا الأنفاض والعوز اللذين قد نقضا قوتي » ونكشا مرتي » وأفسدا حياتي » وقرناني بالأسى › وحجباني عن الأسى » لأني فقدت كل مؤنس » وصاحب » ومرفق » ومشفق › واللّه ! لرا صليت في الججامع فلا أرى إلى جني من يصلّي معي > فإن اتفق فبقال » أو عصّار » أو ندّاف » أو قصّاب » ومن إذا وقف إلى جاني أأسدرني بصنانه » وأسكرفي بنتنه » فقد أمسيت غريب الحال» غريب اللفظ » غريب النحلة » غريب الخلق » مستأنساً بالوحشة › قانعاً بالوحدة » معتاداً للصمت » مُجتنفا على الحيرة › محلا الأذى » يائساً من جيع من ترى » متوقعأً لما لابدٌ من حلوله › فشمس العمرعلى شفا » وماء الحياة إلى نضوب » ونجم العيش إلى أفول » وظل التلبث إلى قلوص . وفي تجيد الصمت مر بي كلام لبعض الحكاء القدماء أنا أرويه لك ههنا لا لأجدد به عليك ماليس عندك » ولكن لأذكرك » فإن الإذكار بالخبر بعث على الاهتام به » والبعث عليه سلوك لطريقه . قال هذا الحكم : لولم يكن للصامت في صته إِلاً الكفاية لأن يتك » فحكي عنه حرفا > فيضطر إلى أن يقول : ليس هكذا قلت » وإنغا قلت کذا وکذا » فیکون إِنکاره إقراراً » ویکون اعترافه بأصل ماحُکی عنه شاهدا )۱( چ ا ار ل الک أغاد هال را . ج ق -ملازما . مجتنفا : مائلاً > والأجنف : المتزاور والمائل في أحد شقبّه )١( . ج ق ۔ عليك يا ليس (¥) RE
عدد الصفحات ٣٤لن وشی به » وادّعاؤه التحريف غير مقبول منه بلا نة يأتي بها » لكان ذلك من أكبر فضائل الصمت › وأدَعٌ هذا وأقول : كان سبب إنشاء هذه الرسالة في الُداقة والطديق أني ذكرت شيا منها لزيد بن رفاعة أبي الخير" » فناه إلى ابن سعدان الوزير أي NAE OA TE ag E a تدر ازو الوا رة خان کن لاال فة :واا حول غل ادلاا جارية » فقال لي ابن سعدان : قال لي زيد عنك كذا وكذاء قلت : قد كان ذاك » قال : فدوّن هذا الكلام > وصلّة بصلاته مما يصح عندك لمن تقدم » فان حديث الصديق حلو » ووصف الصاحب المساعد مطرب › فجمعت مافي هذه الرسالة » وشغل عن رد القول فيها » وأبطأت أنا عن وھا ال ان کن ع ارغان : اا ن شالت وور ر ا د دا ع غ السؤدة وبيْضتها على نحيلها » فإن راقتك فذاك الذي عزمت بني › وحولي » واستخارتي » وإن تزحلقت عن ذلك فللعذر الذي سحبت ذيله › وار ل )١( زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة أبو الخير الهاشمي . كان معاصراً للتوحيدي ذكره في الإمتاع والموآنسة فقال : « ذكاء غالب › وذهن وقاد › ويقظة حاضرة › وسوانح متناصرة » ومتسع في فنون النظم والنثر › مع الكتابة البارعة في الحساب والبلاغة › وحفظ أيام الناس » وسماع للمقالات › وتبضر في الآراء والديانات » وتصرف في كل فن ... » وكأن زيد بن رفأعة من جماعة إخوان الصفاء . توفي بعد ٤٠٠١ ه ( الإمتاع ۳/۲ › ٤ ) . (1) وزير صصام الدولة البو ي استوزره سنة ۳۷۲ وقتله سنة ۳۷١ ه . وقد اتصل التوحيدي بابن سعدان وسامره زمناً فتألف من مموع مسامراته له کتاب « الإمتاع والموآنسة » . () في ج ق : فلا مر ذلك بعض . إنشاء رسالة الصداقة والصديق
عدد الصفحات ٣٥جيل بن مرة الشاي وإخوان الزمان وقبل کل شيء ينبغي أن ذ ق انه لاصفنى :ولا مو و بالصُديق » ولذلك قال جيل بن مرة في الزمان الأول حين كان الدين انض درو اتف اد > وقد لزم قعر البيت » ورفض امالس » واعتزل الخاصة والعامة › وعوتب فى ذلك فقال : لقد صحبت الناس أربعين سنة فا رأينّهم غفروا لي ذنباً > ولا ستروا لي عيبا » ولا حفظوا لي غيباً » ولا أقالوا لي عثرة » ولا روا لي عَبرة » ولا قبلوا مني عذرة » ولا فکوني من أسرة » ولا جبروا مني كسرة » ولا بذلوا لي نصرة » ورأيت الشغل بهم تضييعاً للحياة » وتباعداً من الله تعالى » وعرعا للغيظ مع الساعات » وتسليطا للهوى في المنات بعد المنات » ولذلك قال الثوري لرجلٍ قال له أوصني قال : أنكرْمَنٌ تعرفه » قال : زدني » قال : لامزید . وكان ابن كعب يقول : لاخير في خالطة الناس » ولا فائدة في القرب منهم » والثقة بهم والاعتاد عليهم » ولذلك قال الأول : إخاء اناس مازج وأكبر فعلهم ہج فان فتك ةة ال فقومهم بهجرم فان لم يُهجروا اعتوجوا صروف الدهر دانبية فطع فاا 2 وأنشدني بو إسحاق إبراهم بن هلال الكاتب لاد في إخوان امان لنفة (۱) ج م - كان الذين عرفوا . () ج م-أقالوا بي (۳) جم -معذرة. )6( ج م - لدنيئهم . (°) هو إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون » أحد نوابغ الأدب والترسل في القرن الرابع ت
عدد الصفحات ٣٦£ أيا رب كل الناس أبناء عة أمَاتعثرالدنيا لنا بصديق رخ ا من مر الل غاهه ذوات أدبم في التفاق صَفِيق و إذا اعترضوا دون اللقاء فانم قذئ لعيون أو شجی 8 وإن أظهروا برد الوداد وظلّه اروا من الشحناء حَرٌحريق ٠ ألاليتني حيث انتوت أفرخ الفط E TE أخو و وحدة قد ا 2 ہا نازل في مَعُشري وفريقي ٩ 0 ٤ #0 وكان العسجدي يقول كثيراً : الصداقةٌ مرفوضة › والحفاظ معدوم »> السجدي والوفاءً اسم لاحقيقة له » والرعايةٌ موقوفة على البذل » والكرم فقد مات ١» والله جي e استربسال الكلام وا ا ر و س اا د رانجيابة للحرقة » واطراة للغيظ » وبرة للغليل » وتعليل للتفس > ٠“ = للهجرة » ولد سنة ۳١١ ه » تقلد ديوان الرسائل زمن الخليفة العباسي المطيع لله › م قلده معز الدولة الديامي ديوان الرسائل سنة ۲١۹ » مم قلده عز الدولة بختيار ديوان الرسائل فكان يكتب إلى عضد الدولة مكاتبات مولة فحقد عليه › ولا استولى على بغداد قبض على الصابي سنة ۳٢۷ هى وسجنه بعد أن صادر أمواله » ثم أطلقه صصام الدولة سنة ۳۷۱ ه . وكان الصابي من المقدمين عند الصاحب بن عبّاد . وتوفي سنه ۲۸٤ ه . )١( الغل : الحقد والضغينة . الأدم : الجلد المدبوغ » والأدم و ر الصفيق : الوقح › يقال وجه صفيق أي وقح لا حياء له (۲) رواية إرشاد الأريب : برد الودود . () انتوی : قصد » وانتوى القوم بموضع كذا : أقاموا . رواية الإرشاد : معشر )٤( (ه) أرض مسبعة : تكثرفيها السباع . راجع إرشاد الأريب ٩۸۲ . . البرحاء : الشدة والأذى والشر )١( ¥
عدد الصفحات ٣٧ولا پاس بیامرار" کل مالاءمه » ودخل في حوزته › وإن کان آخره لايدرك » وغايته لاتّملك . عبد ۴ القدؤس تى غلك بتقوى الإله فان الععمواقب لمتقي وإنك انات وة باهر مستغلق" دوك دوالقل ا عليك من الصاحب الجاهل الأخرق وذو العقل يأتي جيل الأمو ر ويعمد للارشد الأوفق) فامًا الذي قال في أصدقائه وجلسائه احير » وأثنى عليهم اميل › ووصف جدہ بهم > ودل على حبنه هم » فغریب ! قال بعصهم : شکوی وحنین أن سروري ونع مُشتکی حَزني وان في سواد الليل سمّاري نم وإن بدت عتا منازلكم نوازل ين أسراري وتذكري فان قكلمت ل ألفظ بغيركُم وإن سكت فأتع عق إضماري الله جاركم مما أحاذره فیک وحبي لک من هجرک جاري وقال آخر ٤ (۱) چ ق- ايراد . (1) صالح بن عبد الله بن عبد القدوس » حكم » أديب » شاعر» متكل » انهم بالزندقة فقتله المهدي بيده سنة ٠١١ هھ . (۳) ج ق ۔ وجھھا › باہا . )€( ج ق - وذي خلة الارشد . e
عدد الصفحات ٣٨ا ا أ لامي م نرعوي إلى ثائبمن حامناغیرمخدج ٠ ا اء الاو ا اا اي أخبرنا ابو سعيد السّيرافى » قال : أخبرنا ابن دريد قال : قال أبو حاتم السجستاني 5 ذا مات لي صدیق سقط می عضواً » : كتب علي بن عبيدة الريحاني البصري إلى صديق له : كان خوقي من أن لا ألقاك مكنا » ورجائى خاطراً » فإذا تمكن الخوف طفيت › وإذا خطر الرجاء حييت . aT ن ٤ م ن . يوما فرابة e O e وقال رجل لضيغم العأابد ن أن اشتری دارا في جوارك حى ألقاك كل وقت » قال ضيغم : المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة . وكتب آخر إلى صديق له : مثلي هَفًا » ومثلّك عَفًا » فأجابه : مثلك وقال أعرابي : الغريب » من لم يکن له حبيب . وقيل لأعرابي : من أكرمٌ الناس عشرة ؟ قال : مَن إن قرب مَنح › ق E e ا ا وإن بعد مَدَح »› وإن ظلم صفح › وإن ضويق فسح > فمن ظفر به فقد افلح وجح . (۱) ج ق تائب › خدج : ناقص من خدجت الناقة : ألقت ولدها ناقص الخاق أو قبل تام الأيام » وأخدج الثيء : تقص . («) أزمت ٠: مسكت وحافظت عليه . تَحُج السيلٌ أوالحية : تلوٌيا وتثنيا في مرورها . (۳) ج یق طنیت . )٤( ج ق - رضي الله عنهم . )٥( جىق- سمح. ® موت الصديق ہیں الرجاء واليأس Î] صداأقة مدخولة دنب وعفو
عدد الصفحات ٣٩ارعلا وو ال الف ن غی :ال عل اع ی ےا دلالة وصف جلیس أخلاق الناس تاف مودنه . وقال عبد الله بن مسعود : ماالخان على النار بأدل من الصاحب 2 کتبا رج ل آل ضديق له أما بعد فان كن إخوان اة كرا : فأنت أَولّهم > وإن کانوا قليلاً فأنت أوثقهم » وإن كانوا واحدا فأنت هو ! وقال Î ترکت لك القصوى لتدرك فضاها وقلت ترى بيني وبين أخي فرق ولم يك بي عنها نكول وإنا توانيت عن حقي ف لك الحق ولا جذ لش ان أكون لا .إا كت هوان نلك ا قال المتائن بن امسن الملوى بض جلنتا ل 4 لطهت عفر اطرت من الال عل الداء :وال عل الا وقال آخر ذهب التواصل والتعارف فالناس كلهم معسارف : بق منهم بینهم إلا الى وا الا وعناأاأاق بعضهم لبعض في التساير والتواقف سر )١( في هامش الخطوطة بخط تلف « سيف الدولة بن حمدان » . وقد وردت الأبيات في يتية الدهر للثعالي منسوبة إلى سيف الدولة ۲٣/۱ : رضيت لك العليا وقد كنت أهلها وقلت هم بيني وبين أخي فرق ولم يك بي عنها نكول وإا تجافيت عن حقي فت لك الح ولا بد لي من أن أكون مصلياً إذا كنت أرض أن يكون لك السبى )١( الصلي : الفرس الذي يتلو السابق في الحلبة . د
عدد الصفحات ٤٠صارفهم عن الود دة م قوم ف ارف ks : 5 .اء )1( إني انتقدت خيارهم فالقوم ستوق وزائف وقال آخر هة ٍ فت ليس لابن العم كالذئب إن رأى بصاحبه يوما دما فهو آكه وكتب يحي بن زياد الحاري إلى عبد الله بن المقفع يلةس معاقدة الإخاء » والاجتاع على الحالصة والصفاء › فلَمًُا ل يُجبْة كتب إليه يعتب" » فكتب له عبد الله : إن الإخاءَ رق » وكرهت أن أملكك رقي قل ان غرف خب ٤ ملکتلى" . شاعر : £ ث د ٍ 8 واعرض عن دى الال جى هال فا اخدت هدا جنر وا وَمَا بي جَفَاء عن صديق ولا اخ ولکة فعلي إذا كنت مُعُدما وروي أن الني صلى الله عليه وآله كان يأكل ترا ومعه جليس له › فان الى حل اله عة والة اتا راي حفن عرفا قال حه يارسول الله أعطني الْحَشفة حتى آكلها » قال : لاأرضى لجليسي إلا ماأرضاه وقال جعفر بن مد رضي الله عنهما : لن لمَنْ يجو فقل من يصفو . )١( الستوق( بفقح السين وضها ) : درم زيف بهرج ملبّس بالفضة وقيل هو أرداأً من البهرج ۰ ا . الملكة ( بضم المي وفتحها ) : الْمَلْك )١( (6) الْحَقف : ردا الټر . . م عليه) السلام )٥( خافن صداقة اة خلق کرم اللين والصفاء
عدد الصفحات ٤١حق الصديق أبو زبيد الطائي خير الإخوان حكة ف ا )١( ہے ۰ء ا وقال علي بن أبي طالب كرَم الله وجهه ' : قليل للصديق الوقوف على قبره . (MD au 2 oF إذا نلت الإمارة فانم فيها إلى العلياء بالحسب الوثيق فكل إمارة إلا قلييلاً مغيّرة الصديق على الصديق ولا تك عندها حلوا فى ولا مرَاً فتنشب في الحلوق وأنغضْ للصديق عن المساوي خافة أن أعيش' بلا صديق( وقال موسى بن جعفر رضي الله عنها ؛ خير إخوانك المعين لك على دهرك » وشم من لك بسوق يومه . كان أبوداود السجستاني ايام شبابه وطلبه للرواية قاعدا في مجلس » والسةلي في حدته » فجلس إليه فتى وأراد أن يكتب فقال له : أا الرجل اسهد من محبرتك » قال : لا » فانكسر الرجل » فأقبل عليه ابو داود › وقد أحس بخجله : أما عامت أن من شرع في مال أخيه بالاستذان › فقد (۲) في ج ق أبو رشيد - هو حرملة بن المنذر الطائي الشاعر أبو زبيد الطائي » مر فعاش خسين ومائة سنة » كان نصرانياً أدرك الإسلام ولم يسم > وكان عثان بن عقان يقربه ويدني مجلسه لمعرفته بسير من أدركهم من ملوك العرب والعجم » واشتهر أبو زبيد بوصفه الأسد وإجادته ذلك › وقد نعته نعتا طويلاً في مجلس عثان فاما أطال قال له عقان : اسكت قطع الله لسانك » أرعبت قلوب المسامين ! وزبيد بيئة التصغير» قال ابن دريد في الاشتقاق ۲۳١ : « ومنهم أبو زبيد الشاعر وهو حرملة بن المنذر . وزبيد تصغير زبد » والزبد العطاء » . راجع : الأغاني ۱۲۷/۱۲ ٠٤١ . () ج ق - تعيش . . ٠١/۴ نسب هذا البيت إلى ابن الأعرابي . راجع عيون الأخبار )٤( . ج ق من هو لك لسوق يوم .)٥(
عدد الصفحات ٤٢استوجب بالحشة الحرمان » فكتب الرجل من محبرته › وسّمي بو داود حکها . وقال شاعر : مولاك مولی عدو لا صدیق له وقال ابن الحشرج : فلا وأبيك لاأعطي صد يقي وقال العُجيْر : بعيد من الشيء القليل احتفاظه وقال آخر : أخوك أخوك من تدنو وترجو وقال مون بن مهران : O. ٣ 8 كانه نفر وعصه صعفر ن آ“ )۲( مکاشرني وامىعفه تلادي علي ك ومنزورالرض ا حين يغضب ضديقى لا تنفغك»خياتة» لا يض ونه . أنشدنا علي بن عيسى النحوي الشيخ الصالح قال : أنشدنا ابن دريد عن الأشنانداني لأعرابي : )١( يقال : عض على شرسوفه الصُمَرً : إذا جاع . والصفر : الجوع والشرسوف : عضروف معلْق بكل ضلع مثل غضروف الكتف . )١( الكاشرة : ا لمضاحكة » وكاشره : ضاحكه وتبسم له وحرّك عليه أسنانه قال الس : إن شر الاس من يكر لي وإِنٌ من الاخوان إخوان كشرة حين الا وان غبت شتم وإخوان حيّاك الإلة ومرحبا E مولى عدو عطاء ومع شذوذ نفع وضرر
عدد الصفحات ٤٣شدة ولين کال الرجل صد یی العدو الصداقة والكلفة مزية سويقة صفات الصديق إن كنت تجعل من حَبَّاك بودّه ظهر البعير فثق بأنك عاقرة من ذا حملت عليه كك كة الأ اشأزفظر أنك حاقرة كف جوادك ما يطيق فبا لحري أن يستقل با تطيق حوافرَة أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى » أخبرنا ابن دريد عن عبد الرحمن عن عمه الأمعي » قال عبد الله بن جعفر : كال الرجل بخلال ثلاث : معاشرة أهل الرأي والفضيلة › ومداراة الناس بالخالقة الجيلة › واقتصاد من غير بخل في القبيلة ؛ فذو الثلاثة سابق » وذو الاثنين زاهق"" » وذو الواحدة لاحق » فن م تكن فيه واحدة من الثلاث لم يسلم له صديق › وم يتحنن عليه شفیق › ولم يټتع به رفیق . قال ابن ابي دؤاد : صديق عدوك حربّك . قال مد بن علي بن الحسين الباقر رض الله عنهم لأصحابه : أيذُْخل أحدک يده في ک صاحبه فيأخذ حاجته من الدرام والدنانير ؟ قالوا : لاء قال : فلستم إذاً يإخوان . شاعر : (۲) ا ا 2 N O ومن يرع بقلا من سويقة يغتبق قراحا › ویسمع قول کل صدیق قال العتابي لصاحب له : ماأحوجَك إلى أخ كريم الأخوة »› كامل المروءة »› إذا غبت خلفك » وإذا حضرت كنَفَك » وإذا نكرت عرفك › أزاهيق : ذات أعاجيب في الجري والسبق . )۲( سو يقة : اسم لمواضع كثيرة في بلاد العرب › راجع معجم البلدان ۸٠/١ . واغتبّق : شرب الغبوق » وهي ما يشرب بالعشي وهي خلاف الصّبوح . E
عدد الصفحات ٤٤e سي ا 2 ¥, وإذا جفوت لاطفك » وإذا بررت كافأك › وإذا لقي صديقك استزاده لك > وان لقي عدوك IE العأادية < واذا ا اهت ٤ واا اة ار وقال الخليل بن أحد : الرجل بلا صديق كالهين بلا شمال . نقص الصديق وقيل للخليل : استفساد الصديق أهونٌ من استصلاح العدو ؟ قال : استفساد أم نعم » کا أن تخريق الثوب أهون من نسجه . وقيل لابن القفع : الصديق أحب إليك أم القريب ؟ قال : القريب المديق أم EF اشا خت ان کن صقا فرب ر ی عا و ی ا یه ا فقيل : إنهم يستحيون مالك عليهم من الدّيْن » فقال : أخزى الله ما ينع الإخوان من العيادة » ثم أمر منادياً فنادى ؛ ألا مَنْ كان لقيس عليه حق » ال غد الك بن روان + من کل ىء قد فضت وطرا الاق خاد ات )۱( ج ی ۔ برزت . (۲) كففت من غربه أي من حدته . العادية : مؤنث العادي وهو العدو والمع عَداة . () ج ق- يحب . E )£( قيس بن سعد بن عبادة بن دلم الانصاري الخزرجي المدني »> صحابي من دلق العرب وذوي المكيدة والرأي في الحرب › كان يحمل راية الأنصار مع الني بل ويلي أموره › ' وصحب عليّاً في خلافته فولاه مصر سنة ۲۷-۳٢ ه »› اشترك بمعركة صفين » ثم لزم (o) عبد الملك بن مروان بن الحك الأموي القرشي » من أعاظم خلفاء بني أمية ودهاتهم » تولى 0
عدد الصفحات ٤٥ا دفائن النفوس حادثة الإخوان في الليالي الرحر » على التلال العم" . شاعر : فل الاق عاك الالتة والنة م اق مك قال او عڻان ال جاحظ : کان ابن أي 8 اذا ری صديقه مع عدوه قتل صديقه . قال ابو حامد المروروذي : هذا هو الإسراف والتجاوز والعداء الذي بُخالف الدين والعقل » لعل صديقك إذا رأيته مع عدوك يثنيه إليك › ويعطفه عليك » ويبعثه على تدارك فائتة منك »› ولو ل يكن هذا كه لكان التأني مقَدّماً على العجل » وحسنٌ الظن أولى به من سوء الظن . ثم قال : ذهب الإنصاف في العداوة والصداقة › وأصبح الناس ابناء واحدِ في الرغبة » والرهبة › والجهل » والجبرية » والعمل على سابق الموى » وداعية النفس »› وهذا لأن الدين مَرْخي الرّسن » مخدوش الوجه › مفقوء العين » مزعزع الركن › والمروءة مزقة الجلباب » مهجورة الباب » ليس إليها داع » ولا ها حبّب » والله امستعان . قال الأصمعي : كان يقال : البخيل من أقرض إلى مَيَلْرة . قال عٌمر بن شبّة : التقى أخوان في الله » فقال أحدها لصاحبه : والله ياأخي إني لأحبُك في الله » فقال له الآخر : لوعامت مني ماأعلمّه من نفسي = الخلافة سنة ٠١ ه » فضبط الأمور وقام بإصلاحات كثيرة » وان يقال : معاوية للحم > وعبد الملك للحزم . توفي سنة ۸١ ه . )١( العفر: من العفرة ؛ وهي لون التراب . وقيل : العَفر هو التراب ومنها عفره في التراب أي دلکه ودسّه فيه . ۰ ) 0 هين أن دواد بن جر ير بن الك الإ يادي أو غيد اه ء اه الفخاة الشيررت من المعتزلة ورأس فتنة القول بخلسق القرآن » ولد في قسرين وقيل بالبصرة سنة ٠١١ ه . قال أبو العيناء : مارأيت رئيساً قط أفصح ولا أنطق من أبي دواد › كان شديد الدهاء » اتصل بالمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل » توفي في بغداد سنة ۲۲۲ هى ٠. ت
عدد الصفحات ٤٦لأبغضتني في الله . فقال : والله ياأخي لوعلمت منك ماتعه من نفسك منعني من بغضك ماأعلمه من نفسي . / فلاا :اا ول صد لك ر تاغل ان اها اغ قال فيلسوف : من عاثر الإخوان بالمكر كافأوه بالغدر . وقال إبراهي بن آدم : أنا مند عشرين سنة في طلب أخإذا غضب ل ل ا الوا اخده: وقال عبید الله بن قيس الرقيّا ت" : اوقل اق AA ال ب جوا الم بن ميل :فب الال اجا وإياك كالجسم الواحد » إذا حص عضواً منه ألم عم سائره › فعافاني الله بعافيتك » وأدام لي الإمتاع بك . » اختلف المترحجون في اسمه فقد ذكره الجاحظ وابن قتيبة والمبرد وابن سلام باسم عبد الله )١( وذكرة الرز بان في مغ الشفراة باتع بيد الله »> وكذلك أبو الفرج الأصفهاني في ويظهر أنه كان لقيس أبيه ولدان عبد الله وعبيد الله واختلف » ٠١١-٠٠١/٤ الأغاني : الاس فى القاغر مها وعبيد الله هذا كان شاعر قريش في العصر الأموي » وكان مقهأً في المدينة » وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان » ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير عبد الله ومصعب » فأقام فيها ثم لجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب » فسال ه . وله شعر قي الغزل والنسيب ۸٥ عبد الملك في أمره فأمنه فأقام حتى توفي سنة وللدح والفخر . ولقب بابن قيس الرَقيّات لأنه کان يتغزل بثلاث نسوة اسم كل وأحدة . ۱١١-٠١٤/٤ منهن رفَيّة . راجع اخباره في الاغاني . ٤٩ الديوان )۲( N قول الحق
عدد الصفحات ٤٧عداوة ا برمك خطبة المودة المعاتبة خير من الفقد الصديق الم عوز من سداد قال ثعلب : كان يقال : لَعداوة حى بن برمك أنفعٌ لعدوه من صداقة غبره لصديقه . أخبرنا القدسي » قال : أخبرنا أبو العبَاس أحمد بن حى » قال ابن الأعرابي عن المفضل : جاء رجل إلى مطيع بن إياس فقال : قد جقتّك خاطباً » قال : لمن ؟ قال : لمودتك » قال : قد أنكحتكها وجعلت الداق د قال أبو الدرداء : معاتبة الأخ خير من فقده » ومن لك بأخيك كله > أطِع أخاك » ولن له » ولا تمع فيه قول حاسد وكاشح » غداً يأتيك أجله فيكفيك قد » كيف تبكيه بعد اموت وف الحياة ترکت وصلّه ؟ قال بعض السلف : عليك بالإخوان » ألم تسمع قوله تعالى : ل فَمَالّنا ۳ Ey ) من شافعين ولا صَديق حَمم وأنشدنا الأندليى : لي صديق هوعندي عوز ٠ من سداد لاسداد من عَوز شاعر : اقات ا کے هة ,را طت الا فك لصديق ولو وقال جعفر بن محمد رضى الله عنها : حافظ على الصديتق ولو في في الحريق الحريق . (1) ج ق -يقبل . ) ج ق-فيكفك . () القرآن الكريم : سورة ا :1/7 . N
عدد الصفحات ٤٨