ما الأوساط الأدبية والعقلية التي شارك فيها والججالس التي كان بحضرها ويدؤن محاضرها فن الطبيعي أن يعنى بذكرها › وأن يرم لمشاركين فيها صورا ادبية طريفة : ففي مجلس الصّاحب « اصحاب الجدل الذين يشغبون ويحمقون ويتصايحون › وهو فيا بينهم يصيح ويقول : قال شيخانا أبو علي وأبو هاشم ! » » وفي مجلس الوزير البويي ابن سعدان أدباء وندماء كثيرون متلفو المذاهب والمشارب والطبائع امثال : أبن زرعة الذي ليس منه « إلاً النفح والتعظي والتهويل بأرسطو طاليس وأفلاطون وسقراط وبقراط » » وأبن عبيد الذي « طرحه كلفه بالخطابة والبلاغة والرسائل والفصاحة في عمق لج لامطمع في انتقاده منه » » وابن الحجَاج « الذي جمع بين القاضي بي تمر في جلسته وحدیثه وقیامه وتخطئته مع سارف الا رة هوو ال الد ر الط الخراساني والإشارة الناقصة » > ومسكو يه الذي أفسده قال المهلى « وسمعت امهلي والذي لم يصلحه قال ابن العميد وفعل ابن العميد » .. إلخ . وتبدو فى رسالة الصّداقة والصّديق بعض القضايا الفلسفية والأخلاقية ال نت ل انكر ن ولف ف ذلك العض يان الناس بالطرال واللجرم + وربط أغال الأنان وتصرقات الدتبوية مركت اللاك > تو ك غل الفتائل اة E E ED ED OE OPTS EON والصوفية > وحددها الفيلسوف القارابي ف 5 المدبنة القاضلة » « والسياتة امدنية » من أن السعادة المثلى لاتع إلا في مدينة متديّنة » ومجتقع فاضل يعيش فيه أهله متآخين متجاوبين في عواطفهم وفضائلهم على أن يقابل ذلك المدينة الجاهلة وهي التى انحدر أهلها في المعاصي والشرور ومتع الحياة المع الاد وکن الفاران الى جيل الا غلاق ايا الاوك روادق hE
عدد الصفحات ١٧بنقاء النفس متأثراً بالتصوف والزهد من جهة » وبفلسفة الحكييْن أفلاطون O N o sS والعاملات ابن الرئين والرئون > والرفقاء والامدقاء> و الاعداء وألنا: و ا عل اا د ان و واوا والإحسان » والحلم . وبا أن فلسفة الفارابي قد آلت فى نهاية الأمر إلى تلاميذه وفي طليعتهم أبو زكريا حى بن عدي » وأبو سلهان السجستاني » وا ا اوخيد اكا رودا ار الى ا الفارابية » ومدى تأثير هذه الفلسفة في نظرته للصداقة والصديق › ولا أدل على ذلك من خاطبته القارى في مستهل الرسالة بلهجة المتدينين المرشدين وغبارات الضوفن الاشتاء فال > الهم ااا ف عثرنا واسشر E EET EE. الا تاج ارب رت الجيوب »› حتى نتعايش في هذه الدار مصطلحين على احير » مؤثرين للتقوى > عاملىن شرائط الدين « اخذن ناطراق المروءة > أنفين من ملابسة ما يقدح في ذات البين › متزوّدين للعاقبة الى لابد من الشخوص إليها » ولا حيد عن الاطلاع عليها » . ولا ريب في أن النزعة الفضائلية الشوبة بالصوفبة هى رة فل للاغخحطاط الجلقي والفساد الاجتاعي في ذلك الزمن )١( للفيلسوف أرسطو آراء في الصداقة نرى انعكاسها فيا ألفه العرب عن الصداقة ويخاصة التوحيدي › > ويقسم Ree الصداقة إلى ثلاثة أنواع : صداقة مبنية على المنافع > وصداقة _ مبنية على اللذة »> وصداقة مبنية على الفضيلة . وعلى هذه الحاور الثلاثة تدور صداقات البشر. ٠ ويقول أرسطو معرفاً الصداقة : « أا توافق تام في ا الإلهية والأمور الإنسانية » مدعوماً بالرأفة والود المتبادل » ولا أدري فيا إذا كانت الآهة » إذا استشنينا الحكة › قد قدمت للبشر منحة أفضل من الصداقة » »> وفي الرسالة أقوال لفلاسفة اليونان تطابق رة الى إل الا وال - 1۸ -
عدد الصفحات ١٨وهكذا فإن رسالة الصداقة والصديق تعكس بعضاأ من التيارات الفكرية في عصر التوحيدي ما يكسبها بالإضافة إلى المتعة الأدبية قية وثائقية جد فيها الباحثون معلومات تلقي الضوء على هذا العصر المغبش بالظلام . ما تعبير الرسالة عن حياة صاحبها ونفسيته فقد عودنا التوحيدي في كل ما كتب أن يبرز الجانب الوجداني والعاطفي حتى في الموضوعات العامية التي تلزم صاحبها التجرّد من عواطفه وميوله وتفرض عليه الموضوعية › ومن البدي أن يكون للتوحيدي في الصداقة والصديق وهو موضوع أملته عليه دوافع وجدانية وعاطفية › مجال للتعبير عن نفسيته وظروف حياته وصلاته مع اقل واد د راس غ هه و كربق ماعات ايق والحرج . وخاصة أن الرسالة لم تؤلف دفعة واحدة وفي فترة معينة بل امتد تأليفها ا قلنا آنفاً - طوال حياة مؤلفها » ونحن واجدون فيها طائفة من اقات رالفلومات الصو ر و ارات ولا ادات الى بمجموعها إلى استكشاف جوانب هذه الشخصية الغريبة . دعا ع اا جف رسا وو اللخ رالد اا ق والأسف » والحسرة » والغيظ » والكد » والومد » > « فقد أمسيت غريب ا و ا ااا وغ اللو اا ا ا ل ا ع غل ا غاا الأذی » يائساً من جميع مَنْ ترى « وهذه عبارة أخرى يعبر فيها التوحيدي عن « مركب النقص » الذي كان يخفي تحته عجزه وإخفاقه في الحصول على « طمرين للستر لاللتجمّل » » معبراً بذلك عن تمه بالناس واحتقاره هم : « والله لرا ت
عدد الصفحات ١٩صليت في الجامع فلا أرى إلى جني من يصلي معي » فيان اتفق فبقال أو عصّار أو ندًاف أو قصّاب » ومن إذا وقف بجاني أسدرني بصُنانه » وأسكرني بنتنه ! » . ۰ وهذه مقاطع تشير إلى نظرة التوحيدي المتشام » اليائس من الاس » للصداقة في إطارها المثالي » واجدأ بينه وبين جيل بن مرَّة شبهاً في السّلوك والمصير قال : « وقبل كل شىء ينبغي أن نثق بأنه لاصديق › ولا من يتشبّه بالصّديق » ولذلك قال جيل بن مرَة في الزمان الأول حين كان الذين يُعانق بالإخلاص » والمروءة تتهادى بين الناس » وقد لزم قعر البيت » ورفض الجالس » واعتزل الخاصة والعامة » وعوتب فى ذلك فقال : لقد صحبت الناس أربعين سنة نما رأيتهم غفروا لي ذنباً » ولا ستروا لي عيبا » ولا حفظوا لي غيباً » ولا أقالوا لي عثرة » ولا رحموا لي عَبرة › ولا قبلوا مني عذرة » ولا فكوني من أسرة » ولا جبروا مني كسرة ؛ ولا بذلوا لي نصرة » وريت الشغل هم تضييعاً للحياة » وتباعداً من الله تعالى » وتجرعاً للغيظ مع الساعات » وتسليطاً للهوى ف المنات بعد E E ECO تعرفه » . إلى غير ذلك من الشواهد التي تعمّد التوحيدي إيرادها فهي تعبير عا يصطرع في نفسه من آمال مكبوتة » وما يجيش به من مرارة ويأس من الحاض وتبرم باهله . بيت لا كامة إجالية عن رأي التوحيدي في الصّداقة والصديق › فهو وان ا درا مرا او اغا تلن من خلال آفرالة اداد وإشاراته وتاميحاته وإيراده الحك والتوادر » أن نكرّن فكرة عن تصوره وفهمه فمذه الرابطة الإنسانية المثلى . ا
عدد الصفحات ٢٠E I LET E E E SA يصعب تحقيقها على الغالب » وهي ككل عاطفة أساسية مرتبطة بصم الحياة الشعورية تتفرع عنها جملة من الفضائل الخلقية والسلوكية تضن ها البقاء والةاء « كالعشرة والمؤاخاة والألفة وما يلحق با من الرعاية والحفاظ . » والوفاء والمساعدة والنصيحة والبذل والمواساة والجود والتكرم إن وجود هذه الفضائل يساعد على تكوين الصّداقة وتوسعها وحمايتها من صدمات الحياة وتشابك مصالحها وتداخل منافعها . تلك هي الناحية ااج اة ف الحا عاد اا دة ا اا ااا ال و ل ا و ق رو ا والرّياء والنفاق والحيلة والخداع والالتواء والاحتجاج » » إلى غير ذلك من الافات النفسية التى تحول دون تحقق الصّداقة وارتفاع الصديقين إلى مستوى No NaN عل ا6 اوی ف عله دد كر ا مور الطربة ل غد إل إيراد ظاهرة واقعية شاهدها بنفسه » وهي تثل بنظره اسمى ما وصلت إليه الصداقة العملية بين إنساين متازين بفضائلها وعلمها وصفائه الْخلَقي والنفسي » حاولا استخلاص عناص الصّداقة المشالية على مابين هذين الصديقين من فوارق المشاغل العقلية والمهنية والاختصاص والمنشأً وتدخل الطوالع والفلك فى الربط بينها . قال : « قلت لأبي سليان تمد بن طاهر السجستاني : إني أرى بينك وبين ابن سيّار القاض ممازجة نفسية » وصداقة a O ؟ وکیف هو ؟ » . وجيب أبو سليان قائلاً : « ياب ! لقد اختلطت ثقتي بثقته بي فاستفدنا طمأنينة وسكوناً لا يرنّان على الدّهر » ولا بحولان بالقهر » ومع ذلك فبيننا بالطالع ومواقع الكواكب مشاكة عجيبة » ومظاهر غريبة › i E
عدد الصفحات ٢١حتى إنا نلتقي كثيراً في الإرادات والاختيارات والشهوات والطلبات » وريا اورا جد ی ا جرت ل مد نا م قل اھا ةر اور حدثت لي في ذلك الاوان حتی انها قسائم بيني وبینه » أو كني هو فيها أو هو أنا » وربا حدثته برؤيا فيحدثني بأختها فنراها في ذلك الوقت اول :ار موقل وقلت لاي سليان كيف يصح هذا وأنت مطالبّك في الفلسفة وصُورك مأخوذة من الحكة » وجَعبتك بموعة من الحقائق » وخوضك في الغوامض والدقائق › وذاك رجل في عداد القضاة » وجلّة الحكام » وأصحاب الان وات لطا الى عه ارو ون ا ع الأعظم ؟ قلت : هذا والله طريف » وما يزيد في طرافته أنك من سجستان وهو من الْصَيْمرَة » فقال : « الأمكنة في الفلك أشدٌ تضاماً من الخام في إصبعك » وليس هناك هذا البعد الذي نجده بالمسافة من بلد إلى بلد بفراسخ تقطع » وجبال تعلى » وبحار تخرق ١ فقلت : هل تج عليه في شيء أو يَجِدٌ عليك في شىء ؟ فقال : وجدي به في الأول قد حَجَبني عن موجدتي عليه في الثاني > على أنه يكتفي مني فيا خلف هواي بالمحة الضئيلة » وأكتفي أنا منه في مشل ذلك بالإشارة القليلة » وريا تعاتبنا في حال تعرض على طريق الكتابة عن غيرنا ننا نتحدث عن قوم آخرين » ويكون لنا في ذلك مَقتع » وإليه مَفرع » وقل مانجتمع إلاً ويححدثني عني بأسرار ماسافرت عن ضيري إلى شو و ات عن دري إل فظى دوذاك لاما لني اة والبناطن الذي نتفق عليه » والظاهر الذي نرجع إليه » والأصل الذي رسوخنا فيه » والفرع الذي تشبشنا به » والله ما يسرني بصداقته حمر النعم کا
عدد الصفحات ٢٢ولا اخدا خان اا اد انل ا کا عشق الحياة لان بها أا لاو ق د ا ا إلي روحها » وخلط بي طيبها وحلاوما » . إن هذه الحادثة اللطيفة الى أوردها التوحيدي في مطلع رسالته تحدد الشروط التى تقوم عليها الصّداقة المشالية ويكننا إجال هذه الشروط فا يل أ - إن صداقة اثنين تتطلب مازجة نفسية » وصداقة عقلية › ومساعدة ةة ووا ا ج ا ما ادت اة الخادر لار احدت الغقة المتبادلة التى تخلق بدورها طأنينة وسكونأً ثابتين لا يضعفان ولا بحولان مدی انف إن الصّداقة الحقيقية تقتض الماثلة في الإرادات والاختيارات والشهوات والطلبات » وهذه الماثلة عرة ارتباط روحي › خفي › غير محدد » بزمان أو مكان » وهذا ما يشبه اتحاد الذاتين عند الصوفيين › وقد أشار التوحيدي في كتاب المقابسات إلى ذلك عند تعريف أرسطو للصديق ق ر و السجستاني أسقاذ التوحيدي هته العبارة فعدها آخر درجات الموافقة الى يتصادق المتصادقان بها »نم قال : « ألا ترى أن هذه الموافقة أولا منه يبتدئاا »> وكذلك هما آخر ينتهيان إليه »> وأول هذه الموافقة توح وآخرها وحدة » و أن الإنسان واحد يا هو به إنسان » كذلك يصير بصديقه خد عا هر ديو ن لتد صو ن عغاة واجدة وا رادان تحولان إرادة وأاحدة ولا عجب من هذا فقد اشا ر إلى هذه الغريبة الشاعر : روحه روحي ۰ وروحي روحه إن يشا شت › »> وإِن و TT
عدد الصفحات ٢٣ج - إن اختلاف المشاغل الذهنية والعقليه والدنيو ية والمهنية لاتحول دون نشوء الصداقة . وهذا الاختلاف شىء سطحي لاعلاقة له بجوهر الصدأقة فهو « خلاف الشكل للشكل لاخلاف الضد للضد » فقد جمعت الصديقين المشاكلة على العلر وفرقها الاختلاف بالفن » . د - إن الصّداقة إذا توفرت ها بيئة خصبة وتربة ملامة سمت فوق ركهت ع اه راد اما ف ها س وبهجة وغبطة في حياة الصديقين . تلك هى خلاصة انكر التودى ف مرخوم الطافة ولل اة : « كني هو فيها أو هو أنا » > وعبارة : « الصديق هو أنت إِلاً أنه بالشخص غيرك » » تحدّدان النظرة المثالية للصداقة عند التوحيدي » وأمشاله من مفكري › وعاماء القرن الرابع المجري . ه تحقيق الرسالة : طبع رال الا وال ةن ازل ق الغ ةق ا الجوائب سنة ٠١١ ه » والمعتقد أن أحمد فارس الشدياق أشرف على حقيقها معدا على خطوطة غير التي قنا بتحقيقها نظراً لوجود فوارق كثيرة بين الخطوطتَيّن وخطاً كثير في المطبوعة نبعد أمثال الشدياق عن الوقوع فيها » وقد رمزنا إليها بمحرف ج . وطبعت الرسالة مرة ثانية فى القاهرة نة ٠۳١۴ هف بعنؤان (الأدب والإنشا في الصّداقة والصديق ) › وهي منقولة حرفيأً عن طبعة الجوائب . إن هاتين الطبعتين محشوتان بالأغلاط والتحريفات ما بجعل الإفادة منها ضئيلة جداً إن م تكن معدومة . وقد رمزنا إليها بحرف ق . E
عدد الصفحات ٢٤اما الخطوطة التي اعتدنا عليها في تحقيق الرسالة فهي محفوظة ضن بموع في مكتبة أسعد أفندي في إستانبول بعنوان : الرسالة في الصداقة والصديق ك حمّان اوعدي رھ \/T oY « ویتراوح عد سطور الصفحات بين ۲٤ سطرأً و ۲۸ سطراً وا لخط نسخى عادي مقروء إلا فى بعض المواضع . هذا وقد بذلت جهداً في التحقيق بغية إظهار هذه الرسالة النفيسة بحل جديدة خلوًاً من التحريف والتصحيف لتت الفائدة المرجوة منها سدّد الله خطانا ووفقنا إلى مافيه خدمة تراثنا العربي الخالد . دمشق في ۱۹۹۵/۱۲/۳۱ الد كتور إبراهم الكيلاني
عدد الصفحات ٢٥الصفحة الأولى من الخطوط EE
عدد الصفحات ٢٦at Ah
عدد الصفحات ٢٧الصفحة الأخيرة من الخطوط - YA -
عدد الصفحات ٢٨بم الله الرّحن الرّحم الهم ! خذ بأيدينا فقد عثرنا » وأستر علينا فقد أعورنا > وارزقنا الألفة التي ا تصلح القلوب » وتنقى الجيوب » حتى نتعايش"" في هذه الدار مصطلحين على الخير » مؤثرين للتقوى » عاملين شرائط الدين › ايق جارف ال ا م ا ا يا شد قا ان متزودين للعاقبة التي لابد من الشخوص إليها › ولا محيد عن الاطلاع عليها › إنك تؤني من تشاء ماتشاء . نمع مني في وقت بمدينة السلام كلام في الداقة › والعشرة › لا وها لحن يا عن الع اة مقاط ولوفا: والباعة :و اة الالء وال وع اة هواود ولك عا قد ا رقا الان غاا فد احا و ا وات ا ففعلت » ووصلت ذلك بجملة ما قال أهل الفضل والحكة » وأصحابٌ Sle EU gE gd اللعاش والمعاد . وسمعت الخوارزمي ا د ا الشاعر البليغ يقول : (۱) ج -نتعیش . اة (۲) هو أبو بكر مد بن العبَاس الخوارزمي إمام الكتاب وأحد الشعراء العلماء » ولد في خوارزم سنة ۲۲۲ ه »› وهو صاحب الرسائل المشهورة المعروفة باسمه » وله ديوان وي اخوارزهي اح القات ى اللفة ويرف الأساب ٠ جرت لةس اللدي اهمذاني محاورات مات على اثرها تما سنة ۳۸۲ ه . E المقدمة تالت :السا دعاأء الخوارزمی
عدد الصفحات ٢٩دعاء التوحيدي صداقة عجيبة « الهم نفق سوق الوفاء فقد كسدت » وأصل قلوب التاس فقد فسبدت » ولا مني حتی يبور اجهل ا بار العقل » ووت النقص کا مات العل» . ل ا اع زاي فوح اا و ا ا الانتظارٌ» ووقع اليأس» ومرض الأمل » وأشفى الرجاء » والفرج معدوم » وأظنُ أن الداء في هذا الباب قدي » والبلوى فيه مشهورة » والعجيج منه معتاد . فأول ذلك أني قلت لأبي سلهان مد بن طاهر السجستاني : إنى أرى بينك وبين أبن سيار القاض مازجة نفسية » وصداقة عقلية » ومساعدة و ا هذا ؟ وکيف هو ؟ فقال : ياب ! ا ق طا وکو ا لیر نا الدهر » ولا يحولان بالقهر » ومع ذلك فبيننا بالطالع › ومواقع الكواكب مشاكلة عجيبة » ومظاهرة غريبة » حى أنا نلتقي كثيراً في الإرادات › والاختيارات › والشهوات » والطلبات › وربا تزاورنا فيحدثنى بأشياء جرت له بعد افتراقنا من قبل » فأجدها شبيهة بأمور حدثت لي في ذلك الأوان حتی کانپا قسام بيني وبینه أو كني هو فيها » أو هو أنا » وربا حدثتّه برؤيا فيحدثني بأختها فنراها في ذلك الوقت أو قبله بقليل › yT ال2 ورا قا ك اجب م هدا رهه > فة ها ا من قوق الل ع ون سانا واخدة واه افا اة او فة من التساوي ( فعجب وازداد بصيرة في إخلاص أالصداوة ( وتوکید العلاقة ن )۱( چ الان
عدد الصفحات ٣٠فقلت لأبي سليان : كيف يصح هذا » وأنت مطالمُك في الفلسفة › وصورّك مأخوذة من الحكة › جعبتّك مموعة من الحقائق » وخوضّك في الغوامض والدقائق » وذاك رجل فى عداد القضاة » وجلّة الحكام » وأصحاب القلانس » وعخاضة الظاهرٌ الذي عليه الجهور » ومأخذة ما عليه السواد الأعظم . فال تاشالف ادنا هدا اوو عله وال أبداً / حالف للفرع » لاخلاف الضد للضد › ولكن خلاف الشكل للشكل » وكانت مشتريه خالياً من قوة زحل » فبرز في حلبة القضاة › وكان المشتري لي مقتبساً من زحل » فظهرت با ترى » فجمعتنا المشاكلة على العلل » وفرًقنا الاختلاف بالفن . قلت : هذا والله طريف » وما يزيد في طرافته نك من سجستان وهو من الصَيْمرة" . فقال : الأمكنة في الفلك اش تضاماً من الخاتم في أصبعك » وليس هما هناك هذا البعد الذي تجده بالمسافة الأرضية من بلد إلى بلد بفراسخ تقطع » وجبال تعلى » وبحار تخرق . فقلت : هل تجد عليه في شىء أو جد عليك في شيء ؟ فقال : وجدي به في الأول قد حَجَبَني عن موجدتي عليه في الثاني » على أنه يكتفي مني فيا خالف هواي باللّمحة الضئيلة » وأكتفي أنا أيضاً منه في مثل ذلك بالإشارة القليلة › وربا تعاتبنا على حال تعرض على طريق الكناية عن غيرنا كنا نتحدث عن قوم آخرين » ويكون لنا في ذلك مقنع » وإليه )١( ج ق م : قتيبتك والصحيح ماأثبتناه والجعبة : كنانة النشاب . (۲) م-انقمنا. (۲) الصيرة : ام لموضعَيْن أحدها بالبصرة على فم نهر معقل وفيها عدٌّة قرى تسمى بهذا الاسم » والثاني بلد بين ديارالجبل وديار خوزستان . راجع : معجم البلدان ۷-٤٠٠۰٠/٥ . ي ] ب١ [
عدد الصفحات ٣١ابن سار القاضي الصداقة ابي سليان صداقة الملوك صداقة الستاء مفزع » وقل مانجتع إلا ويحدثني عني بأسرار ماسافرت عن ضيري إلى سفه شفتی › ولا a الذي نتسامه › ل الذي نتقاسمه › والباطن الذي نت نتفق عليه « والظاهر الذي نرجع إليه » والأصل الذي رسوخنا فيه » والفرع الذي تشبشنا به » والله ما يسني بصداقته حر النعم » ولا أجد با بجياتي ااج ان لو اذا کت اع عشق الحياة لأني بها أحيا » كذلك أعشق كل ماوصل الحياة بالحياة » وجنى لي رتا » وجلب إِليٌ روحها » وخلط بي طيبها وحلاوتا . وکان أبو سلیان بحدثني عن ابن سيار بعجائب » وأمًا أنا فما عرفشّه إا قاضيأً جليلاً » صاحب جذ وتفخي وتوقير وتعظم » وان مع ذلك بسيط اللسان » شريف اللفظ › واسع التصرّف » لطيف المعاني » بعيد المرامي » يذهب مذهب أبي حنيفة . م فال اولان :+ الطافة الى تدر ر ين ال وال وة دة الاستحالة » وصاحبها من صاحبه في غرور » والزلةٌ فيها غير مأمونة » وکسرٌها غير بور . قال : فأمًا اللوك قد جلّوا عن الصداقة > ولذلك لاتصح هم اکتا ¢ ولا توق بعهودها واا رة جارية عل افدر ¢ والقهر › وأهوى » والشائق › والاستحلاء » والاستخفاف » وأمًا خدمهم وأولياؤم فعلى غاية الشبه . هم › وناية المشاكة هم » لانتشاهم مم › وانتساہم إليهم › وولوع طورم با يصدر عنهم › ويرد عليهم . ال رصان القياع :فلو فن عن المت ق عد ولا نفير . )۱( ج ج › ف الفنا الشناء :من ا با کان أقام به فهو تأنئ . RE
عدد الصفحات ٣٢