المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢١ من ٢٦

وكتب آَخرٌ : وما أعامني أن ف سَعة صدرك » وفضل رأيك » وعلو قدرك » وين تدبيرك » وشدّة تحصيلك » وما مكن اله لك من سّلطانك ماأغى عن مسألتى عا أراه في أمري a i‏ ولا [ من ] موالاة إلى عداوة › ولا ع وا آل غد وول عن کر إل كفر» ولا صرت فيا ظننت إنه يقضي عني الحق با بلغتة الطاقة ولسع » فان تكن انيا بلغتنى ما لاتيجدي معه سمي » فذلك على الزمان لاعليٌ : ناكف اله فنا فون اها ولاو ية إلاجاتجة فوالله ما كنت بذمم العهد لك في شدة ولا رّخاء » ولا في حال ناء ولا ضَرّاء > على قدر ما تبلغه طاقتي وتنالّه يدي » ولیس من قصر به القدر بلوم على تقصير » ولا من نصح بالنيّة إذا أعجزه الفعل بعدود في أهل الغش . كاتب : وإن الذي يمل ال وأخْفى € ليع أني لم أل لك عن عَهد» ولا رجعت لك عن ود » ولا انطويت لك على غل › في وقت AD Ba e ho‏ ولا مال » ولا عَرَض من الأعراض » اللهمٌ إلا أن تكون تعتد عل بعتاب اجره بینی وبينك في بعض ما يعاتب الصد يق صديقه » وما ظننت / أن ذلك يخرج عن طريق المودة » ولا بوب الفذارة و وة لا تة اس سلكت فيه سبيل نصيحة م أمل فيه إلى عش لك ولا خيانة » ورا احتبلت للناصح الكامة لمر » ولم تُخرجه عن حدٌ الأماتة والقة » وإن كان مخطما انون 0 ادد ر رد ل غ (۱) ج ق-عدر. )۲( القرآن الكربم سورة طه ۷ . )١(‏ الغائلة : الداهية والفساد والشر والمهلكة تقول : « أخاف غائلته » أي عاقبة شره . E رسالة أخرى رسالة آخری ] ب۲٦‎ [

عدد الصفحات ٣٢١

ى كاتب : وقد هيّاأ الله لك دولة لست تغى" فيها عن الإحسان إلى الح جزاء له » والتغمد" لاسيء احتجاجاً عند الله » وطلباً للفضل الذي لا يدم الآخد به » فان مدد الأعار » فضلاً عن الدول » قصيرة » وأيامُ الغ وإن طالت يسيرة » وإن اعتقدت فيها المنن اتبعتها أيام الشكر » وهي احسُ منها عاقبة ومد مَعبةَ > ودر راء الصديق صعب ءَسير › وبيعُه سل ممكن » وحيث وجّهت المعروف فهو عائة ئد بشناءِ جيل » أو شواب جرول: وفيل ال معب لك ل :وي مرن برف رجز الأمال : ومن يسال الأيام ناي صديقه وصرفالليالي يط ماكان سال لإسماعيل بن عاد أمد بن اساعيل بن عاد EE‏ کان ولال ن تحميني من من سوء الظن بك » وألا تجعل من مصائي اة دوك وا اقب عدي من أمساكك عن مکاتبتي امساكك عن ذكري في كتبك إلى قوم قد عامت اټ لا يخفون عني مكاتبتك إيام ولكني مع هذا أقول : أترسل بالسلام وصدرعيسی يش على عدوي بالحزام فلولا أن يكون العهد من لما أرسلت نحوكم سلامي ولكن الفتى ليست عليه قام قد عامت من الحيام )١(‏ غي الثيء وعنه يَعْبّى عبَّاً وغباوة : أ يفطن له » وغبي منه الشيء : خفي › وفي اید ا أي لا فى > > وادخل في الناس فانه أغى لك أي أخفى » . )۲( تمد الشيء : ستره » وتغمده : سترماکان منه . Sh

عدد الصفحات ٣٢٢

ولا أقول فيك کا قال إبراهي بن ادى اسو اة و يوماً فامتنع من المصير إليه لسخط السلطان عليه فكتب إليه : ليس يخلو مير المؤمنين أن يكون ساخطاً عل أو راضياً عني » فإن كان راضياً فا يأب ن يسني » وان کان سَاخط) فا يأبى أن يعرّني › وإنك لموقوف بينها بحمد الله »> فاا فلان ظو كان الصد يق إذا نزلت به نائبة »أو ذالته نكبة› أو نبا به الدهرٌ نبو استوى عدؤه وصديقه في الجفاء به › والاحتراس من خلطته وعشُرته » وترك معونته على دهره » لكان اسم الصديق اسما معلقا على غير مَعُنى » ولكانت حُرمة مودته » واعتاد إخائه في أيام الرخاء وزمانه ضياء)] لاحظً فيه »> كلا والله إن الرجل ليبذل لأخيه في النكبة ال وقد أغى اله سالك وإ لطر ةة مره وقد هان اله نفسك لك » وإنه ليفارق الأوطان والأهلين في إيثار موافقته > ولقد أعفاك الله من أن ترد عليك مسألة في ذلك » وما أردت إلا أن أعل أن لي صديقا قد أبقى لي الدهر منه مثل الذي أخذ › وأنفس منه › وأن الأيام لم تبلغ من مساءتي كل ماأحذره » ولله روح منتظر › وفرج مأمول » وصنعٌ متوقع › ولنا ذنوب مانتهم غيرها » ورحة الله أكثرمنها . كب الى أي الغل لى امان ين عبد اله اي اندر : كتاي- دل )١(‏ هو إبراهم بن مد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي أخو هارون الرشيد › ولد ونشاً فی بغداد عام ۱١۲‏ هھ » تولى الخلافة مدة عامین ( ۲۰۲ _ ۲٠١‏ ه ) وتغلب على الكوفة ٣٤‏ هھ . (۲) مرو بن مد بن سليان شاعر وعام بالغناء » كان ندم المتوكل وتوفي بسامراء عام ۲۷۸ هھ . )۲( ج قى - النعل . هو أبو الحسين محمد بن يحي بن أي البغل » استدعي من أصفهان وكان يلي الوزارة في أيام المقتدر » وكان بليغا » مترسلاً » فصيحا › من أهل المروءات » وكان ET ا اد أبي البغل

عدد الصفحات ٣٢٣

الله عزك - من أصفهان » وعادة الله عندي جيلة » والجد لله رب العالمين › وم تتأخر كتبي عنك ۔ جعلني الله فداءَك - مع ماألزمه نضسي من الحقوق العترضة لله تتقدمين في النزرلة للرعيّة بين المتخالصين في الموذة › لاإغفالاً للحق » ولا إضاعة للحظ » لكن عرضت لي أحوال وأشغال وأسفاء ورجوت أن تزيل عني الاستزادة محلك لي عذراً كمذرك في تأخر كتبك فتقع متاركة أو مُسَاحة » ثم جرت خطوب تكشفت عا ساعني منك » وخفت أن يُغني المتاب من إعتابك في سوردك » فأمهلت توقعا الى الغاية » ومؤملاً منك عند بلوغها حسن المراجعة » وأن تتأمل فتعل أني ما حلت عن عهدك ولا زلت كنوك > ولا جثيت بيد ولا لان علاك فتتوكل لي على نفسك › وتتعطف بجميل أخلاقك › وترعى مني ما يرعاه الحرمن صديقه › وتبقي علي ما أجريت إليه » فاسةرٌ بك اللجاج» ووصلت ماأتيته فى أمرفلان بإدامة لو > والوضع مني › وجعلت ذكري باللةب دون الاسم » وبالاسم دون الكنية › ويالكنية دون الدعاء» وما هكذا أفعل عند ذكرك › ولا أخللت با جب عل من تعظيك ووصف فضلك ومحاسنك » ولولا الرغبة فيك › والضٌ بك لوجدت عن هذا القول اشا ا > ولكني ملكتك مني رق المودّة فقل صبري على سوء لللكة ! = شاعرآًأيضاً مجوداً مطبوعاً فله ديوان رسائل وكتاب رسائله في فتح البصرة ( الفهرست ۱۹۷ ) . . قحل الشيء : طلبه بحيلة وتكلف › وت#حل له : احتال‎ )١( › السؤرة : الح . ( سورة لمر وغيرها ) حدتما » وسورة الجد : أثره وعلامته وارتفاعه‎ )١( . وسورة البرد : شدته › وسورة السلطان : سطوته واعتداؤه‎ 0 چ ىدالو 9) المنتدح : المكان الواسع . الندحة ( بفتح النون وضمها وإسكان الال ) : مااتسع من الارش ومنه يقال : « لك عن هنا الأمر منتَدَح ومندوحة أي سعة وفسحة وح » . TT Es

عدد الصفحات ٣٢٤

القاسم بن مد الكرخي : لو كنت أعلْ أنك تعتب إذا عاتبت لشدوت من ذلك في مذهب لاأبلغ بك فيه القصوى » ولا أقتصر منه على الأدنى » ولا أخليك من الاستزادة في غير شكوى » والتعريف في غير تعنيف › والاحتجاج في غير تبكيت" ' / ولا توقيف » ولك شر القول مالم يسيع » ولم يكن لقائله فيه مُنتفع » وأشبة ابر بالعقوق مااستکرهت عليه النفوس » ولم يكن له باعث من النْيّة والضمير : وليس بغن في الودّة شافع إا لم يكن بين الضلوع شفع وما آم أن أكون قد ءعزرت ممن كتبت له إليك فان كنت قد حلت عن كل جهة فهنيئًأً لك سوء العهد . وله : الكتب تَحى ماأمات الفراق » وتجدّدٌ من عهد المودة ماأخلقة الاحان ٠‏ وقد اشلت معا افطاع ديرد الت سه ق الن الد عليه » والصحيح الموثوق به من إخائك » على أني لاأصرف شيئًاً من العتاب إليك إلا عدت على نفسى بأمثاله لك » واستوفيت عليها استيفاء غير مات فا و ال ر مرو اهاه ان الوق ا وج س التواصل مانحن على ضده فى ظاهر التعامل » فأما ماتنطوي عليه النيّات ودا وإخلاصاً فأرجو أن أكون فيه على منزلة تعجر الجتهد » وأن تكون على مثلها » وذلك هو الغرض المقصود › والمغزى المأمول » فان الواصل بنيّة وإن انقطعت كتبّه واصل › والواصل بنفسه إذا مَذق وده قاطع . EE کا‎ . التبكيت : التقريع والتعنيف‎ )١( r O )۳( للدخول : للعيب الفاسد وللؤنث مدخولة » قال علي بن أبي طالب : « وأحل حلالاً غير مدخول » ¢ وغخلة مدخولة : عفذة ألجوف 2 0 للقاسم الكرخي Îr; فائدة الرسائل رسالة أخرى

عدد الصفحات ٣٢٥

الث على للواصلة مال احق غير ملولة » ودوام عمد على طول المودة » وحسن احتال للصنيعة » واستقلالاً يشكر العارفة" » مع سعة العذر» ولين المطالبة » والتغند بالصفح عند اللّة » والصبر على الجفوة في غير ذلَّة » والتغابي الذي محلب الغفلة » واستفراغ الجهود في تحرّي الموافقة > ولست مسولا إلاً ماتتعاطاء مكنأ » وتبذله عفواً > وتنهد له مسرعاً > وتأتيه مُختاراً » فن تقبل مابذلنا » وتوجب ماسألدا فالفضل معك » والرغبة اليك » وإلاً حط ماأضعت › ويسر ماهنت »على ظننا يتجاوز حد الظنون » تفبيها بالعيان » وقريباً من اليقين » ألا نفتد رأيك › ولا نسوء اختيارك إن شاء الله . بان دك A a‏ ولنفسي موضع العذر والقبول » فيكون أحدنا مُعتذراً مَقَصّراً » والآخر مقبلاً'متفضَلاً > ولكني أذكرك مافي التلاق من تجديد الب » وف التخأف من قلة الصبر » وال سال أن يوتقك وإيانا لما تكون معه غقى شكر» كاتب : أخبرني - جعلنى الله فداءك - أحصلنا منك على اعتلالات تټحَلها فاد ر ايا ف هجر تظ هره > وتدعي اذك لا هره ¢ . العارفة : العطية والمعروف » فاعلة جعنى مفعولة . وا لجع عوارف‎ )١( 9) نهد الرجل : مض ومض على كل حال بخلاف النهوض فإذه يكون عن قعود ومنه : « دخل المسجد فنهد الناس يسألونه» > ونيد لعدوه وإلى عدوه نهدا ونَهَّداً : صد مم وأسرع في قتاهم . (۲) هو سعيد بن عبد الملك بن مروان الأموي الدمشقي » كأن حسن السيرة متعبداً » ول الغزو في خلافة أخيه هشام » وولي فلمطين للواليد وكان عاملاً على الموصل . قتل عام ٠١۲‏ ه » وكان يلقب بسعيد الخير ( للعارف لابن قتيبة ٠١۷‏ ) . )£( ج ق - متقبلا . EEE

عدد الصفحات ٣٢٦

وجفاء تبديه » وتزع أنك لاتنويه » لاكان هَن قبل هنا ولا أفلح » لأني إا أحب اعتقاد الصديق لي الخير لتولينيه » وأكره انطواء العذر لي على القبيح خوفا من أن تبلينيه» وإذا كان فعلاها ي سين ل أعرف :ي فاصلاً » لأن السرائر مُعيّبة عن العيان > ولو اطاع عليها !ا كان في صافيها نفع »> ولا في دخل دخيلها ضرر» ما م يبد من أهل السوء والشر » بل لكان ] العدو الذي أحذره ويسرْني » أحبٌ الي من صد يق آمنه ويغرّني › غو ع اون أعا ا اكان وها الاب وأقول : إن الواجب أن ترد باطن الناس إلى ظاهره » وتستشهة أفعاهم على سرائره » إذ كانت الأفعال نتائج الات وثراتها » وأسدك مع إخواني في هذا السبيل وأسأهم أن يْجروني على مثل هذه الوتيرة » ويعفوني من سر رة لاتعلم مصدوقتها > ولا تعرف حقيقتها > وأجرهم على ذلك فليس من العدل أن يطالب للرء لنفسه با لايبذله منها › وإذا عاملت الصديق النى تصافيه بالجفاء » فقد حلته على السيرة في الأعداء » وهذا فاحش اللا ران ان قت ندري ال ا اة الع تطأع » والله لاسته ان ولاستوة عل لد يك » وألمستزاد في الإحسان اليك . تت وسن يضق نا رمن جهة اللجة إل اتسع من قبل الردة 5وا فة واا سات ات آخر : وأنت أا الأخ في حال الجفوة إذا اعدا أبرٌ من غيرك في عال 7 الل اذا توخاها وقضدها: خر ولل أك فلت فلت :و كت فاجت :لكان ما عدك ن للعرفة بوقعی منك في ھا وعغره Er‏ عن الإفصاح ¢ و عن )١(‏ الي : المساوي والمخل وها سيان أي مثلان والجع أسواء . - ۲۷ من رسالة أخرى [ ۲۷ب [ رسالة أخرى

عدد الصفحات ٣٢٧

a لسعيد بن‎ غد الاك‎ من رسالة أخرى مد بن مهران جعفر بن بحي الإيضاح » وليس ينبغي لنا أن نتنازع فضلاً متى تفرد به أحدنا فهو شائة بيننا » إذ كان ما خصّك فقد خصّنى » وما شلك فقد ثمَلنى وأنا أسالٌ الله إذا من بالنعمة أن بجعلك المقدم فيها » وإذا امتحن بحنة أن بجعلني وقايةً لك منها . كاتب : أنت تعرض عني إعراض جرم » وترجع إذا رجعت رجوع التذمّم» فأما ماسيق إلى قلبك من التهمة فكيف أطثب فى مساءتك »> وعلى قلي من هواك رقيب يحجرّه أن يتصرف إلا في إرادتك . مدي عد الل ول سات اة مانت عار راه اله وان كلا تا بل أرى لك فيه منة وحقاً إذ صدقت الخيلة › وخلصت على الحبّة > ولست ستريب با توجبه على حال من الأحوال » بل أشكرك على النيْة دون الفصل » وتك إرادة مثلي ومثلك » وعندي مزید لکل ماتحب » وإسراع إلى کل ماتوى وتريد . كاتب : والله لاقابل إحسانك مني كف > ولا تع إحساني اليك من » نى بدلا عوك حى 9اا اى عك فتجثب ما يسخطني فاني أصون وجهك عن ذل الاعتذار . جمد بن مهران : لي - أعزك الله سابق خُرمة يحفظها مثك ولو اجترمت › ومتقدّمٌ حق يرعاه كرمك ولو اقترفت » وسالف لا ينقضه وفاؤك ولو اجترحت » وخالص مودة لا يضيعه حياؤك ولو رَلَلْت . جعفر بن يحي" : عندنا الاغتفارً لما اقترفت »› وتصديق كل ماقلت )١(‏ تنمم الرجل : استنكف يقال : « ولو لم أترك الكذب تأغاً تركته تذماً » أي مجانبة للذم . (۲) ج ق احنة. )١(‏ هو أبو الفضل جعفر بن حى بن خالد البرمكي وزير الرشيد العباسي » ولد عام YA -‏ -

عدد الصفحات ٣٢٨

واحتججت بذ كره › واعتذرت بوصفه › والإسقاط لما جحدته › والإكذاب للْجَورالذي اقترفته » والرجوع عا أنكرته » والزيادة فيا اخترته » استدعاء لك وإن انصرفت » وحياطة لما قدمت وإن ذمت › وإيشثارا للإغضاء والاحتال فإما أبلغ في الإصلاح » ونج في الاستنجاح » وأبلغ في > وأكبرٌ في التقويم > وان احتيج إليه في مثلك ممن تؤمن عليه فر ته > وترده إلى الاستقامة رة سلهان بن َب" : من انصرف عن الحجّة إلى الإقرار با يُلزمه وإن لم يكن لازماً فقد لَطّف للاستعطاف › واستوجب الْمَسَامَحَةَ والإنصاف . ال کال عا ا کا ادي انح : فل :وال خد اسن الانوں »ان کت شی و ظا »ورت ن غلیلا فا أسهَلَّه > وإن کنت ل تندم عليه ندم المتنزه عن سوء المجازاة › و تراجع المي بعده فا أده > وأيٌ ذنب كان فأرجوأن لايجةع على عبدك الخطأً والإصرارٌ على الذنب » ولا أفارق استصلاح رأيك » وارتجاع ودك ماحییت ولن لم أصل ل لى لى حيازة ما كان لي منه › فراني قانع ببعضه › ماعل ان اهر نا فك ن الا ناء و مراجعة الدهر حتى يكون هذا الذي حدث بيننا من ظل وعتب منك نافيا E 2‏ ات چ هو اة الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول وكرم اليد والنفس . قالوا في وصف حديثه : « جع المدوء والقهل والجزالة والحلاوة » وإفهاماً يغنيه عن الإعادة » . )١(‏ هو سلهان بن وهب بن سعيد عرو الحارثي الوزير » كان من كبار الكتاب من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق » ولد ببغداد وكتب للمأمون وهو ابن ٠١‏ عاماً > وولي الوزارة للمهتدي بالله ثم للمعتد على الله > وتقم عليه للوفق بالله فحبسه فات في حبسه عام ۲۷۲ ه » وله ( ديوان رسائل ) › وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلاً وعلماً ء ولأبي عام والبحتري مدح به ويأهله . (۲) ج ق أتصفح . لسلمان بن وهب لابن ثوابة

عدد الصفحات ٣٢٩

لكل وحشة » ومؤكداً لكل ثفة » فلست فيا أنكرته بواجد " » ولا الفضل في أخلاقك وشهك بستغرب . لابن ثوابة أيضاً وله : فان رایت ان ا مستأنفا » کا صفحت متقدما » وتتفضل عائداً ‏ كان الفضل منك بادئاً » فإني قاطع كل سبب إلا ما وصلني بك »› وتارك مكاتبة الناس جيعا إلا م أجرى لي ذكرا عندك » واستدعى اخنان ورفدا ماك محمد بن مكرم محمد بن مُكرم : وخاتة الأعذار بيني وبينك صدق إياك عا عندي أنك لاتحدث وة »إلا أحدثت لى عنك سَلوة » ولا يزداة أملى فى إثابتاك ضعفاً » إلا ازدادت مُنتي في قطيعتاك قوة » حتی لاقل القتى » ل الراجعة » وحتى بساني لليأس منك إلى العزاء عنك »› فإن تَرْع فصفح ل ريب فة ءون قاديت فهجر لأوتل ده والسلام. ید بی مکرم وله : ما زالت نيّي وسريرتي الحفاظ الحرّ ء والوفاء لمر لإخواني عند أينا النكبات ا قال اة عجر : انا لوقا اط الد مو الو ماحيت كا وضل اله لك بيالح طا وتالز بد عرز يندا . واجد : غاضب‎ )١( (۲) ج ق - فتصفح فلا . التثريب : التقبيح . (۲) ج ق-فتهجرفلا. )٤(‏ هوأبو عرو وقیل ابو بحي ماد بن عر بن يونس العروف بعجرد › شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعمباسية » ولم يشتهر إلا في المباسية » ونادم الوليد بن يزيد الأموي > وقدم بغداد في أيام المهدي » ويقول ابن خلكان في الوفيات ٠٠١/١‏ : د وحماد عجرد من الشعراء الجيدين ويينه وبين بشار بن برد هاج فاحشة » توفي اد عام ٣ه‏ . ۰ -_

عدد الصفحات ٣٣٠

الس و ك رات وا لعل اا له عا أنكر فأنت الأخ امرض إخاؤه » والحمود عندي بلاؤه » الخالط أمري بأمره » في عُسره ويّسره » الباذل مالاأسأله » والحامل لي على نفسه فوق الف ون ل ل عة الات عا ول ي عة اي اناف ۰ وله : فأما من احتج في إساءته وأغضبه على أخيه أن يستعتبَةٌ / فقد جعل العقل خصمّه » وظلم الإخاء حقه » وما ساهلناك فيه » أو حادثناك إياه فلفرط الضَنٌ بك » والحاماة عن وذك » والله يَقيني فيك » ويدفع لي عنك . فا NN COL ool, (٥) 1 کی ادوجو ل دين بد الارن لت حاتف `“ ما بعد فان لل الفضل فى الأب ٠‏ والوفاء فى الود + والكرم ف الحى هم من الثناء الحسن في الناس لسان صدق يشيد بفضلهم »› ويخبر عن صحة )١(‏ ورد ذكره في رسالة ( مثالب الوزيرين ) لأبي حيّان التوحيدي ۲٠١‏ . )١(‏ أغب الزائر القوم : جاءم يوماً وترك يوماً ومنه : « فلان لا يُعبّنا عطاؤه » أي لا يأتينا يوماً دون یوم بل يأتینا کل يوم » وأغبُته اجى : أخذته يوماً وتركته آخر . (۲) حدا يحدو حدواً وحداء وحداء الليل النهار » تبعه » وحدا الريح السحاب : ساقته . (4) هو عارة بن حزة بن ميون من ولد عكرمة مولى ابن عباس » كاتب من الولاة الأجواد الشغرا الدووء كن الور والهدى الفباسان رعا دوه وان ن الذهاة وخ له بين ولاية البصرة وفارس والأهواز واليامة والبحرين . وفيه تيه شديد يضرب به المثل : « أتيه من عارة » . وله ( ديوان رسائل ) و( الرسالة الماهانية ) و( رسالة ا میس ) › توفي عام ۱۹۹ هھ . )٥(‏ جق ا [۲A] للبصير أيضاً‎

عدد الصفحات ٣٣١

لعارة بن حمرة اشا لعيارة بن ححمزة أيضاً لعارة بن حمزة Sl‏ ودم » وثفة مؤاخامم » فتجوز لمم بذلك رعيّة الإخوان › وتصطفى هم سلامة الصدور › وتجتنى هم عرة القلوب » ولقد لزمت من الوفاء والكرم فيا بينك › وبين الناس طر يقة ممودة نسبت إلي مرتبها في الفضل › وجَمّل ما ثناؤك في الذكر» وشهد لك ها لسان الصدق › فعرفت مناقبها › وَوْسمْت بمحاسنها وأنرع الإخوان بمحبتهم مُستبقين » وبرغبتهم فيك متقاطرین › یدرون" وك » ويَصلُون حبك > فن ثبت الله عندك ودا فقد وضع خلته عندك موضع الحرز والقة » وملاً به يديه من أخي وفاء وصلة › واستنام بك إلى شعب مأمون > وعهد محفوظ » وصار مغموراً بفضلك عليه في الود » يتعاطى من مكافأنك مالا يستطيع » ويتطلب منه مالایلحق » ولو كنت لاتؤاخى إلا من كان فى ونك › وبلغ من الخلال بلع حدك » ماآخيت أحدا » ولكنت من الإخوان صفراً » وقد رأيت أن آخذ بنصيى من ودك » وأ وثيقة حَبْلي بحبلك › وعامت أن تري ذلك غبن » وإضاعت إياه جهل . وله : غير آني إن كنت مقَصرَ القوة » فلست بقصر النيّة » وإن كنت مقصّر الرأي » فلست بقكر الرغبة . وله أيضاً : أما بعد فإن خير الإخوان من عَظْمَ حلْمه » وحَس لفظه » وشرُم من عجلت بادرتّه » وساءت مقالشّه » وقد عرفنا فضلك »> وعدنا إلى موافقتك » فصل الأول من طَولك » بالآخرمن مراجعتك . وله : [ لاتکن ] کن رى الْحَسَن من نفسه » ويتغابى عن الميل من غيره » وإِني المأمون اليوم في إخائه › المداومْ لمن عاهد بوفائه › والغالب على الأكثرمَلَقٌ النطق » والتلافي بالظنون . (۱) بدر إلى الشىء بدوراً وبادر إليه مبادرة : رع وبدر اليه وبادره وابتدره : عاجله . Hh

عدد الصفحات ٣٣٢

ابن المَقفع " : أما بعد : أصلحنا الله وإياك صلاحاً داماً بجمع لا ولك به الفضيلة في الماجلة » والكرامة في الآجلة › فإاني لاأعرف أمرا أعظم عند أهل منفعة من أمر ترك ذكره لفضله » ولا أعل أمراً أحق بأن يستغى أف ڊفضله عندم عن ذ کره فيا بینهم ا ا الله ا وبينك في الدنيا أسبابه > وثبّت حقوقه » وعظّم حرمته فأبقی الله لنا ولك ماخر بيننا وبينك في الدنيا حى نكون إاخواتاً في الآخرة حين تصير اة عداوة بين أهلها إلا خلَة المتقين . کاتب لا تجمعنٌ دعوی السراة > وتكبر الولاة > وتک القضاة ة كاتب : لا تدعوك قوة ملكلك لفك في صلة إخوانك إلى استصغار ما يتخلصون إليه من صلتك » فإنك إن قايستهم بتفضلك عليهم قل كثيرُم في جنب ما يأتيه إليهم . كاتب : إنا - حفظك الله - لو كنا قطعناك ثم كافأتنا بقطيعتك إيانا ھا کن ل ان رو بل درن ع ادیرخ نے ا انکوت غلا قا رکه وط لت ا ما که وقد عتا المكافئ لم يدع وراء مافعل › ولا يستوجب تقاصي ماجهل › فاحك لنا عليك ثل ما تح به علينا لك . جرير بن يزيد" : أما بعد : فإنه لولا خلق الله له الناس من تقَلّب )١(‏ هو عبد الله بن للققع إمام الكتّاب وللترجين » وواضع أسس الكتابة الفنية » ولد عام ١‏ ه » وقتل في البصرة عام ٠٤١‏ ه . ومن آثاره المشهورة : « كليلة ودمنة » و« الأدب الكبير» و« الأدب الصغير » و« اليتية » . )۲( جق - أرسخ » وشجت : اشتبكت » وأوشج : شبك وألف وخلط ومنها : رحم وشيجة : )۳( ورد ذکره في کتاب المحیوان للجاحظ ۸٤/۷‏ » وفي البیان والتبیین ۲۰٠/۲‏ . _ - لابن المقفع من رسالة لكاتب من رسالة لكاتب من رسالة لكاتب جرير بن يزيد

عدد الصفحات ٣٣٣

قلوم » وتصرّف حالاتهم ونيًاتهم واختلافهم » لَمَا تشقًبوا من أصلهم » ولا ائتلف منهم اثنان بعد تشعيهم » ولا بد فيا بحدث بين الناس من علل الوحشة › وأسباب العداوة والفرةة > وجري بينهم من المودة ودواعي الصلة من سابق ومسبوق › وداع ومُجيب › فسابق إلى قطيعة جتني با من صاحبه الوحشة › ومبتدئٌ بصلة بجتلب ها من صاأحبه الثقة › ويزرع بها في قلبه المقة » وقد بلغنى عنك في وفائك وفضلك ماحرّكنى لوذك › ورقف عاك »وتان الطاب فلك فاجع دعاك إل الا واللاطفة ما أحمست لك من الله وحذت ل فيك هن الرغبة »+ فال مابدا لك من ودنا » وأحسن الإجابة إلى مادعوناك إليه من إخائنا» واتبغنا يإحسان إذ كان الابتداءُ منا » فإن اجيب إلى الجيل شريك الراغب [۲۸ب ] فيه / وإن المكافيء به شكل لمُنديه » ولا تكرهنٌ أن تكون لنا إذ دعوناك مُجيباً »> وإذ سبقناك بالفضيلة تابعاً » فإنا قد أحسنا إجابة فضلك » واعل أنك لوكنت سبقتنا إلى الصلة » وتقدمتنا إلى الرغبة » وطلبت فضلنا عليك بالمودة كنت بذلك للطؤل أهلاً » وبه جديراً > لأن مثلّك في فضلك عطف نفسه على نفسه › ومٹلنا رَغب في صلته . TT‏ الحسن بن وب" إلى أبي صالح : لولا اتكالي عليك » لكثرت كي الو ان الغ قي ال اا تد الوس من الكس عن العمل » والاسترسال إلى الاتكال ٠.‏ جواب أي صالح ‏ فكتب إليه أبوصالح وكتب في آخره : يامُشفقاً حذراً على وڏي له کن کیف شئت فاي بك واڻق . ومقه يقه وَمْقأً وَمقَةَ : أحبّه فهو وامق وذاك وميق وموموق‎ )١( هوالحسن بن وهب بن سعيد بن رو بن حصين کاتب وشاعر» کان معاصراً لابي تام‎ )۲( وله معه أخبار . مات عام ۰ هھ . E

عدد الصفحات ٣٣٤

كاتب : صمتت خاصة نفسى لك باسان عذرك » فأنذا وكيك عل فن رسالة لكانب ماأصلح من قلي لك ERE‏ سعبك بن E‏ ا خت قدا افدر الك مالا ان ج ا E‏ في الثقة به » ولم يكن في تأخير کتبه ورسله مايُزيل إخاءه عن عهد › واللّه يديم نعمه لك › ويقدمني قبلك . حد بن مهران : وأما فلان فهو والله النفيس يدا » ولوف ها ا بن مرن والبعيد من الأذى » الصافي من القنى » المتوطئ سرا وإعلاناً في إعظامك » وشكر إنعامك » والابتهاج بأيامك » وأكره حتّك على زيادته فيكون قدحاً في رعايتك الذمام لأهله » وسوء ظن با توجبه له › وكتابك إذا وان ورل ن نستغني بالنظر عن الخبر » وعن التكاتب بالتزاور کیا ف ا اخ أدام الله عك في وقت يتظطاهر عل > من رسالة لكاتب وبرك يتوالی ويتضاعف لدي > ون کان شکري دون ماتستحقه › فقد ل اول هة عو اکر وات الذي باغتي فاا وأوطاأتي خد الزمان على قر › وما زلت ۔ يع الله - قبل لاشاهدة › اعد نفسى منك بجميل المساعدة » وعظم المعاضدة › ثم وقع الالتقاء فصدق مخايل الفراسة » وبين آثار النفاسة » وقد - والله ‏ استخلصتنى أخاً صادق الإخاء > خالصا اانا کل کو وداه ر نود ع ووا ل ن سيدّناعظي الرعاية » كثير الإيجاب والعناية › فاانة فيا ألفيته عليه من (۱( وا عټان سعيد بن جميد بن سعید کاتب فترسل + »> هن الشعراء iT.‏ من النهروان الأوسط من اا الدهافين ومولده بغداد ل المستعين العبا سی دیوان رنتائله . أكثر اخنارةفتاففاف له مع فضل الشاعرة › > وشعره رقیق › 4 ينحو فيه منحی ابن آي ربيعة . توفي عام ۰ ف . د ۵ے

عدد الصفحات ٣٣٥

وحشة الدار من رسالة لكاتب من رسالة لكاتب من رسالة لكاتب ذلك لك » لأنك جددت مادرس ذكرّه » وأحييت ماتقادم عهده › ووكدت اليد عند من تى عنده » وأنا أسأل الله أن يُعلي يدك بالمكارم والفضل › ويرسطها بالعُرف والدال › ولا بُخليك من جيل أقسامه › وجزيل مواهبه وإنعامه › ومها شککت في شيء أو ارتبت به فا يتخالج شلك EDL ES DEED‏ e‏ وال هنا القن قد سكت نسي ٠‏ وبق الال فبك فويت متي » وبجمايتك إياي استد ركني » ويازالتك ماأحذر زالت الفكرةٌعني › فلا أعدمنيك الله > وبلّغك أمانيك » وبلّغنى غابة حاب فيك . 4 0 شاعر : أجيراتنا ما أوحش الدار بعد إذا غب عنها ونحن حُضَّورُ اتب : انا أخوك لاشارك لك في نعمتك الذي - يعلم الله إنك تضعه بحیث یرید لنفسه من ة قلبك ونظرك » وأنت الذي لاأستزيد ولا أحتاج إلى که لاکتفاژي بعفوه e‏ به لمن ليس مثلي من هله كأتب : قد فتحت علي باب المعتبة ء وأخوجتني إلى أن أغلقه عني بالعذرة والججة » وكلفتني من ذلك مالم يكن لي خلَقاً ولا عادة » ورأيتك عجلت فقبلت صيغة لسان كاذب » واستعملت مقالة بائرفاجر» فاسةع ا « ولا يذهين بك هوی صرف « ولا E‏ عليك شيءَ سبق ى أذن أو قلب » فليس لك أن تغفل ولا تتغافل » ولا تجعل توهاً كحق > ولا يقينا كشك . 6ا اى كتغل ما مويق افجزغن وة )۱( تخالج في صدره شيء : شك فيه . ER

عدد الصفحات ٣٣٦