المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٢ من ٢٦

الخطيب المصْمَّم » والمي الْمَفْحَم > وح لمن فقدك ألا يقنع › بغيرك » ولا يسكن قلبّه دونك » لأن الله جعاك صفوا لا كدر فيه › ووفاء لاغدر معه » فأمًا ماذكرت ما توجبه لي وتتحرًاه في » فتفضلك الذي سبق e‏ حقيق من جع الله له خصال الل داجو لكوت ف اد e‏ ابتداه . كاتب : لواعتصم شوقي بهشل سلُوّك عن صلتي » ل أبتذل لك وجه الرغبة فيك » ولا تحسيت مرارة تاد يك › ولكن استخفتي صَبَابة اليك » فاحةلت صعب قسوتك » لعظم قدر مودتك » وأنت أحق من انتصر لصلتي من جفائه › ولشوق من ابطاه . إبراهم بن المََبْر : ذكرت - جعلني الله فداءك ا والزيادة في إلشغالي بكثرة / كتك » فأقول أخي قدمت قباك »م أرزق فيا فاته عدلك »هل یل الروح جسده » والس جوارحَه » والجوارح سلاستها » والسلامة دوامَها ؟ ظلمتنى عفا الله عنك » فأما الشغل فيك رلك فإنة غ مقط بذكرك والنكر فيك » والغوق والزاع إلبك: والخوض والإفاضة فى محاسنك » والله ول جعنا سريع) با هوأهلّه »› وقد كان والله قاي شد يد النطأع إلى ورود خبرك » وعلم وصول كتابي إليك لما کان يتصو ر لي فن أبخهاجك به واساك فاته ٠‏ قياس غار فاس دغل موق كتابك مني » وجلالته في نفسي » واغتباطي به » وسکوني اليه » وسروري فاه ل اذى فل م ذلك با غو فل ورك : . للصةع : البليغ » العالي الصوت › من لا يرتج عليه في كلامه‎ )١( (۲) رب : جع وزاد ولزم » ورب الأمر : أصلحه . )١(‏ هو أبو إسحاق إبراهم بن مد بن عبيد الله بن ادير > وزير من الكتاب المترسلين الشعراء من أهل بغناد استوزره المد العباسى لما خرج من سامراء يريد مصر عام ۲۹۹ ه» وتوف پېغداد متقلداً دیوان الضیاع للمقضد عام ۲۷۹ ه . E E من رسالة لكاتب لإبرأهم بن امد 1۳۹7 1

عدد الصفحات ٣٣٧

لإبراهم بن المدّر أيضاً وله : إني - لاأفقدن الله فائدة ودّلك لمّا فقدت ماکنت تطالعني به هن کتبك التي كانت مُنتزهات بصري » ومراتع ّي > ومسار قلى > وکنت لاتخليني منها › مبتدئًاً أو مَجيباً » ولا تحوجني إلى التحريك فيها مستطبا أو مستزيداً » أعلت الفكر فى ذلك قات : اجفوة ؟ فكيف يفو من ليس الجفاء من طبعه »ام وة ؟ فكيف ينبو الكل عن شكله e‏ فهلاً جعلني من شغله » اَم عل ؟ فكانت أخرى للنادرة بخبره » أم فرط ثقة نه بي ؟ فنلك لري أشبة به » فلما كنت هذه الحلّة أثبت في الوم وأغلب في الظر“ سنت نفسي ليها » واتت مع سک وچا إلا ماعودچا من النعمة بالكاتبة › والإيناس بخبرالسلامة . سعيد بن حَميد : ولكنك - والله يتولى عونك ۔ لا تضعف عن حر" وإ رضت دونه العلل » ولا يتسهّل لك سبيل إلى التقصير وإن سهّلها العذر . وله إلى مد بن عيسى : فأمًا الوحشة لفراقك فعلى حسب الأنس قربك » والسرور مكانك » وما وهب الله منك لإخوانك فإنك جمد اله من لا ید خر بودم موده ينفرد عنهم بنعمة › ولا يور نفسَة عليه في فائدة » ولا باهم عند ا َة" ولا يخليهم من محافظة ورعاية ‏ ولا أدري أأدعو لك بدوام الحال التي أنت فيها فأعق نفضسي » وأوثر برك » إلا أني أسأُل اله أن يحسن للك الاختيار حيث استقرّت بك الدا» وتصرفت ك الحال 6 وان يمينا فيك نوائب الأقدارء وحوادث الأيام ¢ نه وطوله . (۱( ج ق - عنهم بوده . ( ثلم الحائط وغيره ثلا : أحدث فيه خللاً » وثل الإناء : كسره من حافته . ومن ا لجاز : « هذا ما يكلم الدين » ويثلم اليقين » وموت فلان ثامة في الإسلام لاتسد » . - YA -

عدد الصفحات ٣٣٨

سعید بن حنیف : ياسيّد أخیه »› ومولی عبده › ونسیچ وحده › لسعيد بن حنيف وقريعَ زمانه » ومالك قلوب إخوانه » أطال الله بقاعك » وقفت من رقعتك - أعرك الله على ماأذكرني الفراق قبل وقته » وعجّل لي الاستيحاش ولم يَحْنْ حينه » وهيّح ‏ والله - علي أحزاناً قد كان متقادمها فا ی اله ا کا يدر ناله + وار دال در أبيات ودعت بها أخاً فارقنا مرتحلاً من طرسوس إلى الرملة › وكان كثيرَ اللإخوان > فودعه كل من شيعه من المنادمين بکلام منثور › وشعر مأثور» ونحن إذ ذاك أحداث وأتراب فكتبت إليه : أبا بكرٍلئن َرَفَك عنا لقبلك غی” للشام ارتحلنا قدت بفقدك الود المصفى أ إلى سَفْرٍ كني وماأاأودعتهە إلا ونفسي ولا أتبعشّه باللحظ إلا أدافع عن مفارقتيُه جهدي وكان الشهرٌ قبل اليوم يوماً إذا ماالليل أخلصنى عا بجی فک اتر رتا تسافرَ وهي لوصدقت مناها إذا م أستطع بالدمع خُزناً ا حک قضی حکٍ افتراق تصاريف الحوادث والدهُور وان كنا افضنا اا و بمَحْض الشوق جن مهج الصدور عي والدي إلى الور تودعي بتوديع الشرور رَدذت اللْحْظ عن طرف حسير وكيف دفاع مقدور الأمور فصار اليوم بعدك كالشهور وتنطق حين أسكت عن ضيري منت صدق حهاذاك المسير على يوم الفراق فمن مُجيري ؟ على جم الأحبُة بالقدير n

عدد الصفحات ٣٣٩

[ ۳۹ب ] أحد بن سعد : ومهها أنكرت على نسي ثباتاً على عهدك » ومقاماً على طاعتك » تحسن لي القبيح من فعلك » وتتخطى بي في مقابلة العتب إلى الي ا حط ل اله وقي فف م ااب رك جه وتوضح من غامضه ما أشكل » حتى إذا أغناني الإنصاف منك ل تَنْبأ عنك منزلة الاعتراف التى تقتضيك الصفح عن الذنب » فكيف البراءة والعذر / فإن كنت مقا فا لحجة معي > وإن كنت جانياً فهذا عُذري . وله : فكيف صرت تعذرٌ نفسك وتعذلّي > وتعفيها وتطالبني › وکان الح عليك في تعهدي أوجب منه علي لفراغك وشغ > وتقهلك وعجلتى › واستقرارك ووقاري » وأنت تعل أني ل أقرأً لك كتاباً إلاً هذا الكتاب المشحون بالعتاب » فإن شعت الآن أن تستعمل المسامحة فإنا تخص بذلك نفسك » وإن شئت أن تستقصي احاسبة فا أراك تتعداها بال حجة إلى غيرك » وججلة الأمر عندي بذل العتى › وَوَفف نفسي على طاعتك . كاتب : ووجدت استصغارك لعظم ذني » أعظم لقدر تجاوزك عني › ولعمري ما جل ذنب يقاس إلى فضلك » ولا عَظْمّ جرم يضاف إلى صفحك » ويعول فيه على كرم عفوك » وإن كان قد وسعه حلمك » فأصبح جليله عندك مُحتقراً » وعظيّه لديك مُلتصغراً » إنه عندي لفي أقبح صُور الذنوب » وأعلى رتب الميوب » غيرآنه لولا بوادر السفهاء » أ ترف فضائل الحاماء » ولولا ظهورٌ نقص بعض الأتباع لم يب جال الرؤساء » ولولا لام الممين بالذنب لبطل تطول المتطولين بالصفح › وإني لأرجو أن ينحك الله السلامة بطلبك ها » ويقيلك العثرات باقالتك أهلهاء وما علمت أني وقفت منك على نعمة أتدبرها إلا وجدتها تشةل على فائدة فل غه عاندة غقل .

عدد الصفحات ٣٤٠

كاتب : وفضل ملك الإنمام ألزم من ملك الق › ورق الحر أفخرٌ من رق العبد » والعبد يُعطيك طاعته طَوْعاً » وقد زت منى طاعة العبد تمتك ٠‏ وشكل للعقق منك ولا رال دواعي الفاظ قتضين اكا إليك با انطوى عليه لك » فأكتب إليك إذا كتبت متعهداً بالخدمة» وأترك إذا تركت إجلالاً ومهابة » فإن أنزلت ذلك مني منزلته عندي جریت على سبیلي فيه » فان مثلت لي غیره صرت اليه إن شاء الله . سعيد بن ميد : ولو قلت إن الحق مقط عني عيادتك لأني عليل بعلتك لصدقنى الشاهة العذْلّ من ضميرك » والأبرّ البادي من حالي لعينك › وأصح الخبر ما حققه الأثر » وأفضل القول ماكان عليه دليل من الفعل . كاتب : وحضرتّه في مواطن العفو والعةوبة » فرأيشه لا يتوخى لعفوه إلا من يرجُو نزوعه عن الذنب › ولا يتجاورً بعقويته إذا عاقب قدر مبلغ الجرم > ولا يؤاخذ بالإساءة من لم يتعمدها › ولا بحرم العائدة من استحقها » قد شاورتّه في أمور » فجمع لي العلم والنصيحة » واستعشسّه على دهري فجمع لي طف المكيدة » وبَسَالَة النجدة » واستودعتّه سري فوليه بالحفاظ والأمانة » ووقفتّه على ماأهوى فحط إليه بالاجتهاد والّْسَارعة › وعرّفته ماأكره فأدبر عنه بالتوق واهيْبَّة » ورأيتّه مضطلعا بالنوائب » ضور غل الق الو اخ حافظ ا غل الاق > لرا لى ال اة يقفا عند الشبهة › ولا يُخشى إقدامه قبل التثبْت » وأحزم عند المعرفة فلا يخاف بصنعه لاتقدم بالحزم » يتغابى عن كثير مما يكره من رأي الإخوان والخلطاء › إمًا إغضاء من كرم يكره التوقيف على التقصير » وإِما محاجزة من أريب يكره المكاشفة فلا يعجل إلى العتاب حتى ينظرف مواقع المذر » ولا ياوم اللائة حتى يبلغ غاية الفحص » ورأيت أحب الأمور باليه E رسالة لكاتب من رسالة لكاتب

عدد الصفحات ٣٤١

لكوم بن تمرو العتابي أوساطها » وأخفة الحالات عليه أقصدها » من غير أن يدع الاستكشار من الإحسان بجهده » والتحفظ من الإساءة ببلغ رأيه » لاغاية لحرصه على اعتقاد الفصل » ولا نهاية لرعبته في مجانبة التقصير » لا يستخفه السرور» ولا يضعضعه المكروه › ولا تزدهيه الحاجة › ولا تمهله الضرورة › قد قذر أموره على الصدق » ونرَة نفسه عن الكذب » مُعظاً لكل ما يُسدى إليه من الجيل » مُجتهدأ لنفسه في أداء ما يجب عليه من الشكر › لا يقتصر من المكافأة على السواء دون أن يتجاوزه إلى الإفضال » لا يتبع صنيعتَة منأاً› ولا يلس منها عوَضاً » ولا يزم أهلها بها مكافأة ولا شكراً » إن غايته في اجان احا اللو كات كه راان الأ قد التدبيرٌ عن التبذير » ورَدَعَه الجورٌ عن التقدير » فهو الذي لاتجاوزه هتك في فضل » ولا يقصر عنك رأيك في اختبار » بل أعظم الحاجة إليه من إخوانك » وعنده به أعظمٌ الغنى / عنك في نوائب دهرك » وتنقل الحالات بك » قد كفيناك خبرته » واعتقدنا لك إخاءه وثقته › فالقه بألطف بشرك » وأحسن قبولك » واخفض له كنقك › وأخلص بينه وبينك موتك واسارسل إله نات ك واس إليه مون رك اغا معك في مَهمٌ أمرك › فإإنك تبلغ بيسير خلطته من معرفة فضله › وكرم إخائه »> وصحة وفائه > وتبل رأیه ما يتفي به دلیلاً على کل ما تحب علمه رة كاشوم بن عمر و العتابي كتب إلى ر يطة عن حفصة ابنته : إن أول حاجتي إليك أن تتدبري كتابي إليك تبر إنصاف » م تجيبنني عنه جواب متثْبّت » فان أخفى الْجَور جَوْرّالاستاع » وأنفح العدل عدل الجواب » وليس فيا بين هاتين موضحٌ قدم لواحد من الأمرين › وأصل ENE

عدد الصفحات ٣٤٢

اختلاف العباد في جميع الأمورمن علتين : إِمًا جهل با يدّعون › وإمًا جحد !ا يعرفون › والجاهل با يدعي أرجى رَجْعَة من الجاحد لا يعرف » ون کان لاعذر له في ترك علم اجهل » ۴ لاعُذر لأحدفي جحد مغروف» .ولت أذرى ذا تاح حتة آى حالنه ؤل بالتعايت› أجهله من جيل كنت أفعله ؟ آم جحده بعد تعريف وتوفيف ؟ وما اقتصرت بك على أفى حال الإنصاف ألا أكون راجية أن أجدك في أفضلها » ولكني نهضت إلى الانتصاح من لا ييل بواضح يُغنيني عن شبه للعاذير » ولم آمن مع ذلك أن تظنْي أني إلى مشكلات الأمور مضطرة › ذل أكن لأقدم الوهن » وأخلف القوة » ومع ذلك فإِنٌ من التق ما يُخبئ نار اللجاجة » ومنه مايذ كيها › فأتيتك من أقرب ماتاك › فلا يكونن ماأفدت به رضاك علة لمنعه فإن هذه التي انتصلت علتها قبل اللجاجة والأراجيف ابتدأت في مقارعة القطيعة والصّلة ووقفت بينها موقف امراهنة » ولك » أصلحك الله > طول على العَتّب وعلى ذل الاعتذارء فلا يطمس ذلك نور ما يرد عليك فآني أعتد عليك خصالاً في كها ضربت الأمشال منها قول أك بن صيفي :الو داهو منتى الود وات لی ان مجهودي کله کان لك > ومنه قول النابغة : إذا كان مجبولاً على اللصح صاحى ‏ عقفاالنصح عا زل من حيث لايَذري وما استزدتنى نصيحة قط » ولا اتهمتني على غش › ومنه قول طرَفة : مالي إليك شفيع أستعين به إلا رجائي وإفراديك بالأمل وما استبطأتك في أمر قط » ولا أشرت بأملي إلى سواك » فاي مدخل کے کت ان رل ا ی ا ا ا کی ۰ وها تفيات من سرور فع إلا بک سُروري E د‎

عدد الصفحات ٣٤٣

من رسال لتب أصناف الأخلاء ] ب‎ ٤° [ أنواع الإخوان هذه أعيانٌ وسائلي التي نافرت إليها عَْبك » واستعفيت من جحدها عمك » فأما ما يأخذه التخلق ويكون مثله على بعض الإخوان من بعض الشبهة من إيثار الموى » وتحرّي للوافقة › والصبرعلى الجفوة » فذاك الذي إن ضرب لي سهم في إنصافك فقد ينال ذلك بأقل ما كنت تدَعينَة » وأمّا اليب فيا بيني وبينك » فقد أمكنك من ذلك الاعتداة به > ومحاكتك إلى افو رجن ا اتب : واعلم أن الشجر يتفاضل في الهر» ا الل ظيلتّه » وأخرى خبية لهل كثيرته » وكذلك الثلداء a‏ قلة عامه إذا كان نافعاً » ولا يدعويك إلى عال کر غ وخا > وعليك بحسن الاقتباس » والصبرعلى الاس » فياك إن كنت لاتصحب إلا لاهدبين ن ال الول هرم الان عل افر :عد EE‏ الظامة » فاحةلهم على الحالفة وقويه للصادقة » واقتبس منهم المحاسن وتجاف عن المساوئ › واعلم أن الأخلاءَ ثلاثة أصناف : فرع بائن أصله » وأصل متصل بفرعه » وفرع ليس له أصل » TT‏ مل فاضا ي عل راغ ات قعائط عل ذمام الشعبة »ان الأصل المتصل بفرعه فاخاء / أصله الكرم وا صان اوی واا الفرع الذي ليس له أصل فالمموّه الظاهر الذي ليس له باطن › وهذه الصنوف غلاا ت ندل غلها د الان .. ومن الإخوان کلجوهر > مله غوه مَصنوع a‏ اف مطبوع « فاعغرف الرجال بالْخبّر > تسبر الجوهر بالبَصر » واعلم أن ثقات الإخوان » بقدر ما يسو جبون من الائټان ¢ فان ميزان ¿ الكرام عادل ¢ وصَاعَهم کامل › EE

عدد الصفحات ٣٤٤

يوفيان الحالات فروضها › ولا يَبْخسانها حقوقها » فلو بلغت لرجل فوق قسطه فى الإخاء خفت على ذي الفضل » أو قرت بأآخر عن الوفاء › وأزرت بأهل العدل » واعل أن لأهل الفضل حظوظا مقسومة » ومنازل معلومة » بعضها شرف من بعض » ولكل منزلة حمَاها » مم الفعال فليست تصلح إلا هم » واعلم أن أبناء الكرام بنزلة سيل الغمام » يسبون إلى الكرم مالم يبلهم الخبر » ا يُنسب العْيْث إلى المنفعة مالم يبد له ضرر » فإذا بلوا خمد الحمود › وذم المنكود . أبو الربيع" : ما إن بلوت أحدا إلا رذني إليك ابتلاؤه » ولا قفوت أثرا إلا عطفني عليك اقتفاؤه » ولن امتحنت سريرة قلبي بالشكر على إحسانك » كا امتحنت عزية رأبي بالصبر على حرمانك › لتهجمن بك شهود من ظاهر فعال على عیون تبصرٌ با باط وفاء > وأن تحملني حفاظك : وتلبسني ذمامك » ويشةل علي وفاؤك › وينفعني اليوم ماسلفت فيك بالأمس أكن وكيلاً لمعك في قلي » وأمينأ لعينك علي > فإني خفيف E a e Ee‏ منك منزلة فَوَيّْق العامة › وذَوَيْن الخاصة › مالم ترفعني فوقها » وتوجب 2 (۱( هو شهاب الدين أحمد بن مد بن أبي الربيع أديب › كان من رجال المعتصم العباسي ولد عام ۲۱۸ هھ وتوفي عام ۲۷۲ ه » له تصانيف منها : ( سلوك المالك في تدبير الالك ) . . ج ق بأل‎ (Y) _ £0 _ لأبي الربيع

عدد الصفحات ٣٤٥

من رسالة لكاتب ليوسف بن القاسم كاتب : ماإن يكلفنى على معروفه من الثن » إلا الإقرارله با نن › وله علي نة والنعْمَةٌ » والطؤل والحجة » فيا ترك وصنّع » وأعطى ومَلّع » والله لقد بذل فكان بذله طويلاً يُرْبي على حقي »› ومَنع فكان منعُّه أدبا يعطفنی على حظي » وعاتب فکان عتابٌه تجديداً لنعمه عندي » 2 يوسف بن القامم بن صبيح"" إلى مد بن زياد : حفظك لله وحاطك » رأيتك ‏ أكرمك الله في خرجتك هذه رغبت عن مواصلتنا بكتبك » وإبلاغنا طيّب خبرك » وقطعتنا قطع ذي السلوة »أو أاخي مَل > حتى كأنك كنت إلى مفارقتنا مشتاقا » وإلى البعد منا تراقاً› فوقع بعدك بحيث توخيْت من جهتين : إحداها حلاوة الولاية › والأخرى لذة الراحة » فإن يكن ذلك كا رجناه قاطعناك مُجُملين › أو لبسناك على يقين › وإن يكن إدلالاً بهدية أعددتا لنا من ناحية عملك › فليس قدر الهدايا وإن كثرت » ولا الفوائد وإن جلت احتال لؤم الإخوان إذا كانت الهدايا إغا تراد هم » والفوائد إغا تنال بهم › والمباهاة بأعراض الدنيا تؤثر بخلطائهم » وما أدري ماأقول في اختيارك ترك المكاتبة الحدثة عن الغيب بالأسرار للكتومة » والرسائل المعلومة » والأمور المفهومة » حتى كنا غادثة والحضور »› على تنائي الدور» والقلوب با مُشاهدة › وإن كانت الاأبدان )١(‏ هو آبو القاسم يوسف بن القاسم بن صبيح الغجلي بالولاء كاب » من أهل سواد الكوفة من بيت بلاغة وفضل » كان من كتاب بني أمية » ولما آلت الدولة إلى بني العباس استكتبه عبد الله بن علي ( ع المنصور ) فكان من خاصته . واسةر في خدمة العباسيين › توفي عام ۱۸۰ هھ . (۲) رجل مَلَة وذو مَلَةَ : إذا كان يل إخوانه ريما . ا

عدد الصفحات ٣٤٦

مُتبأعدة ¢ ولئن كذب فيك الرجاء > قد می عن الوفاء ٤‏ وقد اض مرارة العتاب با لا يقم بعده على قطيعة ولا جفاء » فلا تون أني أردت إعتابك لعتابي › ولا إزراءك بكتابي » فإن وصلت فشكور»› وإن قطعت فعذورً . فإني للمودة ذوحفاظ أأواصل هَن يهش إلى وصالي وقال الفضل بن عبد الرحمن الماشي ٠‏ لت صقي الو من تاغل مر إا راج حى اعرف سق الود قد أبرأته وعرفت الداء من عرق ذبض للفضل بن عبد الرحن الماشمي أخر : عجبت لصون الود في مَضمّر الحَشَّا لمن هوفيا ققد بدا لي واتر صن الود ومن طلي ا يکن ليد رك تبلا بالمودة ر تُر او ا ولقدمنحتكلوجزيت مودة وخلائقاً ليست بذات غوائل )١(‏ هو الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب شيخ بني هاشم في وفته وشاعرم وعالمهم . وشعره حجة احتج به سیبویه . توفي عام ۱۷۲ هھ . (۲) هو عبد الله بن عبيد الله بن أمد» والدمينة أمه » شاعر رقيتق له شعر في الغزل والنسيب والحنين والفخر . وهو من شعراء العصر الأموي والعباسي قتل عام ٠١١‏ . جع دیوانه وطبعه محققاً الاستاذ أحمد راتب نفاخ عام ۱۹۵۹ م . (۲) رواية الديوان ص ۷١‏ : ولقد صحبتك . e

عدد الصفحات ٣٤٧

للفضل بن عبد الله بن معاوية : افق غلل ماما رة فاالحب إلأمن لك وذه وقد أصفیت سعدی طر يف مودق آخر : لعمرك ماود اللسان بنافع لاض وقد ثَبتَت في الصدرمنها مودّة آخر : لاخيرفي وذ مَنْ تواصله آخر: أمجزون بالود امضاعف مثْلَة جيل : إن اللودة مني غير زائالة الفضل بن عبد الرهمن الهاي : عبد الرحمن الماشى فإلا تجازيني شل مودتي (۱) ج ق حفظت . - TEA - f ع ك وامنځه وڌي إذا يتجنب ومن هو ذو نصح وأنت مُعْيْبْ ودام على العهد الكرم ليها إذالم ر يكن أصل المودّة في الصُذر کا ثبت فی الراحتين الأصابع وأنت من وده على وجلل / فان الكريم من جَزى الود بالود عن حاها فقفي إن شئت يأوسيري فا آنا من حب بأول هالك

عدد الصفحات ٣٤٨

“r أخر : انی توذم نفسى وأمنحك وڌي ورُب حب غير محبوب وللفضل : ۴ 2 م 5 ٤‏ لققداعطيتك ممنوع وذ وصفوأ ل أكدزة بم ولقد بلوت الناس ثم خبرتهم وعامت مافيهم من الأسباب فإذا القرابة لاتقب قاطعاً وإذا المودة أشبك الأنساب آخر : صديق عرفته بصديق كن أحظى من الصديق العتيق ورفيق صحبته في طريق صار بعد الطريق خير رفيق وقال أبن دَرَيّد فيا روى لنا المرزباني عنه قال حكم : امودة تعاطف القلوب ؛ والتلاف الأرواح ٠‏ وحن التقوس :إل مي اة البرائن: او لكا ال ن رة ل حاص فة يان الالتقاء > وظاهر السرور بكثرة التزاور . (M4.‏ بعثت إليك نصائحي ومودتي قبل اللقاء مشاهد الأرواح )١(‏ استروح : وجد الرأاحة . (۲) هو أبو وائل بكر بن النطاح الحنفي شاعر غزل من فرسان بني حنيفة من أهل اليامة » انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفي عم ٠۹١‏ ه » وراه أبو العتاهية بقوله : مات ابن نطاح أبو واأئل بكر» فأضحى الشعر قد ماتا E حب عير حبوب صدیق المصادفة لابن در یك لبكر بن النطّاح

عدد الصفحات ٣٤٩

للحارث بن خالد ترك المواساة لسوید بن منجوف اللعنبري (۱) (۲) هو أبو عبد الله العنبري سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة » قاض له شعر الحارث بن خالد : ووجدي بالأحبُة يوم بانوا وَوجڳدي دام وعدي تری حُرّمت کتب الأخلاء بینهم فما کان لو راعیتنا كيف حالنا فبك عدوي لا صديقي فربا e أاخر : وتر مُواساة الأخلاء بالذي كوجد الاد بالماء النقا" متين مايعوة إلى انفساخ ابن ليء ام القرْطاسأصبح غاليَا رأيت الأعادي ير حون الأعاديًا تنال يدي ظل فم وغقوق بحال اتساع والصديق مضيق وقال آعرابي في وصف آخر : لسانه سلم موادع » وقلبه حرب منازع . کتب سويد بن منجوف الى مُصعب بن الزبير : تعلم أن أكثر من تناجي العنبرى" : وهل يى النصيح بكل واد وإن ضحكوا إليك هم الأعادي ماأبالي إذا ملت عن الإخوان ثقلي ودنت بالتخفيف ورفضت الكثيرَ من كل شيء النقاخ : للماء البارد الصافي . ق ال | ا ٤‏ رقيق وعلم بالفقه والحديث › سكن بغداد وولي بها قضاء الرصافة › توفي في بغداد عام ٤۵٥‏ ھے . _ 0۰ _

عدد الصفحات ٣٥٠

ورآني الأنام طرَاً بعيني زاه في وضيعهم والشريف کت کت خالا کن ا شنحلا ل د ف انا عة لديو ادى ال e‏ الأقوام عبد ا قال أبو العيناء : مودة الكرمم غراس » وشكرٌ الشريف أحسن لباس . اغ : تدلي بودي إذا لاقيتني كذباً وإن أغيب فأنت المامرًاللمَرة س اخر أععاذلتي كم من أخ لي أوذه كر علي لم يلذني والدة إذا ماالتقينا م يريني وكده ولکني مان عليه وزائده الو ااال ادنو ةا ا يود لو أني فقدت أول فاقد وأيضا أودُ الود أني فاقدة س“ أخر : إذا كان في صَذرابن عمك إحنة فلا تستثرها سوف يبدو دفينها طرَفة : وصاحب قد كنت صاحبتة لاترك اله له واضحَة فكهم أروغٌ من علب ماأشبة الليلة بالبارحة شاعر : خير الصديق من الصدوق مقاله ‏ وكذا شرَهم المَنونٌ الأكذب )١(‏ لزه لزا : عابه » وأشار إليه بعينه ونحوها بكلام خفي » واللّاز واللمَّزة : اعياب للناس أو الذي يعيبك في وجهك › واهُمَزة من يعيبك في الغيب . 20 مودة وشكر المامز اللمزة رب أخ لك استثارة الإحنة لطرفة بن العبد

عدد الصفحات ٣٥١

فغانظ أقوام صحبة الأخيار للحسن بن وهب لابن عباس لابن سیرین بيب بن آي ثابت لأعرابي لأعران لبعض السلف ابن العم جناح لبعض السلف فإذا غدوت له تريد نجازة بالوعد راغ ا يروغ الثعلب أخر : احذر مغايظ أقوام ذوي آثف إن المغيظ جهول السيف مجنون آخر : اصحب الأخيار وارغب فيهم ‏ رب مَنْ صاحبته مثل الجَرَب وقال الحسن بن وَهُب : ماأحسن العفو من القادر لاسيًا عن غيرذي ناصر إن كان لي ذنبً ولا ذنب لي فاله غيرك من غافر أعودٌ بالود الذي بيننا أن يقس ة الأول بالآخر قال ابن عباس : إن الذباب ليقع على صديقي فَيَشٌُ عل . وقال ابن سيرين : لاتَلوَ أخاك پا يكره . وقال حبيب بن أبي ثابت : ليس من الأخوة أن ير الرجل عن أخيه الحديث . وقال أعرابي : آخ منيعاً يكن عدؤك صريعاً . وقال أعرابي : الصاحب كلرقعة في الثوب فلينظر الرجل با يرقئه . وال الف د الاخران ف ك له شاعر : وإِنَ ابن عم المرء فاعل جناځه وهل ينهض البازي بغیرجناح ؟ وقال بعضٌ السلف : روح العاقل في لقاء الإخوان . _ fof _

عدد الصفحات ٣٥٢