المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٠ من ٢٦

(۹) لى ابن م على ماکان من خلّق ای اانا الت ماما رقال اسا بن ألارت اذل : م d‏ تذكرت الخوان فبت مهدا وقال عَبَدَة بن ل : واعصّواالذي يُبدي الفية بيني ج غار ت ا عغالفى ل أ5 ليه e‏ فخالی دونه بل ختّه و ا ذكرت بوا من الليل فاقد OSs ٠ حَزْبا كابَعَث العُروق الأخدع‎ ٠" عسل بماء في الإناء مُشَمْشَع‎ ٠ بين القوابل بالعداوة تشع‎ تذكر الإخوان حذر النْمَّام اسمه حُرڻان » شاعر فارس قد جاهلي له وقائع هور + وي اد الحكاء: عر هرا طويلاً . ولا احتضر أوصى ابنه أسيداً وصية جيلة مذكورة في الأغاني ۸۹/۲ . توفي نحو سنه ۲۲ ف‌ه . رواية المفضليات ٠١۸/١‏ « مختلفان فأقليه ويقليني » قلاه : أبفضه . أزری به : قصّر به » وزری عليه : عابه . شالت نعامتنا : خلت منازلنا أو ارتحلنا E‏ : رواية المفضليات ٠٤٤/١‏ : الام . رواية المفضليات : ذاك السمام . يزجي : يسوق . المتنصًح : المتشبه بالنصحاء . السام : جع مم . منقع : مق » من قولمم أتقع الم : عتقه اواقعتة اة 2 جخحتة: رواية المفضليات : ليبعث . الأخدع : عرق في المنق إذا ضرب أجابته العروق . الحران : الشديد التلهب › يغلي جوفه من حرارة الفيظ »› وأصله العطشان . الغليل : مبان من الفيظ ومن العطش » والغلّة بالض شحة العطش » والمراد شدة الغفيظ . مب : مر : ) ج ق - يبشع . القوابل : مفردها قابلة وهي التي تستقبل المولود . ينشع من النشوع ‏ = A

عدد الصفحات ٣٠٥

الناس توعان أخاك أخاك معرة الاأخاء ل قدا غه ون يابو لد ولو رجعت إليها لقيت الناس » فقال : وأين الان ا الام وجان: فا بء اوغا اة قد رضيت بقطبة أيهم (۲) (0 وأنشة يونس بن فَرُوَة شاعر : أخاك أخاك إن من لاأخاله کَساع إلى اهَيْجَا بغيرسلاح (Y) وإخاؤم كاك بالعرة لاز ( بفتح النون ) وهو الوجور( بفتح الواو ) الدواء الذي يَصَبً في الفم > وكذلك نشغ ومنها النشوغ وهو للسعوط › والوجور للصي والريض . هو عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي » تابعي من الخطباء الشجعان » كان يتشبه بعبد الله بن الزبير في فصاحته وشجاعته › توفي سنة ۱۲١‏ هھ . هو يونس بن مد بن كيسان الملقب بأبي فروة أو ابن فروة ا جاء في كتاب اليوان للجاحظ » كاتب زنديق » كان جذده أبو فروة مولى للخليفة عثان بن عفان › ونشاً يونس على أخلاق الشطار > والشاطر ا يقول الجهشياري : من أعى أهله ومؤدبه خبثاً ومكراً » ويقال إنه لح بالخوارج الشراة في العراق ثم صار كاتباً للأمير العباسي عيسى بن موسى ابن أخي السفاح » ويقول الجاحظ ( أمالي المرتضی ۱۳/١‏ ) : « كان مَنقذ بن زيد اهلاي ي » ومُطيع بن إياس > ويج بن زياد > وحفص بن أبي ودَة > وقاسم بن زنقطسة » وابن المقفع » ويونس بن أي فروة » وماد عجرد » وعلي بن الخليل › واد ونان ليل الاو فخا بن الزبرقان » ووالبة بن الحباب » وعَارة بن حمزة بن ميون » ويزيد بن الفيض › > وجيل بن محفوظ الهلبي » وبشار بن بُرد ا > وأباز ن اللاحقي › > جتمعون على الشرب وقول الشعر وهجو بعضهم بعضاً وکل منهم متهم بدینه » . ويقول المرتضى : « وعحل يونس بن أبي فروة كتابا في مثالب العرب وعيوب الإسلام بزعمه وصار به إلى ملك الروم فأخذ منه مالا » . توفي يونس سنة ۱۵۰ ه . اليتان اة عجرد في هجاء يونس کا ورد في كتاب الحيوأن ٤٤١/٤‏ وقد سبقها الأبيات الأربعة الأتية : ۳ -

عدد الصفحات ٣٠٦

عَلمُت حین جعلتهم لك دخلة" آني لعرضك في إخائك ظال وقال بعض الحكاء : إن الأخ إذا م يكن صديقا فهو نسيب الجسم › والصديق وإِن "م يكن أخا فهو نسیب الرّوح . ا e yT‏ : لاتنکزنی لك )۲( فأعرف نفسي بك و ي e‏ تد الط عل غا وة شاغر.: رکا ك اة لن راحة برا عل االات غ راي را تال و ا فالات غبره اة لااك اغى ألا قح الرحر كل انق يكونأخافي الْحفض لاني الشدائد" = أما ابن فروة يونس فكأنه ٠‏ من كبره أيرٌالمجارالققام ماالناسعندك غيرنفسك وحدها واخلق عندك ماخلاك ام إن الذي أصبحت مفتونا به سيزول عنك وأنفة جارك رام فتعض من ندم يديك على الذي فرطت فيه »‏ يَعَّضٌ النادم )١(‏ دخلة ( بتثليث الدال ) بطانته . )۲( سرح ماني صدره : اُخرجه وباح به . © الط + اة الى الها وى اللاف فال اخدل + الطبة تكن مرا وتكون ساف تقول منه : مضى لطيّته أي لنيه التي انتواها » وبعدت عنه طْيّته وهو المعتزل الذي انتواه » و سمي لمنزل طِيّة لأن الرجل يقصده و يطوي نفسه إليه . الأهة: العدةء يقال + اغ للف اهبكة اى عدتة: (ه) الأوبة : العودة . )١(‏ الخفض : الدعة وسعة العيش . Oh نسیب | والروح بين أعرابيين أخو ا فض

عدد الصفحات ٣٠٧

فساأد الناس ] ب۲٤‎ [ وصية سفيان ورتب اخف بن تاغل الا" ا مُون بن هارون : أعامني س TEY‏ و ف الاس ان إن ا ال ات اج ن اال ای »> وصوره ة الأمر ف فسادم ا نه ا کان الدين مود المحاسن ¢ ونظام الفضائل ( وعَصم الأخلاق » وكان الناس قد خلوا أو أكثرم منذ صاروا يتعاطونه مع المراء من الد ين ف معاملاتم ومود اتم ٤‏ ماخرلا من جوانبه ( عنتلا من اة وأطرافه فلن تری 1 دام / مذموما » زاریاً مَزرياً عليه » حالفا بالقبيح › مَحلوفا به . وحدثت أن رجلا قال لسّفيان الشوري ‏ : أوصني ! فقال : اقل معرفة الناس » وأنكر مَنْ تعرفه منهم > وابداً بي > عضب مَنْ شئت » ودس من يسآله » فوالله لولاحَيْت رجلا في زمانه فغضب لما أمنت أن يترامى به غضبه إلى سفك دمي » وأفرط أعزك الله مفرط في هذا الزمان (1) هو أحد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري المعروف بنطًاحة » أديب من كبار الكتاب المترسلين » كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر» وقتله مد بن طاهر . لله كتب منها ( ديوان رسائل ) في ألف ورقة و( طبقات الكشّاب ) و( صفة النفس ) » توفي سنة ۲۹۰ هھ . () هوأبو الفضل ميون بن هارون بن مخلمد بن أبان البغدادي » اتب » صاحب أخبار وآداب وأشعار أخذ عن الجاحظ ومعاصريه › وأخذ عنه قدامة بن جعفر وآخرون . توفي سنة ۲۹۷ هھ . )%(‏ فو ابو غيد الله سفيان بن سعيد بن سروق الثوري » أمير الحدثين وسید آهل زمانه في علوم الدين . ولد في الكوفة سنة ۹۷ ه ونشباً با » وأراده ا لمنصور على أن يلي الک فخرج من الكوفة سنة COT ٠١١‏ فتواری » وانتقل إلى البصرة فات فيها مستخفياً سنة ٠١١‏ ه_ (۶) لاحاهملاحاة ولحاء : نأزعه . وفي المشل : « من لاحاك فقد عاداك » . وتلاحى القوم تلاحياً : تلاعنوا وتلاوموا . - °A-

عدد الصفحات ٣٠٨

فقال : لاأقول ا قال سُّفيان لنقصان دهرنا عن دهره > ولكني أقول : رض مَنْ شئت من سال عك »وما انكر لكارة الغر ف الناس أن یکون جواب کثیر من یرضی مثل جواب من يغضب »إلا أني أرجو أن لاتكون هذه القضية عامة ۰ ةة الانتان خر من جاتن السو دة وجليس الصدق خير من جلوس المرء وحده وهذا لعَمُري | قال » ولكن كيف لذا بجليس الصدق ؟ ولربا نفع قرب العدو » وضرٌ قرب الصديق » وهذا كلام يُنكر ظاهره إلى أن يَظهر تةب أا العندو اذى شفع رة فهو الى مقدار ضرة أن بلب ويعيب › ويجد مَطعناً ليذ يع ويْشيع › فاذا قرب هذا صورته من يعاديه A a a,‏ وكان برصده له رقيبا عليه › وإذا رام تحفظ الإنسان بهذا الرصد وترقيه ا ل وور ان اا ااا ,ااا الوب مار ر رشا ك و لا والمعايب › في المقاوء ٠‏ والجامع › ول يخل أحد قط من ولي مدب » أو عدو مۇنب »أو تقريع بخطأ أو تهجين بنقص إلا من أمل نفسه › ومن عادة الإهال آهلاك» ول فن تنظ فل من إضاعة فكت به إذا أا اظ من فة اة هن رة . للمعاير : المعايب‎ )١( المقاوم : مفردها قوم ¢ وقوم : الإقامة‎ (Y) . هجن الأمر : قبّحه وعابه‎ )( EE جلیس الخير

عدد الصفحات ٣٠٩

صلاح الملك واجبات العاقل أي الرجال ؟ الأخ المهنب وقال بعض المتقدمين : لاصلاح للْمّلك إلا بنفسه ووزرائه وأعداء وما دونوه من الكلام : آنه جب على العاقل أن ا أضدقاء ¢ واخوانه رفقاء ¢ وأزواجَه ألافا »> ويسه ذکراء « وبناته ا « واقارته غرماء » والعاماء أولياء » والجيران رُقباء » ويعد نفسه فرداً وحيدا » فذ كروا رَبة "" الجيران » وحضوا على توقيها » فكيف بالجار المد » وأما الصديق الذي يضر قربُه فهو الذي إذا قرب توصل بصداقته إلى معرفة الأسرار» وعَلم الأخبارء ثم تحفظ الرّلل > والتقط الْحَلّل » وأحصي الفلتات » وعد الهفوات » وراعى عَتّرات الألسن › وبوادر القول والعمل › عند الغضب والرضا » وفي أوقات الاسترسال التي لا يخاو الإنسان فيها من إغفال » م جعل ذلك سلاحأ معدا يحمله على صديقه وقت العداوة وقد قيل في ذلك : يُحصي العيوب عليلك ايام الصداقة للعداي" ونحن لم نخالف في ماعمنا به من النّمٌّ في باب الإخاء والأنس قول النابغة : ولست بمستبق أخا لاته على شعث: أي الرجال لاهڌب وقول الأخر : م الناس والدنيا ولم يزل القڌى _ يل بعين أو يكدرمَفُرَبَا ومن قَلَة الإنصاف أن تطلب الأ خ المهذب ف الدنيا ولست مَهدَّبا )١(‏ الرقبة ( بكسر الراء ) : الحراسة والتحفظ . (۲) في دیوان المعاني ۲۰۰/۲ بيت قبل هنا : احدرڙ مودة مادق اب الا بللا O‏

عدد الصفحات ٣١٠

وقال آخر : وكنت إذا الصديق نبا بأمري وشرقي على حَنق بر يقي غفرت ذنويه وكظَمْت غيظي عخافة أن أعيش بلا صديق هؤلاء إفاأوجبوا الإغضاء والاحتال والصبر والكَظْمّ مع سلامة الإخاء » وإنا وقفوا بالصّفح والعفو على مالا يخلو الإنسان يأنس به من مثله »ألا ترى النابغة يقول : أي الرجال لاهذب ؟ والآخر يقول : مخافة أن أعيش بلا صديق » والآخر يقول : ومن قَلَّة الإنصاف أن تطلب الأخ لاهدب في الدنيا ولست مهذباً » قول کا قالوا » ونغفر کا غفروا لووجدنا من يسل لنا جلة إخائه » وإغا نشكو فد عود الإخاء الذي حُصُوله يغفر مادونه »> وحيث بلغنا من هذه الشكوى » وهنا الذم › فلسنا نجحد النعمة في بقيّة جميلة في هنا الزمان من أحرارالإخوان قد قدمك الله فيهم فضلا ورا > وهمة عليه » واخلاقا رضيّة » ومع ذلك فان على العاقل في شريطة ا 0 العدة على من تفي طاقّه بجا يجب لمم » فان حقوقهم إذا زادت على وسعه" هة الإاغة لبها وجنت الإ ضاعة علبة الفداوة عن أضاع جقه: ولذلك قيل : كثرة الأعداء من کثرة الأصدقاء > وانتظم في هذا العنى : اول .اا2 وو فإن خضت رعايتّه فريقا" أخل بماعليه في فريق وإن رام القيام هم ميا بشرط الود ام يك بالمُطيقي )١(‏ الوع ( بتشليث الواو ) : الجدة والطاقة » وفي القرآن الكرم : ظ لكلف الله تفا إلا وها . (1) المضيق : ماضاق من الأماكن والأمور والجع مضايق . )۳( خص الشيء خصوصاً : ضدَ م > وخص فلان لنفسه شيعا : اختاره . STN کظم وخوف [ ÎYo) اتساع الإخاء

عدد الصفحات ٣١١

الكثرة والوحدة أخوال الان وأوحش بعضهم فأفاد من( عدوا کان في عَدَد الصديق Ek ,‏ وقَدَرٌ فتح أبواب الحقوق وقال خ ۲ ا و د ت‎ re إذا كث الإخوان لامرء وابتغوا معونتة في ضرف دهر وغدره"‎ فوحدته لاتستقل بحةهم وا ق وكنت أعلمتني أذك استحسنت مني البيتين في ذكر العدو والطديق وها : إن كنت تطلب فضلا إذاذكرت ومذ دا كن ك لا ولا 2 و6 سا ن افا ل رت ف له ف ودن ل ده الصديق فلم يتنع › فكتبت إليه هذين البيتين أذكره بح الصديق فى عبودية الطاعة » وأخوة العبد في حق الإيان » قال الله تعالى : ل إن لمَوّمنون إخوَة » هذا مع ماني التسلط على الماليك من الدناءة ! ولأحمد بن إسماعيل أيضاً إلى إسحاق بن سعد : وكأنٌ الزمان يخص الإخاء واهله من كدره ونکده با لایع به غیرم › فا تشاء أن تری دوي صفاء قد فرّقت بينها نوئ فحصلا من التزاور على التكاتب » ومن انس ٠ أوحش فلانا : جعله يستوحش » واستوحش الرجل استيحاشاً : وجد الوحشة ضد‎ )١( اا واستوحش منه : ام يأنس منه ۽ واستوحش اكان : صار وحشاً وذهب الناس‎ . به‎ (۲) صرف الدهر : نوائبه وحدثانه . (۲) القرآن الكريم : سورة الحجرأات ٠١‏ . (6) جى - بینهم . TNS

عدد الصفحات ٣١٢

الاجتاع على وحشة الافتراق » ومن بهجة اللقاء على ذغة الشوق وكثرة التق" » ومن راحة المباوحة والمفاوضة على ضيق الصدور بالأسرار » وكَزْب النفوس بالكةان إلا وجدتها » ولا تشاء أن تجن أمثالم) قد جعتها الديار » واعترضت بينها الأحداث » فاجتاعها في معنى التفرّق » قربا في صورة البعد »إلا أن شوقها أبرح » ونزاعها إلى اللقاء اشد » وحسرتها على ما يفوت مه أك الا رها > فاها أخول اللقاه» وغضية اليون الدين تجمعهم الرغبة والرعبة ء ويتزاورون في الواصلة من العهدة إذا ولت ا > فاکترام لأعراض الدهر E OT‏ عينه بالأوية › فالفرقة لاتورم وحشة › والاجتاع لامجدد هم أنسَةَ نة وربا وجدت تراضيهم بخالفة ظاهرم باطلَهم , EE‏ لأن كلا منهم قد قدم التحرّز من صاحبه » واستشعر الاحتراس منه › فليس یستودعه مایخاف ضیاعه › ولا یامه على مايحتاج إلى الاهتام به › وأعطاه قدا ف اهن وت عله عارجه 6 ت وة التحض ل ده : a E‏ > فإن أظهرله جيلاً م يغتر بظاهره › وإن وقف على غل أو غ لم جد له علا بباطنه » فليس يبدو له من أفعاله ماينفره e E E‏ الاسترسال عليه › ولا بُبقيه في مشهده ومغیبه منه مالا یعرفه › فیجریان . تاق إليه تَؤْقاً وتؤوقاً وتياقة وتوقاناً : اشتاق إليه‎ )١( )١(‏ الْمُخيّلة والخيّل : السحابة التي تحسبها ماطرة . وكذلك الخايل من السحب المنذرة بالملطر كقول مروان بن أبي حفصة : « إن أخلف الغيث ل تخلف مايه » . (۳) قرت عينه : بردت سرورأً وجفة دمعها » أو رأت ماكانت متشوقة إليه . 90 ج قد انه . ج ق جنانه‎ )٥( E

عدد الصفحات ٣١٣

في مثل هذا اليدان مدة طويلة مةتعَيْن بااؤاكلة › ولاشاربة › واللقاء ومحادثة » وأخو الثفة يرمق الحركة » ويراعي اللحظة » ويتأول اللفظة › وإن ظهرت منكرة وقف عندها › وتعرّف سببها › وتبيْن موقعها من المد" والخط) » ومقدارها في الصَّّر والكبّر » وهل يقل صغيرّها عن لمعاتبة » أو يبلغ كبيّها ترك المراجمة » ويُنزل الأمور بين هسذين الطرفين منازلّها » ويعمل في ما يستقرٌ عليه با هو أصونٌ لعقدته وإن كانت نفيسة » لأن [أخا ]الثقة من الإخوان ينح الس › ويبث ذات انفس » طهر القجر والبجر " > ويكشف الأنرار» ويخص بخضواص الأخرا EY‏ للنوازل ويفزع إليه " اي النواأب › فيعد اانه والمغيب » واليوم والغد » والمَحيا والْمَمَات » والنفس E‏ > ويُستظهر ياخائه على الزمان » ويُعتضد به في الحدثان » وإنا يستحق ذلك مانقي جیب جيه » وسم غيبُه » وخلص قلبُه »> وصح ابه > ولوقوفه على هذه الغاية عن الاشتحقان برفية من أوهة أجل وة : وجل افضل شتدم: والمد لله الذي جعلك مقدماً في إخوان الصفاء » يثق بك الصديق › وتخف الملحنة عليه في مراعاة طويتك بصحة عقدك › وكرم عَمُدك › وت#مسكك في وزدك " وصَّدَرك بعصم الدين التي تشتل على المناقب » وتنفي المقابح )۱( فعله عدا وعن عد : قصداً لاخطاً . )۲( ج ق - لعهدته . (۴) الحجر مفردها عجرة وهي العقدة في الخيط والعصا وعروق البدن . البجر : مفردها بجرة وهي السرّة ويقال : ذكر عجره وبجره : أي عيوبه . (۶) ج ق يدحر. )٥(‏ ج ق -إليها. (1) ورد يرد وروداً الماء : أشرف على الماء خلاف صدر » والمصدر الوزد . TNE

عدد الصفحات ٣١٤

والمعايب »> وتؤدې صاحبها إلى فوز الأبد » وتحوز له النعي ا مق › فتم اللّه ةورع که ء دكت رده تنازعنا الوداد وكنت أجري إا بلغ المدى جرَي السّوق / فحاز السبْق إسحاق بن سَعْدِ وخلفني بقارعة الطريق الاستزادة على حسب الحرية › ومن لم جد أل الجفوة ام يعرف موقع ال اام لطن والفدرة غه دى الل رأة > قرعا الى وترعى فيها الْحُرَم » وتَبْنى المكارم لليوم والغد » والنفس والعقب › ولي ماشهدته من مودة صحيحة موروثة › وأسباب شابكة متقدمة › ورغبة متجددة » وأمل متأكد » ولكل من ذلك حق وحرمة » وأنا شريك في النعمة بالموى والنيّة » مطلق اللسان بوصف فضائلك في محافل ذي الشرف والحرية » كَبْتاً لعدوك الذي ليس بينه وبين الله عصة » ونصرأً لوليّك و الدين والمروءة › ومعي معاضدة الاخ » وخدمة العبد »› وطاعة اليد والسلام . وقال أيضاً في فصل آخر : وإذا سامت لي الحال القدية بيننا التي كان المهد فيا بالا اجى فاد اللقتا وجدناةغل جدتة: واعطى الفضول منا - أعنى نفسي - من آتى فاضلاً - أعنيك - من الإعظام والإجلال حقه » وسلك الفاضل بالإنصاف والتواضع سبيل فضله › لم احفل با يمحدث بعد ذلك من إدراك امل وفوته › ونيل طلبة وتعذرها وكتب عبد الله بن المعتز إلى أحمد بن يحي الشيباني' أبياتاً منها : تاغل العاةولكرق. للقي بادك إن لق )١(‏ أوزع فلاناً بالشيء إيزاعاً : أغراه به . (۲) هو أبو العباس أحمد بن حى بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء العروف بثعلب إمام “TO 4 ] ب۲٥‎ [ ابن المعتز

عدد الصفحات ٣١٥

الشيباني مقدار الشوق فأجابه : ) تعد مافي النفس » بلك الله املك » ونحن وإن لم لتق قال رَوبة ; إني وإن لم ترني اني أراك بالغيب وإن ام تَرَني أخوك والراعي لما استرعَيتنى ولكني أحذر عليك > فإنه لاتخفى بتي إليك › ومن لم بمجحذرفقد ضيّع الْحَزم » وأنا أسأل الله أن يجعل عليك واقية برحمته . وكتب آخر : مَنْ عَافَتَة العوائق عن الحاورة » عوَل على المكاتبة » وأنا آنسٌ بذ كرك فضلا عن مكاتبتك › وبكاتبتك فضلاً عن رؤيتك » ولو تقاربت المنازل كتقارب القلوب لأحبت داعي الشوق إليك في [ الحذاء والرداء ] » والضياء والدجى . وأنشدني مُنشد : کنا نزور والدارٌ جامعة في كل حال فلَمًا شطّت الدارُ صرنا نقدَّرٌ وقتاً في زيارتك وليس للشوق في الأحشاء مقدارُ الكوفيين في النحو واللغة » كان راوية للشعر محدثاً »> مشهوراً بالحفظ وصدق اللهجة › ثقة »> حجة » ولد في بغداد عام ۲۰۰ ه »› وتوفي فيها عام ۲١۱‏ ه » له كتب أهها : ( الفصيح ) » رسالة في قواعد الشعر ( شرح ديوان زهير بن أي سّلمى ) » ( شرح ديوان الأعثى ) » ( مجالس ثملب ) . )١(‏ هوأبوالجحاف رؤبة بن عبد الله المجُاج بن رؤبة القيي السعدي أحد الرْجَاز والفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية »› كان أكثر مقامه في البصرة وعنه أخذ أهل اللغة » وكانوا يحتجون بشعره ويقرون يإمامته في اللغة » مات رؤبة في البادية عام ٠٤١‏ ه » وله ديوان رجز مطبوع » ولا مات قال الخليل : « دفتًا القعر واللة والفصاكة #: BB

عدد الصفحات ٣١٦

ولرب منازل متقاربة لقلوب متباعدة › بجمعهم النفاق › وتفرّق وکنت کتبت إلى صديق يرح في بعض ما يستهدي : قريب وبعید لا تجعلن بد داري ا فرب شخص بعي د إلى الففŠSؤاد‏ قريب الع ولقن الا مبان س القلوت لابن تَوابَة : فلبشت بعدك بقلب يوه لو كان عَيْناً فيراك » وعين تود بين العين والقلب لوكانت قلباً فلا تخلو من ذكراك . وفع أحمد بن صالح بن شيرزاد إلى رجل : أنت ضعيف الإخاء › قليل هجاء رجل الوفاء > معاملّك معك فى عناء » ومعاشرّك منك في بلاء . ركب إل صديق له٤وصل‏ كاك غا اواك ,ما الاد ا فک بلا تك روطب الك ٠‏ اطق صح ردك وكرم عهدك » وإني لآنسٌ بذكرك » فضلاً عن مكاتبتك › وبمكاتبتك فضلاً عن رؤيتك » إِلاً إني في ذلك كا قال إسحاق بن إبراهي الموصلي : إن ماقلٌ منك يكار عندي وكثيرّمن الحبيب القليل ٠‏ )( و ۴ عیسی بن فرخانشاه : اعتقدت ودك › وأوجبت حقك › أعتددت رسالة ود يه بشكرك » ولحفظ حالك عندي رقيب من عنايتى لا يفتَرٌ فيك لفظه › (۱) خسّس وخس نصیبه حَسَاً : جعله خسيساً أي دنياً حقيراً . (۲) ج ق-قلیل . (۲) هو أبو موسى عيسى بن فرخانشاه وزير المتوكل العباسي ثم المعتز من بعده » روى له التوحيدي كلاماً في رسالة ( مثالب الوزيرين ) ص ۲۲ . O

عدد الصفحات ٣١٧

رسالة أخرى رسالة اشر ولا يُصرف عنك لحظه » وذكر السيد استيحاقَه لقطدي » وحنينَه إلى قائ :ولان خر ها ذل من دات الفس ر واجل عا ب العا أولياءم » والإخوان إخواتهم » وبه نال راحة المفاوضة والْمَباتّة » وعليه تبنى الثقة والمشاورة » وإليه ينتهي إخاء المودة » فإذا بلغه أهلَّها قضوا حقوقها » واستوفوا شروطها » والسيد من لا يحص بأنسه إلاً من ترتضي أخلاقه » وتحمد مذاهبه » وكفى بذلك فضلاً لمن ناله » فأين يبلغ شكري ماقضی به من ذلك لي . ركاف درابو ا اواك ا وة وفائزاً » ومشابراً > الوالي الخلص » والواد المصحح › ومن إذا شد عرو ا > وأذا عقد مودة صدقها › ولا خير في آ والشوب › والمماذق أخو لاافق » والشااب هدف المائب + والرجل بواقع اخثياره إذا مال ووالى « وأذا احرف وعادی « واذا اجتنب واجتی ¢ يدل على خطره وقدره › ويُقوم نفسه قية يرجع إليها مَنْ عامله وعدل عليه . مد بن بحر : وثل كتابك فناب عن زهر الرياض حسناأ » وأخبرعن کاتبه - لاعدمته - في بر جدده وتقضل و کل : القاسم بن مد الكڙخي . قد واصلت تباعا > غدواً اليك ورۆاحاأ » حتی مني النکور > وسيني التهجير > وشکاني الطريق › ولحَاني الصديق « وف ك ذلك اعا عنك ان : (9) بَكَرَ بكوراً : أتاة بُكرة أي باكرا . () التهجير من هجر القوم : ساروا في الماجرة وهي نصف النهار في القيظ خاصة عند زوال الشمس مع الظهر أو من عد زواها إلى العصر لأن الاس يستكنون في بیوتپم كأ قد هأجروا › والهاجرة » شدّة الحر . _ 1۸A -

عدد الصفحات ٣١٨

ولا خير في ود امرئ متكاره عليك» ولا في صاحب لاتوافقة/ هذا طَرَّفَ من عتاب جاش به الصُذرٌ » وقل عن كتانه الصبر » فإن عطفك حفاظ فأهل الب والفضل أنت » وإلاً فإني على العهد ولا أقول : فما ملنى الإنسان إلا مله ولا فاتى شيء ظللت له أبكي كاتب : أطال الله بقاءك » والخاطبة بكل دعاء تخاطب به إخوان استيفائه . للحسن بن مَل : زاد الله من عمري في عمرك »› ورفعك إلى الدرجة الموأزية لقذرك » وضاغف الكرامة والنغمة والسعادة لك »> وقدمك ف امحبوب بلي › وقدمني امحذور قَبلك › [ ني ]- وجعللنى الله فداءك - وإن كنت آنسٌ بك في الْحَوْل وقتاً » وأغبر في بقيته خلواً مستوحشاً » فإن موقع وقتك عندي منه › کوقع ربيعه من سائر شهوره ›٬‏ لما يبهجني من السرور بك › ويُونق بصري من بهي منظرك › ويرتع فيه لي من ریاض علمك وأدبك » ومجدد لي من يوافع" فوائدك » وملذوذ ثمار وذك » مايروق به الربيع العيون من هيج زينته » وجودٌ به على الأرض من e‏ خارفه » وینشرعلیها من موشی ځُلله › ويلاها من و وشبه مغيبك - جُعلت فداك - بأضداد هذه الصّفات › غير آنی اا التذكر والرجاء ‏ أمدى النأي إلى اللقاء > وأجدٌ عقلي با انت ف بات هة قتا وسا طوبلا كقول انوخروان الل + فوت المقول الحكّم » وقوت الأجسا المَطْعَم » فلا زلت من ذورك مُقتہسا» )١(‏ اليافع : العالي وما أشرف من الأمكنذة . (۲) ج ق م-الرخاء. TIN = rr; رسالة أخرى رسالة ای

عدد الصفحات ٣١٩

زسالة اخری ولإخوانك في القرب والبعد مُؤنسأً » ولا زالت الأقدار تسعفنا فيك ببلوغ آمل : وډنو محل > حتی تطول العشرة › وتدومَّ الغبطة ولأسرة . اتب لن دد اذك الله كار نا ية فرج ع لاباع تلك بحمد الله » قلباً من قلب › ولا حل مما بيننا عقدآمن ود » ولا منع من محافظة على عَيْب وعَهد » وإن انقطعت منا المكاتبة أحيانا لاعتناق عة أوشغل » فتواصل التشاكل. لا ينقطع لانقطاع الكتب › وقد جعل الله وله لن والطول - نعمتنا عند بعض بنجوة من التقصير » وفي حال غنيّة عن المعاذير » فجعل الله ماعراك تمحيصاً » وعقباه تخليصاً » وأعادك إلى أحسن ما عودك »› وما لم تجري به آلاؤه عندك . وكتب آخر : إن .م يكن جَمَعَنا ‏ أسعدك الله تلاق يأ فيه بعضنا ببعض » وتتصل به أسباب البرّ بيننا في القرب والبُعد » فكفى بالْمّشاكلة مؤانسة » وبالمّشاكهة مواصلة » تثبت علائق الثقة › وتدفع عوارض الحشمة » وتزين استعال الذالة . للرينق فاا ا عى ا لك رة :رركي خلت ا منوب فودة أقم عليها بقيّةَ عري » وأستوفي لك حقوقها على نفضسي » وطاءة أ فيها سرَي وعَلني وأتبع شروطها فیا وافقنی وخالفني › وشک ر أشغل به خاطري وعَقلي وأعل فيه لساني » وثداء حَسن أسعى فيه وأجتهد » وذكرّ جيل أقوم به وأقد » وأن أوالي بك وأعادي » وأصافي وأصادي" » ولو ملكت غير ذلك لبذلته » ولو علمت وراء ماأنا عليه مكاناً لبلغتّه . 0 شو ادان ااي دا رعا ا ف ( ۲۲۸ ھ۔ ١۴۱۰ھ‏ ) . (۲) صاداةٌ مصاداة : داجاه وداراه وساتره وعارضه يقال : « من صاداك فقد صادك » . hh

عدد الصفحات ٣٢٠