اي انلدي 4١٤ - ۳۹۰ [ ه] عني بتحقيقها والتعليق عليها الوا زكرن عار E 2 دارالڪڪر کو ت م دمسی سوریه
عدد الصفحات ١إعادة 9ھهھ = 1998م ط1 : 14م الرقم الاصطلاحى ٠١١١,١١١: الرقم الدولي: 1-57547-263-5 ISBN: الرقم الموضوعي A*۱: الموضوع : أدب العنران : الصداقة والصديق التأليف : أبو حيان التوحيدي الصف التصويري : دار الفكر - دمشق التنفيذ الطباعى : المطبعة العلمية - دمشق عدد الصفحات: ٦ص قياس الصفحة: ۷١×١۲سم عدد اللسخ: ٠٠٠١ نسخة ينع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي خطي من دار الفکر بدمشق ص .ب : ( 47۲( دمشق - سورية برقیا: فكر فاکس ۲۲۳۹۷۱۰۹ ۲۲۱۹۰۱۱٦٦۰ ۲۲۳۹۷۱۷ هاتف http://www .fikr.com/ E-mail: info @fikr.com
عدد الصفحات ٢3 Fr ۳ ۳; r Fr ۳ و F ۳ Fı F ۳ ۳ ۳ ۳ ۳ r ۳ ۳ F; r: F ر 7 F 7 F 2 ا ۳ r ي r ۳ ۳ ۳ ر ۳ ۳ ۳ ر Fı ر ۳ ۳ ا ۳ F; F; r: Fi HERE, HT
عدد الصفحات ٣« فرد الدنيا الذي لا نظبر له ذكاء وفطنة وفتاحة وة « ياقوت : معجم الأدباء AL « را كان التوحيدي أعظم كتاب النثر العربي على الإطلاق » آ . متز : الحضارة الإسلامية في القرن الرابع اهجري ٠۹٤/۱ الصداقة والصديق / أبو حيان التوحيدي ؛ عني بتحقيقها والتعليق عليها إبراهم الكيلاني . ط ۲ . دمشق : دارالفكرء ۱۹1 ص ؛؟ ۲ سم . ردمك : 1-57547-263-5 ۱د۸۹ حي!ا ص ۲ العنوان ٣ --أبو حيان التوحيدي ٤ الكيلاني مكتبة الأسد 1/1 / AT E
عدد الصفحات ٤ابو حيان التوحيدي ٤٤-۰ هھ : عصر التوحيدي - ١ يعرف في تاريخ الأمم الإسلامية الطويل عصر تدنت فيه الحياة السياسية والاجتاعية والاقتصادية » وانتشرت الفوض » وع التغلب والتقلب وسط مجتعات ضعيفة البنيان » مرجرجة الكيان › كجتټعات العصر العباسى الثالث › وإذا ماتأمل المؤرخ أوضاع ذلك العصر هاله أمران : اشتداد النزعة الاستقلالية عند العناصر المكوؤّنة للدولة الإسلامية آنذاك » وكثرة الدويلات الى ظهرت للوجود › فبعد أن كان الخليفة في اهو السطر الوخيدعل هة الذولة الوخدةء اخد فوذة كول دا فشيئاً حتى م يبق له من مظاهر الجاه والسلطان إلا الاسم يدعه اعتراف ظاهري أو فعلي حسما تليه الأهواء والتقلبات والأمزجة الفردية والجاعية . وإذا نظرنا إلى الخريطة السياسية في ذلك الزمن وجدنا أن ابن رائق يجک البصرة وواسط » والبريدي خوزستان › وأن بني بويه » وهم جماعة من الديلم يحكون العراقين والأهواز وفارس » وأن السامانيين »> وم جماعة من العجم مستقلون بخراسان وما وراء النهر » وأن بني حَمدان » وم بطن من تغلب بن وائل » يبسطون سلطانم على الموصل والجزيرة والشام › وأن الفاطميين أو العبيديين » وم فريق من الشيعة قيل إم من نسل فاطمة الزهراء » متغلبون على إفريقية والمغرب » وأن القرامطة الباطنيين » أتباع 0
عدد الصفحات ٥مدان قرْمط » يعيشون في البحرين والهامة وهَجر فساداً وهدماً » وأن الأندلس يعلو هامتها تاج الملك الناصر عبد الرجن الأموي تلك هي الأوضاع حوالي سنة ٠۲٤ ه » وقد أعقب هذا الاتقسام في الكيان السياسي مايعقب كل كيان آل إلى الضعف والتفكك بعد الوحدة » وال الكو ع جه التلاحم والةاسك » من مظاهر الفوض والت ا ط والاستهتار بالحقوق والواجبات . فن قتل وخلع وغدر ومصادرة أموال وأشخاص » وفساد علاقات بين الحا واحكوم وقيامها على البطش والثورة حينا › والملاينة والانتفاضة حيناأً آخر حتى عد هذا افر فن اك العضور اضطراباً » وأغناها بالفرق والمذاهب والحركات السريّة والعلنية › وتيارات التصوف والزندقة . يسود هذا كله وض وظلمة حتى ليصعب على الباحث المؤرخ الاهتداء إلى الطريق في متاهات هذا العصر العجيب المتناقض . ومن الظواهر التى يجدر بؤرخ الأدب الوقوف عندها حالة الحياة العقلية والفكرية وسط مظاهر الاحطاط السياسي والخلقي والاجتاعي والاقتصادي » وتأثير ذلك على النتاج الفكري » وكان من البديي أن يتبع الأدب والفكر السياسة في ترذيا لأا صورة لامجتټعات يرتفعان بارتفاعيا وبطان مبوطها إلا أن هذا القانون ل يصدق على العصر العباسى الثالث » بل لم يصدق على كثير من العصور عند بقية الأمم في الشرق والغرب » فقد ظلت الحياة العقلية في سيرها المطرد الصاعد على هامش الحياة السياسية وفغت وتوسّعت فعرف العصر نتاجاً فكرياً قل أن عرفته الأمم الإسلامية في أزهى عصورها » ذلك أن َة أسباباً أوجدت هذا التتاقض يكن حصرها فيا يلي : أ - حجم المفكرون والعاماء والعقلاء في عصور الفوض والخوف والاستبداد عن المشاركة فى الحياة العامة ومعاشرة السلطان وخدمته لا و
عدد الصفحات ٦يحمل ذلك في ثناياه من أسباب العطب وإذلال الكرامة فيلجاً أصحاب العقول الكبيرة الممتازة إلى العزلة واجدين فيها أمناً وهدوءأً وسلامة وسلوى تساعد على العمل والتفكير والتأمل والإنتاج . ب - إن العرب عرفوا في بدء العصر العباسي الأول تراثا ضخا نقلوه عن الأمم القدية إلى العربية فأمعنوا فيه درساً وشرحأ وتفهماً مدفوعين بقوة الاسترار والتسلسل فكان ذلك زاداً تناوبته العصور القادمة وخيرة اأفأادت منها عبر التاريخ . ج ۔ كانت بغداد » قبل انبيارها » مركزأً للإشعاع العامي والسلطان السياسي في ملكة مترامية الأطراف » وقبلة أنظار رواد المثالة والشهرة والغنى والتفوق والمغامرة من الشعراء والأدباء » فلا دب الانقسام واستقلّت الأقطار » تعددت المراكز العقلية وأصبح كل قطر عاصة صغيرة يحاول أولو الأمر فيها تقليد خليفة بغداد وبلاط بغداد في تقريب أهل الفكر » وإحاطة أنفسهم بكل مظاهر الملك وأبهة السلطان » بل لقد دب الحسد ا ھا الا اسار اون و ارون ف ده ی ارات الع والأدب کا كان أدباء وعاماء كل قطر يساجلون زملاءم ويفخر بعضهم على بعض . حتى الأعاجم من الأمراء أحاطوا أنفسهم » بدافع التقليد › وعلى جهلهم العربية » بالعاماء والأدباء > ولا أدل على ذلك من المثال الذي رواه الصولي في كتاب الأوراق » أخبار الراضي والمتقي ص ٠٠١-۱۹٤ عن بجك التركي فقد كان هذا بواسط » وكان الصولي من المقرّبين إليه » وكان بج أعجمياً « يعرف العربية ولا يجسر على التكام بها » » وكان يقول عن نفسه : « أخاف أن أتكام بالعربية فأخطئ في لفظي › والخطأ من الرئيس قبيح » » وقد استدعى الصولي إليه يومأً وقال له معاتبأ : إن أصحاب الأخبار رفعوا إل ما طلبتك من المسجد ( وكان الصولي في المسجد ) انم E F
عدد الصفحات ٧قالوا : أعْجَلَة الأمير ! أفتراه يقرأ عليه شعراً أو نحواً أو يسمع من الحديث ! ( يقولون ذلك تمك ببجك الأعجمي ) ) فقال بج : لقد ذهب عليهم أمري » أا إنسان وإن كنت لاأحسن العلومَ والأدب أحب أن لا يكون فى إلأرض اعا وار ق ال کان في جَنبَتي وتحت اصطناعي » وبين يدي لا يُفارقني ! » إن بجك التري هذا لسان حال أمراء الأقطار في ذلك الزمان » وهكذا أصبحت لكل إقلم و غيره في العام والأدب بعد أن كانت بغداد العاصة المركز الإشعاعي الوحيد تستأثر بكل شىء وتستقطب فعاليات الناس كافة . كانت الحياة الاجتاعية متأثرة إلى حد بعيد بالأوضاع السياسية » وكان فقدان الأمن والاستقرار وغلبة التسلُط والعفة سبيلاً إلى إبجاد الفوارق الطبقية بين الناس › وإلى فشو الترف والبذخ في الطبقات الموسرة على حساب الطبقات الفقيرة حتى صدق في ذلك قول علي بن ایی طالب : « مارأيت إسرافا قط إلا والى جانبه حق مضيّع » » لقد ضاعت حقوق الشعب من جراء الإسراف وإمعان الخلفاء والأمراء ومن حيط بهم في التأنق في المأكل والمشرب واللبس وبقية اللذائذ حى بلغت الال بالوزير ابن الفرات إلى أن « يأكل لاعق البأور » وما كان يأكل بال ملعقة إِلاً لقمة واحدة » فكان يوضع له على المائدة أكثر من ثلاثين ملعقة » » وكان الوزير المهلى كثير الولع بالورد روى شاهد فقال : « شاهدت أبا مد المهلي قد ابتيح له في ثلاثة آیام ورد بالف دیشارفرش به جالسه وطرحه فی برکة عظية »› كانت في داره وها فوارات ءجيبة يُطرح الورد في مائها فتنفضه على ا مجلس فيقع على رؤوس ال جالسين » وبعد شربه عليه وبلوغه ماأراد ا ! » وكان الوز ير لاهلى هذا « غاية في الأدب وانحبة لأهله » معروفاً بل عل اقل اا دی رای احا یا کن وی رات ن ا
عدد الصفحات ٨ذكره » » ولا مات « مات بوته عن الكتاب الكرمُ والفضل » أحد الأدباء فقال : « كان أبو مد المهلى يناصف العشرة أوقات خلوته » E E N ومهیباً محذوراً» . ولا ريب في أن طبيعة الحياة في ذلك الزمان كانت تدفع فة من الأدباء وأهل الفكر إلى الاس العيش في ظلال الحكام والوقوف على أبوابم راصدين الفرص للتسلل إلى الداخل حيث العيش المنىء والحياة الرغيدة فيبقون ببقاء ذلك وينصرفون بعد ا ولنم کون ان من التي رسمها الثعالي في ( يتية الدهر ۳٠۹/١ ) عن نوع الحياة الاجتاعية واسةتاع أهل الأدب من قريب أو بعيد بعشرة الحكام وإسرافهم ومشاركتهم هم في تبذهم وسفههم ومجونهم قال » « .. كان في جلة القضاة الذين ينادمون الوزيرالمهلي ويجتعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطّراح الحشة والتبسط في القصف والخلاعة وم ابن قريعة وابن معروف والقاضي التنوخي وغيرم » وما منهم إلا أبيض اللحية » طويلها » وكذلك كان الوزير المهلي » فياذا تكامل الأنس » وطاب الجلس » ولد الماع » وخذ الطرب منهم مأخذه وَهبوا ثوب الوقار للعقار » وتقلبوا في أعطاف العيش » بين الخفة والطيش » ووضع في يد كل منهم كس ذهب من الف قال ال ادرالو كرا ريلا او عكر :فغ ةه ل ينقغها حت تتشرّب أكثره ويرش ها بعضهم على بعض › ويرقصون أجعهم » وعليهم ا لمصبغات وناق ابرم وامنشور ... فبإذا أصبحوا عادوا اا ق ال واو وال را اا تلك أمثلة عا وصل إليه الترف في قصور الحكام » أما الشعب ومنهم الأدباء من لم تتح له فرص الفوز برضى عظم أو عطف وزير خطير » 2
عدد الصفحات ٩وكذلك العاماء وأصحاب الضياع والرعاع فهم فقراء بائسون محرومون › ههم اصطياد الرغيف والفوز بالكفاف . وقد صور لنا التوحيدي في كتبه أحوال هؤلاء المفكرين والأدباء ومقدار الموة التي انحدروا إليها » وقد بدا بنفسه فقال يشكو مرارة العَوز : « غدا شبابي هرما من الفقر » والقبر عندي خير من الفقر » » وقال اا ما « خلّصني أا الرجل من التكفف » أنقذني من لبس الفقر » أطلقني من قيد الضَرَ » اشترني بالإحسان › اعتبدني بالشكر › استعمل لساني بفنون المدح › اكفني مؤونة الا رالد ال م الك ر اة :وا لار وا امرقع ... إلى متى التأدُم بابز والزيتون .. قد أذلني السفر من بلد إلى بلد » وخذلني الوقوف على باب باب » . وإذا مارحنا نستقصي أحوال طبقة الأدباء والمفكرين وجدنا أا اغ و و ا و ارا ان ت المناطقة في عصره كان « بحاجة ماسّة إلى رغيف › وحوله وقوته قد عجزا غاج مك وة ا واا وهنا أو ميد اراق اا التوحيدي يعمل في الوراقة فينسخ في اليوم عشر ورقات بعشرة درام ليعيش »> هذا آبو بكر القوسى العاوى اة حال افةو ا ا ل رل واک ان الدنيا ونكدها تبلغ من إنسان مابلغ مني » إن قصدت دجلة لأغتسل منها نضب ماؤها »› وإن خرجت إلى القفار ااا ا ی ۲ وان فن انفكا المباة العامة عل الادب أن غلب غلية التكف لال و لى الح رلت اع ١ قوت ق هنا افر رعا التصوف والزندقة والتوكل جا جد ارهن أب اللرحيدى خاصة وتا ااشصر اة
عدد الصفحات ١٠حة عن حياة أبي حيّان التوحيدي : من المتعذر على المؤرخ إيجاد سيرة متسلسلة الحلقات للتوحيدي »› فان أخباره المبعثرة هنا وهناك لم تفدنا شيئًاً عن أصله ونشأته ومكان ولادته › وهذا ماجعل الأخبار عنه قليلة ومتضاربة › وما عرف منها لم يسم من التحريف والوضع وذلك أن با حيّان التوحيدي ل يكن على وفاق مع أهل عصره ما جعله يقضي شطراً كبيراً من حياته مستترأً > خشية الأذى وبطش ال ا ماقي لام ااه ا ا ا ار سنة ۳۱۰ هھ من أبوين فقيرين › وأنه قضى قسه كبيراً من حياته في بغداد حيث أتيح له أن يتلقى العلل على أأعاظم علماء عصره » فكان همم أثر في توجيهه وتكوينه أدبياً وعقليأً وروحياً » وكان أبرز هؤلاء الأساتيذ : بو سعید السیرافي ( ۲٣۷-۲۲۸ ه ) وهو عالم فذ شارك في علوم عصره وأنواع المعرفة الشائعة فيه مشاركة واسعة › فدرس عليه تاميذه التوحيدي علوم القرأن والفقه والفرائض والحساب والكلام والبلاغة والشعر والعروض والقواني » ا اطلع تاميفه في سن مبكرة على أسرار التصوف » حتى صار التوحيدي فيا بعد شيخأً في الصوفية »› وكان التوحيدي كثير الملازمة لأستاذه » شديد الإعجاب به » والخضوع لإرشاده › فهو في نظره « عالم العام » وشيخ الدنيا » ومُقنع أهل الأرض » » ودرس التوحيدي عل الكلام والمنطق والعربية على علي بن عیسی الرمّانی ( ۲۸١-۲۹۱ ه ) وهو أحد اة اللغة والأدب « لم يرَّقط مثله عالاً بالنحو » وغزارة في الكلام > وبصرا بالمقالات » وإيضاحاأً لامشكل مع تله وتازه ودين وفصاحة وفقاهة وعفافة ونظافة » » وكان الرْمّاني ميَّالاً إلى النحو والمنطق › وحاول أن يتفرّد في هذين العلمين بمذهب خاص به فوقع في الغموض والتعمية › ودرس التتوحيدي الفقه الشافعي على أساتيذ ثلاثة ه : القاض أبو حامد Ne
عدد الصفحات ١١الروزوذي ( المتوفَى سنة ٠٠۲ ه ) وكان من أَعُة الفقه « لايشق غباره فيه » » وكان التوحيدي كثير الملازمة لأستاذه » واللهج بذكره والتتبع لأفواله وأفعاله وقال معلَّلاً ذلك : « وإنغا أولع بذكر مايقوله هذا الرجل اتل من شاهدته في عري › وكان بحراً يتدفق حفظاً للسير » وقياما بالأخبار» واستنباطاً لامعاني › وثباتا على الجدل » وصبرا على الخصام 2 e التوحيدي الفقه الشافعي ا على آي بکر مد بن علي القفقال شی التوفُی سنة ٠٠١ ه » وكان « فقيهاً عدا أصوليا لغوياً شاعا » » ا آي الفرج المُعَافى بن زكري ا النهرواني ( ۳۰۵ ۰ ھ ) » وکان عل الاس بفقه الطبري » وكن أهل زمانه يقولون : « إذا حضر القاضي ا الفرج فقد حضرت العلوم لھا . أما الفلسفة فدرسها على بي زكر يا حى بن عدي النصراني الذي انتهت إليه « رياسة أهل المنطق في زمانه » ۴ درس الحكة والمنطق على أي سليان السجستاني » وكان منزل أبي سلهان مَقيلاً لأهل العم يجټعون عنده للدرس والمناقشة » وكان التوحيدي شديد الحرص على تدوين اقوال أستاذه وغاضراته ومذاكراته نجد آثارها ف كتبه عامة وكتاب المقابسات E وة أساتيذ آخرون كان أثرم في التوحيدي أقل من سابقهم . تلك محة عجلى عن حياة التوحيدي » وهناك حياة أخرى لاتقل أهية وتأثيرا ٤ أدبه وهي الحياة العملية › و يکن التوحيدي من الأدباء الذين ضربوا بينه وبين الناس اسوارا من الكتب اختباوا وراءها فرارا من مجع بل طوف في أطراف الأرض في الحجاز وفارس والعراقين والجبل » وخاض تمار الحياة واطلع على أسرارها » وساقته ظروف حياته الصعبة إلى معاشرة ا
عدد الصفحات ١٢الطبقات الدنيا يتنقل معهم من بلد إلى بلد » مستجدياً » واقفاً على الأيواب يلبس لبوسهم › فهو تارة « صوفي المت وأيئة » وتارة « غر لاهيئة له في ل لىن مو اة ال اتان ورلن : أو « الصوفية الغرباء والجتدين الأدنياء الأردياء » » وهذه كلها ظروف إذا توفرت لأديب موهوب أصيل أكسبته تجارب قية » واطلاعاً على النفس لر ری اا ةق رد یی تی ان ل دات غت اف ا توفي التوحيدي سنة ٤٠٤ ه في مدينة شيراز ودفن فيها . ۲ الصّداقة والصديق : موضوع الصداقة قدي قدم الإنسانية » فيه تتجاوب عواطف النفس البشرية » وعلى صفحاته تنعكس نفسيتها وروحها » أولع به الأدباء والشعراء والفلاسفة والعلماء » فأمعنوا في استكناه حقيقة هذه الرابطة العجيبة وتعريفها وتحديدها وتحليل روابطها ودوافعها ونشوئها ودوامها رادها وان التأخدى الى اله الوخد اطا ها کاس المرارة والحرمان واليأس فعاش على خلاف مع أهل زمانه يلقى عنتاً اجى جرع ار ر لاجا ين وة اول :ا اف الإنسان كان مدفوعأ مزاجه ونفسيته وظروف حياته إلى التفتيش عن الصّداقة وإحلا هما مكاناً أولياً في علاقاته مع الناس » وإلى العناية عوضوع الصّداقة والصّديق » بل كان من العجيب ألا يعنى هذا الموضوع الوجداني » وألا يفرد له من وقته » وأدبه » وجهده » واجداً في ذلك تنفيساً عن الضيق والكرب عنه » لأن حديث الصديق على حد تعبيره « حلو » ووصف الصاحب المساعد مطرب » » زد على ذلك أن أبا حيّان رجل عاطفي EES
عدد الصفحات ١٣ذو حساسية تکاد تکون مرضي طلعة » همه الاتصال بالناس ومشاركته و واو وا ی و غ ا في حياته العملية »> ووسيلة إلى تفريغ هذا الخزون العاطفي الذي لازمه ء اا و ر ی ت مل اه یم اها ا ف ديت الصدافة «شفاء للصدر مه ارخا واا للحرقة » واطرادا للغيظ › وبردا للغليل › وتعليلا للنفس . م أن هتاك عاملا خر دفغه إلى التعلى بروابط الصداقة وا رض عل الصديق هو التصوف » ومن المعلوم أن التوحيدي اعتنق التصوف في مستهل شبابه » ومها قيل في التصوف فإنه لا يعدو كونه نزعة وجدانية نبي الغلاقات على الروحانيات لااماديات » وتقوى الصفاء النفسى » والتجرد الادي والخلقي » في إطار من المثالية والنزعة الإخوانية اللطيفة . ٤ء كتاب الصداقة والصديق كان التوحيدي كثير اللهج في أحاديثه موضوع الصّداقة والصُّديق › ك لدت عة ولا كارن دك رة لوقه فة وار اط 4 عبات الاجا > فقد كان مسوقاً بحك الواقع والذوق الأدبي والضر واا رد روع الى كن له كا غاا ولت الامتة ارود ال ا ا ا ف فاع العمل بناء على رغبة صنديقه وول نعمته لوز تراب سعدان بعد أن کان قد سُمع منه مدينة السلام كلام في الصداقة والعشرة وا موأخاة والألفة . .. وسل إثباته ففعل ووصل ذلك بجملة ماقاله اهل الل وة و اتات الد وال وت لك ولك ك رال ا على أن يستفاد منها وينتفع بها في المعاش وا معاد » » ويظهر أن ظروف الحياة » واضطراب الأحوال حملت التوحيدي على إهمال مشروعه أكثر من 0
عدد الصفحات ١٤مرة » إذ کان قد بدأه سنة ۲۷۱ ه ولم يه يته إلا سنة ٤٠١ ه » أي في العقد الخوش خات ك اندج ةر الحائط » على حد تعبیره . ماهي قية هذه الرسالة وھا ھون این اتر اجان التوحيدي ؟ وما هي نظرة التوحيدي إلى الصّداقة والصّديق ؟ تلك أسئلة تدور في خلد الباحث بعد قراءته هذه الرسالة القريدة فى نوعها في الأدب العربي . ااا ر و نوازعه الوجدانية والماطفية وعبر في الثانية عما رأى وسعع وشارك به من أخذات عضره وتاه وکن اسلوبة ق كلااغالكن املوبا فيا مقا اقا : وعفد أن رسال المدافة والضد ن اتك هان الفخصن شان ا اوي و ن عل الاحت ال روف ل اله أبعد من أن يعبّر عن نفسه وعن عصره في كتاب جمع فيه ماقيل في الصّداقة والصديق منذ عصور ال جاهلية إلى ناية القرن الرابع المجري . وقد امتد تأليف الرسالة فترة طويلة من حياة التوحيدي بدأها فى سن الشباب وانتهى من تأليفها في أواخر حياته » وإذا عامنا أن التوحيدي رافق القرن الرابع المجري من مطلعه حتى منتهاه » وأنه كان على صلة مع مشاكل هره ان اد ان تكن ق آلا من جال م ج لخدن لادب ومنظاره › أحوال هذا العصر العجيب وصور تلك المجتتعات المضطربة » قد ول الا حت ل ا ت ولعل من أطرف ماجاء في الرسالة ذلك التصنيف الهرمي لطبقات مجع » التي عرفها التوحيدي بالعشرة والاختبار والملامسة › وه الملوك 10
عدد الصفحات ١٥او اع وا عة و روا ان واف ا و ارا و و الصداقة » ولذلك لاتصح هم احكامها » ولا توي بعهودها » وإغا امورم جارية على القدرة › والقهر » والفموى › والشائق » والاستحلاء › e E a a N. هم لانتشاہم مم » وانتسايم إليهم » وولوع طورم با يصدر عنهم ويرد عليه «( ۰ ا ف یا ف وأمّا التجّار فكسب الدوانيق سد بينهم وبين كل مروءة » وحاجز هم عن كل ما يتعلق بالفتوة . وما أصحاب الدين والورع » فعلى قلّتهم را خلصت هم الصُّداقة لبنائهم إياها على التقوى > وتأسيسها على أحكام الحرج » وطلب سلامة 0 الكّاب وهل 2 > فیانهم إذا نالوا 2 و e ليلقلا وهذا القليل من الأصل وأمّا أصحاب المذاب والتطفيف فإهم رجرجة بين الناس »› لاحاسن هم فتذ کر ولا خازي فتنشر . ea E ولا ريب في آنا د وجداني » حسّاس » ينظر إلى العلاقات الاجتاعية نظرة مشالية إلا أن في هذا اف س کا من الحقيقة والواقعية . E
عدد الصفحات ١٦