فانقطع عنه الرجل فكتب إليه ابن نباك : أما بعد : فإِنٌ لكل شيء رة » رة لاودّة الزيارة والسلام . وكتب إليه في آخره : ققد َنَت في القلب منك موذةَ ٠ ا نبنت في الراحتين الأصايع فأجابه الرجل : أما بعد ياأخي فقد زرعت في قلوبنا مودّتك › فتعهذ تعد الوذه زرعاك بسقي الماء وإلاً فلا تأمنْ والسلام . ا EREY حين تستغي کر ومالك عند فقرك من صديق أصدقاء الغنى فلا تغضب على أحد إذا ما طوى عنك الزيارة عند ضيق أاخر : اذا الرء ل يبدل لك الود مُقبلاً مى الدهر م يبدل لك الود مُذبرا إقبال وإدبار “r أخر : أقام معي من لاحب جوارة ٠ وجاراي» جارا ادق مُرتحلان جاران ê : ت ۳ و ٍ ۴ )0 ولا يسوي الجاران جارّمكارم وجار طويل العمر دون مجاني o أخر : أعاتب ليل إلا العَرمٌ أن ترى خليلك يأتي ماأتى لاتعاتبة عاب لى وماأهل ليلى من خليلٍ فينفعوا وما أهلٌ ليلى من عدو نجانبَة قيل للإسكندر : ما نلت هذا املك على حداثة السّن ؟ قال : باستالة استالة وتعهد الاعغداءء وت الاضنقاء: . م -والاألحان الجاني : جع مجنى وهو ما يجنى من الثار )١( hê AE
عدد الصفحات ٢٧٣وصف العتاب وقال آخر : العقتاب حداہ ق المتحابين « وغار الأوداء « ودلیل على الض“ّ بالصفاء ¢ وحَرّکات الشوق « ومُستراح الوأاجد « ولسان الاشفاق . مساوئ التجني وقال آخر : التجني زول القطيعة « وداعي القلى « وسہبٰ السلو « وأول التجافي » ومنزل التهاجر المعاشرة بالمساعة وقال آخر : من عاشر الناس بالمساعة دام استتاعه بهم شاع ارات وکت اذا طخت رجال قوم صحبتَهُم وثبتني الوفاء فاحسن حن يحسن محسذوم واف الاساءة أن ا الہ وبر ماايعيبمم بين عليه امن عيوم غا أخر : زر غب اا كيا ,وسا فهجرت لا للالة حدتّت ولا استحدشت ذبا اله يل التي لك أخلص القلين قل“ مه 6 0( , م وقال جَحظة فيا حدثنا ابن سيف > کتب رجل إلى صدیق له : . القلان : الإنس والجن )١( ه » ندم » ديب » مغن ۲۲٤ أو الس اجا - جعفر البرمكي البغدادي ولد سنة ( کان في عینیه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة فلزمه اللقب › وكان >» E راوية للاخبار متصرفاً بفنون العلل كاللغة والنجوم » مليح الشعر حاضر النادرة عارفاً e › با مو سيقى ` . ه ۲٤٤١ من أعال بغدأد سنة Eh FE
عدد الصفحات ٢٧٤لات عل اك فکرت فم هَجَرتي ماذا أؤمل من وفائئك فوجدت ذاك لسوء ريك فرأیت E ESE وان آ ا في الك کا ا اا ل ا ا لإسحاق بن إبراهم الوصلي" في أبي ذلف العجلي : اڃعل أبادلف کمن لم تعرف آخ الكرام المنصفين ب وصلهم ا E PR واهجره معتر وإن م يُخلف واترك مودة كل مَن م بُنصف افق ادن نار لف / وان حلت عن لي ومل تل اجر وحي جديد ليس ينص في الدَهُرٍ ۴ كانت الخنساء تبي على صخر )١( هو أبو مد إسحاق بن إبراهيم بن ميون الي الأرجاني الوصلي » ندي الخلفاء وأحد المتفردين في صناعة الغناء » كان عالا باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام ٤ راویاً للشعر حافظاً للأخبارء شاعراً من نواپع الدهر أدبا وظرفاً وعلاً > ولد ببغداد سنة ٠١١ ه » نادم الرشيد والمأمون والواثق وألف كتباً كثيرة ذكرها ابن النديم في الفهرست ۲۰۲-۲۰۱ › وتوفي سنة ۲۲١ ه . (۲) هو القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل من بني عجل بن لي » مير الكرخ وأحد الأمراء الشجعان الأجواد الشعراء > كان من قادة جيش المأمون ثم المعتصم من بعده › وأخبار أدبه وشجاعته كثيرة ومأثورة » وللشعراء فيه أماديح > وصنف كتباً منها ( سياسة الملوك ) و ( البزاة والصيد ) و( السلاح ) > وتوفي في بغداد سنة ۲۲۲ ه . راجع أخباره في وفیات الأعیان ۱/٥٩٤۔۲۷٤ . (۴) الطرف والمستطرف : المتقلب الذي لا يثبت على حال . - ۷0 _ جفاء وسعی الوصلي وأبو دلف ۱] يأس ووفاء
عدد الصفحات ٢٧٥r اخر : أرببة خصال إا نائبات الدهر يَنرْن للفتى أربح خصال قلا نتير كاف يصون ارعن بڏل وجهه فيضحي و يمسي وهو حرموَفر وكاس يُسَليه إذا ام ضافة ومُخسنة إحسائها ليس يكر ورابعة عزت وقل حُصُولّها صديق على الأيُّام لا يتغيرٌ فذاك الذي قد نال مُلکا لادی وأسعد بالخيرات إن کان يكر اخرا ال ان٠ اخ القرايى فل اغ وراه فال ر کر ل و ل ا دان اا د ت کن اي رك ف ل ا ای ع ر ار فيك إلى هَن سواك » ولا أراني اختياري غبزك موضامنك .` مباثئة لطيغة وحدثني أبو طائع الطلحي قال : كتب الجراحي إل مرة : الله يعل أنك ماخطرت ببالي في وقتٍ من الأوقات إِلاً ثل الذكرٌ منك لي محاسن تزيدًني صَبَابة إليك » وضتَاً بك » واغتباطا ياخائك . هھ شاعر : صاوة هديد لن جد أسبابة العداوة بيننا لترتحلن مني على ظهر شيم والشيهم ذّكر القنافذ » وإغا يريد لتصيبك مني داهية › هكذا حفظت عن ابن الأعرابي > وکان کبیراً . › هو ممد بن القاسم بن خلأد بن ياسر الهاشمي الضريرء ولد سنة ۱۹۱ ه بالأهواز )١( أديب ظريف بنوادره » شاعر مليح الكتابة والترسل » خبيث اللسان › كان من أحفظ الناس وأفصحهم لساناً وكان « من ظرفاء اللسان » له أخبار كثيرة » راجع وفيات . توف أبو العيناء في البصرة سنة ۲۸۲ ه » ٠٠ ونكت المميان » ٠٠٤/١ الأعيان . الشيهم : الدلْدّل وهو القنفذ » وقيل العظم منه والجع شَيّاهم )١( - ۲۷٦
عدد الصفحات ٢٧٦قال ميل بن الفردي لاه :يالى اصحب الملا" دة حذرالسلطان التوقّي کا تصحب السَبّعَ الضاري » والفيل لتر“ > والأفعى الاتلة واصحب الصديق بلين الجانب والتواضع » واصحب العدو بالإعذار إليه » El بينك وبينه > واصحب العامة بالبرٌ › رار ا باللسان . شاعر : إن الكرم الذي تبقى مودنّه ويحفظالسرإنصاقیوإن مما بن کرین لیس الكري الذي إن ذلًصاحبّه بث الذي کان من أسراره عَلما قال فيلسوف : اعتزل عدوّك ™ شك اعتزال وحذر لوط وقال لف الجر و ال رجل أخا ل فقال د كت لارا الدف حا ص الأ وكأنه لاغى به عنك › وإن ¿ كنت اليه أحوج ون انت غ ونه الْمّذنب » وان أسأت إليه أحسن وكأنه الْمسيء . E إذا أنا ل جز الصُديق بنطحه وأقص الذي ثري إل عقارب مو السو (۱) ج ق -صیر. (۲) ج ق -الحام. (۲) اغتل الرجل : غلب شهوة فهو غلم وغلم ومُغتلمٍ وهي غلم وغلية وغلمة ومُغتلمة . )١( نبت الأبيات السبعة إلى أي الأسود الدؤلي ماعنا البيتين الأول والشاني » الديوان ص ۲٤۷ » وكذلك وردت أبيات في القصيدة لم يذكرها أبو حيّان . ويقول الأستاذ أحد عمد شاکر في هامش كتاب ابن منقذ : « وهذه القصيدة ة اختلفت فيها الرواية عندي ٠ = ۷¥
عدد الصفحات ٢٧٧وما ترکت أحلامک من صديقک الإعراض عن الحقد إذا نت م تحر ض عن الحقدام تفز الحذرمن الننام من نم في الناس "لم تؤمن عَقاربُه كالسَيْل بالليل لا يدري به أحد معاملة الناس عامل الناس بخلق ر فق ات قليل الأعادي“ ليك مع حلاف بط . (1) ج ق -لبعدهە. (1) تزاورعنه وإِزوَرٌ وإزوارٌ : عدل وانحرف . (1) ج ق-رقیق . d (٤( ق العدى فن يتقي يومي ومن يرتجي عَدي ےی الله مولی السوء لآآنت راغب وما قرب مول السو إلا بده من الناس م يُذْعَی صدیقا ولوترّی يمن ولا يُعطي ويزع أنه وإني وتأميلي جَذية الذي فأماإذا استغنيقوفى دو لشائبة > والدهر جم نوائة إليه ولا رام به من تحاربُة بل البعد خيرّمن عدو 2 خبيئة جنبيه أتاءك جاه کرم وياب لؤمُه وصَرَائبًة يۇمَل مالا يدرك الدهر- طالبُة ایا غ ل E EEE من اين جاء ولا من اين يأتيه من ۰ بوجه = فالبيتان الأولان أي الثالث والرابع رواها البحتري في ا ص ۲٠٤ ونسبها إلى أب الأسود الدؤلي » وكذلك صاحب الأغاني ۲۹۷/۱۲ » والبيت الأخير منسوب لعمر بن _ YVA -
عدد الصفحات ٢٧٨زوفل لصوف :من تحب أن تصادق ؟ فقال : أما فى الدهر الصالح الأصدقاء والأزمان فالحسيب » اللبيب » الأديب » فنك تستفيد من حسبه كرما » ومن أدبه علا » ومن له رأياً » وأما في الزمان السوء فارض بالْمُكاشر الذي يُعطيك بعضَة بالحياء » وبعضة بالنفاق و ك قافو وان ساك باه ولکل زمان حکم > ولكل ظھر کم ٠ وقالت أعرابية : N TET ياف زك ا کا صاحبت اخوانك طرَآففا جمدت منهم خَلة واحدة وکنت من كلهم حکاضنه في كل يوم بيضة فاسدة وقيل للواسطي المتكل : ك ترق با عبد الله التشري ؟ فانشد:: حرم الخليفة بغضه لعدؤه وصفاؤه لصديقه سيان ن کا الى أبن سور ين > وکن بها وة متدوارث ٤ إن اله ابن اكل رأيت أن تروي ظا أخي ك بفُرّتك » وتبرة غليَة بطْلْعتك / وتؤنسَ 1١٣ب | وحشته بأنس فُربك › وتجلو غشاء ناظره بوجهك » وتزين مجلسه بجال حضورك » وتجعل غداءك عنده في منزلك الذي هو فيه ساكدك › وتهب له السرورَ بك باق يومه » مورا له على شلك فعلت إن شاء الله . فأجابه : كيف أروي ظبأك إل منى » وأنا أشذ ظا إليك منك إل > جواب ابن سورين وعلى حَيْلولة ذاك فالتلاق أبرة لغليل النفس » وأجلب لما شر من الأنس » وها أنا قد هيات كي لطاعتك › وبشرت روحي بالاستتاع بحديثك » )۱( الع : العدل والعكام ومنه يقال في المثل : ما « عكا بعير» أي عدلاه . والقكم جع عکام ) بکسر العين ) ما عكر به أي شد من ثوب أو خيط . («) الآبدة : الداهية الخالدة الذكر والأمر العظم تنفر منه وتستوحش والجع أوابد وأبّد . ا
عدد الصفحات ٢٧٩وأخذت عياذ الاستفادة منك » وَصلّت على الدهر وأبنائه با ملكتّه من تشريفك والسلام . و ثابت فال اغراي لاحر :وك لا نى ملبوشة :ولا وق غروة: ولا ټذ وي ا وأنشدنا أبو سعيد السيرافي قال : أنشدنا فُدامة بن جَمُفر الكاتب لشاعر : فيان صق وفتيان صدذق ثابتين صَحبْتهم يزيدخم هول الجناب تآسيا فان يك خیرا يُحسنواأَمَلاً به وإِن يكرا يشر بوه تعاس( عاسبة واحتساب وإعتذر رجل إلى أي أيوب سليان بن وهب الكاتب وأطال فقال له : أقلل فان الول لا يُحاسب » والعد لا ُحقسب له E قال ابن السكيت " : المرب تقول : نت من حُبّة نفسي أي من تحب (0 ناه هن توب توه تخا : جرّده . ونضا الثوب عنه : خلعه وأنضى الثوب : أخلقه وابلاة :الك : الثوب الْخَلق والجم أنضاء . )١( توي يتوى توئ المال : هلك فهو تو وتاو . يقال : « لاتوى عليه » أي لاضياع ولا خسارة . وفي مثل آخر : « أتوى من دَيْن » . )۳( يذوي ذوي وذوياً : النبات : ذبل ونشف ماؤه . (٤) بو الفرج قدامة بن جعفر البغدادي أحد الكتاب المشهورين في العصر العباسى الفصحاء المتقدمين في علم المنطق والفلسفة » له كتب عديدة أشهرها نقد الشعر وقد النثر . توفي سنة ۲۳۷ ه . (*) حسى يحسو حسوأً واحتسى المرق : شربه شيئاً بعد شىء . وتحاسيا : أشرب المرق أحد الآخر. ٠ (7) احتسب عليه الأمر : أنكره عليه . (۷) هوابو يوسف يعقوب بن إسحاق ابن السّكيت إمام اللغة والأدب i من TA
عدد الصفحات ٢٨٠) (١ : : ما e ا وقال : يقال : هو صفيّي › وسَجيري > وهم أصفيائي وسُجرائي . ا وحكى أبو عمرو الافيف في معنى السجير » وهو خلصاني › وم E ويقال : أخيت الرجل وواخیت > يقلبون الهمزة واوا > € يقال ۽ آخی ووانی آسیته وواسیته › وهو خلي وم E NEG Cl الشجير ر قال أعراي لاحب له :إنى لأضقل 'بلقاتكعقل > واش عدخ مدب محادثتك ذخني » وأطوي بذ كر محاسنك أَيُامي » وأرجِمٌ من طويتك إلى أكرم موثوقيٍ به لرعاية عَهْدٍ » وأفضل متكل عليه حافظة على ود . وقال آخر لصاحب له ما زلت أعَل أنك للرغلء الضدذر»وانك ق مح صد للساعدة أدكى من لمر" » وأرق من عتيقق الخر » ظر يف الخاطبة »ذب = خوزستان » اتصل باخليفة المتوکل فعهد إلیه بتأدیب أولاده م قتله سنة ۲٣٤ ه » له كتب كثيرة ذكرها ابن الند » وأشهرها ( إصلاح المنطق ) و ( الألفاظ ) و( الأضداد ) و ( القلب والإبدال ) و ( شرح ديواني عروة بن الورد وقيس بن الخطم ) . )١( ساجره : صاحبه وصافاه > وساجرته مساجرة وهي الخالّة والخالطة › وهو سجيري وم سجرائي لأن كل واحد منها يسجُر إلى صاحبه أي بحن . (۲) ف الأساس : هو خالصتى وخلصاني . 0( ج ق م - خامى وهم أخلامي . وفي الأساس : هو خلي وخليلي وخلقي وم أخلائي وخلاني . 9 الك :الف ر مخ هن الأبل ومن الناتن والضاخي الرديء وق الاعاين :٠ء فلان شجیر وشطیر » غریب . وتقول : ما رأيت شجيريْن إلا سجيريُن أي صديقين . (6 ضفل صقلا وضقالا الى : خلا ومله وكقف صداه:. کا ار كىك د ادى اا 6 تدا : - ۲۸۱
عدد الصفحات ٢٨١امواصلة » لذيذ ا مجالسة » هنيء العشرة » مقبول الظاهر » سل الباطن » منشورٌ للطاوي »عار من لالساوي . ر ف قال أعرابي لرجل : إن فلات وإ ضحك لك قله يضحك منك » فان ام تتخذ تتخذة عدوا في علانيتك فلا تجعله صديقاً فى سر يرتك . ذکر وشکر وكتب آخرٌ إلى صديق له : إا قلي نجي ذكرك > ولساني خادم شكرك . عتاب ودعاء وكتب آخر في بعض العتاب : قد طالت علتّك أو تعالللى › واش ee اليك > فعافاك الله مما بك من مرضٍ في بدذك e أخائك»› ولا ادتاك . رائد الحبة قال إسحاق : قلت للعبُاس بن الحسن : إني لأحبُك » فقال : رائذ ذاك معی طعم فراق قال : وذکرت له رجلاً فقال : دغني أتذوق طعم فراقه فهو والله الذي لاتشجى "به الف » ولا يكتّر فى إثره الالتفات . فراغ واکضمرار __ سئل أعرابي عن صدیق له فقال: صَفِرَت عياب الود بيني وبينه بعد امتلائها » واکفهرت وجوه كانت بائها . ا . ج ق-تعلك )١( (۲) ج ق- أذوق . (۲) شجي : حزن وطرب ( من الأضداد ) . () عياب : مفردها عيبة وهو الزنبيل من أدم أو ماتجعل فيه الثياب كالصضدوق . صفرت : ت: (ه) راجع : الطرائف الأدبية ص ٠١١ . 4. TAT
عدد الصفحات ٢٨٢ااال وا الا اا واا و کان لي في صَّدذر o فعَلى هدك أمسيت آَم لا؟ روى للدائني عن عبد الله بن سل الفهري قال : غاب مولى ازير بن مراحة متبادلة العَوام عن المدينة حيناً » فاما آب قال له رجل من قريش : أما والله لقد الله من قدمت عليه عَيْنا » ولا خلف الله على من فارقته خيرا . وقرأت لعلي بن جعفر الكاتب » كاتب الطابع » رقعة له إلى صالح بن لمي بن جمفر مسعود الكاتب النصراني م تكن بذاك قلة مالم أروها » لكني رخدت :ا نقلته إلى هذا الموضع وهو : بل عشت لي وبقيت منك متعاً في صالح الإخوان والأففل حتى إذا نزل الحم بواحد مناليأخذةعلى مهل ا چ الاق اة يدوق فة مرارة الكل وال فد الف :الاتاط ل النامة فك قن السو الاساط لن والاشاض ل للف ةناف اقدت فن و ااال اا له القت / » وإمًا ابتغيت أسر الإخوان بالصبرعلى للكروه . Îr) 1 قال عبد املك بن مروان لرجل : مابقي من لديك ؟ قال : جليس بقايا اللنات يقصرٌ معه طول الليل مع العلّة »› ودابُة أشتهي معها طول السفر . وأنشد مان الق احا سل غت بداد طب كلاظال اسر )١( رواية الطرائف : أعجب . () رواية الطرائف : كنت في أول يومي صديقأ . AT =
عدد الصفحات ٢٨٣الحذر من رجال قال بعض السلف : توق من الرجال من إن أنعمت عليه كفرك › وإن أنعم عليك مَنٌ عليك وان خد كك > وأن حدثك كذبك ¢ وإن ائتنتة خانك › وإن تينك انَهمَكَ . لأبي ا : صاقة خائبة اريت امرءا كنت ل أبه أتاني فقال : اتخدنفي خَليلا بخالاة #صافيته" فل أستف: من لدنة ا فالفيته غر مُستعتب ولا ذاكر الله إلا قلييلا لتخ مومه ولو اج إصفاء الود قال عر بن الخطاب : ما يُصفي لك ود أخيك أن تبداأة بالسلام » وتوسّع له في الجلس » وتدعوه بأحب الكنى إليه . مد بن عبد للاك الزيات : بغيض وسمج أقول إذا مادا طالعماً وقد كاد أو م أوقد وَل من اي من ليس حن للات مته ولا من اذاه رج ولو كنت تأمنهليلة إلى الصبح لم يرض أو يدل ولو کن داس خب المباد اليك لكان بغيضا تم فکیف اذا کان من یکاد درك من بغضه ينفرج ) الدیوان : ۲١۲ . بلاه الله » وابتلاه » وأبلاه : امتحنه . )١( رواية الديوان : ثم أكرمته . ) الفتيل : السحاة أي القشرة في شق النواة . ويقال : ماأغنى عنك فتيلاً أي شيعا . ) في الموشح للمرزباني ٠١ : فحذف التنوين من ذاكر لأنه أراد أن يحرّك لالتقاء الساكنين فحذف . استعتبه : طلب منه العتى أي استرضاه . يقال : استعتبته فأعتبني أي استرضیته فأرضاني . )٥( رواية الديوان : « واتباع ذلك صرماً طويلاً» . - YA -
عدد الصفحات ٢٨٤تريك أُعينّهم مافي صُدورم إن الصدورٌ يودي غشها البصرُ أاخر : أنشدنا المبرّد فيا حدثنا به أبو سعيد السيرافي عن ابن السَرّاج عنه : كيف العزاء لمن يعن له شرب ألمُدام وللذة الجر وحديث فتيان عَطارفة"“ وفورس كلأنجم الزطر إن جئتهم سوا وان زجحت داري فان حسدینهم ذکري ياليتى أخياابقرهم فإذافقدتمم انقضى عمري فتكکون داري بين دورم ويکون بين قبوره قبري قال حاتم الأصم" : أربعة تُذهب الحقد بين الإخوان : المعاونة بالن » واللطف باللسان › والمواساة بالمال » والدعاء في العْيْب . کتب سَهُل بن هارون الکاتب إلى جعفر بن حى : اماو دوا ن الى ا وقال اجار فا ذش أبن اللرزبان عن الول عن أن الفتاء ع يصف صديقاً : ل أر في الناس وفيا بعد واحدِ كان أصْفى لي مودته » وبذل )١( غطارفة : مفردها غطريف وهو الشاب الظريف (۲) هو أبوعبد الرحن حاتم بن عنوان المعروف بالأصم › اشتهر بالزهد والورع والتقشف له كلام مدوّن في الزهد والح » زار بغداد واجتع بالإمام أحمد بن حنبل وكان يقال : « حاتم الأصم لقان هذه الأمة » توفي سنة ۲۳۷ ه › راجع تاريخ بغداد ۲٤٠/۸ . ( غو د ابن عرو بن عطاء بن ريما اللقب با لجاز ومعتاه العتاءء كاعر ديب عن - YAO _ العيون والصدور العيون والقلوب عزاء وحنين اذهاب قد أمنية غالية رثاء صدیی
عدد الصفحات ٢٨٥تعهد الإخوان . لي مُهجته » کان أطوع لي من كفي » وكنت أذل له من تله » أتكل بکلامه فَيّنطق بلساني إن قلت خيرآ أعاني » وإن ملت إلى سيئ رَدَعني » كان والله إذا قال فعل » وإذا حدّث صَدَق » وإذا أؤقن لم يَخْن » ضاحك الس › مُسفرَ الوجه » کان إذا غاب فکانه شاهدي › وٳذا غبت عنه فکأُنه ان ا اند فما ا یدیا بصاحبه » ولا أَيّنا أصدق مودة بخليطه › آنسٌ ما كنا إذا اجتعنا » وأوحش فاا دا افر فا بادا طول محال وا جا 9 2ا ما کنا إذ رمی الدهر فل یُشق إِذ رمی من کان روحه روحي › ونقفسه عر علي من نفسي » فليته أصابني وأخطأه » وإذا م يُخطئه أصابنى معه » کون موتا طعا ٤ کان عيا معا »عات فات الرفاء بعده» خاب الرجاء فا لذ يجه ماما > ولا ا فرلا :غا له ووك اال وشوقاً إليه » فلو كنت أقول الشعر لرثيته آخرَ الدهر » ولأتعَبْت بالقوافي الكاتبين » فبّليت بعده ن إذا أحببثّه أبغضني › وإن وددتّه عاداني » وإن أقبلت نحوه وى عني » فهو كالذئب والغراب » ماللذئب يناه الغراب › وما للغراب فالذئب لايطمع فيه »> حسبُّك به غادراً » تراه عن الوفاء مَبْطئًاً > وإلى الخيانة مُهملجا ". قال أرسطو طاليس في رسالة أفدناها أبو سليان : تعمد الإخوان بإحياء الملاطفة › فان التارك متروك »ثم تعهُذ إخوان الإخوان » فان = البصة » كان ماجنا خبيث اللسان ذا نادرة » دخل بغداد في أيام الرشيد والمتوكل وقد أعجب به المتوكل فأمر له بعشرة آلاف درم فأخذها وانحدر فات بها فرحا » راجع : تارخ بغداد ۱۱٤١ . . الجنان : القلب )١( (۲) هلج هلجة البرذون : مثى مشية سهلة في سرعة . حسن سيره . ودابة هملاج : حسنة السير في سرعة وبخترة . - YA -
عدد الصفحات ٢٨٦إخوان الإخوان من الإخوان » وم بنزلة العَلّم الْمَستَدَل [ به ] على الوفاء » م تعمد أهل المكاشرة امتشبهين بالإخوان بالصبر عليهم » إمّا طمه) في تحويل ذلك منهم صدقاً » وإِمًا اتقاء كامة فاجر وقعت في سمع ماق ذي دَولة . وك اغراي وة رل قال مر رال وا ا البلال ةوارض دة الأعال > هو اليد ادا ء.والأرفة الحكداء» أيهة اله ق بب وافرت فال هة مقرل مال شل ج و ل ا قزل : شاعر : أتناسيت أم سيت إخائي ولتناسى شر من النسيان تاي ونسيان عبد الصمّد بن ا هي النْفْس تجزي الود بالود مثله وإن تمتها مجرانفا مجردينها/ ۲۱٣ب ] ااقاقرين بت مها حا فأهونٌ مفقود عليها قرينها سلوان النفس لبس مُعارٌ الود من لايوده ومستودع الأسرارمَن لا يصونها لما تباعد بين حى بن خالد وعلي بن عيسی بن ماهان وجه علي با نوح ليتعرف مافي نفس حى » فكتب حى على يد أبي نوح : بسم الله الرمن الرحم عافانا الله وباك » كن على يقين أني بك ضنين » وعلى السك با رسالة بحي ييي وبينك حَريص »أريدك ماارذتي ردك ان تنوب عفني ماک بن خالد )١( المائق : الأحق . يقال :« هو أحق مائق » أي شديد الماقة والجع موق على وزن جمقی . (۲) هو عبد الصد بن المعذل بن غيلان شاعر عباسي » ولد ونشأ في البصرة » وكان هجَاءا شدید العارضة › توفي سنة ۲٤۰ » راجع أخباره في فوات الوفیات ۲۷۷/۱ . -_ YAY -
عدد الصفحات ٢٨٧صورة الزمان سفيان بن عيينة وصف صد یی ذلك بي وبك جيلاً » فإن جاءت المقادير بخلاف ماأحب من ذلك ل أَعْد مايُحمد » ول أتجاوز إلى شيء ما يكره » هاجني على الكتاب إليك مسألة أبي نوح إياي » وإعلامك رأيي وهواي » فا تبدلت › ولا خُلْت › فجمعنا الله وإِيّاك على طاعته وأنشد : لكل أديب رى ية وهذي تذل على همتة وإ ار مثشل فى ماجد داري الأمور على فطنتة يجازي الصديق بإحسانه ويُزجي العدو إلى غفلتة ويلبس للدهر EE ويخضع للقرد في دولته لوت الرجسال وري فكل جو ل ا ا ر 0 فال قان ن 2 :جت الان ةمال ا عَؤرة » ولا رد عني عَيْبَة » ولا عَفا لي عن مَظامة » ولا قطعته فوصلني » وأخ ص إخواني لوخالفته في رُمّانة فقلت : هي حامضة › وقال : هي حلوة تساي جن شط دهي وقال أعراي فى صاحب له : أفصح خلق الله كلاما إذا حَدّث › . التبّان : سراويل صغيرة . وتبّنه : ألبسه )١( هو سفيان بن عيينة بن ميون الملالي الكوفي محدث الحرم » كان حافظا ثقة واسع العم )١( كبير القدر . قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب عل الحجاز . ولد سفيان بالكوفة - ه » وتوف بمكة سنة ۹۸ . وكان علي بن حرب يقول : « كنت أحب أن لي ٠١١ سنة . » ! جارية في غنج أبن عيينة إذا حدث . العيبة من الرجل : موضع سره )۴( : (؛) شاط دمه : ذهب وبطل » ويقول الأعثى وقد تنظ غل أرماا البظل» وأشاظ السلطان دمه اهدرة؛ - TAA -
عدد الصفحات ٢٨٨