قال رجل من العباد لعابد آخر : إني لأحبك في الله » قال : أعود بالله أن أكون من يحب في الله والله عل ساخط . وقالت امرأة لرابعة العدوية " : إني لأحبُك في الله » قالت : فأطيعي مَنْ أحببتني فيه » قالت : من طاعتي له عبتي لمن أطاعه . أخبرنا ابن مقسم النحوي قال : حدثنا أحد بن حى » حدثنا عمر بن شبّة » حدثنا الأصعي » قال : وقف أعرابي يسأل فقال : أخ في تلاد الله الله ؟ قال ابن المَراج : التّلاد : الال الذي لم يكتسب » سعته من علي بن عیسی عله . قال أبو الدرداء : ماأنصفنا إخواتنا » يُحبوننا في الله »> ويُفارقوننا في ادنيا » إذا لقينى قال : أحبُك يابا الدرداء » وإذا احتجت إليه في شيء قيل للأوزاعي" : أيبلغ من حب الرجل لأخيه أن يكون حب إليه من أخيه لأمه وأبيه ؟ قال : نعم ومن أمّه وأبيه ! () رابعة بنت إبماعيل العدوية » أم الحير إحدى صالحات البصرة الصوفيات وعابناتما وناسكاما » ولدت في البصرة وتوفيت بالقدس سنة ٠١١ ه » ويقول أبن خلكان ۱ : « وقبرها يزار وهو بظاهر القدس من شرقيه على رأس جبل يسمى الطور» . (۲) هو أبو عرو عبد الرحمن بن يَحْمِد الأوزاعي من قبيلة الأوزاع ء إمام الشام في الفقه والزهد وأحد الكتاب المترسلين » ولد في بعلبك سنة ۸۸ هى وسكن بيروت وتوفي فيها سنة ۱١۷ هد » قال صالح بن حى في تاریخ بيروت ٠١ : د كان الأوزاعي عظم الشأن في الشام ... ويقدرماسئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها كلها › وكنت الفتيا تدور بالأندلس على رأيه إلى زمن الحم بن هشام » . _ 0۷ ا لحب في الله طاعة وحبة تلاد وبلاد وجار أحب من بيه وامه
عدد الصفحات ٢٥٧نكد الدنيا قي الحضور والمغيب دعاء وسلوی ف ومن نکدالدنیاعلیالحرأن یری عدوا له ما من صداقته به معت العجدي" يقول وقد أنشد هذا البيت : فا الحيلة إذا كان لمُخلص لايوجد » والمرائي لايُفقد » والحاجة قاة إلى التعاون › والقاون وه للتهاون » والتهاونٌ باعث على الكلام » والكلا بين المتّب والاستزادة » والتظأم والاستراحة » ثم قال : لاحيلة إلا الصبر فيان فساد دخائل الإخوان مضوم إلى جيع حوادث الزمان / » والله المَسْتّعان . وقال المهلى لبي اة مهلا بني نا ملا موالینا امشوا رویداً ۴ كنت تکوئون" الله يعم آتالانبكم ولانلومكم أن لاتحُونا وأنشدنا أبو السائب القاض قال : أنشدني تمد بن يزيد لنفسه : أغيب فلي منه ثناء ومذحة وأحضرّمنه أحسر القول والبشر عك > ولا شغْلّك بغيرنا حتى عوّضنا منك > ولا خار لناف بُمدك « حتى صنع لنا في فقدك » ولا هرن عليك الوجة بنا حتى خفٌف عنا (۱) (Y) () (4) البيت للمتنبي من قصيدة مطلعها : أقلٌ فمالي بله أكَرَةّ جة وذا الج فيه نلت أم لم أل جد ورد ذکره في رسالة ( مثالب الوزيرين ) لاي حیان التوحيدي ۲۲ . ا ا ا صارذا خير . وخار الرجل على غيره : فضله . وخار الشيء : انتقاه . _ YON
عدد الصفحات ٢٥٨المؤجدة عليك » ولا حظر عليك وصلنا حتى أباح لنا هجرَك » ولا سهّل عندك الرزء بنا حتى رفع عنا امصيبة فيك . وكتب أيضاً : أخت هذه المد لله الذي أ يزين لَك الكفر بجرمتنا سبل علينا سجاف "بدك » ولا علق حبْلّك بغيرنا حتى كفانا مَؤونة عَتبك » ولا خوفك بالرغبة عنا حتى أَمُننا بالزهد فيك › ولا دنس جَيْبك بالأسف علينا حتى طهر قلوبنا من الشوق إليك › ولا سقاك صفو الجر حى اراتا رال الو ول أو لك ق الأغرات غا جن ات ا القُذرفي الانصراف عنك » ولا أذكرك قبح الجفاء حتى أنسانا خالص الصفاء » ولا عرّاك من يُمْن الإجاع حتى ألبسنا حَبَرَةّ الإفراق » قَذّم على هجرنا فقد استبدلنا بك » واسل عنا فقد تعزينا عنك والسلام . شاغر من بق اعد (۲) 5 J 4 وأستنقذ المَولى من الأمر بعدما يَزل زل البعيرٌ عن الدحض وإني لأسى عند كل حفيظة إذاقيل مولاك : احتال الضغائن وإِن کان مَوْلى ليس فيا يَنوبُّي من الأمر بالكافي ولا بالمعاون r اخر : . السجاف والسجيف : الستر )١( (۲) البرة ( بالتحريك ) : ضرب من برود المن . (۲) دَحَض برجله دحضاً : فحص › ودحضت رجله : زلقت › ومکان دحض : زلق ويقال : « هذه مَذْحضة القوم » أي مزلتهم . - 0۹ دعأء و جمد وعزاأء إتقاذ بعد الزلل احتال الضغائن
عدد الصفحات ٢٥٩عطفوعبة ومول خفت عنه الموالي أنه فن الوس مطل به القارأجُرّب رت إذا م ترأم البازل بها ول َك فيها مين محلب" تثاقل واستثناء تثاقلت إلا عن يد أستفيدها وخلة ذي ودش به أزري أذى القول وقال ساعدة اذ لي : ولا أوذي الصديق با أقول . الصديق الأخ قال أبو زيد في الأمثال : رب أخٍ لك لم تلذه أَمّك . ا وة وقال أيضا : أخي خذلة وأنا عَذَلَة وكلانا ليس بابن امه" . اتان وقال أيضاً : الصبي أعل ببضعي جد . ان وقال أيضأً : النفس تعلم مَنْ أخوها النافع . وقال : تفرق واجتاع القوم إخوان وشتى في الشَيّ وهم بحمعَيّم بيت الأدم علامات العاقل وقال بعض اسلف : من علامات العاقل بره بیاخوانه › وحنينة إلى أوطانه › ومداراته لأهل زمانه . )١( رم الشيء رأماً : أحبه وألفه » ورمت الناقة الولد رأماً ورياناً : عطفت عليه ولزمته فهي رؤوم ورائة ورام ولمع روانم . البازل : الناقة إذا فطر ناا أي انشقق بدخوها التاسعة . والبازل يستوي فيه المذكر والمؤنث . (1) بس الإبل : ساقها سوقاً لينا بقوله بس بس » وبس الحالب بالناقة : دعاها للحلب . والشطر الثاني من قصيدة للنابغة الذبياني في الاعتذار . () ج ق م عناة . خذلة : الخاذل الني لا يزال يُحنل . العُنلىة : الكثيرالعنل للناس . والعنل : اللوم . )٤( قج-ببضع.
عدد الصفحات ٢٦٠وقال شاعر ٤ لعمرّك إلى بالخليل الذي له عل دلال واجبً فج فجيعة وإمتاع وإنّي بالمَؤلى الذي ليس نافعي ولا ضائري فقدانه لمتع أولفك إخوان الصُفاء رُزتّمم ٠ وما الكفة إلا إصبع ثم إصبع والعرب تقول : خلٌ طريق من هى سقاؤة" ومن ريق بالفلاة اؤ عم الاستقامة وقال أعرابي : الصد يى للظهر سناد ¢ وللدهُر عَتَاد « ولليوم جال ¢ وللغد فال صفات الصديق وقال شاغر إن كنت تطلل في الزمان مهب فن الزمان وأنتَ في الات ٠ طلب المنب خذ صفو أخلاق الصديق وأعطه صفواً وَدَغٌ أخلاقه الكدرات قال ابن للعتز : إذا صخت اليه > وتوكدت الثقة سقطت مَوونة صحة النية الحفظ . أخبرنا ابن مقم قال : قرأت على أحد بن يحى أنشدنا ابن الأعرابي : إذا أحسن ابن العم بعد إساءة فلست لشري فعله بحمُول إحسان بعد إساتة ا اج را ال عا ایا اورا )١( رواية الأساس : خل سبيل . السقاء : وعاء من جلد للماء واللبن ونحوهما . ووهى الثيء : استرخى رباطه . خلى طريقه : أطلقه . ويضرب الثل لمن لا يستقي أمره . AR
عدد الصفحات ٢٦١صحبة الأشرار تولية وإدبار کا عهد الوداد وال ا خر ا الا ران» ورت سو الط بالاخار. [ دوس بن ذهل اليربوعي ] : إذا ما امرؤ ولّى غنياً بود ودر لم يصدَر بادباره وقرٌ ولبني هُذيُل مَل وهو : هذا التصافي » لا تصافي محلب" » أصلّة أن هُذَيْلاً أصابت دما في بعض العرب » فأتَر أصحاب الدم رجلين من هُذيل ٣ # متصادفيْن » فقالوا ها : أيكا أشرف فنقتله بصاحبنا ؟ فقال كل واحد () . ا ا منها : أا أبن فلان الحسيب النسيب ٠ ذو الشأر امن" » فاقتلوني دون 8 صاحبي » فكل بذل نفته للقتل دون صاحبه › فعيوا بأمر ها لما روا من تأبّيه) فقالوا : هذا التصافي » لاتصافي المحْلّب › وصفحوا عنها » أي لاتصافي للنادمة على الشراب . ا .)( وروی یعقوب قول نأبغة بني جعدة : م ا ص ٠ و ھ" (Y أدومٌ على العههد مادام لي إذا كذبت خلة محلب )١( العتاد : العدة لأمرما يئه له من عند الشيء عتادة وعتاداً : تهيأً . يقال : « لكل حال عنده عتاد » أي ما يصلح لكل ما يقطع من الأمور › والعتاد : ماأعد من سلاح ودواب وآلة حرب . والجع أعتد وأعتدة . (۲) ممع الأمثال للميداني ۳٠۳/۲ . )١( الثارالمنم : الني إذا أصابه الطالب نام بعده » يقال : « أصاب الشأرالمّني » إذا قتل شریفاً فيه وفاء لطلبته . (6) في تمع الأمثال : أي هذه المصافاة لامصافاة المواكلة والمشاربة ويضرب في كرم الإخاء . امحلب : الإناء حلب فيه . ويروى المشعل : وهي المصفاة . (ه) هو قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري » شاعر صحابي اشتهر في الجاهلية › وسمي النابغة لأنه مكث ثلاثين سنة لا يقول الشعرم نبغ فقال » وفد على الني بل وأدرك صفين وشهدها مع معاوية » عر لزمن التابعين ومات سنة ٥٠ ه . () رواية حاسة البحتري ص ٠۳ : فإن خان خنت ولم أكذب . Ts
عدد الصفحات ٢٦٢س“ أاخر : أح لي إا كل شىء ساله فيعطي وإما كل ذنب فيَعْفرٌ vT ل وقال أعرابي : للودة قرابة مُستفادة . شاعر : أخ لك لاتغيّره الليالي ولاالأيامٌ عن خلَق جديد وقال اغراف ورل ن ق نك وقال مد بن سلهان لابن الماك : بلغي عنك شيء فقال : لست اال فال ول ؟ قال :فان کان قا غفرة ون أن اغلا ركان وقال أعرابي : اللْممٌ إني أعودٌ بك من طلظان ' جائر » وندي فاجر »› وصديق غادر » وغريم ماكر › وقریب ناکر › وشريك خائن › وحریف فان ورل جات: وخاد قاف وا عاط وا اط : (۱) (۲) (۲) (٤( (0) أعْتَمّ الرجل إعداماً وعَثْماً : افتقر فهو مُعْلم وعدم . مو او الان عدن صخ فول ف ل الروت ان اا ا اة و بغداد زمن هارون الرشيد › وكان يُبكي هارون بقوة موعظته . مات بالكوفة سنه ۱۸۳ هھ . ج ق حام . حَريف الرجل : معامله في حرفته ولمع حرفاء . مائن : المين الكذب . المافي امم فاعل ورجل هاف : جائع . - ۲۲ عطاء وغفران الودة فر أية بات الخلق وصول وجاف لا مبالاة دعاأء أعرابي
عدد الصفحات ٢٦٣الطيع والأصل عذل وتاب ورفيق کسلان › وجلي r ed ۱ > ووکیل ضعیف › ومر کوب س ا قطوف' ¢ وزوجة مدره ¢ ودار ضيقة هھ شار أذاث شت ان تبلوامرء کف طبه E U ألم تَرَني وامرء يقلي ابن أمه فلت ةلت الشعاوقال ن ولیس على وذ امرئ ليس عنده وان غاب يوماً عنك ساءّك كه فدعة ول مں قبلها کف اتا إذا ماأتت عَوْجاء لاتتقوَم تلؤمته ماكن لي مُتَلَوْمْ مقالة مُزرعائث يتجرمُ به بعتي والبادئ البيع أظلم وفاء ولا عه إذا غاب مندمُ وقال ابن المقفع : لاصديق لثلاثة : لميّت › والفقير » وامحبُوس . )١( وسن الرجل يوسن وسنا ووسنة ووسنة وسنَة : أخذه ثقل النوم أو وله أو النعاس أو كر نعاسّه . وفي اللسان : « وتوقظ الوسنان » أي النام الني ليس بستغرق في نومه . (۲) القطوف : الدابة التي تسيء السير وتبطئ › وقد يستعمل في الإنسان والمع : قَطّف . () هو عمارة بن عقيل بن بلال القيي » شاعرفصيح من أهل اليامة كان يسكن بادية الف ا ا ف ووي او خرو ااا اق عات اا لابن المعتز ص ۳۱۷ : « كان عمارة أشعر أهل زمانه ... ولا يأخذ في معنى من المعاني تقي الشعرء > کر الرصف الوضف مى اهل نيت الككر: وكان مداحا للخلةاء والوا زراء والأشراف والملوك » فكسب مالا عظها وانصرف إلى البادية » » وتوفي عمارة سنة ۲۴۹ ه . إلا استغرقه 6 وکن نة TIE
عدد الصفحات ٢٦٤E وأعرفةً مالي عندَه بغلامه “r وأخاه من سقم الوذه رجوعي بتسهيل الصد يق حجابي وبالبشر منه عند رَجُع جوابي وسل ألجُنيد الصُوفي : مَنْ تصحب ؟ قال : من قدر أن يَنسَى ما نيان وقضاء ويقض ماعليه . اغ : لیت شعري ماکانتا لمال بعدي أعَلى العهمد ام تکرهت وڏي تساؤل واستغفار أنا ذاك الْمسيئ والذنب ذنى فاعفعنى ياأكرم الناس عندي ٠ إيكو ال نالل وکو الاو الال ي مود الوراق' : ادنا خاك وارع لة على الأيام هده e علام احير أخر : زرعت في القلب مني من مودت زرعاً تمكن في الأحشاء والكبد ٠ زر الوتة آخر : جزى الله عنى صالحا بوفائه وأضعف أضعافاً له في جَرّائه دعاء وحرص أا لي إذاماجئت أبغيه حاجة رجعت با أبغي ووجهي بائه | [۲۰ب ] بلوت رجالاً بعده بياخائهم فا ازددت إلا رغبة في إخائه (۱) هو مود بن حسن الوراق » شاعر أكثر شعره في المواعظ والح والأدب . وفي الكامل نتف من شعره ۴ توفي سنه ۲٣۰ هھ › راجع آخباره فی طبقات الشعراء لابن المعتز ۳٣۷ : i BE
عدد الصفحات ٢٦٥تيه ودعاء ياس من الناس جفاء و جمد جهل وهجران تجربة ونصائح (۲) a اخر : اة على إخوانه قامم أعادة الله إلى حاله يبق في الاس حر 8 وکل من ترتضي هه کل هذا الجفاء ياخځكم المحم لله لاصديق لمن اا کت تان اء وج أخر : َكشْرٍ الإخوان مالم يُخبروا لاتودن امرءا ل ا ) (۲) ا a Oa خالق الناس على أحسام رب مود على الصُورة قد فاا الور وام دما فصار مايطرف من کبره فاإانفه بحسن في فقره ا س ا ولاص ديق سر EE 0 ا[ اة مر كذا يكون الإخاء والكَرم زت به في زمانه القدم وجهل منك الود فا هجر أوسع وعلى لبر قليل في العدة ٠ وانظرن بعد ابتلاء مَنْ تود لايغرنك ثاب وجَسَذ ال 5ء وذميم قد خمد اال ا : خبر الشيء وخبر( بفتح الباء وضها ) خبراً وخبرة عامه بکنهه وحقیقته ومنه قوهم )١( د وجدت الناس أخيْر قله » والمعى أن كل امرى إذا جرّبته وامتحنته أبفضته . TUN
عدد الصفحات ٢٦٦EET (Ve o 2 .<( فل بحلم أودع القول فلَلعَْت خير من مَققال في فن رذع امزح فياأارب امری قادة المزح إلى مالم پُرذ ذ شاعر : إذا كان إعراض الفتى مشل أكله فذاك ضعي ف الرأي مُستجهل العقل ولس بموثوق به في مودّة ولا حسن رأي عند عقد ولا حل ت ت ست 8 ه۵ فاغ دت الو اكا اوقا او ۴ 8 2 ت ۾(٥) .٤ء يقال : امو ليست ها تبات منها : ظل الغام » وخلة الاٹزار؛ ا الكذابين « ولاال الكشر رة الأحمق ¢ وود النْسّاء 1 قال اکم OE والزوجة الصالحة » والأخ المُساعد » والخادمٌ العاقل » والعافية السابغة والقوت الكافى » والأمُنٌ الشامل . ڌا اغ (۱) جق- بعلم . (۴) فن الرجل فَنّداً : خرف وأنكر عقله هرم أو مرض » وفند في القول والرأي : أخطاً . )٣( ج ق-عيینه. () ج ق - ل تکنه. (ه) اللّة : المصادقة والإخاء » يقال : « فلان كرم الخل والحلّة » . )1( هو أك بن صيفي بن رباح الټيي حکم العرب في الجاهلية › أدرك الإسلام وقصد المدينة مع قومه يريدون الإسلام فات في الطريق وهو ال معني بالاية الكرية : $ ومن يَخرٌج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله »نم يُذركة اموت فقد وَقَع اجره على الله واخارة ك وتوفي أكثم سنة ۹ھ (۷) بر والده برا ومَبرّة : أحسن الطاعة إليه ورفق به وتوقی مکارهه فهو بر به و بار وجع الأول أبرار والثاني رة . إعراض ۰ ط ے“ امور غير ثابتة نة آشاء
عدد الصفحات ٢٦٧اء وتحذير ٠ إذا رأيت امرءا في حال عنرته مصافيآلك مافي وده حل فلا تمن لة أن يَستفيدغنى فإنه بانتقال الحال ينتقل آخر : تعذ یر وابتلاء اع اجا خو قف ر كا ) فْتَذمٌ أو تختصه من دما تبلُوسريرته وصدق وفائه شاعر : مشاجرة ولين _ إذا أنت شاجرت الرفيق فل هة ومن خيرم رافقت مَّن لاتشاجرَّةُ تنصّل وتجني كاتب : اشتريتك بالشتصُل إذ بني بالتجني . تول الأصقاء فيلسوف : لاتعدن مَنْ آخاك في أيام ر اا ينتقل عليك في أحوال ثلاثة : يكونٌ صديقاً يوم حاجته إليك › ومعرفة يوم استغنائه عنك » ومُتجني) ذنباً يوم حاجتك إليه . شاعر : دوام الشر وشرك عن صديقك غيرناب وشرك عند مُنقطع الترات شاغر : الصحيح والأجرب_ فانظر لنفسك مَنْ تصاحبمنهم ليس الصحيح داؤة كالأجرب شاعر: عدم القع ٠٠٠ إذاغبت "م تنفع صديقأً وإن تقمْ فأنت على مافي يديك ضنين )١( الغؤر: القعرمن كل شيء . | (۲) ج ق -معرفته. | )١( تجنی على فلان : اڈعى عليه ذنباً م يفعله . _ 1A -
عدد الصفحات ٢٦٨أاخر : أباهالم لافرّق اله يتا ففي قربكأسي» وفي بعد حتفي دعاء لطيف (۲) (۳) (£) شاعر : الأخلاءً في الّخاء كثيرّ فإذا مابؤت كانوا قليلا" أخلاء الرخاء واذا ا ات خلا فغ راعیاً للاخاء ۳ وولا فق ك بحبله ابد الدهر وأكرمٌ به أخاأ وخليلا قال الراجز : إني وإن عيرتني ولي أو ازدر یت عَظمي ولي شکل ونبل لاأعجف النفس على خليلي" أعرّض بالود وبالتنويل قال بو زيد الأنصاري : يقال عجفت نضي على للريض إذا صبرت شاعر : مذ بدا يخطَرّ ما لم يني وإذا يخلواله لمي رَتَع خطران وغية (f) . : آخر بلا يبلو : اختبر » والبلاء : الاختبار يكون بالخير والشر . كقول زهير : « أبلاها خيرالبلاء الذي يبو » أو ليشبع مؤاكله . جف نفسه على فلان : إذا آذ ٠ بالطعام على نفسه › وعجف نفسه على المريض : صبُرها على تمريضه والقيام به » وعجف نفسه على فلان : احةهل غيّه ولم يؤاخذه . وفي أساس البلاغة واللسان : « وعجفتّها على أذى الخليل إذا لم تخذله » . ج ق م ۔ المرض . البيت لعبد الله بن همام کا في حاسة البحتري ٠١١ . ےا
عدد الصفحات ٢٦٩نصح وأمانة نصيحة عن بجربة تجني وعتاب مع الأعداء الزاح والمراء قال 3 زید الذري وال الرجال إذا أردت إخاءم فإذا ظفرت بذي الليانة والتقى Ê ت ومتی يزل› ولا محالة» رلة أحين تناهت بك المكرمات ر ومالي من فقر إلى أن تحبَّي شاعر : أا المراخة والراء في اني بلوتها فل ET (۱) (۲) (۳) (6) ومُوتمَن بالغيْب غير أمين وتومَن اف وتفقد فبه اليدين قريرَ عين فاشدد على أخيك بفضل حامك فاردد 5 6 ۰ )( رميت بحبلي على غاربي وقلبُك من ضغن علي مريض وما ضرني ني إليك بغيض خلقان لاأرضاهًا لصديق جاور جار ولا لرفيق رواية الجاسة : ألا ربأ . اغتشه واستغشه : ضد انتصحه واستنصحه » أو ظر به الغش › أو عدّه غاشاً . ج ق - عروة بن حزام العذري » راجع أخباره في الأغاني ٠١١/۲١ » وذيل الأمالي للقالي ٠١١۷ » وخزانة الأدب للبغدادي ٥۳۲/١ » والشعر والشعراء لابن قتيبة 0۱۹/۲ . الغارب : الكاهل وقيل ما بين السنام والعنق وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل ليرعى حيث شاء » ثم استعير للمرأة وجمل كناية عن طلاقها فقيل هما : « لك على غاربك » أي اذهي حيث شئت أي أنت مرسلة مطلقة غير مشدودة ولا مسكة بعقد الزواج الزاحة : i والمداعبة .
عدد الصفحات ٢٧٠ل ا ان لالحا 2غ اا فريسته بأسرعَ من ابن م دي > في عرض ابن م سري . قال الأصعي : وقف أعرابي على قوم يَعيبون رجلا من إخوانه . فقال : أبطئوا عن عَيْب مَنْ لوكان حاضرا لسارعتم إلى مدحه . شاعر : انغ الاس من بك ل حو قان وان عت فى وكلام سيئ قد وَفَرّت ٠ عنه أذناي وما بي من صم لاتراني راتا في مجلس في لحوم الناس كالسَبّع الضرم قال المدائنی : يقال : من رمی أخاه بذنب قد تاب منه ابتلاه الله به . وقال عر بن الخطًاب : كفى بك عَيْباً أن يبدؤلك من أخيك مايُغني عليك من نفسك › أو تؤذي جليسَك . الأخطل : إني تدومٌ لذي الصفاء مودتي وإذا تغْيْر كنت ذا لوان وأصدٌ عن عَيْب الصديق تكرم) عَمْدأ وما دهري له وان وأفارق الخلأن عن غير القلى وأميت بعض الكَرّ بالكهان كاتب : ولَعَمُري إن في الح أن قبل الاءتذار » مالم يكن معه الإصرار » وأن لا تحمل المتستّر بالصُداقة على المكاشفة بالمداوة ماصلح ظاهره و اة )١( العَرّة : الخلة القبيحة › العيب . )۲( الصرم : الجائع . A أشياء وأضدادها الطعن في الغيب الامتناع عن الغيبة توبة وبلاء عيوب الصديق تغير ووفاأء »- 4 قبول وتستر
عدد الصفحات ٢٧١إخوان الشر الصدق والعدو أمتحان وثقة علامة الصديق إخوان السوء مساعفة الإخوان وقال خر + اون ال كجرة الا ةه هاا وقال آخر : إغا مي الصديق صديقاً بصدقه لك › وبُمي العدو عدوا و عليك لوظفر بك وقال أيضاً : مَنْ لم يقدَم الامتحان قبل الثقة › والتّقة قبل الأس › أثرت موده دما » ليكن الاس أغلى أعلاق " مودتك » وأبطأها ءَرْضاً وقال : علامة الصديق إذا أراد القطيعة أن يؤخر الجواب › ولا یبتدئ بکتاب . وقال : إخوان السُوء يتفرّقون عند النكبة » ويقبلون مع اللعمة › ومن شأمم التوصّل بالإخلاص والحبة إلى أن يظفروا بالأس والثقة » م يوكلون الأعين بالأفعال » والأسما ع بالأقوال » فيان رأوا خيرا سروه » وإإن روا ثرا أو ظنوه اذاعُوه ونشرٌوه . وقال آخر : إا تطيب الدنيا بساعفة الإخوان ونفع بعضهم بعضأ في کل باب » وإلاً فعلى الصّداقة الدمار » وما أرجو إذا كانت تنقطع في - الذنيا > ولا تتصل با حب في الدنيا . عش وحسد غرة المودة شاعر : أنت امرؤ قصرت عنه خليقّه إلا من الغشٌ للأدنين والحسد حدٹنا ابن مسرف قال : کان بين مد بن الماك وبين رجل مؤاخاة (۱) عدا يعدو عَواً وعدوانا عليه : وثب . (۲) ج ق - وأغلى . العلق ( بفتح العين وكسرها وإسكان اللام ) النفيس من كل شيء لتعلق القلب به والجع أعلاق وعلوق . TNT 4
عدد الصفحات ٢٧٢