٠ ۰ 0 أي الشاهد لیس الصديق الذي يعطيك شاهده شهد الوداد وخان الغيب E ب والغائب (D0 e وقال عبّيد بن الابرص : ۰ سے مە )۲( 8 اخر : تلومٌ على الة وة افا ت ا ۰ 6 ٤ ت وأنت شمشتها ف الاس فبلى"“ لوم وقطيعة أاخر : قد فرق الله بين شيتنا في كل أمر فكيفة ناتف تالف واختلاف قال عفر بن مد رضي الله عنها : من أفطر م أجل أخر له › ثم ل اا يمن عليه عدل له ذلك بصیام شهر . وقال الْحَسّن البَضري : لا ينظرٌ الله إلى من بذل الود لأخيه حتى انهم انطوی له على غل . شاعر : بين الود والغل وأخرإن جاتني في حاجة كن بالإلحاح مني واثقا لاح ورذ کان بالرد بصيراً حاذقا بعل الفكرة لى فى الرد من قبل أن أبدأً فيها ناطقاً وإذا ماجئته في حاجة )۱( ج ق ۔ صاب . (۲) هنا البيت من بمهرة عبيد بن الأبرص التي مطلعها : ٠ اقفر من أهمله مَلْحُوب فالقطَيّات فالذنوب )۲( يقطع : يعق ويطرد . السهمة ( بضم السين ) الأصيب وهي هنا القرابة . () شب النار شا وشبوباً : أوقدها ق الشيء : ارتفع وغا . E
عدد الصفحات ٢٤١آخر : حقد واستغناء أراك مع الأعداء في كل موطن وقلبُك من ضعْن علي مر يض وما بي من فَقَرٍ إلى أن ثحبي وما ضرّني آني اليك بغيض العاقل والجاهل _ وقال اب عباس : العاقل الكريٌ صديق كل أحد »إلا من ضر » والجاهل اللم عدو لكل أحد إلا من نفعه . وقال آخر : يغضبا حيناً عند حد الرضا توا ويرض عندحال الغضب" كانه من سوء تأدييه اسل ف کان سوء الأدب ال ال المد لله عامل المدقه كن صديقا فقد لوى عَنْمَه اتقاء ثلاثة قال بعض السلف : أحق الناس بأن يتقى : العدو القوي » والصدية” المخادع › والسلطان الغشو. . شاعر : إظهارالمداوة إذا عدؤك لم يُظهرعداوتة فا يضرك إن عاداك أشرار . النوك : الماقة )١( . چ ق الماک . الغشوم : فعول بمعنى فاعل . والغاشم : الظالم والغاصب )( E E
عدد الصفحات ٢٤٢وقال رجل لعمر بن الخطات : وال إني لأحك ٤ الله ¢ قال : إهداء العيوب لوکنت کا تقول لأهديت إل عيوبي . وقال أعرابي : السؤالٌ عن الصديق أحد اللقاَيْن . أحد اللقائين SO برا ويستريح اليه في خير امرِ وشره TET E اخر : ت 2 ۶ 0 3 1 ۱ [ وأبيض قد صادفته فدعوته إلى بَدوّات الأمر حلو شائ" إقبال وإعراض أخى ثقة إِن أبتغ ا جد عنده أجذةٌ ويلهینی إذا شت باط وإني لمعراض عن المرء بعدما يبين وتبدو لوأشاء مقاتلة اخر أغيب عنک بوه لايغيّرهٌ طول البعاد ولاضبً من لمَلّل و ولاك الخ الخ التي وخا تالایا ان ا اباي قال الحسنٌ البَضري : ليس من المروءة أن يربح الرجل على أخيه . الربح على الأخ . البدوات : جع بناة وهي ما بدا من الرأي » والحوائج التي تبدو )١( . تخذدم الشيء : تقطع )۲( =
عدد الصفحات ٢٤٣کرم وإیثار أسباب الفراق مودة وعدأوة إدبار وهدر تعريف الصديق عداء وعتاب بورق ولا عين وقال الحسن : كان حدم شى | زاره انين » ولا ار د ا e )0( وقال الحسن : لأن أقضي لأخ من إخواني حاجة أحب إل من أن اطي ال رة وقال ا لحن + ماغات أثان فرق ها إلا ذب ت اها وقال الحسن : لا تشتر مودٌة ألف بعداوة واحد . وقال الشاعر : إذا ماامرۇ ولى علي بوه وأدبر م هدر باادباره ودي قيل لأعرابي : كيف ينبغي أن يكونَ الصديق ؟ قال : مشل الروح لصاحبه »› يُّحييه بالتنفس › ويّمتعه بالحياة › وريه من الدنيا نضارتها › ويُوصل إليه نعيَها ولدتا (۱) (۲) الورق : الدرام المضروبة والمع أوراق ووراق . العين : الدينار والذهب المضروب خلاف الورق الأبيات لعن بن أوس المزني كا ورد في حماسة البحتري ۲٤۱ » وهو معن بن اوس بن نصر بن زياد المزني شاعر من مخضرمي ال جاهلية والإسلام »> مدح جاعة من الصحابة م إلى الشام والبصرة . له أخبارمع عر بن الخطاب كان معاوية يفضله ويقول : شعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سَلْمى وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن اوس » وهو صاحب لامية العرب التى أوما : لعمري لاآدري وإني لأوجل على أيّنا تعدو المنية أول توفي معن سنة 1۲ ه . راجع أخباره في الأغاني ٠٠-٠٤/١١ › والإصابة ۸٤٤١ » ونكت اهمیان ۲۹٤ » واخزانة ۲۵۸/۲ . EE
عدد الصفحات ٢٤٤e ٤ أظفار e ودي اة ول اا اق ویسعی إذا بني ليهدم ا بُحاول ري لاي اول غیره فان أنتصرٌ منه أك مل رائش وإ نعف عنه أغْض عَيْنأعلى زئ( فازلث في لين لسه ت لأ ذاك الضن حى استللتة تاوت الق والمرء قادر بحلمي عنه وهو ليس له حلم قطيعتها تلك الكفاهة ٩ وليس الذي يمي ن شانة لهذ ولوت دى ان لە" سهام عدو يماض بها المظم اس ل باج موب عليه کا ٤ ا وقد کان ذا ضغن يَّضيق له الحزم ٠ على سهمه مادام في كفه الهم قال : هَن سلْم سره لك » وزيّن ظاهره بك › وبذل ذات بده عسد حاجتك » وعفاً عن ذات يدك عند حاجته » يراك مُنصفا وإن كنت )۱( جاء في الأغاني ۲ : « قال عبد الملك بن مروان ER وعنده غد اقل ته ولد ك شعر مع به» فذكروا لامرئ القيس والأعشى وطرفة فأكٹروا يقول : وذي رحم .. e ماقالوا . فقال عبد الملك : أشعرم والله الذي (۲) في الأغاني : فأسعى و ابی ودم صالحي . (۴) اختلفت الروايات في هنا الشطر : ففي تاريخ ابن عساكر ۹۳/٤١ نسخة المرحوم أحمد تهور باشا > وني بموعة شعر معن بن أوس المطبوعة في أوروبة « أن يعر به الرغم » وفي الأمالي للقالي ٠١۲/۲ « أن يحل به الرغم » وفي خزانة الأدب للبغدادي ۲٠۹/۲ « أن يحل به رم » ۰ )٤( في جحاسة البحتري ۲١١ : العدو . )٥( ج ق م ۔ أغف . () رواية الأغاني والجاسة : « لاستل منه الضغن حتى سللّه » )¥( رواية الأغاف والماسة Be وان کان ذا صن يصيق i @ ۰ _ €0 من الصديق ؟
عدد الصفحات ٢٤٥جائراً » ومفضلاً وإن كنت مانعاً » رضاه مَنْوطٌ برضاك › وهواه مَحُوط هواك »إن ضللت هداك » وإن ظمئّت أرواك › فجرت ادا i ويشاركك في لقنم والر لئم اتات الوصف فحسن » وأما اموصوف فعزيز » قال : إن 5 في زمانك حين خبُمّت الأعراق » وفُسّدت الأخلاق » واستّعمل النفاق في الوفاق » وخيف الملاك في الفراق » والله لقد شاهدت لشيخنا ابن طاهر أصدقاء ينطوون له على مودّة أذكى من الورد والعنبر » إذا كَحَظّهم بطْرّْفه تَلّلوا » وإذا ناقلهم بافظه ا N عليهم س > وإذا مسك عنهم تولوا وخولواء وگن نون لاعتو بأھلیھ ° وأولادم » رة الله عليهم > فلقد انوا زينة الأرض »في ک حال من الشُئة والْحَفْض » وإني لأذكرم فأجد في روحي با" من حسدیٹهم » قلت : کیف کان انبساطهم في الاجتاع ؟ قال : ماكانوا يتجاوزون الليلة الحلوة » والزح الخفيف › واللفظ 53 > والرمز الرشيق › والتبسم المقبول » وإذا افترقوا فإنغا م في اهتام يعود بنظام عیشھم > وتدوم هم مسرّة حياتم » الكلمة واحدة > والطر يقة واحدة » والإرادة واحدة » والعادة واحدة » والوحدة إذا ملكت الكثرة نفت الخلاف » وأورثت الائتلاف »ثم تكلم في الوحدة والواحد والأحد بكلام في غاية الرقة » مع الإيضاح › ولولا أن هذا الموضع بجفو (۱) آدى على فلان : أعداه وأعانه . (۲) القسم : الق والعادة . الوسم : العلامة . (۳) م-وکان . وَجَّد به وَجداً : أحبّه . (۶) جق- بأهلهم (ه) الفض : الدعة وسعة العيش . (7) ج ق - روحا . العبق : رائحة الطيب المنتشرة . ر( ج ق- بأن یعود . ا
عدد الصفحات ٢٤٦عنه رسمه فيه » ولکن قد قیل : لکل مقام قال » ولل نعل وان » وني حفظ الحدود استرار الوجود » على ماهو به موجود . وأنشد لعبد الله بن طاهر : وما المرء إلا اثنان هذا موكَلٌ با يعجب الإخوان إن قال أوفعَل الرء اثنان فينزلٌ ودا إذا حل مازلا ٠ ويرحل مفقوداً إذا قيل قد رَحَل فأما الذي لاخير فيه فإأنه وإن أطعم السَلْوى وألعق من عَسَل يذيّب عن لحم المدومخافة ويأكل من لحم الصديق إذا أل وما قلبُّه إلا وععاء معطّل نن الود محشو من الغل والدغل نل كه الو لايا ل س اتان إا شل د ت ارال قيل لأبي الساأب : ماآفةٌ لالال ؟ قال : كثرة الإدلال . آفة املال وقيل لابن أبي عتيق : ما يدعو الحب إلى مجر ؟ قال : إدمان الحبوب سبب المجر للعّذر. لا انتقل ابن للجم عن جيرة عٌبيد الله بن عبد الله بن طاهر إلى دار إسحاق بن إبراهم الْمَوصلي كتب عبيد الله إليه أبياتاً : بن طاهر مامن تحول ا وهو يالفنا آد تا واا رت قاف فاعم بأنك مُذ فارقت جیرتنا بلت جاراً وما بدلت جيرانا فکتب اليه ابن المنجم : بعدت عنک بداري دون خالصتي ومَحْض ودي وعهدي کالذي کنا وما تبدلت مذ فارقت قريكم إلا موم أعانيها وأحزانا (۱) ج ق - بعدت عنا أبعد الآن تلقانا . ®
عدد الصفحات ٢٤٧ول ریک دا احا و ا جوا ص اخر : م 8 # م اتحفظ والحذر كن بالتحفشطظ من كل من عرفت حقيق ا اخر : بُخرج أسرار الفتى جليسة ربا امرئ جاسوسّة أنيشه الماح والطالح وقال الحرّاني : الجليس الصالح » كالسّراج اللائح » وال جلي الطالح » ايسر لمرء فاضح › مجالسة الأشكال تدعو إلى الوصال » وجالسة الأضداد ذذ يب الاد الأكباد . وقال النبي صلى الله عليه وآله : مَنَلٌ ا لجليس الصالح كشل الدارئ“ إن لامجدك من عطره » يعلقك من رجه » ومثل الجليس السوء كشل ا لايٌحرقك بشرَرّه › يؤذك بدخانه . شاعر : بين البغضاء خليلي للبغضاء حال مُبينة وللحب آيات رى ومَعَارف وا لحب Di : A : جني واستغناء إذا كنت تغضب من غير جرم وتعتبً من غير عتب علي" عددتك من حَوتة القبورٌ وإن كنت ألقاك ف الاس حا () ج ق - يعبق بك . (۳) القين : الحداد . (۶) جق-ذنب . TENE
عدد الصفحات ٢٤٨r أخر : اا لى اغا الضديق ال" (0) r اخر أحب الفقى يفي الفواحش عة سل دواعي الصّذر لاناشط) اذى( أذا هاانت من صاحب لك رلة الات 2 E اخر : ا ااا فأنت من الأمر الذي كان بيننا 0 7 أخر لرك ماأدري وإني لأوجَل ٠ )۱( أعری فلاناً صدیقه : تباعد منه ول ينصره . (۲) الربد : )۳( من قصيدة لسالم بن وأبصة :بات > وألربدة : رة . بأرض الأعادي بعض لوا لرن" كن به عن كل فاحشة ة قرا ,0 و ر خیا ولا قائلاً م هُجرا e فان زات شیا عاد ذاك الغنى فحنت وإما قلت قولاً بلا عر بنزلة بين الخيائة والإثم/ AF EE EET E | على فة الاندى : جماسة ا تام ۱٤١ . )©( وقرت أذنه تقر وقراً : ثقلت أو ذهب سمعه كله وصّت . . رواية الجاسة : باسطاً )٥( . المجر : القبيح من الكلام والإفحاش في النطق والخنا )١( (۷) سقط من الصداقة والصديق بيت : أن ت أن تدعی کا مكرما (۸A) الشعر لعن بن اوش راجع دیوان الجاسة لاي مام ۲ . وقد و ردت أبيات من هذه القصيدة متفرفة في حماسة البحتري رأجع : ۲۷ › ٦1» ٦١ . IES تباعد وکشف صديق وأخلاق خيانة وجهل ]۹[ صحة المودة والإخاء
عدد الصفحات ٢٤٩وإني أخوك الدام العهدال أ 0 أحارب هَن حاربت من ذي ا وان سۇتني ها د ال 2 كاذك شق منك داءً Ez 0( وني ل ا ك ق انا ااا وني الاس إن رثت حبالك واصل إن ازاك خمم أو نبا بك منزل ٠ وأحبس مالي إن عَرمُت فأغقل" عة ليْعقب یوما منك آخر مُق ل وسٌخطي وما في ريي ماتعجل“ قديآ لذو صفعرعلى ذاك مَجْمل ا ى فانظر أ کک ښش وفي الأرض عن دار القلى متخو ول على طرف اهجران إن کان يقل إذام يكن عن شَفرة السيف مَزْحل ونل سوا بالذي کنت أفعل على ذاك إلا ريث ماأتحول (۲) ج ق م اننال . أبزاك : أبزیت بفلان إذا بطشت به وقهرته . بزاه يبزوه بزوا : إذا أنت "م تنصف أخاك وجَِة وک الف ان وكن ت إذا ماصاحب رام ظبّى ١١ لبت له ظهر الجن فل أو )۱( ج ق م أحل . ر () ج ق م-عزمت . )٤( أي مساءتك لي . (ه) أي سخطك عل . السخط : نقيض الرضا . 0) دل TS كأنك تشفي منك داء خامرا (۷) رثت حبالك : خلقت أسباب وصلك . (۸) متحول : موضع يتحول إليه . )٩( مزحل : مبعد . (۱۰) ج ق م ۔ طب . )١١( أي تغيرت له وزلت عن مودته والأصل في ذلك أن للمقاتل يكون ظهر مته أي ترسه إلى أعدائه وبطنه إلى أوليائه > فإذا صار مع أعدائه جعل ظهر مجنه مما يلي أصحابه . وقال أبو العلاء : هنا مثل » يقال للرجل : قلب لنا ظهر الجن » إذا حول عن الصداقة إلى العداوة » وأصل ذلك أن يكون معه مجن ثم استعمل ولا مجن هناك _ 0° _
عدد الصفحات ٢٥٠إذا انصرفت نفضسي عن الشيء ل تَكَذ اخر : فأكرمٌ أخاك الدهرَ مادمتا معا أخر : لاتطلبن الوذ من مُتباعد فان القريب من يقرب نفسه "r أخر : لعمرك ماأبقى لي الدهرمن أخ ولا من خليل لیس فيه غوائل النمرٌ بن تولب : أحبب حبيبَّكَ حبَا رُويداً وأبغض بغيضَّك هوناً رويدا أخر : إله بوجه آخرَ الدهرتقبل كفى بالمات فرقة وتنائيا كفى بالموت هَجراً واجتنابا ولا تنا م ذي بغضة إن تقرّبا اال اف ا ادى ا ااا الاد ا غاا إذا أنت حاولت أن تخكا دعوة حذ ير وأستغناء غر لاخلا الجهل في الحالين شح ومواساة لقد عجبت وما بالدهر من عجب DENT E )١( في رواية : أبغض بفيضك بغضاً رويداً . حَكَمَ : صار حكها أي إذا أردت أن تكون حکیاً . (۲) سبقت الإشارة إلى هذا البيت ص ۸١ وقائله الفضل بن العباس . وقد سقط البيت من ج ق . وفي رواية : تشجّ . ۲0۱ -
عدد الصفحات ٢٥١جود الدهر خيانة ونشب فسأد الصدافة مكاشرة ونفاق ا أخر : أتيت أنادي الدهرَ جد لي بصاحب اا و ا أخلائي أمغال الكواكب كث بلی کلھہ LE RE ت اخر : )( ج آک تر مابيني وبين ابن عامر فأصبح نابي الوذ بيني وبيتة آَ: (6)ٍ جک ° اا وه ن | )0 EE ES وخل طلاب الذهرماأنا طالب وآخر خير منه ذاك المجانب وما كل ما يُرمى به الأفق ثاقب إذاسرٌ منه جانب ساء جانب ۴ بنا ولغيرنا 0( من الود قد بات عليه الشىال"" ك لدو الا (٦ وعينك تبْدي أن درك ى وق . ج ق - علق . العلق : دويبة تمتص الدم . النشب : العقار أو المال الأصيل )١( وقد . ٠١۸ سقط هنان البيتان من ج ق . البيتان لأبي الأسود الدؤلي ا ورد في الديوان )۲( وردت اء الروي مضومة هة (۲) بالت عليه الثعالب : مثل يقال لقوم يقع بينهم الفساد . (۶) البيتان ليزيد بن الح الثقفي کا جاء في الأمالي ٠۷/١ . (°) كاشره مكاشرة : ضاحكه وحرّك عليه أسنانه كقوله : « أخوك أخو مكاشرة وضحك » . وي ديوان المعاني ۱۹۹/۲ تعاشرني . (1) دوي صدره : ضغن . الدوي ( بتخفيف الياء ) : المريض والفاسد ال جوف من داء . وفي ديوان المعاني أن درك _ TOY _
عدد الصفحات ٢٥٢م ۵~ س 4 ۲ لسانك ماذي يبك علقم ورك مَبسوط وخيزك مُنطوي" اخر : کم من صديق لنا ايام دولتنا قد کان يدحا فصارَ جُونا دي آواص سل من قطعت ترا ی إذ لا تراک إني متی اح د لمقدك لاأضر به ساك وإذا أطعتك في أخيك أطعت فيه غاا أخاك E الا وا ياصديقي بالامس صرت عدوا سؤتي ظالا ولم رسوا كلما ازدذت لك في الب تزيدت ب وة ووا r أخر : مالي بجائجة أرادني الزمان ها يتان" لالت مكاني فيك بلغت فغ مى الزمان ونصبتني غر ضا يبييسح دمي ولمي من رماي قاجا مقتماتي إذ أكون وليس اني وققداعلي بك الزمان مرب انحوي لاني )١( الاذي : الل أو الأبيض منه . العلقم : الحنظل وقيل إذا اشتدت مرارته » وكل شيء مر . وفي ديوان المعاني : لسانك لي شهد . (۲) ج ق ملتو . وكذلك في ديوان المعاني . (۲) حائجة : حاجة والجع حوائج . على المبالغة . )٤( درب السيف ووه ذرباً : أحده . درب اللسان : حديده . Yor _ _ مرأء وخديعة مواصلة وتوزع شکوی وعتاب
عدد الصفحات ٢٥٣عاقبة الأخوة تأدیب وتانیب طرف وإغضاء “ اخر : هبي سسأت کا زعمت فأ برع اقبة الأاخؤه فذا ات ال فأين فّلك والمروه أخبرنا المرزباني › حدثنا الصولي » حدثنا أحمد بن يزيد المهلي › دشنا هة اله بن إبرامم بن للهدي قال : کتب ا ي إل بعض من عقب إليه ال ا وأنت کا قال زا و وذي خطل بالقول يَحْسَب آنه مُصيب فا يلم به فهو قائ عبات E وأعرضت عنه وهو باد مقاتة وإن من إحسان الله إلينا > وإساءتك إلى نفسك آنا أمسكنا عا تعل » وقلت مالاتعلم » وتركت الممكن » وتناولت المجز» فالمة لله الذي اُوضح غذرّك « ون امرك « وقح عك الناس ذ كرك 1 وقال أعرابي : نصح الصديق تأديب » ونصْح العدو تأنيب . افر : وتطرف الكف عين صاحبها فلا ترق فظغها من اشد )١( ارق : أن لايحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور. (۲) من قصيدة مطلمها : « صحا القلبً عن سَلْمى وأَقصَرَ باطلَهُ » الدیوان ٠١۹ . (۲) الخطل : كثرة الكلام وخطؤه . . فا يامم به فهو قائله : أي ما حضره من شيء فهو قائله )٤( (ه) عبأت : جعت . أكرمت غيره : أكرمت نفسي أي بإعراض عنه ويحقل أن يريد : أكرمت بحامي وعفوي عنه غيره ممن راعيت حقه فيه . بادٍ مقاتله : مكنه ظاهرة لي . _ 0٤
عدد الصفحات ٢٥٤قال بو سعید السيراني فيا سمعته منه : الصديق يكون واحدا / وجعاً ومذكراً ومؤنثاً . قال المرواني وكان حاضراً : هذا والله من شرف الصديق › قلت : مانزيغ هنا » قال : أما ترى هذا المثال كيف م [ هذه ] الأشياء الختافة حتى تكون صورة الصديق عفوظة فيها » وملحوظة منها ولذلك قال الله تعالی : أو صديقكة » فأخرجه مخرج الواحد › وهو يريد الواحد والمع والمذكر وا لمؤنث أخبرنا أبو السائب القاض عَتبة بن عبد الله » حدثنا الحسن بن عَروة » حدثنا مد بن عبد الله القرشي » حدشنا مد بن عبد الله الأشكري عن أبي حمزة الالي عن أبي جعفر مد بن علي الباقر رضي الله عنها قال : أوصاني أي قال : ياي لا تصحب فاسقاً فبانه بائفك بأكلة فا دوا › قلت : وما هو دوا ؟ قال : يطمع فيها ثم لاينالّها › ولا تصحب بخيلاً فبانه يقطع بك في مالك أحوج ماتكون إليه › ولا تصحب كذاباً فانه بمازلة الراب ٤ يقرب منك البعيد › ويبعد منك القر يب › ولا طحب أحمق فانة a Ei PARE e ان ٠ ثة مواضع من كتاب الله : فى سورة البقرة و »> وسورة الذين كفروا . (١ زاغ يزيغ زيغاناً وزيغوغة : مال . وأزاغه عن الطريق : أماله . والريع : الشك والجور عن الحق . (۲) القرآن الكربم » سورة النور : ٠١ )۳( « الذين يَنْقَضون عَهْد الله من بعد مينّاقه ويَمْطْمُونَ ماأ َر الله به ان يُوصَل ويُفسدون في الأزض » اولك هم الخَارُون [ البقرة : .[W/Y )6( $ لذبن تشون عند ال من تشر يانه ولون سان هَرَالله به أن يُوصّل ويُفسدون في الأزض أولئك لَه ال وهم سَوءُ الدّار [ الرٌعد : ٠٠/۱۳ ] . (( هي سورة محمد عليه الصلاة والسلام والآية مشار إليها : ( مهل عَسيْتم إن توم أن تف توا في الأرض ونَقَطَّمُوا أرحامَكم . أولشك الذي لمَتََمٌ اله امم وأغتى أبْصَارَهُم > [ عمد : [YEY . _ 00 [ ۲۹ب ]
عدد الصفحات ٢٥٥خير الإخوان وشر م خير الإخوان عصیان وطاعة أفضل الضددقين وقال ابن أبي خازم الشاعر الجاهلي : كن من الإخوان ستوحشا وحشة إنني يجان ٠ أخبرنا الصّواف أبو علي » حدّثنا ابن الْمُومّل » قال : معت موسى بن جعفر يقول : خير إخوانك الْمعينَ لك على درك » ورم مَنْ سَمّى لك بسوق يومه . وقال بعض السّلف الصالح : خير إخوانك مَنْ وعظك برؤيته قبل أن يَعظك بكلامه . قلت لبرهان الصُوفي : ماتفسيرٌ هذا ؟ قال : لأنك إذا رأیته رایت هیاته » وشارته » وحر کته › ونظرته »› وقومته › وقعدته › وهذه كلها نواطق » ولكن بلا حروف » وشواهد ولكن بلا لفظ » وإشارات ولكن بلا أدوات » وأمًا إذا جاء الكلام فقد استوعب أقصى البيان » وأقى على آخر الإرادة » فأراد هذا القائل أنه إذا أراك نفسه فقد اا 0 وتبرز من تبيانه"" » فهذا كلام في غاية الإيضاح . قال مد بن على رض الله عنها : كَقّی بالله ناصآ أن تى عدوك اتی ال فيك ونطیعه . ` قال تس : قال رول الله صلى الله عليه وآله : « ماتحابة رجلان إلا كان أفضلًها أشدها حبَاً لصاحبه » هذا أخبرنا به الرزباني عن ابن السراج عن لبد عن الرّ ياشى عن ابي عاصم عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن ان : () جمعجن. («) السك : العقل . (۲) ج ق - بیانه . - ۲0٦
عدد الصفحات ٢٥٦