المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٥ من ٢٦

أخر : وإذا معت نية فتعدها وتحفظَنٌ من الذي أنباكها وذر النية لاتكن من أهلها E‏ وكتب ابن توَابة إلى ابن فراس الكاتب : س الله الرحمن الرحم عهدي بك ياسيدي يتطوَع بنافلة الابتداء > فكيف تخل بغر يضة الجواب » وهل يرض الصديق منك أن تبره قريباً > وتجفوهٌ بعيداً» وذ يقه حلاوةً الوطل دانياً > وتجرّعه مرارة القطيعة ذائيأ » وما عليك لو رضیت بالبَيْن فاجعاً » واکتفیت بالدهر قاطعاً : والدهر ليس بعتب من يَجُزع ‏ والبين بالثيْل الجمع مُولع فا ظنك بن يجري ذوي المروءة مجرّى سائر مَنْ يرى باطنه يخالف ظاهرَهٌ » وتأويلّه يناف تنزيلّه > وهذا هزل يترجم عن جد > والضد بُبرز کے ا « اوخ « اذا ودعتی شوقاً إليك تفيض منه الأدمعٌ ٠‏ وجوئ عليك تضيق عنه الأضلع فك أتليف على ماأنفدناه في حال الاجتاع من عيش خي › ويو ف » ورور امتدت ظلاله » وليل غاب عَدَأله > فارغب إلى الله في إعادة تلك العهود › إنه فعًال لما يريد . شاعر : ياذا الذي الف القطيعة دهرَةّ إن القطيعة موضځ الريب ان كان وك كامنأفي ية فاظطات صد ها غالا يالب ف ع الا عل الروك بال دع غا رى > أي ارف برك نة . - 0 تعدى الية كتاب ابن ثوابة إلى ابن فراس

عدد الصفحات ٢٢٥

أوصل الناس ظنون ونفي الحلم معت آبا سعيد السيرافي الإمام يقول : العرب تقول : أوصل الاس شاعر : وما كل مَنْ يظنني أنا معتبً وإن اق يوم شدي الغم ۶( وقال بقار" : اراك اسي لوال فأقدمهم أخسهم فاا ا N ae‏ وکلهم وإن طرمَذت أبو الأسود الدؤلي : وما ساس مر الناس إلا جرب فالحلي واعظ مشل نفسه r أخر : (۱) (۲) (۳) (٤( ولا کل مایُروی علي أقول داني الأذاة يق الج م يك قرن القطح اله وعد غد لأقربنا e‏ كن فراقة حتم لكا وأحدثهم أحثہ i EEE‏ کی ي حلم ولا ایت مل کرم ولا لسفيه واعظ كحلم الأبيات منسوبة في حاسة البحتري ص ۷١‏ إلى عبد الله بن عرو القرشى . ج ق - لذي قرب . فاقريهم اقلم صفاء ا أحبهم إليكا وا طرمذ : صلف وکان مفاخراً ومباهياً با ليس فيه فهو طْرْمَاذ وطزمنان . - ۲1 -

عدد الصفحات ٢٢٦

ا الى غ0 وما بي جفاء عن صديق ولا أخ, ا اخر وان ماني اوا سأرعاها وان هو غاب عنها آخر : وذي حَسّد یغتابی حین لا یری EEE RE : آخر‎ وء ك بتالادين اغ ة أخر : ا ا ال القطامي : للك إن رددت علي نحي أو الامو ألا رب نصح يلق الباب دونة ‌ & قدّأحدث هذا جفوة وتعظما ولكتّه فعلى إذا كنت مُعْدما )( خليل في زيال واجتاع لکل أمانة بالغيب راع مکاني ونی صالحاً حين أ مح وما هُو إذ يغتابي متورع بان يخونك من فد کان ا ولرأي أهل الخير جهدك فاقبل 9# ي ر رر (۱( ستندمك الذى عملت يتاك ,)0( وغش الى جنب السرور یفرب . ۷٤ البيتان لنْمْيْل بن مرَّة العبدي کا جاء في حماسة البحتري‎ )١( . زایله : فارقه . تزايل القوم وتزيلوا : تفرقوا‎ )۲( 9) لم نجد هذا البيت في الديوان . TV [rv] /

عدد الصفحات ٢٢٧

المدارة فضل البشاشة عبد الرحمن بن حسًان" : ومتخذ ودا لمن لايودة كعتذٍعذراإلى غير عاذر ومستوقد حرباً على غيرثروة ‏ كقتحم في الم ليس باهر وعاش بعينيه لمن لايباله كساع برجليه لإدراك طائر وقال أعرابي : بالْمّداراة تستخرج الحيّة من جحرها » وتستازل الطائر ى قرات وفص الي ا تاعر أخو البشثر مود على حسن بشره ولن يعدم البغضاء مَنْ کان عابسَا وقال أسماءُ بن خارجة" : احان و د ادت مَساتي فاعقمدت مسرّتي وقد يحسن الإنسانٌ يوماً ولا يدري ا ا ا صدیی سر بی اقل شر بن د م لا حدةقك هال رحيب الذراع بالذي لا يَشينه وإِن كانت الفحشاء ضاق بها ذز . لم نجد هذه الأبيات في الديوان‎ )١( (1) هو أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري » تابمي من رجال الطبقة الأولى من أهل الكوفة » كان سيد قومه جواداً مقدَّماً عند الخلفاء توف سنة ٠١‏ ه . (۴) هوقس بن ساعدة بن ترو بن عدي بن مالك » من بني إياد» أحد حكاء العري وكبار خطبائهم في الجاهلية » كان أسقف نجران ويقال : إنه أول عربي خطب متوكها على سيف أو عصا » وأول من قال في كلامه : « أما بعد» . طالت حياته وأدركه الني بيثم قبل النبوة ورآه في عكاظ وسئل عنه بعد ذلك فقال : « حشر أمة وحده» . توفي قس حوالي سنة ۲۲ قهھ . TINS

عدد الصفحات ٢٢٨

وقال قَيْس بن اطم : فان ضَيّع الإخوان سرا فإئى كتوم لأسرارالقشيرأمين ‏ كن اتر وعندې له یوما إذا اة مكان بسدداء الفؤاد مكين ول لحان + تنك وان اوا 0 ا نعرف فقال : هو كاير » وازن العم » واسح الحم » إن فُوخر" لم يكذب » وإن مُوزح م يغضب » كالغيث أين وفع نفع › وكالثهس حيث أوفت أحَت » وكلأرض ماجلتها جلت » وكلاء طَهُورّ ملهسه › وناقع لعل مَنْ احترّ إليه"" » وكالهواء الذي نقطف منه الحياة بالتنشم » وكالنار التي يعيش الفرو ٠‏ و لاء الى فف حت باصتاف النوز. شاعر : غت نفستك فى خضراء مُغْدقة ٠‏ وغَيّربْك على إخوانك الثمم ترف أخر : لقد أتاك العدى عنّا بنكرة فرددوها بإبرافٍ وتكثير ‏ وشاة لاتسمعر بنا افك ولا كذبا ياذا الفواضل والنعاء والخير - أاخر : )۱( ابو يزيد قيس بن الخطم بن عدي الاوسي شاعرالأوس وأحد أبطالما في الجاهلية ء له في وقعة ( بُعاث ) التي ئت بن الاو از قبل المجرة أشعار كثيرة » أدرك الإسلام وتريث في قبوله فقتل قبل أن يدخل فيه » ويقول ابن سلام في طبقات الشعزاء ۱۹۰ : « ومن الناس من يفضّله على حسّان شعراً » » توفي سنة ۲ ق ه . (۲) ج ق - حودث . (۲) تع الماء فلات : أرواه . الله : العطش وقيل شدته وقيل حرارته . . َر : برد وللقرور : البردان‎ )٤(

عدد الصفحات ٢٢٩

أخر : كني وس شبلاًل ت لل E,‏ ولم نقاحض صادق الود بيننا EE‏ سجيّة حل صاغها الله شية ومن يتخذ جلى إخائك a‏ أخر : وقد كنت جار للشباب وصاحباً وإأني على مافات منه لفل ا اخر ذهب الرجال المقتدى بفعاهم وبقیت في خلف يزين بعضهم ب اخر : ولم نصطحب خذنين قبل التفرُق ولم نبتعد یوما خير فنلتقی وَحَ ص أثيث الريش عن كل أَفُوَق 0 فقت على ماقال غير الثّحلق U POH‏ فکيف ولم آغدِر به مِلءَ جاني عليك السلام من خليل وصاحب“ والمنكرّون لكل أمر مُنكر بعضا ليدفع مُعورا عن مُعور . نصل السهم وأنصله : جعل فيه نصلاً . ونصّله ركب فيه النصل‎ )١( (۲) حص الشعر حصا : حلقه وأذهبه . أثيث : كثير والمع إثاث وأثائث ومنه نبت أثيث › وشعر أثيث أي عظم كثير» ولحية أدة وأئيشة أي كثة . الاأفوق : السهم اني كر فوقه» وهو شق رأس السهم حيث يقع الوتر» ومنه قوهم : « رجع فلان بأفوق ناصل » أي بسهم منكسر الفوق لانصل فيه يعني رجع بحظٌ ليس بتام . (۲) ج ق -حبلى . الجنة : كل ماوق من سلاح . () رجل معور: قبيح السريرة . () جق- سلام :

عدد الصفحات ٢٣٠

ال اران تفا زاوال رحا بال 2 ر ڑا 3 )0( وبقیت في خلف کان حدیٹهم ولغ الكلاب تهارشت في منهل اخر : ألا رئا كان الشفيق مَصَرة عليك من الإشفاق وهو ودوذ قالت عائشة : كنت أرى امرأةَ تدخل على النى صلى الله عليه وأله » وكان قبل عليه ا بحفاوة فشق ذاك ءل فمل ذاك مني فقال : ياعائشة هذه كانت تَغشانا أيام خديجة » وإِنٌ حسن العهد من الإيان . وأروي هنا دراو من کلام أرباب الحدق والخزق” فان فيه فائدة حسنة لاأرى الإضراب عنه » والإخلال به . معت ابن السرّاج الوق شرل قلت لآق الس التوشجى :ن أُصحب ؟ قال : من يَصْفَو درك بصفائه › ولا یکدرٌ صافیك بکدره . وقلت لغلام ابن بابو يه لقني : هَن أُعاشرٌ ؟ فقال : هَن إذا أحسنت )١(‏ ولغ يلغ ويولغ وولوغاً وولغاناً : شرب مافيه بأطراف لسانه أو أدخل فيه لسانه فحرّكه » خاص بالذباب ومن الطير بالسباع وفي الأساس للزخشري : « ولخ الكلب الإناء وفي الإناء » . )٣(‏ هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكرالصّديق أفقه ناء الم مين وأعلهن بالدين والأدب » تزوجها الني بي في السنة الشانية بعد المجرة فكانت أحب نسائه إليه وأكثرهن رواية للحديث عنه › وها خت ورا :وشا کن دت فاا اس إلا أنشدت فيه شعراً > وكان أكابر الصحابة ي .ألوها عن الفرائض فتجيبهم » روي عنها ٠‏ أحاديث . توفيت السيدة عائشة في للدينة سنة ٥۸‏ ه . (۴) الذراوة : ما يقط عند التذرية › وما ذربه الريح . . الخرق : ضعف الرأي » وعدم إجادة الرجل العمل والتصرف في الأمور‎ )٤( RAE

عدد الصفحات ٢٣١

لن أخلص؟ ‏ [ ۲۷ب ] ٤‏ : المد له الذي وفق هذا لا ار > واذا اا قال :المد لله الذي فق وقال أبو المتيّم ارق : قلت لابن الولّه : من أخلص' إليه » وأشةلُ بسي وعلانيتي عليه قال : من إذا م يكن لنفسك كان لك »› وإذا كنت لنفسك كان مَعَك » جلو صدأ جهلك بعامه › ويَحْسمٌ مادة عك برشده » وينفي عنك غش صدرك بتطحه » اصحب من إ! ن قلت صدقك »› وان سكت عَذرك ان بذلت شكرك » وان منعت سلم لك » قلت ياسيدي من لي بمن هذا نعته ؟ قال : كن أنت ذاك تجذك على ذاك » وبجدك ملك غل بذاك انك افا حب أن يكون غيزك الك ولات أن تكو أن ارك:. وقيل لبُرهان الصُوفي : من الصديق ؟ قال : يا هنا من بضة" نصفه معد وم علي ك فاطاب مَن يسك بخلقه › ويونسك بنفسه › ويُواسيك من قليله » إن رضي عنك م يُغلظك › وإن خط عليك ل / يقتك » بدي لك خيرَهٌ لتقتدي به › ويُواري عك شرهٌ لئلا تستوحش منه › فأاما من تکون مشال نفسه في كل حال تلون به الدهر» وهم صدره في كل أمر» يقلب به الليل والنهار » يقم حظّك على حظّه › ولا يسارق النظر بلحظه » ولا يلظ القول بلفظه » ولا يتغيّرلك في عَيْبه » ولا يحول عا عهد نه ف شهاد ته ¢ يعانی مصلح تك بالاھتام < ویشښت ور مك عند الإقدام )۱( ق - اجلس )۲( البضع : ما ہین الژلاث الى التسع ¢ وبصع الثيء ه قطلعه ٤‏ واأبضعة : ا[اقطعة من الل: e EF

عدد الصفحات ٢٣٢

والإحجام فذاك شيء قد سد الذاسٌ دونه كل باب › وقصر الطمعٌ فيه عن کل قاب" » فليس له شَبَح إلا في الوم » ولا خيال إلا في الةني والسلام . وقلت لجعفر بن حنظلة : مَنْ أصحب ؟ قال : أخطأت » فل لي من لاأصحب » فإني إن حصرت لك مَنٌ لاتصحب فقد أرشدتك إلى من تطحب » قال : فَمَنْ لاأصحب ؟ قال : لاتصحَبّي ولا تصحَب مَنْ کان مثلي » وما زادني على هذا » ولحقنى من هذا الكلام كرب وصرف الزمان » فا بديتة اعلام عة فان ون وهو توج إل الع فغلت له أا E a e‏ ما كان هناك » قال : أردت بتنفيرك منى إغراءك بي » وهنا من خسدع لخا لامر يدن وحدثنى ابن السرّاج الصُوفي قال : كنت بالشام عند الروذباري أبي ت ال اهل ان ا ا اا ا وعتب يقول في فصل منه : أراحك الله ياسيدي من شوق مَنْ لاتشتاق ال م ل ا عاب ها الها حر ك ك از لل اك ر وة هال اراق2 وعلانيتك راعيا » ولكن لورحت أصدقاءك في شوقهم اليك › صنتهم وإياك عن عتبهم عليك » وليس بضائر أن تجعل اهتامك هم » وطلوقك عليهم » وتجد يدك العهد باتهم في عرض ماتتقرْب إلى الله به إن كان حسنا » أو في جملة ماتستغفر الله منه إن كان قبيحا . وبع فليس كل من أوتي الصبر » وأعين بالْجَلّد » وان له من نفسه داع إلى الْجَفاء »> وجيب إلى ا مجر » كمل ذلك كله في البْعد عن خلاآنه » والبراءة من خلصانه »› وواله )۷‏ قاب يقوب قبا الرجل : قرب » القاب : المقدار» يقال : « هو على قاب قوسين » كناية عن القرب . AR

عدد الصفحات ٢٣٣

الذي هو مالك هنا » والسابح في سرائرنا ء لولا أك أحلى من رلال الياة إذا طابت » وأطيب من العيشة إذا لذت » وأعذبة من الزلال على الحرة" » وبا في الضمائر من الخواطر » وأعلق بالعيون من النواظر » ما اهترزنا مشتاقين إليك » ولا التهَبنا مُتهالكين عليك » ولكنك الروح › والصبرً عن الروح مُعوز » والحياة والبقاء مع فقد الحياة مُعجز » فإن فاءَ بك رأيي في الانكفاء إلى أحداق طاحة نحوك » وهمم طائحة في الوجد بك » ومجالس خضرة نضرة بأحاديثك > ومسامح صاغية إلى لذيذ لفظك › وشهي جدك وهزلك » فتصدق علينا بنفسك إن الله تجزى للتصدة نيرب من مَوالي السوْء ذي حسد سال بن وابصة 2 ۳ يقتات جي ولا يَشفيه من قَرَم اا در رو خم05 منه وقلْمت أظفاراً بلا ج( كقنفذ الرمل ماتخقى خب إذا نام عنه البوم لم ية ملازم لخداع مايفارفه يدي لذا الغش والعوراء في الكل كن سمي إذا ما قال محفظة اأص عنه وما بالمع من صم حتى اط وده رفقي به ولققد نميه الحقة حتى عاة كالخلر (i (۲) (0 () (٥( ا(‎ ج ق الجر . الحرّة : العطش . يقال : « رماه الله بالحرٌة تحت القرّة » أي أعطشه أوان البرد . الزلال : ماء عذب صاف ير سريعا في الحلق . ج ق - بن رابضة . هو سالم بن وابصة الأسدي شاعر فارس من شعراء عبد الملك بن . ۱٤۳ ص‎ الرت لني الاو ازى وف كرت ج ق - أذبت . الجم وا لجان ( بافظ التثنية ) : آلة كالمقص لجل الصوف e‏ : جزه . ج ق - عند النوم . Eh ©

عدد الصفحات ٢٣٤

8 ر ت ھ ت 0 إن من الحلم ذلأأنت عارفه ولحم عن قَذرَة صنف من الكرم اخر : فن شاء رام الصرمأوقال ظالا لذي وده ذنب وليس له ذنب اخر : وون وَجدي أنه ليس واجدا من ‌الناسإلآقدأصيببصاحب 4 آخر ومازال يدعُوني إلى المجرماأرى فإني وتثنينى عليك المحفائظ وأنتظر المتى وأغضي على القڌى ‏ وأصبر حتى أؤجعتني المغائ ظٌ آخر : ولي صديلق دمت عقلى إن قلت : إني له صديق اا د ٠ »‏ »س ê‏ 2 ۲ و ۲ شك الت لىغات جال بو عن ل بو غات 8 ٍ م ٤‏ ¢ 1 فإنك قد جربتنى هل وجدتني أعينك في الْجلّى وأحميك جاني“ وإن معشرّ دت اليك عداوة ٠‏ عقاريهم دت إليهم عقاربي ٠‏ )١(‏ نسبت هذه الأبيات إلى أبي الأود الدؤلي الديوان ۸١‏ . ونسبت في العقد الفريد إلى أَميّة بن الأسكر » وكذلك في أمالي القالي ٠٠۹/۳‏ . (۲) رواية الديوان : بالذي حول بيته . )١(‏ رواية الديوان : « بمكة حى من لؤي بن غالب » ولؤي بن غالب جد الرسول به . (؛) رواية الديوان : « أعينك في الدذيا وأكفيك جاني » . (ه) رواية العقد الفريد : وإن دب من قومي إليك عداوة عقاريم دبْت إليهم عقاربي o‏ _

عدد الصفحات ٢٣٥

إحصاء ونسيان رسالة بعض آل ثوابة [ ۸ [ رسالة أخری من ل برذك فالاتر ‏ لکن گن ا تفده أاخر اا كت جى دنوت الضدين وى داك الوا فيأنك آَل أل الزمان طراأعلى هذه الاد وكتب بعض آل ثوابة إلى صديق له : سم الله الرحن الرحم فأما ما اشرت به من معاتبة ابي فلان « واسقدتة من سيرته في بعض تقض العهد » وتضييع الود فالناس / ياأخي أصدقاء الحال يتصرفون بتصرُفها » ويحولوت(' بوا > والحزم ن يُۇخذ صَفوم > ویقبل عفوم › ولا يُعاتبُوا على هفوتمم » والله يعلم أني لكل من واددت على حب واف » ومیل صاف » وإخلاص شاف . وكتب أيضاً هذا الكاتب الى آخر : سم الله الرحهن الرحم ردذتنا أعزك الله > فأحسنت ظ اهر التودد › ولاقيتَنا فعمرت الحال بالتفقد » ثم أخذت بوشائق الصرمة وألْجَفُوة » وخليت عن علائق الصّلة والمبرة »> حتى كأن ماأسلفتَة كان حلا > وما استأنفتة أن عا > فإن قلت : إن الشغل بالسلطان › والتصرّف مع الزمان › عاقاك عن جيل العادةء وقّضي حق السلام والعيادة » فقد كان لك في الرسول فُْحة » وبالكتاب . حال يحول حولاً الشيء : تحوّل من حال إلى حال‎ )١( is

عدد الصفحات ٢٣٦

a kla EE Na ظننا عنك » وتجعلنا في حيّز السكون إليك » ونحن نرجو أن تستقيل‎ الإغتاب » وتستهجن هذا الكتاب » وتراجع فينا ماأنت أوْلّى به من‎ . الصّواب »إن شاء الله‎ وکتبَ ا سم الله الرحمن الرحم حقوقك مُفترضة > وثقتي بت م مُستحكة » وربا كانت الصّلة في إظهار ضدها » وكان بادئ ال جفوّة أبقى للحال » وأعرَ ها » وما أحسبّني أحتاج إلى زيادة في علمك بماأنت عليه قدياً وحديشاً من ودّك › زاد الله في متنه ونعمه عندك . وک اتا : بسم الله الرحمن الرحم أنا أجري مَجرى أوليائك » ومَنْ لبس الضّافي من نعائك » فإن زرتّك ا عليك حقَا مواصلّة » ون ابتك »ال أخف منك حي ولا لام » فالممد لله الذي جعلنى بهذه اللنزلة في المتحققين بك » والتقة )١(‏ الوشل : الماء القليل يتحلب من جبل أو صخرة ولا يتصل قطره » وقيل : لايكون إلا من أعلى الجبل . (۲) أماط عني إماطة : بعد وتنحى » وأماط فلاناً : نحاه وأبعده ( لازم ومتعد ) ومنه إماطة الأذى عن الطريق وهي التنحية والإبعاد . (۲) آغببته إغبابا : زرته با . غب يغب عَبَاً وبا : جاء زارا بعد آيام . ۷ رسالة ثال رسالة رابعة

عدد الصفحات ٢٣٧

ال شاد عدو عاقل شاعر : أخشى القطيعة بيننا وأظنها ستكون إن دما على المجران وأرى اللجاجة غير شك رما طعت شوابك حُرمة الخلان بم الله الرحن الرحم آنا ناواحد منك أهل البيت » داخل في جُملتك » وجاري مجرى متم ٠‏ فان شفک نممة ء کتک في التجمل پا ون تجئدت لک دولة تجاوزتك ‏ في الابتهاح اء وان وقفت بک حال تصرّفت معک يها » ومن كان بمذه المنزلة في المشابكة والمًازجة ام خش منك إذا غاب ا رل ار ف ولا اق اة قا 0 الى أخلصني لڳ » وجعلني على ثقة ب » لا يضيق بي عند؟ عُذر با لا يجب لي علیک شکر . هھ شاعر : عدؤك ذوالعقل خير لك فمن الصديق الوامق الأجق " فا أحكم الرأي مثل امرئ يقيسً بماقد مض مابقي ۷( اللحمة ( بضم اللام وإسكان الحاء ) : القرابة والجع لحم . (۲) ج ق جاریتک . () جق-تمة. (۴) جڄق-ذي. (°) ومقة يقه وَمْقاً ومقَةٌ : أحبه فهو وامق وذاك وميق وموموق › وكذلك وامقه موامقة ووماقاً : أحبة كلاها الآخر» يقال : « إن لم يكن وماق فتعجيل فراق » . - ۲۸ -

عدد الصفحات ٢٣٨

اخر : لاء الدهرَء جليسى الأدى إن خليلي واحد وجهُة شاعر : يإ اد خذ من صديقك ماصَفَا واذا مُنیت اهل ا لان عن انی فل ولس و اوخل الال بالمرء طلاأعة دي التجارب E OE‏ مانال غا ذوالتفاا ولاأخوحلم مخالب واشربأ على الأقذاء ملسا ما صفوالشارب ا الل ت غل لاان وا م تة ت TE ٠‏ ¢ ه۵ آخر : وإذا وصلت بعهاقل أَمَلا آخر" وکیف يسود امرء من هو مله إذا لم يكن للمرء عقل ولم يكن أاخر : أعاتب إخواني وأبقي عليهم أخر : ولست برائي عيب ذي الود كه كانت نة وله فغُلا بلامنة منه عليه ولا يد يُدافع عن إخوانه م يسود رل ق أا اعات SR TT وجه واحد وصية وتجربة عاقبة الأمل طریق ألسيأدة معاتبة الإخوان عين اأرضا

عدد الصفحات ٢٣٩

فعين الرضا عن كل عيب كليلة ا ساق ال ااا و أاخر : ولك عين السُخط تبدي المساويا : ټ وا وى اذا شت ولا أا مُفش سره حين أغضبُ بين أطراف الرماح ‏ فانظر لنفسك من يُحبُك بين أطراف الماح E E DR أخر : رضاوحذر رض عن الرء ماأصفى مودته أخر : ملاقاة وبشر ‏ ولاق ببشر من لقیت تكن له أخر : بين اليسر والعسر ‏ مالي صديق مَن يواصلني اغف ر دوت اخياك فا فرت إفشاء وحذد لاتفش سرا إلى غير الصديق ولا [۳۸ب ]آ قد يَحْقَرًّ المرء ما يَهُوى فيركبه شر الأخلاء مَنْ كانت موده إذا وترت امرءأ فاحذر عداوتة ت بالعيب أن يلحاك لاح ولیس شيءَ مع البغضاء يرضيني ولا العمدؤعلى حال ببمأمون صديقا وإن أسى مُبَاً على حقد في اليسر م يصد في العسر دون الحوائج فارض باليشر ال الح ل بوا ا غ حتی یکون الى تور يطه سَبّبا/ مع الزمان إذا ماخاف أو رَغبا من يزرع الشوك لايَحْصّد به عنبا

عدد الصفحات ٢٤٠