المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٣ من ٢٦

شاعر : ولربا غفل الفتى عن نفسه ولحاظ عين عدوه ترعَاه حذرالعدو ١ TT حتى إذا ظفر المدو بفرصة لفك الذي في بُغضه أرداة"‎ قاغر تغربت اُسأل من قد أری فن ‌الناس‌ هلمن صدیق صّدوق ‏ شیئان نادران °" ا ا ت ه2 . )۲( فقالوا : عزيزان لن يوجدا صديق صّدوق وبيض الانوق وقال ٹامسطيوس : الإنسان بلا أصدقاء كالشمال بلا يمين . شال بلا ین وقال أرسطوطاليس : أخلص الإخوان مَودّةَ من م تكن مودّته عن أخلص الإخوان رَغبة ولا رَهبة . وقال هرمس : القرابة تحتاج إلى المودّة » والمودّة لا تحتاج إلى القرابة . اقرابة والودة وقال سقراط : ما يدل على عقل صديقك ونصيحته أنه يدك على عقل الصديق عيوبك › ويَلْفيها عنك » ويعظك بالْحُسنى › ويتعظ بها منك » ويزجُرك عن السيئة » وينزجرٌ عنها لك . وقال خالد بن صَفوان يصف رجلا : ليس له صديق في السرّ > بن انر والملانية شاعر : وها يسكن قلب الغريب رفيق تطيبً به اله صديق الغربة e أخر : (۱) ج ق -واراه. )١(‏ الأنوق : العقاب . وف الأمثال : أعز من بيض الأنوق » يضرب لا لاسبيل إليه . Td

عدد الصفحات ١٩٣

صحبة الجاهل عمل خائب النصيحة والرأي رة فلا تصحبأ أخا الجهمل اتال وات هة E E‏ 1 تقاض اا اء وف ومتخذ وذ ل لايوده احفظ نصيحة مَرٴ بَا لك نصح 2 م ‌ لعلك إن رددت عل نصحی إذاماعوماثااهة الشيء من الشيء مقاييس وأشباأاهُ عبد الرحمن بن سان : كعتذر عُذراً إلى غير افر" ا وكذاك رأي ا حر جَمُدك فاقبَل سَيْندِمُك الذي عَملَّت يداك وأنشدنا [ أبو الفتح بُندار بن غانم الكأتب ] » وكان عامل حلوان › هذين البيتين : (۱) (۲) (۲) (£) عبد الرحمن بن حسّان بن الشاعر حسان بن ثابت » اشتهر كشاعر في زمن ابه » توفي في المدينة سنة ٠١١‏ ه . م نعثر على هذا البيت في الديوان . هو جرير بن عبد العزى من ربيعة شاعر جاهلي من أهل البحرين › وهو خال الشاعر طرفة بن العبد » هجا مرو بن هند ملك العراق فعمل عرو على قتله فر إلى الشام ولحتق بأل جفنة ملوكها ومات ببصرى من أععال حوران في سورية . وفي الأمثال : « أشأم من صحيفة المتلَس » وهي كتاب حله وفيه الأمر بقتله فالا عل ما فيه أتلفه ونجا . له دیوان شعر فيه مايقي من شعره » مات المتلس نحو ٥۰‏ قهھ . هو عير بن شيَيْم بن عرو من الشعراء الإسلاميين يقول عنه ابن قتيبة في الشعر والشعراء ص ٠۷١‏ : د وكان حسن التشبيب رقيقه » » ويقول ابن سلام جحي في طبقات فحول الشعراء ص ۲٥ء‏ : د وكان القطامي شاعراً فحلا » رقيق الحواشي » حلو الشعر والأخطل بعد منه ذكرآ » وأمتن شعراً » . DE

عدد الصفحات ١٩٤

ار عرو غداوق lL‏ كلة إلى بَغيه سَيَضرَعّة وأبتغي سَلمَة ويتنع بين العداوة والسلم والدهر بيني وبينه جَدع كان يبلغ مد بن الحنفية عن عبد الله بن الزَيْر مايكره فقال له المعاشرة بالمروف أصحابُه : إن إمساكك عنه يُجرئة " عليك » قال : ليس بجكي مَنْ ل يُعاشر مَل لاجد بدا من معاشرته بالمعروف حتى بجعل الله له منه فرجاً وخرجاً » وقد يدفع الله باحتال المكروه مكروهاأ أعظم منه . أنشدنا أبو علي النحوي الشاعر : شاعر : ومن الناس مَن يودك حقاً فإذا ماسألة دفْع فلس اخر : فلا تغْرُزك خلة مَنْ تواخي وھ کی ني إذا المرء ملي اطلت لا ا فان عاد في ودي رجعت لوده يَزرَع الود في فؤاد الكريم ٠‏ زع الوذ صافي الود ليس بالتكدير الصداقة والفلس المحق الود جالاط ف احير فالك عندنائبة خليل الليل عند النوائب وأظهرَ إعراضاً ومال إلى القذر إقبال واستفناء وإن ل يعد أملت ذاك إلى الحثر" (OL

عدد الصفحات ١٩٥

تجلد للشامتين صدیی نادر بين بعض وکل فتی لا یفسد مقارنة العذر خير القرينين لولا شماتة أقوام ذوي حك ٩‏ 1ا خطبت إلى الدنيا مَطامعَها اخر ای فلا ت نا يکون حسي من جميع الوَرَى شاعر : عي عليك مُقارن المذر فتى هفوت فأنت فى سََّة ترك العتاب إذا ا ا أخر : اقبل مَعاذيرَمَن يَلقَاك مُعتذرا خيرًالقر يتين من اغى لصاحبه ج ق - يسه . En ولا بذلت ها سی ولا دیی وکل < غضيض الطرف عن عَثراتي ويحفظني حيَّأ وبع وفاتي فقاسمته مالي من الحسنات وسائره للحمد والشكر أَجْمَعٌ إلا ق يلم لي قله عي ولا بُصلحه E‏ وفي كل حال وأنا حسبّه قد ذا عنك حفيظت صَبْري منك العتاب ذريعة الجر إن بر عندك فيا قال أو فَجَرا )۱( حبك يحسّك حسكا عليه : غضب » والحسكة والحساكة : العداوة والحقد .

عدد الصفحات ١٩٦

صديقك حين يذخرعنك خيرا (۱) (۲) ا e أاخر : ان اغالا وان أاخر : بلوت الناس قرناً بعد قرن ول ار في الخطوب أشد هولاً وذقت مرارة الاد ياء طرَا “ اخر فاإنك لن ترى طْردا لحر ولم تجلب مودة ذي وفاء وآ لت ف اء تجذناعلى العهد الذي كنت تعلم فلم أَرَ غير خلان المققال/ ا من مُعاداة الرجال فاط أمرمن السؤال كإلصاقٍ به طرف الهموان بشل البذل أو لَطف اللسان إخفاء اير بقاء على العهد حصيلة التجارب [Y4]‏ بين الطرد والجلب وقال فيلسوف : من لم يرض من أخيه بحس النيّة لم يرض منه بحسن النية والعطية العطة . وقال أعرابي : الحفاظ عود الإخاء . وقال فيلسوف : لكل جليلة دقيقة > ودقيقة الوت الجر . اغ إذاأنت ل ترك أخاك لزلة e‏ ak ذخر الثيء : جاه البيتان لكثيّر بن عبد الرحن الحزاعي ا ورد في حاسة البحتري ص ۷۲ مع اختلاف في ۹۷ اذا زلا أوشكتا أن ترقا مود الإخاء دقيقة الموت الزلة والفراق

عدد الصفحات ١٩٧

الذنوب بين الکال و النأي وضع الزيارة تلون ومراءاة ميل مع الرجحان إذا نت م تغفر ذنوبا كثيرة سے ص۱ ۰ زع لا يُغْمض عينه عن صديقه اخر : ات لکہا لاتری لي i‏ ومن يّسأل الأيام نأى صديقه آخر : نضع الزيارة حيث لا يُزري بنا آ: فل للذي لست دري من تلؤنه إني لأكثر مها متي عجَباً تغتابی عند EE,‏ هذان آمران شتی بون بينها آخر : كل يُوازيك المودة بالسوا فإذا رأى رُجحان حَبَة خرْدَل أاخر : ترتيب الشطور والرواية : ومن م يغمّض عن صديقه ومن يتتبّع جاهداً كل عثرة ريبك لم يسام لك الدهرَ صاحب وعن بعض مافيه يمت وهو عاتب ومن ذا الذي يُعْطّى الكالفيكل وصرف الليا لي اکن هال الور ت الو ا ى س # في أخرين وكل عنك اق فاكف لساتك عن ذمّي وتزييني يُعطي ويأخذ منك بالميزان مالت مودّتّه مع الوْجُحان وعن بعض ما فيه ت وهو عاتب ا ال ا وا الأبيات لصالح بن عبد القدوس الأزدي کا في حاسة البحتري ص ٥٩‏ . ج ق ۔ تشح . _ 1۹۸ -

عدد الصفحات ١٩٨

لانتل هاا به إي وإن أظهرت کر لامَرْحبا بوصال ذي ملق واا لدنخ فب خا حى ا رحلا بُععاشرني رتا الو أن كفي غور نافعتي عيني إذا فذيت ضحرت بها E‏ أُرضی مودته فر مئ خاني فرق إن الفاق سجيّة تردي أخفي وأضر غير ماأبدي يُكکدي مودته ولا پبُجدي صيْرت قطح حبالة وكدي مودة أطرى من الورد لقطعتّها بالفاس من زندي فو لساك عل حى م الخليفة بعد ذا عدي إن الخيانة علة تعدي الصدق والنفاق عبد المودة ل د وان لارا اا و کے ا أخاً » وأنا اليوم تابع » وشتان بين الأخ والتابع » فقال الإسكندر : إن الال الى کت آم ب وا اال ان أرق له واف كت باطنني على ماتعهدناه" قدي ا م يضرّك أن يكون تظاهرك "على مانستدي OTE‏ شاعر : لعمري لن ريح المودة أصبحت أخر : وإني لمكرام لمكرم تفه )۱( ج ق ۔ عهدناه . مالا لقد بدلت وهي جَنوب ENE Eh ربح الو دة تكرم الكرم

عدد الصفحات ١٩٩

نافذة الضير المعاشرة بالحسنى وفاء وموأساة الاغترار با مظاهر شا نفسي غل او نم في الناس تومن عقاربُه فالوتل للغد هته كف تقد a أاخر : وغ الق تند الذي في ضيره (۱) (Y) (۲) (٤) وقال أعرابي أهنة ولا يكرّم علي مُهينها على الصديق ول تومن أفاعيه والويل للود منه كيف يُفنيه ويُعرف بالفحوى الحديث لمعم : عاشر أخاك بالحسنى . وقال أعرابي : أوحش قريبك إذا كان فى إيحاشه أَنْسّك . شاء 0 : فلاأدَع ابن العم يشي على شف ولکن اواس وای دنوبه وحسبّك من ذل وسوء صنيعة َ اخر : خلا تغارر برواء الرج ال فم من فى يُعجب الناظرين وإن لغتنى من اذاه الجا ۶" لشرجقة يوما إل الرواجع مناواة ذي القرْبى و إن قيل قاطعٌ وإن رَخرَفوا لكاو موْمُوا ل E‏ الأبيات محمد بن عبيد الأزدي ‏ في حاسة البحتري ص ۲٤٦‏ . في الماسة : فلا أدفع . في ج ق الخنادع . الجنادع : الأحناش » وجنادع الشر : أوائله » والجنادع البلايا والآفات وما يسوءك من القول . وذات الجنادع : الدأهية . الرواء : المنظر وقيل حسنه .

عدد الصفحات ٢٠٠

e‏ م( رغبتّك فى الزاهد فيك ذل تفس » وزهدك في الراغب فيك قر هة . شاعر : تنكرت حال الصديق فيبْعُده ٠‏ عن ومَحْضره لدي سواء و ا من الأعادي رقة ومن 2 e‏ رجفا ول ر تل صروفها وعلى f‏ تحمل وعزاء الال ووا عل الا م ارا ا دكم اک . (r) . الحبيص مع الفجار‎ . » تپادوا تحابوا‎ e وقال الأوزاعي > عن عبدة بن أبي لبابة قال : إذا التقى المسامان‎ بين الرغبة والزهد التحكُل والعزاء ہیں الأبرار والفجار التهادي والتحاب عمل صعب فتصافحا وتبسّم كل واحد منها لصاحبه / تحاتت خطایاها ک يتّحات [٤۲ب‏ ] (۱) () (۲) (¢) (٥) ورة الشجر فقلت : إن هذا ليسير » فقال : لاتقل ذلك فإن الله يقول : ج ف - يستنبسه . [ هو أبو حى مالك بن دينار أحد كبار الزهاد والوعّاظ » روى عن أنس بن مالك وعن کبار التابعین کالحسن واأبن سیرین . توفي سنة ۱۳۰ ه الخبيص : الحلواء الخبوصة معروف . هو عبد الرحمن بن عرو بن أبي عرو الشامي الفقيه › ولد سنة ۸۸ ه › كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادم نزل بیروت فات ا . وكانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحم بن هشام . توفي الأوزاعي سنة E‏ حت الورق عن الشجرة حنًاً : سقط . تحات تحانًاً وانحت انحتاتاً مطاوع حت يقال : ه حت الشجر فتحات أو انحت » وتحات الورق من الغصن : تناثر . EEN

عدد الصفحات ٢٠١

أهواء ا ثلاث خلال } 3 نفقت مَافي الأزض جَميعاً ماألفت بَيْن لوبهم " » فعامت أنه فقه 8 انت الان :الت الان ج قا جال اح وهو يحب أن تتقاة الناس هواه » وإن الرجل ليخطئ فيحب أن تخطئ ا که 1 E r E O E FE al NE حى أحب إل . فا مرت مع الناس دهراً طويلاً وجربت أحوافم في الخطوب . ٦۳ القرآن الكري : سورة الأنفال : الأية‎ )١( وعاشرت شام والكهولا فشرًاً كثيرا وخيراً قلا ٠ EF =‏ *٭ه إ 7 تلات خلال کیا ل انش" TT E‏ ۷ را ت ل | ۰ .%0( وه وده حی یرول عوارص ( الأبيات للبرج بن نهر الطائي ا في حاسة أبي تام ٠۷١/۲‏ . (۳) غائض فن غا الد ا ت . وغاضه غیره : نقصه » أي كلها حدٌ من عزيتي . () التلعة : أرض مرتفعة يتردد فيها السيل إلى بطن الوادي . ويقال : « فلان لايوثق بسیل تلعته » إذا کان غير صدوق في أخباره . () معنى الشطر أن السيل يأتي من حيث لا ينقى وكذلك عداوات الأقارب . »( عوارض : جبل . Td‏

عدد الصفحات ٢٠٢

ومنهُنٌ ألا بجمح الغزو بيننا کفی بالفتور صارماً لورعيته (r 4ٍ 1 ل‎ مول کس اله بوذي ممه ولا بد إن آذاك أك فاقرة" مولى السوء ا ينزغ ميسوك کا وان يبق تطبح ۾ کل پو يسر لك البَغضاء E‏ ليك تناكل فلا يك اذى الناس منك مَحلةَ E‏ ا ا ا عل أن اکن من ت اجى وإن ضحكواإليك م ت الأعادى ااام وان اة اون اقا وني انز eS‏ و قال أبو هلال العسكري في تفسير البيت : أي لانتقارب في غزو ولا سفر والمتباغضان )۱( ربا اجتعا في سفر وها غزو . (۲) ج ق م -العدوي . وفي بحوعة المعاني ص ٠١‏ : مبنول الغزي . الأبيات في وحشيات أبي تام ص ۲۳١‏ . والبيان والتبيين ٥/٤‏ . (۴) ج ق ناقره ۔ فاقره : کاسره کا في البیان والوحشیات . )4( ج تى م ذو الخوف وكذلك في البيان . () في البیان : تساوره . (1) في الوحشيات : دوي الصدر . a

عدد الصفحات ٢٠٣

مرص وصحة عودة إلى القلب بغض متبادل شهباء ماحض متح وغفلة کرم وصرر (۳) السجل : الدلو العظية فيها ماء قل أو كثر . ا عليك سلامٌ الله أما قلونا فرض وأمَّا ونا فصحي” عزمت على هجر فاما أبى الهوى رجعت إلى قلب عليك شفيق فلا يكن اهجران من ذات بيننا ‏ فيع صديق عن لقاء صديق آ () , ٠‏ ا a‏ وأيضاً يراي دونه وأراةٌ وني ا )( ۴ صبح تمي بعد ود كأنه إل من البغضاء شهباء ماحض تتحت لنا جل العداوة معرضا"_ كنك عا يُحدث الدهر غافاً فی غير عجوب الغنی عن صديقه ولا مظهرٌالشکوی|ذاالنعل زلت )0 ابیتان لرداس بن تحرو 6 ورد فی وحشیات ابي قام ص ۸٤‏ » وقد نسبت لعلي بن بدال من سلم ف المهرة °۲ وخزانة الأدب 0۱/7 « > وقي اللسان مادة ) رمی ( وألجهرة ٣»: ٣۲‏ والزجاجي ٤‏ ۰ وامجتىی ۸۱ . (۲) شهباء : سنة مجدبة .

عدد الصفحات ٢٠٤

إذا أقبلت منه اللودة أقبلت وإن غمزت منه القناةاكفهرّت إقبال وغز 0 ۹ شاعر من الأعراب : : ۲ - ا ۳ اي وان کان ابن عي غائ ٣‏ لمقاذف من دونه وا وفاء وكرم O las‏ واعده نصري وان کان امرء مترجرجا في ارضه وبمائه اق العاد ا الو انى ف دى غات" 2 ۸ و 0 ِ ۹ وإذا تبعت الجلائفة ماله" خلطت صحيحتناإلى جزبائه ٠‏ «f (°‏ ھ© “ ا .)۱۰( : ۾ > ء وإذا اى من وجهة بطريفة أطلع مما وراء خبائه وإذا اكتسى لونا جيلاً ل أقل يَاليت أن علي حسنَ ردائه وإذا غدا یوما لیرکب مَرکباً صبباً قعدت له على سيسّائه وإذا استراش وفرئّه وده" وإذاتصعلك كنت من قرنائ"" )١(‏ الأبيات لماك بن خالد الطائي ا في حماسة البحتري ص ۲٤۷‏ » ونسبها أبو تام في جماسته ۲٠۳/١‏ وكذلك صاحب مموعة المعانفي ص 1۳ إلى الهذيل بن مشجعة البولاني . (۲) في الجاسة : عانباً . (۲) في حاسة أبي تام : خلفه . )٤(‏ جقم-هفیده. (ه) حاسة البحتري : متزحزحأً . وكذلك في حاسة أبي تام . () أرمل القوم : نفد زادم وافتقروا . وفي حماسة أبي تام : أجئه . (۷) المزود والمزاد والمزادة : ما يوضع فيه الزاد . وفي حماسة أي عام : لوعائه . (۸) في حاسة البحتري : وإذا تعرقت الشديدة ماله وفي حماسة أبي تام : مالنا . الجلائف : مفردها جليفة وهي السنة الجديدة . والجلائف أيضاً : السيول . )١(‏ الجربى : المصابة با لجرب . والمعنى : أنا ساويناه بأنفسنا . وهنا مثل معناه أنا نخلط فقره بغنانا وغه بسمیننا . )٠١(‏ طريفة : مؤنث طريف » وهو مااستطرفه من الال واستحددذه والقصد ما يستحسن من الأغراض . )١١(‏ استراش : جع الال والأثاث واغتنى . (۱۲) تصعلك : افتقر .

عدد الصفحات ٢٠٥

السيساء : فقار ‏ الظهر هكذا قال أبو سعيد السيرافي الإمام . وقال آخر ة اك لاك الفرى قا لىع المدافة باخ (0, ومول أَمَتنّا داءءٌ حت جنبه قلسنا ا ت و نعاقبة رأى الله أعطاني فأغلق صدرّه على حسد الإخوان فازورٌ جانبة e‏ فا د ا ن اا ليس من بظهر الودة إفك وإذا قال خالف القَول فعلة صله للصّديق يوم وإن طا ل فيومان ثم ينبت حَبْلة وقال العؤجي '“ م۵ رالو م 0 ولا بدي يُعْيْرٌ حال ودي عن العهد الكرم ولا اتراي قيد الصداقة مولى السوء مراء وانقطاع وفاء وشهامة )۱( )۲( (r)‏ (٤)‏ (٥)‏ )1( م - قردود وهو وسط ظهر الإنسان وأعلاه وكذلك القردودة . الأبيات للاقرع بن عاذ القشيري کا ورد في كتاب الوحشيات لاي تام ص ٠١۸‏ . الحرب : الملاك والويل . وفي الوحشيات : حركته حواربه . هو مطيع بن إياس الكتاني شاعر مخضرم ولد ونشاً في الكوفة ثم اتقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور» ثم أقام ببغداد زمناً وولاه الخليفة المهدي الصدقات بالبصرة فقوفي فيا سنة ۱١١‏ ه . راجع أخباره في الأغاني ۲۷۶/۱۳ » والوحشیات ۱۷۷-۱۷١‏ . هو عبد الله بن تمر بن مرو بن عثان بن عفان الأموي القرشي » شاعر عَزْل من مدرسة عر بن ابي رة 6ن فن الادياء الظزفاء وارسان الحدو ن صب م ب عبد الملك في وقائعه بأرض الروم . توفي سنة ٠۲۰‏ ه . رواية الوحشيات : ولا اغترابي . ا ي

عدد الصفحات ٢٠٦

ولا عند الرخاء اجو ا ولا يَغدوعليٍ اجار يَشكو ااا اا ا إذا ماالخضم جار فقَل صوابا NS وقال آخر : واي إن رمت و عَظمي قث أنكرتي إنكار حَوْف ولا ٤‏ فاقة دنست a‏ اذاي مابقيت ولا اغتيّابي وق البّنان من الخضاب E E‏ ولو كا بمنْقطع الراب وأصلك مُنتمى فرعي وأصلي وفالق ااال لولا القرابة o [1‏ [ لوغ ير اخسوانی ادوا تقیصتي وفاء اتلس يداه E‏ هذه حت هده م ۵ )0( جَعلت ھم هوی العرانين مسا E‏ ی فأصبح ي ۷ فلم تجد ند الأخرى عليها مُقدما ا )١(‏ رواية الوحشيات : أطوف . (۲) رواية الوحشيات : دنس ثيابي . (۳) غاله یغوله غولاً واغتاله : هلكه وأخذه من حيث لايدري . هجا عرو بن هند ملك العراق فأراد عمرو قتله فهرب إلى الشام ولحق بآل جفنة ومات ببصرى من أعال حوران في سورية . وفي الأمثال : « أشأم من صحيفة المتمس » » وهي كتاب حله وفيه الأمر بقتله فاما علم ما فيه أتلفه ونجا . توفي المتامس نحو سنة ٠٠١‏ ق.ه . (ه) العرانين : جع عرنين وهو الأنف أو ما صلب من عظمه . الميسم : ام لأثر الوم . (7) الأجذم : المقطوع اليد . )۷( ج ق ۔ جده ,ٍ & Ci E

عدد الصفحات ٢٠٧

فما استقاة الكفةً بالكفا لم يَجذ له درك في أن تبينافأحجا" او ا ارق ااا ا r اخر : بين الحديث وإذا شنئت فى شنئت حديتّه وإذا معت غناءة لم أطرّب والصوت الا لها دف الان اله س 2 £ ا )۳( خبث الحديد سكناه وَنَحْسًّ ة لْجَيْناً فأبدى الكيرٌ عن خبّث الحديد النابغة : لوا لته لى الال ات بکل واد ولا جفت سعد سيدها الأضبط بن فَرَيع تحول عنهم إلى و ای فظاموه اذو فقال ¢ » بکل واد نو سعد اقن : () جق - استفاد - تبين . استقاد الكف بالكف طلب إليها قطعها من استقدت الحا : سألته أن يقيد القاتل بالقتيل » الدرك : اللحاق . تبينا : تنقطعا . أحجم : كف . (۲) جق -لانياب . الإطراق : السكوت . الشجاع : نوع من الحيّات لطيف حقيق . المساغ : المدخل . صم الشيء : عضه . (۴) خبث الحديد : مانفاه الكير» وما لاخيرفيه » وما يكون فى الذهب والحديد ونحوها من الغش . الكير : زق ينفخ فيه الحداد » وأما المبنى من طين فهو الكور . () في يمع الأمشال لاميداني ٤‏ : هنا مثل قوم : « بكل واد أثر من علبة » » وهو قول ثعلبي رأى من قومه ما يسوءه فاتتقل إلى غيرم فرأى منهم أيضاً مثل ذلك . - Y°A-

عدد الصفحات ٢٠٨