المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصداقة والصديق تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٢ من ٢٦

غلا اكا الت هراك كلا والذق شو القر :جلك الوزر أو ا قال ل ها اراك عا وله نكف ااا منك سحابتّك الغداقة : مرك الدفاقة » لله درك بادها ومَرَوّيا › ES أخر : غير ماطالبين دخلا ولكن" مال دهز على ناس مالو مع الدحر ا الا ا رة اك ا وإذا بابك ف سريرته عق الضير تا بك النظر E EE‏ إبراهم بن علي اهُجَيْمي ل ودد ا الطّائي قال : جاء رجل إلى حَمّاد بن زيد فقال له : ياأبا سعيد اطلب لي او ا اا لل عا رل ال ا فقال : أنا أطلب رفيقاً إلى مكة مُذ سنة فجمع بينها فضيا إلى ابن عون (۱) (۲) (r) (٤( (٥) )ا(‎ ا واا اها فال اوا الل قاداق : الوزر : الجبل المنيع » وكل معقل والملجأً والمعتصم . العصر : الملجأً والنجاة . غدق وأغدق واغدودق المطر : كثر قطره . الذحل : الثأر والحقد والعداوة والمع ذحول وأذحال › ويقال : « طلبت عند فلان ذحلا» ولي عندم ذحول . هو أبو علي الحسين بن الضحّاك بن يار الباهلي » شاعر عباسي ولد في البصرة سنة ١١١۲‏ ه »› وتوفي في بغداد سنة ٠٠١‏ ه . اتصل بالخلفاء الأميك والامزن والمعتصم والواثق ونادمهم ومدحهم » راجع أخباره في الأغاني ۲۲۱-۱٤۱/۷‏ . لللة : الملل والضجر » يقال : إنه لذو ملَة » ومل » ومَلةّ . الخصلة : الخلة » فضيلة كانت أو رذيلة › وقد غلبت على الفضيلة » والمع خصال . NNN i

عدد الصفحات ١٧٧

نوعا الموالي مولی کالداء رعأية الغائي [Î۱]‏ بین أا وأموات علامات الأخ 6 قال : كظم العَيْظ » وبذل امال » قال : و اهدی ما خا وقال الزبرقان " : ومن الْمَوالي ليان قاري واد ار ومن لوال صب ا لحز المروءة ظا ظا ا يجني عليك إذا استطاع ولا es‏ ف د غ ولا فر أخر : ومول كداء البَطن لوكان قادرا على الدَهُرأفى الدهرًأهلي وماليا ومول قد رَعيْت الغيب فيه ولو كنت الْمَعمّبَ مارَعَاني/ أاخر : ها ا امرئ ا مدأامعه IY‏ بس أحياء وأموات قيل لابن المقفع : بأي شيء يُعرف الأخ ؟ قال : أن ترى وجهَة )١(‏ هو الزبرقان بن بدر الټيي السعدي . صحابي »› لقب بالزبرقان ( وهو القمر ) لحسن وجهه » تولى الصدقات أيام عر بن الخطاب »› ومات في أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ٤٠٥‏ ه » وكان شاعراً فصيحاً وفيه جغاء البداوة . (۲) الضب : حيوان من الزحافات شبيه بالحرذون ذنبه قصير العقد . ويقال : في قلبه ضب أي غل ذال لضب المععن فق خجه : جندلة + الضخرة اة (۲) لحز يلحز لزا : شح وبخل فهو لحز . الغمر : الحقد . . أرغمه : أسخطه‎ )٤( -_ ۱۷A -

عدد الصفحات ١٧٨

منبسطاً » ولسانّه بمودته ناطق » وقلبَه ببشره ضاحكا > ولقربه في الجلس مُحبّباً » وعلى مجاورته في الدار حريصأ » وله فها بين ذلك مكرما . شاعر : لإي اب اا مشغفولة بك فرعا ٠‏ شل وفراغ أخر : وبي برح شوق لوفرشك كنهه" لأيقنت آني في ودادك مُخلص ‏ شوق وإخلاص ا (MD,‏ ولا تأسَ من رو اجتاع يضنا إلى برد أيام بقربك بخلض - اخر : أتاني عك مالي على مكرو ف صَبّرّ ‏ مكروه وإفضاء فاغضيت عى عفد وقد يُغضي الفتى الحر وأبتسك بامجر ولأاينفع اجر فاي ازادني للكروه واشت دي الأمر تاولتسلك من شري باليس لهەهقدر ا ا ا ا إذام حح الد ار ]آمل اه اشر (۱) ج ق - بششتك . برح به الأمر : أتعبه وجهده وآذاه أذى شديداً . والبَرح : الشدة والجع أبراح . فرش الشيء ء فرشا وفراشاً : بسطه » وفرش فلانا أمراً : بسطه له كله › ومن أمثال المولدين : « فرشتّه دخلة أمري » . ويُروى فرشت له › يضب في الكشف عن باطن الأمر وحقيقته . الكنه : جوهر الثيء وقدره وحقیقته وغایته تقول : عرفت کنه المعرفة » وسله عن كنه الأمر أي حقيقته . (۲) يصفو من الكدر. ha

عدد الصفحات ١٧٩

صداقة با مزاد إخاء وشائل 0 جر ولا رأيشك لاف ]اي وليس عذوك ا اف بك السوق سوق الرقيق [ على رجل غادر بالصديق فا جاءني رجل واحد M‏ [ سوی رجل حَانَ منه الشقاء وابت إلى مازلی سا١‏ “ أاخر : أخ لي كايام الحياة إخاي ۵ ا د ا تاب ولا أنت بالراهد"“ ولیس صديقك E‏ فناديت هل فيك من زائد ؟ کفور لنعائه جاحد 1 يزيد على دد واحد وحلّت به دعوة الوالد 0 مخافة ردك بالشاهر“ وحل البلاءً على الا ١‏ لون الواتا علي خط ويها )١(‏ الأبيات للصولي كا في الطرائف الأدبية ص ٠۸١‏ > قال أبو هلال المسكري في ديوان المعاني \A1/)‏ : » وهي بيات مشُهورة ة أوردتها لأني لست أجد مثلها في معناها «. () جقم فاخا )۳( ج ق م - تقيأ ولا أنت بالعابد . (٤(‏ ج ق م - ولا ذو العداوة بالمتقيك . )٥(‏ ج ق م- ولا ذو الصداقة بالحامد . )1( سقط هذا البيت من ج ق م فرأينا إثباته . (۷) ج ق م- فاأن رأیت سوی واحد . )۸( سقط هذا البيت من ج ق م . روأية ديوان المعاني : حار منه الشقا . (0) ديوان المعاني : أدرك . )۱١(‏ ج ق م-حامداً. )1۱( ج ق م - عاد البلاء . وختم أبو هلال القصيدة بقوله : « وقد أحسن التصرف فيها فا قاربه في معانیها أحد » . - \A* -

عدد الصفحات ١٨٠

وان الْمّهلى يعجب من أبيات المَُقّب ادي" على ماحدثي به او الان اا و © ا ٤ B.‏ > أ ”هة ,.)( حه E CS EY OE SEG‏ فق وتاي فال i‏ إذا لقطعتّها ولقلت بني كذلك آجتوي مَڻ بجتويي“ بلوتهم ادا اعا" كلم فلك الواحة ٠‏ كم ثم وکلهم خيره ناقص وکھم شر زا : E E‏ التصافح يذهب غل الصدور ¢ وتهادوا فان أهدية ا ا والتهادي قال أعرابي : البشْرٌ سخر » والهديّة سخر » والمساعدة سخر . السحر الثلائي وقال ال : (۱) هو عائذ الله بن محصن بن علبة »› شاعر جاهلي قدم کان في يام عرو بن هند وله فيه مدائح » ومدح النعان بن المنذر » وشعره جيد نجد بعضه في المفضليات . توفي المثقب نحو سنة ۲۵ قهھ . (۲) راجع المفضليات طبعة دار المعارف ص ۸۸ › ٠۲‏ . (۲) أي فأعرف نصحك من غشك . . خلافك : أي مثل مغالفتك‎ )٤( (ه) الاجتواء : الكراهة والاستثقال . (1) جق - بواحداً . (۷) السخبة : الضغينة يقال : « سللت سخيته باللطف والترضي » . )۸( هو عبد الله بن مد الأوسي من شعراء الغزل الجيدين في العصر الأموي » نشا في البيئة الحجازية وتأثر با كسائر الغزليين » وامتاز بعصبية يانية لته على هجاء قريش » = IAN

عدد الصفحات ١٨١

ملال متبادل وجوب الكتابة عداء وندم ومن تناقض وزیف ودأد وأذی فان تشبعي مني وتروي مَلالة إذا كتب الصديق إلى صديق اخر : وصاحب سَلَفَت منه إل يد سای ا الد جار أفسدت با لمن ماأوليْت من َس أبو السائل [ موی بني کهلان ] : أرى فيك أخلاق حسانا قبيحة قريب» بعيد» أبلة» ذو فطانة كذاك لساني شالك ماد تلؤنت حتى لست أدري من العمى ولست بذي غش ولست بناصح أظنك كالستوق فافك ف أخر : اة وڏي وينځی الأذى أخر : فاني وربي- منك اُروی وأشْبَع فقد وَجَّب الجواب عليه فَرْضًا أبطت عليه مُكافاتي فٌعاداني أبدى التََدُمّ في ماكان اولاني ليس الكريم إذا أولى بان الت ديق كلق ناراس ۴ أن قلي جاهل بك عارف أريح جَنوب أنت أم أنت عاصف وإ يڻ جهلٍ بشانك واقفا فان كنت مغشوشا فإنك زائف لحی الله من ترضی بهذا خلائقة = وأسرف في اللهو والإسفاف والنيل من الأشراف حتى نفي إلى دهلك وهي جزيرة أمام مصوع »› وقد مات سنة ۵ سے . . الستوق ( بفتح السين وضها ) : درم زيف ملبّس بالفضة‎ )١( - \AY

عدد الصفحات ١٨٢

بني مَنْإِن قال خيرأ فی به اخر : يرانا سواء فيْحطى السُواء oh r اخر : وقد تتَعمايش الأقوامٌ حيناً “ خر : أُراني إذا عادیت قوما وددتهم وياتيك وڏي وهو سَهل وقد ابي فصي فاني من جَناحك منكب وقال فيلسوف : خير الأصحاب هَن سَتَرّ ذنّك فل و عندك فلم ينن عليك . فلا تصدفة › ولا تَعْلمْة أنك تكذبه فينتقل عن وذّك ولا ينتقل عن وال فلوف : اجثب ماحة الكذاب > فان أضطرزت الها ۀ (۱) وإن قال شرا قاله وهو مازح على کل حال وإن زذت زادا تلف ق ا( وال اق نای و اقل غم اا فؤادك إِلاً النأي ما لم يُغالبَة وما خير رُشد بان منه منا که وقال فيلسوف : حَسْبّك من عدوك کوؤنه فى قدرتك . وقال فيلسوف : لاتقطعٌ أحدا إلا بعد عجزالحيلة عن استصلاحه »› ولا تتبعة بعد القطيعة وقيعة فينسدٌ طريقه عن الرجوع إليك »› فلعل التارت اهال :ولك 8 قرعه : عنفه . - AY - a» $k e. سواء وزيادة التعايش الملفق عدأء وحنین حير الأصحاب فضا الات عدوك في قدرتك القطيعة والتجارب

عدد الصفحات ١٨٣

المودة والثقة إخوان السوء أمل اليف الصديق والعدو مقياس الكال ر ار وقال فيلسوف : لا يزال الإخوان مُسافرين في المودة حتى يبلٌغوا / الثقة » فتطمأن الدارٌ > ويّقبل وفود التناصح › وتَوَمنٌ خبايا الضائرء وة ا الا وتحَل عمد ال“ لفطل : وقال فيلسوف : إخوان السوء ينصرفون عند النكبة » ويّقبلون مع النعمة » ومن شأم التوسل"" بالإخلاص وامحبُة إلى أن يَظْفَروا بالأنس والأمن والثقة ؛ نم يُوَكّلون الأعينَ بالأفعال » والأما ع بالأقوال » فإن رأوا خيرا ونالوء لر يذ كرو ولم يشكروة »> وإن رأوا شرا أو ظنوه أذاعوه ونشروة + فان أدهت مواصاتهم فهو الداء المفضل" الخوف على للقاتل: وإن استرحت إلى مُصّارمتهم اذَعٌوا الَْبرة بك لطول العشرة لك » فكان کذب حدیٹهم مُصدقا ٤‏ وباطلهم حققاً . شاعر : اال ا افا الا را او قال أفلاطون : صدیق کل امرئ عقلّه » وعدوه جهلّه . قال سقراط : لاتكون كاملا حتى يأمنك عدوك » فكيف بك إذا قال ان غ لا ان موان لا ا ا قاد ال الا ۲) ا ت‎ a f “ f والعمر أقصرٌ اة من أن يحق بالعتاب"‎ (۱) ج ق _ التوصل . (1) الداء المعضل والعُضال : مُعْيٍ غالب لادواء له » وتعضّل الداء الأطباء : أعيام . (۳) ج ق - يكر . محق الشيء : أبطله وحاه . - \Af

عدد الصفحات ١٨٤

وقال أفلاطون : إذا صحبت حازماً فأرضه في إسخاط حاشيته » وإذا صحبت أحق فأسخطة في رضاء حاشيته . قيل لديوجانس : ماالذي ينبغي لامرء أن يتحفظ منه ؟ قال : من ا a‏ شرارَ يتتبّعون مساوئ النا س »› ويترکون حاسنهم کا ن يتتبحٌ الذباب الواضع وتترك الصحيح . e . يادباره » ومن رَعم أنه يضري فيفع نه‎ وقيل لثيفانون : مَنْ صديقك ؟ قال : الذي إذا صرت إليه في حاجة وجدتّه أُشد مَسَارَعَةَ إلى قضائها مني إلى طلبها . وقال انكساغورس : إن الشدائد التى تنزل بالمرء محْنَة إخوانه . وقال أفلاطون : لاينبغي للعاقل أن يټنى لصديقه الغى فيُزهى عليه » ولکن يتنى له أن يساوية في الحال . قيل لبشار : ما تقول في العتاب ؟ قال : هو من الرجال خير » ومن النساء ف . E وقال الأحنف : ماعاتبت أحداً إلا وما اننال علي منه أكثر ما عاتبته (۱) ج ق -أعدائه . (۲) الحسيكة والْحُساكة والْحَسَّكة : الحقد والعداوة » وحسك عليه كفرح فهو حسك : a غعصب‎ _ \Ao _ رخاوا الحسد والمكر أخلاق الأشرار إقبال وادبار تعريف الصديق مساوئ العتاب معَبّة المتاب

عدد الصفحات ١٨٥

تجربة العتاب وقال اين همام اللوي" : ماعاتبت أحداً إلا وهو مَغيظ هَرْهُوٌ وما اعتذر إلا وهو ذليل مقف » فإذا كان العذ” ر لايسم من الكذب ^ e التلطف بالعتاب وسمعت ذا الكفايتين " مدينة السلام يقول لابن فار (" ماعاتبت أحداً إلا بلسان بخرج عن طبع صحيح › وقلب نصيح » (٤) |٤ وفواد سجیح‎ شاعر : ا لمل على اجر لیل ل جا الله خیراً کا کا ذکرا أطاع ,ٍ بهجرنا قوم أطاروا بينناشَرّرا وقال العتابي : قلت لاعراي : إني رد يد أن اتخذ ا فابعثه شروط في المداقة )۱( )۲( )۳( (٤)‏ (٥)‏ هو عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي من بني مرّة بن صعصعة > شاعر إسلامي » أدرك معاوية وبقى إل أيام سلمان بنع الاك وله أخبار ويقال :انه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية » وكان يقال له العطار لجسن شعره › توفي حوالي سنة ٠٠١‏ ه . هو ابن العميد أبو الفتح علي بن مد بن الحسين الملقب بذي الكفايتين ( السيف والقلم ) »> وزير رک الدولة ف الري « وکأن من كابر عصره ذکاء ودهاء > قتله مؤ يد الدولة البو هي سنة ۴٠١‏ ه . هو أبو الحسین أ مد بن فارس بن زكريا اللغوي المتوفی سنة ۲۹۰ ھ أو ۲٣۱‏ ي آو ٠۹١‏ ه » مؤلف كتابي ( الجمل ) و ( الصاحبى ) وغيرها من الكتب . وكان معاصاً لأبي حيّان » وكان بينها عداوة وبغضاء » وصفه التوحيدي للوزير ابن سَفُدان فقال : « إنه شيخ فيه محاسن ومساوئ » إلا أن الرجحان لا ينم به لا لما يحمد عليه » فن ذلك أن له خبرة بالتصرف » وهناك أيضاً قسط من العلم بأوائل المندسة » وتشبه بأصحاب البلاغة ومذاكرة في الحافل صالحة » إلا أن هنا كله مردود بالرعونة والمكر والإبهام والخسة والكذب والغيبة » الإمتاع والمؤانسة ٠٠٠_۲۰۵/۴‏ . ج ق ۔- شحيح . سجیح : ليّن » سهل . القح :( بضم القاف ) الخالص من اللوم والكرم وكل شيء ويقال : أعرابي قح بيّن - ۱A1 -

عدد الصفحات ١٨٦

لى حتى أطلبَة قال : لاتبعث فإنك لاتجدةٌ » قلت : فابعشه كينا كان حتى مناه وار كنت لاألقاةٌ > قال :أذ قن ينظ بنك » ويسم بنك . ويَبْطْش بيدك » ويشي بقدمك » ويحط في هواك » ولا يراه" سواك » اُخذ من إن نطق فُعَنْ فكرك يَستّملي » وإن هَجَعَ فبخيالك يَحلَمّ » و إن انقتة فبك يلود » وإن احتجت اليه n‏ سار رة عنك لفلا د له » ويدي تساه" لك لا تنقبض : مارأيت الام من أصحابك » إذا أيسرت لزمُوك > وإذاأعتَرت تركوك » فقال : هذا من كرمهم › يَعْشُوبّنا في حال القوة منّا عليهم » ويفارفونتا في حال العجز منا عنهم . وقلت للعَبَاداني : مَّن الصُديق ؟ قال : من شه طرفه لك عن روا ا ا ن اللا را من اران : ا أص صدود امرئ مُجْمل ‏ إذا حال ذوالود عن حَاله ولست بستعتب صاحباً إذا جمل لعزم من بال © = القحوحة والقحاحة » خالص عريق في البداوة وكذا لئم قح وكرم قح وعبد قح والمع أقحاح . . جق-یری‎ )١( (۲) ج ق-دعاك . (۲) جق-بشره. . ۷۰ ورد ذکره في مثالب الوزیرین للتوحيدي ص‎ )٤( () الأبيات لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر كا في حماسة البحتري ص ۷٠١‏ › وقد سقطت هذه الأبيات من ج ق . (1) م اجر . _ AY - لوم آم کرم إجال الصد

عدد الصفحات ١٨٧

[YY] ثبات الود حاضر بالفکر والقلب عين الرضا ولكني صارم حبلة وذلك فعلي با( ومها أدل بول عرفت له حق إدلاله وإني على كل حال له من إدبار ود وإقبال راع لأحسح مابيننسا بحفظ الإخاء وإجلاله/ وكتب الزهيري"" إلى ابن السّكّن"" في آخر كتابه » وابنٌ السكن إذ ذاك بالأهواز » والزهيري ببغداد : لن غاب عن عي شخصك بالنوى لما غاب عن قلي الْمَصَافاة والود ولا نسيَتك النفس منى ساعة ولا انتقض الميشاق والودٌ والعقة وأنشدنا علي بن هارون سنة خمسين وثلاائة وات ا ان غبت عن عَيّي بالبّعدِ والنوى ‏ لما غبت عن فكري وعن ناظر القلب ا لايا ا ‏ وي عل الب وقال روح ۴ مام : وعين السخط تبصر كل عیب وعينأخي الرضاعن ذاك تعمى ولو يُمّنى يدي تکرهتي الا بالنار حَْمَا (۱) (۲) (Y) (٤) (٥) تار ورد ذکره في الإمتاع والمؤانسة 1۲/۱ » ۱۹٩/۲‏ . هو أبو علي سعيد بن عثان بن سعيد بن السكن البغدادي من حقاظ الحديث » زل بمصر وتوفي بها سنة ٣٠۲‏ ه . قال ابن ناصر الدين في التبيان : « كان أحد الأغة الحقَاظ › والمصنفين الأيقاظ » رحل وطوّف » وجمع وصّف » » له ( الصحيح النتقى ) في الحديث . ج ق - استبدلتك . هو ابو الحسن علي بن هارون بن علي بن يحي المنجم شاعر وراوية للشعر وندي الخلفاء › ولد في بغداد سنة ۲۷۷ ه » له كتب منها : ( شهر رمضان ) ألفه للراضي العباسي » - AA -

عدد الصفحات ١٨٨

وقال ابن هَبَيْرة" في دعائه : اللهم إني اعود بك من جليس مُغر» دعاء لابن هبيرة وصدیق مط » وعد شر » واعود بك من رجاب" زک ۹ء وك اا ا اي ٠:‏ واو بام اد اجار :و اعان الصغار » ومن خُلطة کل مُحَرم تصعبً رياضّه » وکل حريص يره حرْصّه » ونعوذ بالله من صحبة مَنْ غايتّه خاصُة نفسه » والانحطاط في هوی مستسيره » وأستعيدٌ بالله من لا يلق خالص موتك »إلا بالتأتي لواقع شهوتك » 1 وأعوذ بالله ] من يُساعدك على ساعتك » ولا يفكر في حوادث غدك » ولا يبالي في أي أقطارها نزلت » ومن أي أعيانها سقطت » ولذلك قالوا : صاحب السوء قطعة من النار » ولذلك قال ت و( الرد على الحليل ) في العروض › و( النوروز والمهرجمان ) › و( الفرق بين إبراهي بن المهدي وإسحاق الموصلي ) في الغناء . توفي سنة ۲٣۲‏ کا ذكر ذلك ابن خلكان في الوفیات ۲٥٦/۱‏ . )١(‏ هو عر بن هبيرة بن سعد بن عدي بن فزارة » ولي العراقين ليزيد بن عبد الملك سنة ستين » وكان يكنى أبا الثنى » وفيه يقول الفرزدق مخاطباً يزيد : أوليت العراق SE‏ فزار با أحد يذ القميص تفتتق بالعراق أبوالئنى وعم ققومه أكل الخبيص ا ر اف ا الفين: فت اله س إل اانا مات او هة بالشام نحو سنة ٠١١‏ ه . ( المعارف لابن قتيبة : ۱۷١‏ ) طبقات فحول الشعراء للجمحي ص ۲۸٩‏ . )۳( في البيان والتبيين ۲۹۲/۱ : « سمعت عبر بن هبيرة على هذه الأعواد ( أي أعواد المنبر) في دعائه : اللهم إني أعوذٌ بك من عدو شري » ومن جليس يُغري » ومن صديق يُطري » . (۲) ج ق - إرضاء . الرجم : اللعن والشع والقذف والظن . (ء) النوكى : جع أنوك وهو الأحمق والعاجز الجاهل والعي في كلامه . (ه) الحرم : الجافي الذي ل بخالط الحضر . - ۱۸٩۹ -

عدد الصفحات ١٨٩

مشاركة الرفيق إذا قل ... سوءَ الجزاء القائل : مارأينا في كل خير وش خيرا من صاحب . وكان يقول : الله احفظني من بوائق'" الثقات » وعداوة ذوي القرابات . إذاأنت لم تشر رفيقك في الذي أخر : إذا قل مال المرء قل صديقه إذا قل ماء الوجه قل حياؤه وأصبح لا يدري وان کان حازماً أخر : ستذكرٌني إذا جرّبت غيري بذلت لك الصَّفاء بكل وذ وهنت إذا عززت وکنت عن فل ترا ر إلى ملح مَجَازا ٣ TA‏ “a یکو قلیلاً لم تشا رکه في الفضل . OTE EE ولا خير في وجه إذا قل ماؤه‎ أفدامُه خيرّله أم وراؤه‎ وتعل نی ك كنت کنزا رکن ےک هویت قرت جنر مون إذا أخوه عليه َا ولا فيه لطلب ر وتعل أن رأيك کن عَجُْزا أخر : أخوك الذي لوجئت بالسيف قاصداً لتَضربَة لم يتشك في الود ولو جئت تدغوه إلى اموت لم يكڻ يردك إشفاقا علييك من الرد . بوائق : جمع بائقة وهي الداهية والغائلة‎ )١( . ال جبز : اللشم والبخيل‎ )١( (۲) نكت الأرض بقضيب أو بأصبع نكتاً : ضربا به فأثر بها » يفعلون ذلك حال التفكر . ج

عدد الصفحات ١٩٠

رى أنه في ذاك وان مُقَصّرّ ‏ على أنه قد آد جهداً على جهدا (۱) ب لا وقال رجل من بني نهشل بن دارم : إذا مولاك كان عليك عونا اتاك القومٌ بالعجب العجيب فلا تخنغ إليه ولا ترد ورام برأسه عرض الْجنوب" ففالشافة في غير ذنب" إذا وى صديقك من طبيب قال أبو سعيد السيرافى إمام الدنيا : يقال : شئفت الرجل أشائفه شأفاً وشأفة » ویقال أيضاً : شئفته وشئفت له . فل دة من ا س ۱ E‏ از ا 1 احتجحت ت إليه مانك e‏ »أو خة عدف »وان وعدك لم خْرطك و کوت عليه لم يرفضك » وإن سألته أعطاك › وإن أمسكت عنه ابتداك . وقال دعبل في مُعاذ بن سعيد الحمْيّري آده الأمر اوا وأوزداً : بلغ منه الجهود وائقاة > ومنه في القرأن الكرم :‏ لايۇودە حفظًيًا € أي لا يشق عليه . ج ق - ورم . ج ق - شناءة . شئفت وله : أبغضته . ويقال : بينهم شأفة : عداوة » واستأصل الله شأفتهم : عداوتهم وأذام » ويقول الشاعر : وم نقتأ كذلك كل يوم لشأفة واغر شتتأصلينا ج ق ۔ حققت . مانه ونه موناً : احټل مونته وقام بکفایته فهو مائن . ج ق - يخرصّك . خرص : كذب وا خراص : الكثاب . هو أبو علي دعبل بن علي بن رزين الخزاعي شاعر هجاء ولد في الكوفة سنة ٠١۸‏ ه وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان سنة ۲٣١١‏ ه »› قال عنه ابن خلكان : RE شآفة الصديق انتخاب الصاحب

عدد الصفحات ١٩١

السرفي العاشرة ‏ فإذا جالسشّه صدرته وتنحيت له في الحاشية واا 1 وة وتارن م الشاب وإذا ياىرته صادفته سلس الحلق سلي الناحية وإذا عاشرته اليه مرس الرأي أا داهيية فاخا ع د .اال الجن ةا اف سلامة الحج وأتى رجل الح فأتى شعبة بن الحجّاج فودٌعه فقال له شعبة : أما إنك إن كه تر الحم لا » والسَفة أنفا سَلمَ حَجك . وقال ا : كراهة ود اللول من ۲ ولست براض من خليلٍ بنائلٍ ‏ قلیل ولا راض له بقلل / ۰ وليس خليلي بالمَلول ولاالذي إذاغبْت عنه باعي خليل ولکن خليلي مَن يدوم وصَاله" وبحفظ سي عند کل e‏ آخر : نصح ذد لاتثقٌ بامرئ طويتّه غش ويندي اللسان بالملق فر ا بلس ال نلان ستر اعت من الق = « كان بذيء اللسان مولماً بالمجو والحط من أقدار الناس » وهجا الخلفاء الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم » وطال عمره فکان يقول : لي خسون سنة أمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فا أجد من يفعل ذلك ! » . )١(‏ هو كير بن عبد الرحن بن الأسود بن عامر الخزاعي . شاعر غزلي مشهور ولد بالحجاز وأقام بمصر » وفد على الخليفة عبد الملك بن مروان فأدنى مجلسه » له أخبار ومغامرات عاطفية مع عزة بنت جيل الضمرية حتى عرف بها . توفي في المدينة سنة ٠٠١‏ ه . راجع أخباره في الأغاني ۲/۹ . (۲) رواية حاسة البحتري ص ۷١‏ : يدي . (۲) رواية حاسة البحتري ص ۷١‏ : ويكتم . NTE

عدد الصفحات ١٩٢