أو حاسد » أو شامت » أو مُنافق » أو مَوذٍ » أو مُنابذ »أو مُعانِد» أو مرل » أو مُضل » أو مُغل » وقد قال الأوائل : الإنسان مدني بالطبع › وبيان هذا أنه لاب له من الإعانة › والاستعانة » لأنه لايكل وحدة ليع بالطبع ا قيل فبالواجب ما يعرض في أضعاف ذلك من الأخذ » والعطاء » والنجاورة افاوة اال وااو ماک ال اراي ولا الة أن هذه وأشباهها مُفضية إلى جملة مانعته هؤلاء الذين روينا نظمَهم ونثرم » وكتبنا جَوْرَم وإنصاقهم » وذلك أعلى فنون ماقالوه ونظروه » وعیون ماذکروه ونشروه » وروي في هذا اوضع بقية آيیات وإن عَنٌ شيء حَكَيُناه » ونغلقٌ الرسالة فبا إذا طالت بُغضت E E جرت » وريا نيل من رض صاحبها » وأضي بالائة عليه من أجلها» وهو : و ايء ولا آراد لا آ ا يوق الإنسان i SE O N RS الوف ٠: لاتِك اسا ايت ااا ف النارٌ أكثرمن أن لاترى خلقاً من زوى وجهه عن وجهك الال (۱و۲) ج ق -أبغضت . )( ج ق فلم لا . (>) جق-الناس . (ه) هو أبو عبد الرحن مجد بن عبد الرحمن بن أبي عطيّة العطوي من شعراء الدولة العباسية ولد في البصرة ونشأ فيها » كان معتزليا » يمد من للتكامين الحداق » اشتهر في أيام المتوكل واتصل بابن أي دواد وحظي عنده » وكان منهوماً بالنبيذ وله فيه وي الفتوح أشعار كثيرة . توفي العطوي سنة ٠٠١ ه . (1) أبدال : مفردها بل وبل ويديل وهو الموض والخلف . ES الإنسان مدني عزاء واستغناء
عدد الصفحات ١٦١لاعزاء ولا سلوی عتاب وتساؤل وم وخيبه مشاركة عاطفية ماأقبح الول يُدنيه ويبعده الصَتوْبَري'" : ياناصحا ما زال يبع نه فالا رو س ا “r اخر : رمَيْت هواي من مَرْمی قريب ف فلل الاضاف بها r أخر : ) من صديق صادق الظاهر اطمعَني في ا 4 مطه # حتی إذا ماقلت فازت يدي س أاخر : أخو ثقة ير بحسن حَالي ۴ د ۵ ير بماآسَرٌ به ويَشجّى أحبً إل من ألفئ قريب هو أبو بكر أحمد بن مد الحلبي الصنوبري > شاعر ولد في أنطاكية وسكن حلب ودمشق توفي سنة ۲۲٤ ه » له ديوان شعر أكثره في وصف الرياض والبساتين . كان أميناً على خزانة سيف الدولة الجداني . E بين الصديقين إكثارٌّ واقلال غشاً إذا نصح الصديق EE قلت الل اة ات ال وكنت أخي فصر ت أخاالخطوب ولكن لاتنائي للقلوب إفا جار الأديب على الأديب ا الأول والاكر من خاطري» لا کان من خاطر بثله فور يد القامر قدملئت منه يذ الزامر وإن م يدنه مني قرابة ۵ 2 o£ إذا مأازمَة تزلت رحابة بنات صدورم لي مُسترابة
عدد الصفحات ١٦٢(۱) () () (٤) ا أاخر : ولا تصل حبل غادر ملق لا خير في فو شو r أخر : ر ٤ مال أراك نسيتى بطرا a أاخر : أخلقت عندة المَلالة رجهي أخر : أت e جفاك اح أخر : هدي بط فك لا یزال مُلاحظي فاليوم تنو عن جناني وة آخر : الصاب : شجرهر والواحدة صابة رنا إليه وله : أدام النظر إليه بسكون الطرف . الحافظ : يقال : رجل حافظ العين : أي لا يغلبه نوم . ج ق کلامي جفوة . أساغ الشراب : سهّل مشربه . لفظ الشيء من فه ولفيظ . فالغذرّ من شرّشية الرجل 2 ودلائل المجران لاتخفى ولق غهدتك تدك الالفا كيف لي عندَه بوجه جديد؟ لغبرك 3 ل N N ed 0 ت ة رمی به وطرحه فالشيء م لفوظ تساؤل مۇل وجه جديد ثقل وإملال
عدد الصفحات ١٦٣صحبة الملول ا وا معاتبة وأمل (۱) (۲) (۴) (٤( ی . 2 Mz 2 8 توق من الإخوان كل مازح يرول مع الافناء حيث تزول فلا تصْحَبَن مُستطرفاً ذا مَلالّة )٩( فليس على عَهُدِ يدوم ملول أاخر : وحقك ماتزي عتاك من قلى ولكن لعلمي نة غير نافع وإني إذا م ابر اليو طائعاً فلاب منة مُكُرَّهاً غير طائع إذاأنت لم تغطفك إلا شفاقة فلا خيرف و يَكون بشافع اح بيني فا الاهرصاحب ا ا صديقي مااستقام فإن تماهرعل 0 e CL aS ليت شعري نك لم حكمت ظا بيقين ستری ماتكشف الخبرة من غيب الظطنون يقال : « هو من أفناء الناس » أي لا يعم من هو . الطرف والمستطرف : المتكلف الملول ومن لا يثبت على صاحب › وهي تقابل الكلمة الفرنسية ( ×سعاءامة) ) » ويقال : « ناقة مستطرفة : طرفة » أي لاتثبت على مرعى“ وأحد . رواية الطرائف الأدبية ص ٠٠١ » وفي ج ق م : صديق . مذي غا ن . EE
عدد الصفحات ١٦٤(۱) r أاخر : لل نای عي الزمان بوده فألبسته الثوب الذي اختارلبسه وأفضل من مر يربك ترکه فان عاش فالأيامٌ بيني وبينة اذاماامرؤجارتعليكظنونة فكلة إلى حك الحوادث إنه ا اخر : عاشرأخاك على ما کان من خلّق “r اخر : أجَفَوتني في مَنْ جَفافي ونسیت مني وسشررت يوماأ واحدا ,5يا ا وهجرتني فأعرض واستولی على آمره الغدرٌ وأحسن من ود يضيق به الصدر وأجمل من مال يُرمٌ به الفقَرٌ وإڻ مات ل جرخ لن صَه مه قر انك مان اا ار كفن منصفا ممن تظلمك الدعر واحقظ مودَتّه بالغیب ما وَصّلا Jur u 5 اخلةلا رىق ودەخللا ر وجعلت شانك غير شافي لك لم يكن لك فيه ثاني أ لاأراك ولا تراني وقلَيْتني في مَڻ ق لاني الا ا اا ل ا r أاخر : مله جه دىئ فما رايته جريت له في الصَدُر مني مودة الخلّة : الصادقة والإخاء » يقال : « فلان كر الحلّة والخل » أي المصادقة والإخاء . أخلل:: الرهن والفاد: اذا لان مني جانب عز جاتبة N - 10 عدر واستغناء حفاظ وتساهل [ ۱۹ب ] هجران وتسلم قلتق وإطراء
عدد الصفحات ١٦٥سلوك ونصيحة التعلل بالمى ملالة وتجني (¥) (€) أطين عَيْنَ الشمس کَيْلا يقال لي وأطريه بالقول اميل وعنده اخر : فط الفتى في قوله ن اقش الإخوان ل عاتب أخاك إذا فا ا طب الفتى ج وإني مغرورأعَلل بالمّى بأيّ سنان تطعن القوم بعدما وقال آخر : دلت دى امول إذا تأت فبان القلى لي منك واتضح الْحَفَا خان أنارت للمودة تا وات ءالوهل ا تاه بښه يا : ملف وتکبر : من قصیدة مطلعها : ألا حي رهي ثم حي المطاليا الديوان ص 1٠١۱ . النوار : مفردها نوارة وهي الزهر الأبيض . سح الماء سحا وسحوحاً : سال من فوق إلى أسفل » وكذلك المطر والدمع » وسح الماء وغیره : صبّه صبًاً متتابعاً کثياً . RR من التيه Oa من لايُرذك فللا ترذه واا ی واعطف بفضلك واستعده واش فقل ل يده لا لاان اكان نزغت سناناً من قناتك ماضيا وال غ اا ن ولاح لنا منه الذي کان يُشكل ریاض بدا رها يتهلْل " علينا بأنواع الوفاء وتَهْطل ° فقد كان مأنوساً فأصبح خاليا
عدد الصفحات ١٦٦(۱) (۲) (r) (٤( (٥) 8 2 2 4 )۱( تنکبت قوس الالهوم رميعي CEC LEL ا )۲( اوا کت ف فن غر غت وال فان رل وقال أخر : وأخ كان لي وَذوداً حا وخليتني أبكي الوصال وأغول ا لال وتعتب من غير جرم علا عَدَذتك ميتاً وإن كنت حيًا فأصبحت 2 أكثر الناس شيا اکر هة الذي في o کان أحلى من الجنى بصيّب ألمُزن يُرضيك مامتا ونطوقا لم لما أصابني الدهرٌ بالجفوة منه صار البعية السّحيقا SEET تنكب كنانته أو قوسه : ألقاها على منكبه ( بكر الكاف ) وهو مجع رأس الكتف والفشة: E IRE وتشكى إذا سلكنا طريققا E TOT فانتحى لانتهاك سي ولي هو أحمد بن ابي فنن مولی بني هاشم راجع خبره في الاغاني ۲۷/۲ » ٠١١ . ج ق ۔ فأکبر . راجع : عون الأخبار ۲۸/۲ . وامقه وماقاً وموامقة : أحب كلاها الآخر» توامق الرجلان : تحابا . الوميق والموموق : ان الأجب : جب الرجل فهو مجبوب بين الجباب » إذا استؤصلت مذاكيره . بعير جب : N E استغناء وقناعة تغير الصديق حرمة الصداقة Il
عدد الصفحات ١٦٧ا بعد وتباعد عزلة اختيارية بغض و ياس فا كان في الودة والْحُرْمة حق يريه غفران دى ؟ وقال آخر ّ واا کت اسست اة سا فا 2 ها الأصغران الذائدان عن الفتى فالا أك كل الكريم فاي (DD oy ماني المُوسوس : رأيتك لاتختار إلا تباعدي فبعدك يُوذيني وقربي لک اذى رأيتك تجفوني فأحدثت عُزلة أطل حبل لاء ل و بعصي مادك خير ارتجيه اذا ابصرتی اعرّضت عنى ج ل ا ونا بعده بذناب عيش ری وة اا خاب و ن ا اللون تلف الفضب r a فباعدت نفسى لاتباع هَواک فکیف احتیالي یا جُعلت فداک؟ وعش ماشئت فانظر من تضيرٌ وغبر صدودك ا الكبير 6 ال قل 5 (۱( 8 مَلْمة وهي النازاة الشديية من ا الدذيا . إلى بغداد 4 بالتوکل اسای : توق سنة ۲٤١ ه » راجع اا في فوات الوفيات 1/۲ TAA
عدد الصفحات ١٦٨آخر : ومول أن الشمس بيني وبينة إذا ماالتقيْنا ليس ممن أعاتبة قال ابن للرربان الكاتب" : معت الخليفة المطيع يقول : صديقك فاو فنك ضد دك عدو عدو ٭ وا ى دول عدوك › وعدو صديقك عدوك > وعدۇ عدۇك صديقك وقال أخر : وذوي ضباب مُظهرين عَداوة فَرْحى القلوب مُعاودي الأكباد ا ا وترکتهم وم إذا ذکر الت يق أعادي وسمعت ابن بابَويه الهمّي العا" يقول : قال جعفر بن تمد : مناغاة الد أعت بالزوح ٠ رأتدى غل الفزادسن مغارلة الوق ٠ اتات تفرع بحديث للعشوق إلى الصديق › ولا تفزع بمحديث الصديق إلى ا خد ان ارك حال : کت إل بن لسارت آلراری + كيت إليك عن عل قد ابتهج بوذك » وانزعج لصدك » ياديك » ألا إن القلب قد تألم مفارقتك فتى يلم شَعْث الأنس بمشاهدتك » فأجبته : كلا وإن امتزج فرح الاتصال » بترح الانفصال » فا ضر مباعدة الاشباح مع مساعدة الأرواح » قال : فأجابنى : / : أما صدر كتابك فغ عن دلالتك عليه » لاختانی افده e اوک اعد ال اة عة ن الال تة )١( كاتب فخر الدولة البوهي ورد ذكره فى الإمتاع والمؤانسة ٠٤١١ › 1۲/١ . (۲) ج ق ابن مانويه - هو مد بن علي بن الحسین بن موسى بابو يه القمَي ويعرف بالشيخ العنوة فن فقا الما ونك ماني كه فل له خر من لاا ما ف + أل من ۾ ونزل بالري وارتفع شأنه في خراسان » وتوفي ودفن بالري سنة ۲۸۱ ه . Na صديق وعدو
عدد الصفحات ١٦٩والجالب له » وأما عجزه فشديد الأخذ بطرف من القَوة » لسلوك بأحد الاسر ين عن الأخر » ولو عامت أن تام الأفراح » مساعدة الأرواح › ومشاهدة الأشباح » ل تقل ماقلت » ولم يَبْلعْ أكرمك الله في اللطافة أن يكون من غير هذا النوع الذي نحن منه › لكني أقول : كتبت إليك من محل موحش لبعدك » بلفظ مضطرب" أن" بذكرك شتوحشا» واستوحش إلى رؤيتك مستأنساً » ولو کنت قریباً منی لکان هذا که رجا ولال ا ا اورا مھ رالا ی ی : والزمان نضراً » والدهرٌ موداً > والسلام . E نكر الصديق وحَسْبّك حسرة لك من صديق یکون زمامُه بیدئ عدو ثبات ووا حرا ابن مقسم وال : معت أجمد بن بجی يقول کت رل اى لتوا جه فاخا ا لر اة ولان الک ا ولا مدت وفاء من أخي ثقة إلا جعاسّك فوق المد عُنوانا فضيلة الحذر ) وکتب سعد بن ج جُبیر إل اخ ول اا > ياأخي » فاحذر الا لناس » واكفهم نفك » ويسمك بيك . n قال رجل محمد بن واسع : إني لأحبّك في الله » قال : فأطع م تُحبنى فيه . (۱) جق - مطرب . )۲( ج ق ۔ آنس
عدد الصفحات ١٧٠EN عت أبن ا لاء قول عك نال :ا ا اران له فلا ع له ومن لاولد له فلا ذ کر له » ومن لامال له فلا مروءة له »› ومن لاعقل له فلا دنیا له ولا أخرة . قال أبو عثان النصيي : من لا إخوان له فلا تعب له » ومن لاولد له فلا حجاب عليه » ومن لامال له فلا حساب عليه › ومن لاعقل له فهو في الجنة . شاعر : شی سات ک زعتو E ال واذا سات کا اسات فاين فد فضلك والمروه وقال أعرابي : نصح الصديق تأديب » ونح العدو تأنيب . قال الفضل بن حى : الصبرعلى أخ يُعْتَبٌ عليه خير من أخ يستأنف مودّته عت د الكفانفن لن الممد مغل فول ناء لر فة ص : E O إنشائها . عرضت هذا الكلام على أبي سلهان فقال : أما الإنشاء فافا صعب و لاو ا اق ا لأا تستعيرٌ من الإنسان E (۱) ندرفلان من قومه : خرج . Na بين المسلم والفاجر وجود وأنتفاء أساءة ومسأعة
عدد الصفحات ١٧١صبرّه عليه » ومالاً مبذولاً قلًا تطيب النفس يإخراجه إلا إذا كان الكرمٌ له طباعا » ويجد من ر نزاعا . وقال ذو الشامة يري اا و ذكرت آي اتا الوا دقل ق ل غفا E EE ED DT وق لعين ماي ااام ا من الإباش والإي اس والإفراد أن يكف" خير الإخوان وقال أبو بكر : خير إخوانك من ساك » وخيرّمنه من كفاك › فخا مالك ها عاك و اواك قال المأمون الخليفة : مَنْ لم يؤاس الإخوان في دولته حَڌلوة في ا وقال م بعد اموت لاأعرفنك بعد الوت تنديى وفي حياتي مازودتى زادي وقال ار طاعة وإخلاص ليس عندي أن تفت أل TE وقلب سلم وانتظط ار الرضا فيان رضا السادات عرز وعتيم تقوب )١( الضريبة : الطبيعة والسجِيّة يقال : هذه ضريبته التي ضرب عليها » أي طبع . (۲) أوجس الرجل إيجاساً : أحس وأضر يقال : « أوجس القلب فزعاً » أحس به . (۴) الشدة : نقيض اللين وخلاف الرخاء ومكاره الدهر والجع شدائد . DAES
عدد الصفحات ١٧٢رجل من بَلعَنبّر : لقد لبس لاوكیعلى غش صَذرَه ت ت (۲ شیر اّداني بیندا کل دمت" ضعفت عن الإخوان حتى جفوتهم فو )( ولک اب ابی ن من مُنيي من عفٌ خف على الصّد يق لقاؤه وأخوك مَنْ وفرت مافي کيسه - (٤( ِِ )0( مساعد ¢ مونی ا أخر : فل للذين صحبناهم فلم نرهم سلامة الدين والدنيا فراقكم ¢ م ۱ وأفقا يْضات الضغائن بالجر" وي اا ا وخزالصدر على غير رهد في الإخاء ولا الود فا أبلعٌ الحاجات إلا على جمد خو الحوائج وجه مَمْلول د غدرت به E ا وان کرهنا بدا تايه فليس شبُة له يُدانيه إلا لمن صَحبُوا يرضون بالدون وقربُكم آفة الدنيا مع الدين . يقال للعاجز : « فلان لا يفقيء البيض » وأفقاً بيضات الضغائن : فجرها واظهرها )١( . الدمنة : الحقد القدم » والحقد الثابت إلى الأبد )۲( () ج ق - تخرمن . (4) سرع سراعة وسرّعا وسرّعا وسرعة : نقيض بطو . )٥( جق-منجد. N بين التنائي والتداني عواقب الإملال مسايرة وامتياز الجر ألحمود
عدد الصفحات ١٧٣شقا وعتاب وسماح [ ۲۰ب ] اعا با الصبر على آنا الذي لمغبون بصخبتك خاب الغبين الذي يبغي مودتك وأخبرنا ابن مقسم قال : أنشدنا أحمد بن يجبي الشاعر : وإني لتصفو للخليل مودي فان فاءَ لم اعدد عليه ذَنُوبَةً وهل بعد فيْمات الرجال دنوب / وللجهل من قلب الحلم نصيب ابن عروس : وله كانت تضيق الأرض بي حين ييب الى ارا جارك د اک أم لظن فاامتحڻ فاالظن يخطي ويُصيب ام لعتب فة اب الحر ب ي ويثيب ٠ هه أم لسذنب فلك الله بأني سأتوب شاعر : كيف صبري عن بعض نضسي وهل يصبرٌ عن بعض نفسه الإنسان أخر : امحارف : الحروم الحدود الذي إذا طلب فلا يرزق وهو خلاف مبارك . قال الراجز : محارف بالشاء والأباعر مار بالقلمي الببائر )۲( فاء يفيء فيا : رجع » والفيَّة : المرة من الرجوع . E RE اف ال نا و وليس هاجرْم عندي بمَغْبُّون وقد جعلت اشياء منه تریب
عدد الصفحات ١٧٤وإذا أرادك صاحب بجناية جعل التجني .للجفاء سبيلا فترى دواعي المجر في حَركاته وكفى بذلك شاهداً وڌلیلا : المرزباني وال : حدثنا ابن ي الأزهر قال : أنبأنا بُندار قال e : أنشدني ابن اكيت شوأهد التجني لاغ انات فلن الات ااا اا سآ ات م رب الارن ايدان وما صدوة ذوات الل أرمَصي" لكنًا المجر دی ھج اران فان صَدَفت بوجهي کي أجازي " فالعین عَضبَى » وقلي غير غضبان أخر الف ران وع آل حا ال خا اوا ورا قال : كان ابن أبي داود يقول : لوأراد العباسٌ بن الأحنف بقوله : امرء قد يُرزق عدا مه ويَشْقَى بالصديق الصديق اصلاحاً ہیں و قىيلتىن من العرب ۶ و اقامة لخطبة 8 و ارسالاً لل و لان ل واجن. وله ا هة إذا امتنع القريب فلم تَنَلة"“ على فرب فذاك هوالبعيد قريب وبيد أخبرنا القاضي أبو السائب » حدّثنا ابن أبي طاهر » قال الكندي : . الجلب مفردها جَلْبَة : القشرة تعلو الجرح عند البرء )١( . أرمض فلاناً : أوجعه » وأرمض الأمر فلاا : أحرقه غيظاً > والثيء »› أحرقه )۲( : رودق اة عرض وض ٠ ضدذف فلان نفا وصتوفا 4 اتصزف ومال (۳) „۱۷٥0
عدد الصفحات ١٧٥مودة وجني من کتاب اعباس - والله - ظريفة » مليح » حك » وشعرّه جَزل » وكان قليلاً ما يَرّضى الشعر فکان يُنشد هذا کثیراً له وأبغي رضاه على سُخطه فيأابى عل ويَْتَطعب فياليت حظي إذاماأسات آنك ترضى ولا تغضب وقال لذا الناقط : كتب ابو الحوراء إلى صديق له : الله يعلم أنك ماخطرت ببالي في وقت من الأوقات إلا مَنُل الذكر منك لي عاس تزيدني صّبابة إليك » وضتا بك » واغتباطاً ياخائك . اغرنا ای حا بو إبماعيل الْحَريي قال : دخلت على عبید الله بن عبد الله بن طاهر وکنت قد تأخرت عنه فقال : رات جَفاء الدهر بي فجفوتي کأذك غضبان علي مع الدهر زل“ e لأر ب آني ed e ج ر E Ey E Na. الزلفة عندك إنى ماتأخرت إلا لخد ر افيه الس كرجا وا كالحاضر عيَّاناً > ومظنونه كالمشاهد قينا » و ذلك فل أخل من خاطر شوي کالسنان › وذ راع تفس کا لجر > وتبرم OR أجفوك مح الدهرء وأكون آلا له عليك »رانا اة" عل حفائة لك اغا )١( قبلك : عندك . )۲( بدهه أمر بَذهاً : بغته . أفحمه : أسكته بالحجة في خصومة أو غيرها . (۳) ج ق - ألفا . ألب وتألب : تجمع وتحشد . (٤) ألحاه : لامه (٥) أنحى : أقبل ويقال : « اى عليه باللوائم إذا أقبل عليه ا » . Rha
عدد الصفحات ١٧٦