- يبدل الله ما يشاء فينسخه ويثبت فلا يبدله 8 وعنده أم الكتاب» يقول: وجملة ذلك عنده في أم الكتابء الناسخ والمنسوخ» وما يبدل وما يشبت كل ذلك في كتاب. أخرجه ابن جرير (179/8) حدثني المثني قال: ثنا عبد الله ابن صالح قال: حدثنى معاوية عن على عن ابن عباس به وهذا سند ضعيف. لماني شيخ الطبري لم أجد من ترجمه وعبد الله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه» وكانت فيه غفله وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس . "٠" قتادة: يمحو الله مايشاء 4 ما يشاء هو: الحكيم 9 وعنده أم الكتاب # أصله أخرجه ابن جريرء حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة به وإسناده صحيح . 2 عبد الرحمن بن زيد: <ل يمحو الله ما يشاء ويشبت * بما يترل على الأنبياء» و«يثبت» ما يشاء مما يترل على الأنبياء وعنده أم الكتاب لا يغير ولا يبدل. أخر جه ابن جرير» حدثني يونس قال: اخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد به واسئاده صخي : وقال آخرون: «معنى ذلك أنه يمحو من قد حان أجله. ويثبت من لم يجيء أجله إلى أجله» ذكر من قال ذلك: ١-الحسن: يمحو من جاء أجله فذهب, واللمثبت الذي هو حي يجري إلى أجله أخرجه ابن جرير )١1194//( من عدة طرق عن الحسن وإسئاده صحييح. " محاهد: قول اللَّه إيمحو الله ما يشاء 4 قال قريش حين أنزل «( وما كان لرسول أن يأتي -
عدد الصفحات ١٧إفادة الخبر بنصه - بآية إلا بإذن اللّه 4. ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمرء فنزلت هذه الآية تخويقًا ووعيد لهم إنا إن شئنا احدثنا له من أمرنا ما شئناء ونحدث في كل رمضان فتمحو ونثبت ما نشاء من أرزاق الناس ومصائبهم» وما نعطيهم وما نقسم لهم. أخرجه ابن جرير . ثنا شبابه» قال: ثنا ورقاء عن ابن أبي نيح عن مجاهد. وسنده إلى مجاهد غير متصل فابن أبي نجيح طعن في سماعه التفسير من مجاهدء قال الدوري عن يحيى: قال سفيان بن عبينه : تفسير مجاهد لم يسمعه من إنسان إلا من القاسم بن أبي بزة» فقلت ليحيى ابن أبي نجيح لم يسمعه من مجاهد قال: هكذا قال سفيان. قال الذهبي في السير )© وعن بعضهم قال: لم يسمع ابن أبي نجيح كل التفسير من مجاهدء قلت: الذهبي هو أولى الناس بمجاهد. قلت: لكن نقل عن أكثر من واحد من أهل العلم أنه لم يسمعه منه. وقال آخرون: «ويغفر ما يشاء من ذنوب عباده ويترك ما يشاء فلا يغفر) وهذا القول أخرجه ابن جرير عن سعيد وفي الأثر ضعف. من أجل شيخ الطبري وهو ابن حميد الرازي. ما رجحه ابن جرير من هذه الأقوال: قال ابن جرير رحمه اللّه (8/ )١17٠١ وأولى الأقوال التي ذكرت في بتأويل الآية وأشبهها بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن ومجاهد» وذلك أن الله تعالى ذكره توعد المشركين» الذين سألوا رسول اللّه يدم الآيات وتهددهم بها وقال لهم: # ما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب »4 يعلمهم بذلك» أن لقضائه فيهم أجلاً مثبنًا في كتاب هم مسؤخرون إلى وقت مجىء ذلك الأجل» ثم قال لهم: فإذا جاء ذلك الأجل يجيء الله بما شاء ممن قد دنا أجله, وانقطع رزقه أو حان ملاكه أو اتضاعه من رفعه, أو هلاك مال -
عدد الصفحات ١٨- فيقضى ذلك فى خلقهء فذلك محوهء ويثبت ما شاء ممن بقى أجله ورزقه وأكله فيتركه على ما هو عليه فلا يمحوه. وبهذا المعنى جاء الأثر عن رسول اللّميك. ذكر ما استدل به ابن جرير على ترجيح قول الحسن ومجاهد: أخرج بإسناده إلى الليث بن سعد عن زيادة بن محمد عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء قال: قال يكم : «إن اللّه يفتح الذكر فى ثلاث ساعات يبقين من الليل فى الساعة الأولى منهن ينظر في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره؛ فيمحو ما يشاء ويثبت؛ ثم ذكر ما في الساعتين الآخرتين» . ضعيف: آفته زيادة بن محمد هذاء فهو منكر الحديث كما قال البخاري والنسائي وأبو حاتم» وابن حبان والذهبي وابن حجر. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله (07/7)... وأما االحديث الذي رواه ابن جرير ههنا من حديث الليث بن سعد عن زيادة عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة عن أبى الدرداء حديث الترول. . . فإنه تفرد به زيادة وله بهذا حديث فى سن أبي داود. ١ قلت: يريد الحافظ ابن كثير. الحديث الذي أخرجه أبو داودء الحديث رقم (7897) باب كيف الرقي . وحديث الترول هذا قال الهيثمي في المجمع /٠١( 417) روا البزار وفيه زيادة بن محمد وهو ضعيف» واستدل ابن جرير أيضنًا على ما رجحه بأثر ابن عباس «إن للّه لوحا محفوظا مسيرة خمس مائة عام من دره بيضاء لها ذفتان من ياقوت» والدفتان لوحان لله.» كل يوم ثلاث مائة وستون لحظه» يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب» . أخرجه عن طريق محمد بن سهل بن عسكر قال: ثنا عبد الرزاق» قال: أخبرنا ابن جريج عن عطاء عنه به. قلت: وهذا سند صحيح. محمد بن سهل بن عسكرهء أبو بكر البخاري ثقة. 5
عدد الصفحات ١٩إفادة الخبر بنصه زه - وأخرج البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه < سمعتت رسول الله يكيم هول: امن سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله. ليصل رحمه)”"2 . ِِ وقد وجدت كلام للشيخ. الألباني - حفظه اللَّه يحمل فيه رواية ابن جريج عن عطاء على السماع هاك نصه للفائدة. قال رحمه الله - في الإرواء (97//7) عن حديث عبد الله بن السائب مرفوعًا «أنا نخطب فمن أحب أن يجلس فليجلس» ومن أحب أن يذهب فليذهب». . . ولولا أن ابن جريج مدلس» وقد عنعنه لحزمت بصحته كما صنع الحاكم حيث قال: صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي مع أنه أورد ابن جريج في ميزانه ووصمه بأنه يدلس وهو في نفسه مجمع على ثقته» نعم قد روى أبو بكر ابن أبي خحثيمه بسند صحيح عن ابن جريج قال: إذا قلت. قال: عطاء فأنا سمعته منه» وإن لم أقل سمعت. فهذا نص منه أن عدم تصريحه بالسماع من عطاء ليس معناه أنه قد دلسه عنه ولكن هل ذلك خاص بقوله: «قال عطاء» أم لا فرق بينه وبين ما لو قال: «عن عطاء» كما في هذا الحديث وغيره. الذي يظهر لي الثاني وعلى هذا فكل روايات ابن جريج عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه. واللّه أعلم. واستدل ابن جرير أيضًا بأثر عن قيس بن عباد أنه قال: العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما شاء وسنده ضعيف جد فيه مبهمان هذا ولم أجد في كلام المفسرين غير ابن جرير ما يخرج عن هذه الأقوال واللّه تعالى أعلم. )١( صحيح: أخرجه البخاري (0986) وأخرجه أيضا في الأدب المفرد باب: صلة الرحم تزيد في العمر »)01/١75١/١( وأخرجه أبو يعلى ))1157١ /١١( : والبيهقي في الشعب »)7١8/5( وقال ابن الجوزي في الصلة» انفرد باخراجه -
عدد الصفحات ٢٠5 وأخرج البخاري عن أنس أن رسول اللَّهءوَيم: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأً له في أثره فليصل رحمه)"" . "٠ وأخرج الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن علي قال: قال رسول الله يليم : امن سره أن يمد له في عمره. ويوسع له في رزقه. - البخاري. قلت: يعني من مسند أبي هريرة. )١( صحيح: : وله طرق عن أنس» الزهري عنه: أخربجة البخاري (2))0985 ومسلم 0ه والنسائي ة فى الكبرى تفسير قول الله تعالى : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب » (488/5): وأبو دود 801١7/5( 1537 وابن حبان في صحيحه (558»: 4)559, والطحاوي في المشكل 00707١ /0( وأبو يعلى (747/7): وأحمد (747/5)» والبغوي في شرح السنة (75579)» والبيهقى فى السنن (707/17)» وفى الشعب ,.)5١8/5( وعصبد الرحمن بن أبي حسين؛ أخرجه أحمد (2155/6» والطبراني في الأوسطء وفيه مسلم بن خالد الزنجي . ميمون بن سياه: أخرجه أحمد (2779/5 22717 وأبو نعيم في الحلية ا والأصبهاني في الترغيب 2»)47١ /١( ورواه عنه حزم بن أبي حزم القطيعي وفيه زيادة : «فليبر والديه؛». وميمون وإن كان من رجال البخاري إلا أنه تكلم فيه» فضعفه يحيى بن معين وذكره ابن حبان في الثقات» قال: يخطىء ثم ذكره ف فى المجروحين أيضاء وقال: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير» ولا يعجيني الاحعجاج بخبره ه إذا انفرد» وذكره العقيلي وابن عديء وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال الحافظ : ضدوق عابد يخطىء. يزيد الرقاشي: أخرجه الخطيب في التاريخ (8/ 2750 وهناد في الزهد )14١ /0( وكذلك وكيع في الزهد »)5١5( وأبو يعلى (90//97 ٠ 5؛ .)51١7
عدد الصفحات ٢١إفادة الخبر بنصه ويدفع عنه ميته السوء. ويستجاب دعاه. فليتق الله وليصل رحمه)”(© . )١( أخرجه عبد الل بن أحمد في زوائده »)١57/١( وابن عدي (150/5). ثنا محمد بن عباد بن الزيرقان» ثنا عبد الله بن معاذ يعني: الصنعاني عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعا به ومحمد بن عباد الزبرقان المكى» قال أحمد: حديثه حديث أهل الصدقء وأرجو أنه لا يكون به بأس» وذكره ابن حبان في الثنقات» وترجم له البخاري في التاريخ اام وعبدالله بن معاذ بن نشيط». ثقة كان عبد الرزاق يكذبه ووثق ابن معين» وقال أبو زرعةء وأنا أقول هو أوثق من عبد الرزاق. وهذا الإسناد صححه الشيخ أحمد شاكر - رحمه اللّه )١111( وقد تابع عبد الله بن معاذ هشام بن يوسف. أخرجه الطبرانى فى اللأوسط (7078)». والبيهقى فى الشعب »)5١9/7( وابن عدي 0170 والحاكم (4/ )»٠ وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن معمر بهذا الإسناد غير هشام بن يوسف وعبد الله بن معاذ الصنعاني» وقد خالفهما عبد الرزاق فرواه عن معمر عن أبي إسحاق قال رسول الله يدم مرسلاً أخرجه عبد الرزاق )7٠١770/١١( ومن طريقة البيهقى فى الشعب (51/!)» ومعمر ب رسصه اللّه قيد إطاقظ فى الققريب اداثقة بكم فاضل قى روات عن ثاب والأعمش وهام بن عررة شَباء أو كذا فيما حدث به بالبصرة. انتهى . وقد تابع معمر منصور أخرجه الطبراني في الأوسط (/181) لكنه بلفظ مختصر من غير ذكر دفم الميتة واستجابة الدعاء أن يقال: أن الحديث الصحيح باللفظ المختصر لمتابعة منصور لمعمر ولا له من الشواهد الصحيحة. ورواه أبو رجاء الهروى عن أبي إسحاق عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن علي مرفوعا به. أخرجه البيهقى فى الشعب )5١9/7( وهذا سند معلول؛ وذلك أن الثوري قال: لم يروي حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة شينًا قط. وقال أبو داود: ليبس لحسيب عن عاصم شيء يصح. ورواه ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن على مرفوعا بهء وأخرجه البزار في الزوائد (141/9)» وقال البزار: ولا أحسب ابن جريج سمع هذا من حبيب» ولا رواه غيره. أها. -
عدد الصفحات ٢٢- وأخرج اكاكي والي بشي شي الشعب عن عتيية بين حامر قلا قال رسول اللّهيم: (يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة: تسصل من قطعك؛ وتعطي من حرمك؛ وتعفو عمن ظلمك. ألا ومن أراد أن يمد له في عمره. ويوسع له في رزقه. فليصل ذا رحم منه)"' . - والحديث جود إسناده العراقي في تخريج أحاديث الأحياء )١196/5( بعد عزوه لأحمد والحاكم» وقال الهيئمي في المجمع (151/8) رواه عبد اللّه بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم بن حمزة «كذا والصواب: ضمرة» وهو ثقة. )١( ضعيف: أخرجه الطبراني في الكبير (519/110)» والبغوي (373030) من طريق سعيد بن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة مرفوعا به» وهذا إسناد ضعيف جد . قال ابن معين : أحناديث عبيد اللّه بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا ضعيفة. وقال ابن حبان: عن عبيد الله بن زحر هذاء منكر الحديث جد يروى الموضوعات عن الإثبات,» وإذا روى عن علي بن يزيد آتي بالطامات. وأخرجه الحاكم (4/ 111) من طريق يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن عقبة» من غير ذكر علي» وفيه ما فيه. وأخرجه البيهقي في الشعب (407/5) عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة من غير ذكر عبيد اللّه. قلت: وأخرجه أحمد 2))١58/:4( والطبراني في المكارم (07) من طريق معان ابن رفاعة. حدثني علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة وليس فيه زيادة: «ألا ومن أراد أن يمد له في عمره. . ( ومعاوية بن رفاعة عامة ما يرويه» لا يتابع عليه كما قال ابن عدي» وهو لين الحديث وأكثرهم ضعفهء والحديث ضعفه العراقي )١17١/( ولقوله تصل من قطعك, وتعطي من حرمك» وتعفو عمن ظلمك شاهد من حديث عقبة أيضًا.-
عدد الصفحات ٢٣4 - وأشخرج البيهقي عن عائشة - رضي الله عنها أن البي ميلم قال: «صلة الرحم وحسن الخلق يعمرن الديار ويزدن الأعمار»(2 . ٠ - وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال: من اتقى ربه»ء ووصل رحمه» نسى له في عمرهء وثرى مالهء وأحبه أهله»" . - أخرجه أحمد )١158/1( ثنا حسين بن محمدء حدثنا ابن عياش عن أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد اللخمي عن عقبة مرفوعًا به وهذا سند جيد. إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين مستقيمة وهذا منها وأسيد شامي ثقة» وفروة مختلف فى صحبتهء ذكره ابن حبان فى الثقات. )١( صحيح: أخرجه أحمد (154/5) حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا محمد ابن مهزم عن عبد الرحمن بن القاسم ثنا القاسم عن عائشة مرفوعًا من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة» وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار» ويزيدان في الأعمار. وأخرجه البيهقي في الشعب 717/5 ح 0744 من طريق عبد الصمد يسئده سوا مسقت قير على لخر ووقع فيه محمد بن بهرام وهو تصحيف واللّه أعلم . قلت: وهذا سند رجاله»ء رجال الشيخين إلا محمد بن مهزم» وقد وثقة يحيى» وقال أبو حاتم: ليس به بأس» وقال الحافظ المنذري ترغيب (77037/5) وكذلك الهيثئمي مجمع (8/ 157) رواه أحمد ورواته ثقاتء إلا أن غبد الرحمن لم يسمع من عائشة. وقال الشيخ الألباني - حفظه الله في الصحيحة (511) لعل القاسم سقطت من نسختهما وإلا فهو في المطبوع . أه. قلت: ويدل على ذلك أنه مشبت في الشعب واللّه تعالى أعلم والحديث قال عنه البدر العيني في عمدة القاري: رجاله ثقات» وقال الحافظ في الفتح )455/٠١( كذلك. (١)صحيح: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (/0) من طريق سفيان ويونس عن -
عدد الصفحات ٢٤أبي إسحاق عن مغراد أبو المخارق العبدي عن ابن عمر به وأخرجه ابن أبي شيبة (97/5) من طريق منصور عن أبي إسحاق عن مغراء عن ابن عمر به وعند البيهقي في الشعب (5/ )1/947١ من طريق العباس الدوري قال: سمعت يحيى ابن معين يقول نا أبو قطن نا يونس عن أبي البختري عن ابن عمر فذكره» وقال ابن معين: إن أبا البختري هذا اسمه مفراء وأبو المخارق العبدي هذاء قال الذهبي: تكلم فيه» وذكره ابن حبان في الثقات» وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقال الحافظ في التهذيب» نقل أبو العرب التميمي » وابن خلفون عن العجلي أنه قال: لا بأس به وقال ابن القطان» لم أره في كتاب الكوفي يعني العجلي قال: ولا يعرف فيه تجريح وانكر على عبد الحق طعنه في حديثه. أه. قلت «أسامة»: وهو مذكور فى الثقات للعجلى ولكن ليس فيه «لا بأس به» فلعل كلام ابن القطان محمول على هذا. واللّه أعلم. وأما إنكار ابن القطان على عبد الحق طعنه في حديثئه فلست أدري أي حديث طعن فيه عبد الحق» ويبدو والله تعالى أعلم أذ هيد اق جعل ابا التقارق الذي يروي عن أبن عبر حدييك « أن الكافر ليسحب لسانه فرسحًا» مغراء كما فعل ذلك الإمام الذهبي فإنه ترجم في الميزان لمفراد أبو المخارق» وذكر الحديث وقال تكلم فيه والحديث أخرجه الترمذي (370) تحفة. وقال: وأبو المخارق ليس بمعروف. قال المزي: بعد ما ذكر الحديث في ترجمة «أبي العجلان المحاربي» بإسناد الترمذي والذي فيه عن أبي المخارق عن ابن عمر قال: وهو خطأ رواه منجاب بن الحارث عن علي بن مسهر عن الفضل بن يزيد عن أبي العجلان المحاربي عن ابن عمر. وكذلك رواه أبو عقيل الثقفي ومروان بن معاوية الفزاري عن الفضل بن يزيد وهو الصواب. قال: والخطأ في ذلك إما من الترمذي» وإما من شيخه. واللّهِ أعلم. أه قلت: وهذا ما ذكره المنذري في الترغيب. قال: :دقو الدرطي ب الاق لب بمعروف» وهم إنما هو أبو العجلان المحاربي. أه 3
عدد الصفحات ٢٥إفادة الخبر بنصه . ١ - وأخرج عبد الرزاق في المصئف27 والبيهقي”") من طريقه عن معمر عن أبي إسحاق الهمداني قال: قال رسول اللَّهمويم: «من سره النسأ والزيادة في الرزق» فليتق اللّهه وليصل رحمه»”" . قال معمر: سمعت عطاء الخرساني يقول عن الني ميم مثله9) قال البيهقي عقب أيراد الحديث» قال الحليمي في معناه: إن الناس من قضى الله عز وجل بأنه إذا وصل رحمه عاش عددًا من السنين مبيئًاء وإن قطع رحمه عاش عددًا دون ذلك» فحمل الزيادة في العمر على اليك هذا ولا يخفى عليه أي العددين يعيش . انتهى - وقال الحافظ في التهذيب: أبو المخارق ليس بمعروفء وهم إثما أبو العجلان المحاربى. أه. وقال الحافظ فى التهذيب: أبو المخارق الكوفى» صوابه أبو العجلان المحاربي . أه. 1 ١ قلت: وهكذا يفرق بينهما وأنه ليس إلا أبو المخارق واحد هو مغراء العبدي وقد وثق» ونا عن كون أبى إسحاق مدلس» ققد تابعة ابه يوسقب من طريق. صبحيحة واللّة أعلم . وقد صححه الشيخ الألباني - حفظه الله في صحيح الأدب المفرد. .)507"0 الالح /١١١()1١( (1) في الشعب (179417). (؟) مرسل وقد وصله غير عبد الرزاق تقدم. (4) في الشعب وهو مرسل أيضًا. )2( فصل في كلام أهل العلم في مسألة زيادة العمر ونقصه وهل هي مجازية أم حقيقية قال الإمام النووي رحمه اللّه تعالى : شرح مسلم (17/ 870. ©171١ قوله مولي :-
عدد الصفحات ٢٦في زيادة العمر ونقصه #من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأً له في أثره» فليصل رحمه) ينسأ مهموز أي : يؤخرء والأثر الأجل لأنه تابع للحياة في أثرها. وبسط الرزق توسيعه وكثرته» وقيل البركة فيه» وأما التأخير في الأجل. ففيه سؤال مشهورء وهو أن الآجال والأرزاق مقدرة لا تزيد ولا تتقص ا فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون #» وأجاب العلماء بأجوبة: الصحيح منها: الأول: أن هذه الزيادة بالبركة في مره والتوفيق للطاعات» وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة» وصيانتها من الضياع في غير ذلك. الثاني: أنه بالنسبة إلى ما يظهر للملائكة» وفى في اللوح المحفوظ. ونحو ذلك فيظهر لهم في اللوح أن عمره ه ستون سنة إلا أن يصل رحمهء فإن وصلها زيد له أربعون وقد علم سبحانه وتعالى ما سايقع له من ذلك. وهو فى معنى قوله « يمحو الله ما يشاء ويغبت 4 فيه النسبة إلى علم اللَّه تعالى وما سبق به قدره ولا زيادة» بل هي مستحيلة وبالنسبة إلى ما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة وهو مراد الحديث. والثالث: أن المراد بقاء ذكره الجميل بعده. فكأنه لم يمت حكاه القاضي وهو ضعيف أو باطل واللّه أعلم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - : فتاوى ,01١7/8( 017) وقد سئل رحمه الله عن المقتول: : هل مات بأجله أم قطع القاتل عن أجله؟ فأجاب: المقتول كغيره ه من الموتى» لا يموت أحد قبل أجله ولا يتأخر أحد عن أجله. بل سائر الحيوان واللأشجار لها أجال» لا تتقدم ولا تتأخر» فإن أجل الشيء هو نهاية عمرهء وعمره مدة بقائه» فالعمر ملة البقاء. والأجل نهاية العمر بالانقضاءء ثم قال والأجل أجلان: أجل مطلق «يعلمه اللّهف وأجل مقيد. وبهذا يتبين معنى قوله مركم : : اامن سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه). فإن اللَّه أمر الملك أن يكتب له أجلاً وقال: إن وصل رحمه زدته كذا وكذاء والملك لا يعلم» أيزداد أم لا؟ لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر فإذا جاء ذلك» لا يتقدم ولا يتأخر. أه بتصرف.
عدد الصفحات ٢٧إفادة الخبر بنصه - وقال رحمه اللّه : (8/ )04٠ وقد سثل عن الرزق هل يزيد أو ينقص؟؟ فأجاب: الرزق نوعان: ْ أحدهما: ما علمه الله أنه يرزقه فهذا لا يتغير. والثاني: ما كتبه الله وأعلم به الملائكة فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب» فإن العبد يأمر اللّه الملائتكة أن تكتب له رزقاء وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك كما ثبت في الصحيح عن الني مييدمِ أنه قال:«من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له فى أثره فليصل رحمه) . وكذلك عمر داود» زاد ستين سنة فجعله الله مائة بعد أن كان أربعين ومن هذا الباب قول عمر: «اللّهم إن كتبتني شقيًا فامحني واكتبني سعيداء فإنك تمحو ما تشاء وتثبت. قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (/717): قالوا: رويتم عن البي ميم أنه قال: «صلة الرحم تزيد في العمر». واللّه تبارك وتعالى يقول: ف فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون 4. قالوا: فكيف تزيد صلة الرحم في أجل لا يتأخر عنه ولا يتقدم. قال أبو محمد: ونحن نقول إن الزيادة في العمر تكون بمعنيين أحدهما: السعة والزيادة فى الرزق» وعافية البدن. والمعنى الآخر: أن اللَّه تعالى يكتب أجل عبده عنده مائة سنة ويجعل بنيته وتركيبه وهيتته لتعمير ثمانين سنة؛ فإذا وصل رحمه زاد الله تعالى في ذلك التركيب» وفي تلك البينه» ووصل ذلك النقص فعاش عشرين أخرى» حتى يبلغ المائة وهي : الأجل الذي لا يستأخر عنه ولا يتقدم. أه بتصرف . قال أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب /١( 7178): هذا حديث صحيح ويعارضه ما روى عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه عن الني ميم ثم يؤمر الملك بأربع كلمات رزقه» وعمله. وفى رواية وأجله وشقي أو سعيد. وفي رواية حذيفة بن أسيد» فلا يزاد عليه ولا ينقص والجمع بين الخبرين أن يقال» إن الله إذا أراد أن يخلق النسمة» جعل أجلها إن برت والديها كذا وكذاء وإن لم تبر والديها كذا وكذاء دون ذلك وإن عملت كذا حرمت كذاء وإن لم تعلمه رزقت كذاء ويكون
عدد الصفحات ٢٨في زيادة العمر ونقصه 5 ذلك مما يكتب في الصحيفة التى لا يزاد ولا ينقص ومثل ذلك» لا يرد القضاء إلا الدعاء» يقال: إن أراد الله أن يخلق النسمة قال: إن كان منها الدعاء رد عنها كذا وكذاء وإن لم يكن منها الدعاء نزل بها كذا وكذا. قال أبو جعفر الطحاوي مشكل (8/ 281١ 67) بعد حديث أنس: 7 فقال قائل: فكيف تقبلون هذا وتضيقونه إلى رسول اللَّه يم وأنتم ترون عنه أن اللّه عز وجل إذا أراد أن يخلق نسمة أمر الملك بأربع كلمات: «رزقها أجلهاء عملها شقى أو سعيد». وفى حديث ابن مسعود وفى حديث حذيفة بن أسيد مثل ذلك زيادة عليه وهي: «فلا يزاد على ذلك ولا ينقص منه» وهذا اختلاف شديد فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق من الله عز وجل وعونه أن هذا ئما لا اختلاف فيه إذ كان لا يحتمل أن يكون الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النسمة جعل أجلها إن برت كذاء وإن تبر كذاء لما هو دون ذلك وإن كان فيها الدعاء رد عنها كذلك» وإن لم يكن منها الدعاء نزل بها كذا وإن عملت كذا حرمت كذاء وإن لم تعمله رزقت كذاء ويكون ذلك مما يشبت فى الصحيفة التى لا يزداد على ما فيها ولا ينقص منهء وفي ذلك بحمد الله التثام هذه الآثار وانتفاء التضاد عنها. واللّه عر وجل نسأله التوفيق. قال الحافظ في الفتح :)479/1١( «في أثره؟ أي: في أجله وسمى الأجل أثر . لأنه يتبع العمر قال زهير: والمرء ما عاش ممدود له أمل لا ينقضى العمر حتى ينتهي الأثر وأصله من أثر مشية الأرض» فإن من مات لا يبقى له حركة» فلا يبقى لقدمه فى الأرض أثر. وقال ابن المتين؛ ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: « فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون » والجمع بينهما من وجهين: - أحدهما: أن هله الزيادة كناية عن البركة فى العمر بسبب التوفيق إلى الطاعة» وعمارة وقته بما ينفعه في الآخرة وصيانته عن تضيعه في غير ذلك» ومثل هذا ما-
عدد الصفحات ٢٩إفقادة الخبر بئصه - جاء عن النبي ميدع تقاصر أعمار أمته بالنسبة لأعمار من مضى من الأممء فأعطاه الله ليلة القدر. وحاصله أن صلة الرحم تكون سببًّا للتوفيق للطاعة والصيانة عن المعصية» فيبقى بعده الذكر الجميل» فكأنه لم يمت». ومن جملة ما يحصل له من التوفيق العلم الذي ينتفع به من بعده» والصدقة الجارية عليهء والخلف الصالح. وسيأتي مزيد لذلك في كتاب القدر إن شاء الله تعالى. ثانيهما: أن الزيادة على حقيقتهاء وذلك بالنسبة إلى علم الملك الموكل بالعمر أما الأول الذي دلت عليه الآية» فبالنسبة إلى علم اللَّه تعالى» كأن يقال للملك مثلاً: إن عمر فلان» مائة مثلاً إن وصل رحمهء وستون إن قطعهاء وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطعء فالذي في علم الله لا يتنقدم ولا يتأخرء والذي في علم الملك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقصء وإليه الإشارة بقوله: «يمحو الله ما يشاء ويغبت وعنده أم الكتاب 4 فالمحو والإثبات لما في علم الملك وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله تعالى» فلا محو فيه البتة» ويقال له القضاء المبرم ويقال للأول القضاء المطلق. والوجه الأول: أليق بلفظ حديث الباب» فإن الآثر ما يتبع الشيء» فإذا أخر حسن أن يحمّل على الذكر الحسن بعد فقد المذكور. وقال الطيبي: الوجه الأول أظهر وعليه يشير كلام صاحب «الفائق» قال: يجوز أن يكون المعنى أن الله يبقى أثر واصل الرحم في الدنيا طويلاً فلا يضم حل سريعاء كما يضمحل أثر قاطع الرحمء ولا أنشد أبو تمام قوله في بعض المرائي: توفيت الامال بعد محمد وأصبح في شغل عن السفر السفر قال له أبو دولف: لم يمت من قيل فيه هذا الشعر ومن هذه المادة قول الخليل عليه السلام 9 وأجعل لي لسان صدق في الآخرين 4 وقد ورد في تفسيره وجه الث» فأخرج الطبراني في الصغير بسند ضعيف عن أبي الدرداء: ذكر عند الرسول » من وصل رحمه أنسىء له في أجله. فقال: أنه ليس زيادة في عمره قال تعالى: فإ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون © ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده. 3
عدد الصفحات ٣٠- قلت «أسامة»: هذا الحديث رواه الطبرانى أيضًا في الأوسط . قال الهيثمي في المجمع (8/ :)١67 وليس في إسناده متروك ولكنهم ضعفوا. أه. قال الحافظ: وله فى الكبير من حديث أبى مشجعة الجهنى رفعه «إن اللّهِ لا يؤخر نفس إذا جاء أجلها» . 0 ١ ْ وإنما زيادة العمر ذرية صالحة أقول: هو من حديث أبى الدرداء أيضا يرويه عن أبي الدرداء أبي مجشعة: أخرجه ابن عدي (5/ 585)» والعقيلي (14/1), وابن حبان في المجروحين )7717/١( وابن أبي حاتم في تفسيره ذكره ابن كثير (/70775/5()041) من طريق سليمان ابن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبى مشجعة بن ربعى عن الدرداء مرفوعا به وسنده ضعيف فسليمان مجمع على ضعقه. والحديث ضعفه الالباني - حفظه الله - في ضعيف الجامع )١1/( والضعيفة )١657( أه. الحديث. وقال الحافظ أيضا: وجزم ابن فورك بأن المراد بزيادة العمر فض الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله. وقال غيره: في أعم من ذلك». وفي وجود البركة في رزقه وعلمه. ونحو ذلك. وقال- رحمه اللّه (497/11): وأن الذي سبق في علم اللّهِ لا يتغيرء ولا يتبدل وأن الذي يجوز عليه التأخير والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل ولا يبعد أن يتعلق ذلك بما في علم الحفظة والموكلين بالآدمى» فيقع فيه المحو والإثبات» كزيادة في العمر والنقصء وأما ما في علم الله فلا محو فيه ولا إثبات والعلم عند الله. قال المناوي رحمه الله فيض القدير (7417): ولا يعارض هذا يعنى الحديث - «فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون » الآية» لأن المراد بالبسط والتأخير هنا البسط في الكيف لا في الكم أو أن الخبر صدر في معرض الحث على الصلة بطريق اللمبالغة أو أنه يكتب فى بطن أمه أن وصل رحمه فرزقه» وأجله كذاء وإن لم يصل فكذا. ْ :
عدد الصفحات ٣١إفادة الخبر د؛ مه الريجة - قال المباركفوري رحمه اللّه تحفة (5/ /91): والمعنى أنها سبب لتأخير وموجب لزيادة العمرء وقيل باعث دوام واستمرار في النسل» والمعنى أن يمن الصلة يفضى إلى ذلك . وقال فى اللمعات: والمراد بتأخير الأجل بالصلة إما حصول البركة والتوفيق في العمل» وعدم ضياعه فكانه زاد أو بمعنى أنه سبب لبقاء ذكره الجميل بعله» أو وجود الذرية الصالحة. والتحقيق أنها سبب لزيادة عمره كسائر أسباب العالم. فمن أراد الله تعالى زياده عمره وفقه لصلة الأرحام. والزيادة إغا هو بحسب الظاهر بالنسبة إلى الخلق. وأما في علم الله فلا زيادة ولا نقصان. وهو وجه الجمع بين قوله يكم : «جف القلم بما هو كائن» وقوله تعالى: 8 يمحو اللّه ما يشاء ويغبت # أه. 1 وقال رحمه الله -(5/ 3/84 390): قال تعالى : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب 2# وقال: «يمحو اللّه ما يشاء ويغبت وعنده أم الكتاب # وذكر في الكشاف أنه لا يطول عمر الإنسان ولا يقصر إلا في كتاب»؛ وصورته أن يكتب في اللوح إن لم يحج فلان أو يغز فعمره أربعون سنة» وأن حج وغزا فعمره ستون سنة» فإذا جمع بينهما فبلغ الستين فقد عمرء وإذا أفرد أحدهما فلم يتجاوز به الأربعين فقد نقص من عمره الذي هو الغاية وهو الستونء وقيل معناه: أنه إذا بر لا يضيع عمره. فكأنه زاد وقيل: قدر أعمال البر سببًا لطول العمر كما قدر الدعاء سبيًا لرد البلاء» فالدعاء للوالدين وبقية الأرحام يزيد في العمرء إما بمعنى يبارك في عمره فيمد له فى الزمن القليل من الأعمال الصالحة ما لا يتيسر لغيره من العمل الكثير فالزيادة مجازية لأنه يستحيل في الآجال الزيادة الحقيقية. قال الطيبي: أعلم أن الله تعالى إذا علم أن زيذا يموت سنة حمس ماثة» استحال أن يموت قبلها أو بعدهاء فاستحال أن تكون الآجال التي عليها علم اللّه تزيد أو تنقص» فتعين تأويل الزيادة أنها بالنسبة إلى ملك الموت أو غيره ممن وكل بقبض © - الأرواح وأمره بالقبض بعد آجال محدودة» فإنه تعالى بعد أن يأمر بذلك أو يثبت -
عدد الصفحات ٣٢