المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المجوسيه الرافضيه الشيعيه الصفويه الإيرانيه

أبوعبدالله الحذيفي

صفحة ٦ من ٣٨

شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة حكم الإمام علي كرم الله وجهه على الشيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك, بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه, و لكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطبا إياهم: (( أما بعد, فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة, وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف, ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً, وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا, فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً ! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون, ويُعصى الله وترضون, فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!) ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال, لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة, و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً .... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً, وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً, وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع)) نهج البلاغة ص 66 ـ14 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 74,74 طبعة بيروت. و يقول في موضع آخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته: (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم, كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم, فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول, فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل, و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق, فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب, ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم, و أعقبني بكم من هو خير لي منكم, و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا: ذلاً شاملاً, و سيفاً قاطعاً, و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة, فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل

عدد الصفحات ٧٧

الفقر بيوتكم, و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني, فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى: عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (11 ـ18.) ويقول في موضع آخر يصفهم(( أف لكم! لقد سئمت عتابكم, أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة, ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون, فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر, لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (441 ـ441 . ) يقول في موضع آخر: (( الذليل والله من نصرتموه, ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل, وإنكم والله لكثير في الباحات, قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل, ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (416 ـ411.) و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا, وأسمعتكم فلم تسمعوا, ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا, ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (881 .)نهج البلاغة.

عدد الصفحات ٧٨

حكم باقي الأئمة على الشيعة شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة و يدعون حبه و أنه حجه و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي, والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي, خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟ الإحتجاج للطبرسي جـ8 ص(814 .) شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه ضد شيعته الذين يدعون حبه, ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه , وسميت الحسينيات نسبه لأسمه هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين, فأصرخناكم موجفين, فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا, وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا, فأصبحتم إلباً على أوليائكم, ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم, ولا أمل أصبح لكم فيهم, ولا ذنب كان منا إليكم, فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم, والجأش طامـن …)) المصدر السابق جـ 8 ص(644.)الاحتجاج ـالطبرسي شهادة الباقر ضد شيعته الذين يدعون محبته , وهو نفسه لايحبهم هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (471.) وهذا موسي بن جعفر الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له , يشهد على شيعته وأما بالنسبة للإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك, فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله)) الروضة من الكافي جـ6 ص(414 )تحت( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (814.)

عدد الصفحات ٧٩

فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟ و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول : (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً, يراوحون بين جباههم و خدودهم, و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم, إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم, و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون) نهج البلاغة ص (881) ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا, ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم, و صبراً على مضض الألم وجِدّ اً في جهاد العدِّو, و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا, و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر, حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّ ئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته), ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً )) نهج البلاغة ص (481 ـ464) فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم , و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول, فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))! ابن سبأ اليهودي مؤسس فرقة الرافضة منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية , ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد , التاريخ الإسلامي المشرق , احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين , وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفى البلاد العربية المجاورة لها , والمجوس في إيران , والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية , فبدأوا يكيدون للإسلام كيدا , ويمكرون بالمسلمين مكرا , قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور, ويطفئوا هذه الدعوة النيرة , فيأبى الله إلا أن يتم نوره , كما قال في كتابه المجيد [ :يُرِيدُون لِيُطْفِئُوا نُور اللهَِّ بِأ فْو اهِهِمْ و اللهَُّ مُتِمُّ نُورِ ِ و ل وْ ك رِ الْك افِرُون ]سورة الصف.

عدد الصفحات ٨٠

ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم , فمازالوا داسين , كائدين. و أول من دس دسَّه هم أبناء اليهودية البغيضة , المردودة , بعد طلوع فجر الإسلام , دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام , حتى يسهل صرف أبناء المسلمين الجهلة عن عقائد الإسلام , ومعتقداتهم الصحيحة , الصافية , وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين , المتظاهرين بالإسلام , والمبطنين الكفر أشد الكفر, والنفاق , والباغين عليه , عبد الله بن سبأ اليهودي , الخبيث , - الذي أراد مزاحمة الإسلام , ومخالفته , والحيلولة دونه , وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم , وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها , واكتسح مملكة الروم من جانب , وسلطنة الفرس من جهة أخرى , وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا , وبدأت تخنق راياته على سواحل أوربا وأبوابها , وتحقق قول الله عز وجل [ :و ع د اللهَُّ الَّذِين آم نُوا مِنْكُمْ و ع مِلُوا الصَّالِح اتِ ل ي سْت خْلِف نَّهُم فِي الأْ رْضِ ك م ا اسْت خْل ف الَّذِين مِنْ ق بْلِهِمْ و ل يُم كِّن نَّ ل هُمْ دِين هُمْ الَّذِي ارْت ض ى ل هُمْ و ل يُب دِّل نَّهُمْ مِنْ ب عْدِ خ وْفِهِمْ أ مْ نًا]سورة النور. فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام , لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه , ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش , ومعركة بعد معركة , فإن أسلافهم بني قريظة, وبني النضير, وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين , ومنكوبين , فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة, مدينة النبي صلى الله عليه وسلم , وعاصمة الخلافة , في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله , وصاحبه , ورضيه , ذو النورين , عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فبدءوا يبسطون حبائلهم , ويمدون أشواكهم , منتظرين الفرص المواطئة , ومترقبين المواقع الملائمة , وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه , ويتشيعون يه , ويتظاهرون بحبه وولائه , (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد, محرضيهم على خليفة رسول الله , عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد , حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان , ما عمل بعد اليوم" (رواه أحمد والترمذي ) , وبشره بالجنة مرات , ومرات, وأخبره بالخلافة والشهادة. وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام , من أصلها, وأصولها, ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء . ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرق ة في المسلمين للإضرار بالإسلام , والدس في تعاليمه , والنقمة عليه , والانتقام منه , وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به , وقد تبرأ منهم , وعذبهم أشد العذاب في حياته , وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده , ولعنوهم , وأبعدوهم عنهم , ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن , وغابت عن المسلمين , وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية, والهندوسية من ناحية أخرى , فازت في مقاصدها الخبيثة , ومطامعها الرذيلة, وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل , ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية (ونتيجة ذلك لا يعتقد الشيعة بالقرآن الموجود, ويظنونه محرفا ومغيرا فيه). وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم , فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة , وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة, عين , بصير بالأخبار والرجال , كثير العلم , حسن الاعتقاد , مستقيم ا لمذهب .

عدد الصفحات ٨١

ة , وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة, عين , بصير بالأخبار والرجال , كثير العلم , حسن الاعتقاد , مستقيم ا لمذهب . والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب , عليها المعول , وهي الأصول الأربعة في هذا الباب , وأهمها , وأقدمها , هو "معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة "الرجال")

عدد الصفحات ٨١

يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب: وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم , ووالى عليا عليه السلام , وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو, فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك , وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي , وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه , وكفرهم , ومن هنا قال من خالف الشيعة , إن التشيع , والرفض , مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 444 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ). ونقل المامقاني , إمام الجرح والتعديل , مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني , ص 461 ج8 ط طهران) . ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي , المتكلم , المبرز على نظرائه في زمانه , قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 17 ط الهند سنة4647ه. النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة, وكل منهم وثقه وأثنى عليه . وقال الطوسى : أبو محمد, متكلم , فيلسوف , وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 16 ط الهند4661م). ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الط ائفة وعلماء هذه السلالة, وكان متكلما, فيلسوفا, إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب . يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر, وعمر, وعثمان , والصحابة , وتبرأ منهم , وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك , فأخذه علي , فسأله عن قوله هذا , فأقر به , فأمر بقتله فصاح الناس إليه , يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم , أهل البيت , وإلى ولايتكم , والبراءة من أعدائكم , فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك ) , (انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله تعالى عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورفقائه الثلاثة - الصديق والفاروق وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم !!). وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام , إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم , ووالى عليا عليه السلام , وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة , فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك , وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام , وأظهر البراءة من أعدائه , وكاشف مخالفيه , فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية . ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن , قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة , وأقمت على قتله سبعين عدلا, لعلمنا أنه لم يمت , ولم يقتل , ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة " للنوبختي ص 16 و11 ط المطبعة الحيدرية بالنجف , العراق , سنة 4671ه- 4111م.

عدد الصفحات ٨٢

وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في(روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك , فتظاهر بالعلم والتقوى, حتى افتتن الناس به , وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه , ومنه , إن لكل نبي وصيا وخليفته , فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم , والفتوى, والمتزين بالكرم , والشجاعة , والمتصف بالأمانة , والتقي , وقال : إن الأمة ظلمت عليا, وغصبت حقه , حق الخلافة, والولاية, ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته , وخلع طاعة عثمان وبيعته , فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه , وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 818 ج 8 ط إيران. =================================================== نقلا عن كتاب : الشيعة والسنة (ص41 -84 )لإحسان إلهي ظهير- رحمه الله. بتصرف بسيط. عبد الله بن سبأ حقيقة أم خيال؟ إن تشكيك بعض الباحثين المعاصرين في عبد الله بن سبأ وأنه شخصية وهمية وإنكارهم وجوده لا يستند إلى الدليل العملي , ولا يعتمد على المصادر المتقدمة , بل هو مجرد استنتاج يقوم على أراء وتخمينات شخصية تختلف بواعثها حسب ميول واتجاهات متبنيها , ويمكن القول إن الشكاك والمنكرين لشخصية ابن سبأ هم طائفة من المستشرقين , وفئة من الباحثين العرب , وغالبية الشيعة المعاصرين . ومن العجب أن هؤلاء المستشرقين وذيول هم من الرافضة والمستغربين في عصرنا أنكروا شخصية عبد الله بن سبأ , وأنه شخصية وهمية لم يكن لها وجود , فأين بلغ هؤلاء من قلة الحياء والجهل , وقد ملأت ترجمته كتب التاريخ والفرق , وتناقلت أفعاله الرواة وطبقت أخباره الآفاق . لقد اتفق المؤرخون والمحدثون وأصحاب كتب الفرق والملل والنحل والطبقات والأدب والأنساب الذين تعرضوا للسبئية على وجود شخصية عبد الله بن سبأ الذي ظهر في كتب أهل السنة - كما ظهر في كتب الشيعة - شخصية تاريخية حقيقية. و لهذا فإن أخبار الفتنة ودور ابن سبأ فيها لم تكن قصرا على تاريخ الإمام الطبري و استنادا إلى روايات سيف بن عمر التميمي فيه , و إنما هي أخبار منتشرة في روايات المتقدمين و في ثنايا الكتب التي رصدت أحداث التاريخ ألإسلامي , و آراء الفرق و النحل في تلك الفترة , إلا أن ميزة تاريخ الإمام الطبري على غيره أنه أعزرها مادة وأكثرها تفصيلا لا أكثر. و لهذا كان التشكيك في هذه الأحداث بلا سند وبلا دليل , إن يعني الهدم لكل تلك الأخبار , والتسفيه بأولئك المخبرين والعلماء , وتزييف الحقائق التاريخية . فمتى كانت المنهجية ضربا من ضروب الاستنتاج العقلي المحض في مقابل النصوص الروايات المتضافرة؟ و هل تكون المنهجية في الضرب صفحاً و الإعراض عن المصادر الكثيرة المتقدمة و المتأخرة التي أثبتت لابن سبأ شخصية واقعية!

عدد الصفحات ٨٣

و في ما يلي ذكر عدد من المحاور والتي تدور حول ورود أي ذكر لعبد الله بن سبأ أو السبئية – طائفته - في الكتب والمصادر المتقدمة ( السنية والشيعية , المتقدمة منها والمعاصرة ) ؛ لأن ورود أي ذكر للسبئية دليل على انتسابها له , و هذا دليل بدوره على وجود ابن سبأ في الحقيقة , مع الرد على محاولات التشكيك في وجود عبد الله بن سبأ , و ما ينسب إليه من أعمال , و سأتّبع فيه الترتيب الزمني للأحداث :- أولاً : من أثبت وجود عبد الله بن سبأ من الفرقين : أ – عبد الله بن سبأ عند أهل السنة :- 4 - جاء ذكر السبئية على لسان أعشى همدان( ت 61هـ) في ديوانه (ص 416 )و تاريخ الطبري (8/66 )و قد هجى المختار بن أبي عبيد الثقفي و أنصاره من أهل الكوفة بعدما فرّ مع أشراف قبائل الكوفة إلى البصرة بقوله : شهدت عليكم أنكم سبئية * و أني بكم يا شرطة الكفر عارف 8 - و جاء ذكر السبئية في كتاب الإرجاء للحسن بن محمد بن الحنفية(ت11هـ) – راجع كتاب ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي للدكتور سفر الحوالي (4/611- 684 ), حيث تحدث عن معنى الإرجاء المنسوب للحسن , و ذكر كلام أهل العلم في ذلك فليراجع للأهمية – ما يلي : ( و من خصومة هذه السبئية التي أدركنا , إذ يقولون هُدينا لوحي ضل عنه الناس ) . رواه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان ( ص 811 . ) 6 - و هناك رواية عن الشعبي( ت 446هـ) ذكرها ابن عساكر في تاريخه (81/7 ), تفيد أن : ( أول من كذب عبد الله بن سبأ ) . 1 - و هذا الفرزدق(شيعي الولاء سني المذهب) ( ت 448هـ) يهجو في ديوانه ( ص 818- 816 ), أشارف العراق ومن انضم إلى ثورة عبد الرحمن بن الأشعث في معركة دير الجماجم , و يصفهم بالسبئية , حيث يقول : كأن على دير الجماجم منهم * حصائد أو أعجاز نخل تَقَعّرا تَعَرّفُ همدانية سبئية * و تُكره عينيها على ما تنكرا رأته مع القتلى و غيّر بعلها * عليها تراب في دم قد تعفّرا أراحوه من رأس وعينين كانتا * بعيدن طرفا بالخيانة أحزرا من الناكثين العهد من سبئية * وإما زبيري من الذئب أغدرا ولو أنهم إذ نافقوا كان منهم * يهوديهم كانوا بذلك أعذرا و يمكن الاستنتاج من هذا النص أن السبئية تعني فئة لها هوية سياسية معنية و مذهب عقائدي محدد بانتمائها إلى عبد الله بن سبأ اليهودي المعروف , صاحب المذهب .

عدد الصفحات ٨٤

1 - و قد نقل الإمام الطبري في تفسيره(6/441) رأياً لقتادة بن دعامة السدوسي البصري( ت 447هـ) , في النص التالي : {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون م تشابه منه ابتغاء الفتنة} [آل عمران7 ], و كان قتادة إذا قرأ هذه الآية قال: ( إن لم يكونوا الحرورية والسبئية فلا أدري ) . 8 - وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ( ت 864هـ) ورد ذكر السبئية وأفكار زعيمها وإن لم يشر إلى ابن سبأ بالاسم . الطبقات (6/61 . ) 7 – و جاء عند ابن حبيب البغدادي( ت 811هـ) في المحبر ( ص 646 ), ذكر لعبد الله بن سبأ حينما اعتبره أحد أبناء الحبشيات . 6 - كما روى أبو عاصم خُشيش بن أصرم( ت 816هـ) , خبر إحراق علي رضي الله عنه لجماعة من أصحاب ابن سبأ في كتابه الاستقامة . أنظر : منهاج السنة لابن تيمية ( 4/7 . ) 1 - و جاء في البيان والتبيين(6/64 )للجاحظ(من كبار زعماء المعتزلة) ( ت 811هـ) , إشارة إلى عبد الله بن سبأ . و خبر إحراق علي بن أب ي طالب رضي الله عنه لطائفة من الزنادقة تكشف عنه الروايات الصحيحة في كتب الصحاح والسنن و المساند . أنظر على سبيل المثال : سن أبي داود (1/488 )والنسائي(7/441 )و الحاكم في المستدرك(6/166 . ) 44 - فقد ذكر الإمام البخاري( ت 818هـ) في كتاب استتابة المرتدين من صحيحه ( 6/14 ) عن عكرمة قال: ( أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم , فبلغ ذلك ابن عباس فقال : لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تعذبوا بعذاب الله ) , و لقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه ) . ومن الثابت تاريخياً أن الذين حرقهم علي رضي الله عنه هم أتابع عبد الله بن سبأ حينما قالوا بأنه الإله . 44 - ذكر الجوزجاني( ت 811هـ) في أحوال الرجال ( ص 66 )أن السبئية غلت في الكفر فزعمت أن علياً إلهاً حتى حرقهم بالنار إنكاراً عليهم واستبصاراً في أمرهم حين يقول : لما رأيت الأمر أمراً منكرا أججت ناري و دعوت قنبرا . 48 - و يقول ابن قتيبة( 878هـ) في المعارف ( ص 887 ( : )السبئية من الرافضة ينسبون إلى عبد الله بن سبأ ) . و في تأويل مختلف الحديث ( ص 76 )يقول: ( أن عبد الله بن سبأ ادّعى الربوبية لعلي , فأحرق علي أصحابه بالنار . 46 - و يذكر البلاذري( ت 871هـ) ابن سبأ من جملة من أتوا إلى علي رضي الله عنه يسألونه من رأيه في أبي بكر و عمر , فقال : أو تفرغتم لهذا . أنساب الأشراف ( 6/668 . ) 41 – و يعتبر الإمام الطبري( ت 644هـ) من الذي أفاضوا في تاريخهم من ذكر أخبار ابن سبأ معتمداً في ذلك على الإخباري سيف بن عمر . تاريخ الطبري ( 1/866 ,688 ,664 , 614 ,611 ,616 ,116 – 111 ,141 . )

عدد الصفحات ٨٥

41 - وأكد ابن عبد ربه( ت 686هـ) أن ابن سبأ و طائفته السبئية قد غلوّ في علي حينما قالوا : هو الله خالقنا , كما غلت النصارى في المسيح ابن مريم عليه السلام . العقد الفريد ( 8/141 ) . 48 - و يذكر أبو الحسن الأشعري( ت 664هـ) في مقالات الإسلاميين (4/61 )عبد الله بن سبأ وطائفته من ضمن أصناف الغلاة , إذ يزعمون أن علياً لم يمت , و أنه سيرجع إلى الدنيا فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً . 47 - و يذكر ابن حبان( ت 611هـ) في كتاب المجروحين ( 8/816 ( : )أن الكلبي سبئياً من أصحاب عبد الله بن سبأ , من أولئك الذين يقولون : إن علياً لم يمت , وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة ) . 46 – يقول المقدسي( ت 611هـ) في كتابه البدء والتاريخ ( 1/481 ( : )إن عبد الله بن سبأ قال للذي جاء ينعي إليه موت علي بن أبي طالب : لو جئتنا بدماغه في صرة لعلمنا أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ) . 41 - و يذكر الملطي( ت 677هـ) في كتابه التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع ( ص 46 )فيقول: ( ففي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية إليه وقالوا له : أنت أنت !! , قال : من أنا ؟ قالوا : الخالق البارئ , فاستتابهم , فلم يرجعوا , فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم . 84 - و ذكر أبو حفص ابن شاهين( ت 661هـ) أن علياً حرّق جماعة من غلاة الشيعة ونفى بعضهم , و من المنفيين عبد الله بن سبأ . أورده ابن تيمية في منهاج السنة (4/7 . ) 84 - و يذكر الخوارزمي( ت 667هـ) في كتابه مفاتيح العلوم (ص 88 ), أن السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ . 88 - و يرد ذكر عبد الله بن سبأ عند الهمذاني( ت 141هـ) في كتابه تثبيت دلائل النبوة (6/116. ) 86 - و ذكر الغدادي ( ت 181هـ) في الفرق بين الفرق ( ص 41 و ما بعدها) : أن فرقة السبئية أظهروا بدعتهم في زمان علي رضي الله عنه فأحرق قوماً منهم و نفى ابن سبأ إلى سباط المدائن إذ نهاه ابن عباس رضي الله عنهما عن قتله حينما بلغه غلوه فيه وأشار عليه بنفيه إلى المدائن حتى لا تختلف عليه أصحابه , لاسيما و هو عازم على العودة إلى قتال أهل الشام . 81 - و نقل ابن حزم( ت 118هـ) في الفصل في الملل والنحل ( 1/468 ( : )و القسم الثاني من الفرق الغالية الذين يقولون بالإلهية لغير الله عز وجل فأولهم قوم من أصحاب عبد الله بن سبأ الحميري لعنه الله , أتوا إلى علي بن أبي طالب فقالوا مشافهة : أنت هو , فقال لهم : ومن هو ؟ فقالوا : أنت الله , فاستعظم الأمر و أمر بنار فأججت وأحرقهم بالنار ) . 81 - يقول الأسفرايني( ت 174هـ) في التبصرة في الدين ( ص 446 ( : )إن ابن سبأ قال بنبوة علي في أول أمره , ثم دعا إلى ألوهيته , و دعا الخلق إلى ذلك فأجابته جماعة إلى ذلك في وقت علي ) .

عدد الصفحات ٨٦

88 - و يتحدث الشهرستاني( ت116هـ) في الملل والنحل (8/448 ,411 )عن ابن سبأ فيقول : ( و منه انشعبت أصناف الغلاة ) , و يقول في موضع آخر : ( إن ابن سبأ هو أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي ) . 87 – و ينسب السمعاني( ت 188هـ) في كتابه الأنساب ( 7/81 )السبئية إلى عبد الله بن سبأ . 86 - و ترجم ابن عساكر( ت 174هـ) في تاريخه ( 81/6 )لأبن سبأ بقوله: عبد الله بن سبأ الذي تنسب إلى السبئية , و هم الغلاة من الرافضة , أصله من اليمن , و كان يهودياً وأظهر الإسلام . 81 - و يقول نشوان الحميري( ت 176هـ) في كتابه الحور العين ( ص 411 ( : )فقالت السبئية إن علياً حي لم يمت , ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً , و يردّ الناس على دين واحد قبل يوم القيامة ) . 64 - و يؤكد فخر الدين الرازي ( ت 848هـ) في كتابه اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص 17 ), كغيره من أصحاب المقالات والفرق خبر إحراق علي لطائفة من السبئية. 64 - و يذكر ابن الأثير( ت 864هـ) في كتابه اللباب ( ص 8/16 )ارتباط السبئية من حيث النسبة بعبد الله بن سبأ . كما وأنه أورد روايات الطبري بعد حذف أسانيدها في كتابه الكامل ( 6/441 ,411 ,417 ,417 ,411 إلى غيرها من الصفحات) . 68 - و ذكر السّكْسَكي( ت 866هـ) في كتابه البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان : ( أن ابن سبأ و جماعته أول من قالوا بالرجعة إلى الدنيا بعد الموت ) . 66 - و يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 787هـ) أن أصل الرفض من المنافقين الزنادقة , فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق , و أظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة والنص عليه , وادعى العصمة له . أنظر مجموع الفتاوى ( 1/161 )و( 86/166 )و في كثير من الصفحات في كتابه : منهاج السنة النبوية . 61 - و يرد ذكر عبد الله بن سبأ عند المالقي( ت 714هـ) في كتابه التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان ( ص 11 ), بقوله: ( و في سنة ثلاث و ثلاثين تحرك جماعة في شأن عثمان رضي الله عنه .. و كانوا جماعة منهم , مالك الأشتر , و الأسود بن يزيد .. و عبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء . 61 - و عند الذهبي( ت 716هـ) في كتابه المغني في الضعفاء (4/661 )و في الميزان (8/188 ( : )عبد الله بن سبأ من غلاة الشيعة , ضال مضل) , و ذكره أيضاً في تاريخ الإسلام ( 8/488-486 . ) 68 - وذكر الصفدي( ت 781هـ) في كتبه الوافي بالوفيات (47/84 )في ترجمة ابن سبأ: ( عبد الله بن سبأ رأس الطائفة السبئية .. قال لعلي أنت الإله , فنفاه إلى المدائن , فلما قتل علي رضي الله عنه زعم ابن سبأ أنه لم يمت لأن فيه جزءاً إلهياً وأن ابن ملجم إنما قتل شيطاناً

عدد الصفحات ٨٧

تصوّر بصورة علي , و أن علياً في ال سحاب , و الرعد صوته , و البرق سوطه , وأنه سينزل إلى الأرض ) . 67 - و ذكر ابن كثير ( ت 771هـ) في البداية و النهاية (7/466 )أن من أسباب تألب الأحزاب على عثمان ظهور ابن سبأ و صيرورته إلى مصر , و إذاعته على الملأ كلاماً اخترعه من عند نفسه . 66 - و جاء في الفرق الإسلامية (ص 61 )للكرماني( ت 768هـ) أن علياً رضي الله عنه لما قتل زعم عبد الله بن سبأ أنه لم يمت , وأن فيه الجزء الإلهي . 61 - و يشير الشاطبي( ت 714هـ) في كتابه الاعتصام ( 8/417 )إلى أن بدعة السبئية من البدع الاعتقادية المتعلقة بوجود إله مع الله , و هي بدعة تختلف عن غيرها من المقالات . 14 - و ذكر ابن أبي العز الحنفي( ت 718هـ) في شرح العقيدة الطحاوية ( ص 176 )أن عبد الله بن سبأ أظهر الإسلام و أراد أن يفسد دين الإسلام كما فعل بولص بدين النصرانية . 14 - و يعرف الجُرجاني( ت 648هـ) في كتابه التعريفات (ص 71 )عبد الله بن سبأ بأنه رأس الطائفة السبئية .. و أن أصحابه عندما يسمعون الرعد يقولون : عليك السلام يا أمير المؤمنين . 18 - و يقول المقريزي( ت 611هـ) في الخطط ( 8/618-617 ( : )أن عبد الله بن سبأ قام في زمن علي رضي الله عنه مُحدِثاً القول بالوصية والرجعة والتناسخ ) . 16 - و قد سرد الحافظ بن حجر( ت 618هـ) في كتابه لسان الميزان ( 6/814 )أخبار ابن سبأ من غير طريق سيف بن عمر , ثم قال : ( و أخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ , و ليس له رواية و الحمد لله ) . 11 - و ذكر العيني( ت 611هـ) في كتابه عقد الجمان ( 1/486 ( : )أن ابن سبأ دخل مصر وطاف في كورها , و أظهر الأمر بالمعروف , و تكلم في الرجعة , و قررها في قلوب المصريين . 11 - و أكد السيوطي( ت 144هـ) في كتابه لب الألباب في تحرير الأنساب ( 4/468 )نسبة السبئية إلى عبد الله بن سبأ . 18 - و ذكر السفارني ( ت 4466هـ) في كتابه لوامع الأنوار (4/64 )ضمن فرق الشيعة فرقة السبأية و قال : ( و هم أتباع عبد الله بن سبأ الذي قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنت الإله حقاً , فأحرق من أصحاب هذه المقالة من قدر عليه منهم فخدّ لهم أخاديد وأحرقهم بالنار . 17 - و يروي الزُّبيدي( ت 4841هـ) أن سبأ الوارد في حديث فروة بن مُسيك المرادي هو والد عبد الله بن سبأ صاحب السبئية من الغلاة . تاج العروس ( 4/71-78 ), و كلام الزبيدي هذا غير مقبول و يرده حديث فروة بن مسيك , راجع صحيح سنن أبي داود (برقم (6676 )و

عدد الصفحات ٨٨

الترمذي( برقم 6884 )كتاب تفسير سورة سبأ , و في الحديث زيادة تفصيل أن سبأ رجل من العرب ولد له عشرة من الأنبناء : سكن منهم ستة في اليمن و أربعة في الشام , و هم أصول القبائل العربية : لخم و جذام و غسان .. الخ , مما يدل على أن سبأ رجل متقدم جداً من أصول العرب , فما علاقة ذلك بسبأ والد عبد الله صاحب السبئية ؟ ! 16 - و تحدث عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي( ت 4861هـ) في كتابه مختصر التحفة الاثنى عشرية ( ص 647 )عن ابن سبأ بقوله: ( و من أكبر المصائب في الإسلام في ذلك الحين تسليط إبليس من أبالسة اليهود على الط بقة الثانية من المسلمين فتظاهر لهم بالإسلام وادعى الغيرة على الدين والمحبة لأهله .. و إن هذا الشيطان هو عبد الله بن سبأ من يهود صنعاء , و كان يسمى ابن السوداء , و كان يبث دعوته بخبث و تدرج و دهاء . 11 - و محمد صديق حسن خان( ت 4647هـ) في خبيئة الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان ( ص 6 ,66 ,11 . ) هذا ما تيسر جمعه من أقوال العلماء , و من سلف الأمة , و هناك الكثير غيرهم , و كلها تأكد و تجمع على ثبوت شخصية عبد الله بن سبأ اليهودي بكونه حقيقة لا خيال , و كوني آثرت ذكر المتقدمين , لأنه إذا ثبت عندهم ؛ فهم أعرف منا , لأنه تسنى لهم الاطلاع على الكثير من الكتب التي تعد في زمننا هذا في عداد المفقود , فهم الأصل الذي نحن عيال عليه , نقتبس منه و نثبت , كما وأن هناك الكثير من المثبتين لهذه الشخصية من المعاصرين , راجع للأهمية كتاب : العنصرية اليهودية وآثارها في المجمع الإسلامي و الموقف منها للدكتور أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الزغيبي ( 8 /164-164 ), حيث ذكر عدداً كبيراً من المثبتين لشخصية ابن سبأ من المعاصرين . -------------------------------------------------------------------------------- ب – المثبتين لشخصية ابن سبأ من الشيعة :- 4 - ورد في تاريخ الطبري(1/416 )على لسان أبي مخنف– لوط بن يحيى – ( ت 417هـ) و هو يصف معقل بن قيس الرياحي والذي كلفه المغيرة بن شعبة والي معاوية على الكوفة بقتال المستورد بن علفة الخارجي و أصحابه , فيصفه بأنه من السبئية المفترين الكذابين . 8 - الأصفهاني( ت 866هـ) ذكره الدكتور أحمد الزغيبي في كتابه العنصرية اليهودية ( 8/186 . ) 6 - أورد الناشئ الأكبر( ت 816هـ) في كتابه مسائل الإمامة ( ص 88-86 )ما يلي: ( و فرقة زعموا أن علياً رضي الله عنه حي لم يمت , و أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه , و هؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ , و كان عبد الله بن سبأ رجلاً من أهل صنعاء يهودياً .. و سكن المدائن .. ) .

عدد الصفحات ٨٩

1 – و نقل القمي( ت 644هـ) في كتابه المقالات و الفرق ( ص 84 طهران4186 م تحقيق الدكتور محمد جواد مشكور فيروي ) أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة , و تبرأ منهم , وادّعى أن علياً أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه ( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلاً ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا …) 1 - و يتحدث النوبختي( ت 644هـ) في كتابه فرق الشيعة ( ص 86 )عن أخبار ابن سبأ فيذكر أنه لما بلغ ابن سبأ نعي علي بالمدائن , قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة و أقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت و لم يقتل , و لا يموت حتى يملك الأرض. و يقول في ( ص 11 )وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه. يقول النوبختي : فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود. 8 - و يقول أبو حاتم الرازي( ت 688هـ) في كتابه الزينة في الكلمات الإسلامية ( ص 641 ( : )أن عبد الله بن سبأ و من قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن علياً هو الإله , و أنه يحيي الموتى , وادعوا غيبته بعد موته . 7 - و روى الكشي( ت 614هـ) في الرجال ( ص 16-11 )بسنده إلى أبي جعفر محمد الباقر قوله : أن عبد الله بن سبأ كان يدّعي النبوة , و يزعم أن أمير المؤمنين – عليه السلام – هو الله , تعالى عن ذلك علواً كبيراً . و هناك أقوال مشابه عن جعفر الصادق و علي بن الحسين تلعن فيها عبد الله بن سبأ في ( ص 74 ,444 )من نفس الكتاب. و يروي الكشي في ( رجال الكشي ص 16 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء) بسنده إلى أبي جعفر ( أن عبدالله بن سبأ كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين هو الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال : نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار والصواب أنه نفاه بالمدائن …) 6 - و يذكر أبو جعفر الصدوق بن بابويهالقمي ( ت 664هـ) في كتاب من لا يحضره الفقه ( 4/846 ), موقف ابن سبأ و هو يعترض على علي رضي الله عنه رفع اليدين إلى السماء أثناء الدعاء . 1 - و جاء عند الشيخ المفيد( ت 146هـ) في كتاب شرح عقائد الصدور ( ص 817 )ذكر الغلاة من المتظاهرين بالإسلام – يقصد السبئية – الذين نسبوا أمير المؤمنين علي والأئمة من ذريته إلى الألوهية والنبوة , فحكم فيهم أمير المؤمنين بالقتل والتحريق بالنار .

عدد الصفحات ٩٠

44 - و قال أبو جعفر الطوسي( ت 184هـ) في كتبه تهذيب الأحكام ( 8/688 )أن ابن سبأ رجع إلى الكفر وأظهر الغلو . 44 - ابن شهر آشوب( ت 166هـ) في مناقب آل أبي طالب (4/887-886 . ) 48 - و ذكر ابن أبي الحديد( ت 811هـ) في شرح نهج البلاغة ( 8/11 )ما نصه: ( فلما قتل أمير المؤمنين – عليه السلام – أظهر ابن سبأ مقالته , و صارت له طائفة و فرقه يصدقونه و يتبعونه . 46 - و أشار الحسن بن علي الحلّي ( ت 788هـ) في كتابه الرجال (8/74 )إلى ابن سبأ ضمن أصناف الضعفاء . 41 - و يرى ابن المرتضى( ت 614هـ) – و هو من أئمة الشيعة الزيدية - , أن أصل التشيع مرجعه إلى ابن سبأ , لأنه أول من أحدث القول بالنص في الإمامة . تاج العروس لابن المرتضى ( ص 1 ,8 . ) 41 - و يرى الأردبيلي( ت 4444هـ) في كتاب جامع الرواة (4/161 )أن ابن سبأ غال ملعون يزعم ألوهية علي و نبوته . 48 - المجلسي( ت 4444هـ) في بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (81/868-867 . ) 47 - يقول نعمة الله الجزائري( ت 4448هـ) في كتابه الأنوار النعمانية ( 8/861 ( : )قال عبد الله بن سبأ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنت الإله حقاً فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن و قيل إنه كان يهودياً فأسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون و في موسى مثل ما قال في علي . 46 - طاهر العاملي( ت 4466هـ) في مقدمة مرآة الأنوار و مشكاة الأسرار في تفسير القرآن (ص 88 . ) 41 - و عند المامقاني( ت 4686هـ) في كتابه تنقيح المقال في أحوال الرجال (8/466 )جاء ذكر ابن سبأ ضمن نقولات عدة ساقها المؤلف من مصادر شيعية متقدمة عليه . 84 - أما محمد حسين المظفري( ت 4681هـ) و هو من الشيعة المعاصرين الذين لا ينكرون وجود ان سبأ وإن كان ينفي أن يكون للشيعة به أي اتصال . تاريخ الشيعة ( ص 44 . ) 84 - أما الخوانساري فقد جاء ذكر ابن سبأ عنده على لسان جعفر الصادق الذي لعن ابن سبأ لاتهامه بالكذب والتزوير . روضات الجنات (6/414 . ) ثانياً : المنكرون وجود عبد الله بن سبأ من الفريقين : أ – المنكرون لوجود ابن سبأ من أهل السنة ومن حسب عليهم :-

عدد الصفحات ٩١