الصلاة والسلام أن يسأله عن القائم بالأمر بعده , فإن كان لنا بينه وإن كان لغيرندا وصدى بندا , وإنّ أمير المؤمنين قال: ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل , فقلنا: يدا رسدول الله … استخلف علينا , فقال: لا , إندي أخداف أن تتفرقدوا عنده كمدا تفرقدت بندو اسدرائيل عدن هدارون , ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم.(86) ويروي الكليني فدي الكدافي نقدلاً عدن الإمدام جعفدر الصدادق: أنده لمدا حضدرت رسدول الله صدلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المدؤمنين فقدال للعبداس ( يدا عدم محمدد … تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ … فرد عليه فقال : ( يا رسدول الله بدأبي أندت وأمدي إني شيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح , قال: فأطرق هنيهدة ثدم قدال: ( يا عباس أتأخذ تدراث محمدد وتنجدز عداتده وتقضدي دينده؟ … فقدال كدرد كلامده … قدال: ( أمدا إندي سأعطيها من يأخذها بحقها , ثم قال: ( يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: ( نعم بأبي أنت وأمي ذاك عليّ ولي.(86) وهذه الوصية كما هو ملاحظ وصية عادية شخصية آنية , لا علاقة لها بالسياسة والإمامة والخلافدة الدينية , وقد عرضها الرسول في البدايدة علدى العبداس بدن عبدد المطلدب فأشدفق منهدا وتحملهدا أميدر المؤمنين طواعية , ولو كان فيها إشارة ولو من بعيد إلدى الإمامدة لمدا عُرضدت أصدلاً علدى العبداس قبل علي بن أبي طالب. وهناك وصية أُخرى ينقلها المفيد في بعض كتبه عن الإمام علي ويقول أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أوصى بها إليه قبل وفاته , وهي أيضاً وصية أخلاقيدة روحيدة عامدة , وتتعلدق بدالنظر في الوقوف والصدقات.(78) وإذا ألقيندددا بنظدددرة علدددى هدددذه الروايدددات التدددي يدددذكرها أقطددداب الشددديعة الإماميدددة كدددالكليني والمفيدددد والمرتضددى , فإننددا نددرى أنهددا تكشددف عددن عدددم وصددية رسددول الله للإمددام علددي بالخلافددة والإمامددة , وترك الأمر شورى , وهو ما يفسر إحجام الإمام علي عن المبادرة إلدى أخدذ البيعدة لنفسده بعدد وفداة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالرغم مدن إلحداح العبداس بدن عبدد المطلدب عليده بدذلك , حيدث قددال لدده: ( امدددد يدددك أبايعددك , وآتيددك بهددذا الشدديخ مددن قددريش – يعنددي أبددا سددفيان – فيُقددال: ( إنّ عددم
عدد الصفحات ٦١رسول الله بايع ابن عمه) فلا يختلدف عليدك مدن قدريش أحدد , والنداس تبدع لقدريش ) فدرفض الإمدام علي ذلك.(61) شعور بالأحقية بالخلافة لا أكثر ويجمع المؤرخون الشيعة على أنّ الإمام علي بن أبي طالب امتعض مدن انتخداب أبدي بكدر الصددّيق في البداية , وأمسك يده عن البيعة وجلس في داره لفترة من الزمن , وأنه عقّب على احتجاج قريش في ( سقيفة بني ساعدة ) بأنهم شدجرة رسدول الله صدلى الله عليده وآلده وسدلم بدالقول: ( إنهدم احتجدوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة )(68) ويذكر الشريف الرضي في( نهج البلاغة ) أنّ الإمام اشتكى من قريش ذات مرة فقال : ( اللهدم إندي أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنهم قدد قطعدوا رحمدي وأكفدؤوا اندائي , وأجمعدوا علدى مندازعتي حقاً كنت أولى به من غيري(78) )(81) وبالرغم من شعور الإمام علي بالأحقية والأولويةفي الخلافة كما شهدت بذلك النصوص السابقة إلا أنه عاد ليبايع أبا بكر وليضع كفه على كف أبي بكر وذلك عندما أرسل إلى أبي بكر أن يأتيه , فأتاه أبو بكر فقال له: ( والله ما نفسنا عليك ما ساق الله إليك من فضل وخيدر , ولكدا كندا نظدن إنّ لندا فدي هذا الأمر نصيباً استبد به علينا ) وخاطب المسلمين قائلاً : ( إنه لدم يحبسدني عدن بيعدة أبدي بكدر إلا أن أكون عارفاً بحقه , ولكنا نرى أنّ لنا في هذا الأمر نصيباً استبد به علينا ) ثم بايع أبا بكر , فقال المسلمون: أصبت وأحسنت.(61) أما الخطبة الشقشقية فإن صحت فهي لا تخرج مقدار أنملة عما ذهبت إليه النصدوص السدابقة , فدإنّ اقرار الإمام علي كان مع إحساس داخلي في نفسه يراوده بأنه أحدق بالخلافدة مدن غيدره لقرابتده مدن
عدد الصفحات ٦٢رسول الله لا أكثر , ولذا كان يعبر عما في خاطره قائلاً( أما والله لقد تقمصها فلان وأنه ليعلم : إنّ محلي منها محل القطب من الرحى , بنحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير … )(81) وفي هذه الخطبدة وغيرهدا يشدير الإمدام علدي إلدى أولويتده بالخلافدة وأحقيتده بهدا وأنّ أهدل البيدت هدم الثمرة إذا كانت قريش هي شدجرة رسدول الله , ولا يشدير إلدى مسدألة الدنص عليده مدن رسدول الله أو تعيينه خليفدة مدن بعدده مدن قريدب او بعيدد , وينقدل الكليندي روايدة عدن الإمدام محمدد البداقر فيهدا: إنّ الإمام علي لم يدع إلى نفسه وأنه أقر القوم على ما صنعوا وكتم أمره.(16) وإذا كان حديث الغدير يعتبر أوضح وأقوى نص مدن النبدي فدي حدق أميدر المدؤمنين علدي فدإنّ كبدار علماء الشيعة الإمامية الأقدمين كالشريف المرتضى يعتبره نصاً خفياً غيدر واضدح بالخلافدة , حيدث يقول في الشافي: ( إنّا لا ندّعي علم الضرورة في النص , لا لأنفسنا ولا على مخالفينا , وما نعرف أحداّ من أصحابنا صرح بادعاء ذلك )(86) ولذلك فإنّ الصحابة لم يجدوا أنفسهم أمام نص يلزمهم باختيار الإمام علدي دون غيدره مدن الصدحابة ولذلك اختاروا الشورى , وبايعوا أبا بكر كخليفة من بعد الرسول عليه الصلاة والسلام. الإمام علي والشورى ومما يؤكد كون نظام الشورى دستوراً كان يلتزم به الإمام علي وعدم معرفته بنظام الوراثة الملكيدة العمودية في أهل البيت , هو دخوله في عملية الشورى التي أعقبت وفاة الخليفة عمر بن الخطداب , ومحاجتدده لأهددل الشددورى بفضددائله ودوره فددي خدمددة الإسددلام وعدددم إشددارته مددع ذلددك إلددى موضددوع النص عليه أو تعيينه خليفة من بعد رسول الله , ولو كان حديث الغدير يحمل هذا المعنى لأشار إلدى ذلك ولحاججهم بما هو أقوى من ذكر الفضائل.
عدد الصفحات ٦٣لقد كان الإمام علدي يدؤمنبنظدام الشدورى , وأنّ حدق الشدورى بالدرجدة الأولدى هدو مدن اختصداص المهاجرين والأنصار , ولذلك فقدد رفدض – بعدد مقتدل عثمدان – الاسدتجابة للثدوار الدذين دعدوه إلدى تولي السلطة وقال لهم: ليس هذا إليكم … هذا للمهاجرين والأنصار من أمرّه أولئك كان أميراً . وعندددما جدداءه المهدداجرون والأنصددار فقددالوا: امدددد يدددك نبايعددك(66) .دفعهددم , فعدداودوه ودفعهددم ثددم عدداودوه فقددال: ( دعددوني والتمسددوا غيددري واعلمددوا أنددي إن أجبددتكم ركبددت بكددم مددا أعلددم … وإن تركتموني فأنا كأحدكم , ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خيدر لكدم مندي أميدراً ) , ومشددى إلددى طلحددة والزبيددر فعرضددها عليهمددا فقددال: مددن شدداء منكمددا بايعتدده , فقددالا: لا … الناس بك أرضى , وأخيراً قال لهم: ( فإن أبيتم فإنّ بيعتدي لا تكدون سدراً , ولا تكدون إلا عدن رضدا المسلمين ولكن اخرج إلى المسجد فمن شاء أن يبايعني فليبايعني )(87) ولو كانت نظرية النص والتعيين ثابتة ومعروفة لدى المسلمين , لم يكن يجوز للإمام أن يدفع الثوار وينتظر كلمة المهاجرين والأنصار متخلياً عن فرض من فروض الله , كما لا يجدوز لده أن يقدول: ( أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ). ومما يؤكد كون نظام الشورى دستوراً كان يلتزم به الإمام علي وعدم معرفته بنظام الوراثة الملكيدة العمودية في أهل البيت , هو دخوله في عملية الشورى التي أعقبت وفاة الخليفة عمر بن الخطداب , ومحاجتدده لأهددل الشددورى بفضددائله ودوره فددي خدمددة الإسددلام وعدددم إشددارته مددع ذلددك إلددى موضددوع النص عليه أو تعيينه خليفة من بعد رسول الله , ولو كان حديث الغدير يحمل هذا المعنى لأشار إلدى ذلك ولحاججهم بما هو أقوى من ذكر الفضائل. لقد كان الإمام علدي يدؤمن بنظدام الشدورى , وأنّ حدق الشدورى بالدرجدة الأولدى هدو مدن اختصداص المهاجرين والأنصار , ولذلك فقدد رفدض – بعدد مقتدل عثمدان – الاسدتجابة للثدوار الدذين دعدوه إلدى تولي السلطة وقال لهم: ليس هذا إليكم … هذا للمهاجرين والأنصار من أمرّه أولئك كان أميراً . وعندددما جدداءه المهدداجرون والأنصددار فقددالوا: امدددد يدددك نبايعددك(66) .دفعهددم , فعدداودوه ودفعهددم ثددم عدداودوه فقددال: ( دعددوني والتمسددوا غيددري واعلمددوا أنددي إن أجبددتكم ركبددت بكددم مددا أعلددم … وإن تركتموني فأنا كأحدكم , ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خيدر لكدم مندي
عدد الصفحات ٦٤أميدراً) , ومشددى إلددى طلحددة والزبيددر فعرضددها عليهمددا فقددال: مددن شدداء منكمددا بايعتدده , فقددالا: لا … الناس بك أرضى , وأخيراً قال لهم: ( فإن أبيتم فإنّ بيعتدي لا تكدون سدراً , ولا تكدون إلا عدن رضدا المسلمين ولكن اخرج إلى المسجد فمن شاء أن يبايعني فليبايعني )(87) ولو كانت نظرية النص والتعيين ثابتة ومعروفة لدى المسلمين , لم يكن يجوز للإمام أن يدفع الثوار وينتظر كلمة المهاجرين والأنصار متخلياً عن فرض من فروض الله , كما لا يجدوز لده أن يقدول: ( أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ). وذكر الشيخ حسن بن سليمان في ( مختصر بصدائر الددرجات ) عدن سدليم بدن قديس الهلالدي , قدال: سمعت علياً يقول وهو بين ابنيه وبين عبد الله بن جعفر وخاصة شديعته: ( دعدوا النداس ومدا رضدوا لأنفسهم وألزموا أنفسكم السكوت )(68) وقد كان الإمام علي ينظر إلدى نفسده كإنسدان عدادي غيدر معصدوم , ويطالدب الشديعة والمسدلمين أن ينظروا إليه كذلك , ويحتفظ لنا التداريخ برائعدة مدن روائعده التدي ينقلهدا الكليندي فدي (الكدافي) والتدي يقول فيها: ( إني لست في نفسي فوق أن أُخطئ ولا آمن ذلك من فعلدي , إلا أنّ يكفدي الله مدن نفسدي ما هو أملك به مني ).(86) وقد قام الإمام أمير المؤمنين بالوصية إلى الإمام الحسن وسائر أبنائه ولكنده لدم يتحددث عدن الإمامدة والخلافددة , وقددد كانددت وصدديته روحيددة أخلاقيددة وشخصددية , أو كمددا يقددول المفيددد فددي الإرشدداد : إنّ الوصية كانت للحسن على أهله وولده وأصحابه , و وقوفه وصدقاته.(86) وتلك الوصية كالتالي: ( هذا ما أوصى بده علدي بدن أبدي طالدب : أوصدى أنده يشدهد أن لا إلده إلا الله وحده لا شريك له , وأنّ محمداً عبده ورسوله , أرسله بالهددى وديدن الحدق ليظهدره علدى الددين كلده ولو كره المشركون , ثم إنّ صدلاتي ونسدكي ومحيداي وممداتي لله رب العدالمين , بدذلك أمدرت وأندا من المسلمين , ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولددي وأهلدي ومدن بلغده كتدابي: أن تتقدوا الله ربكدم ( ولا تموتن إلا وأنتم مسدلمون ) ( واعتصدموا بحبدل الله جميعداً ولا تفرقدوا ) فدإني سدمعت رسدول الله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصيام والصلاة , وإنّ المعرّة حالقة الدين فسداد ذات البدين
عدد الصفحات ٦٥,ولا قوة إلا بالله , انظروا ذوي أرحامكم فصدلوهم يهدون علديكم الحسداب , والله الله فدي الأيتدام فد تغبّبون أفواهم , ولا يضيعون بحضدرتكم , والله الله فدي جيدرانكم , فدإنهم وصدية رسدول الله مدا زال يوصينا بهم حتى ظننا أنه يوّرثهم , والله الله في القرآن أن يسبقكم في العمل به غيركم , والله الله في بيت ربكم , لا يخلونّ ما بقيتم , فإنه إن خلا لم تناظروا , والله الله في رمضان فإنّ صيامه جندة مدن النار لكدم , والله الله فدي الجهداد فدي سدبيل الله بأيدديكم وأمدوالكم وألسدنتكم , والله الله فدي الزكداة فإنهدا تطفئ غضب الرب , والله الله في ذمة نبيكم , فلا يُظلمنّ بين أظهركم , والله الله فيمدا ملكدت أيمدانكم , انظروا فلا تخافوا في الله لومة لائم , يكفكم من أرادكم وبغدى علديكم ( وقولدوا للنداس حسدناً ) كمدا أمركم الله , ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولّي عليكم شراركم ثم يددعوا خيداركم فلا يُستجاب لهم. عليكم يا بني بالتواصل والتباذل , وإيداكم والتقداطع والتكداثر والتفدرق ( وتعاوندا علدى البدر والتقدوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان , واتقوا الله إنّ الله شديد العقاب ) حفظكم الله من أهل بيدت , وحفدظ نبيكم فيكم , استودعكم الله , أقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته).(86) ولذلك لم تلعب هذه الوصية القيّمة الروحية والأخلاقية أي دور فدي ترشديح الإمدام الحسدن للخلافدة لأنها كانت تخلو من الإشارة إليها , ولم تكن تُشدكل بدديلاً عدن نظدام الشدورى الدذي كدان أهدل البيدت يلتزمون به كدستور للمسلمين. مبايعة الإمام علي لأبي بكر وعمر حجة دامغة ولقد علل مشايخ الشيعة بيعة علي لأبي بكر وعمر بتعليلات أهمها: التعليللل الأول: أنّ بيعتدده كانددت خوفدداً علددى الإسددلام مددن الضددياع وممددا يُبطددل هددذا التعليددل أنّ عصددر الإسلام في عهد عمر وعثمان كان عصراً ذهبياً امتدت فيده الخلافدة مدن الشدرق حتدى بخدارى حتدى شمال أفريقيا , بل لو كانت المبايعة خوفاً على الإسدلام فلمداذا حدارب الإمدام علدي معاويدة فدي وقدت عصفت به الفتن بالأمة الإسدلامية وكاندت أحدوج مدا يكدون إلدى السدلم والمهادندة , لدو كاندت المسدألة هكذا لسلّم معاوية الحكم وتنازل هو عنه لا من أجل أحد بل خوفاً على الإسلام من الضياع.
عدد الصفحات ٦٦التعليللل الثللاني: أندده بددايعهم تقيددة , أي أظهددر لهددم الموافقددة ظدداهراً وأسددر فددي قلبدده عدددم الرضددى عددن خلافتهم وبيعدتهم , وهدذا التعليدل أقدبح مدن الدذي قبلده , إذ يجعدل مدن شخصدية الإمدام علدي شخصدية مزدوجة خائفة جبانة مضطربة تتظاهر بخلاف ما تُبطن , وهذا ما لا يُعهد عنه لدم يعدرف شدجاعته الفائقة , وقوته في الحق ولمن يطّلدع علدى الروايدات التدي تثبدت شدجاعته وإقدامده فدي غيدر موقدف , فهدو القائدل ( وإندي مدن قدوم لا تأخدذهم فدي الله لومدة لائدم ) (86) ويقدول: ( فدوالله لدو أُعطيدت الأقدداليم السبعة وما تحت أفلاكها علدى أن أعصدي الله فدي نملدة أسدلبها جلدب شدعيرة , مدا فعلدت. وإن دنيداكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ).(87) وإذا قلنا أنّ بيعته لهم كانت تقية فماذا نقول في بقائه لهم وزيراً طيلة فترة خمدس وعشدرين سدنة مدن خلافتهم؟!! إنه من الصعب الاعتقاد أنه كان يستخدم التقية طول تلك الفترة. وهل كان تزويجه ابنتده أم كلثدوم مدن عمدر تقيّدة أيضداً؟!! وهدل كاندت تسدميته أولاده بأسدماء الخلفداء الثلاثة تقية أيضاً؟!!(61) الإمام الحسن والشورى وقد ذكر المسعودي في مروج الدذهب وابدن أبدي الحديدد فدي ( شدرح نهدج البلاغدة ) أنده ( لمدا تدوفي علي خرج عبد الله بن العباس بن عبد المطلب إلى الناس فقال: إنّ أميدر المدؤمنين تدوفي , وقدد تدرك خلفدداً , فددإن أحببددتم خددرج إلدديكم , وإن كددرهتم فددلا أحددد علددى أحددد , فبكددى الندداس وقددالوا: بددل يخددرج إلينا(86) وكما هو ملاحظ فإنّ الإمام الحسدن لدم يعتمدد فدي دعدوة النداس لبيعتده علدى ذكدر أي ندص حولده مدن الرسول أو من أبيه الإمام علي , وقد أشار ابن عباس إلى منزلة الإمام الحسن عندما ذكّدر المسدلمين بأنه ابن بنت النبي , وقد ذكر: أنه خلدف أميدر المدؤمنين ولكنده لدم يبدين أنّ مسدتند الددعوة للبيعدة هدو النص أو الوصية بالإمامة من الله بدل أوكدل الأمدر للنداس إن شداؤوا قبلدوا وإن شداؤوا أعرضدوا عدن البيعة.
عدد الصفحات ٦٧وهذا ما يكشف عن إيمان الإمام الحسن بنظام الشورى وحق الأمدة فدي انتخداب إمامهدا , وقدد تجلدى هذا الإيمان مرة أخرى عند تنازلده عدن الخلافدة إلدى معاويدة واشدتراطه عليده العدودة بعدد وفاتده إلدى نظام الشورى حيث قال في شروط الصلح: ( … على أنه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد مدن بعدده وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين ).(11) ولو كانت الخلافة بالنص من الله والتعيين من الرسول كمدا تقدول النظريدة الإماميدة , لدم يكدن يجدوز للإمام الحسن أن يتنازل عنها لأي ظرف من الظروف , ولم يكن يجوز له بعد ذلك أن يبايع معاوية أو أن يدعو أصحابه وشيعته لبيعته , ولم يكن يجوز له أن يهمل الإمام الحسن ولأشار إلى ضدرورة تعيينه من بعده … ولكن الإمام الحسن لم يفعل أي شيء من ذلك وسلك مسلكاً يوحي بالتزامده بحدق المسلمين في انتخاب خليفتهم عبر نظام الشورى. الإمام الحسين والشورى وقد ظل الإمام الحسين ملتزماً ببيعدة معاويدة إلدى آخدر يدوم مدن حيداة معاويدة , ورفدض عرضداً مدن شيعة الكوفة بعد وفاة الإمام الحسن بالثورة على معاوية , وذكر أنّ بينه وبين معاوية عهداً وعقداً لا يجوز له أن ينقضه , ولم يدع إلى نفسه إلا بعدد وفداة معاويدة الدذي خدالف اتفاقيدة الصدلح وعهدد إلدى ابنه يزيد بالخلافة بعده , حيث رفض الإمدام الحسدين البيعدة لده , وأصدرّ علدى الخدروج إلدى العدراق حيث استشهد في كربلاء عام 84 للهجرة.(18) ولا توجددد أيددة آثددار لنظريددة الددنص فددي قصددة كددربلاء , سددواء فددي رسددائل شدديعة الكوفددة إلددى الإمددام الحسددين ودعوتدده للقدددوم علدديهم أو فددي رسددائل الإمددام الحسددين لهددم , حيددث يقددول المفيددد: إنّ الشدديعة اجتمعت بالكوفة في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فذكر هلاك معاوية . فحمددوا الله وأثندوا عليده , فقال سليمان بن صرد: إنّ معاوية قد هلك وإنّ حسيناً قد تقبض على القدوم ببيعدة , وقدد خدرج إلدى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه , فإن كندتم تعلمدون أنكدم ناصدروه ومجاهددوا عددوه وتُقتدل أنفسدنا دونده فاكتبوا إليه واعلموه , وإن خفتم الفشل والوهن فلا تغروا الرجل في نفسه , قالوا: لا بل نقاتل عددوه ونقتل أنفسنا دونه , قال: فاكتبوا إليه , فكتبوا إليه: للحسين بن علي , من سليمان بن صرد والمسيب بن نجية ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب بن مظاهر وشيعته المؤمنين والمسدلمين مدن أهدل الكوفدة : سلام عليك فإنا نحمد إليك الله الذي لا إلده إلا هدو … أمدا بعدد: فالحمدد لله الدذي قصدم عددوك الجبدار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها وغصبها فيئها وتأمر عليها بغير رضى منها ثم قتل
عدد الصفحات ٦٨خيارها واستبقى شرارها وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها فبعدا لده كمدا بعددت ثمدود. إنده ليس علينا إمام , فاقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق , والنعمان بن بشير في قصر الإمدارة لسدنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد , ولو قد بلغنا أنك قد أقبلت إليندا أخرجنداه حتدى نلحقده بالشام إن شاء الله. فكتب إليهم ( من الحسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسدلمين … أمدا بعدد فدإنّ هانيداً وسدعيداً قدما علي بكتبكم , وكدان آخدر مدن قددم علدي مدن رسدلكم , وقدد فهمدت كدل الدذي اقتصصدتم وذكدرتم ومقالة جلكم: ( أنه ليس عليندا إمدام فأقبدل لهدل الله أن يجمعندا بدك علدى الحدق والهددى ) وإندي باعدث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيدل , فدإن كتدب إلدي أنّ قدد اجتمدع رأي ملأكدم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم , وقرأت في كتبكم فإني أقدم إليكم وشديكاً إن شاء الله , فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب , القائم بالقسط , الداين بدين الحق , الحابس نفسه على ذات الله , والسلام.(67) إذن فإنّ مفهوم ( الإمام ) عند الإمام الحسين لم يكن إلا ( الحداكم بالكتداب القدائم بالقسدط الدداين بددين الحق الحابس نفسه على ذات الله ) ولم يكن يقدم أية نظرية حول ( الإمام المعصوم المعدين مدن قبدل الله ) ولدم يكدن يطالدب بالخلافددة كحدق شخصدي لده لأندده ابدن الإمدام علدي أو أندده معديّن مدن قبددل الله , ولذلك فإنه لم يفكر بنقل ( الإمامة ) إلى أحد من ولده , ولم يوص إلى ابنه الوحيد الذي ظل على قيد الحيدداة (علددي بددن زيددن العابدددين) , وإنمددا أوصددى إلددى أختدده زينددب أو ابنتدده فاطمددة , وكانددت وصدديته عادية جداً تتعلق بأموره الخاصة , ولا تتحدث أبداً عن موضوع الإمامة والخلافة.(11) اعتزال الإمام زين العابدين وقد بايع الإمام علي بن الحسين يزيد بن معاوية بعد واقعة الحدرة ورفدض قيدادة الشديعة الدذين كدانوا يطالبون بالثأر لمقتل أبيه الإمام الحسين , ويعدون للثورة , ولم يدّع الإمامة , ولم يتصدى لها , ولم ينازع عمه فيهدا , وكمدا يقدول الصددوق : ( فإنده انقدبض عدن النداس فلدم يلدق أحدداً ولا كدان يلقداه إلا خواص أصحابه , وكان في نهاية العبادة ولم يخرج عنه من العلم إلا يسيراً ..(81)
عدد الصفحات ٦٩لقددد كددان أئمددة أهددل البيددت يعتقدددون بحددق الأمددة الإسددلامية فددي اختيددار ولاتهددا وبضددرورة ممارسددة الشورى , وإدانة الاستيلاء على السلطة بالقوة , ولعلنا نجد في الحديث الدذي يرويده الصددوق فدي ( عيون أخبار الرضا ) عدن الإمدام الرضدا عدن أبيده الكداظم عدن أبيده جعفدر الصدادق عدن أبيده محمدد الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين بدن علدي عدن أبيده عدن جدده رسدول الله صدلى الله عليده وآلده والددذي يقددول فيدده : ( مددن جدداءكم يريددد أن يفددرق الجماعددة ويغصددب الأمددة أمرهددا ويتددولى مددن غيددر مشورة فداقتلوه , فدإنّ الله عدز وجدل قدد أذن ذلدك )(78) لعلندا نجدد فدي هدذا الحدديث أفضدل تعبيدر عدن إيمان أهل البيت بالشورى والتزامهم بها , وإذا كانوا يدعون الناس إلى اتباعهم والانقياد إلديهم فإنمدا كانوا يفعلون ذلك إيماناً بأفضليتهم وأولويتهم بالخلافة في مقابل ( الخلفاء ) الدذين كدانوا لا يحكمدون بالكتاب ولا يقيمون القسط ولا يدينون بالحق. ومددن هنددا وتبعدداً لمفهددوم ( الأولويددة ) قددال أجيددال مددن الشدديعة الأوائددل , وخاصددة فددي القددرن الأول الهجري: ( إنّ علياً كان أولى الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفضله وسدابقته وعلمده , وهو أفضل الناس كلهم بعده وأشجعهم وأسخاهم وأورعهم وأزهدهم , وأجازوا مع ذلك إمامة أبدي بكددر وعمددر وعدددوهما أهددلاً لددذلك المكددان والمقددام , وذكددروا أنّ عليدداً سددلّم لهمددا الأمددر ورضددي بددذلك وبايعهما طائعاً غير مكره وترك حقه لهما , فنحن راضون كما رضي المسدلمون لده , ولمدن بدايع , لا يحل لنا غير ذلك ولا يسع منا أحداً إلا ذلك , وأنّ ولاية أبي بكر صارت رشداً وهدى لتسليم علي ورضاه ).(76) بينما قالت فرقة أخرى من الشيعة: ( إنّ علياً أفضل الناس لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله ولسابقته وعلمه ولكن كان جائزاً للناس أن يولوا علديهم غيدره إذا كدان الدوالي الدذي يولونده مجزئداً , أحبّ ذلك أو كرهه , فولاية الوالي الذي ولوا على أنفسهم برضى منهم رشدد وهددى وطاعدة لله عدز وجل , وطاعته واجبة من الله عز وجل ).(87) وقال قسم آخر منهم : ( إنّ إمامة علي بن أبي طالب ثابتة في الوقدت الدذي دعدا النداس وأظهدر أمدره ).(61)
عدد الصفحات ٧٠وقد قيل للحسن بن الحسن بن علي الذي كان كبير الطالبين في عهده وكان وصي أبيه وولدي صددقة جده: ألم يقل رسول الله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ فقدال: بلدى ولكدن – والله – لدم يعدن رسدول الله بذلك الإمامة والسلطان , ولو أراد ذلك لأفصح لهم به.(86) وكان ابنه عبد الله يقول: ( ليس لنا في هدذا الأمدر مدا لديس لغيرندا , ولديس فدي أحدد مدن أهدل البيدت غمام مفترض الطاعة من الله ) وكان ينفي أن تكون إمامة أمير المؤمنين من الله(66) مما يعني أنّ نظرية النص وتوارث السلطة في أهل البيت فقط لم يكدن لهدا رصديد لددى الجيدل الأول من الشيعة , ومن هنا فقد كانت نظرتهم إلى الشيخين أبدي بكدر وعمدر نظدرة إيجابيدة , إذ لدم يكوندوا يعتبرونهددا ( غاصددبين ) للخلافددة التددي تركهددا رسددول الله صددلى الله عليدده وآلدده وسددلم شددورى بددين المسلمين ولم ينص على أحد بالخصوص , وهذا يفسر أمر الإمام الصادق لشيعته بتوليهما. من الشورى إلى الحكم الوراثي يسددجل المؤرخددون الشدديعة الأوائددل: ( الأشددعري القمددي والكشددي والنددوبختي ) أول تطددور ظهددر فددي صفوف الشيعة في عهد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على يدي المدعو (عبد الله بدن سبأ) الدذي يقولدون: إنده كدان يهوديداً وأسدلم , والدذي يقدول الندوبختي عنده: إنده أول مدن أشدهر القدول بفرض إمامة علي , وكان يقول في يهوديته بيوشع بن نون وصياً لموسى , فقدال كدذلك فدي إسدلامه في علي بعد رسول الله , وأظهر البراءة من أعدائه وكاشدف مخالفيده وأظهدر الطعدن علدى أبدي بكدر وعمر وعثمان والصحابة. (61) وسددواء كددان عبددد الله بددن سددبأ شخصددية حقيقيددة أو إسددطورية فددإنّ المددؤرخين الشدديعة يسددجلون بددوادر ظهور أول تطور في الفكر السياسي الشيعي اعتماداً على موضوع (الوصدية) الروحيدة والشخصدية
عدد الصفحات ٧١, الثابتة من الرسول الأكرم إلدى الإمدام علدي , وإضدفاء المعندى السياسدي عليهدا , وذلدك قياسداً علدى موضوع (الوصية) من النبي موسى (ع) إلى يوشع بن نون وتوارث الكهانة في أبناء يوشع. ومع أنّ هذا القول كان ضعيفاً ومحصوراً في جماعة قليلة بقيادة عبد الله بن سبأ تُدعى ( السبئية ) , إلا أنّ ذلددك التيددار وجددد فددي توليددة معاويددة بددن أبددي سددفيان لابندده يزيددد مددن بعددده أرضدداً خصددبة للنمددو والانتشددار , ولكددن المشددكلة الرئيسددية التددي واجههتدده هددو عدددم تبنددي الإمددامين الحسددن والحسددين لدده واعتزال الإمام علدي بدن الحسدين عدن السياسدة , ممدا دفدع القدائلين بده إلدى الالتفدات حدول محمدد بدن الحنفيدة باعتبداره وصدي أميددر المدؤمنين أيضداً , خاصددة بعدد تصدديه لقيدادة الشدديعة فدي أعقداب مقتددل الإمام الحسين , وقد اندس السبئية في الحركة الكيسانية التي انطلقت للثدأر مدن مقتدل الإمدام الحسدين بقيادة المختار بن عبيدة الثقفي. وقد ادعى المختار الذي كان يقود الشيعة في الكوفة: أنّ محمد بن الحنفيدة قدد أمدره بالثدأر وقتدل قتلدة الحسين , وأنه الإمام بعد أبيه. ولدم يكدن المختدار يكفّدر مدن تقددم عليداً مدن الخلفداء كدأبي بكدر وعمدر وعثمان , ولكنه كان يكفّر أهل صفين وأهل الجمل. (11) ويذكر الأشعري القمي: أنّ صاحب شدرطة المختدار (كيسدان) الدذي حملده علدى الطلدب بددم الحسدين ودلّ على قتلتده , وصداحب سدره ومؤامراتده والغالدب علدى أمدره , كدان أشددّ منده إفراطداً فدي القدول والفعل والقتل , وأنه كان يقول: أنّ المختار وصي محمد بن الحنفية وعاملده , ويكفّدر مدن تقددم عليداً كما يكفّ {أهل صفين وأهل الجمل. (67) وبالرغم من سقوط دولة المختار بعد فترة قصيرة , إلا أنّ الحركة الكيساني ة التي التفت حول قائددها الروحي محمد بن الحنفية أخذت تقول: ( أنّ الإمامة في ابن الحنفية وذريته ). (87) ولما حضرت الوفاة محمد بن الحنفية ولّى ابنه عبد( أبا هاشم ) من بعده , وأمره بطلب الخلافة إن وجد إلى ذلك سبيلاً , وأعلم الشديعة بتوليتده إيداهم , فأقدام عبدد الله بدن محمدد بدن علدي وهدو أميدر الشيعة. (18)
عدد الصفحات ٧٢وقددد أصددبح أبددو هاشددم قائددد الشدديعة بصددورة عامددة فددي غيدداب أي منددافس لدده فددي نهايددة القددرن الأول الهجري , وقد تشرذمت الحركة الكيسانية من بعده إلى عدة فرق يددّعي كدل منهدا أنده أوصدى إليده , فقد ادعى العباسيون: أنّ أبا هاشم أوصى إلى مح مد بن علي بن عبد الله ابن عبداس , وقدال لده: إليدك الأمر والطلب للخلافة بعدي , فولاّه وأشهد له من الشديعة رجدالاً .. ثدم مدات , فأقدام محمدد بدن علدي ودعوة الشيعة له حتى مات فلمدا حضدرته الوفداة ولّدى ابنده ابدراهيم الأمدر , فأقدام وهدو أميدر الشديعة وصاحب الدعوة بعد أبيه. (18) وادعى ( الجناحيون ): أنه أوصى إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بدن أبدي طالدب الدذي ظهر في الكوفة سنة 486 وأقام دولة امتدت إلى فارس , فدي أواخدر أيدام الدولدة الأمويدة. وادعدى ( الحسنيون ) أنه أوصى إلى زعيمهم ( محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن , ذي النفس الزكية ). وعلى أي حال فقد تطور القول بالوصية من وصية النبي الأكرم العادية والشخصية إلى الإمام علدي , إلى القول بالوصية السياسية منه إلى ابنه محمد بن الحنفية , ومن بعده إلى ابنه أبي هاشدم عبدد الله , وهددو مددا أدى إلددى اخددتلاف الفصددائل الشدديعية المتعددددة فيمددا بينهددا وادعدداء كددل منهددا الوصددية إليدده وحصر الشرعية فيه. ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// مأخوذ من كتاب تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه. بقلم : أحمد الكاتب (شيعي)
عدد الصفحات ٧٣(86) الشافي في الإمامة ج1 ص411 و ج6 ص811 (86) الكافي ج4 ص868 عن محمد بن الحسين وعلي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد , الصيرفي عن ابان بن عثمان عن أبي عبد الله (78) آمالي المفيد ص884 المجلس84 والإرشاد للمفيد ص466 (61) الشافي في الإمامة ج6 ص867 و818 , ج8 ص411 (68) نهج البلاغة ص16 (78) لو كانت الإمامة من الله لقال الإمام علي( وأجمعوا على منازعتي حقاً لي ) أو أشار إلى أنّ هذا الحق له مدن الله دون سدواه , لكنده ذكر هنا الأولوية لقرابته من النبي عليه الصلاة والسلام (81) نهج البلاغة ص668 خطبة رقم847 (61) الشافي في الإمامة ج6 ص818 (81) نهج البلاغة ص16 خطبة6 (16) الكافي6/818 (86) الشافي ج8 ص486 (66) لو كان في قلب المهاجرين والأنصار تجاه أهل البيت ولو كان مبغضين لعلي ومرتدون على أعقابهم كمدا تصدورهم كتدب الشديعة , فلماذا يأتونه للمبايعة بعد عثمان وعندهم ابن عباس وغيره من كبار الصحابة!!! (87) الطبري ج6 ص114 (41) هناك خلاف بين علماء الشيعة حول موثوقية هذا الكتاب وصحة نسبته إلى سليم بن قيس , ولا مانع من ذكر هذه الرواية استناداً إلى قول من يرى بصحته , خصوصاً وأن الرواية (67) كتاب سليم بن قيس الهلالي ص468 وبحار الأنوار للمجلسي ج6 ص111 الطبعة الحجرية (81) نهج البلاغة ج6 ص7 تحقيق محمد عبده وص687 تحقيق صبحي (11) الشافي ج6 ص811 وتثبيت دلائل النبوة ج4 ص848
عدد الصفحات ٧٤(61) مقتل الإمام أمير المؤمنين ص16 (68) بحار الأنوار ج7 باب أحاديث تُنسب إلى سليم غير موجودة في كتابه (86) الكافي6/818-816 وبحار الأنوار ج71 ص641 (86) الإرشاد ص467 (86) مقتل الإمام أمير المؤمنين ص14-18 , تحقيق مصطفى مرتضى القزويني( طباعة مركدز الدراسدات والبحدوث العلميدة , بيدروت ) (86) نهج البلاغة ص411 (87) نهج البلاغة ج8 ص846 (61) سيأتي مزيد بيان لحقيقة موقف أهل البيت من الصحابة (86) مروج الذهب ج8 ص11 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ص6 وج48 ص88 (11) بحار الأنوار ج11 ص81 باب كيفية المصالحة من تاريخ الإمام الحسن المجتبى (18) الإرشاد للمفيد ص411 (67) الإرشاد للمفيد ص841 (11) الإمامة والتبصرة من الحيرة للصدوق ص416 وبصائر الدرجات للصفار ص416 وص416 (81) إكمال الدين ص14 (78) عيون أخبار الرضا ج8 ص88 (76) فرق الشيعة للنوبختي ص88 والمقالات والفرق للقمي ص46 (87) فرق الشيعة للنوبختي ص84 والمقالات والفرق للقمي ص46 (61) فرق الشيعة للنوبختي ص11
عدد الصفحات ٧٥(86) التهذيب لابن عساكر ج1 ص488 (66) بصائر الدرجات للصفار ص416وص418 (61) فرق الشيعة للنوبختي ص88 والمقالات والفرق للأشدعري القمدي ص41 ورجدال الكشدي والشديعة فدي التداريخ لمحمدد حسدن الدزين ص478 (11) المقالات والفرق ص84-88 (67) المصدر السابق (87) الفصول المختارة للمفيد ص814 (18) الإمامة والسياسة ج8 ص464 (18) المقالات والفرق ص81 وتاريخ اليعقوبي ج6 ص14 ومقاتل الطالبيين ص488 والتنبيه والاشراف للمسعودي ص818
عدد الصفحات ٧٦