س3- هل صحيح أنهم يقدسون الكذب والخداع وماذا يسمونه ؟ ج3- يقولون: ديننا التّقيّة !! وهو: أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه, وهذا هو الكذب والنفاق. ص 3 جـ(3). س5- ما هو موقف الرافضة من ولاة أمور المسلمين ؟ ج5- هم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور, وأبعد الناس عن طاعتهم إلاّ كرها. ص 333 جـ 1). س31- كيف تنظرون إلى أعمالهم ؟ ج31- أيُ سعي أضلُ من سعي من يتعب التعب الطويل, ويُكثر القال والقيل, ويفارق جماعة المسلمين, ويلعن السابقين والتابعين, ويعاون الكفار والمنافقين, ويحتال بأنواع الحيل, ويسلك ما أمكنه من السّبل, ويعتضد بشهود الزور, ويدلّي أتّباعه بحبل الغرور .ص 323 جـ(3). س33- إلى أي حدٍ بلغ الغلو عندهم فيمن زعموا أنهم أئمة لهم ؟ ج33- اتخذوهم أرباباً من دون. ص 454 جـ 1). س32- هل الروافض من عبّاد القبور ؟ ج32- صنف شيخهم ابن النعمان كتاباً سمّا مناسك المشاهد, جعل قبور المخلوقين تُحجُ كما تحج الكعبة. ص 45: جـ(3). س31- هل من أصولهم الكذب والنفاق ؟ ج31- أخبر الله تعالى عن المنافقين أنّهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والرافضة تجعل ذلك من أصول دينها وتسميه التّقيّة, وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك, حتى يحكوا ذلك عن جعفر الصادق أنه قال: التقية ديني ودين آبائي. وقـد نزّ الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك, بل كانوا من أعظم الناس صدقاً وتحقيقاً للإيمان, وكان دينهم التقوى لا التقية. ص 4: ج(2) س34- في أي أصناف الناس يوجد الرافضة ؟ ج34- أكثر ما تجد الرافضة: إمّا في الزنادقة المنافقين الملحدين, وإمّا في جهال ليس لهم علم بالمنقولات ولا بالمعقولات. ص 33 ج(2). س37- هل عند الرافضة زهد وجهاد إسلامي صحيح ؟ ج37- حُبّهم للدنيا وحرصهم عليها ظاهر, ولهذا كاتبوا الحسين– رضي الله عنه – فلما أرسل إليهم ابن عمه ثم قدم بنفسه, غدروا به وباعوا الآخرة بالدنيا, وأسلمو إلى عدو , وقاتلوا مع عدو , فأي زهد عند هؤلاء وأي جهاد عندهم, وقد ذاق منهم علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – من الكاسات المرّة ما لا يعلمه إلاّ الله, حتّى دعا عليهم فقال: اللهم إني سئمتهم وسئموني, فأبدلني بهم خيراً منهم, وأبدلهم بي شراً مني. ص 51-53 جـ(2).
عدد الصفحات ٢٧١س3:- هل هم من الضالين ؟ ج3:- هل يوجد أضلّ من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار, ويوالون الكفار والمنافقين. ص 154 جـ(1). س35- ما موقفهم من المنكرات ؟ ج35- هم غالباً لا يتناهون عن منكر فعلو , بل ديارهم أكثر البلاد منكراً من الظلم والفواحش وغير ذلك. ص 15: جـ 3). س33- ما موقفهم من الكفار ؟ ج33- هم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم. ص 153 جـ(1). س35- ماذاأدخلوا في دين الله ؟ ج35- أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول– صلى الله عليه وسلم- ما لم يكذبه غيرهم, وردوا من الصدق ما لم يرد غيرهم, وحـّرفـوا القرآن تحريفاً لم يحرفه غيرهم. ص 414 جـ (1). س21- دعوى الرافضة متابعتهم لإجماع أهل البيت ما مدى صحتها ؟ ج21- لا ريب أنهم متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية, مع مخالفة إجماع الصحابة, فإنه لم يكن في العترة النبوية – بنو هاشم – على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي – رضي الله عنهم – من يقول بإمامة الاثني عشر, ولا بعصمة أحد بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا بكفر الخلفاء الثلاثة, بل ولا من يطعن في إمامتهم, بـل ولا من ينكر الصفات, ولا من يكـذب بالقدر. ص 41:- 415 جـ(1). س23- نرغب في ذكركم لبعض الصفات الخاصة بطائفتهم ؟ ج23- الكذب فيهم,والتكذيب بالحق, وفرط الجهل, والتصديق بالمحالات وقلة العقل, والغلو في اتّباع الأهواء, والتعلق بالمجهولات, لا يوجد مثله في طائفة أخرى. ص 417 جـ(1). س22- لماذا يطعنون في الصحابة ؟ ج22- الرافضة يطعنون في الصحابة ونـقـلِهِم, وباطنُ أمرهم: الطعن في الرسالة. ص 4:1 جـ (1). س21- من الذي يوجّه الشيعة ؟ ج 21- الشيعة ليس لهم أئمة يباشرونهم بالخطاب, إلاّ شيوخهم الذين يأكلون أموالهم بالباطل, ويصدونهم عن سبيل الله. ص 433 جـ(1). س24- بماذا يأمُرُ شيوخُ الرافضة أتباعهم ؟ ج24- يأمرونهم بالإشراك بالله, وعبادة غير الله, ويصدونهم عن سبيل الله فيخرجون عن حقيقة
عدد الصفحات ٢٧٢شهادة أنلا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله, فإنّ حقيقة التوحيد أن نعبد الله وحد , فلا يُدعى إلا هو, ولا يُخشى إلا هو, ولا يُـتّـقى إلا هو, ولا يُـتوكل إلا عليه, ولا يكون الدين إلاّ له, لا لأحدٍ من الخلق, وأن لا نتخذ الملائكة والنبيين أرباباً, فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم. ص451 جـ(1). س27- ما حالهم مع الشهادة ؟ ج27- الرافضة إن شهدوا :شهدوا بما لا يعلمون, أو شهدوا بالزور الذي يعلمون أنه كذب, فهم كما قال الشافعي – رحمه الله –: ما رأيت قوماً أشهد بالزور من الرافضة. ص 712 جـ(1) س2:- أصول الرافضة هل وضعها أهل البيت ؟ج2:- هم مخالفون لعلي – رضي الله عنه – وأئمة أهل البيت في جميع أصولهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعة. ص 3: جـ(4) س25- ما قولكم فيما تنسبه الرافضة إلى جعفر الصادق ؟ ج25- كُذِب على جعفر الصادق أكثر مما كُذب على من قبله, فالآفة وقعت من الكذّابين عليه,لا منه, ولهذا نُسب إليه أنواع من الأكاذيب. ص 74 ج(4). س23- ما رأيكم في انتساب الرافضة لآل البيت ؟ ج23- من المصائب التي ابتلي بها ولد الحسين انتساب الـرافـضـة إلـيـهم. ص 1 جـ(4). س25- بِم يحتجُ الرافضة لإثبات دينهم ومذهبهم ؟ ج25- الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم, وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم, وما يُثبت أصول الدين بمثل هذ الأشعار, إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار. ص :: جـ (4) س11- للشعر دور في خدمة الإسلام فهل أثبتم شيئا منه ؟ ج11-إذا ما شئت أن ترضى لنفسك مذهباً... تـنال به الزلفى وتنجوا من النارِ فـدن بكـتاب الـلـه والسنـن التي... أتت عن رسول الله من نقل أخيار ودع عنك ديـن الرفض والبـدع التي... يـقودك داعـيها إلى النار والعار وسـر خلف أصحاب الرسول فإنهم... نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار وعج عن طريق الرفض فهو مـؤسس...على الكفر تأسيساً على جُرُفٍ هار هـما خـطـتا: إمـا هدىً وسعادة... وإمـا شـقاءً مـع ضلالـة كفار فـأي فـريـقـيـنا أحـق بـأمـنه ...وأهـدى سبيلاً عندما يحكم البار أمن سبّ أصحاب الرسول وخالف الـ ... كـتاب ولـم يعـبأ بـثابت أخبار أم المقتدي بالوحي يسـلك مـنهج ال... صحـابة مـع حب القرابة الأطهار ص 323 جـ(4) س13- مذهب الرافضة ماذا جمع ؟
عدد الصفحات ٢٧٣ج13- جمع عظائم البدع المنكرة:فإنّهم جهمية قدرية رافضة. ص 131 جـ(4) س12- مذهب الرافضة هل يشتمل على المتناقضات ؟ ج12- الرافضة من جهلهم وكذبهم يتناقضون تناقضاً كثيراً بـيّـناً, إذ هم في قول مختلف, يؤفكُ عنه من أفك. ص 237 جـ(4) س11- هل الرافضة مُحبّون لعلي– رضي الله عنه – حقاً وصدقاً ؟ ج11- هم من أعظم الناس بغضاً لعلي– رضي الله عنه –. ص 25: جـ(4) س14- ما موقفهم من أم المؤمنين عائشة– رضي الله عنها – ؟ ج14- هم يرمون عائشة– رضي الله عنها – بالعظائم, ثم منهم من يرميها بالفاحشة التي برأها الله منها وأنزل القرآن في ذلك. ص 144 جـ(4) س17- هل يعتبر صنيعهم هذا أذىً للنبي– صلى الله عليه وسلم – ؟ ج17- من المعلوم أنّه من أعظم أنواع الأذى للإنسان أن يكذب على امرأته رجل ويقول: إنّها بغي. ص 147-14: جـ(4) س1:- من الذي ابتدع مذهب الرافضة ؟ ج1:- الذي ابتدع مذهب الرافضة كان زنديقاً ملحداً عدواً لدين الإسلام وأهله. ص 1:2 جـ(4) س15- بماذا يصفون علياً– رضي الله عنه – ؟ ج15- الرافضة يتناقضون: فإنّهم يصفون علياً بأنه كان هو الناصر لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذي لولا لما قام دينه, ثم يصفونه بالعجز والذل المنافي لذلك. ص 437 جـ(4) س13- الرافضة يجعلون الصحابة شراً من إبليس, فما جوابكم ؟ ج13- من جعل أصحاب رسول– صلى الله عليه وسلم – شراً من إبليس فما أبقى غاية في الافتراء على الله ورسوله والمؤمنين, والعدوان على خير القرون في مثل هذا المقام, والله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. ص 73: جـ(4). س15- هل تصفون لنا شيوخهم ؟ ج15- إن كان أحدهم يعلم أنّ ما يقوله باطل, ويظهر , ويقول : إنّه حق من عند الله, فهو من جنس علماء اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون, وإن كان يعتقد أنّه حقّ, دلّ ذلك على نهاية جهله وضلاله . ص 3:2 جـ (7) س41- ما قولكم في أبي جعفر الباقر, وجعفر بن محمد الصادق ؟ ج41- لا ريب أنّ هؤلاء من سادات المسلمين, وأئمة الدين ولأقوالهم من الحرمة والقدر ما يستحقّه أمثالهم, لكنّ كثيراً مّمّا يُنقل عنهم كذب .ص 3:1 جـ(7). س43- كيف ينظر أهل السنة إلى علي – رضي الله عنه – ؟ ج43- أهل السنة يحبّونه ويتولّونه, ويشهدون بأنّه من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين. ص 33 جـ(: )
عدد الصفحات ٢٧٤س42- الرافضة ماذا يسمون الفاروق– رضي الله عنه – ؟ ج42- الرافضة تسميه: فرعون هذ الأمة. ص 3:4 جـ(: ) س41- ما هو موقف علي من أبي بكر وعمر– رضي الله عنهم – ؟ ج41- علي– رضي الله عنه – قد تواتر عنه من محبتهما وموالاتهما وتعظيمهما وتقديمهما على سائر الأمة, ما يُعلم حاله في ذلك, ولم يُعرف عنه قط كلمة سوءٍ في حقهما, ولا أنه كان أحق بالأمر منهما, وهذا معروف عند من عرف الأخبار الثابتة المتواترة عند الخاصة والعامة, والمنـقولة بأخبار الـثّقات. ص 353 جـ 6) س44- هل الرافضة من الزائغين ؟ ج44- الرافضة من شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة الذين ذمّـهـم الـلـه ورسـوله. ص 2:3 جـ(: ) س47- كلام الرافضة المشتمل على رواياتهم وأقوالهم هل هو متناقض ؟ ج47- الرافضة تتكلم بالكلام المتناقض الذي ينقُضُ بعضه بعضا. ص 251 جـ(:.) س4:- من أين ظهرت الفتنة في الإسلام ؟ ج4:- أمّا الفتنة فإنّما ظهرت في الإسلام من الشيعة فإنهم أساس كل فـتـنة وشـرّ, وهم قطب رحى الفتن. ص 1:4 جـ(:) س45- لمن يوجهون سيوفهم ؟ ج45- أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم, وكثير من السيوف التي سلّت في الإسلام إنما كانت من جهتهم .ص 151 جـ(: ) س43- ماذا تقولون لكل مخدوع بالرافضة ؟ ج43- دع ما يُسمع ويُنقل عمن خلا, فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه وما يقرب من زمانه من الفتن والشرور والفساد في الإسلام, فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة, وتجدهم من أعظم الناس فتناً وشراً, وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشرّ وإيقاع الفساد بين الأمة. ص 152 جـ(: ) س45- رسالة توجّهونها للذين يمكّنون الرافضة, ماذا بداخلها ؟ ج45- الرافضة إذا تمكّنوا لا يتّـقون. ص 157 جـ(: ) س71- الرافضة ينافقون أهل السنة ويخادعونهم فكيف ذلك ؟ ج71- الرافضة من أعظم الناس إظهاراً لمودة أهل السنة, ولا يُظهر أحدهم دينه, حتى أنهم يحفظون من فضائل الصحابة والقصائد التي في مدحهم وهجاء الرافضة ما يتوددون به إلى أهل السنة. ص 421 جـ(: ) س73- هل من توضيح أكثر ؟ ج73- الرافضي يعاشر أحداً إلا استعمل معه النفاق, فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد, يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم فهو لا يألوهم خبالاً ولا يترك شراً يقدر عليه إلاّ فعله بهم. ص 427 جـ( : )
عدد الصفحات ٢٧٥س72- هل تكثر فيهم صفات المنافقين ؟ ج72- الله وصف المنافقين في غير موضع: بالكذب والغدر والخيانة, وهذ الخصال لا توجد في طائفة أكثر منها في الرافضة. ص 425 جـ(: ) س71- هل مذهب الرافضة معادٍ للإسلام ؟ ج71- أصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين, مقصودهم الطّعن في القرآن والرسول ودين الإسلام. ص 5 جـ(5). س74- إلى ماذا ينتهي بأصحابه ؟ ج74- الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد. ص 10 جـ(5) س77- من أين كان اشتقاقه وخروجه ؟ ج77- الرفض مشتق من الشرك والإلحاد والنفاق. ص 25 جـ(5) س7:- ما هو الهدف من ابتداع هذا المذهب ؟ ج7:- الذي ابتدع الرفض كان مقصود إفساد دين الإسلام, ونقض عرا وقلعه بعروشه.. وهذا معروف عن ابن سبأ وأتباعه, وهو الذي ابتدع النّص في علي, وابتدع أنه معصوم. ص 235- 221 جـ 7) س75- هل لأهل البيت علاقة بمذهب الرافضة ؟ ج75- أهلُ البيت لم يتّـفـقـوا– ولله الحمد – على شيء من خصائص مذهب الرافضة, بل هم المبرّؤون المنزّهون عن التدنّس بشيء منه. ص 157 جـ 7) س73- ما هو النقل الثابت عن أهل البيت تجا الخلفاء الراشدين ؟ ج73- النقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت من بني هاشم من التابعين وتابعيهم من ولد الحسين بن علي وولد الحسن – رضي الله عنهم – وغيرهما: أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – وكانوا يفضلونهما على علي – رضي الله عنه – والنقول عنهم ثابتة متواترة. ص 15: جـ(5) س75- الرافضة تزعُم أنها تُبجل أهل البيت, هل هذا صحيح ؟ ج75- الرافضة من أعظم الناس قدحاً وطعناً في أهل البيت. ص 413 جـ(5) س1- ما هو مُنتهى أمرُ الرافضة ؟ ج1- منتهى أمرهم: تكفير علي وأهل بيته بعد أن كـفّروا الصحابة والجمهور. ص 415 جـ(5) س3- ما الذي تسعى إليه الرافضة ؟ ج3- الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام, ونقض عرا , وإفساد قواعد. ص 437 جـ (5) س2- هل لمذهب الرافضة علاقة بالإسلام ؟ ج2- من له أدنى خبرة بدين الإسلام يعلم أنّ مذهب الرافضة مناقض له . ص 497 جـ(3). وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
عدد الصفحات ٢٧٦المرجع *منهاج السنّة النبوية. *لأبي العباس شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية - رحمه الله تعالى - الرد على بعض من شبهات الروافض الشيخالشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيمعبدالرحمن بن عبدالله السحيم الحمد لله فاطر السماوات والأرض بارئ الور ى , والصلاة والسلام على من بعثه ربّلـه رحملة للعلالمين , فأقلام بله ع ل لم الهدى , وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين , نجوم الدُّج ى ومصابيح الهدى . أما بعد : فقد سألني أحد الإخوة مجموعة من الأسئلة , أوردها طالباً الجواب عنها . ولما رأيت الأمر أمراً مُنك را شددتُ ذراعي , وجرّدت ذراعي , واستللتُ ق لمي , واستعنت بِربِّي وأمضيت وقتا في الذب عن خيار هذ الأمة , وفي تجلية الحق ود حْض الشبهة وكشف الغمّـة . وتلك الشبهات عبارة عن عشرين سؤالاً وجّهها بِ زعمه إلى الوهابية ! وهي – كما سيأتي – لازمة لأمة الإسلام جمعاء ! وسوف أصدّر كل سؤال له بـ " قال الرافضي : " قال الأخ الفاضل الذي أورد الأسئلة : شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و ر د إليّ هذا المقال و فيه بعض الأسئلة تحتاج إلى جواب و معرفة لحال السائل المقال بعنوان : جائزة للوهابية لمن يجيب على هذ الأسئلة الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدد الصفحات ٢٧٧وبارك الله فيك أخي الكريم: لا شك أن هذ شُبُهات رافضية وهي دالّة على قِلة فقه في الدِّين , وتُنبئ عن حقد دفين على أهل السنة , بل على الصحابة رضي الله عنهم . فإن ما في هذ الأسئلة أو أغلبه لا يلزم ( الوهابية ) كما ز عم , وإنما تلزم كل أهل القِبْل ة ! فإن أهل القِبْل ة قاطبة يُصلُّون التراويح عدا الرافضة ومن دار في فلكهم , ولذا قال الإمام القحطاني رحمه الله : إن التّراوح راحة في ليلِه *** ونشاط كل عويجـز كسلان والله ما ج ع ل التراوِح مُنك راً *** إلا المجوس وشيعة الشيطان وسيأتي الجواب عن ذلك في محلّه – إن شاء الله – قال الرافضي : إذا أجبتم عن هذ الأسئلة فلكم جائزة قيمة سنعلن عنها فيما بعد يجب أن تكون الإجابة صحيحة وليست كلاما تحليليا من جيوبكم يجب التحلي بالأخلاق الإسلامية والابتعاد عن السب والشتم . الـردّ : أقول : هذا أول التّهكم والسخرية منه . وليس نحن من نسبّ ونشتم , وإنما الذي هو دأبهم وديدنهم السب والشتم واللعن , حتى اخترعوا دعاء في لعلن وسلب خيار هذ الأمة , في ما يُسمونه ( دعاء صنمي قريش ) ! وآخر من يُطالِب بالتحلّي بالأخلاق الإسلامية هم الرافضة , لأنهم أبعد الناس عنها قولاً وفِعلاً ! فإن دِينهم يقوم على السب والشتم واللعن .
عدد الصفحات ٢٧٨قال الرافضي: السؤال الأول : هل يستطيع أي إنسان أن يغير القوانين والشرائع الإلهية ؟ أليس الله هو من أنزل آيات تدعونا لاتباع ما أتانا به الرسول ؟ أليس الله هو من قال إنه لا خيرة لأي إنسان إذا ما قضى الله ورسوله أمرا !؟ فلماذا تقبلون قيام عمر ابن الخطاب بابتداع صلاة التراويح؟ ولماذا تقبلون ابتداعه للطلاق الثلاث في مجلس واحد ؟ ولماذا تقبلون بدعته التي أدخلها على الأذن ؟ الصلاة خير من النوم . من الذي أعطا الحق ليجتهد مقابل النص النبوي والإلهي ؟ الـردّ : ليت الذي ط ر ح هذ الشبهات غير الرافضة ! لأن هذا الاعتراض منقوض على الرافضة بأمور كثيرة , من أبرزها : أنهم يدّعون – زورا وبُهتاناً – أن القرآن ناقص ومُحرّف , منذ زمن المفسِّر الرافضي الشهير ( علي بن إبراهيم الْقُمِّي ) الذي كان حيا سنة 115 هـ إلى زمن النلوري الطبرسلي صلاحب كتلاب" فصلل الخطلاب فلي إثبلات تحريلف كتلاب رب الأرباب " وقد ح ش د أكثر من ألفي رواية عن أئمة وعلماء الرافضة تُبت تحريف القلرآن – بِزعمله – , وللدى الرافضلة سورة الولاية ! ليست في مصاحف المسلمين ! فقط في مصاحف الرافضة !!! وأما قول الرافضي : أليس الله هو من أنزل آيات تدعونا لاتباع ما أتانا به الرسول ؟ فالجواب : بلى . والله قد أمرنا باتِّباع رسوله صلى الله عليه وسلم , فقال : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّ سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ومما أتانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر بالاقتداء بالشليخين عللى وجله الخصلوص , فقلال عليله الصللاة والسللام : اقتلدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر . روا الإمام أحمد والترمذي , وهو حديث صحيح . ومما أتانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر بالتّمسّك بِسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين , فقال : فعلليكم بسلنتي , وسنة الخلفاء الراشدين المهديين , عضوا عليها بالنواجذ . روا الإمام أحمد وغير . قال الرافضي : فلماذا تقبلون قيام عمر ابن الخطاب بابتداع صلاة التراويح ؟ الـردّ :
عدد الصفحات ٢٧٩عمر رضي الله عنه لم ي بتدِع صلاة التراويح , فلإن النبلي صللى الله عليله وسللم صللاّها , فصللّى بالنلاس فلي رمضلان يومين أو ثلاثة وصلّى بصلاته أُناس من أصحابه إلا أنه عليه الصلاة والسلام ت ر كها خشية أن تُفرض على أمّته . فقد روى البخاري ومسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسلول الله صللى الله عليله وسللم صللّى فلي المسجد ذات ليلة فصلّى بصلاته ناس , ثم صلى من القابلة فكثُر النلاس ثلم اجتمعلوا ملن الليللة الثالثلة أو الرابعلة , فللم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم فللم يمنعنلي ملن الخلروج إلليكم إلا أني خشيت أن تُفْر ض عليكم . قال وذلك في رمضان . وفي رواية للبخاري ومسلم : أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم خـرج من جـوف الليل فصلى في المسجـد فصلى رجال بصلاته , فأصبح الناس يتحدثون بذلك , فاجتمع أكثر منهم , فخرج رسلول الله صللى الله عليله وسللم فلي الليللة الثانيلة فصلوا بصلاته , فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهلل المسلجد ملن الليللة الثالثلة , فخلرج فصللوا بصللاته , فلملا كانلت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة , فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر , فلما قضى الفجر أقبل على الناس , ثم تشهد , فقال : أما بعد : فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة , ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل , فتعجزوا عنها . وهذا مِنْ رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته , فه و صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم , كما و ص ف ه ربُّه بذلك . ولم ي تركها الناس , فقد كانوا يُصلّون التراويح والقيام في رمضان , إلا أنهم كانوا يُصلونها أوزاعاً مُتفرّقين . روى البخاري عن عبد الرحمن بلن عبلدٍ القلاري : خرجلت ملع عملر بلن الخطلاب رضلي الله عنله ليللة فلي رمضلان إللى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون , يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل , ثم عزم فجمعهلم عللى أبلي ابلن كعلب , ثلم خرجلت معله ليللة أخلرى والنلاس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذ , والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون . يريد آخلر الليلل وكلان الناس يقومون أوله . قال الإمام الزهري في التراويح : فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك , ثم كان الأملر عللى ذللك فلي خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر رضي الله عنهما . فكل الذي ص ن عه عمر رضي الله عنه أن ج م ع ما تفرّق , ولم يُشرِّع ابتداء . ف عُم ر رضي الله عنه لم يكن منه إلا أنه أحيا الأمر الأول , وج م ع الناس على إمام واحد بدل الفرقة والاختلاف , فهل فِعل عُمر الذي يُعد عند العقلاء م دْحاً صار عند الرافضة ق دْحاً ؟! قال ابن عبد البر : لم ي سُنّ عمر إلا ما رضيه صلى الله عليه وسلم , ولم يمنعه من المواظبة عليه إلا خشلية أن يُفلرض على أمته , وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما , فلما ع لِم عمر ذلك مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم , وع لِم أن الفرائض لا يُزاد فيها ولا يُنقص منها بعد موته صلى الله عليه وسلم أقامها للناس وأحياها , وأ م ر بـها وذللك سلنة أربعلة عشلرة من الهجرة , وذلك شيءٌ ذخر الله له وفضّله به . اهـ . قال ابن رجب - في قول عمر رضي الله عنه : نعم البدعة هذ - : وأملا ملا وقلع فلي كللام السللف ملن استحسلان بعلض البدع ؛ فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية , فمن ذلك قول عمر رضي الله عنله لملـا جملع النلاس فلي قيلام رمضلان على إمام واحد في المسجد وخرج ورآهم يصلون كذلك فقال : نعمت البدعة هذ . اهـ .
عدد الصفحات ٢٨٠قال الرافضي: ولماذا تقبلون ابتداعه للطلاق الثلاث في مجلس واحد ؟ الـردّ : لم ي بْت دِع عُمر رضي الله عنه ذلك , وما كان عمر رضي الله عنه لي بْت دِع , بل لا يُعرف في الصحابة مُبتدِع . وما فعله عمر رضي الله عنه يُعتبر من السياسة الشرعية لا من التشريع , وبينهما ف رْق . ما هو الفرق بين التشريع وبين السياسة الشرعية ؟ التشريع : هو سنّ أمر لم يكن في شريعة ا لإسلام , كأن يلأتي أحلد ف ي سُلنّ ويُشلرِّع للنلاس الحلج لغيلر مكلة , كلالحج إللى كربلاء أو إلى النجف ! أو ف رْض خُمس في أموال الناس , ونحو ذلك ! والسياسة الشرعية : أن يأخذ الناس بالْح زْم في أمْر مشروع . وهذا باب واسع عند أهل العلم , بل عند العقلاء . فللحاكم أن يأخذ الناس بالسياسة الشرعية , ويُلزِمهم بأمر رآهم توسّعوا فيه , ولهذا أصل في السنة النبوية , فإن النبي صلى الله عليه وسلم ن ه ى عن الوصال في الصليام , فقلال لله رجلال ملن المسللمين : فإنلك يلا رسلول الله تواصلل . فقلال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكم مثلي ؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقين , فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واص لل بهم يوماً , ثم رأوا الهلال , فقال : لو تأخر لزدتكم , كالمنكل بهم حين أبوا . روا البخاري ومسلم . ومثل ذلك ما يُفرض على الناس من عقوبات إذا تساهلوا في أمر كان لهم فيه س عة . بل للحاكم العفو عن الحدود في سِنيّ المجاعات , وهذا ما عمِل به عُمر , والرافضة تعيب عُمر رضي الله عنه بذلك ! عابوا عُمر بأنه ت ر ك إقامة الحدود عام المجاعة ! وتلك ش ك اة ظاهر عنك عارها أبا حفص ! فإن الحدود تُدرأ وتُدفع بالشُّبُهات , والمجاعة شُبهة أن الجائع ما د ف عه على السرقة إلا الجوع . وهذا موافق لِه دْيِه عليه الصلاة والسلام : كما أن هذا له أصل في الشريعة , فقد فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ماعز رضي الله عنه وقلد اعتلرف ملاعز بما اقترف . فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : لعلك قبلت , أو غمزت , أو نظرت . روا البخاري . فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يُلقنه , وهو مع ذلك يُردّ . وكان عُمر رضي الله عنه يقول : لأن أُع طِّل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أُقيمها بالشبهات ولم ي نْف رِد عمر رضي الله عنه بهذا , فقد جاء هذا عن معاذ وعبد الله بن مسعود وعقبة بن عامر أنهم قالوا : إذا اشتبه عليك الْح دّ فادرأ . روا ابن أبي شيبة .
عدد الصفحات ٢٨١وقالت أم المؤمنين عائشة رضلي الله عنهلا: ادرءوا الحلدود علن المسللمين ملا اسلتطعتم , فلإذا وجلدتم للمسللم م خْر جلا ف خ لّوا سبيله , فإن الإمام إذا اخطأ في العفو خير مِن أن يُخطئ في العقوبة . روا ابن أبي شيبة . ومن باب السياسة الشرعية إلزام الناس بالطلاق الثلاث , أي بإيقاعها . وهذا ليس تشريعا , فإن التشريع لو أن أحدا قال : يُزاد طلقة رابعة – مثلا – فإن هذا هو التشريع . أما إلزام الناس بأمر مشروع فهذا ليس من باب التشريع , وإنما هو من باب السياسة الشرعية , والنلاس إذا رأوا أنله ضُـيِّق عليهم في أمر كان لهم فيه س عة كان أدعى للزّجر . وهذا الذي ذ ه ب إليه عمر رضي الله عنه . قال ابن عباس : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طللاق اللثلاث واحدة , فقال عمر بن الخطاب : إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيله أنلاة , فللو أمضلينا علليهم , فأمضلا عليهم . روا مسلم . وهذا قد وافقه عليه الصحابة وهم مُتوافرون . كما أن عمر رضي الله عنه لم يزعم نسخ العمل بالثلاث أن تكون واحدة , وإنما أخذ بذلك . وهذا كالذي يأخذ بأمر واحد من كفارة اليمين , أو ي صرف الزكاة لصنف واحد من الأصناف الثمانية . فالذي يُكفِّر عن يمينه بالإطعام , ويلتزم هذا لا يُعتب ر مُشرِّعا , وإنما أخذ ببعض ما شُرِع , وتركه لبعض ما فيه اختيار . وكذلك الذي يصرف الزكاة لصنف واحد من الأصناف الثمانية [أهل الزكاة]لا يُعتبر مُعطّلاً ل ما ش رعه الله , وإنما أخلذ ببعض ما له فيه خيار . وكذلك القول بالنسبة للطلاق الثلاث , وما اختار عُمر رضي الله عنه فيها . وقد أذِن لنساء بني إسرائيل الخروج إلى أماكن العبادة , ثم مُنِعن ل مّا توسّعن في الزينة والطِّيب . قالت عائشة رضي الله عنها : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحلدث النسلاء لملنعهن المسلجد كملا منعلت نسللاء بنللي إسللرائيل . قللال يحيللى بللن سللعيد : فقلللت لعمللرة : أنسللاء بنللي إسللرائيل مللنعهن المسللجد ؟ قالللت : نعللم . روا البخاري ومسلم . وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المسلاجد لِم لا أحلدثن وتوسلعن فلي الأملر ملن الزينلة والطيلب وحسلن الثيلاب . ذكلر النووي في شرح مسلم . قال ابن حجر في موضوع آخر مشابه : وفائدة نهيهن – أي النساء – عن الأمر المباح خشية أن ي سْت رْسِلْن فيه فيُفضي بهن إلى الأمر المحرَّم لضعف صبرهن , فيستفاد منه جواز النهي عن المباح عند خشية إفضائه إلى ما يحرم . اهـ . ثم إن اعتبار الثلاث واحدة له أصل في السنة , ففي قصة الملاعنة أن الرجلل طلقهلا ثلاثلا قبلل أن يلأمر رسلول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن شهاب : فكانت تلك سنة المتلاعنين . روا البخاري .
عدد الصفحات ٢٨٢قال الرافضي: ولماذا تقبلون بدعته التي أدخلها على الأذن ؟ الصلاة خير من النوم . من الذي أعطا الحق ليجتهد مقابل النص النبوي والإلهي ؟ الـردّ : هذا يدل على جهل الرافضي ! فإن قول " الصلاة خير من النوم " ليست من مُخت رعات عُمر كما ز ع م ! بل هي من السنة الثابتة عن رسلول الله صللى الله عليه وسلم . ففي حديث أبي محذورة رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله علمني سنة الأذان . قال : فمسح مقدم رأسي , وقال : تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر - ترفع بها صوتك - ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله - تخفض بها صوتك - ثم ترفع صوتك بالشهادة : أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن محمدا رسول الله أشلهد أن محملدا رسول الله . حي على الصلاة حي على الصلاة . حي على الفلاح حي على الفلاح , فإن كان صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم . الله أكبر الله أكبر . لا إله إلا الله . روا الإمام أحمد وأبو داود والنسائي قال أبو محذورة رضي الله عنه : كنت أؤذن للنبلي صللى الله عليله وسللم فكنلت أقلول فلي أذان الفجلر الأول : حلي عللى الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله . فهذا يدلّ على أن قول المؤذن لصلاة الفجر " الصلاة خير من النوم " ليس مما ابتدعه عمر رضي الله عنه – كما ز ع م الرافضي – . وليت المعترض من غير الرافضة ! لأن الرافضة زادوا في الأذان " حي على خير الع م ل " وزادوا شهادة ثالثة عما عليه أهل القِبْل ة , وهي قولهم في الأذان : اشهد أن علياً وليّ الله " . وأهل السنة يشهدون أن علياً وليّ الله , بل هو من خيرة أولياء الله , وفرق بين أن نشهد بهذا وبين أن تُجع ل في الأذان ! وهذ ينفرد بها الرافضة عن سائر أهل القبلة , وهي مما زادو واخترعو في العبادة . فـ [من الذي أعطاههم الحق ليجتهدوا مقابل النص ؟!! ] من الذي أعطى أئمة الرافضة أن يُشرِّعوا لهم الخمس ؟ من الذي أعطاهم الحق ليُشرِّعوا في الأذان ( حي على خير العمل ) ؟ من الذي أعطاهم الحق ليزيدوا في الأذان شهادة ثالثة ( اشهد أن عليا ولي الله ) ؟ من الذي أعطاهم الحق ليُشرِّعوا طقوساً معينة مخصوصة ليوم عاشوراء ؟ من الذي أعطاهم الحق ليحجّوا إلى كربلاء والعتبات المقدّسة في النجف ( الأشرف ) بزعمهم ؟ ومن الذي أعطاهم الحق ليبنوا لهم كعبة في قُـم ؟!!!
عدد الصفحات ٢٨٣ومن... ؟؟ ومن ... ؟؟ لا شيء سوى التعصّب الأعمى ! وأُضِيف هنا : أن علي بن أبي طالب كان ممن يُشير على عُمر بمثل ذلك . روى عبد الرزاق عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ش او ر الناس في جلد الخمر , وقال : إن الناس قد شربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السكران إذا سكر هذى , وإذا هذى افترى فاجعله ح ـدّ الفرية . فجعله عمر حد الفرية ثملانين . وروى الحاكم عن وبرة الكلبي قال : أرسلني خالد بلن الوليلد إللى عملر رضلي الله عنله , فأتيتله وهلو فلي المسلجد معله عثمان بن عفان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم متكئ معه في المسجد , فقلت : إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام , ويقول : إن الناس قد انهمكوا في الخمر وت ح اق رُوا العقوبة . فقال عمر : هم هؤلاء عندك ف س لْهُم . فقال عليّ رضي الله عنه : نرا إذا سكر هذى , وإذا هذى افترى , وع ل ى المفتري ثمانون . فقال عمر : أبلغ صاحبك ما قال . ف ج ل د خالد ثمانين , وج ل د عُمر ثمانين . فهذا رأي علي بن أبي طالب , وهذ مشورته التي أخذ بها عُمر وأخذ بها الخلفاء من بعلدِ , وعليهلا الع م لل إللى يومنلا هذا . ولم يقتصر الأمر على المشورة فحسب بل كلان عللي بلن أبلي طاللب ي فعلل مثلل ذللك ملن غيلر نكيلر , لأن بلاب السياسلة الشرعية واسع , وليس هو من باب البِدع . روى البخاري ومسلم من طريق عمير بن سعيد النخعي قال : سمعت علي بن أبي طاللب رضلي الله عنله قلال : ملا كنلت لأقيم ح ـدًّا على أحد فيموت فأجِد في نفسي إلاّ صاحب الخمر , فإنه لو مات و د يتُـه , وذلك أن رسول الله صلى الله عليله وسلم لم ي سُـنَّـه . يعني حـدّ الخمر . ف ل م ن قُل نحن ولا الرافضة إن علياً يُشرِّع من دون الله ! بل نرى هذا من باب السياسة الشرعية التي فيها مُتّس ع للأمة . وأن الناس إذا توسّعوا في أمر كان لهم فيه س عة , أنه يُضيّق عليهم من باب السياسة الشرعية , وأخذ الناس بالْح زم . قال الرافضي : السؤال الثاني : من هم الخلفاء الاثنا عشر المذكورين في صحيحي البخاري ومسلم , والذين بهم يكون الدين عزيزا !؟
عدد الصفحات ٢٨٤أليس من المفروض أن يعرف هؤلاء الاثنا عشر؟ وخصوصا أنهم أئمة زمانهم , خصوصا أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟ خصوصا وأن ابن عمر نفسه هو من روى أن من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ؟ ما هو مصير أهل السنة على مدى القرون من خلال عدم وجود بيعات معروفة لهؤلاء الخلفاء الاثنا عشر ؟ الـردّ : أولا : الحديث روا مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة , كلهم من قريش . وفي رواية لمسلم : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة . والرواية الثانية تُفسِّرها الرواية الأولى , وهو أن الإسلام سيظلّ عزيزاً إلى انقضاء عهد اثني عشر خليفة . ثانياً : حديث " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " هذا من أحاديث الرافضة ! وليس له أصل عنلد أهلل السنة بهذا اللفظ . وف رْق بينه وبين حديث : " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " , فإن الأول تكليف لمعرفة إمام الزمان – كما تدّ عيه الرافضة – والآخر في مسألة البيعة . فالبيعة شيء , ومعرفة إمام زمانه شيء آخر . ثم إن هذا الحديث لو صحّ لكان فيه ابلغ رد على الرافضة . كيف ؟ الرافضة تعتقد بإمامة اثنا عشر إماما من أئمة آل البيت , وانتهت الإمامة إلى أن جاءت ولاية الفقيه ! فلذلك هم يُصلّون مُتفرِّقين , لا ي جْمعهم إمام , مع اعتقادهم خُلُوّ الزمان من إمام . فهذا الحديث لو ثبت لكان ردًّا عليهم ! ثالثاً : هذا الحديث الذي ذ ك ر الْمُعْت رِض , وهو قوله عليه الصلاة والسللام : " لا يلزال الإسللام عزيلزا إللى اثنلي عشلر خليفة , كلهم ملن قلريش " يُللزِم ال رافضلة الأخلذ بله , وي للز م منله قبلول إماملة م لن ر ف ضُلوا إملامتهم , كلأبي بكلر وعملر وعثمان ومعاوية رضي الله عنهم . فإن هؤلاء من الأئمة من الخلفاء , وهم مِن قريش . فأهل السنة – بحمد الله – ع ر فوا هؤلاء الأئمة , وعرفوا لهم حقّهم , وهم أكثر الناس حظّا في الأخذ بهذا الحديث الذي ذ ك ر المعت رِض . فإن أهل السنة يعتقدون إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والحسن بن علي ومعاوية , فهؤلاء ستة من الأئمة الاثنا عشر , وكلهم من قريش .
عدد الصفحات ٢٨٥ثم إن النبي صلى الله عليله وسللم قلال: وسلتكون خلفلاء فتكثلر . قلالوا : فملا تأمرنلا ؟ قلال : فُلوا ببيعلة الأول فلالأول , وأعطوهم حقهم , فإن الله سائلهم عما استرعاهم . روا البخاري ومسلم . فنحن أخذنا بهذا الحديث , والبيعة الأولى كانت لأبي بكر رضي الله عنه , فيجب الوفاء بها . كما أن الرافضة لا تعترف بإمامة ولا بخلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما , واللذي أتلم عِقلد الخلافلة , لقولله صللى الله عليه وسلم : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك . روا الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وفي رواية لأبي داود : خلافة النبوة ثلاثون سنة , ثم يُؤتِي الله الملك - أو ملكه - م ن يشاء . والإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما أتم بخلافته هذ الثلاثين س نة التي ذ كرها النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن كثير رحمه الله : وإنما ك مُل ت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي رضي الله عنه , فإنه ن ز ل عن الخلافة لمعاوية في ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين , وذلك كمال ثلاثين سلنة ملن ملوت رسلول الله صللى الله عليله وسللم , فإنله تلوفى فلي ربيلع الأول سلنة إحدى عشرة من الهجرة , وهذا من دلائل النبوة صلوات الله وسلامه عليه وسلم تسلليما , وقلد م د ح له رسلول الله صللى الله عليه وسلم على صنيعه هذا , وهو تركه الدنيا الفانية ورغبته في الآخلرة الباقيلة , وحقنله دملاء هلذ الأملة , ف ن لز ل عن الخلافة وج ع ل الملك بِيدِ معاوية حتى تجتمع الكلمة على أمير واحد . اهـ . كما أن الحسن بن عليّ رضي الله عنهما حقق نبوة جدِّ صلى الله عليه وسلم , حينما قال عليه الصلاة والسلام : إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . روا البخاري أما الرافضة فإنه ر ف ضُوا إمامة الحسن بن علي رضي الله عنهما , بل و س مَّو (خلاذل الملؤمنين ) , وذللك حينملا حقلق هذ النبوّة , وحينما ح ق ن دماء المسلمين , وتنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه . فإن الرافضة قالوا للحسن بن علي رضي الله عنهما : يا خاذل المؤمنين ! وقالوا له : مُس وِّد وُجو المؤمنين ! وصنيع الحسن بن علي رضي الله عنهما يؤكِّد عللى أملر آخلر , وهلو أن الحسلن بلن عللي رضلي الله عنهملا ق بِلل إماملة معاوية رضي الله عنه , فلو كان الحسن رضي الله عنه لا ي رى له بيعة أو يرى أنه غ ص ب آل محمد حقّ هلم – كملا تلزعم الرافضة – أكان يتنازل عن حقِّـه ؟ وفي مصادر الرافضة عن الحسن رضي الله عنه أنه قال : أرى والله معاوية خيرا لي مِن هؤلاء ؛ يزعمون أنـهم لي شِيعة , ابْت غ وا ق تْلِي , وأخ ذُوا مالي , والله لأن آخُذ مِن معاوية ما أحقن به مِن دمي وآم ن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي , والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بِعُنُقِي حتى يدفعوا بي إليه سِلْمًا , ووالله لأن أُس الِم ه وأنا عزيز خير مِن أن ي قتلني وأنا أسِير . ( الاحتجاج للطبرسي ) . ومن أراد الاستزادة حول حياة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله عنهما فيُراجِع كتاب : حياة أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : شخصيته وعصر , للدكتور علي بن محمد الصلابي .
عدد الصفحات ٢٨٦