المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المجوسيه الرافضيه الشيعيه الصفويه الإيرانيه

أبوعبدالله الحذيفي

صفحة ١٨ من ٣٨

منصب الإمامة الذي اخترعه الشيعة وجعلو أساس مذهبهم مع أن عليا وآله رضي الله عنهم ينكرون بشدة كون الإمام بمعنى أنه (مفترض الطاعة أو المعصوم) فإنه لما أراد الناس بيعة علي رضي الله عنه بعد شهادة عثمان (وقالوا مد يدك نبايعك على خلافتك فقال : دعوني والتمسوا غيري وإن تركتموني فأنا كأحدكم, ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتمو أمركم وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أميرا) (5 .) وهذا منقول في نهج البلاغة وهو من مراجع الشيعة التي يعتمدون عليها. فلو كانت إمامته من عند الله لما اعتذر هذ العذرة, فإن الإمامة المنصوصة من الله واجبة الإطاعة للإمام ولرعيته وهكذا فوض الحسن رضي الله عنه الإمامة لمعاوية رضي الله تعالى عنهما وبايع على يد وكذلك بايع الحسين على يد معاوية رضي الله عنهما (3 .) فلو كان الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما إمامين منصوصين من الله تعالى لما بايعا معاوية رضي الله عنه ولما فوضا الأمر إليه. وقال مأمون الرشيد لعلي رضا رحمه الله أني قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة وأجعلها لك وأبايعك..فقال لست أفعل ذلك طائعا أبدا. فهذا يدل أيضا على أن الإمام علي رضا رحمه الله تعالى لم يقبل الإمامة فهي ليست من الأمور المنصوصة المفترضة التي كفر الروافض والشيعة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بسببها كما سيأتي في موضعه إن شاء الله. وأما الصفات التي نعتقدها في رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية, فالقرآن يصرح ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)). ((وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا)). ((قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)). ((تبارك الذي نزل الفرقان على عبد ليكون للعالمين نذيرا)). ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)). ((وما آتاكم الرسول فخذو وما نهاكم عنه فانتهوا)). ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)). ((ومن يطع الرسول فقد أطاع الله)). ((ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)). وقد اتفقت الأمة أن محمدا صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله وأكرمهم. وأن له مكانة عليا لا يدانيه في صفاته وفضائله صلى الله عليه وسلم أحد من الخلق وهو معصوم ومطاع وهو خاتم النبيين وخلفاؤ صلى الله عليه وسلم يحذون حذو ويتبعون آثار ويقتدون به في كل صغيرة وكبيرة وأنهم أصحاب ورع وفضيلة عظيمة ولكنهم لا يشتركون معه لا في العصمة ولا يساوونه في الفضل والكمال كما تفتري الشيعة في أئمتهم. ـــــــــــ (3 )أصول الكافي كتاب الحجة ص335 . (2 )المرجع السابق ص3:7 .

عدد الصفحات ٢٥٨

(1 )المرجع السابق. (4 )المرجع السابق ص355 . (7 )المرجع السابق ص315 . (: )المرجع السابق ص374 . (5 )نهج البلاغة الجزء الأول ص331 . (3 )معرفة أخبار الرجال(رجال الكشي) صفحة 52. عقيد تحريف القرآن عقيدة أن القرآن الموجود محرف ومبدل فيه: إن الشيعة لا يؤمنون بالقرآن الموجود بين أيدي المسلمين لوجو ثلاثة: الوجه الأول: حسب عقيدة الشيعة الصحابة كلهم كذابون, "وكانوا يعتقدون أن الكذب عبادة". وكذا أئمة أهل البيت كاذبون وأصحاب تقية, "وكانوا يعتقدون أن الكذب عبادة". فإذا صار سائر الصحابة وأئمة أهل البيت كاذبين فمن الذي يبلغهم هذا القرآن المجيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيقته. الوجه الثاني: وكذا حسب عقائد الشيعة أن الصحابة كانوا كاذبين وهم الذين نقلوا ورووا القرآن الكريم. وأئمة أهل البيت لا يروونه ولا يوثقونه ولا يصدقونه فكيف يعتمد الروافض والشيعة على صحة هذا القرآن الموجود وكماله. وأما الوجه الثالث: فهي روايات الشيعة الصحيحة عندهم المروية في كتبهم المعتمدة التي تتجاوز عن ألفي رواية (والتي تعتبر عندهم متواترة) وكلها تصرح بأن القرآن الموجود بين أيدينا محرف ومبدل نقص منه وزيد فيه ولا نجد رواية واحدة صحيحة في سائر كتب الشيعة والتي تدل على أن القرآن (الموجود بين أيدينا) من حيث الثبوت أنقص من مكانة الخبر الواحد الصحيح عند الشيعة. وأما ما يحتج بعض الشيعة بأقوال العلماء الأربعة منهم فقط وهم:- الشريف المرتضى وأبوجعفر الطوسي وأبوعلي الطبرسي والشيخ الصدوق. بأنهم جحدوا ثبوت التحريف في القرآن الكريم فاحتجاجهم بهؤلاء الأربعة احتجاج باطل فإن مدار مذهب الشيعة على مذهب الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم ورواياتهم التي تتجاوز عن ألفين ذهبت كلها إلى التحريف فما وزن أقوال هؤلاء المساكين الأربعة أمام أقوال الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم وأعلام الشيعة الكبار القدماء. ثم أيضا فإن هؤلاء الأربعة ما قالوا بعدم التحريف إلا تقية لأجل الظروف التي كانت لا تسمح لهم فيها بالقول بالتحريف- وخاصة إذا علم فضيلة التقية وعظم مرتبتها عندهم وسنذكر شيئا منه في هذا الكتاب في محله إن شاء الله. وحتى أن محققي الشيعة نقدوا أقوال هؤلاء الأربعة كما قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص11 ما نصه: (لم يعرف من القدماء موافق لهم).

عدد الصفحات ٢٥٩

وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن.كما ذكر الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب) ص12 (وهو مذهب جمهور المحدثين الذين عثرنا على كلماتهم). ونود أن نقدم نبذة يسيرة من الروايات الدالة على تحريف القرآن مع توثيقها وتصحيحها من كتب الشيعة المعتمدة. أخرج محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي تحت (باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة وأنهم يعلمون علمه كله): (عن جابر قال: سمعت أباجعفر عليه السلام يقول ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعد ). وأخرج الكليني أيضا في أصول الكافي ص 5 طبعة الهند: "عن سالم بن سلمة قال قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبوعبدالله: كف عن هذ القراءة, اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم, فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حدة, وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وآله قد جمعته من اللوحين, فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن, لا حاجة لنا فيه, فقال: أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤو . وذكر الكليني أيضا في أصول الكافي ص51 طبعة الهند: (عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دفع إلي أبوالحسن عليه السلام مصحفا وقال لا تنظر فيه ففتحته وقرأت فيه "لم يكن الذين كفروا" فوجدت فيه سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. وذكر الكليني في أصول الكافي ص 2:1( :باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية): عن أبي عبدالله عليه السلام "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي" هكذا والله أنزلت على محمد صلى الله عليه وآله. ونقل الكليني أيضا في أصول الكافي ص2:4( :عن أبي عبدالله عليه السلام قال: نزل جبريل على محمد بهذ الآية هكذا "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا"). وبعضهم يقولون أن عثمان أحرق المصاحف وأتلف السور التي كانت في فضل علي وأهل بيته عليهم السلام منها هذ السورة: "بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم" (3 . ) ونقل الملا حسن(عن أبي جعفر عليه السلام قال: لولا أنه زيد ونقص من كتاب الله ما خفي حقنا على ذي حجى) (2 .) وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج: (عن أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصا بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله, فلما فتحه أبوبكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم, فوثب عمر وقال: يا علي أردد فلا حاجة لنا فيه, فأخذ علي عليه السلام وانصرف, ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن فقال له عمر: إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار, فأجابه زيد إلى ذلك, ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة, فقال عمر: ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه, فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك, فلما استخلف عمر سألوا عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفو فيما بينهم فقال عمر: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه, فقال:

عدد الصفحات ٢٦٠

در على ذلك, فلما استخلف عمر سألوا عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفو فيما بينهم فقال عمر: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه, فقال: هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: ((إنا كنا عن هذا غافلين)) أو تقولوا ((ما جئتنا به)) إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي, فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم؟ فقال عليه السلام: نعم, إذا قام القائم من ولدي يظهر ويحمل الناس عليه (1 .) ويقول النوري الطبرسي في فصل الخطاب((كان لأمير المؤمنين قرآن مخصوص جمعه بنفسه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وعرضه على القوم فأعرضوا عنه فحجبه عن أعينهم, وكان عند ولد عليهم السلام يتوارثونه إمام عن إمام كسائر خصائص الإمامة وخزائن النبوة وهو عند الحجة عجل الله فرجه, يظهر للناس بعد ظهور ويأمرهم بقراءته, وهو مخالف لهذا القرآن الموجود من حيث التأليف وترتيب السور والآيات بل الكلمات أيضا, من جهة الزيادة والنقيصة, وحيث أن الحق مع علي وعلي مع الحق ففي القرآن الموجود تغيير من جهتين وهو المطلوب) (4 )نعم هكذا بنصه وحرفه قاتله الله.

عدد الصفحات ٢٦٠

ويقول أحمد بن أبي طالب في الاحتجاج للطبرسي (ثم دفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم إلى جمعه وتأليفه وتضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائم كفرهم...وزادوا فيه ما ظهر تناكر وتنافر ... والذي بدأ في الكتاب عن الزرأ على النبي صلى الله عليه وآله من فرقة الملحدين ولذلك قال ويقولون منكرا من القول وزورا (7 .) ويقول الحسين النوري الطبرسي في فصل الخطاب: يروى عن كثير من قدماء الروافض أن هذا القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله, بل غير وبدل وزيد فيه ونقص عنه (:) . ونقل الملا حسن (عن أبي جعفر أن القرآن قد طرح عنه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف) (5 . ) ويقول الملا حسن أيضا: (المستفاد من مجموع هذ الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف, وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد غير مرة ومنها أسماء المنافقين ومنا غير ذلك وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله) (3 .) وأخرج الكليني: (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية) (5 . ) مع أن القرآن الموجود بين أيدينا ستة آلاف وستمائة وست وستون آية فكأن الثلثين طرحا منه تقريبا وما بقي إلا الثلث فقط. ويقول صاحب (مرآة العقول) في التعليق على هذا الحديث الذي أخرجه الكليني عن أبي عبدالله عليه السلام: فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغيير وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر. (31 . ) ويقول الملا خليل القزويني شارح الكافي في حق الحديث المذكور آنفا بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (أأأن المراد منه أن الآيات الكثيرة طرحت من القرآن وليست في المصاحف المشهورة والأحاديث الصحيحة فالطرق الخاصة والعامة دالة على سقوط كثير من القرآن وهذ الأحاديث بلغت في الكثرة حدا يعتبر تكذيب جميعها جرأة... ودعوى (أن القرآن هو هذا الموجود في المصاحف) لا يخلو عن إشكال والاستدلال باهتمام الصحابة وأهل الإسلام في ضبط القرآن استدلال ضعيف بعد الاطلاع على عمل أبي بكر وعمر وعثمان, وهكذا الاستدلال بآية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" استدلال ضعيف لأن الآية هنا بصيغة الماضي وفي سورة مكية وقد نزلت سور عديدة بمكة بعد هذ السورة وهذا ما عدا السور التي نزلت بالمدينة بعدها بكثير فلا دلالة فيها على أن جميع القرآن محفوظ..... وأيضا حفظ القرآن لا يدل على أن يكون محفوظا عند عامة الناس فإنه يمكن أن يراد منه أنه محفوظ عند إمام الزمان وأتباعه الذين هم أصحاب أسرار ) (33 . ) ويقول الحسين النوري الطبرسي في فصل الخطاب:- (الأخبار الواردة في الموارد المخصوصة من القرآن الدالة على تغيير بعض الكلمات والآيات والسور بإحدى الصور المتقدمة وهي كثيرة جدا, حتى قال السيد نعمة الله الجزائري في بعض مؤلفاته كما حكى عنه : أن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجليلي وغيرهم بل الشيخ أيضا صرح في التبيان بكثرتها, بل ادعى تواترها جماعة يأتي ذكرهم في آخر المبحث) (32 . ) ويقول النوري الطبرسي أيضا: قال السيد المحدث الجزائري في الأنوار ما معنا : أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا والتصديق بها (31 . )

عدد الصفحات ٢٦١

حدث الجزائري في الأنوار ما معنا : أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا والتصديق بها (31 . ) ويقول النوري الطبرسي: الأخبار الكثيرة المعتبرة الصريحة في وقوع السقط ودخول النقصان في الموجود من القرآن زيادة على ما مر متفرقا في ضمن الأدلة السابقة, وأنه أقل من تمام ما نزل إعجازا على قلب سيد الإنس والجن من غير اختصاصها بآية أو سورة وهي متفرقة في الكتب المعتبرة التي عليها المعول وإليها المرجع عند الأصحاب (34 . ) ويقول النوري الطبرسي أيضا: واعلم أن تلك الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية (37 . ) وقد بين علماء الشيعة الروايات التي تدل على التحريف في القرآن بتفصيل وأورد العلامة محمد الباقر المجلسي دليلا عقليا على التحريف في القرآن أيضا. حيث يقول ما نصه: والعقل يحكم بأنه إذا كان القرآن متفرقا منتشرا عند الناس وتصدى غير المعصوم لجمعه يمتنع عادة أن يكون جمعة كاملا موافقا للواقع, لكن لا ريب في أن الناس مكلفون بالعمل

عدد الصفحات ٢٦١

بما في المصاحف وتلاوته حتى يظهر القائم وهذا معلوم متواتر من طريق أهل البيت..عليهم السلام وأكثر أخبار هذا الباب مما يدل على النقص والتغيير وسيأتي كثير منها في الأبواب الآتية لا سيما في كتاب فضل القرآن وسنشبع القول فيه إن شاء الله تعالى (3: . ) وبعدما سردنا بعض الروايات التي أوردها الشيعة في كتبهم وتوثيقها من جانب أعلام الشيعة بأنها متواترة صحيح وصريحة على التحريف في القرآن, نود أن نذكر عقيدتهم طبق هذ الروايات بأن القرآن الموجود محرف ومبدل فيه فيقول صاحب التفسير الصافي: (أما اعتقاد مشائخنا في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكلين ي طاب ثرا أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما روا فيه وكذلك أستاذ علي بن إبراهيم القمي فإن تفسير مملوء منه وله غلو فيه وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتابه الاحتجاج) (35 . ) وقد صنف كثير من محدثي الشيعة كتبا مستقلة في هذا الموضوع يثبتون فيها أن القرآن محرف ومبدل فيه كما ذكر أسماء هذ الكتب الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كاتبه المعروف (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب). وهو يقول في مقدمة كتابه ما لفظه: (هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان نسميه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب). ثم يعدد الكتب التي صنفت في هذا الموضوع في الصفحة التاسعة والعشرين من نفس هذا الكتاب فذكر: 3- كتاب التحريف. 2- كتاب التنزيل والتغيير. 1- كتاب التنزيل من القرآن والتحريف. 4- كتاب التحريف والتبديل. 7- التنزيل والتحريف. فهذ الكتب ترشدنا إلى أن هذ العقيدة عندهم من ضروريات الدين حيث صنفوا فيها كتبا عديدة. وأما اعتذار بعض الشيعة بأنها روايات ضعيفة فهو اعتذار بارد فإن معظم محدثي الشيعة وأعلامهم أورد هذ الروايات ووثقوها وما رد أحد منهم على هذ الروايات ولا بين عقيدته ضد هذ بل إنهم اعتقدوا التحريف –وإننا نلتمس من علماء الشيعة أنهم إذا كانوا معترفين بأن القرآن محفوظ غير محرف ومبدل فيه فيجب عليهم : أولا: أن يأتوا برواية واحدة صحيحة من أئمتهم المعصومين مذكورة في أي كتاب من كتبهم التي يعتمد عليها عندهم, والتي تدل على أن القرآن محفوظ كامل ومكمل غير محرف, ولن يأتوا بهذ الرواية إلى يوم القيامة. ويلزم عليهم ثانيا: أن يكفروا من يقول بتحريف القرآن ويعلنوا عقيدتهم هذ في الجرائد والمجلات. وأيضا عليهم أن لا يروجوا هذ الروايات الدالة على التحريف في مجالسهم بل يتبرءوا من أصحابها ومنها في مجالسهم ومحافلهم ويخطئوا الكتب التي وردت فيها مثل هذ الأكاذيب والضلالات, كأصول الكافي والاحتجاج وغيرهما. لقد عرضنا في هذ الصفحات عقيدة الشيعة حول التحريف في القرآن مؤيدة بالروايات المتواترة عندهم وأقوال محدثيهم ومفسريهم وأعلامهم فلا يمكن أن يجحدها أحد منهم, وهذ العبارات تكشف النقاب عن وجوههم المسودة وتضع أمامنا عقائدهم حول الكتاب المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد-ويقول الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب المجيد: "آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين", ويقول: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون", ويقول: "لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه, فإذا قرأنا فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه", ويقول: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله", ويقول: "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".

عدد الصفحات ٢٦٢

واتفق المسلمون قاطبة على أن القرآن الذي في المصاحف بأيدي المسلمين شرقا وغربا فما بين ذلك من أول القرآن إلى آخر المعوذتين كلام الله عز وجل ووحيه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من كفر بحرف منه فهو كافر, وأما ما يتمسك به بعض غفلة الشيعة حينما يعجز عن إثبات إيمانه بالقرآن الموجود المحفوظ الأكمل ويقول ولو أن روايات التحريف في كتبنا موجودة فلا بأس بها فإن كتبكم أيضا تذكر نسخه التلاوة والاختلاف في القراءات فتمسككم هذا إنما هو تمسك الغريق بالحشيش فإن نسخ التلاوة أمر ثابت بالنصوص, وهكذا اختلاف القراءات؛ فأين الثرى من الثريا, نعوذ بالله من المتغابين المعاندين, وعليه أن يقدم لنا عبارة واحدة من علماء أهل السنة تصرح أن القرآن محرف أو مبدل فيه بل إن أهل السنة قاطبة معتقدون بأن القائل بالتحريف في القرآن كافر خارج عن ملة الإسلام. ــــــــــــ (3 )فصل الخطاب ص331,طبعة إيران. (2 )تفسير الصافي,لمصنفه الملا حسن ص33 . (1 )الاحتجاج, للطبرسي ص227,طبعة النجف,وهكذا في التفسير الصافي ص33 أيضا وكذا في فصل الخطاب ص5 . (4 )فصل الخطاب ص55 . (7 )الاحتجاج للطبرسي ص131, لمصنفه أحمد بن أبي طالب الطبرسي. (:) فصل الخطاب طبعة إيران ص12 . (5 )التفسير الصافي ص33, لمصنفه الملا حسن. (3 )المرجع السابق ص31 . (5 )أصول الكافي طبعة الهند ص53 . (31 )مرآة العقول شرح الأصول والفروع,المجلد الثاني ص715,لمصنفه الملا محمد الباقر المجلسي. (33 )الصافي شرح أصول الكافي-كتاب فضل القرآن,الجزء السادس,باب النوادر ص57,لمؤلفه الملا خليل القزويني. (32 )فصل الخطاب للحسين النوري الطبرسي ص225 . (31 )المرجع السابق ص13 . (34 )المرجع السابق ص233 . (37 )المرجع السابق ص223 . (3: )مرآة العقول شرح الأصول والفروع,المجلد3,ص353,لمصنفه محمد الباقر المجلسي. (35 )التفسير الصافي ص34,لمصنفه الملا حسن

عدد الصفحات ٢٦٣

إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما الأمر الخامس من عقائدهم الفاسدة عقيدة إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما: ويذكر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (يروي النعماني عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال: لما يظهر الإمام المهدي يؤيد بالملائكة وأول من يبايعه محمد عليه الصلاة والسلام ثم علي عليه السلام, وروى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) (3 .) فانظر يا أخي رحمك الله كيف يهينون رسول صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين عليا رضي الله عنه ويدعون كذبا وزورا أنهما سيبايعان المهدي . ثم يفترون على المهدي أيضا أنه سيظهر عريانا هكذا بدون ثياب . أي دين هذا؟ (أخزاهم الله). ثم نسبت الشيعة كذبا وزورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين, ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن, ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب, ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي) (2 .) انظروا إلى هؤلاء الحمقى أفدرجة الحسين رضي الله عنه هينة إلى هذا الحد-إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن الرجل مهما عبد الله بشتى أنواع العبادات العظيمة فإنه لا يستطيع بحال أن يبلغ درجة أدنى فرد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدرجة أخيه الأكبر الحسن ودرجة والد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنه . وأما عن بهتانهم ووقاحتهم في شأن سيد الأولين والآخرين وأفضل الرسل أجمعين أن من تمتع أربع مرات تصبح درجته كدرجته صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله). فاللهم إنا نبرأ إليك مما يدعي هؤلاء الخبثاء ونكل أمرهم إلى الله الجبار القهار-ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وذكر الكليني في فروع الكافي أن زرارة قال: (فلما ألقى إلى طرف الصحيفة. إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين فنظرت فيه فإذا فيه خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف, وإذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخر بخبث نفس وقلة تحفظ وإسقام رأي وقلت وأنا أقرأ باطل, حتى أتيت آخر ثم أدرجتها ورفعتها إليه, فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم, فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ فقلت: باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه. قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق, الذي رأيت هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيد ) (1 .) هذ إحدى روايات الكافي وكتاب الكافي هذا يعتبر أعظم مرجع عند الشيعة. أنظر يا أخي أفهناك إهانة في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي حق سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم أكثر وأشد من أن ينسب إليهما تحريرا فيه (خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والمعروف) أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) كان يأمر الناس عامة في كل حين "بالصلة والأمر بالمعروف" ولكن في الخلوة يملي لسيدنا علي رضي الله عنه بخلاف ذلك (أي بالقطيعة والأمر بالمنكر ونحو ) أفهناك بهتان أشنع من هذا؟, ثم انظر ما رأيك في الدين الشيعة هؤلاء الذين يرون أن الدين الحقيقي هو الذي يدعيه زرارة كذبا وافتراء أنه أملا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه سيدنا علي رضي الله عنه بخط يد فيه أحكام (بالقطيعة وأمر بالمنكر) هل يصلح مثل هذا أن يكون دينا؟ وقالت الشيعة في حق علي رضي الله تعالى عنه: أن عليا رضي الله عنه خطب ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصته وشيعته فقال:

عدد الصفحات ٢٦٤

قد علمت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه ناقضين لعهد مغيرين لسنته, لو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها ... لتفرق عني جندي ... ورددت قدك إلى ورثة فاطمة .... ورددت قضايا من الجور قضي بها, ورددت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن إلى أزواجهن.... وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة.... ورددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله, إذا لتفرقوا عني (4 .) وهذ الرواية أيضا من روايات الكافي؛ أفحقا كان أسد الله الغالب البطل الشجاع الحيدر الكرار سيدنا علي رضي الله عنه هكذا كما يظهر من رواياتهم هذ , جبانا خذولا يخاف تفرق الجند عنه فيرغب لذلك عن حمل الناس على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل ويرضى لهم مع كونه حينئذ إمام المسلمين وسلطانهم أن يبقوا على ما كان عليه الولاة المخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمتعمدون لخلافه الناقضون لعهد والمغيرون لسنته أفهناك بهتان أشنع من هذا وهل هناك إهانة ووقاحة أعظم من هذ في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه, مع أن الشيعة يعتقدون فيه كذبا وزورا أنه كان عند علي رضي الله عنه عصا موسى وخاتم سليمان وأنه (والعياذ بالله) كان على كل شيء قدير, فلا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وأعذنا من شرور أنفسنا. ونقل الكيني في أصول الكافي: (إن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك, فقال: يا جبريل, وعلى ربي السلام, لا حاجة لي بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي, فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك, فقال: يا جبريل, وعلى ربي السلام, لا حاجة لي تقتله أمتي من بعدي, فعرج جبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربط يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فقال: إني قد رضيت, ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي, فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها أن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فأرسلت إليه أني قد رضيت, فحملته كرها ووضعته كرها....ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى, كان يؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة (7 .) أليست هذ الرواية, إهانة لسيدنا الحسين رضي الله عنه حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن يبشر على لسان جبريل عليه السلام فيقول صلى الله عليه وسلم عند أنه (لا حاجة لي فيه) وكذا أمه السيدة فاطمة الزهراء تقول (لا حاجة لي فيه) ثم (حملته كرها ووضعته كرها, ثم لم ترضعه) إننا لم نسمع عن أم تقول هكذا وتفعل هكذا بابن لها فكيف وإذا كان هذا الابن في مثل عظمة الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنهما. وذكر الكليني (عن أبي عبدالله عليه السلام: لما مات عبدالله بن أبي سلول حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازته فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله: ألم ينهك الله أن تقوم على قبر فسكت, فقال: يا رسول الله, ألم ينهك الله أن تقوم على قبر فقال له: ويلك ما يدرك ما قلت؟ إني قلت: اللهم احش جوفه نارا واملأ قبر نارا وأصله نارا) (:). كيف تفتري الشيعة على النبي صلى الله عليه وسلم حيث يدعون كذبا وزورا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنافق ولكنه في صلاته لم يدع له إنما دعا عليه, وهكذا كما لا يخفى أنه من أعمال النفاق ونسبة النفاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إهانة عظمى في حقه صلى الله عليه وسلم. ويروي الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله

عدد الصفحات ٢٦٥

اق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إهانة عظمى في حقه صلى الله عليه وسلم. ويروي الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه, فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يا فلان؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها, فقال له الحسين عليه السلام: أنظر أن تقوم على يميني فما تسمع أقول فقل مثله, فلما أن كبر عليه وليّه, قال الحسين: الله أكبر, اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك) (5 .) انظر وفقك الله للخير كيف تجترئ الشيعة فيفترون على الحسين رضي الله عنه مع ادعائهم محبته بأنه صلى على رجل فدعا عليه ولعنه مع أن الصلاة لا تكون إلا للدعاء وطلب المغفرة والرحمة.... فينسبون بذلك النفاق إلى الحسين كذبا وزورا ونعوذ بالله أن يكون الحسين على هذا الشأن من النفاق والمداهنة. أفتبنى الأديان على النفاق إذن لما احتاج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى احتمال الأذى والمصائب من الكفار المشركين واليهود وغيرهم ولو كان كذلك لما وقعت معركة كربلاء ولما استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما. ــــــــــــ (3 )حق اليقين, بالفارسية, لمحمد الباقر المجلسي, ص145 .

عدد الصفحات ٢٦٥

(2 )تفسير منهج الصادقين,ص17:, لمصنفه محمد الملا الكاشاني. (1 )فروع الكافي, ج1,ص72 . (4 )فروع الكافي, كتاب الروضة, ص25 . (7 )أصول الكافي للكليني ص254 . (: )فروع الكافي, كتاب الجنائز,ص333 . (5 )المرجع السابق, ص335 . عقيدة إهانة أمهات المؤمنين الأمر السادس من عقائدهم الفاسدة عقيدة إهانة أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: يقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين بالفارسية: (اعتقاد ما دربرات آنست كه بيزاري جويند ازبت هائي جهار كانه يعنى أبوبكر عمر عثمان ومعاوية وزنان جهار كامه يعنى عائشه وحفصه وهند وأم الحكم واز جميع أشياع وأتباع ايشان وآنكه ايشان بدترين خلق خدايند. وآنكه تمام نمى شود اقرار بخدا ورسول وأئمه مكر به بيزارى ازدشمنان ايشان) (3 .) ما ترجمته بالعربية: (وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية, والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم, ومن جميع أتباعهم وأشياعهم, وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض, وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم). وهذا واضح في إهانة عائشة وحفصة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرهن, والله سبحانه وتعالى يقول عنهن "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" الآية.... ويقول محمد الباقر المجلسي في "حياة القلوب" بالفارسية (ابن بابويه در علل الشارئع روايت كرد است از حضرت امام محمد باقر عليه السلام كه جون قائم ما ظاهر شود عائشه را زند كند نابراو حد نبراد وانتقام فاطمه ازاو بكشد) (2 .) وترجمته بالعربية: (يروي ابن بابويه في –علل الشرائع- أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة)... وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ندري بم نعلق على هذ الأكذوبة, إننا نكل أمر الشيعة وأعلامهم هؤلاء إلى الله الجبار القهار لينتقم منهم لحبيبه صلى الله عليه وسلم.

عدد الصفحات ٢٦٦

ويقول شيخهم مقبول أحمد في ترجمته لمعاني القرآن بالأردوية(جنك جمل مين أفواج بصر كي جزل كما نئنك حضرت عائشه اس آيت كي روسى فاحشه مبينه كي مرتكب هين) (1 .) وترجمته بالعربية: (أن قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذ الآية).... وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج الجزء الأول ص 241 (أنه قال علي عليه السلام لعائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها... قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي) أي أنه لعلي الحق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) أن يطلق من يشاء من زوجاته صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات. لقد اخترعت الشيعة كذبا وإفكا مثل هذ الروايات تنقيصا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم مع أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم فقال مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم في شأن أزواجه هؤلاء "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا" وقال تعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" ويقول سبحانه: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" الآية.. ونزلت في حقهن رضي الله عنهن "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" وخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها حيث أنزل الله عز وجل آيات سورة النور في طهارتها وعفتها وكمالها. وهي صريحة في أن من يطعن فيها بالإفك ويخترع الروايات الكاذبة للطعن فيها فإنه من عصبة المنافقين, يقول الله تعالى في آخرها "يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين". كيف يتجرأ هؤلاء الشيعة ولا يستحون من الله ولا من عباد فيهينون أزواجه صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرضى زوج أبدا أن يتعرض أحد لزوجته أو يطعن فيها ويذلها بأي صورة كانت بل إن الرجل الشهم ربما يتحمل ذل نفسه لسبب ما ولكن لا يمكن أن يتحمل الذل والإهانة والطعن في زوجته وأهله. ــــــــــــ (3 )حق اليقين, لمحمد الباقر المجلسي, ص735 . (2)المرجع السابق ص153, وأيضا(حياة القلوب) المجلد الثاني ص374 . (1)ترجمة القرآن بالأردية لمقبول أحمد ص341,سورة الأحزاب. عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم الأمر السابع من عقائدهم الفاسدة عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة إهانة سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي الله عنهن: اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربع: السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة رضي الله عنهن, وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضا, إلا أن شيعة الهند والباكستان أنكروا البنات الثلاث وأثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنتا واحدة فقط وهي السيدة فاطمة الزهراء وأما الثلاث الباقيات فأثبتوهن لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفوا صريح الحكم الإلهي "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" وما ذلك إلا لأجل العداوة مع عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله تعالى عنه كي لا يتحقق له الشرف السامي والمجد الموئل, حيث زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أولا السيدة رقية فلما توفيت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم السيدة أم كلثوم, ولذا سمي "ذو النورين".

عدد الصفحات ٢٦٧

وقال تعالى"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية, فالله ذكر البنات بصيغة الجمع التي تدل على تعدد بناته صلى الله عليه وسلم وكتب علماء الشيعة: تزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد منها بعد مبعثه الطيب والطاهر والفاطمة عليها السلام (3.) وكذا أقوال الأئمة المعصومين عند الشيعة وعلمائهم صريحة في تعدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسجلة في الكتب الآتية وهي كلها للشيعة: §مجالس المؤمنين ص31. §التهذيب-الجزء الأول ص374. §تفسير مجمع البيان-الجزء الثاني ص211. §فروع الكافي-الجزء الثاني ص222. §فيض السلام ص735. §نهج البلاغة-الجزء الثاني ص37. §قرب الإسناد ص:. §تحفة العوام-لأحمد علي ص331. §حيات القلوب-الجزء الثاني ص: 32,775,221,7:1. §منتهى الآمال-الجزء الأول ص35. §مرآة العقول-الجزء الأول ص172. وذكر الكليني في فروع الكافي: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي, فقال لها: ما يبكيك فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتك وما أنا أزوجه ولكن الله زوجك (2.) وذكر الكليني أيضا: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله: زوجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجتك, ولكن الله زوجك من السماء (1.) وذكر محمد الباقر المجلسي في جء العيون بالفارسية وترجمته بالعربية: (قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في كشف الغمة بأنه اشتكت يوما فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا ما يأتيه من الأموال يقسمها بين الفقراء والمساكين؟ فقال عليه الصلاة والسلام : أتريدين أن أسخط أخي وابن عمي؟ اعلمي أن سخطه سخطي وسخطي سخط الله, فقالت فاطمة: إني أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله) (4.) يظهر من الروايتين الأوليين أن السيدة فاطمة الزهراء(والعياذ بالله) كانت غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقر وقلة المهر, وفيه إهانة عظيمة لسيدة نساء أهل الجنة فإنها رضي الله عنها كانت من أزهد النساء في هذ الدنيا الفانية وأرغبهن إلى الدار الآخرة وكيف يتصور من مثلها أنها لا ترضى بهذا الزواج المبارك بسبب دنيا أو مال بسيط ومهر خسيس, حاشاها من ذلك. كما يظهر من الرواية الثالثة أنها كانت تكر من سيدنا علي رضي الله عنه إنفاقه المال على الفقراء والمساكين حتى تشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا ممكن وهي الكريمة بنت الكريم وعجبا للشيعة كيف يدعون محبة السيدة الطاهرة الزهراء بعد أن قد نسبوا إليها مثل هذ الأمور الدنيئة التي لا تليق بأية امرأة شريفة فكيف بها رضي الله عنها.

عدد الصفحات ٢٦٨

وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج: ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا ابن أبي طالب اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل, هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني, لقد أجهد في خصامي, وألفيته ألد في كلامي حتى حبستني قيلة نصرها والمهاجرة وصلتها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع, خرجت كاظمة وعدت راغمة أضرعت خدك يوم أضعت حدك, افترست الذئاب وافترشت التراب, ما كففت قائلا ولا أغنيت طائلا ولا خيار لي ليتني مت قبل هنيئتي ودون ذلتي عذيري الله منه عاديا ومنك حاميا ويلاي في كل شارق, ويلاي في كل غارب, مات العمد ووهن العضد, شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي, اللهم إنك أشد منهم قوة وحولا, وأشد بأسا وتنكيلا, فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك بل الويل لشانئك ثم نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة فما ونيت عن ديني ولا أخطأت مقدوري, فإن كنت تريدين البلغة, فرزقك مضمون وكفيلك مأمون, وما أعد لك أفضل ما قطع عنك فاحتسبي الله, فقالت: حسبي الله, وأمسكت (7.) هل يعقل أن تخاطب السيدة البتول الزهراء رضي الله عنها زوجها سيدنا علي رضي الله عنه بهذا الأسلوب الذي ترتضيه أية زوجة عاقلة شريفة في يومنا هذا أيضا أن تخاطب به زوجها, وإن حكمنا فرضا بصدق هذ الرواية فينتج عنه والعياذ بالله وقاحة السيدة الطاهرة فاطمة رضي الله عنها وغلظتها وشراستها في حق زوجها, وجبن سيدنا علي رضي الله عنه وتخاذله أمام الناس في أمر حق, وهل يعقل ذلك وهو أسد الله الغالب الحيدر الكرار ذو الشجاعة والبطولات النادرة, ولا أدري أين تذهب عقول الشيعة الذين يدعون محبة علي وفاطمة ثم يأتون بهذ السخافات التي تخالف ما يدعونه, وفي الحقيقة كما ترى أنهم يهينون بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكل ذلك يحصل عند اختراعهم لهذ الآيات الموضوعة لغرض ما من أغراضهم الدنيئة ويغيب عنهم أن الرواية الموضوعة قد ضرتهم من ناحية أخرى, وهكذا دائما حال الموضوعات من الروايات ويظهر كذبها أمام الناس أجمعين. وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي أيضا في الاحتجاج: فقال سلمان: فلما كان الليل حمل علي فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتى منزله وذكر حقه ودعا إلى نصرته.... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة, فقلت لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام, أتاهم من الليلة الثانية...ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا (:). وذكر الطبرسي أيضا: (فلما كان الليل حمل فاطمة على حمار ثم دعاهم إلى نصرته فما استجاب له رجل, غيرنا أربعة (5.) أفليس تجوال سيدنا علي ببضعة الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة الزهراء وأخذها إلى باب كل فرد من المسلمين في إهانة للسيدة الزهراء ولسيدنا علي رضي الله عنه أيضا, وهل يعقل أنه بعد هذ الجهود كلها لم يستجب لهم أحد خاصة بنو هاشم؟ إنما هي رواية وضعها الروافض كذبا وزورا. ـــــــــــــ (3 )أصول الكافي للكليني ص253. (2 )فروع الكافي-الجزء الثاني,كتاب النكاح ص375. (1 )المرجع السابق-الجزء الثاني ص375. (4 )جلاء العيون للمجلسي ص3,طبعة إيران. (7 )الاحتجاج للطبرسي,لمصنفه أحمد بن أبي طالب الطبري, ص347. (: )المرجع السابق ص375. (5 )المرجع السابق ص373.

عدد الصفحات ٢٦٩

اسئلة حول الرافضة أجاب عليها شيخ الإسلام رحمه قال شيخ الإسلام رحمه الله: ولهذا أمرنا الله أن نقول في صلاتنا: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}, فالضال الذي لم يعرفالحق كالنصارى, والمغضوب عليه الغاوي الذي يعرف الحق ويعمل بخلافه كاليهود. والصراط المستقيم يتضمن معرفة الحق والعمل به, كما في الدعاء المأثور: اللهم أرني الحق حقاً ووفقني لاتباعه, وأرني الباطل باطلاً ووفقني لاجتنابه, ولا تجعله مشتبهاً علي فاتبع الهوى. ص 35 جـ (3 ). س3- ما قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة ؟ ج3- هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً, يعادون خيار أولياء الله تعالى من بعد النبيين, من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم ورضوا عنه – ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين, كالنصيرية والإسماعيلية, وغيرهم من الضالين. ص 21 جـ 1) س2- هل هم متعاونون مع اليهود ؟ ج2- معاونتهم لليهود أمرٌ شهير. ص 23جـ(3). س1- يدعي البعض أنّ قلوبهم طيبة, ما قولكم ؟ ج1- من أعظم خُبث القلوب أن يكون في قلب العبد غلٌ لخيار المؤمنين وسادات أولياء الله بعد النبيين. ص 22 ج 1) س4- متى أطلق عليهم لقب الرافضة, ولماذا, ومن أطلقه ؟ ج4- من زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية, فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما, رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني. فسُ مّوا رافضة لرفضهم إيا , وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه. ص 17 جـ 1). س7- ممن يتبرأ الرافضة ؟ ج7- يتبرءون من سائر أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلاّ نفراً قليلاً نحو بضعة عشر. ص 39 (1). س:- لماذا يكثر فيهم الكذب والجهل ؟ ج:- لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل, كانوا أكثر الطوائف كذباً وجهلاً . ص 75 جـ(3). س5- بماذا امتاز الروافض ؟ ج5- اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد, على أنّ الرافضة أكذب الطوائف, والكذب فيهم قديم, ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب. ص 59 جـ(3).

عدد الصفحات ٢٧٠