المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آل حم، غافر، فصلت دراسة في أسرار البيان

محمد محمد أبو موسى

صفحة ٢٨ من ٣٢

الآيةالأولىجرىفيماجرىفيهمنفكرعادوثمودثمخرأعد@@الله@لنار ثمقيضننالهمقرناء،وتوابعهمنقولهم(لاتئمغوابهذاائقران@إلىاخره، 3ذكرالمقابلوهمالذينلميعرضوا،ثمانتهىهذاالامتدادلهذاالفرع @لكبيرمنالمعنىءثمرجعالكلامإلى@بذرالذىواجهتبه@لورةإعراص أهل@لشركبقيامالأ@لةبخلق@لسمواتوالأرض@-ولمارجتإلهرجعت بدليحاخرممتخرج @ نخلق@توالأرض.وهذا@لىهو@لليل والهاروالشمحىوالقمر،وهمافوجانناتجانمنخلقالأرصو@لسماء وتزيين@لسماءبمصابيحوتقديرالعزيزالعليم،ويلاحظ@نالايكالممئلةفى الكائنكتأتىمرةفىصورةعامةمثلخلق@لسمو@@والأرضوتأتىمرةفى صورةتفاصيلمنهذاالعموممثلالليلوالنهاروالمثمصو@لتمر،ثمإن @لليلوالنهاروالثمسوالقمرلهاتنوعككثيرةفىمواطنالاصتدلال،و(ثا كانتسطرامنرسائلالخالقإلىخلقهفإنهذاالسطريقرأفى@لكتب @لعفيزقر@ @@@مختلفة،فأحياناترىاليلوالنهارايتين@لليللنسكنوافيه والنهارمبصرا،ومرةيولجالليلفىالنهارويولجالنهارفى@لليل @ ومرة يكور@لليععلىالنهارويكورالنهارعلىالليل.ومرةيغشى@ليل@لنهار يطلبهحتثا،ومرةالليلنسلخ منهالنهار،ومرةيجعللكمالنهارسرمحا أوالليلسرمحا،وهكذانجدتنوعاتكثيرةجدآومفيدةجدآوظاهرةجدآ ولايضلعنهاإلاهالك،وهكذافلفىالم@والقمر،مرة@لشمستجرى لممرلهاو@لقمصقدرناهمول،ومرةجعلالشم@ضياءو@لقمرنورا،ومرة وسخرلكمالشمصوالتهمروالنجوممسخر@@بأمر@وهكذاكلماتراه عيكمنالكائناتاستخرج منهالكتا@العريزمعانىلثتى،وكأن@لئيخعبد القاهرلماتكلمفىبد@لثبيهعنأنالشعر@ @ يستحرجودمن@لثىء@لواحد معنىشتىفي@خرجونمنالقمرالتمامبعدالنقصانأوالنقصانبعدالتمام إلىاض ه، إنمانظرإلىهذاوأدركهو(دلميتكلميخه. 28-لىو@ملت)4 3

عدد الصفحات ٤٣٤

وهذابابمتعجئأفىالكتابالعزيزولميدرسوأعنىبهتنوعدلالات الصورالكونية،خذمثلاأدلةخلقالإنسانعلىوجوداللهووحدانية،نجد مرةمنطينومرةمنترابومرةمنصلصالومرةمننطفة،وربطكلهذا باقهممالايتأتىإلالمناكتملتأ@واته. وقولهسبحانه(ومنآياتهاليلوالنهازوالثصوانقمر@هذاالحذومن@لبناء بتكرركيرأوقدجاءهنافىآيبنمتتابعتينهذهالآيةوالايةبعدها(ومنآيخاته أتكترىالأرضخاشعة@وقدتكررفىسورة@لرومميتمربت مابعةصقوله سبحانه(ومنآياتهأنخنقكمفنترابتثمإيخاأنتمبشرتنتترون@أالروم:20) إلىقولهجلشماله(ومنآياتل!ئنتقومالنفاءوالأرضبآمره@أالروم: 25) وهىمنكرمالاياتوأعطمها،ويقلىبهذاحذوآخرتأتىالاياتعلجهكما فىي@(وآيةتفمالأرض@انفيتة.....@أي@:ك@).(وآيةتفئم@لتيلنسلخ مه اتهار@.(وايةنهغأثاحمننافبزئتهم.@ وفرقبين(وبنآياته@(وآيةلهغ@لأنالصياغةالأولىتهإلىأن الذىيأتىبعدهاآيةمناياتكثيرةكلهاثالة،وليىهذاالمعنىفى(وآية تفخ@@انماقالهنا(ومنآياته@لأرالياقسياقالمعرضينعناياتالله والذينقالوا(فئوئافيأتجةلأفأشلىتالايةإلىوفرةالاياتالداحضةلما همعليهوالمؤيدةلمايدعوهمرسولاللهإليه،وفلكبخلافمافىسورةيى فقدجاء(وايةتفغ@لأنالمقاممقامبيانالإحياءبعدالموت،ولذلكجاءفى أولاية(وايةلفغالأزفرانميةأيخافا@@ي@:33وقالقبلها(وإنكللآ جميئثدينافحفرون@وجاءلعدها@وئفخفىالمئورفإقافمتجنالأجد@ثإلن رتهميخئون@وختمترةبقوله(وضرببافلاونىخنقةقاذمن يحىانعظاموهىرممدخاقليخجيهاالذىأنأهاأوذمرة@وهدهالآبة 8 3

عدد الصفحات ٤٣٥

تثملأربعاياتوقدجاع@كلواحدةمنهاايةمفرثة،وقداقتردهمااليل و@لناركمااقترنالثم@والقمر؟وهذهبينهاليتسو@ @ فالواو @لتعبينالليلوالنهارعطفتالنهارعلى@لل@ع.والواوالتىليئالشمى و@لقم@عطفت@لقمرعلىالشمس.والو@و@لتىبينالنهاروالشمسعطفت @لشمسوماعطفعليهاعلىالليلوماعطفعليه. وقدمالليلعلىالنهارلأنههوالا@صلويوجدبدونعلة،لأنالظلمة لاتحتاجإلىسىءينتجها،بخلافالهارف@نهلايكونإلابالشصى؟ولذلك يفدم@لليلعلى@لنهارفىالآيك@تىجمعتبينهمامثل(@لنيلبننكنوايخه واثهارئضرا@أيون@:67(وجغبا@لئلباسئا@ونجعنا@فهارمعاشا@ أالنبأ:1011وكذلكتقدم@لشمىعلى@لقمركمافىقولهتعالى (وال@ثم@ىتجرىئنقزلها@أي@:38وبعدها(وانقمرقدؤناةقنافيذ@ أيى:39(هوالنبىجعل@لشئمسف@ياءوالقمرئروا@أيون@:5). وهكذا،وصلة@لليلبالنهاركصلة@لثسمىبالقمر،والآيةفىهذهالأربعة أظهروابينلأن@لخاطبينالذينهمالناسلايكونونأبماإلافىليلأوفى لهار،فإفاكانوافىال@نهارفهممعالمسلبلا،و(فاكانوافى@لليلفهممع @لقمرإلاأنيكونفى@لحاق،وهذاأظهروأبين،وثبكنظامالكونالممثل لىهذهالأربعةوالتىلاينكرونأنهامخلوقةللهربالعالمين،وأنمن حلقهايعلمكلعلمفىكلجزئيةمنجزئاتهالمكونةلها@@ىدلالةقاطعة علىالخالقالبرى@لقاثو@لقاهروأنهلايخكرذلكإلامنعمى.والايةليست سوتةقصدئاللدلالةعلىالواحدالأحدمثلاية(قلأئنكميكفرونياننبى خلقالأرضفييومنيوتجعئونلةأندا@انللثربئالغاين@أوإنماهىمسوتة لضحيحانحراففىالفهموالعبادة،@سذاالانحرافهوالانبهاربالشمى و@لقىانبهازاأثىإلىالحودلهاولعظيمها،وأنهمكانوايجدونلها

عدد الصفحات ٤٣٦

لتقربهمإلىحالقها،ولهذاقالسبحانهبعدمالينهذهالآية(لاتسخئوا بلثم@يولابنقمر@وهذايعنىأنهمرأواالايةوأنهاعظمتعدهم،وكل هذالاخطأفيهدامماالخطأفىأنهمسجدوالها،فتوجهالنهىإلىهذا السجود،و@للفةهاغيراللعهفىقوله(قلأئنكمنتكفرونبالنىخنقالأرض فييومين@هناكإنكلىللايةولدلاقها،وهاإقراربالايةوتعظيملهاتعظبما تجاوزالحدإلىعبادتهاتقربالله،ولذلكلمتزدالآيةعلىأنقالتومناياته الليلو@لنهاروالشمسوالقمر،ولمتقلملأ:الليلنلخ منهالنهار، ولامحوناايةالليلوجعلناايةالنهارمبصرة،ولاالمىتجرىلمتقرلها، يعنىلي@هناكلفتللايةوشرحلهالأنهذامسلمعندهمبدليحأنهم يجدونللمىوالقمر،وهمامتوجانلليلوالنهارومولوثلطبهما، وفيهما،يعنىالشص@والقمرآيةتابعةلايةالليلوالنهار؟وقوله(واسخئوا لتهالنبىخدقهن@ومجىءالأمربعدالنهىتاكيدللنهىوتكيدأيضاللأمر، لأنالأمربالمجودللذىخلقهنتكيدلل@نهىعنالسجودلهن،ثمهو ترتيببالغ@لدقةوبالغالمعقوليةفىوضوحشديدوقرببالغ،فالنهىعن دللمخلوقنهىطبيعىوالا"مربالجودللخالقامرطبيعى،3إنهذا النهىوهذاالأمر@(نكاناعلىسيلالوجوب،وكانال@نفاعنالرك وهوئكلظمضروبالنهىلأنالثردرأسالخطاياأقول:إنور@ @ هذا@لنهى وهذاالأمرتكريماظاهراللمخاطينبالنهىوالأمر،لأنالاكرمللمخلوقأن يسجدللخالقولي@لمخلوقمثلهوليىلمخلوقهوكرم منه،لأناللهسخر ال@مىوالقمروالليلو@لنهارلهذاالإنسانفكيفيجدلكائنكسخرهاالله له؟ثمإنوراءذلكأيفثاالدلالةالظاهرةعلىأنالقومعبدواالكواكبولم يعبدواالأصاموحدها،و(نكانتالأوئانكثرشهرةفىعقائد@،وقد أشار@لقرتنإلىعباثةاليمنللمىزمنسليمانعيهالسلاموقالمجانه فىسورةالملفىخرالهدهدلسليمان(إبئوجدلتافرأةتفلكفموأوتت

عدد الصفحات ٤٣٧

ينكل!شىءونفاعرنقعظيثم@وجدتهاوقؤففايخئونبلثنصىبنذولن @لنه@أالنمل:23)وراجعالايةتجدامرأةتملكهموأوتيتسكلشىء، يعنىكانملكبلقيسملكاعظيماوأنهاأوتيتمنكلشىءوعرشهاكان ممردامنقو@رير،وهذاملكناثوفىهذا@لاريخ@لبجد،وقداستظهر @@فسرونعلىعباثة@لشمسفىعربالمالبوجودأسماءثلعدشمس. وعبادةالكواكبفىأرض@لعربأبعدمنزمنبلقيى،واسمعدشمىفى بقديمجدايرجعإلىأوائلطى@لذينهممنأوائلأجالنوحعليه @للام،وقدذكر@لبحترىفىشعرهعدشمسووصفهبأنهشمسالعريب وانهأبوناوأنهأولمنمدقعلىالأسرىوأعفاهممنالسيفوجعلهمعجيدا بدلقتلهمقال@لبخرى: وعبدشمىضمى@لعريبأبوناملك@لنلىولصطفاهمحبيئا وهذامنأصولعقائداهل@ليمند للشمسكماكانفىزمن بلقيس.وتولهجلشأنه(إيئكمإياةتعذون@مجىء@بن@@ل@@ل@على @لرطالمشكوكفيهتعنىأنمادخلتعليهوهواختصاصهسبحانهبالعبادةأمر فيهريب،ولىهذاهو@@هموانماالمهمأنمجىءهذا@ئرطفىعقب@لنهى عن@لسجودللثحمسوالقمرفيهدلالةظاهرةعلىأنهمكانوايزاوجونبين سجو@@مللشمسوالقمروعباثة@لله،وأدهذاالسجودكارعندهمضربامن عباثة@لله،وئن@للهسبحانهكانقائمافىوجدنا@وأنهمكانواإفاحزبتهم شدةضرعواإليه@ حتىإداكتمفي@لفللثوجريريهمبريهطةليفرحوابقاجضها ريغعام@ونجاعغمالمؤبخمنكل@فكانوطواأت@أخيطيهمدعؤا@دقهفخدميندة @للين@أيون@:22)وهذاتحليللمحقيقلعمقعفائدالعر@فىجاهلبتهمووثيتهم وعاثتهمللكواكب،وأداللهكانساكاهاكفىأعماقب.وراجعكلمة @ئخبميننة@لين.@وتقديمالنهىعنعاثةعلىعباثةالقمرفيه 4

عدد الصفحات ٤٣٨

إشرةإلىأنعباثتهاكانتكرشيوعا،وفىالايةأيضامايدلعلىرسوخ عبادةالقمروفلكبإعالةلا@لناهبةفىقوله(ولابئقمر@وكانيمكنأد يقاللاتسجدواللشمسو@لقى،ولكنهذاالتكراركدأنهنهىمستفل. وشىءآخرفىبيانقدمالسجودللكواكبفىأمةالعربوذلكفىقول إبراهيمعليهالسلاملماجنعليهالليلورأىكوكبا(قاذهذاربىفلقا@قلقال لاأحبالآفين5قنفارث@اثقفرنجارغاقالهذارتىفلفا@ققاذثنثثميهدني رثىلأكوننمنانقؤمالفاتجين@فلقارأىالثئفسنجافي غةقالفذارتىهتاأكبر@ 1الأنعام:76-78). وإفاكانتالحنيفيةالتىدعاإليهاإبراهيمعليهالسلامبقيتفىأرص العربإلىزمنالمبعث@لابدأنتكونضلالاتقومهقدبقيتفىجوارها، وأرضترامالتىكانيخهاإبراهيموقومهمنأرضالعر@و(براهيمعليه اللاممنالعرب،و(نماأسكنإسماعيلعليهاللامارضابالهوعاش إسماعيلبينهمولمينكروهولمينكرهم،ويلاحظاقرانعبا@ةالأصنامبعباثة @لكواكبفىقومإبراهيمعليهالسلام،وقدذكرتسورةالأنعامعبان @لكواكب،وذكرتسورةالأنبياءعبا@@ الأصنام،دابراهيمعليهاللامحلىر قومهفىالعقيدتين. وقودهلسحاله(فإناشبهرواقالنينعدرنجلثيتجورلةبالليلوالنفالي وفملايأمون.@ هده@لفاءمترتبةعلىتوله(لاتخئوابلشئمبىولابئقمروايخئوالفه@تل خلقفن@هاتانالجملتانبمئابةحملةواحدةبوجهيها،والمعنىفإناستكبروا علىال@ن@والأمرولجدواللثمروالقمر،للايحزنكذلك.ومحىءند@ة الشرط @ا إناالتىتكونفىالمعنىالناثوإشرةإلىأنالأصلفىهذاالاصتكبار ألايكونإلاعلىسبيلالثك،لأدالذىيدعوهمإليهالكلامالسابقهو

عدد الصفحات ٤٣٩

المتلائممعالفطرةواتملائممعكرامة@لعقلاء،فلايحدمخلوقلمخلوقإلا بناكانقدأهانعقله،وكرامةالإنسانعنداللهبمكان،لأن@للهحرمعلى الإنانأنيجدإلاللهوهذاتكريملهوأمرملائكتهئنيجدوالادم فجحواله،فإناتحبروامعكلهذافلايحزنكاستكبارهم،وقدترىفى كلمة(اشكبزوا@طرفامنيةلأن@لفىيستكبرعلىالسجودللخالق ويجدللمخلوقلي@جديرابأنيستعلى@إنماهوجديربأنيسفل. والاستكبارمنهماستكبارمنلايعقل؟والهمزةوالينوالتاءفىقوله (اسنهبروا@للمبالغةكالتىفىاشجابوا،وقوله(قافنين عدرتجك@ليى هوالجو@بلأنهليىمرتئاعلى@لئرطلأنالذينعندربكيجونهاستكبر هؤلاءأولميتكبروا،وانماالجو@بما@لعليههذاالمدكوروهوفلايحرنك أوفلاتبنئ@.ولايجوز@ننفدرالجو@@،فاللهغنىعهملأن@للهعنى عنهماستكبرواأولميتكبروا،وقدقدرهالطاهروهذهغفلفقالرحمه الله:وجملةفالذينعدربكدليعجو@@الثرطوالتقديرفإنتكرواعن @لسجودللهفهوغنىعنسجوثصم،لأنلهعبيدأفضلمنهملايقترونعن @ليعله،انتهىكلامه.وجلمنلايسهو. ثمينهذهالجملةبنيتعلىالالتفكوأنالكلامانصرفعنخطابهملما @ستكبرواعنالذىيرفعقدرهموانصرفواإلىماتنحطبها@ميتهم،فكانوا جديرينبالانصرافعنهموتغييبهمعنمقامالحطاب@لذىكاننهياعن دللمخلوقوأمرابالسجودللخالق.وهذههىالرتبةاللائقةبالإنسان، ثمإدذكرالملائكةبالاسمالموصولفيهإشارةإلىتكريمهمبدلالةالصلة (عدربلث@وهذاهوالمقامالأرفعوليست@لعنهيةمكانيةلأناللهمنزهعن ذلك،و(مماهىدلالةعلىثوجةالرضىوالكرامةوالتقريب. وقولهسبحانه@يسبحوننةبالنتنواتجهار@. 4 3

عدد الصفحات ٤٤٠

و@يبيحالتنزيهالذىييقبجلاله،ويقالسبحهوسبحله:أىيقصدون بالشيحوالتحميدوالتنزيهإليهولي@لغيرهمثلالذينيجدونللثص والقمر؟وليىعندالملائكةليلولانهارو(نماالمرادالتسبيحالدائم،وكثيرا مايذكرتسبيحالملائكةعيرمقيدبليلولانهاركمافىسورةغافر(اقنين يحمئونانعرتقومنحونةيسبخونلحمدرئهمويؤبئونبهويستعفرونلنذين وتولهسبحانهنىسورةالزمر(وترىائملائكةخافينمنحولي @ئعرلقيسبحونبخفدرب@وقفييهمبالخت!ولمحلائخمذلنهربالغايى@ أ@لزمر:75)و(نماقيدهنابقولهيبحون@لليلوالنهارلمناسبةقولهسبحانه @ومنآياته@لنلوالنهار@وقوله(وفملايآفون@جملةحالية،يعنى يسبحونهذا التسبيحالدائمالسرمدالذىلاينقطعأبئا،والحالأنهم لايسأمونيعنىلايداخلهممللولاسام،وقدكدنفىالسأمعنهمبتقديم المسندإليهعلىالخبرالفعلىالمنفىدوهملايساموا@،لأنالذاكرينالمسبحين العابدينيخالطالتبيحوالذكرقلوبهم،فكلماز@واذكرااز@ا@واإلىالذكر شوفاو@زثا@وافيهرغبةو@زدادوابهغبطة،وهذا@اأفهمهمنقولهيسبحانه (وفملايآفون@لأن@لذينفىالملأالأعلىويحملونالعرشومنصله ويرونالجلالوعزالربوبيةلايجدوننفوسهمإلاوالذكر وقولهجلشأنه(ومنآياتهأنلثترىالأرضخايثعةفإفاأنزلناغتيفاانماء اقرثيربتان@لنىئجاهائحى@لفوتىإثةغلئكللثىءقمير@ كانالمقصودالأهمفىالآيةالأولىهو(لاتسخئوايل@تمسولاللقفر وايخئواللهالنىخلقفن@،و@لذىقبلهيوطئلهوالذىبعدهتفريععليه. ولمافرغتالايةمنبيان@ن@لسجودلايكونإلاللذىخلقجاتهذه الآيةلتنقلالكلامإلى@لبعثبعدالموت،وكانتالمئمكلةعندالوثنيينهى الحياةبعدالموتوبعدأنيكونواتر@باوعظاما،وكانوايسبعدونذلك 4 4

عدد الصفحات ٤٤١

ويعتقدونأنهمتجل.وقدبدأتالآيةبمابدأتبهالايةقبلها(وبنآياته@ للإشلىةإلىأنالآيتينيسلكانمسلكاواححافىالاستدلالعلىحتهيهقى متقاربتين،أماالحقيقتانفأولاهما:وحو@الجودللذىخلقونهىعن السجودللمخلوق،والاستدلالعلىهذابالإثو@@البدهى@لنثطرىوالعلم @لفرورى،والحقيقةالثالة:هىالجثبعدالموتوقدسلكتالايةلبيانهذا والاستدلالعليهمسلكاترياجداومألوفاجداحتىإنهاتكادتشعرنابأدهذا ممايدركثليلهبالحىولىبالعقلوالاستباط. وأولماتراهفىالآيةهوقوله:(أتلثترىالأرضخاشعة@والخطابفيها عاملكلمنتصح منهؤيةمسلماأومنكرا،وهذابخلافالايةالسابقة @لتىخاطبتفريقامحدو@اوهم@لذينيسجدونللضوالقمر@وساقت تيات@ليعوالنهارو@لشسو@لفرماقالااستدلالفيصوكأنالأمرفيه سلم،وهىهناتضعقدمالمنكرعلىالطريق@لواضحمنأولخطوةوتقول لهإنكترىبعينكالأرضخاشعةوالمر@دبالخاشعةأنهاقحطجدباءمهملة لاحياةفيها،وقدعبرعنهذابالخثوعللدلالةعنىالتطامنو@لتصاغر و@لتصاؤل@لذىتجدههذهالأرضإذا@نقطععنهامددربها،وفىهذاإشوة خفيةإلىسخافةالإنسانالمستكبروهولنيخرقالأرضولنيبلغالجبال طولا،وتأملمناشةذكرخوعالأرضمعتكبرالإنسانومعنكر@لجو د وسياق@لسجودوهذهكلهامعانأولاد ابموئ@؟؟وقلىنهبآيةالحج:(وترى الأرضفاممةفإفاأنزناغيهاالماءاهرتؤرت@أالحج:ه،ولميكنالحئوع هاكناس@الأنالياق(بنكئمنجيريبتجن@نبث@والهمودهوالأشبهبأحو@@ @لوتى@لذينينكرونبعثهم،وفىسورةير(وآيةث@الأرفى@نمية@أير:33) ولميقلخاشعةولاهامدة@(نماقال(افمتة@وهذاصريحفى@لدلالةعلى الموتلأنالخوعوالهمود@(نكانيرادبهماالموتفليستدلالتهما 4 4

عدد الصفحات ٤٤٢

صريحةعليه،دامماأثرصنالفظالموت-واللهأعلم-لأنهأعقبهدا بذكر@وأحربخامنهاتجافمنةيأكئون@وجعلنافيهاحنات ص منئخيلوأعناب وفخرنالمحهامنانغيودأ@لياكئوابنثمرهوماغمنتةأيميهمئقهيتتكرون@ أيىة33-35)وهذاواضحفىالدلالةعلىالقدرةالتىأفاضتعليهم لهذهالخيراتمنالأرضالمبتفولهذاكانذكرالميتةهناأشبهلبيانأنهذا الذىمنهتأكلونمنحبوعتوكلالثمر@@بكاهومنأرضميتة. وقوله:(قإفاأنزلناغئهاالفاءاقرتوربت@معطوفعلىقولهترى الأرضخاشعةوثاخلفىحيز(أنكترى@وبهذهالجملةتضعالآيةمشهدا مكانمشهدوكانهاتعرضتحتعينكلمنتصح منهالرؤيةصورةالأرض وهىتتعرضلمظهرمنمظاهرقدرةالحىالصانع@لذىلاينزلالماءمن@لسماء علىالأرضإلاهو،تميحدثبهذهالقدرةهذا@تغي@رالذىلي@إخراج حبولاجناتولاأعنابلأنهذالي@مراثا@(مماالمرادأنهااهتزت@ربت يعنى@بتفيهاالحياةتمرلتيعنىزادتواكتملت،وهذاهوالمطلوبلأن هذا@لقدرهانالقاطععلىقدرةمناحياهاعلىإحياءالموتى.ويى المر@رالحديثعننعمةليشكرهاالاكرونكمافىي@.والذىاهتزبنزول الماءهوالقشرةالسطحيةوالتىلاتتجاوزقدرايسيراجتأمنالأرض.وإمما اهتزتبقوطالمطرالذىينزعجلدالحصىكماقالأوس.وربتيدى انتنختوزادتبالباتالذىتحركفىجوفها،وهذاأيفماقدرقليلجايممن زيادةالأرض.وهذانيكفيانفىبيانالمقصودبخلافماترىأحيانامندكر (نجغلالأرضمفادا@والجباذأوتاذا@أ@لنبا:6)أو(وجعلفيهايوايي منفوتجها@وكلهذايذكرفىشاقهبدق@شديىةجدآوعلىقدرالمقصو د لا-يدشاولاينتصشيئاوهدابدفىحاجةإلىلواسةكأدقهوهذاباب ثعلىحدآلأنىأريدأدفلمافاحدثانعنالأرضبهذهالصورة

عدد الصفحات ٤٤٣

فىصورةكذاوحدثعنهابصورةأخرىفىسورةكذا،ولصالأرص وحدها@انماكلالموضوعاتالتىتوعحديط@لكتبعنهاكالسماءوالنجوم و@لقامةو@لثو@بوالعقابوالجنةو@نار،وهذايعنىفتحببمتسعجدآ للدر@سات@لقر@لةنحنفىأشدالحطجتإيى،ولا@ض،@رىلانما@ض بهاليوخ@لفينعاشوايراجعودويتدبرون،فإنكانواقد@نقطعوامنالدنيا فالو@جبإغلاقهذاالبابخىيعودواإليهاواللهغالبعلىأمره،وقوله: (إن@تذىأخيافالمخيىالفوتى@وهذهالجملةهىالمقصودالأصلىفىالآية، ولذلكنجيتعلىالقطعوالاستثافوابتدأتتوكيدد@ىعلىالعنايةبالمعنى. ثماتقلفيهاالكلاممنالمتكلمإلىالغائب،والالتفات@(ممايكونفىالمقاطع الاكثرأهمبةو@لتىيراد@للفتإليها،ئمجاءالاستشهادبهاعلىوجهمن ضوحلاينكرهإلامكابروهو(بناتن@أحيافائحي@ئفوتى@؟يدى @لذىرأتهعينك-والمرادكلمنلهعينترى-هوأنالأرضكانتخاسعة فأنزلناعليهاالماءفاهتزتوالذىفعلبهاذلكهوالذىيفعلبالموتىمثل مافعلبالأرض،الدلي@علىالبعثتراهالعينليى@يهفلسفة ولاتنطمىولاشىءمنهذا،دانماخطابللضميرو@لقلالإنسانىبصورة قريبةجدآ،ثميلاحظأنقوله(اهتزت@كنايةعنالحياةوكذلكقوله (وربت@دانكانفيهامعنىزائدعنالحياةوهوزيا@تها،فلماجاءلوضع @لدللعرعنهذابقوله:(أجل@ا@لأنهذاهوالمقصودبيانصثمإنه ساقدلكفىصلةالموصولللدلالةعلىالتسليمبأنهسبحانههوالذىأحياها وهوالذىانزلعليهاالماء،وكانالعربفىالجاهليةيقرونبأناللههوالذى أنزل@لحابعليهمو(ذااشثرفوا@لبرقوالمطرذكرواالرا@المتبتل.لمزاد توكيدالخرباللامالداخلةعلىخبرإن(ئحبىائفوتى@وعدلالكلامعن نىتوله:@أجاها@إلىالا3نىتوله(لمحبىاثفوكأ@لأن @طدثالأولإحيدماهدمعينرتهمنيرىبعينهبعدماألزل@للهعليهاالماء،

عدد الصفحات ٤٤٤

وذلكبخلا@لمحىالموتىف@نهوصفئابتدأثم،وقوله:@إنةغتئكل شىءقدير@اننقالمنالخاصالذىهوالقدرةعلىإحياءالموتىإلىالعام الذىهوالقدرةعلىكلشىء،وتجدتدرجابالع@لىق@فى@لىليلالذىيبدأ برؤيةمألوفةجدآوهىرؤيةالأرصالخاشعة،ثمرؤيةالحياةوهىتدبفيها و@تز،ثمإحياءالموتى؟ثمالقدرةعلىكلضىء،وكلحالةتسلمإلى@ل@ بعدهابطريقةظاهرةجدآلي@فيهاما يحتاجإلىمراجعةتفكيروتنتهىإلى حقيقةمنأعطمحقائقالإيمان،وهىأنهعلىك@)شىءقديرءوكأنالاية تأحذنابر@قشديىعلىمدرجة@ليىطاهرلتنتهىبناإلىهذاالاعتقاد@لعفيم @لدىهوقدرةاللهعلىشى-. وراجعمفصلينمنمفاصلهذهالايةالأولة (إناننيأخياهائخي و@لثف@:(إتةعفىكلشىءقدير@وراجعالدلي@الذىأسلمإلى الأولوالدليىالذىأسلمإلىافنىوكيفكانهذاالوضوحالثديىفى علأمرعبى،الثأنفيهالخفاء. ثمإنهذاالوجهالاستدلالىالظاهرهوالذىأسلمإلىآيةالوعيدفى قولهشحانه:(إناتنينئلحئونفيآياتنالايخفونغتينا@وصىيلحدون بميلودوكي@كانتكلمةيلحدونهاواقعةموتعابالغالتمكن،لأن@يل و@لتحريفوالإلحاربعدهذاالبيانللدليلوللايةلايكونأبحاإلاسبيلاصن شلالاطلواللحاجةفى@لباطلوالروغادعنالحقالينالذىصارحجة كالشصفىالظهورلاتحجبهاشبهةفىأىجهةمنجهاتها،ولايكون رفضالانميادلهاإلاإلحاثاظاهراوميلامتمئا،وكأنالايةالظاهرةو@لبرهان @لبينفىالآيةالسالقةهو@لذىأدتيكلمة(يثحئون@ووضعهافىموضعها الذىتكونيخهشديدةالتكن،وكلمة(آيخاتا@هىالأدلةالتىوضعتها الحملةالابقةنحصأع@كلصنيرى.ثمإنهذهالكلمةالغاضبة 4 4

عدد الصفحات ٤٤٥

(ئثحذون@هىأيضاالتىأنتج@هذاالوعيدالذىهوأشدغضبا @لايخقونعيا@وكأنكلكلمةتغرسبيدهاالكلمةالتىبعدها،ولاحظ الإضافةفىقوله(فىآياتا@ومافيهامنغضبودلالةعلىفجور@لذين يلحدونفىاياتالقاثوعلىكلشىء.وقوله:(لايخفونغئيا@وعيد بالغكماقلتومهئلقولهفىالفاصلة(إنهبماتعفلونبمبير@ وقوله:(ئفمنيلقئفيالنل!خير@انتقالمنعيد،بالقولإلىلانحا@ منصورةهذا@لوعيدوكأنهثالتطبيقىعلىهذا@لوعد@لنظرى،وراجع الجملةمعوجرتها@لثديدةوما@راع@امنحثدهائلوحركةمفزعةمخوفة بلفىفيهاهذاالجمع@لعرمرمفىالنار،وراجع@ختياركلمة(ئنقى@ومافيها منمعنىالاستخفافوالإهانةوتذكركلمة(فإناشتكبروا@ثمبناعصاللمجهود ليتوفرالكلامعلىبيانهذاالإلقاء@@فزعو@لل@حالمهين،ئمهذاالاستفهام@لذى بدن@بهالجملةومعناهالإنكارودخولهعلى@لفاء@لدالةعلىأنكلامااخر مكوتاعهفىسياقهذا@لغضب،وهذه@لصورالمتلاحقةو@لتىتبعثهاكلمة (ينقىفى@فار@ئمر@جعكلمة(يخر@ومافيهامنسخريةو@شهانةلانهلا حير@لبتةفىمنيطرحفى@لنارطرحإهانةوعذ@ب؟ثمراجعالصورة@لتى حاع@فىمقابلةصورة@لففعهذهوكيفبدأتبفعليدلعلىالأناةو@لهوء و@لروية(ئ@منيأتىانا@يأتىهوولايؤنىبهثمهذهالحال(آمنا@منفاعل يأتىو@نهذا@لكريمتر@هيأتىوهوهنئهاثئامنفىمحيطهذا@لفزعاتموتر، ثملاحظالألمحعالالمضلىعةفىالفعلينالأساسنالمصورينلهذي@@لنوعين (يلقى@و(يأتى@ثم ف(يوماثقامة@ومعناهيوم@لفضع ا@بر،وراجعهذه@لصورةالأخيرةمرةثانية(يا@تىآمايومانقيامة@وتدكر معها(ترذغيهغائفلائكةألأتخافواولاتحرنواوأبثروابائجئة@وتذكر أيفئا(نحنأولاؤكمنجيانحياةالئياوفيالآنجرة@ثمراجعالصورتين 4 4

عدد الصفحات ٤٤٦

وضعهمافىموضع@لتقابللتدركأبعاد@لتصويروالوعدو@لتهديى،وأن صورة@لفىيأتىآمايومالقيامةحاع@هنالتعينعلىإدراكهذه@لصورة المتفجرةبالرهةوالحزدوهى(ئلقىفى@لتاراننتلمعانتقالالآيةإلى تهديدأوسعوأشملوالىغضبأ3وكملوهوقولهسبحانه:(اغفئوا مالئغ@وهذاراجعإلى@لفينيلحدونفىاياتاوماأعقبهمنتهديىووعد، وهذاالأمرالمرادبه@لتهديدوالآيةمنشواهدالبلاغيين،وفيهابلغالتهديى أقصاهوكأنستةالغصبوالمقتعليهممن@للهدعتإلىأمرهمبان يفعلوامالاؤونولنيكونمهمإلامايغضب،وذلكليوقعبهمأشد الكالوالعذ@@،وهذهالجملةالتىبلغفيهاالتهديدفووته@نتقلفيها@لك@م منالغيبةإلىالخطاب،وفلكليو@جهواويجابهوابهذاالتهديدفضلاعنأن الالتفاتيفيدمعنىأنمضمون@بملة@لتىكانعندهاهذاالالفكله خصوصيةوففلعنايةفىسياقالكلام،وقولم@إنهيماتغفئونبعير@ تهديىآخروفيهمعنى(لايخفونغنينا@وزيادةوهوأتير@ثمسبحاتأنتم وماتعملونتحتعينهسبحانمماوتقديم(بماتعمئون@على@طبرللإشارةبل@ أنههو@لقصود،وكلمة(تعفئون@منمادة(اعمئوافامغ@،وهذهالاية منأشدآيات@لقرتنو(نكنتأرىفيهاجانبامنأوسعجوانبالرحمةلان شدة@لوعيدتفىشدة @لردعوالكفحتىلايقع@لعبدفيمايفضىبهإلى الهلكة،وكلهذا@لذىقراتهالأجيالمنيوماننزلوشقرؤهإلىيوم@نفخ @يقع منهشىءولميلقأحدفى@لناربعد،و(نماهىصورتحتسمع@لاس وبصرهموهملايزالونفىفحةمنامرهم،والمراجعةممكنةو@لعدولعن الإلحادفىالآيةممكنوفى@ل@قتمتعولايهلدعلىاللهإلاهالك. تولهشحانه:(إناثنينكفروابالأيهرلمانجاعفموإنةلكتالثفييره لايخا@تيهاثاطلبنبقيميهولابنخئفهتنزيلتجنحبهملحمد@مايقاذنكإلأ 4 4

عدد الصفحات ٤٤٧

ماقد@لللرسئلمنقببكإنرللثننومعفرةءوفوأيم@ولونجغناةقرآئا ئكلجمالقائوانؤلافقلتآياتةأأعجمىوعريىقلهوبقنينآمواهذىويثفاء واندينلايؤمونفيافانجهموقروفوعيهمعمىأوئلثئادودمننكانبيد@. هذهالاياتتد@رصلثلاثةمعانالأول:الذينكفروابالذكرلماجاعصم، و@لثانى:تملةعليهاللاموأنمايقاللهمنقومهقالهأقوامالرسل لرسلهم،والالث:عربيةلانالقرآن@وكتعلىأدافردكلضلولا اننىرأيت@علماظصعلآخرجملةفىالقسم@لثاكوهىقوله بحانه(أولئكيادونمنبجدء@برإن@لىابتدأ@ا@@سمالأول (بن@فنينكفروابالأيهرلمانجاعفم@فجعلهدهالاياتجملةواحدة، فكرهتأنأقسمالجملةالواحدةولوعلىيخرالرأىالمشهور. وقولهجلشأنه:(إناثنينكفروابالذكرنانجاع@م@قريبجدممنقوله فىالاية@لسابقة:(إناقدينيلحئونفىآيخاتنا@حتىإنبعضأهل@لعلم بالكتباعتبرهابدلأأوبيانا،و(نكنتالآيةالأولىتينوجهامنوجوه ضلالهموهوالإلحادفىآياتاللهيعنىالميلالمتعمدبهاعنوجهالحق والمراوغةفىبيانوجهحقيقتها،أوأنهمينحرفونفىتأويلايات@لقرآنعن جهةالصحةوالاستقامةفيحملونهاعلى@@حاملالباطلةكماهومنسوبإلى @بنعباس.فىبيانهلمعناهاوهذايدخلفيهتفسيرالكتا@على@لوجه@لذى يرضىالمضلينمنالحكامالذينيريدونإبعاد@لدينعنالحياة،أويرومونمن @لعلماء@لسكوتص@يانحكماللهفىضلالاتهمإلىآخره،والمهمأنهذا هومنزعالدلالةفىاية(اقنينيلحئونلمحىآياتا@أمامنزع@لدلالةفىاية (بن@ئنينكقروا@فهولىتحريصالأ@لةوإنماتغطيتهاوطمسهاأوشرمرائى ل@لد@ل@على@طقكماقال@لبقاعى.وهذامنرعها،والآيتانيرجعانإلى جدرواحدوهو@لحاثةللهوالمعاندةلدينهومحاربةرسلهعيثم@لسلام. 4 4

عدد الصفحات ٤٤٨

وقولهسبحانه:(بالدةكرناطعفم*المرادبهالكبكمابينجلش@نهفى قيلهة (وإنهتيهابعزير@والكتباية@للهوالكفر لهوالإلحادفىاياف بمعنىمحريفهاأوطمسهااو@للغوفيهاكلذلكبابواحد،وجملة(لما بع@@لماهناحيةيعنىكفروابهحينجاعصم،والمرادأنهممنغير مراجعةولظرفىالأدلة،وانماسارعوابالإنكارعنا@اواستكارا،وهذهالمادرة بالكفروالإنكلىهوالمعىالذىتبرزههذهالآبةولي@فىآيةالذينيلحدون فىاياتناو(نكانالعملانيلتقيانعدأصلواحدوهوالمعاندةو@@حالةكما قلت،تمإنهدا التنوعفىضرو@محادتهمللهأعانعلىبيانهالحدبط عنهملاسمالموصول،والصلةفىكلمنبنةعنوجهبناءالخبر،وكثرأهل التفسيرعلىأنخبرإنفىهذهالآيةمحذو@والتقديرلخاسرون،أوهو محذوفلدلالةماقبلهعليهوماقبلههوخبرالذينيلحدونوهوالايخفون عينا@ و(ئفمنيثقئفىالنارخير@و(اعمئواماشغ@و@إئةلماتعفئون بصير@لأنكلهذاتهديىووعيدوهوواقعموقعخبر(الذينيلحداون@ وقدتكاثروتواتروأشبعكماترى،3جاعتالايةالتىنحنفيهاوسكتت عنهذاالخبراعتما@اعلىالذىسبق؟ثمزالمح@فىشىءأجملتهالاية الساغةوهذاالثىءهو@طديثعنآياتالله@لتىألحدوافيها،وهذا مجملفىالاية@لابقةومفصلفىالآية@لت@معناويبدأتفصبلهمنقوله: (وإتهنكتابئنييز@لايأتيه@نبافيينبيبيميهولامنخنفهتريلتجنخكبم حمد@وهذاضربمنالإيجلىعجيبترىفيهقبضجزءمنالمعنىوبنط جزءاخر،ثميأتىالكلامالثانىويخهبسطلماقبصالأولوقبضلمابسط، ولاأفكرأننىرأيتهفىالعر؟وقدلق@نىإليهقولالمفرينإنخبرالذين كفروامحذوفلدلالةماقبلهعليه،ثمرأيهميعربونقوله:(ؤإتهلكتلب عريز@حالأبمعنىكفروابه،وهدهحالة،والذىقبلهصكتع@هذهالحال، 4 8

عدد الصفحات ٤٤٩