المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

محمد بن أحمد الخويي الشافعي

صفحة ٦ من ٢٧

81 138. ود يه اله للص ح ح : الح س نه أيْ : أن هه النا ْ سه ،ل ه ت سْ يه نه 139. فلا تا ن اي عند 1 ذا ،ذْ الص ح حْ ، ل ه أ ناْ ه سه البر ايا ت سْ تر يحْ 140. والحهسْنه يأ، ص ة للس ن د وحرة للم تنْ يأ، فاهْ ت د ي 2 لأن ولااوو الدرلااة العل ااا وهااا الح ااظ والإت ااان لا ينااااي ولااوو الاادن ا كالصااادقو ف صااح أن ي ااال حسااان معتباااار الصااا ة الااادن ا صاااح ح معتباااار العل ااااو ويلااازم علاااى هاااذا أن كاااا صاااح ح حسااان . انظااار:"الا تراح 12" "تدري الراوي 1/178." وألاااب ابااان كثاااا بااواب آخااار ف اااال الاااذي يظااار د: أناااه يه ش ااار به الحياااه ملصااحة علاااى الحااادي كماااا يشاارب الحساان ملصااحة و فعلااى هااذا ييااون مااا ي ااول ف ااه "حساان صااح ح" أعلااى رتبااة عنااده ماان الحساانو ووون الصح ح". "الباع الحث 56" وألااااب ابااان ح ااار أيياااا لاااوام يجماااع ب ناماااا ف اااال ف اااإ نْ جمه ع ااااأي:ك اااول الترماااذي حااادي حسااان صح ح". انظر: نزهة ال نظر 33" 1 ي (ش)(م): فلا يناي عندهو و(ذا) ل ست ف اما 2 ال ابان الصالاح علاى أن اهه هااه مهسْات ني ر أنْ يياون بعا ه م انْ اال ذلاك و أراو ملحسان معنااهه اللغاوي و وهااو مااا تم اااه ،ل ااه الاانا ْسه ولا يأمهه ال لاا هو وون ادعاانى الاصاا لاح الااذي نحاانه بص ااد و ه ". "علااوم الحاادي 39." ااال اباان و ااق ف لْاازم ع ل ْااه أ ن يه لااق علااى الح ااد ي الْم وْههااوع ، ذا ك ااان حساان الل ْااظ أ نااه حساان و ذ ل ااك لا يا هوله أحد من أها الح د ي ، ذا لروا على اص لاحاه". "الا تراح 12" وورو ذلاااك عااان ابااان عبااادال ح ْااا ه ر و ي ي ك ت اب ااا ه "لاااامع ب اااان الْع لْاااه وفياااله" ح اااد ي مهع ااااذ بْااان ل ب اااا م رْفهوع ا: «ت َمَلَّمُوا الْمِلْمَ فَِْنَّ ت َمَلُّمَهُ للََِِّّ لَشْيَةٌ وَطَلَبَ هُ عِبَ اهٌََ»الحْ اد ي ب هول اه و و اال "وهاو ح اد ي م حَسَ نٌ ِِدًّا و و ل ي نْ ل ْس ل هه ، سْان اوم او ي ". انظار: "ِ امع ي ان المل م وفض لهو لأبي عمار يوساف بان عباد الله بان دماااد بااان عباااد الااابر ال ااارطس (ت 463هاااا)و تح اااق: أبي الأحااابال الااازهايو الااادمامو وار ابااان الجاااو ي 1/ 223" و د رواه من طريق مو ى ن عطاء الق ُ. وموسى بن ع اء كذ به أبو رعة الرا ي؛ ال البرذع " ال د أبو رعاة: "أت ناا رلالا ملشاام فحاد عان اله ااثه باان حم اادو وفاالانو وفاالانو وك ان ي ذح . لاات: "أي حاا ء اسمااه؟ ااال: كااان ي ااال لااه أبااو طاااهر اد دس فذكر أح اء رآها منهو وينسبه ،ى اليذب".

عدد الصفحات ٨١

82 141. ورهتاْب ةه الأو ل أ وْ ن و أ ح ْ ،ذْ رهب م تنْ ص ح ، سْ ن اوا س ْ 1 142. وح اْ ثه م ا يه ْ ل قه ل ْ ظه الح س ن م ن حافظ يهت نه ع لْه الس ن ن 143. فالظاه ره الام ْ اه ومه حهسْنه الام تنْ لا و صْ ههه ، سْ ن او ه ملحهسْن 2 144. وي الام صاب ح 3 بل ْ ظ الح س ن ه اْه أحاوي الص ح ح ين عهني 145. ول س ملج د ،ذْ 4 ي السن ن ه اه الص ح ح ين و ه اه الح س ن انظر:" ؤالَت ال ذع ُ لْبي ث ع ةو وهاو كتاب"الياع اء والياذابين وادتروكاين"و لأبي عثماان ساع د بان ع مْرو بن عم ار البرذع (ت292ها)و تح ق: أبو عمر دمد بن علا الأ هاريو ال ااهرةو ال ااروق الحديثاة لل باعة والنشرو 212" و ال عنه الدارموسى هذا متروك الحدي و م دس يعر بأبي طاهر اد دس ". " المل ل ال وا هَ ْ الْحاهي النبوي ةو لأبي الحساااان علااا باااان عماااار الااادار ني (ت 385هااااا)و تح ااااق الاااادكتور د ااااو الاااارحمن ياااان الله الساااال - أبي ادنااااذر خالااااد باااان ،بااااراه ه ادصااااريو الاااارياضو وار ط بااااة (1/211)" " الضمَاء والمتَوكون و لأبي الحسن عل بن عمر الادار ني (ت 385هاا)و تح اق: موفاق بان عبد الله بن عبد ال اورو الرياضو ميتبة ادعار 524" وانظار مي زان الَعت داإو لأبي عباد الله دمااد بان أحماد باان عثماان الاذهس (ت748هااا)و تح اق مجموعااة من الح ينو ومشقو وار الرسالة العاد ة (4/ 410)" و ال الألباني عن الحدي : موهاوع لسلة الْحاهي الضميَة والموضوعة وأث ها الس ي ْ الْم ةو لأبي عبد الرحمن دمد فصر الدين الألباني (ادتوفى: 1420هاو الرياضو وار ادعار و حدي 5293" 1 ال ابن الصلاح ولهههه: (هذا حدي م صاح حه الإساناو أو حسانه الإساناو ) وون اوله ه: (هاذا حادي م صااح حم أو حاادي م حس اانم)؛ لأن ااهه اادْ يه اااله: (هااذا حاادي م صااح حه الإسااناو ) ولا يصااح ؛ ليون ااه حاااذ ا أو معل لا ". "علوم الحدي 38" 2 ال ابن الصالاح هاا أن ادصان ف ادعتماد ماناه ،ذا ا تص ار علاى ولاه : ،ن اهه صاح حه الإساناو ولم ْ ي اذكرْ لااهه ع ل ااة و ولم ْ ي اادحْ ف ااه فالظاااه ره منااهه الحيااهه لااهه بأن ااهه صااح حم ي ن س ااه ؛ لأن ع ااد م العل ااة وال اااو ح هااو ا لأصاااه والظاهرهو واللهه أعله". "علوم الحدي 38" 3 ااال اليت ااامصااباح الساانة" لأبي دمااد البغااويو سااماا ،ى صااحاح وحسااان مرياادا ملصااحاح: مااا أخرلاااه الشااا خان أو أحااادهما وملحساااان: ماااا أخرلاااه أرمب السااانن الأربعاااة ماااع الااادارم أو بعيااااه وهاااو اص لاح له. "الرسالة ادست رفة 177" 4 ي (ش): أو

عدد الصفحات ٨٢

83 146. والترمذيْ ك تابههه ي الح س ن أ صْ ام عل ه ع لْهه ذا الن وع بهني 1 147. والحهسْنه والصح ةه ف ه يختلفْ 2 ي نهس خ م نْ هه ف ص ح حْ م ا أ ص فْ 148. صه أبو واوو ي ك ت اب ه يهب ينه ذا الي عْ ف و ذ ا أ وْ ى ب ه 3 149. فيا4 ما أطْل هه فااْ و ح س نْ ل د يْ ه ،لا أ نْ ي ص ح ف افاْ ا م نْ 5 150. ول س يحهت ج بم ا د أهطْ ل ا ي مه سْ ن د ابن ح ناْ ب ا فح ا 151. ونح ْو ه م ن6 ادسان د 1و س و ي ما التا ز م ال ه و ة ف ه م ن ر و ي 2 1 اااال ابااان الصااالاحوم ااانْ مظ ان اااه : ساااننه أبي واوو الس ساااتاني - ر حم اااهه اللهه تعااااى-". "علاااوم الحااادي 36." 2 ي ب ة النسخ: تختلف 3 ااال أبااو واوومااا كااان ي كتااابي م اانْ حاادي ف ااه و هْاانم حااديدم ف اادْ ب ا ناْتهااهه و ومااا لم ْ أذكاارْ ف ااه حاا ئا فاااو صال حمو وبعياا أصح م نْ بع ". " الة الإمام أبي هاوه السجستاني إ أه ل م ة ْ وإ ف ننهو لأبي واوو سال مان باان الأحاع الس سْااتاني (ت 275هااا)و تح اق وتعل ااق: عبااد ال تااح أبي هاادةو باااوتو وار البشامر الإسلام ة 37" ااال الااذهس: عاان ااول أبي واوومااا كااان ي كتااابي م اانْ حاادي ف ااه و هْاانم حااديدم ف اادْ ب ا ناْتهااهه "و ااال: و ااد يسيت عنه بحس حارته ونيارته. انظر:"سا أعلام النبلاء 13/ 215" أما ول أبي واوووما لم ْ أذكرْ ف ه ح ئا فاو صاال حم " فااا ي صاد أناه صاالح للاحتااج أم للاعتباار ؟ الح اة ي ذلك على ال رينة التي تدل على أحدهما. "حاح ة أبي هدة على الرسالة 38." ال النووي رحمه الله: الحق أن ما ولدفه هاا لم يب ناهو ولم يانص علاى صاحته أو حسانه أحاد هان يعتماد - فاو حسنو و،ن نص على هع ه من يعتمدو أو رأي العار ي سنده ماا ي تيا الياعفو ولا لاابر لاه - حيه بيع هو ولم يلت ت ،ى سيو ته. ف ال ابن ح ر:"هذا هو التح ق". انظر: "النيت لابن ح ر 1/279" "فتح ادغ1/142" 4 ي (ها) وكا 5 ال ابن الصالاحفعلاى هاذا ماا ولادفهه ي كتاب اه ماذكورا م ل اا ولا س ي واحاد م ان الصاح حين و ولا نااص علااى ص ااح ت ه أحاادم ه اانْ يمه اازه بااين الصااح ح والحس اا ن و عر فناااهه بأن ااهه م اان الحس اان عنااد أبي واوو ". "علااوم الحدي 36" 6 ي (ها): ي

عدد الصفحات ٨٣

84 152. و،نْ أ ت ى الح د ي ه ع م نْ ي صْدهقه لين م ا بح ْ ظ ه لا يهوث قه 153. صه أت ى م ن ه ا و لْ ه يا رْ ت ،ى الص ح ح 3 فاعْ ت بر ْ تاه و ف ق 154. و،نْ أ ت ى من أوْ له ه م ا ههع ا فالحه يْ هه ي الأ ْ س ام م نْهه اخْ تا ل ا 155. فاليعْ ف ،نْ كان ل سه وء الذ كْر و ع د م الإتاْ ان و الت ح ر ي 156. فإنهه ي ص اه م نْ نا وْ ع الح س نْ ب ي ثاْ ر ة الوه له وه ف ه ف افاْا م نْ 1 كهته ه ادسان د هاه مهلْت ح ة مليت الخمسة وما ل ر ي مج ْر اها ي الاحت اج ؛اا والر كهاون ،ى ماا ياور وه ف ااا مه ل ااا و فاااذه عاااو،ههه ف اااا أنْ يخه ر لهااوا ي مهسااند كهااا صااحابي مااا ر و وهه م اانْ حديث ااه ه اااْ مهت اادين بأنْ ييااون حااديثا دت ااا بااه ؛ فلاااذا تأخ اار تْ مرتبا تهاااا - و،نْ ل ل ااتْ لج لالااة مؤل اااا - عاانْ مرتبااة اليهتهاا الخمسااة ومااا التحق ؛ا م ن اليهته ادصنا ة على الأبواب . انظر:"علوم الحدي 37" 2 اساااتثناء بعااا ادساااان د مااان ياوات النااااظه علاااى الأصااااو وكأناااه يشاااا ،ى مساااند أحماااد و،ساااحاق بااان راهويه؛ ال أحمد بن حنبا: "ه ذ ا الي ت ابه جم عتههه و انتا تههه م نْ أ كْثا ر م نْ س بْع مام ة أ لْف و خم ْس ينْ أ لْ اا و ف م اا اختا ل ف ادهسْل مهوْن ف ْه م نْ ح د يْ ر سهوْل الله -ص ل ى اب ه ع ل ْه و س ل ه - ف ارْل عهوا ، ل ْه و ف إ نْ و ل دتمههوهه ف ْاه و و ، لا فا ل ْس بح ه ة ." انظر:"لصاهص مسند الإمام أحمدو لأبي موسى دمد بن عمار اداديني الأصابااني (ت581هاا)و تح اق دمد بن فصر الع م و باوتو وار البشامر الإسلام ة 31" "سا أعلام النبلاء11/ 329." ال العرا ل س صريحا ي أن جم اع ماا ف اه ح اة و باا ف اه أن ماا لا س ي كتاباة لا س بح اة علاى أن ص أحاويااا صاااح حة رلاااة ي الصاااح ح ول سااات ي مساااند أحماااد منااااا حااادي عامشاااة ي صاااة أم رع ". "الت د والإيياح 42." و ال ابن ال هالإْ م ام أ حمْد لم يشْتر ي مهسْانده الص اح ح و لا الْت زماهه و ي مهسْانده عاد ة أ ح او يا سهائ ا ههاو ع ناْا ا فيع اا ب ع نا ا وأنيرها". "ال روس ة 188." وكمساااند ،ساااحاق بااان راهوياااهو ف اااد ذكااار أباااو رعاااة الااارا ي أناااه يخااارج أمثاااا ماااا ورو عااان ذلاااك ال صاااحابي. "تدري الراوي 1/ 189" ااال العرا اا ف ااه اليااع ف ولا يلاازم ماان كونااه يخاارج أمثااا مااا يجااد عاان الصااحابي أن ييااون جم ااع مااا خرلااه صح حا و با هو أمثا ملنسبة دا تركه . انظر:"الت د والإيياح 43" 3 أي: ييااون صااح حا لغاااهو ااال اباان الصاالاح ،ذا كااان راوي الحاادي متااأخ را ع اانْ ورلااة أهااا الح ااظ والإت ااان هااا أن ااهه م اان ادشاااورين ملص اادْق والس ااترْ ورهو ي مااع ذلااك حديثهااهه م اانْ هااا ولااه ف ااد التمعااتْ لااهه ال و ةه م ن الجاتين و وذلك يهر حديث هه م نْ ورلة الحس ن ،ى ورلة الصح ح . " "علوم الحدي 34"

عدد الصفحات ٨٤

85 157. وكها ما ههع ف للرْ س ال فاْ و كذا ،نْ لاء ع ن ر ل ال 1 158. وه عْ ههه للسْ ق لا ياهؤ ث ره تا ع د وه الولوه ف ه فاخبرهه وا 2 النوعُ الثَّالِ ُ: الضَّمِيفُ 159. وكها ما عدا الص ح ح والح س نْ فا اْ و الامه س م ى ملي ع ف ف افاْ ا م نْ 160. وهْو ع ل ى م ر ات تخ ْ ت ل فه 3 كم ا ذ ك رْ ف ي الص ح ح فاعْ ر فه وا 4 161. وتح ْ ت هه يا نْ د ر جه الام وهه وعه والش اذه والامه رْ س اه والام ْ ه وعه 162. وهاه هذا م ن صهنو ت يْثاهره 5 نا عْر فهاا 6 من باعْ ده ح ين تهذكره النَّ وعُ ال َّا ِعُ: المُسْنَدُ 163. والامه سْ ن ده "الذي ،ل ه يا ت ص اْ ، سْ ناوههه " عن الخ ذا نه اْ 7 1 أي: يياون حساانا لغاااهو اال اباان الصاالاح: "لاا س كاا ه ااعْف ي الحاادي ياازوله بم ئ اه م اانْ ولااوه و باااْ ذلك يت اوته: فمنهه ه عْفم يهزيلههه ذلك و بأنْ ييون ه عْ ههه فحئا م نْ ه عْف ح ظ راوياه م اع كون اه م انْ أهاا الص ادق والدياناة و فاإذا رأيناا مااا رواهه ادْ لااء م انْ ولااه آخار و ع ر فناا أن اهه ه اا اادْ ح ظ اههو ولم ْ يختاا ف اه هااب ههه لهه و وكذلك ،ذا كان ه عْ ههه م نْ ح ه الإرسالهو ال بنحو ذلك ". "علوم الحدي 34" 2 ال ابن الصلاحوم نْ ذلك ه عفم لا يازوله بنحاو ذلاك ل او ة الي اعْف وت اعاد هاذا الجاابر ع انْ ل ابرْ ه وم اوم ت ه و وذلك كالي اعْف الاذي ينشاأه م انْ كاون الاراوي متا ا ماا ملياذ ب أو كاون الحادي حااذ ا ". "علاوم الحدي 34" 3 ااال النوويوأمااا اليااع ف فاااو مااالم يولااد ف ااه حاارو الصااحة ولا حاارو الحساان و وأنواعااه كثاااة مناااا ادوهوع واد لوب والشاذ وادنير واد علا وادي رب وها ذلك ". "حرح مسله 1/29 " 4 ااال الساااخاوي واعلااه أ اااه كماااا تيلمااوا ي أصاااح الأسااان دو مشاااوا ي أوهاااى الأسااان د أييااااو وفامدتاااه ترل ح بع الأسان د على بع و وتم ز ما يصلح للاعتبار ها لا يصلح. انظر: "فتح ادغ 1/45" 5 اااال السااا وطو جم اااع ي ذ ل اااك ح ااا ْخهن ا اه ااا الْ هي ااااة ح ااار ه الاااد ين الْم ن ااااو ي كهر اس اااة و و نا اااو ع م اااا فا اااد الا ت ص اال ، ى م ااا س اا م نْااهه الص ااح ابي و أ وْ و اح اادم ه اااْهههو أ و اثاْن اان و و م ااا فا ااد الْع د ال ااة ، ى م ااا ي س اان د ه ه ااعْفم أ وْ مج ْاهاااولمو و س ااام ا ا ؛ اااذ ا الا عْت ب اااار ، ى م ام اااة و ت سْاااع ة و ع شْااار ين سْااام ا م عْت ب اااار الْع ْاااا و و ، ى و اح اااد و ثم اااا ن ين م عْت ب ار ، مْي ان الْوهلهوو ". "تدري الراوي 1/ 196" 6 ي (ش)(ها): تعرفاا 7 ااال الخ اا يهر ياادهون أ ن ، سْاان او هه مه ت ص ااام ب ااينْ ر او يااه و ب ااينْ م اانْ أ سْاان د ع نْااهه ... و ات ص اااله الإْ سْاان او ف ااه أ نْ ي يهون كها و اح د م نْ رهو ات ه سم ع هه ه نْ فا وْ هه و ح يا ناْت ا ذ ل ك ، ى آخ ر ه ". "الي اية 31"

عدد الصفحات ٨٥

86 164. وخص هه "بما أ ت ى ع ن الن س مه ت ص لا " ومم سم هوا ي الر ت 1 165. و اه عبدالبر 2 لم يشْ تر ف ه اتْ ص الا فاحْتر ْ من ه ل 3 النوعُ الَامِدُ: المُتَّصِلُ 166. وكا ما ،سْ ناوههه يت ص اه ،ى الذي ع نْ هه الحدي ه يهن اه 4 167. فس م ه مه ت صلا و،نْ وه فْ 5 فحه يْ مه هه ب و ْ ه لا يخ ْ ت ل فْ 1 وهو ولالحاكه أبي عباد الله و اال:" و الْمهسْان ده م ان الحْ اد ي : أ نْ يا رْو ي اهه الْمهح اد ه ع انْ ح ا ْخ ي ظْا اره سم اعهاهه م نْهه ل س ن يح ْت م لهههو و ك ذ ل ك سم اعه ح ْخ ه م نْ ح ْخ ه ، ى أ نْ ي ص ا الإْ سْان اوه ، ى ص اح ابي م شْااه ور ، ى ر سهاول اب ص ل ى اللهه ع ل ْه و س ل ه ". "معرفة علوم الحدي 143" 2 حافظ ادغرب و أبو عمر يوسف بان عباد الله بان دماد بان عباد الابر النماري الأ نْد لهس ا ال ارطس اداالي و (368 - 463 هااا) ولااد ب رطبااةووتوي بشاااطبةو ماان كبااار ح ااا الحاادي و مااؤرخو أوياا و بحاثااة. ت ي اااثر ع ل ْااه ال لب ااةهو و جم ااع و ص اان ف و و وث ااق و ه ااع فو و س ااار تْ بت ص ااان ْ ه الر كب ااانه و ماان كتبااه "الاساات عاب" ي تااراله الصحابةو و "لامع ب ان العله وفيله" وهاهما. انظر:" كية المل تمد ْ تا ي خ ِ اإ الْن دلد و لأبي لع ار أحماد بان يحار الياس (ت599هاا)و تح اق ،براه ه الأب ااريو ال ااهرة - وار اليتااب ادصاريو بااوت - وار اليتااب اللبنااني (2/ 659)" "ساا أعالام النبلاء 18/ 153" 3 ال ي التما د1/ 21):"وأما ادسند فاوم ا رهف ع ،ى الن س ص ل ى اللهه ع ل ْه وآل ه وص حْب ه وس ال ه خ اص اة و و د ييون متصلا ... و دييون من عا " 4 اااال ابااانجماعاااة:" و مااان ياااري الر و اي اااة م لإْ ل اااا ة يز ياااد (أ و: ،ل اااا ة)". "المنه ل ال وخ ْ مختص عل وم ا دي النبوخو لأبي عبد الله دمد بن ،باراه ه بان جماعاة (ت 733هاا)و تح اق: د ا الادين عباد الارحمن رميانو ومشقو وار ال ير 40" 5 وها تدخا أ وال التابعين ومن بعدهه ي هذا الحد "عند اللطلاق" ؟ ولان: الأول: أ وال التابعين ،ذا اتصلت الأساان د ،لا اهو فالا يسامو ا متصالة ي حالاة الإطالاقو أماا ماع الت اد ف ااامزو والنيتااة ي ذلااك أ ااا تساامى م اااط عو فااإطلاق ادتصااا عل ااااو كالوصااف لشاا ء واحااد بمتياااوين لغة. اله العرا و وهو ظاهر كلام ابن ال صلاح. ال ول الثاني: تسمى متصلةو اختاره النووي وابن جماعة.

عدد الصفحات ٨٦

87 النوعُ السَّاهِتُ: المَ ْفُوعُ 168. وما ،ى خا الو ر ي يهي ا ه فإنهه ادرْ فه وعه لا خ لا ه 169. مهناْ عا دْ 1 كان أو مه ت ص لا 2 و ا3: كها ما الص حابيْ نا لا 170. عن س د الي وْ ن ينْ م نْ م ال -صل ى عل ه الله- أو ف ع ال النَّ وعُ السَّا ِعُ: المَوْقُوفُ 171. وكها م ا ياهرْ و ي ع ن الص ح ابي و لم يجهاو ْ هه 4 من الص واب 172. ،ن 5 عل ْ ه يه ْ ل قه الام و ه و ه لأ ن هه ب ذ ل ك الام عْ ره و ه 173. وم ا ع ل ى ه اْ 6 الصحابي وه فْ ف الو ا ف اذْ كه رْ هه ،ذا ف ه و ص فْ 7 174. واستاعْ م ا الام و ه و با عْ م ي الأ ثا رْ و خ ص ص الام رْ فه وع ه ذا م لخ بر ْ 8 175. و ا وْ له م ن ك ان م ن الأ صْ ح اب "كه ن ا نا ر ي ك ذا" م ن الص واب انظر:"علااااوم الحاااادي 44" " ح التبص َ والت ذك َ و لأبي ال يااااا عبااااد الاااارح ه باااان الحسااااين العرا اااا (ت806) تح ااق: عبااد الل ااف الهماا ه- ماااهر ياسااين فحاااو باااوتو وار اليتاا العلم ااة (1/ 183) " "تدري الراوي 1/201" 1 ي(ها): ا 2 ف ستوي ادرفوع وادسند على ول ابن عبدال 3 اما هذا الخ البغداوي ي "الي اية31":" و الْم رْفهاوعه: م اا أ خْابر ف اه الص اح ابي ع انْ ا اوْل الر سهاول ص ل ى اب ه ع ل ْه و س ل ه أ وْ ف عْل ه ". ال ابن الصلاح: "فخص ص هه ملصحابة " "علوم الحدي 45" 4 ي (ها): يجاوبه 5 ي (م): أن 6 ها س ت من (ها 7 "م دا ف ال: و ه فلان عن الزهري". "الت ري 33 " 8 ال ااءهالخراسان ون ي ولون :الخبره: ما يهروي عان الناس - صالى الله عل اه وساله -و والأثا اره: ماا ياهارْوي عان الصحابة . انظر:"علوم الحدي 46" ااال الزركش وساااعدهه ي ذ ل ااك ك االا م الش اااف ع علااى م ااا اسْاات ر ف ااه ف إ ن ااهه ه ال بااا يه لااق الأْ ثاار علااى ك االا م الص ح اب ة والحْ د ي على ول الن س صلى الله ع ل ْه و سله و ههو تا ْر يق حسن ". "النيت 1/417"

عدد الصفحات ٨٧

88 176. ونحوههه كم ثْ ا "كه ن ا نا ْع اه " أوْ "لم ن يه نْ نح ا أو نرتحا " 177. ،نْ لم يهي فْ ، ى م ان الامه صْ ى فا اْ و الذي يه اله ف ه وه ا 1 178. و،نْ يهي فْ ، ل ه ف الام سْ مه وعه ي نح ْ و ه ذا ،ن هه م رْ فه وعه 179. و ال با عْ م ذ ا وذا م وْ ه و ه و الأ و له الامه ص و به الام عْ ره و ه 2 180. و وله هه "،ف أهم رْف بيذا" أو " دْ ه ن ا ع ن ح ر اب أ وْ ه ذ ا" 181. أوْ "، ن هذا ال عا بع ه الس ن ن " أو " ا يا وْ ما ل ب لال أ ذ ن " 3 182. فاليه ا م رْ فه و عم ل دي الجه مْ اه ور وف ه ولم ل ْ س م لام شْ اه ور 1 1 ول الصحابي: كنا ن اول أ و ن عاا كاذا و ،ن لم ييا ه ،ى مان الناس - صالى الله عل اه وساله - فااا هاو مو و و أم مرفوع ؟ أهااا العلااه ي هااذه ادسااألة علااى ااولين: مااناه ماان يااري أنااه ماان ب ااا ادو ااو : وهااو ااول الخ اا واباان الصاالاح والنااووي (ونساابه لجماااور المحاادثين وأصااحاب ال ااه والأصااول)و ومااناه ماان يااري أنااه مرفاا وع: وهااو ول الحاكه والرا ي والآ مدي والعرا وابن ح ر. انظااار: "معرفاااة علاااوم الحاااادي 163" "الي اياااة455" " المحص وإو لأبي عبااااد الله دماااد بااان عماااار الااارا يو ادل ااا ب خااار الااادين الااارا ي (ت606هاااا)و تح اااق: الااادكتور طاااه لاااابر ف ااااض العلاااوانيو بااااوتو مؤسسااة الرسااالة (4/ 449)" " اح ام ْ أإ وإ الْح امو لعلاا باان دمااد الآماادي (ت631هااا) و تصااااح ح وتعل ااااق: عبااااد الاااار اق ع اااا و الاااارياضو وار الصاااام ع (2/ 119)" "علااااوم الحاااادي47 " "الت ري 33" "حرح الناووي علاى صاح ح مساله 1/ 30" "الت اد والإييااح51" "النيات لابان ح ر 2/ 6" 2 أماااا ،ن أهاااافه الصاااحابي ،ى مااان الناااس صااالى الله عل اااه وساااله ك ولاااه: كناااا لا ناااري بأساااا بياااذا ي ح ااااة رسول الله صلى الله عل ه وسله أو وهو ف ناو أو بين أظارف أو كانوا ي ولاونو أو ي علاونو أو لا يارون بأساا بياذا ي ح اتااهو فالااذي ااع بااه جماااور الحاادي والأصااول أناه مرفااوعو وأبااو بياار الإسماااع ل يااري أنااه ماان ب ا ادو و و ورلح ابن الصلاح والنووي الرفاعو وفص اا أباو ،ساحاق الشااا ي ف ارق باين ،ن كاان ال عاا ها لا يخ ى هالبا ف يون مرفوعا و،لا فمو و . انظر: "علوم الحدي 48" "الت ري 33" "حرح مسله 1/ 31" "تدري الراوي 1/205" 3 يهشاااا ،ى حااادي أناااس بااان مالاااك: " أهمااار بااالالم أ نْ يشْااا ع الأذان وأن ياااوتر الإ اماااة" أخرلاااه البخااااري (كتااااب الأذانو مب بااادء الأذانو حااادي 605) ومساااله (كتااااب الصااالاةو مب بااادء الأذانو حااادي 838)

عدد الصفحات ٨٨

89 183. صه م انه ادص ى و با عْ د هه س ان ي هذا ال ب ا 2 و حْد هه 3 184. و،ن تا هاْ ع ن الص ح ابي "يا رْف عه " أو هه و "يا نْم ه " ف م نْ ي سْت م عه 185. عل ه أنْ يج ْع ل هه م رْ فه وع ا مهع م ما أمثال هه جم عا 186. ومثله هه م ال هه "رواي هْ " عند أه وْ د الإ تاْ ان و الد ر اي هْ 4 النوعُ الثَّامِنُ: المَقْطُوعُ 187. والخ بر ه ادو و ه عند الت اب ع ي دْ عه ون هه بم ه ْر و الام اط ع 188. أعْ ني ع ل ه يه ْ ل قه الام ْ ه وعه و ه اههه الامه ناْ عه 5 الام سْ مه وعه 189. وبا عْ يه اه هْ أ طْ ل هه للمه ناْ عْ كالش اف ع و ال بر اني6 7 فاسْت م عْ 1 مرفوع على الصح ح الذي اله الجماور . انظار: "الي ايااة 452 " "علاوم الحاادي49" " المجم وع ح المه ذح و لأبي كااريا يحار باان حاا ر النااااووي (ت676هاااااا)و تح اااااق: دماااااد ااااا اد عاااا و لااااادةو ميتباااااة الإرحااااااو (1/ 340)" "الإحياااااام للآمدي 2/ 117" 2 ي (ها): ال ل ا 3 أيلا فرق باين اول الصاحابي ذلاك ي ح ااة رساول الله - صالى الله عل اه وساله - أو بعاده. "تادري الراوي 1/211" 4 ،ذا ال الراوي ي حدي عناد ذكار الصاحابي: يرفعاه أو ينم اه أو يبلاغ باه أو رواياةو فااذا يعاد مان ب اا ادرفوع. "مع ه ادص لحات الحديث ة 837" 5 اد ااوع ماان مباحاا ادااتن و وادن ااع ماان مباحاا الإسااناوو بأن ييااون ساا ماان أثناااء السااند (لا أولااه ولا آخره) راو واحد أو أكثر بشر عدم التواد. انظر:"نزهة النظر 112و154" 6 سل مان بن أحمد بن أي وب بان مه ااْو أباو ال اساه اللخما ال ابر ا (ادتاوفى: 360 هاا) الحاافظ ادشااور مهسْاان د الااد ن ا مولااده بعي ااا عاااش ال اابراني مامااة ساانة وعشاارة أحااار و صاانف ادعاااله الثلاثااةو وصاان ف كتاااب الدعاءو وهاهاو و كان حسن ادشاهدة ط المحاهرة . انظر:"حريخ ومشق 22/ 163 " "حريخ الإسلام 8/ 143" 7 ذهكر عن أبي بير الحم دي والبرويج والدار ني. انظر: "الي اية433" "علوم الحدي47" "فاتح ادغ 1/ 193 "

عدد الصفحات ٨٩

90 النوعُ التَّا ِعُ: المُ ْ َلُ 190. والامه رْ س اه 1 الذي رو اهه الت اب ع 2 عن الن س الهاشم الش اف ع 191. و يد ك وْ نه الت اب ع الامهخْبر م ن الي ب ار 3 وهْ و هه اْه الأ حْ ا ر 4 192. فإنْ لم5 دْهه ا بْ ا م نْ دْ ت ب ع ا 6 بو اح د أ وْ ب س و اهه اناْ ع ا 193. فاخْ تا ل ه وا ف ه فا اله وا مه رْ س اه 7 و ا 8: با مه ناْ عم أ وْ مهعْي اه 9 1 1 ي (ها): ذا ادرسا 2 اااال الناااووي اتا اااق عهل م ااااءه ال و ام اااف ع ل اااى أ ن ا اااوْل الت ااااب ع الْ ي ب اااا : اااال ر سهاااوله اب - ص ااال ى اب ه ع ل ْاااه و س ل ه - ك ذ ا و فا ع ل هه و يهس م ى مهرْس لا ". "الت ري 34" 3 ال ابن ح ر: "ولم أر ت ده مليبا صريحا عن أحدو لين ن له ابنه عباد الابر عان اوم". "النيات 2/ 30" وانظر:"التما د1/ 19" 4 ال ابن الصلاح:" وادشاوره الت سويةه بين التابعين أجمعين ي ذلك ". "علوم الحدي 51" 5 (لم) تخا ملو نو وب ة النسخ من هاها 6 والصواب أن ي ول: با الصحابي ول س با التاابع وليان النااظه تباع ابان الصالاح وابان الصالاح تباع الحاكه ي عبارته والصواب أنه يختص ملتابع عن الرسول صلى الله عل ه وسله. انظر: "الت د والليياح 55" "تدري الراوي 1/ 219" 7 وهاااو ادعااارو ي ال اااه وأصاااوله أن ادهااار او م لْمهرْس اااا ماااا ان اااع ،ساااناوه ف س ااا م ااانْ رهو ات اااه و اح ااادم ف اااأ كْثا ره و وذه ،ل ه الخ البغداوي والنووي وهاهما. "الي اية 31 " "علوم الحدي52 " "المجماوع 1/ 100 " 8 هاااو أحاااد اااود الحااااكه أبي عباااداللهو اااال: الإرساااال صاااو ملتاااابعين. انظااار: "معرفاااة علاااوم الحااادي 174" "علوم الحدي52" "الت ري 35 " و ال ياددخا":"ادرسا هو ول الإمام التابع أو حبع التابع : ال رسول الله صالى الله عل اه وساله". "الم دلل إ كت اح الإكلي ل و لأبي عبااد الله الحاااكه دمااد باان عبااد الله الن سااابوريو ادعاارو مباان الب اااع (ت405ها)و تح ق: الدكتور فؤاو عبد ادنعه أحمدو الإسيندريةو وار الدعوة 108" و د ال ي "ادعرفة 178":"مرسا حبع التابع عندف معيا 9 ي (ش): معظا

عدد الصفحات ٩٠

91 194. و،نْ دْ مهن ي را ك ر له ا ب ين فه لان و فه لان فا ها 195. ف ه خ لا م ال ا وْ مم : مه ناْ عْ و ال م لإ رْ س ال ا وْ مم ف اسْ ت م عْ 2 196. وههع ف ال امه رْ س اه ع ند الأ كْ ث ر 3 ،لا ،ذا ما ص ح م تنْه الخ بر 1 ال العلام الذي ي تي ه كلام جماور أممة الحدي ي تعل لاه لا ي ل ون ادرسا ،لا علاى ماا أرساله التااابع عاان النااس صاالى الله عل ااه وسااله". "ِ امع التنص يل ْ أح ام الم ا يلو لأبي سااع د خل ااا باان ك ْي لْد ي العلام (ت761ها)و تح ق: حمدي عبد المج د السل و باوتو وار عالم اليت 30" 2 ، ذ ا ال الر او ي ي الإْ سْن او ( فهلا نمو ع نْ ر لهاو أ وْ ح ْخ ع نْ فهلا ن ) ف ه ثلاثة أ وال: الأول: أنه من عو وهو ول الحاكه. الثاني: أنه مرساو ح ي اهه ابْنه الص لا ح ع نْ با عْ كهته الأْهصهول . الثالا : ااال الْع ر ا اا : "و كهااا م اان الْ ااوْل ينْ خ االا ه م ااا ع ل ْااه الأْ كْثا اارهون و ف ااإ ههْ ذ ه بهااوا ، ى أ ن ااهه مهت ص ااام ي س اان د ه مج ْاهولم و ح ي اهه الر ح ده الْع ارهو و اخْت ار هه الْع لا م ". انظاااار: "معرفااااة علااااوم الحاااادي 181 " "علااااوم الحاااادي53" "لااااامع التحصاااا ا 26 -30 " "الت د والإيياح57 " 3 ااال العلاماا :"ولهه ي ذلااك مااذاه منتشاارة يرلااع حاصاالاا ،ى ثلاثااة أ ااوال وهاا ال بااول م ل ااا و والاارو م ل او والت ص ا": الْوإ: الاحت اج مدراس او وهو ماذه أبي حن اة وأصاحابه سها ْ ان الثا اوْري و م الاك بان أناس وأصاحابه و الأْ وْ اع اا وأحمااد باان حنبااا -ي ادشاااور- وعل ااه جماااور الساالفو بااا ن ااا اباان لرياار الإجماااع ي ذلااكو ف اااال: "و أ جمْ اااع الت ااااب عهون بأ سْااار ه هْ ع ل اااى ا بهاااول الْمهرْس اااا و و لم ْ يأ ْت ع اااناْاههْ ، نْي اااارهههو و لا ع ااانْ أ ح اااد م ااان ا لأْ م م اااة با عْد هههْ ، ى ر أْ الْم اما ت ينْ ". ليناه احترطوا ث ة ادرس ا وتحر ه ي روايته عن ها الث اتو وحار أباو حن اة أن ييون مهرس لهه من أها ال رون الثلاثة ال اهلة. الث اني: أن ادرس اا هااع ف لا ي باا م ل ااو وهااو اول جمااها المحاادثين ادتاأخرينو حيااه عااناه مساله واباان عبدالبر والحاكه وروي عن ابن ادس ومالكو وهو ول كثا من ال ااء وأصحاب الأصول. الثال : الاحت اج به بشرو و وهو ول الشافع ومن تبعه. وحروطه على سمين: أولا : أن يتوفر حر واحد -على الأ ا- من هذه أربعة ي ادرس ا: 1- أن يعتياد بمرساا آخار ع انْ ه ااْ ر ل اال الْمهرْس اا الأْ و ل . 2- أو بمساند ع انْ ه ااْ ر ل اال الْمهرْس ااا الأْ و ل . 3- أو يوافق ول صحا4- أو يأكثر العلماء بم تياه. تن ا : وأن تتوفر كا الشرو الآت ة ي ادرس ا:

عدد الصفحات ٩١

92 197. فالس ن ده الام خْ صه و ه م لإ رْ س ال ص ح ته هه ت ب ينه ي ذي الح ال 1 198. وكه ا م ا أ رْ س ل هه الص ح ابي ياه ْ ي ى بأ نْ ص ح ب لا ارْ ت ابي 2 النو عُ المَا ِ ُ: المُ ن ْقَطِعُ 199. و،نْ تهر وْ معرفة الامه ناْ ع ف او الذي لم يت ص اْ فاسْ ت م ع 200. و ا : أنْ 3 يخ ْت ا ف ه ر له اه م ن با ذ اك الت اب ع 4 يدْ خه اه 5 201. و ا : ف عْ ام أ وْ م الم 6 يهو فه ع لْ ه ع ند الت اب ع فاعر فه وا 202. أو عند م ن أ سْ ا م نْ هه ي الس ن دْ وهو ه ع فم ل س ولا يهعت م دْ 7 1- كااون الشااخص الااذي أرسااا الحاادي ماان كبااار التااابع . 2- وكااون ادرسااا ،ذا حااارك أهااا الح ااظ ي أحاويثاه واف اهو ولم يخال اه (والنهدرة لا تؤثر). 3- أنه يلتزم الرواية عن الث ات . انظااار: "الرساااالة 185 " "م دماااة مساااله75" "رساااالة أبي واوو لأهاااا مياااة 32" "معرفاااة علاااوم الحاااااادي 174" "الي ايااااااة413" "التما ااااااد1/6" "علااااااوم الحاااااادي51" "الت رياااااا 35 " "لامع التحص ا33" " ح علل التَم ذخو لعباد الارحمن بان أحماد بان رلا الحنبلا (ت 795هاا)و تح ااق: الاادكتور همااام عبااد الاارح ه سااع دو الاارياضو ميتبااة الرحااد 1/532" "النياات لاباان ح اار2/33 " "فااتح ادغ اا1/246 " "تاادري الااراوي 1/ 222" "م دمااة د ااق الم ا يل لْبي هاوه تح ااق: حااع الأرف و و ومشق - باوتو مؤسسة الرساالة و 19" "إ ماف ذوخ الوَطَ ش ح نظم الدُّ َ ْ عل م الْث و لمحمد بن عل بن آوم بن موسى الأث وبي الولويو اددينة ادنورةو ميتبة الغرمء الأثرية 1/177" 1 ااال اباان الصاالاح،لا أنْ يصااح ْر لهااهه بم ئ ااه م اانْ ولااه آخ اار ؛ ولهااذا احااتج الشااافع و بمرساالات سااع د باان ادساا و فإ ااا وهل ااد تْ مسااان د م اانْ ولااوه أهخاار ولا يخااتص ذلااك ع نااد هه ررسااال اباان ادساا ". "علااوم الحدي 53" 2 و أ طْب ق ع ل ْه الْمهح د ثهون الْمهشْتر طهون ل لص ح ح الْ ام لهون ب ي عْف الْمهرْس ا و و ا : ، ن هه ك مهرْس ا ه ااْ ه لا يحهْات ج ب ه ، لا أ نْ ياهب ين الر و اي ة ع نْ ص ح ابي لاحتمال أنه رواه عن حبع والتابع أخذه عان حبعا آخار وهلاه لارا و وهو ول أ بي ، سْح اق الإْ سْ ر اي ني . "علوم الحدي 56 " "تدري الراوي 1/234 " 3 ي (ش): ،ن 4 الصواب: من با الصحابي؛ و، ا تبع ابنه الصلاح الحاكه ي عبارته. "تدري الراوي1/235" 5 ي (ها): رلا 6 ي (ها): ي ال 7 اد صوو مدن ع عند أها العله على أربعة أ وال

عدد الصفحات ٩٢

93 النوعُ ا َاهِخَ عَشَ َ: المُمْضَلُ 203. ومهعي اه الحدي 1: ما د حهذ ف ا اثنان م ن ، سناو ه د عهر فا 204. ومنهه أييا ولههه هْ د با ل غ ا 2 ،نْ وه ل د الحد الذي د سهو ه ا 205. فيها م ا يه و فه ع ند الت اب ع أعْي ل هه بع م ولم يهد اف ع 206. ،ذ س النس والص حابي3 فالح د موله ووم ب لا ارْ ت اب 207. واختل ه وا ي الخ بر الامه ع ناْ ع ن ف ا مه رس ام ولم يهسْت حْس ن 4 208. با الص ح ح أ ن هه مه ت ص اه ما وام ،مْ ي انه الل اء يح ْصهاه 209. و5 ييه نْ مهد ل سا م ن ع ناْ ع نا و او بع م لل ا تا ا ن ا الأول: هو السند الذي ف ه ان اع ي أي موهع كان مان الساندو بواحاد أو أكثار لا علاى التاوادو وأكثار ما يستعما ي رواية من وون التابع عن الصحابيو وهو ول الخ وابن عبدالبر وهاهما. الثاني: أناه عان التاابع ولاه أو م ان ووناهو أي مان مباحا اداتن لا الإساناوو وهاو اول البرويجا و اال ابان الصلاح:"وهذا هري بع د". الثال : ما س منه راو با الصحابيو وهذا ال ول هو ادشاور الذي لزم به العرا وح خ الإسلام. الرابع: ما ال ف ه الشخص: ال رسول الله -صلى الله عل ه وسله- من ها ،سناوو وهو ول أبي الحسان ألي ا الهراس . انظر: "معرفة علاوم الحادي 180 " "الي اياة31 " "التما اد1/23 " "علاوم الحادي57 " "الت د والإيياح 64 " "النيت2/56 " تدري الراوي 1/235 " 1 هااو ل اا م لنااوع خاااا م اان ادن ااع و فيهااا مهعْي اااا مهناْ ااعمو ولاا س كهااا مهن اااع مهعْياا و و ااومم يهس ااام ون هه مهرسلا ك م ا س ب ق ذكره ي نوع ادرسا. انظر: "علوم الحدي 59" "تدري الراوي 1/241" 2 البلاهات: ه ول الراوي: بلغني عن النس صلى الله عل ه وسله كذا. "مع ه ادص لحات 194" 3 ،ذا روي حبااعه التااابع ع اانْ التااابع حااديثا مو وفااا عل ااهو وهااو عنااد ذلااك التااابع مرفااوع متصاااو ف اادْ ل ع ل ااهه الحااااك هه أباااو عباااد الله نوعاااا م ااان ادعياااا و لأناااه أعياااله مثناااين: الصاااحابي والرساااول صااالى الله عل اااه وساااله. انظر:"معرفة علوم الحدي 206" 4 لم يساااه ابااان الصااالاح اماااا هاااذا ال اااولو وهاااذا ال اااول مااارووو رجمااااع السااالف والخلاااف مااان أصاااحاب الحدي وال ه والأصول. انظر: "علوم الحدي 61" "حرح النووي على مسله 1/128" "فتح ادغ1/591" 5 ي (ش)(ها): ما

عدد الصفحات ٩٣

94 210. و او ومم أ نْ ت ه ول الص حْ ب هْ و يد أييا فوق هذي الر تاْ ب هْ 211. ع لْهه بأ نْ با اْ نا اه م ا ر و اي هْ فاعل هْ أ او يا أه ود الد ر اي هْ 1 212. و د أتى ذ ا ك ثْ رة ي ذا الز م نْ ف ما ألا الش خه ، خْ ب ارم ب ع نْ 2 213. وما أ ت ى "بأن " ك الآ، "بع ن" وبعيه اه أ نْ ي ر ه ذا ف افاْ ا م نْ 3 214. و،نْ و ل دْ ت س ا ا ص دْ ر الس ن دْ فا ل ْظ ةه 4 "التاعْ ل ق " 5 ف ه ته عت م دْ 215. ورهبم ا استاهعْ م ا ف ما حه ذ ف ا ، سْ ناوههه ح ع ن ادتن اناْ تا ى 1 2 1 الخبر ادعنعن لا ي باا ،لا بشارطين: أن يياون الاراوي بريئاا مان وصامة التادل سو و،ميان اة الل ااء ب نامااو وهذا ول مسله واوعاى ف اه الإجمااع و واحاتر البخااري وعلا بان اداديني والمح اون ثباوت الل ااء ولاو مارة وعادم الاكت ااء مدعاصاارةو واحاتر أبااو ادظ ار الساامعاني طاول الصااحبة ولم ييتاف بثبااوت الل ااءو واحااتر أبو عمر الداني معرفته ملرواية عنه ولم ييتف ب ول الصحبة. ااااال اباااان ح اااار: فم اااانْ ح ي ااااه م لا نْ اااااع مه ْل ااااا ح ااااد و و و ي ل ااااه م اااانْ ح اااار طهااااول الص ااااحْب ة و و م اااان اكْتا ااااى م لْمهع اص ر ة س ا ا و و الْو س ه ال ذ ي ل ْس با عْد هه ، لا التا ع ن ته م ذْه ه الْبهخ ار ي و و م نْ و افا هه . انظر: "صح ح مسلهو اد دمة 74" "علوم الحدي74" "تدري الراوي 1/245 " 2 ال ابن الصلاحوك ثاهر ي عصر ف وما ار ب هه بين ادنتسبين ،ى الحادي اساتعماله "ع انْ " ي الإلاا ة ... ولا يخهْر لههه ذلك م نْ ب ا الات صال ". "علوم الحدي 62" 3 ها "أن " كااا "ع نْ" ي السند سواء ؟ ولان الأول: أ ما سواء ملشر ادت دم ي العنعنةو وهو ول مالك بن أنس والجماور. الثااني: ل ساا ساواءو باا ييااون من عاا حا يتباين السااماع ي ذلاك الخابر بع ناهو وهااو اول أحماد بان حنبااا والبرويج . وذكار العرا ا اعادة ي "أن" و ف اال:" و الْ اع اد ةه : أ ن الار او ي ، ذ ا ر و ي ح اد يث ا ي ص اة أ وْ و ا ع اة و ف اإ نْ ك اان أ وْر ك م ا ر و اهه بأ نْ ح ي ى ص ة و ا ع اتْ ب اينْ الن اس - ص ال ى اب ه ع ل ْاه و س ال ه - و ب اينْ با عْا الص اح اب ة و و الار او ي ل ذ ل ك ص ح ابي أ وْر ك ت لْك الْو ا ع ة و ف ا د ْيهومم له ا م لا ت ص ال و و ، نْ لم ْ ياهعْل هْ أ ن هه ح ااه د ه او و ، نْ لم ْ يهادْر كْ ت لْاك الْو ا ع ة و فا اهو مهرْس ااه ص اح ابي و و ، نْ ك اان الار او ي ح ب ع اا فا اهاو مهناْ اعمو و ، نْ ر و ي الت ااب ع و ع ان الص اح ابي ص اة أ وْر ك وه هوع ا او ف مهت ص امو و ك ذ ا ، نْ لم ْ يهدْر كْ وه هوع ا او و ل ي نْ أ سْن د ه ا ل هه و ، لا ف مهناْ ع ةم " انظر: "التما د 1/26" "علوم الحدي 62" "حرح التبصرة 1/222" "تدري الراوي 1/247" 4 ي (ش)(ها): فل ظه 5 ت دم ذكر أحيامه عند الب ت ر ه105

عدد الصفحات ٩٤

95 216. وهو صح حم عند أهْ ا الع لْ ه بش رْ أنْ يأ، بل ظ الج زْ م 217. ولم ياهع د حذ ه ح شْ و الس ند هرم من التا عْ ل ق فاحْ ظْ ت سهد 3 218. و،نْ و لدت ادتن ط وْرا مه رسلا وحرة ولدت هه مه ت ص لا 219. ،ختلف الر اوي لهه أو اتح دْ فالحه يهه 4 : للواصا هذا الامه عْ ت م دْ 220. لأ اياو ةم م ن ع دْ ل و ا : للمه رْ س ا فاح ظْ نا ْ ل 1 ي (ها): ابتغا 2 مثاله ذلك ول البخااري : " اال رساول الله - صالى الله عل اه وساله -: كاذا وكاذاو أو اال ابانه عب اا : كااذا وكااذاو أو روي أبااو هرياارة : كااذا وكااذاو أو ااال سااع ده باانه ادساا ع اانْ أبي هرياارة : كااذا وكااذاو أو ااال الزهري و ع نْ أبي سلمة و ع نْ أبي هريرة و ع ن النس - صلى الله عل ه وسله -: كذا وكاذا " وهياذا ،ى حا وخ ح وخ ه و وأم ا ما أور و هه كذلك ع نْ ح وخ ه فا اهو م نْ ب ْا ادسند. انظر:"علوم الحدي 69" 3 أي: ماااان وساااا ه أو ماااان آخاااارهو فاااالا يساااامى معل ااااا و لأن لااااذلك أسماااااء خاصااااة. انظر:"علااااوم الحاااادي 70" "تدري الراوي 1/251" 4 اختلاف أهاا العلاه ي مساألة تعاارض الوصاا والإرساالو أو الرفاع والو افو مان راو واحاد أو أكثار علااى عدة أ وال: الأول: ت اااديم الوصاااا والر فاااعو وهاااو الصاااح ح عناااد أهاااا الحااادي وال اااه والأصاااولو لأ اااا ياوة ث اااة وهااا م بولةو واختاره الخ وابن ال ان. الثاني: عيسه؛ ت ديم الإرسال والو فو ال الخ : وهو ول أكثر المحدثين. الثالاا : ت ااديم الأكثاارو ن لااه الحاااكه عاان أممااة الحاادي و وهااو ااول بعاا الأصااول ين ك خاار الاادين الاارا ي والب ياوي. الرابع: ت ديم الأح ظو وعلى هذا ال ول: ها ي دح ذلك ي ادخالف ؟ ولان: ا: ي دحو و ا: لا. الخامس: التو ف عند التساويو وهو ول السبي . اااال الحاااافظ العلامااا : "كااالام الأمماااة ادت ااادمين ي هاااذا ال ااان كعباااد الااارحمن بااان ماااادي ويحااار بااان ساااع د ال ان وأحمد بن حنبا والبخاري وأمثالهه ي تي أ ه لا يحيمون ي هذه ادساألة بحياه كلا باا عملااه ي ذلك وامر مع الترل ح ملنسبة ،ى ما ي وي عند أحدهه ي كا حدي حدي " انظااار: "الي اياااة 438" "علاااوم الحااادي71" "النيااات2/85" "فاااتح ادغ ااا1/303" "تااادري الراوي 1/253" "حرح أل ة الس وط للأث وبي 1/136"

عدد الصفحات ٩٥

96 221. و ا: للأكثر ي التا عْ د يد و ا : للأ حْ ظ ذ ي الت ْ ويد 222. فإنْ ل ع لْ ن ا حه يْ م هه للمه رْ س ا لم يا نْ ر حْ 1 واصلههه و ا: با النَّ وعُ الثَّانيَِ عَشَ َ: مَمْ ِفَةُ المُدَلتِدِ 2 223. و،نْ تهر و أنْ تعر ادد ل سا فاْ و على سْ مين كه ا أ لْب س ا 224. وقِسْ مُ هُ الَْ وَّ إُ : ي الإسناو يه وه هه و صْ لا ل س م لامه راو 225. مثالهه : ال فه لانم ذا وعنْ أبي3 فن أو فلان فافامنْ 226. فتارة تهس ه 4 م ن رواهه وحرة مهي ع ا س واهه 5 6 1 ي (ش): يتحرج 2 التدل س لغة : مأخوذ من الد ل سو وهو اختلا النور ملظلمة واص لاحا : ،خ اء ع ي الإسناو وتحسين ظاهره. انظر:"مع ه ادص لحات 221" 3 ي (ها): أي 4 ي (ش)(ها): يس 5 هذه من ياوات الناظه على علوم الحدي (تدل س التسوية ) 6 أما تدل س الإسناو على أنواع الْوإ: ساااامان: 1- وهااااو النااااوع ادشاااااور: أن يااااروي عاااان ماااان سمااااع منااااه مااااا لم يساااامعه منااااهو بااااا سمعااااه بواس ةو ف س الواس ة ويرويه عن ح خه بااا "عن" أو " ال". وا تصار علاى ذكاره ابان الصالاح ي علاوم الحدي . 2- أن يروي عن من عاصره -ف - ما لم يسمع منه. وأطلق ابن ح ر على هاذا ال ساه اساه "الإرساال الخ ". الثاني: ت دليد التس وية: أن يسا هاع ا باين ث تاين ل ا كاا مناماا الآخارو تحسا نا للساناوو وال ادماء يسمونه ويدا و وهو حر أنواع التدل س. ال العرا : وهو اوح ي من تعمده. و اال اباان ح اار: لا حااك أناه لاارحو و،ن و صااف بااه الثاوري والأعمااف فالاعتااذار: أ مااا لا ي علانااه ،لا ي حق من ييون ث ة عندهما هع ا عند هاهما. الثال : ت دليد القط ع: وهاو أن ي ااع اتصااال أواة الروايااة ملااراويو مثالاه: مااا رهو ي ع اانْ علاا باان خ شْاار م ااال : كهن ااا عنااد اباان عه نااة و ف ااال : "الزهااري "و ف ااا لااهه : "ح ااد ث يههه الزهااري ؟"و فس ااي ت و صه ااال : "الزهااري "و

عدد الصفحات ٩٦