المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام

علي الطاهر عبد السلام

صفحة ٥ من ٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 65 وقا ابن سالم الهمداني وَلَكِنل ـــــهُ مُ ـــذ دحَ دمَ عذارِهِ تَ َنِّى فَلا يَلى عَلى مَن تَعَذِّرا شَراني بِهَخ وَهُىَ في الحُسنِ يُىسُفٌ وَما بِاعَني إِدِّ بِعَر خَآِ ما اِشتَرى فَيُمسي إِذا ما أظَلَمَ اللَيلُ ظالِمي وَيَه ُر إِن صامَ النَهارُ وَهَ ِّرا أما أمير الشعراء أحمد شىقي فقد استحضر قملا الحسن التاي ليىساف ، وكاذلك استحضر الحد الذ وقع عند خاروج يىساف علياه السالام علاى نساىة المدينالا اللاتي قطعن أيديهن ، يقى شىقي : الحسنُ حلفت بيىسفه والصىرة أنك مفروُهُ إذ وولار كل مقطِِّعلا يدها لى تُهرعَث تشهدُهُ وقا ابراهيم الأحدب : يا من بيىسف سمىه فتاه على أهل الصهابلا واستعلى على الهشر ما فيك من يىسف المشهىر من صفلا سىى القميآ الذ قد قد من وبر وقا ابن الىرو : أقسمتُ لى شاهدتَهُ يختا ُ تحتَ المصحفِ لحسهتَ صىرةَ يىسف تمشي بسىرةِ يىسفِ ويذخر الأوب العربي بنتاج وافر يستلهم من القصلا أوواته وخيادته ومداوه ؛ ذلك لما للقصلا من أثر واضح في نفىس الأوباء .

عدد الصفحات ٦٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 66 الحكمة ف عدم تكرار قصة يوسف ف القرآن إن من المعرول عن سماا القصآ القرمناي ظااهرة التكارار ؛ وهاى أن تتكرر القصلا فاي أكثار مان مىضاع مان القارمن ، كماا فاي قصالا مىساى علياه السلام ، وقصلا نىح علياه السالام وغيارهم مان الأنهيااء ، ولكان ن اد أن قصالا يىسف عليه السلام لم تتكرر في أ مىضع من القرمن ؛ فقد ساءا في مىضاع واحد ، وهنا يطرح السؤا نفسه:ماالحكملا في عدم تكرار قصالا يىساف علياه السلام،وسااااااىقها مساااااااقاً واحااااااداً فااااااي مىضااااااع واحااااااد وون غيرهااااااا ماااااان القصآا،والحكملا في عدم تكرارها كماا يراهاا بعاض علمائناا الأسالاء تت لاى فيما يلي: فيها من تشهيب لنساىة بيىساف علياه السالام ، وتضامنها أخهااراً عان حا امرأة ونسىة افتتن بعروع النااس سماادً ، وأرفعهام مناادً ، فناساب عادم تكاارار مااا فيهااا ماان الإغضاااء والسااتر عاان ذلااك ؛ ولأنهااا اختصاات بحصااى الفرج بعد الشدة ، بخلال غيرها من القصآ ؛ فإن مآلهاا إلاى الىباا كقصالا نااىح وهااىو وقااىم صااالح علاايهم الساالام وغياارهم ؛ فلمااا اختصاات بااذلك اتفقاات الدواعي على نقلها لخروسها عن سماا القصآ. وفي عدم تكرارها إشارة إلى ع ذ العرب ، كعن النهي صلى الله عليه وسلم قا لهام : إن كاان مان تلقااء نفساي تصاديره علاى الفصااحلا فاافعلىا فاي قصالا يىسف ما فعلات فاي قصاآ ساائر الأنهيااء (1) ،وثمالا أمار مخار وهاى أن ساىرة يىسااف نذلاات بسااهب طلااب الصااحابلا أن يقااآ علاايهم ، فقااد رو الىاحااد والطهر يذياد أحادهماعلى ااخار عان ساعد بان أباي وقااص أناه قاا : أُناذ القاااارمن فااااتلاه رسااااى الله صاااالى الله عليااااه وساااالم علااااى أصااااحابه ماناااااً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صفىة التفاسير: محمد علي الصابىني . بيروا ، وار القرمن الكريم ، ص52

عدد الصفحات ٦٦

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 67 فقااالىا- أ المساالمىن بمكاالا - يااا رسااى الله لااى قصصاات علينااا ، فااعنذ الله ﴿ الر تِلْكَ ميَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْمنًا عَرَبِيًِا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُهونَ * نَحْهنُ نَقُ ُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَ ِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْمنَ وَإِن كُنتَ مِهن قَبْلِههِ لَمِهههنَ الْيَهههافِلِينَ ﴾(1) فنذلااات مهساااىطلا تامااالا ليحصااال لهااام مقصاااىو القصاااآ مااان اسااتيعاب القصاالا وتاارويح النفااىس بها،والإحاطاالا بطرفيها،استخلاصاااً لعهرهااا ووددتها . وأقااىى مااا ي اااب بااه أن قصااآ الأنهياااء علاايهم الساالام إنمااا تكااررا لأن المقصااىو بهااا إفاااوة إهاالا ماان كااذبىا رساالهم ومذوهاام ؛ والمىاقااف التااي يعيشااها النهي تستدعي ذلك التكرير ؛ ذلك لتكريار تكاذيب الكفاار لرساى الله صالى الله عليااه وساالم ، فكلمااا كااذبىا أنذلاات قصاالاٌ منااذرةٌ بحلااى العااذاب كمااا حاال علااى المكذبين ؛ ولهذا قا تعالى:﴿ قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُيَفَرْ لَهُم مَّا قَهدْ سَهلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الَِّوَّلِينِ ﴾(2)وقا أيضاً﴿ أَلَمْ يَهرَوْاْ كَهمْ أَهْلَكْنَها مِهن قَههبْلِهِم مأههن قَههرْنٍ مَّكَّنَّههاهُمْ فِههي الَِّرْ ِ مَهها لَههمْ نُمَكأههن لَّكُههمْ وَأَرْسَههلْنَا السَّههمَاء عَلَههيْهِم مأدْرَارًا وَجَعَلْنَا الَِّنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْ نَهاهُم بِهذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَهأْنَا مِهن بَعْهدِهِمْ قَرْنًا مخَرِينَ ﴾(3)وقصلا يىسف لم يقصد منها ذلك (4). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف1-3 2- الأنفا38 3- الأنعام6 4- الإتقان في علىم القرمن : السايىطي ، القااهرة ،مطهعالا مصاطفى الهاابي الحلهاي ، الطهعالا الثالثلا ، 1952 م ، 2/185

عدد الصفحات ٦٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 68 مستوييت قصة يوسف تعد قصلا يىساف مان القصاآ الطاىا ، وقاد تشاكلت بنيتهاا مان خالا عادة أمىر تشابكت فيما بينها مكىنلاً قصلا من أروع القصآ وأحسنها . قا تعالى : ﴿ نَحْنُ نَقُ ُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَ ِ ﴾ (1) . وتختلااف هااذه الأمااىر وتتهاااين فيمااا بينهااا فهعضااها يخااآ الهناااء الذماااني ، وبعضاااها الهنااااء المكااااني ، وبعضاااها بنااااء الشخصاااياا ، تتكااااثف هاااذه الأبنيااالا ويظهر من خلالها مستىياا عدة،نتناو في هذا الهسن ثلاثلا مستىياا هي : مستوى الرؤيي ، مستوى الرمز ، مستوى الحيل أولا : مستوى الرؤيي . وهااااى المسااااتىى الأو الااااذ باااادأا بااااه القصاااالا عمىماااااً ، قااااا تعااااالى : ﴿ إِذْ قَههالَ يُوسُههفُ لَِِّبِيهههِ يَهها أَبههتِ إِنأههي رَأَيْههتُ أَحَههدَ عَشَههرَ كَوْكَبًهها وَالشَّههمْسَ وَالْقَمَههرَ رَأَيْتُهُ مْ لِي سَاجِدِينَ ﴾ (2) .وينقسم مستىى الرؤيا إلى أربع مراحل المر لة الأولى : رؤيي يوسف عليه السلام : وهي التي قصها على أبيه حياث قاا : ﴿ إِذْ قَهالَ يُوسُهفُ لَِِّبِيههِ يَها أَبهتِ إِنأهي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَهرَ كَوْكَبًها وَالشَّهمْسَ وَالْقَمَهرَ رَأَيْهتُ هُمْ لِهي سَهاجِدِينَ ﴾(3) ، وقاد ظهار لأبيه منها أنه سىل ينذله الله منذدً مهاركا ، وسىل يؤتيه الحكملا وي عله نهيااً ، فخشااي عليااه ماان أخىتااه فااعمره أن د يحااد بهااا أخىتااه ، خااىل أن يكياادوا لااه ويؤذوه . وتمثل هذه الرؤيا مساراً سارا علاى خطىطاه أحادا القصالا ، علاى مختلف أماكنها وأ مانها ؛ لتلتقي في نهايتها بالتعويل ، فقد سعلها الله حقاً . قا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف3 2- يىسف4 3- يىسف4

عدد الصفحات ٦٨

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 69 تعالى ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَ يْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَهذَا تَأْوِيهلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبأي حَقًِا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السأهجْنِ وَجَهاء بِكُم مأنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّهيْطَانُ بَيْنِه ي وَبَهيْنَ إِخْهوَتِي إِنَّ رَبأهي لَطِيهفٌ لأمَها يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾(1) . المر لة الثي ية : رؤيي فتى السجن الأول حين وخال علياه السالام السا ن صااحَ بَ ذلاك أن وخال معاه فتياان ، ورأى كالٌ منهمااا رؤيااا . قااا تعااالى:﴿ وَدَخَههلَ مَعَهههُ السأههجْ نَ فَتَيَههانَ قَههالَ أَحَههدُهُمَآ إِنأههي أَرَانِههي أَعْصِرُ خَمْرًا ﴾(2)؛فعهرعليه السلام رؤيا الفتى بعنه سيساقي رباه خماراً ، ورباه أ سيده قا تعالى:﴿ يَا صَاحِبَيِ السأجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ﴾ (3) واستعملت هذه اللفظلا لأنه معرول في اللغلا أن يقا للسيد رب(4).قا الأعشى: أَذلَلتَ َفسَكَ بَعدَ تَكرِمَةٍ لَهي أَو كُنتَ ذا عَوَزٍ وَمُنتَظِرٍ غَدا أَم غيبَ رَبُّكَ فَيِعتَرَتكَ خَصيصَةٌ فَلَعَلَّ رَبُّكَ أَن يَعودَ مُؤَيَّدا رَبّ كَ ـــريمٌ لا يُكَدِّرُ ِعمَة وَإِذا يُنيشَدُ بِيلمَهيرِقِ أَ شَدا المر لة الثيلثة : رؤيي فتى السجن الثي . هى الفتى ااخر الذ وخل معه الس ن وقآ عليه رؤياه التي كاان تعهيرهاا له وقع كهير على النف الهشريلا ، قا تعالى : ﴿ يَا صَاحِ بَيِ السأجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف100 2- يىسف36 3- يىسف41 4- ال اامع لأحكااام القاارمن القرطهاي ،ا أحمااد عهااد العلايم الهروونااي، القاااهرة ، وار الشااعب ،الطهعلا الثانيلا ، 9/194

عدد الصفحات ٦٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 70 الطَّيْرُمِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الَِّمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴾ (1) ولى نظرنا إلى القصلا مان سهلا الدعىة لله نرى أنه عليه السلام لم يتر فرصلاً إد واستغلها في الادعىة لله عذ وسل ، فنراه وهى فاي سا نه يادعى لله ، فعنادما طُلابَ مناه تعهيار الرؤياا لام يعهرها لهم مهاشرةً ، ونستطيع أن ناتلم إصاغاءهم إلياه ، واساتفاوته مان هاذا الإصغاءفي الدعىة.قا تعالى:﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السأجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنأي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَ قَالَ الآخَرُ إِنأي أَرَانِي أَحْمِلُ فَهوْقَ رَأْسِهي خُبْهزًا تَأْكُهلُ الطَّيْهرُ مِنْههُ نَبأئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِهنَ الْمُحْسِهنِينَ * قَهالَ لاَ يَأْتِيكُمَها طَعَهامٌ تُرْزَقَانِههِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَها بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَ لِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبأي إِنأي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللِِّ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ مبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْهحَقَ وَيَعْقُهوبَ مَها كَهانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللِِّ مِن شَيْءٍ ذَلِهكَ مِهن فَضْهلِ اللهِِ عَلَيْنَها وَعَلَهى النَّهاسِ وَلَكِهنَّ أَكْثَهرَ النَّههاسِ لاَ يَشْههكُرُونَ * يَهها صَههاحِبَيِ السأههجْنِ أَأَرْبَههابٌ مُّتَفَرأقُههونَ خَيْههرٌ أَمِ اللهُِ الْوَاحِههدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَهمَّيْتُمُوهَا أَنهتُمْ وَمبَهآؤُكُم مَّها أَنهزَلَ اللهُِ بِهَها مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للِِِّ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُهدُواْ إِلاَّ إِيَّهاهُ ذَلِهكَ الهدأينُ الْقَهيأمُ وَلَكِهنَّ أَكْ ثَهرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * يَا صَاحِبَيِ السأجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَ أَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الَِّمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴾ (2) . المر لة الرابعة : رؤيي الملك رأى الملااك رؤيااا سااعى لتعهيرهااا قااا تعااالى : ﴿ وَقَههالَ الْمَلِههكُ إِنأههي أَرَى سَههبْعَ بَقَرَاتٍ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف41 2- يىسف36-41

عدد الصفحات ٧٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 71 سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَهافٌ وَسَهبْعَ سُهنبُلاَتٍ خُضْهرٍ وَأُخَهرَ يَابِسَهاتٍ يَها أَيُّهَها الْمَه ُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْ بُرُونَ ﴾ (1) . ومن خلا رؤيا يىسف عليه السلام ، ورؤيا الفتيين بالسا ن ، ورؤياا الملاك تت لااى صااىر مرئياالا ، ماان الكىاكااب الساااسدة والشاام والقماار ، إلااى الخماار المعصااىرة ، إلااى الخهااذ المحمااى ، إلااى الطيااىر ااكلاالا ماان رأس الفتااى ، إلااى الهقراا التي تعكل مثيلاتها الهاذيلاا والسانابل الخضار واليابسااا ، فكال هاذه الصىر تكاو تراها بعينيك رأ العاين ؛ ذلاك راساع لقاىة التعهيار الهلاغاي الاذ تمتا به القصلا ، ويمتا به النظم القرمني . فشخصياا القصلا يىسف ، ويعقىب ، وأخىته ، والملك ، وفتيا الس ن هي صىر مختلفلا لل ن الهشر ،تتهاين وتختلف في مستىياا متهاينالا ، ساىاء كانت هذه المستىياا استماعيلا أو وينيلا أو ثقافيلا أو طهقيلا ، تتفاعل فيما بينها متمملاً الهناء والشكل النهائي للقصلا . ويظهاار المكااان كعنصاار متغياار فااي ثنايااا القصاالا والاارؤى التااي تتضاامنها ؛ فالمكان في الرؤيي الأولى هى الكىن الذ س دا فيه الكىاكب والشم والقمر. أما في الرؤيي الثي ية فالمكان هى الىظيفلا اليىميلا ، والرؤياي الثيلثاة مكانهاا الحياة اليىميلا لخها من خلا حمله للخهذ على رأسه والساير باه ، أماا الرؤياي الرابعة فمكانها هى الدوللا ؛ فالسنابل والهقار تماثلان رماذ الثاروة الىطنيالا ؛ أ مصدر الر ق والحياة . ويتطىر الذمن في القصلا من خالا نماى يىساف علياه السلام والمحيطين به ؛ يىسف طفلاً،ويىسف شاباً ، ثم بلىغه الرشد قا تعالى : ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ متَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ (2) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف43 2- يىسف22

عدد الصفحات ٧١

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 72 ويتفاعل الحد من خالا تف ار عناصار الحيااة التاي تتضامنها الرؤياا مان خاالا وددتهااا المتعاادوة ، فالرؤيااا هااي التااي تحاار الشخصااياا والمىاقااف ؛ فرؤيا يىسف عليه السالام أيقظات هاىاس يعقاىب وخىفاه علاى يىساف علياه السلام ؛ فدفعته لتحذيره من أخىته ، هاذا التحاذير والخاىل مهعثاه شاعىره بماا يكنه له أخىته من كيد وحسد ، وبالتاالي تغاذ حساد الأخاىة فل اعوا إلاى تغيياب يىسف عليه السلام . أمااا الساااقي فتعوياال يىسااف رؤياااه لااه أن اااه ماان الساا ن ، وماان التهماالا التااي أُلصقت باه ومهلاد تعويلاه لرؤياا الملاك ؛ لعىوتاه إلاى العائلالا ، وكشاف الماؤامرة الأولى ، ومن ثم تحققت الرؤيا الأولى . ثي يي : مستوى الحيلة . ثملا أربع حيل تنتمي إلى مراحل القصلا المتعاقهلا المكىنلا لهنيتها ، غير أنها تختلف من حيث ووافعها السلهيلا أو الإي ابيلا ، وهي كالتالي : أ - يلة أخوة يوسف : ويتمثال مىضاىعها فاي التغيياب الكامال لىساىو يىساف علياه السالام ، سااىاء الىسىو الماو أو ادستماعي ، والدافع لها كما مار بناا هاى حاب الأب ليىساف ، قا تعالى :﴿ إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّها وَنَحْهنُ عُصْهبَةٌ إِنَّ أَبَانَها لَفِههي ضَههلاَلٍ مُّبِههينٍ ﴾(1) ، وباادأا الحيلاالا باسااتدراج يىسااف عليااه الساالام وهااى العذ بعد أخذ الإذن من أبيه ، قا تعالى : ﴿ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّها عَلَهى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ * أَرْسِهلْهُ مَعَنَها غَهدًا يَرْتَهعْ وَيَلْعَهبْ وَإِنَّها لَههُ لَحَهافِظُونَ ﴾(2) وقد استعملىا الكذب على أبيهم، ثم نفذوا الحيللا برميه في الهتر . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف8 2- يىسف11-12

عدد الصفحات ٧٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 73 ب– يلة امرأة العزيز الأولى : والدافع إليها هى حهها له وشغفها به ، قا تعالى : ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الَِّبْوَابَ وَقَالَهتْ هَيْهتَ لَهكَ قَهالَ مَعَهاذَ اللهِِ إِنَّههُ رَبأهي أَحْسَهنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِأُ الظَّالِمُونَ ﴾ (1) . ج– يلة امرأة العزيز الثي ية : وهي حيلتها على نساء المدينلا ، ووافعها هى ادقتصاص من تلك النسىة اللاتي أطلقن الشائعاا في المدينلا حىلها،قا تعالى:﴿ وَقَهالَ نِسْهوَةٌ فِهي الْمَدِينَهةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِههِ قَهدْ شَهيَفَهَا حُبًِها إِنَّها لَنَرَاهَها فِهي ضَهلاَلٍ مُّبِهينٍ ﴾(2)، واحتالاااات علاااايهن بااااعن أعاااادا لهاااان متكعً،وأعطاااات كاااال واحاااادة ماااانهن ساااكيناً،وأمرتره بالخروج؛فلماااا رأيناااه قطعااان أياااديهن بااالا شاااعىر،وقلن ماهذا بشراً ،وهذا ما تصاهى امارأة العذياذ إليه؛لتساىي فعلتها،فقالات لهان:إن هاذا هاى الااااااذ لمتننااااااي فيااااااه ، فكشاااااافت عاااااان سااااااهب مىقفهااااااا ماااااان يىسااااااف؛مغيهلاً مكانتااه كابن ،ومظهرة مكانتااه كرسل ، قااا تعااالى:﴿ فَلَمَّهها سَههمِعَتْ بِمَكْههرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَهيْهِنَّ وَأَعْتَه دَتْ لَهُهنَّ مُتَّكَهأً وَمتَهتْ كُهلَّ وَاحِهدَةٍ مأهنْهُنَّ سِهكأينًا وَقَالَهتِ اخْهرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ للِِِّ مَا هَهذَا بَشَهرًا إِنْ هَهذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ (3). د– يلة يوسف عليه السلام : وهي حيللا إي ابيلا،مفاوها ومىضىعها إعاوة الحق إلى نصاابه،وتحقيق العدالالا والمستهدل من هذه الحيللا هم أخىة يىسف عليه السلام؛فقد استدرسهم وطلب منهم أن يعتىا بعخ لهم من أبيهم،ولما أتىا به سعل برحله صىاع الملك،متهماً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف23 2- يىسف30 3- يىسف31

عدد الصفحات ٧٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 74 إياهم بالسرقلا ، قا تعاالى﴿ فَلَمَّها جَهَّهزَهُم بِجَهَهازِهِمْ جَعَهلَ السأهقَايَةَ فِهي رَحْهلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذأنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴾ (1) ؛ لىصىله إلاى الهادل الاذ هى استماع الأسرة والتمام الشمل ، بعد كشف حيلتهم الأولى ، قا تعالى : ﴿ وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السأجْنِ وَجَاء بِكُم مأهنَ الْبَهدْوِ مِهن بَعْهدِ أَن نَّهزغَ الشَّهيْطَانُ بَيْنِهي وَبَهيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبأي لَطِيفٌ لأمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ (2) . ثيلثي : مستوى الرمز شكل القميآ رمذاً ودلياً بعيد الددللا ، فقد شكل نقاط تحى بالقصلا كاملالا ، وتكرر في ثلا قصآ سذئيلا من قصلا يىسف ، من رؤياه الأولى إلى تحققها بس ىو أبىيه له . وسىل نتتهع المىاقف التي ظهر بها القميآ . الأول : في المؤامرة التاي حاكهاا أخىتاه ضاده وهاي رمياه بال اب ، وعاىوتهم إلى أبيهم يحملىن قميصه ، وعليه ومٌ كذبٌ ، فالقميآ الملط بالدم هى كل ما تهقى من يىسف الغائب ، لذا حمل في هاذا المىقاف رماز الغيايب ؛ وربماا حمل ودللا ادحتيا والكذب ؛ فقاد اساتخدم هاذا القمايآ الملطا بالادم الكاذب في الددللا على الكذب ؛ ف اء في الشعر العربي : جفو ك والدموع تجول فيهي وقلبك ليس بيلقل الكئي ِ ظير قميص يوسف يوم جيءوا على لبيته بدمٍ كذوبِ الثي :وذلك حينما حاولت امرأة العذيذالدفاع عان نفسها،وصارل التهمالا عنهاا باوعائها أن يىسف هى المُدانُ،بإراوته السىء بها؛ولثهىاِ الهراءةِ شهدَ شاهدٌ من ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف70 2- يىسف 100

عدد الصفحات ٧٤

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 75 أهلها ، بعن قميصه إذا قُدل من أمام فهي صاوقلا ، وهى كااذب ، وإن كاان قميصاه قُدل من خلف فإنه صاوق وهي كاذبلا . قاا تعاالى : ﴿ قَهالَ هِهيَ رَاوَدَتْنِهي عَهن نَّفْسِههي وَشَهههِدَ شَههاهِدٌ مأههنْ أَهْلِهَهها إِن كَههانَ قَمِيصُهههُ قُههدَّ مِههن قُبُههلٍ فَصَههدَقَتْ وَهُهه وَ مِههنَ الكَهاذِبِينَ * وَإِنْ كَههانَ قَمِيصُههُ قُههدَّ مِهن دُبُههرٍ فَكَهذَبَتْ وَهُههوَ مِهن الصَّههادِقِينَ ﴾ (1) ، فصار هذا القميآ هى القاعدة الأساسيلا التي بني عليها الحكم . الثيلاا : حااين عاااووا بقماايآ يىسااف إلااى يعقااىب عليهمااا الساالام ؛ فقااد حاال القميآ محل يىسف ، فالقميآ هى الذ يرو الهصر إلى يعقىب عليه السلام . فهى من خلا هذا القميآ يشم ريح يىسف ، قا تعالى : ﴿ اذْهَبُهواْ بِقَمِيصِهي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَهأْتِ بَصِهيرًا وَأْتُهونِي بِهأَهْلِكُمْ أَجْمَعِهينَ * وَلَمَّها فَصَهلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُ مْ إِنأي لََِّجِدُ رِيأَ يُوسُفَ لَهوْلاَ أَن تُفَنأهدُونِ * قَهالُواْ تَهاللِِّ إِنَّهكَ لَفِهي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ * فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنأي أَعْلَمُ مِنَ اللهِِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ (2) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف26-27 2- يىسف93-96

عدد الصفحات ٧٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 76 شخصييت قصة يوسف عليه السلام . تتكااىن القصاالا ماان عاادة سذئياااا ماان القصااآ المكىناالا للهناااء التااام لقصاالا يىسااف عليااه الساالام ، وهااذه ال ذئياااا التااي تشااكلها شخصااياا القصاالا بهااا أنماطاااً مختلفاالامن الاانف الهشااريلا ،علااى مختلااف الرتااب والطهقاااا ادستماعياالا والحياة الدينيلا ، والنذعاا المختلفلا ، فكل الشخصياا الأخرى معساىرة بفكارة معينلا أو بحاللا نفسيلا منفروة . ا - يوسف عليه السلام . إن شخصيلا يىسف عليه السلام هي الشخصايلا المحىريالا بالقصالا ، وهاي التاي تدور حىلها كل القصآ المكىنلا لقصته عليه السلام . ب – يعقوب عليه السلام . هى ذلك الإنسان الحكيم الذ يمتلك بعد النظر ويساتطيع أن يقارأ أو يستشاعر ما سيحد قا تعالى:﴿ قَالَ أَلَهمْ أَقُهل لَّكُهمْ إِنأهي أَعْلَهمُ مِهنَ اللهِِ مَها لاَ تَعْلَمُهونَ ﴾ (1) ، فحالتااه النفساايلا التااي تتساام بااالخىل علااى يىسااف ماان أن يكيااد لااه أخىتااه وعتااه لتحذيره منهم ، وأن يكتم رؤياه عانهم ؛ قاا تعاالى : ﴿ قَهالَ يَها بُنَهيَّ لاَ تَقْصُه ْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّ يْطَانَ لِنِنسَانِ عَدُو مُّبِينٌ ﴾ (2) . ج- أخوة يوسف عليه السلام . هم أخىة أخذا الغيرة منهم معخذاً كهيراً ، فغمر الحسد قلىبهم ، فعملىا علاى تغييب أخيهم بالكيد له ورميه بال ب . د – امرأة العزيز . امرأة افتتنت،همها إشهاع رغهاتها،وفي النهايلا تعىو وتشهد لصالحه بعد س نه . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- يىسف96 2- يىسف5

عدد الصفحات ٧٦

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 77 هـ- الملك . تتحكم به فكرة الصراع ، وادهتمام بشؤون وولته ؛ لذا ظهارا فاي رؤيااه السنابل والهقراا التي هي رمذ للاقتصاو . و – السييرة " البدو" هم م مىعلا من الهدو،حصلىا على غنيملا وأراووا بيعها للحصى على الما . ز – الفتيين . هما صاحهاه في الس ن ، وهما يماثلان الحيااة اليىميالا ، فعحادهما باائعٌ للخهاذ ، وااخر عاصرٌ للخمر . ح – النسوة . هن نسىة بالمدينلا يثرن الإشاعاا على امرأة العذيذ . ط – الشيهد . وهى الشاهد الذ أشار إلى القميآ ومىضع قدِِّه ، من القهل أم الدبر . ونعااىو لشخصاايلا يىسااف عليااه الساالام ؛ فهااي الشخصاايلا المحىرياالا ، فقااد كااان ووره تحريار الإنساان مان الفكارة المسايطرة عليااه ، وهاى يقاف فاي وساه الحسااد وووافعه ، ويىاسه الدعىة لإشهاع الشهىاا خارج النظام الأخلاقي وادستمااعي ، وهاى يىسااه الملااك إلااى نظااام اقتصاااو باديع ، وعماال علااى الاادعىة لااه عااذ وسل ، ووعا لتحرير الإنسان من نىا عه الذاتيلا الضيقلا (1) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- انظر القرمن والشعر : ود عهاس . بياروا ، وار المىاسام للطهاعالا والنشار والتى ياع ، الطهعلا الأولى ، 2000م ص125-130

عدد الصفحات ٧٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 78

عدد الصفحات ٧٨

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 79 الفصل الثيل صور الإعجيز ف قصة يوسف الإعجيز البلاغ . القرآن الكريم والأوزان العروضية موافقة بعض الآييت لأوزان الشعر العرب التكرار ف قصة يوسف

عدد الصفحات ٧٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 80 الإع ااا القرمنااي لااي ماان السااهىللا بمكااان بحيااث يكااىن ماان اليسااير تتهعااه والإلمام ب ىانهه ونىاحياه وأوسهاه ، غيار أن الادارس فاي القارمن يضاع نصاب عينيه الحديث الشريف الذ ساء فيه : ﴿ مأدبة الله ينال كل منها ما تصل إليه يده و وتمتهد إليهه عينهاه و وتشهتهيه نفسهه ﴾ ؛ لاذا أفاروا هاذا الفصال لهياان ماا وقعت عليه الأعين من صىر ومظاهرَ للإع ا القرمني على مختلافِ أوسهاه وأضربه ، وسىل نمر مع القارر الكريم على ميااا ساىرة يىساف مستخلصاين منها ما تَ َ لل ى لنا من إع ا ، وأكثر ما يغلب من أوساه الإع اا هاى الإع اا الهلاغي ؛ في در بنا ويحسن أن نتناو الإع ا الهلاغي بشايء مان التىضايح الذ يضفي الروعلا على الفهم . الإعجيز البلاغ : يعد الإع ا الهلاغي وسهاً من الىسىه الهار ة الىاضحلا للإع اا القرمناي بصفلا عاملا ، وهى يصلح لأن يلا مه علاى مار الاذمن ، والإع اا هاى خارق العاوة وعدم ادستطاعلا مع المعرفلا بما يع ذ به ، وبما أن القرمن مع ذ ، وهى كلام يتكلم به العرب ـ أ لغتهم ـ فالمع ذ هى أن يعتي المعنى بطريقلا هي أبل من غيرها من الطرق ، وبمعنى مخر فالإع ا القرمني صفلا عاليلا في الكلام ، خارقلا ، تفىق غيرها من الدرساا ، ومرتهالا عاليالا د ترقاى إليهاا المراتاب ، بينها وما بين غيرها ما بين الخالق والمخلاىق ، فقاد قاا النهاي الكاريم : فضال كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه . وقد أور العرب بفطرتهم هذا الفضل ، وأقروا بمكانته ، وأحسىا إحساساً سطرته كلماا الىليد بن المغيرة ، وهى خصام معاناد لدياد ، حياث قاا : والله إن لقىله حلاوة ، وأن أصله لعذق ، وأن فرعه ل ناة ... ، من هاذا وغياره

عدد الصفحات ٨٠