المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام

علي الطاهر عبد السلام

صفحة ٣ من ٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 33 الهصائر عنده ، ومع أن هذا لي بكلام التىحيد إد أناه راي عناه ومقارٌ لاه ، ورأيه أن القرمن مع ذة بحد ذاته ؛ فلا يمكن أن يقا أين المع ذة فيه أو منه . وقاد رأى بعاض أهال الارأ أن ذلاك مغالطالا ونقطالا تحساب علاى التىحياد ؛ إذ مااا المااانع أن يعاارل الناااس وسااه الإع ااا فااي المع ااذة ، باال إذا عُاارِلَ كااان الإع ا أقىى وأقنع للنف والعقل (1) . 3- الراغب الأصفهاني(2) يقى في تقريره : الإع ا متعلق بنفسه ، إما أن يتعلق بفصاحته وبلاغتاه أو يتعلق بمعناه ، أما الإع ا المتعلق بفصاحته وبلاغته فالا يتعلاق بعنصاره الااذ هااى اللفاا والمعنااى ؛ فااإن ألفاظااه ألفاظهم،قااا تعااالى : ﴿ إِنَّهها أَنزَلْنَههاهُ قُرْمنًهها عَرَبِيًِا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ (3)، وقا تعالى أيضااً :﴿ كِتَهابٌ فُصأهلَتْ ميَاتُههُ قُرْمنًها عَرَبِيًِها لأقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ (4)،وقاا سال فاي عالاه : ﴿ نَهزَلَ بِههِ الهرُّوحُ الَِّْمِهينُ * عَلَهى قَلْبِهكَ لِتَكُونَ مِهنَ الْ مُنهذِرِينَ * بِلِسَهانٍ عَرَبِهيم مُّبِهينٍ ﴾(5)،وقاا أيضااً﴿ وَكَهذَلِكَ أَنزَلْنَهاهُ قُرْمنًها عَرَبِيًِها وَصَههرَّفْنَا فِيههِ مِهنَ الْوَعِيههدِ لَعَلَّهُهمْ يَتَّقُهونَ أَوْ يُحْههدِثُ لَهُهمْ ذِكْههرًا ﴾ (6)، وقا سهحانه:﴿ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدأقٌ لأسَانًا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الإع ا في وراساا السابقين: عهد الكريم الخطيب ، ص386 2- هى أبى القاسم محمد المعرول بالراغب الأصفهاني تىفي سن396 للهرة 3-يىسف2 4-فصلت3 5- الشعراء193-195 6- طه113

عدد الصفحات ٣٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 34 عَرَبِيًِالأيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْهرَى لِلْمُحْسِهنِينَ ﴾(1)ود بمعانياه ؛ فاإن كثياراً منهاا مىسىوٌ في الكتب السماويلا السابقلا للقرمن، ﴿ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الَِّْوَّلِينَ ﴾ (2) . وملخآالقى أن الأصفهاني ي عل الإع ا في نظمه على تلك الصاىرة التي ساء بها، والتي تهدو أكثر ما تكاىن فاي بنائاه علاى ميااا مختتمالا بفىاصال ذاا نظم خ اص تختتم بها ااياا ، وتترابن وتتىا ن (3) . 4- الباقلاني (4) لخآ سمللا وسىه الإع ا القرمني في ثلاث نقاط : * ما في القرمن من أخهار عن الغيب مما د يقدرعليه الهشر،ود سهيل لهم إليه. * وما فيه من أخهار الأمم القديملا ، مع أميلا الرسى الكريم . * وع يب تعليفه ، وتناهيه في الهلاغلا إلى الحاد الاذ يعلام ع اذ الخلاق عناه ، وقد شرح وساىه الإع اا فاي نظام القارمن ، وتحاد عان التحاد والإع اا ، وكل ما يتصل بهذا الهاب فاي كتاباه المعارول إعجايز القارآن الكاريم الاذ قا فيه ابن العربي : لم يؤلف كتابٌ مثله . 5- الجرجاني. (5) سارال رساني على نهج ال ااح ، ووافاع عان إع اا القارمن ، ورو علاى رأ من يرى أن الإع ا سههه الصرفلا ، ورفض أن يكىن الإع ا في الكلملا المفروة أو في معاني الكلملا المفروة أيضاً ، ورفض أيضاً أن يكىن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الأحقال12 2- الشعراء196 3- مناهج بلاغي أحمد مطلىب ، الكىيت ، وكاللا المطهىعاا ، 1973م ص 44 4- هى محمد بن الطيب بن محمد بن سعفر بن القسم القاضي أبى بكر الهاقلاني تىفي403 لله رة 5- هى أبى بكر عهد القاهر بن عهد الرحمن ال رساني ، تىفي سن471 لله رة

عدد الصفحات ٣٤

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 35 الإع ا هى ال رياان والساهىللا وعذوبالا الألفااظ وخفتهاا علاى الألسانلا ، وقاد رفااض كااذلك أن يكااىن الأصاال فااي الإع ااا هااى الإسااتعارة،أو الفىاصاال، أو الإي ااا أو الم ااا ،ورو الإع ااا إلااى الاانظم وحده؛ولااذلك وقااف كتابااه دلائاال الإعجاايز فاا علاام المعااي علااى شاارح نظرياالا الاانظم التااي هااي الأصاال فااي الإع ا (1)، فالإع ا عنده راسع إلى خصائآ النظم العرباي ووقائقاه ، وماا ت د في القرمن من باهر الفضل الع يب ومن الىصف،حتى أع ذ الخلق كافالا ، وحتى لم ي ر لسان ولم يهق بيان ؛ فيقى عهد القاهر: أع ذتهم مذايا ظهرا فااي نظمه،ومىاقعها،ومضاارب كاال مثل،ومساااق كاال خهر،وبهاارهم أنهاام تااعملىه سىرةً سىرةً ،وعشراً عشراً وميلاً ميلاً فلم ي دوا فاي ال مياع كلمالاً ينهاىا مكانهاا ، بل وسدوا اتساقاً بها ؛ فعع ذ ال مهىر(2) . 6 - السكاكي . (3) يقى في كتابه مفتاح العلىم : اعلم أنالإع ا يدر ود يىصف، كاستقاملا الااى ن تاادر ود يمكاان وصاافها ،وكمااا ياادر طيااب الاانغم العاااري للصااىا، ود يدر تحصيله لغير ذ النظرة السليملا (4) . ويت لى مما يقىله السكاكي عان إع اا القارمن أن لاي الإع اا الاذ رمه الناس من أمر القرمن إد إسلادً يحين بهم ، أو روعلا تملكهم ، وما كاان لكالام أن يصىر حقيقلا الروعلا ، أو يمسك مىاقع ال لا ، ويت لى منه محاسن الهيان إد هذا الذ بين أيدينا من كلام الله، إنها معان تدر ود تستشعر ود ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- ودئل الإع ا في علام المعاني:عهاد القااهر ال رساني:شارح وتعليق:و.محماد عهاد المانعم خفاسي:حققه وضهطه وعلق عليه:محمد رضىان مهنا،المنصىرة،مكتهلا الإيمان ،وط ،وا،ص29 2- القرمن مع ذة العصىر:محمد عهد المنعم خفاسي،القاهرة،الهيتلا المصاريلا العامالا للكتااب، 1988م،ص149 3- هى أبى يعقىب يىسف بن أبي بكر محمد علي السكاكي تىفي سن567 لله رة 4- القرمن الكريم هدايته وإع ا ه : محمد الصاوق عرسىن ، ص 57

عدد الصفحات ٣٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 36 تىصف؛ولهذا فإن النااس مان القارمن علاى مناا وورسااا وحظاىظ ؛ كالٌ ينا منه على قدر ما عنده من استعداو للت اوب العقلي و الروحاي والنفساي معه ، إنه كما يقى عليه الصلاة والسلام : ﴿ مأدبة الله ينال كل منها ما تصل إليه يدهو وتمتد إليه عيناهو وتشتهيه نفسه ﴾ 7ـ الرازي (1) يقاااى : إن وساااه الإع اااا فاااي القااارمنالفصاااي ة وغراباااة الأسااالوب والساالامة ماان جميااع العيااوب ، وهااذا تعماايم وإطاالاق للحكاام ؛ إذ ياادخل مااع القارمن غيااره ماان كال كاالام بلياا ، فماا هااي حاادوو الفصا احلا التااي إذا ت او هااا الكلام وعلا عليها كان مع ذاً ا وما هي ماىاطن الحسان فاي غرابالا الأسالىب حتى تنتهاي باه إلاى الإع اا ا فهال كال أسالىب غرياب يكاىن بليغااً ، ومان ثام مع ااذاً ا وقااد تكااىن غراباالا الأساالىب واعياالا إلااى سااقىطه ، كمااا تكااىن وسااىه الهيان لىناً منفرواً من الهلاغلا. وهل تكفي السلاملا مان العياىب ليكاىن الكالام على ورسلا من الهلاغلا تىصله إلى ورسلا الإع ا ا ولعل الرا هى خيار من يقىم لهذا المقام ويحسن القى فيه . 8 ـ الزركشي(2) . ياارى أن الإع ااا لااه عاادة وسااىه ، ولااي وسهاااً واحااداً ، منهااا الروعاا التااي لااه علااى قلااىب سااامعيه وأسااماعهم ، ومنهااا أنااه د يااذا غضاااً طرياااً فااي أسماع السامعين وعلى ألسنتهم ، ويقى : إنها في سملتها أوصال للأحىا النفسيلا التي ي دها الناس حين يسمعىن إلى القرمن أو يقرؤنه (3) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- هى فخر الدين محمد بن عمر الرا ، تىفي سن606 لله رة 2- هى الإمام بدر الدين محمد بن عهد الله الذركشي المتىفي سن794 لله رة 3- الإع ا في وراساا السابقين ، ص 358

عدد الصفحات ٣٦

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 37 9 ـ الجهد بن درهم (1) . يقى : إن فصاحالقرمن غير مع ذة ، وساء بعده النظام فقاا : إن ساهب الإع ا في القرمن هى الصرفلا وهى يرى أن القرمن د يرتفع من الناحيلا الفنيلا والهيانيلا عن طاقلا الهشر وقدرتهم لىد صرل الله الهمم أن يعتىا بمثله ، ويروى عنه رأ مخر وهى أن الإع ا إنما كان من ناحيالا إخهاار القارمن بعنهااء الغياب الماضيلا والمستقهللا (2) . 10- القاضي عياض (3) . له كتاب اسمه الشفيء عن إع ا القرمن الكريم ، وأرسعه إلى أربعلا أوسه : أ- حسن تعليفه والتتام كلمه وفصاحته ووسىه إع ا ه وبلاغته الخارقلا . ب- صىرة نظمه الع يب،والأسلىب الغريب المخالف لأساليب كلام العرب ومناهج نظمها ونثرها . ج- ما انطىى عليه من أخهار الغيهياا . د- ما أنهع به من أخهار القرون السالفلا والأمم الهائدة والشرائع الدائرة(4) . ومن العلماء من يذكر وسىهاً للإع ا تتمثل في سدة القارمن علاى الاتلاوة ، وسمعاه للعلااىم ولمعااارل لاام يحاان بهااا علمااء الأماام ، ومااا بااه ماان أخهااار الأماام السابقلا ،ومشاكللا بعض مياته بعضااً، وحسان ائاتلال أنىاعهاا ،والتتاام أقساامها، وحسن التخلآ من قصلا لأخرى ، والخروج من باب لغيره ،وما تضمنه من المذايا الظاهرة ، والهدائع الرائعلا في الفىاتيح والخىاتيم في كل سىرة ، وهي مهاور ااياا وفىاصلها (5). وأرسعهالزملكي إلى تعليفه الخاص، وقا ابن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- هى مؤوب مروان الحمار ، ويقا له مروان ال عد 2- الإع ا في وراساا السابقين، ص 362 3- هى القاضي عياي بن مىسى بن عياي بن عمر اليحصهي السهتي، ا911 لله رة 4- القرمن مع ذة العصىر: محمد عهد المنعم خفاسي ، ص 149 5- مناهج بلاغي: أحمد مطلىب ، ص 47

عدد الصفحات ٣٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 38 زم في مناهج الهلغاء : ووسه الإع ا في القرمن من حيث استمرار الفصاحلا والهلاغلا فيه مان سمياع أنحائهاا فاي سميعاه اساتمراراً د يقادر علياه أحاد مان الهشر . وقا الإميم الخطيب : ذهب الأكثرون من العلمااء إلاى أن وساه الإع اا في القرمن من وسهلا الهلاغلا ، وصعب عليهم تفصيلها ، وأصغىا فيه إلى حكم الذوق ، ثم قا حتى د ترى شيتاً مان الألفااظ أفصاح ود أعاذب مان ألفاظاه ، ود ترى نظماً أحسن تعليفاً وأشد تلاؤماً وتشكيلاً من نظمه . وأما معانياه فكال ذ لب شهد له بالتقدم في أبىاب الرقي إلى أعلى ورساته (1) . إن الإع ا القرمني كما مر بنا فيما مضى لاي بالمىضاىع اليساير الاذ تسهل الإحاطلا به ، والإلمام بذمام نىاحيه ؛ فقد أع ذ القرمن حتى مان أراو أن يكشف سر الإع ا فيه . ويت لى الإع اا القرمناي مان خالا قصايدة الهاروة للهىصاير التاي يصاف فيها مع ذة الرسى الكريم ، وهي مياا القرمن الكريم وصفاً يضاع أيادينا علاى أوسه الإع ا فيه فكعنه أراو أن يىسذ ادع ا ويقدمه شعراً ، فإذا ماا تتهعات الأبياا وسدا أن كل بيت يضم وسهاً من وسىه ادع ا التي قا بها العلمااء الأسلاء رحمهم الله ، ورحم الله الهىصير إذ يقى : وَعرنِي وَوَصرفِي مياا لهُ ظَهَرَار ظُهىرَ نارِ القِرَى لَيرلاً عَلَى عَلَمِ فالد ر يَذواوُ حُسرناً وَهرىَ مَنرتَظِمٌ وَلي َ يَنرقُآُ قَدرراً غيرَ مَنرتَظِمِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الإع ا في وراساا السابقين، ص 155

عدد الصفحات ٣٨

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 39 فما تَطَاوَ ُ مما ُ المَدِيحِ إلى ما فيهِ مِنر كَرَمِ الأخلاقِ والشِِّيَمِ ميااُ حَقِّ مِنَ الرلحرمنِ مُحردَثَلاٌ قَدِيمَلاٌ صِفَلاُ المَىصىلِ بالقِدَمِ لَمر تَقرتَرِنر بِذمان وَهريَ تُخرهِرُنا عَنِ المعاوِ وعَنر عاو وعَنر إرَمِ وامَتر لَدَيرنا فَفاقَتر كلل مُعر ِذَة مِنَ النلهِيِِّينَ إذر ساءَار ولَمر تَدُمِ مُحَكلمااٌ فما تُهرقِينَ مِنر شُهَه لذِ شِقاق وما تَهرغِينَ مِنر حَكَمِ ما حُىرِبَتر قَن إدل عاوَ مِنر حَرَب أَعُدَى الأعاو إليها مُلرقِيَ السللَمِ رَولار بَلاغَتُها وَعرىَى مُعارِضِها رَول الغَيُىرِ يَدَ ال َاني عَنِ الحُرَمِ لها مَعان كَمَىرجِ الهَحررِ في مَدَو وفَىرقَ سَىرهَرِهِ فِي الحُسرنِ والقِيَمِ فما تُعَد وَد تُحرصى عَ َائِهُها ود تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسلعَمِ قَرلار بها عَيرنُ قارِيها فَقُلرتُ لهُ لقد ظَفِراَ بِحَهرلِ اللهِ فاعرتَصِمِ

عدد الصفحات ٣٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 40 إنر تَترلُها خِيفَلاً مِنر حَرِِّ نارِ لَ ظىً أَطرفَعراَ نارَ لَظىً مِنر وِرروِها الشلهِمِ كَعَنلها الحَىريُ تَهريَض الىسىهُ به مِنَ العُصاةِ وقد ساءُوهُ كَالحُمَمِ وَكَالآَ ِراطِ وكالمِيذانِ مَعردِلَلاً فالقِسرنُ مِنر غَيرها في الناسِ لَمر يَقُ مِ د تَعر َهَنر لِحَسُىو راحَ يُنركِرُها تَ اهُلاً وهرىَ عَيرنُ الحاذِقِ الفَهِمِ قد تُنركِرُ العيرنُ ضَىرءَ الشِِّمر ِ من رَمَد ويُنركِرُ الفَم طَعرمَ الماءِ من سَقَم

عدد الصفحات ٤٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 41 صور الإعجيز القرآ بعااد أن ت ىلنااا وألقينااا نظاارة علااى مراء علمائنااا الأساالاء الأفاضاال فااي مفهااىم الإع ااا نسااتخلآ ماان فحااىى كلامهاام الصااىر التااي يت لااى فيهااا الإع ا القرمني وهى كما سيعتي :- 1 ـ بلاغة القرآن النيدرة وهي التي د يحين بها وصفٌ ود يستطيع أن يكشف خصائصها باحثٌ ، ويكفيك أن علىم الهلاغلا والنقد والإع ا قد وُضِعَتر للكشاف عان مظااهر هاذه الهلاغلا وأسرارها ، ثم هي إلى اان وبعد مضي القرون مان الذماان د تاذا في أو الغايلا ، علاى أن بلاغالا القارمن أرفاع مادى مان الهحاث عان اساتعاراته وأمثالااه وحكمتااه وإي ااا ه وم ااا ه ؛ فهااي تشاامل كاال خصااائآ الفاان الأوبااي والهيان في القرمن الكريم . 2 ـ عظمة تصويره للحيية الإ سي ية : وذلك في ماضيها وحاضرها ومستقهلها للنف الهشريلا في سلمها وحربها ، ولهىهاا وساادها وألمهاا وأملهااا ، وكفرهاا وإيمانهااا وللمثال العليااا فاي الحياااة المهذبلا الكريملا ، والتي يعمل لها الإنسان وتسعى لها الإنسانيلا (1) . 3 ـسمو الروح ف القرآن . إن القاااارمن الكااااريم لااااي كتاااااب قصااااآ أو تسااااليلا أو أوب أو حكماااالا أو فلسفلا أو تاري ، إنما هى خلاصلا لكل ما فاي الحيااة مان ثقافالا وحقاائق ، ويذيد على ذلك منهج حياة روحيلا استماعيلا وبشريلا كامللا صحيحلا سليملا ، وهى سدير بعن يقا أنه كتاب الإنسانيلا كافلا (2) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- علىم القرمن: عدنان ر ور ، ص 47 2- روح الدين الإسلامي: عفيف عهد الفتاح طهارة ، ص 95

عدد الصفحات ٤١

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 42 4 ـ روعة القرآن وجدته : ويتمثل هذا في أخذه بالأفتدة والأسماع والمشاعر والعىاطف والنفىس . 5 ـ عرضه للصورة البيرعة وهااي التااي تعخااذ بالألهاااب وتسااتهى الأفتاادة فتتحااى إلااى مشااهد رائااع أولىحاالا خالدة . 6- جودة سبك القرآن وإ كيم سرده : ومعنى هذا أن القارمن بلا مان تارابن أسذائاه وتماساك كلماتاه وسملاه ومياتاه وسااىره مهلغااا د يداينااه فيااه أ كاالام مخاار، مااع طااى نفسااه وتنااىع مقاصااده ، وافتنانه وتلىينه في المىضىع الىاحد ، ووليل ذلك أنك إذا ما تعملت فاي القارمن الكريم وسدا منه سسماً كاملا ، تربنُ الأعصابُ وال لىوُ والأغشيلا بين أسذائه ، ولمحت فيه معنىً عاماً يهعث الحياة والح ، في تشابك وتساند بين أعضائه ؛ فإذا هى وحدة متماسكلا متآلفلا ، في حين أن كلماته كثيرة متنىعلا متخالفلا ؛ فهين كلماا سمللا السىرة الىاحدة من التناسق ماا سعلهاا رائعالا الت اان والت ااذب ، وبااين سماال السااىرة الىاحاادة ماان التشااابك والتاارابن مااا سعلهااا وحاادة صااغيرة مترابطلا الأسذاء متعانقلا ااياا،وبين سىر القرمن من التناساب ماا سعلاه كتاباا سىياً،حسن السمت قا سل سلاله:﴿قُرمنًا عَرَبِيًِا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُهونَ ﴾(1) فكعنما هى ساهيكلا واحادة تعخاذ بالأبصاار ، وتاذهل العقاى والأفكاار ، فاي حاين أنها مؤلفلا من حلقاا ، لكل حلقالا منهاا وحادة مساتقللا فاي نفساها ، ذاا أساذاء ، ولكل سذء مىضعٌ خاص من الحلقلا ، ولكل حلقلا وضعٌ خاصٌ من السهيكلا ، لكن على وسه من سىوة السهك وإحكام السرو سعل من هذه الأسذاء المنتشرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الذمر28

عدد الصفحات ٤٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 43 المتفرقلا وحدة بديعلا متآلفلا ، تريك كما ادنس ام بين كل سذء وساذء ،ثام باين كل حلقلا وحلقلا ، ثم بين أوائل السهيكلا وأواخرها وأواسطها . 7 ـ جلالة أثره الأدب وذلااك فااي لغاالا العاارب وأوبهاام ، وفااي حياااة المساالمين والعااالم ، ود الاات العقى والأفتدة تنهل من قصصه ؛ مستفيدة من الهلاغلا التي د تضاهى (1) . 8 ـ خلوده على مر الأييم ولااي علااى ماار الأيااام فقاان ، باال علااى ماار الأيااام والأمكناالا والعصااىر ، وع ذ النااس عان معارضاته ماع أناه تحادى ، ود ياذا يتحادى النااس كافالا ، وعلى ما يشتمل عليه تاري العلم من أفذاذ المفكرين والأوباء والهلغاء . 9 ـ وضوح أسلوبه وجميله وجزالته وعذوبته : وأ ِّ أسلىب ذلك الذ ساء به القرمن ، وأ سذاللا وعذوبلا للإلفاظ تلاك التاي أسرا ألهاب أمراء الهيان (2) . 10 ـ شرف معي يه : أ شاارل معانيااه المت ساادة فااي أرفااع مااا تعرفااه الإنسااانيلا ماان المعاااني التي من شاعنها أن تحفا للإنساان إنساانيته ، وسامى حِكَمِاهِ التاي ماا إن تعهادها إنسااان بااادلتذام صااار أحكاام الناااس ، وساالا وعىتااه ، وأ وعااىة أساال ماان الدعىة لله وللخير ، وصدق ح ته ، وهذه الح لا مرتكذة على الحق ، ومهنيلا على الحقيقلا الإلهيلا ، وعلى تصىيره الذ لم يهل مداه أكثر الناس بلاغلاً . 11- عظم أغراضه ومقيصده ومني يه ، وعهقريلا غاياته ورسائله وتىسيه الهشريلا كافلا إلى حياة سديدة ، فيها الأمل والسعاوة والسلام والخير المطلق والحق والعداللا والحريلا والمساواة بين الناس . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- مناهل العرفان من علىم القرمن: محمد عهد العظيم الذرقاني ،2/226 2- القرمن مع ذة العصىر: محمد عهد المنعم خفاسي ،ص 156

عدد الصفحات ٤٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 44 12- موافقة آييته للاكتشيفيت العلمية ، وتصديقه لها مماا ياد علاى مع اذة غريهاالا ، وهااي صاالاحيته لكاال مااان ومكااان وعصاار وأوان (1). وهااذا مهحااثٌ كهير وقيل فيه الكثير . ود يفىتنا في معري وسىه الإع ا وصىره أن ناىرو صاىراً مان وساىه الإع ااا العلمااي ، إذ هااى تفسااير بعااض مياااا القاارمن تفساايراً علمياااً ، وقرنهااا بظىاهر طهيعيلا ، واختراعاا علميالا ، ونتاائج لأبحاا ووراسااا طىيلالا ، فقد تم تكاري العلام فاي وراسالا وتفساير ميااا القارمن ووددتاه العلميالا ، ولام يهمل المتكلماىن فاي هاذا الىساه مان وساىه الإع اا إع اا القارمن الهلاغاي ، مقرين أنه الأصل في تحليل العلىم وتعويل بعض ااياا . وإليك أخي القارر بعض الحقائق الإع ا يلا في هذا الىسه من الإع ا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- علىم القرمن: عدنان ر ور ، ص55

عدد الصفحات ٤٤

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 45 الإعجيز العلم للقرآن صور من الإعجيز العلم للقرآن . 1- إ سيس الجلد . كان المفهىم السائد لدا الناس أن سسم الإنسان حساس كله ، حتاى تقادم علام التشريح ف ااء بحقيقالا مفاوهاا : أن لاي كال ال سام يحا الإحسااس نفساه؛ أ يتعلم ؛ بل ال لد فقان ، بادليل أناه لاى ستات باإبرة وأوخلتهاا فاي سسامك فإناك د تشعر بها إد عند مروها بال لد فقن ؛ أ د تحا بهاا بعاد أن تصال إلاى اللحام وهي تخترقه ، وبعد التشريح ، وبالنظر باالم هر وسادوا أن الأعصااب تتركاذ في ال لد ، ووسدوا أن أعصاب الإحسااس متعادوة ؛ منهاا ماا يحا باالحرارة ، ومنهااا مااا يحاا بااالهرووة ، ومنهااا مااا يحاا بالضااغن ؛ ووساادوا أن أعصاااب الهرووة والحرارة د تىسد إد في ال لد فقن (1) ؛ ولذا قا الله تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَها سَهوْفَ نُصْهلِيهِمْ نَهارًا كُلَّمَها نَضِهجَتْ جُلُهودُهُمْ بَهدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللهَِ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ (2) . 2- توازن الأرض . أثهاات العلاام الحااديث أن وسااىو ال هااا علااى سااطح الأري مااى عٌ بحكماالا ووقلا بحيثُ يعمل على التىا ن ؛ كي د تمياد الأري وتضاطرب ، فكاعن عمال ال ها هى نفسه عمل الأوتاو التاي تحفا للخيمالا اساتقرارها وتىا نهاا ، ووور ال هااا فااي تااىا ن القشاارة الأرضاايلا واضح،خاصاالا تلااك ال هااا التااي يسااميها ال يىلىسيىن بالسلاسل ال هليلا الإلتىائيلا،وهي منتشرة في كال القااراا، ويقاى العلماء في تفسيرهم لدور ال ها :إن ال ها لها امتداواا عظيملا الشعن تحت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- العلم طريق الإيمان : للشي عهد الم يد الذنداني 2- النساء56

عدد الصفحات ٤٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 46 القشاارة الأرضاايلا ، وبىاسااطلا بعااضالأسهااذة الحديثاالا مثاال السااقمىسرال وساادوا أن القشاارة الأرضاايلا ذاا ساامك يصاال إلااى مااابين ( 30- 60 )كيلااى مترا ، وثهت أن كل سهل له سذور يثهت القشرة الأرضايلا العلىيالا الصالهلا فاي الطهقلا اللذسلا التي تحتها كالىتد ، وهاذه الصاىرة نقلهاا القارمن ، قاا تعاالى : ﴿ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾ (1) ، فال ها تعمل كمسلاكاا للقاراا من الصاخىر الساائللا التي تىسد تحت القشرة الأرضيلا الصلهلا ، ولاىد ساذور هاذه ال هاا لطفات القشرة إلى الخارج وانعدم تىا ن الأري وثهاتها أما في قىله تعالى : ﴿ وَأَلْقَى فِي الَِّرْ ِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُهمْ تَهْتَهدُونَ ﴾ (2) فاإن العلماء يرون أن ال ها ادلتىائيلا ألقيت فعلاً من أعلى ؛ من قمم ال ها القديملا بعد أن نحتتها عىامل التعريلا ونقلتها ورسهتها في الهحاار التاي نقلتهاا بادورها بىاسااطلا الرياااح لتسااتقر مرتفعاالا عاان سااطح الهحاار ، وقااد التااىا ونشااعا منهااا السلاسل الإلتىائيلا ، وأكاد العلمااء أن عىامال التعريالا هاي التاي نحتات ال هاا القديملا ، ونقلتها إلى أحىاي الهحار الداخليلا القديملا ، حيث تراكمت الرواساب ملايين السنين، ثم انضغطت على شكل سها إلتىائيلا حديثلا التكىين ، قااا تعااالى:﴿ وَأَلْقَههى فِههي الَِّرْ ِ رَوَاسِههيَ أَن تَمِيههدَ بِكُههمْ وَأَنْهَههارًا وَسُههبُلاً لَّعَلَّكُههمْ تَهْتَدُونَ ﴾(3)،وقا سل سلاله أيضااً:﴿ خَلَهقَ السَّهمَاوَاتِ بِيَيْهرِ عَ مَهدٍ تَرَوْنَهَها وَأَلْقَهى فِي الَِّْرْ ِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلأ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِهنَ السَّهمَاء مَهاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلأ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴾(4)؛فانظر أيها القارر إلى ما حىى القرمن من لفتاا علميلا يقف العقل الهشر عندها (5) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- النهع7 2- النحل15 3- النحل15 4- لقمان10 5-مىسىعلا الإع ا العلمي في القرمن الكريم:عهد الرحيم مارويني،ومشق،وارالمحهلا،بيروا،وار ميا ، ط1 ،2004م ،ص93.

عدد الصفحات ٤٦

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 47 3 – أغشية الجنين قااا تعااالى : ﴿ خَلَقَكُههم مأههن نَّفْههسٍ وَاحِههدَةٍ ثُههمَّ جَعَههلَ مِنْهَهها زَوْجَهَهها وَأَنههزَلَ لَكُههم مأههنْ الَِّْنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَ زْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَهاتِكُمْ خَلْقًها مِهن بَعْهدِ خَلْهقٍ فِهي ظُلُمَهاتٍ ثَلاَثٍ ذَلِكُمُ اللهَُّ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴾ (1) . ساء في العلم الحديث ـ علم الأسنلا ـ أن ال نين له ثلاثلا أغشاي ، وقاد ساماها الحق تهار وتعاالى ظلمايت ثالال ، فلمااذا ساميت ظلمااا ولام تسامى غيار ذلك ا؛ي يب العلم الحاديث: لأنهاا أغشايلا صاماء،د ينفاذ منهاا المااء ود الضاىء ود الحرارة ، وتُعرل هذه الأغشايلا باسام الغشااء المنباير وغشااء الخورباون والغشاء اللفيئف ، ود تظهر هذه الأغشيلا إد بالتشريح الدقيق ، وتظهر وكعنها غشاء واحد بالعين الم روة (2) . 4 - المييه الجوفية تساااء الإنسااان عاان مصاادر المياااه ال ىفياالا ، وقااد أشااار الله عااذ وساال إلااى المياااااااه ال ىفياااااالا وكيااااااف تتكااااااىن فااااااي باااااااطن الأري ، قااااااا تعااااااالى : ﴿وَأَنزَلْ نَههها مِهههنَ السَّهههمَاء مَهههاء بِقَهههدَرٍ فَأَسْهههكَنَّاهُ فِهههي الَِّْرْ ِ وَإِنَّههها عَلَهههى ذَهَهههابٍ بِههههِ لَقَههادِرُونَ ﴾(3) واان وبعااد قاارون ماان نااذو القاارمن أفاااوا النظرياااا الحديثاالا أن المياه ال ىفيلا ناشتلا من المياه السطحيلا ااتيلا من المطر ، وأنهاا تتسارب إلاى باطن الأري فاتحف هنالاك ، وقاد كاان العلمااء إلاى وقات قرياب يظناىن أناه د علاقلا بين المياه ال ىفيلا والمياه السطحيلا، وقد أقر القرمن الكاريم هاذه الحقيقلااـ أ حقيقلا أن المياه ال ىفيلا تتكىن من المياه السطحيلاـ منذ قرون فقا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الذمر6 2- مىسىعلا الإع ا العلمي في القرمن الكريم : عهد الرحيم مارويني ، ص273 3- المؤمنىن18

عدد الصفحات ٤٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 48 تعالى﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الَِّْرْ ِ ﴾ " الآية" 5 – المييه الحلوة والميلحة إن الهر خ أو الحاسذ بين الهحار الذ حير العلمااء أشاار لاه القارمن الكاريم ، قا تعالى:﴿ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُهرَاتٌ وَهَهذَا مِلْهأٌ أُجَهاجٌ وَجَعَهلَ بَيْنَهُمَهها بَرْزَخًهها وَحِجْههرًا مَّحْجُههورًا ﴾(1)،وقااا تعااالى:﴿ مَههرَجَ الْبَحْههرَيْنِ يَلْتَقِيَههانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْيِيَانِ ﴾ (2) . سعل الله بين الهحرين حاسذا من طهيعتهما ، فيلتقي الهحران ـ الفراا العذب والمااالح ـ ود يختلطااان ود يمتذسااان ، فم ااار الأنهااار التااي تصااب فااي المحيطاااا غالهاااً مااا تكااىن أعلااى ماان سااطح المحيطاااا أو الهحااار ، ود يقااع العك إد شذوذاً ، حيث ثهت علمياً أن مياه الأنهار التي تصب فاي المحيطااا كثافتها أقال مان كثافالا الميااه الملحيالا ؛ فتظال ساابحلا فاىق الميااه المالحالا ود تختلن بها،وبهذا التقدير الدقيق د يطغى الهحر وهى أضخم وأغاذر علاى النهار، ومثا ذلك أن نهر الأماا ون الاذ يصاب فاي المحاين تنادفع مياهاه إلاى 200 ميل في المحين محافظلا على عذوبتها طى هذه المسافلا . وفااي الخلاايج العربااي ثماالا عيااىن ماان الماااء العااذب تفاايض واخاال مياااه الخلاايج المالحلا . (3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- الفرقان53 2- الرحمن19-20 3- مىسىعلا ادعا العلمي : عهد الرحيم مارويني ، ص 167-169

عدد الصفحات ٤٨