الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 51 ثانياً- الهمزتاف المختلفتاف في الحركة: عنػػد اجتمػػاع همػػلتتُ في كلمتػػتُ فشمػػا أف تكػػوف الأولذ مفتوحػػة أو مكسػػورة أو مضػػمومة، والثانيػػة كػػذلك، فمجمػػوع ىػػذه الصػػور ىػػو تسػػع صػػور ، ثػػلاث منهػػا تكػػوف ابؽملتػػاف متفقتػػتُ في ابغركػػة فيبقػػى مػػن ذلػػك سػػت صػػػور، ىػػػذه الػػػثلاث برػػػدثنا عنهػػػا في الػػػدرس السػػػابق، أمػػػا الصػػػور السػػػت ابؼتبقيػػػة فػػػأتى منهػػػا بطػػػس صػػػور في القرآف، ولد تأت الصورة السادسة، وىي إذا كانت الأولذ مكس ورة والثانية مضمومة. والذي جاء في القػرآف ىػو: أف الأولذ مفتوحػة والثانيػة مضػمومة أو مكسػورة، وجػاءت الأولذ مضػمومة أو مكسػػورة والثانيػػة مفتوحػػة، والصػػورة ابػامسػػة ىػػي أف الأولذ مضػػمومة والثانيػػة مكسػػورة، أمػػا الصػػورة السادسػػة وىي أف الأولذ مكسورة والثانية مضمومة فلم تأ تِ في القرآف . ىػػذه الصػػور ابػمػػس تنقسػػم إلذ ثػػلاث بؾموعػػات، المجموعػػة الأولذ فيهػػا صػػورتاف، والمجموعػػة الثانيػػة فيهػػا صورتاف، والمجموعة الثالثة فيها صورة واحدة فقط. أما المجموعة الأولذ فتكوف الصورتاف هما على النحو التػالر: الأولذ مفتوحػة والثانيػة مكسػورة أو مضػم ومة، وأمػػا المجموعػػة الثانيػػة فتكػػوف الصػػورتاف علػػى النحػػو التػػالر: الأولذ مضػػمومة أو مكسػػورة والثانيػػة مفتوحػػة، وأمػػا المجموعة الثالثة ففيها صورة واحدة وىي أف الأولذ مضمومة والثانية مكسورة. مذىب قالوف في ابؽملتتُ ابؼختلفتتُ في ابغركة من كلمتتُ 1. إذا اجتمعػػتهملتػػ اف بـتلفتػػاف في ابغركػػة مػػن كلمتػػتُ وكانػػت الأولذ مفتوحػػة، والثانيػػة مكسػػورة أو مضمومة، فشف قالوف يسهل الثانية منهما، وذلك بكو: ابؼكسورة دَفِِٓءَ إِلَََٰٓ ، إِثۡـرََِٰٚيَٓ َ جَجَـأ ] وابؼضمومةَّٔحّٗ ُ صَةٓءَ أ ]44 من ابؼؤمنتُ ولا ثاني بؽا في القرآف ، ىكػذا دَـفِِٓءَ اٝلَََٰ ، َ جَجَـأ اٝثۡرََِٰٚيَٓ ، صَةٓءَ اَّٝٔحّٗ ]. 2. إذا اجتمعػػتهملتػػ اف بـتلفتػػاف في ابغركػػة مػػن كلمتػػتُ وكانػػت الأولذ مضػػمومة أو مكسػػورة والثانيػػة مفتوحػػة فػػػشف قػػػالوف يبػػدؿ الثانيػػػة منهمػػػا حرفػػػ اً مػػن جػػػنس حركػػػة ابؽمػػػلة الأولذ، بكػػو شُـــٜٓءُ قۡمََُِِْٰٛٓۥ َ أ )، ( ذۡ َ أ ٱلَٕۡلََُ ذُٜنِ ) ، (ثَـدًا َ ٱّۡكَرََٰوَةُ وَٱلَۡۡنۡغَةٓءُ خ ) ، (ٚۡـدَىَٰ َ هََٰٓـؤُلََٓءِ أ ) ، ( ِٔـَٖ وۡ مَِّٕة َ ٱلَٕۡةٓءِ أ ] )، ىكذاشُٜٓءُ وَ قۡمََُِِْٰٛٓ ۥ ، ٱلَٕۡـلََُ وَ ذۡذُـٜنِ ، وَٱلَۡۡنۡغَـةٓءُ وَ بَـدًا ، هََٰـؤُلََٓءِ حَ ٛۡدَىَٰ ، َِٖٔ ٱلَٕۡةٓءِ يَ ٜۡ مَِّٕة ]. 3. إذا كا نت الأولذ مضمومة، والثانية مكسورة، ف لقالوف في الثانية منهما وجهاف:
عدد الصفحات ٥٠الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 50 أ - تسهيل ابؽملة الثانية بينها وبتُ الياء. ب - الإبداؿ، أي إبدابؽا واواً خالصة مكسورة. بكوٗذُُٓ ٱّۡىٌَُرَآءُ إِلََ ٱللََِّّۡۖ َ أ ، َٗة َ ؤََة مَصَََِّ ٱلصُّٜٓءُٓۚ إِنۡ خ ، يَشَةٓءُ إِلَََٰ ]، ىكذا[ : ٱّۡىٌَُرَآءُاٝلََ أو ٱّۡىٌَُرَآءُ وِ لََّ ) ، ( ٱلصُّٜٓءُٓۚ اٝنۡ أو ٱلصُّٜٓءُٓۚ وِ نۡ ) ، ( يَشَةٓءُ اٝلَََٰ أو يَشَةٓءُ وِ لَََّٰ )]. بيت شعر يختصر مذىبقالوف في ابؽملتتُ ابؼختلفتتُ في ابغركة من كلمتتُ ، وىو من نظم د/ أيدن سويد: فتحُ الاُولذ سَهلِ فتحُ الاُخرى أبدؿِ غتََ فتحِ سػػػػػػػػػهلِ وكذاؾَ أبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدؿِ انظر أنموذج رقم ( 1 ) في نهاية الأصوؿ
عدد الصفحات ٥١الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 52 باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها النقل لغة: برويل وتغتَ الشيء عن مكانو. اصػػػطلاحاً: نقػػػل حركػػػة همػػػلة القطػػػع إلذ السػػػاكن الػػػذي قبلهػػػا مػػػع حػػػذؼ ابؽمػػػلة للتخفيػػػف، وىػػػو لغػػػة لػػػبعض العرب . وقد قرأ قالوف بالنقل في الألفاظ الثلاثة التالية: لفػػػظ {ءَآّۡــــََٰٖٔ }51 +91 مػػػن يػػػونس، حيػػػث قػػػرأ قػػػالوف بحػػػذؼ ابؽمػػػلة الثانيػػػة ونقػػػل حركتها إلذ اللاـ، ولو في هملة الوصل ثلاثة أوجو ىي: 1. إبػػداؿ همػػلة الوصػػػل ألفػػاً مػػػع الإشػػباع، نظػػراً للصػػػل وىػػػػػػػػو سكػػػػػػوف الػػػػلاـ، ىكػػػذا: {ءَآ َّ ـ٘ـَٰ َٖ }. 2. إبػػػداؿ همػػػلة الوصػػػل ألفػػػاً مػػػع القصػػػر، اعتػػػداداً بالعػػػارض وىػػػو برريػػػك الػػػلاـ بػػػالفتح بسبب نقل حركة ابؽملة إليها ، ىكذاءَاَّ ـ٘ـَٰ َٖ }. 3. تسهيل هملة الوصل ، ىكذاءَاٝ َّ ـ٘ـَٰ َٖ }. إذاً لو تسهيل هملة الوصل أو إبدابؽا ألفاً، ويجوز حاؿ الإبداؿ الإشػباع أو القصػر، كػلّ ذلػك مػع حذؼ ابؽملة الثانية ونقل حركتها إلذ اللاـ . حيػػث يكػػوف في ىػػذه اللفظػػة لقػػالوف وصػػلاً فقػػط: الثلاثػػة ابؼػػذكورة آنفػػاً؛ ويػػلداد لػػو حػػاؿ الوقػػف ثلاثة العارض للسكوف، فيكوف لو فيها وقفاً تسعة أوجو. لفظ( ٱولَََّٰ أَُۡ ) من قولو تعػاولَََّٰ ٍََْٚۡ عََدًا ٱأَُۡ َ أ } آيػة51 مػن الػنجم، حيػث قػرأ قػالوف لفظػػػة (ٱولَََّٰ أَُۡ ): بهمػػػل الػػػواو مػػػع إسػػػكانها، ىكػػػذاٱلَُ٘ ؤۡ لَََّٰ }، وعنػػػد وصػػػلها بلفظػػػة (عََدًا ) فيقػػرأ: بنقػػػل حركػػػة ابؽمػػلة للسػػػاكن الػػػذي قبلهػػػا وىػػو [الػػػلاـ] مػػػع حػػذؼ همػػػلة القطػػػع، وبشدغػػػاـ تنػػػوين (عََدًا ) في لاـ (ٱلَُ٘ ؤۡ لَََّٰ )، ىكػػػذا: { عََدّٗا ُّّـــ ـؤۡ لَََّٰ }ابتػػػداءً بلفظػػػةٱلَُ٘ ؤۡ لَََّٰ )، فلػػػو ثلاثة أوجو ، ىي: 1. الابتداء بهملة وصل مفتوحة مع ضم اللاـ ، ىكذاٱُّ ـؤۡ لَََّٰ }. 2. الابتػداء بػلاـ مضػمومة، ىكػذاُّـؤۡ لَََّٰ }الوجػو السػابق لكػن مػع حػذؼ هملة الوصل . 3. إرجاعهػػػػػػػا إلذ أصػػػػػػػلها -كوجػػػػػػػو حفػػػػػػػص-، أي بشثبػػػػػػػات (اؿ) التعريػػػػػػػف، وابؽمػػػػػػػلة ابؼضػػػمومة الػػػتي بعػػػدىا، وإسػػػكاف الػػػواو وعػػػدـ هملىػػػا ، ىكػػػذا ٱأَُۡ ولَََّٰ }، ووجػػػو عدـ النقل ىذا ىو ابؼقدـ أداءً لكوف قالوف خالف أصلو في عدـ النقل.
عدد الصفحات ٥٢الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 53 لفػػظ ( رِدۡءّٗ ا )1 مػػنقولػػو تعػػأَــََِ رِدۡءّٗ ا يُطَــدًَُِِّٓ }34 مػػن القصػػص، حيػػث قػػرأ قػػػالوف بنقػػػل حركػػػة ابؽمػػػلة للسػػػاكن الػػػذي قبلهػػػا وىػػػو الػػػداؿ، مػػػع حػػػذؼ ابؽمػػػلة؛ ولا يخفػػػى مػػػد العوض وقفاً، ىكذأََِ رِدّ٘ٗ ا يُطَدًِّۡ َِٓ }2. قاؿ الشيا عبد الفتاح القاضي في النظم ابعامع لقراءة ا لإماـ نافع: 46 :وَقَدْ رَوَوْا عَن ن افِعٍ مَنػْقُولاً رِدْءًا وَآلاَفَ وَعَادًا الأُولذَ 47 :وَاقػْرَأ لِقَالُوفَ بهَِمْلٍ سَػاكِنِ مَكَ ػػػػاف وَاوٍ مُطْلَقًا وَأتْقِنِ 48 :وَقُػػػػػػلْ ألُؤْلذَ بَ ػػادِئًا أوْ لُؤْلذَ لَكِن بَدْءَهُ كَحَفْصٍ أوْلذَ ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي ) 1 هذا المفظ يعتبر المفظ الوحيد الذي خالح فيه ناف -شيخ قالون- أصمه في عدم النقل في الكممة الواحدة، ومنه جاء الختلاح بين أهل ا داء في كونه نقلاً أو إسقاطاً، وا كثرون عمى ا ول. 2 قرأ قالون بإسكان قاح (يصدقني)، ول تخفى القمقمة ت كما قرأ بإسكان ياء الإضافة في (معي).
عدد الصفحات ٥٣الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 54 باب الإدغاـ الإدغاـ لغة: الإدخاؿ. اصطلاحاً ىو: إدخاؿ حرؼ بحرؼ بحيث يصتَاف حرفاً واحداً مشدداً من جنس الثاني، و ىو قسماف: كبتَ وصغتَ. والغرض من دراسة ىذا الباب معرفة ما يدغم منو وما لا يدغم. التقاء ابغرفتُ واجتماعهما على ثلاثة أ ضرب : الأوؿ: التقاؤهما في اللفظ وابػط، بألاّ يفصل بينهما فاصل كالتقاء ال دالتُ { فيوًََد دَّخَُْٜاْ } الثاني : التقاؤهما في ابػط فقط، بكو إَُِّٗٙۥ َُٜٚ } لفظاً. الثالث : التقاؤهما في اللفظ فقط، بكوَٗة َٗذِيرٞ َ خ }،ؼصٓٓٓ }. قاعدة عامة مهمة كل حرفتُ يلتقياف إما أف يكوف خروجهما من عضوين أو من عضو واحد 1. فشف كاف خروجهما من عضوين فهما متباعػداف إلا الغػتُ وابػػاء مػع القػاؼ والكػاؼ، فػشذا اجتمعػت الغػػػػتُ مػػػػع القػػػػاؼ أو الكػػػػػاؼ، أو اجتمعػػػػت ابػػػػػاء مػػػػع القػػػػػاؼ أو الكػػػػاؼ، فػػػػشف ابغػػػػرفتُ يكونػػػػػاف متقاربتُ؛ لأنهما وإف كانػا يخرجػاف مػن عضػوين إلا أف بػتُ بـرجيهمػا قربػاً؛ فػالغتُ وابػػاء يخرجػاف مػن أدنى ابغلػػق بفػػا يلػػي اللسػػاف، والقػػاؼ والكػػاؼ يخرجػػاف مػػن أقصػػى اللسػػاف بفػػا يلػػي أدنى ابغلػػق، فبػػتُ ابؼخرجتُ قرب، فمن أجل ذلك اعْتُبرَِ الغتُ مع القاؼ أو الكػاؼ متقػار بتُ، واعْتُػبرَِ ابػػاء مػع القػاؼ أو الكاؼ متقاربتُ كذلك. وإف كانػػا مػػن عضػػو واحػػد فشمػػا أف يتجػػاورَ بـرجاهمػػا أو لا يتجػػاوراف ، فػػشف بذػػاور ابؼخرجػػاف بػػأف كػػاف كل منهما قريباً من الآخر ولد يفصل بينهما فاصل فابغرفاف متقارباف. يُفهػػم بفػػا سػػبق أنػػػو إف لد يتجػػاور ابؼخرجػػاف، وَبػَعُػػدَ كػػػلن منهمػػا عػػن الآخػػر، بػػػأف فصػػل بينهمػػا بـػػػرج حػػػرؼ آخػػػر فابغرفػػػاف متباعػػػداف ؛ وبنػػػاء علػػػى ىػػػذا يكػػػوف بػػػتُ أحػػػرؼ ابغلػػػق السػػػتة وأحػػػرؼ اللسػػػاف الثمانيػػة عشػػر تباعػػد، لأف أحػػرؼ ابغلػػق مػػن عضػػو وأحػػرؼ اللسػػاف مػػن عضػػو آخػػر، باسػػتثناء الغػػتُ مع القاؼ والكاؼ، وابػاء مع القاؼ والكاؼ كما تقدـ. وكػػذلك بػػتُ أحػػرؼ ابغلػػق وأحػػرؼ الشػػفتتُ تباعػػد؛ لأف كػػلاً منهمػػا مػػن عضػػو، ولفصػػل اللسػػاف بػػتُ العضوين. 1 محمود خميل ا لحصري، أحكام قراءة القرآن الكريم، ( مكة، المكتبة المكية - دار البشائر الإسلامية، ط4، 1999م)، [بتصرح شديد ].
عدد الصفحات ٥٤الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 55 وأيضاً بتُ أحرؼ اللساف وأحػرؼ الشػفتتُ تباعػد نظػراً لاخػتلاؼ العضػوين، باسػتثناء النػوف مػع ابؼػيم للتجػػػػانس في الصػػػػفات، والنػػػػوف والػػػػواو للتقػػػػارب في الصػػػػفات، واليػػػػاء اللينػػػػة مػػػػع الػػػػواو للتجػػػػانس في الصفات. وبػػتُ أحػػرؼ ابغلػػق بعضػػها مػػع بعػػض تقػػارب وتباعػػد، فابغرفػػاف اللػػذاف يخرجػػاف مػػن أقصػػى ابغلػػق – وهمػػا ابؽمػػلة وابؽػػاء – بينهمػػا وبػػتُ ابغػػرفتُ اللػػذين يخرجػػاف مػػن وسػػط ابغ لػػق وهمػػا العػػتُ وابغػػاء تقػػارب، وبينهمػا وبػتُ ابغػرفتُ اللػػذ ين يخرجػاف مػن أدنى ابغلػػق وهمػا الغػتُ وابػػاء تباعػػد، وحرفػا الوسػط – وهمػػا العتُ وابغاء – بينهما وبتُ حرفي الأقصى، وحرفي الأدنى تقارب. وبػػػتُ أحػػػرؼ اللسػػػاف بعضػػػها مػػػع بعػػػض تقػػػارب وتباعػػػد، فحرفػػػا أقصػػػى ابغلػػػق وهمػػػا القػػػاؼ وال كػػػاؼ بينهمػػا وبػػتُ أحػػرؼ الوسػػط وىػػ ي ابعػػيم والشػػتُ واليػػاء وحػػرفي ابغافػػة الضػػاد والػػلاـ تقػػارب، وبينهمػػا وبػػتُ أحػػرؼ الطػػػرؼ وىػػي النػػوف والػػػراء والطػػاء والػػداؿ والتػػػاء والصػػاد والسػػتُ والػػػلاي والظػػاء والػػػذاؿ والثاء ( أي ابغروؼ الذلقية والنطعية والأسلية واللثوية ) تباعد. وأحػػرؼ الوسػػط بينهػػا وبػػتُ حػػرفي ابغافػػة وأحػػرؼ الطػػرؼ تقػػارب ؛ وكػػذلك بػػتُ حػػرفي ابغافػػة وأحػػرؼ الطػػػرؼ تقػػػارب وبػػػتُ الفػػػاء وبػػػتُ أحػػػرؼ الشػػػفتتُ الػػػواو والبػػػاء وابؼػػػيم تقػػػارب، وبػػػتُ أحػػػرؼ الشػػػفتتُ بعضها مع بعض بذانس. زيادة إيضاح وبياف: مػػن ابؼعلػػوـ أف ابؽمػػلة وابؽػػاء يخرجػػاف مػػن أقصػػى ابغلػػق ؛ فهمػػا متجانسػػاف لابرادهمػػا بـرجػػاً واختلافهمػػا صػػفة، وأف العػػتُ وابغػػاء يخرجػػاف مػػن وسػػط ابغلػػق فهمػػا متجانسػػاف أيضػػاً، وأف الغػػتُ وابػػػاء يخرجػػاف من أدنى ابغلق فهما كذلك متجانساف. فحرفػػا الأقصػػى وهمػػػا ابؽمػػلة وابؽػػاء بالنسػػػبة بغػػرفي الوسػػػط أي العػػتُ وابغػػاء متقاربػػػاف، وبالنسػػبة بغػػػر الأدنى - الغتُ وابػاء - متباعداف، لأف حرفي الوسط فصلا بينهما. وحرفا الوسط - العتُ وابغاء - مع حرفي الأقصى والأدنى يوجد تقارب . والغػتُ مػػع القػػاؼ والكػػاؼ متقاربػػاف، وكػػذلك ابػػػاء مػػع القػػاؼ والكػػاؼ؛ لأف الغػػتُ وابػػػاء وإف كانػػا يخرجػػػاف مػػػن أدنى ابغلػػػق، إلا أنػػػو لػم ػػػػا كػػػاف ىنػػػاؾ قػػػر ب شػػػديد بينهمػػػا و بػػػتُ القػػػاؼ والكػػػاؼ اللػػػذين يخرجاف من أقصى اللساف اعتبرت ىذه ابغروؼ متقاربة، وإف كان ت من عضوين بـتلفتُ كما سبق. والقػػاؼ والكػػاؼ متقاربػػاف نظػػراً لوجػػود انفصػػاؿ بػػتُ بـرجيهمػػا، وقيػػل القػػاؼ والكػػاؼ متجانسػػاف: بػروج كل منهما من أقصى اللساف. والقاؼ ومثلها الكاؼ مػع حػرؼ مػن أحػرؼ الوسػط – ابعػيم والشػتُ واليػاء -، أو مػع حػرفي ابغافػة الضاد واللاـ متقارباف، ومع أي حرؼ من أحرؼ الطرؼ متباعداف.
عدد الصفحات ٥٥الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 56 وابعيم والشتُ والياء غابؼديػة بزػرج مػن وسػط اللسػاف، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػع الآخػر متجػػانس؛ و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع القػػاؼ أو الكػػاؼ أو الضػػ اد أو الػػلاـ أو النػػوف أو الػػراء أو الطػػاء أو الػػداؿ أو التػػاء أو السػػتُ أو الصػػاد أو الػػلاي أو الظػػاء أو الػػذاؿ أو الثػػاء، متقػػارب، وابغػػرؼ منهػػا مػػع أي حرؼ من حروؼ الشفتتُ متباعد. والضػاد بزػػرج مػن إحػػدى حػػافتي اللسػاف ومػػا يليهػػا مػن الأضػػراس، فهػػي مػع القػػاؼ أو الكػػاؼ أو أي حرؼ من أحرؼ الوسط أو أحرؼ الطرؼ أو اللاـ ، متقارب ة. والػػػػلاـ بزػػػػرج مػػػػن أدنى حافػػػػة اللسػػػػاف إلذ منتهاىػػػػا، وىػػػػي مػػػػع القػػػػاؼ أو الكػػػػاؼ أو أي حػػػػرؼ مػػػػن حػػروؼ الوسػػط أو الطػػرؼ أو الضػػاد متقاربػػ ة، ومػػع حػػروؼ الشػػفة متباعػػدة إلا الػػلاـ مػػع ابؼػػيم فهػػي متقاربة في الصفات . والنوف من طرؼ اللساف برػت الػ ـ قلػيلاً وىػي مػع القػاؼ أو الكػاؼ متباعػدة، ومػع أحػرؼ الوسػط والضاد واللاـ وبقية أحرؼ الطرؼ متقارب ة. والراء بزرج من طرؼ اللساف قريبة من بـرج النوف وأدخل في ظهر اللساف، وىي مػع القػاؼ والكػاؼ متباعدة، ومع أحرؼ الوسط والضاد واللاـ والنوف وبقية أحرؼ الطرؼ متقارب ة. والطاء والداؿ والتاء، بزرج من طرؼ اللساف مػع أ صػوؿ الثنايػا، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػع الآخػػػر متجػػػانس، وابغػػػرؼ منهػػػا مػػػع القػػػاؼ أو الكػػػاؼ متباعػػػد، ومػػػع أحػػػرؼ الوسػػػط وحػػػرفي ابغافػػػة الضاد واللاـ والنوف والراء وبقية أحرؼ الطرؼ ، متقارب. والصػاد والػلاي والسػػ ، بزػرج مػن طػػرؼ اللسػا ف وفويػق الثنايػػا السػفلى، فكػل حػػرؼ مػن ىػذه الثلاثػػة ىو مػع الآخػر متجػانس، و كػل حػرؼ منهػا مػع القػاؼ والكػاؼ متباعػد، ومػع أحػرؼ الوسػط والضػاد واللاـ والنوف والراء والطاء والداؿ والتاء وبقية أحرؼ الطرؼ ، متقارب. والظاء والػذاؿ والثػاء، بزػرج مػن طػرؼ اللسػاف وطػرؼ الثنايػا العليػا، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػػع الآخػػر متجػػانس، و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع القػػاؼ أو الكػػاؼ متباعػػد، ومػػع أحػػرؼ الوسػػط والضػػاد واللاـ والنوف والراء والطاء والداؿ والتاء والصاد واللاي والستُ ، متقارب. والفػػاء مػػن بطػػن الشػػفة السػػفلى مػػع أطػػراؼ الثنايػػا العليػػا، فهػػي مػػع أي حػػرؼ مػػن أحػػرؼ ابغلػػق أو اللساف مطلقاً متباعدة باستثناء النوف فهي معها متقاربة ، و الفاء مع الواو أو الباء أو ابؼيم متقارب ة. والػػواو والبػػاء وابؼػػيم بزػػرج مػػن الشػػفتتُ، فكػػل حػػرؼ مػػن ىػػذه الثلاثػػة ىػػو مػػع الآخػػر متجػػانس، و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع أي حػػرؼ مػػن أحػػرؼ ابغلػػق أو اللسػػاف متباعػػد، ومػػع الفػػاء متقػػارب ، باسػػتثناء ابؼػػيم مع النوف للتجانس في الصفات، والواو والنوف للتقػارب في الصػفات، والػواو مػع اليػاء اللينػة للتجػانس في الصفات.
عدد الصفحات ٥٦الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 57 قػػاؿ العلمػػاء وىػػذا كلػػو فيمػػا لػػو بـػػرج بؿقػػق ؛ وأم ػػا مػػا بـرجػػو مقػػدر وىػػو أحػػرؼ ابؼػػد الثلاثػػة فػػلا توصػػف -إذا التقػػت مػػع حػػرؼ مػػن حػػروؼ ابؽجػػاء - لا بتقػػارب ، و لا بتجػػانس، ولا بتباعػػد، إذ لػػيس بغػػر و ؼ ابؼػػد بـػػرج مػػن حيل بؿقق كغتَىا، بل ىي قائمة بهواء الفم وابغلق، نعم قد توصف مع بعض ابغروؼ بالتجػانس في الصػفات لا في ابؼخػػػرج، كػػػالواو ابؼتحركػػػة مػػػع الألػػػف مثػػػل وَالٍ }تاف مػػػن حيػػػث الصػػفة لابرادهمػػا في بصيػػع الصػػفات، ومثلهػػا اليػػاء ابؼتحركػػة مػػع الألػػف مثػػل ٱلطِّــيَةمُ } متجانسػػاف مػػن حيػػث الصػػفة لابرادهمػػا في بصيػػع الصػػفات، وكػػذلك الػػواو ابؼتحركػػة مػػع الػػواو السػػاكنة مثػػل وُۥرِيَ }تحركػة مػع الػواو الساكنة بكويًُُِٜٜ٘نَ } ملاحظػػػة حرفػػػا التػػػاء والكػػػاؼ متحػػػداف في بصيػػػع الصػػػفات، و ابغػػػاء و الثػػػاء وابؽػػػاء ( حثػػػو ) متحػػػدة في بصيػػػع الصػػفات، وابعػػيم والػػداؿ متحػػداف في بصيػػع الصػػفات، وابؼػػيم والنػػو ف متحػػداف في بصيػػع الصػػفات، والػػواو واليػػاء ابؼتحركػاف مػػع حػروؼ ابؼػػد الثلاثػة فهػػذه ابػمسػة متحػػدة في كػل الصػػفات، و حرفػا الػػواو واليػاء اللينتػػتُ متحػػداف في بصيع الصفات، وبناءً على ذلك ل اعتبار ابغروؼ ابؼتحدة في بصيع الصفات ىي حروؼ متجانسة. انظر ملحق رقم ( 1 ) في نهاية الأصوؿ.
عدد الصفحات ٥٧الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 58 العلاقة بين الأحرؼ ابغرفاف ابؼتماثلاف هما : ابغرفاف اللذاف اتفقا بـرجاً وصفةً وابظاً وربظاً، بكو ( النوف مع النوف ). ابغرفاف ابؼتقارباف هما : ابغرفاف اللذاف تقاربا بـرجاً وصفةً، بكو ( النوف مع اللاـ ) أو بـرجاً دوف الصػفة، بكػو ( ابعيم مع الضاد ) أو صفة دوف ابؼخرج، بكو ( الغتُ مع الظاء ). ابغرفػػاف ابؼتجانسػػاف همػػا : ابغرفػػاف اللػػذاف اتفقػػا بـرجػػاً واختلفػػا صػػفةً، بكػػو ( الػػذاؿ مػػع الظػػاء ) أو اتفقػػا صػػفةً واختلفا بـرجاً، بكو ( التاء مع الكاؼ ). كيفية استخراج علاقة حرفين مع بعضهما البعض عندما نريد أف نتعرؼ إلذ علاقة حرفتُ مع بعضهما البعض فننظر أولاً إلذ ابؼخرج والصفات فػشف بشػاثلا فيهمػا بكػو القػاؼ مػع القػاؼ (ٱّۡنَـرَقُ ًَــةلَ ) فػنحكم علػى ابغػرفتُ بالتماثػل، فػشف لد يكونػا متمػاثلتُ بـرجػاً وصػػفة، ننظػػر إلذ ابؼخػػرج مػػن حيػػث الاتفػػاؽ فيػػو، فػػشف كػػاف ابغرفػػاف متفقػػتُ في نفػػس ابؼخػػرج فػػنح كم عليهمػػا بأنهمػػا متجانسػػاف في ابؼخػػرج، كمػػا في بكػػو العػػتُ مػػع ابغػػاء ( ٱلَّٔۡــفِ ظَزًَٗــة )، فػػشف لد يكونػػا متفقػػتُ بـرجػػاً فننظػػر إلذ الصفات، فشف كانا متفقتُ في نفس الصفات بألاّ يليد أحدهما أو ينقص في أي صفة كانت: فػنحكم عليهمػا بأنهمػػػػا متجانسػػػػاف في الصػػػػفات، كمػػػػا في بكػػػػو حػػػػروؼ [ (حَجۡعَرُ ، حُجۡكَرُ ظَيّّٗ ة، ضۡجَطَ َٚشِـيّٕٗ َ وَأة، ٱللَََّّ ظَـيَّ ، بَكَسَـُٙۥۡۖ ، ٱللََِّّ ثُـَّٓ )، وكمػا بػتُ ابؼػيم والنػوف ( حَـِْۡـٓۡ جَىۡصَُٙۥ )، وكما بتُ التاء والكاؼ ( وَتََّٕخۡ كََِٕخُ )، وكما بتُ ابعيم والداؿ ( وٌَََّ دۡ صَـةٓءَكَ )، وكمػا بػتُ حػرفي الواو واليػاء اللينتػتُ (وۡ حَكۡىَُٜاْ َ أ)، وكمػا بػتُ حػرفي اللػتُ مػن جهػة وحػروؼ ابؼػد الثلاثػة مػن جهػة أخػرى ( وَالٍ )، ولا يوجػػد غػػتَ ىػػذه ابغػػروؼ متجانسػػة في الصػػفات -وقػػد سػػبق ابغػػديث عػػن ذلػػك-، فػػشف لد يكونػػا متفقػػتُ صػفةً ننظػػر إلذ تقاربهمػػا مػػن حيػث ابؼخػػرج والصػػفة فػػشف تقاربػػا بـرجػاً وصػػفةً كمػػا بػػتُ الػلاـ والػػراء (ًُــِ رَّبِّ )، وكما بتُ الذاؿ واللاي ( وَإِذۡ زَيََّٖ )، وكما بتُ القاؼ والكػاؼ ( ٌَُِْۡسُُّٓۥ ): حكمنػا عليهمػا بتقاربهمػا بـرجػاً وصػفة، وإف لد يكػػن ذلػػك نظرنػا إلذ ابؼخػػرج، فػػشف تقاربػػا بـرجػاً حكمنػػا عليهمػػا بأنهمػا متقاربػػاف بـرجػػاً كمػػا في بكو الداؿ مع الصاد (وٌَََّدۡ ضَـدًََسُُٓ )، فػشف لد يكونػا متقػاربتُ بـرجػاً ننظػر إلذ الصػفات، فػشف تقاربػا صػفةً -على ألاّ يكوف الفارؽ بينهما أكثر من صفة واحدة أو صفتتُ - حكمنا عليهمػا بأنهمػا متقاربػاف صػفةً، كمػا بتُ الواو والنوف (وۡ َٗصََٰرَىَٰ َ أ)، وكما بتُ الستُ وابغاء ( لَِّْ٘ةسِ ظِصَةبُُُٛٓۥ )، وكمػا بػتُ ابؽمػلة والػداؿ ( دۡنََٰ َ أ)، وقػػد وردت ىػػذه العلاقػػة -التقػػارب - بكثػػرة، فكػػل حػػرفتُ مػػدغمتُ في أي روايػػةٍ كانػػت ولد ينطبػػق عليػػو حػػد ابؼتمػػػاثلتُ أو ابؼتجانسػػػتُ كانػػػا مػػػن قبيػػػل ابؼتقػػػاربتُ، فػػػشف لد ينػػػدرج ابغرفػػػاف برػػػت أي مػػػن العلاقػػػات السػػػابقة حكمنا على ابغرفتُ بالتباعد.
عدد الصفحات ٥٨الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 59 إذاً: يكوف ترتيب العلاقة بتُ الأحرؼ ترتيباً تنازلياً، بدعتٌ الأَولذ فالأَولذ، وىي كما يلي1: 1. التماثل في ابؼخرج والصفة 2. التجانس في ابؼخرج 3. التجانس في الصفة 4. التقارب في ابؼخرج والصفة 5. التقارب في ابؼخرج 6. التقارب في الصفة. 7. التباعد 1 قسم العلامة الخميجي الحروح الهجائية إلى خمسة أقسام بالنسبة لما يدغم فيه منها وما ل يدغم الأول: ل يدغم ول يدغم فيه، وهو ثلاثة أحرح: الهمزة وا لح والخاء. الثاني: ل يدغم ويدغم فيه، وهو أربعة أحرح: الطاء والظاء والصاد، والزاي، ول يقال إن الطاء تدغم في التاء من ( ظَؽخُ َ أ، بَصَؽخَ ) إدغاماً ناقصاً ببقاء الإطبا ت ن المراد الإدغام التام بإسقاط الحرح وصفته، نحو )ٱلَٕۡلََٰٓهَُِحُ ؼَيِّبِيَ ) عند السوسي. الثالث: يدغم في مثمه فقط، وهو ستة أحرح: العين، وال ين، والفاء، والهاء، والواو، والياء. الرابع: يدغم في جنسه ومقاربه فقط، وهو خمسة أحرح: الجيم، والدال، والذال، والسين والضاد. الخامس: يدغم في مثمه وجنسه ومقاربه، وهو أحد عشر حرفاً: الباء، والتاء، والثاء، والحاء، والراء، والسين، والقاح، والكاح، واللام، والميم، والنون. انظر: بؿمد ابػليجي، حل ابؼشكلات وتوضيح التحريرات في القراءات ، برقيق/ عمر عبد القادر، (الرياض، دار أضواء السلف، د.ت)، ص23. [ تركنا ذكره حرصاً على الاختصار
عدد الصفحات ٥٩الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 61 الإدغاـ الصغير ىو إدخاؿ حرؼ ساكن بدتحرؾ بحيث يصتَاف حرفاً واحداً مشدداً من جنس الثاني. وبظي صغتَاً: لأنو لا يحتاج عند إدغامو إلا إلذ خطوة واحدة، وىي إدغاـ ابغرؼ الأوؿ في الثاني. مذىب قالوف في الإدغاـ الصغتَ 1. يدغم قالوف الذاؿ في التاء في فعلػي: ( ٱتَََّّذۡتُ )، ( خَذۡتُ َ أ ) كيػف وردا، بكػو: ( َّهِِٖ ٱتَََّّذتَّ ، خَذتَُّٛة َ ثَُّٓ أ ). 2. يدغم قالوف الباءوَيُكَذِّبُ َٖٔ }1 آيػة284 مػن البقػرة ، ىكػذا: (وَيُكَذِّب َّٔ ٖ)، مع مراعاة الغنة. 3. يدغمقالوف النوف في الراء من قولػو تعػاوَرِيـَِ َٔـٖۡ رَاق }2 آيػة27 مػن القيامػة، ىكػذا (وَرِيَِ َٖٔ رَّ اق ). 4. يدغمقالوف اللاـ في الراء من قولو تعاكََُّۡۖ ثَِۡ رَانَ }14 من ابؼطففػتُ، ىكػذاكََُّۡۖ ثَِ رَّ انَ )، و ىناؾ موضعاف يدغمهما لأنو قرأهما على صػيغة الأمػر، همػ ا: قولػو تعػاِ ًَةلَ رَ ّ }4 منالأنبياء، و{قَََِٰ رَبِّ }112 منالأنبياء، ىكذا: (ًُ ِ رَّ ِ ّ ۬ ًُِ رَّبِّ )3. 5. فيقولو تعا {لَٓۡ ٌَُِْۡسُُّٓۥ ِٖٔ َّٔةٓء مَِّٛي َ خ}21 من ابؼرسلات، ل قالوف وجهاف وهمػا: الإدغاـ الكامل والإدغاـ الناقص. 6. يظهر قالوفبخُِلْفٍ عنو، الثاء من قولو تعايََْۡٛر ذََّٰ لٍَِ }176 من الأعػراؼ، ىكػذا ( يََْۡٛرۡٓۚ ذََٰ لٍَِ )، والوجو الآخر لو ىو الإدغاـ، ىكذا ( يََْۡٛر ذََّٰ لٍَِ ). 7. يظهػػر قػػالوفبخُِلْػػفٍ عنػػو، البػػاء مػػن قولػػو تعػػاٱرََۡــت َّٔكََ٘ــة }42 مػػن ىػػود، ىكػػذا: (ٱرََۡتۡ َٔكََ٘ة )، والوجو الآخر لو ىو الإدغاـ، ىكذا ( ٱرََۡت َّٔكََ٘ة ). ملاحظة :- ترؾ قالوف السكتات الواجبة عند حفص، مع الأخذ بعتُ الاعتبار أنو يػدغم مػا يصػلح منها للإدغػاـ في (ثَِ رَّ انَ ، َٖٔ رَّ اق ) كمػا وسػبق أف أشػرنا ، ولػو الإظهػار في كػل مػن فػابرتي سػور ( يس، القلم ). 1 م ملاحظة أنَّ الإمام قالون قرأ بجزم الباء. 2 سب الحديث عنه فيباب أحكام النون الساكنة والتنوين. 3 قرأ (قال بضم القاح، وحذح ا لح، وا سكان اللام.
عدد الصفحات ٦٠الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 60 حكم التقاء الساكنين إذا التقػػى سػػاكناف في كلمتػػتُ، فػػشف قػػالوف يحػػرؾ السػػاكن الأوؿ بالضػػم إذا كانػػت الكلمػػة الثانيػػة يُبتػػدَأ بهػػا بهملة وصل مضمومة. وعلػػة ذلػػك كراىػػة الانتقػػاؿ مػػن كسػػر إلذ ضػػم، ولأف برريػػك السػػاكن الأوؿ بالضػػم يػػدؿ علػػى أف حركػػة هملة الوصل عند الابتداء بالكلمة الثانية الضم. بكػووٌَََّدُ ٱشۡذُٛۡزِئَ }خَجِحسَحِ ە ٱصۡذُسَّخۡ }نُ َ أ ٱرۡذُُْـٜاْ }ثِرَمَّۡـحِ ە ٱدۡخُُْـٜاْ }وُ َ أ ٱٌُٗصۡ } ويحذر القارئ من الكلمة الثانية ابؼبدوءة بهملة وصل لا تضم عنػد الابتػداء بهػا، بكػو (ثِنُلََٰمٍ ٱشُُٕۡٙۥ ، ًُِِ ٱلرُّو ُ ، نِ ٱمۡشُٜاْ َ أ ). باب الألفات السبعة اشتًؾ الإماـ قالوف مع حفص في ىذا الباب عموماً إلا في: أولاً :- أثبت قالوف الألف وصلاً و وقفاً في ثلاثة ألفاظ، وىذه الألفاظ ىي: 1) لفػػظ{ٱّـَُُّٜ٘ٗــة }مػػن قولػػو تعػػا: {وَتَـُُّ٘ــ ٜنَ ثِــٱللََِّّ ٱّـَُُّٜ٘ٗــة ١٠ َُٚ٘ةلِــٍَ ٱبۡــذُ َِ ٱلُٕۡؤُِٜۡٔ٘نَ }، آية 11 منالأحلاب . 2) لفظٱلرَّشُٜلََ }من قولو تعػا: {ؼَكَۡ٘ة ٱلرَّشُٜلََ َ وَأ٦٦ وًََـةلُٜاْ رَبََّ٘ـةٓ }، آيػة 66 مػن الأحلاب. 3) لفظٱلصَّبِيلََ }من قولو تعػا: {عََُّْٜٗة ٱلصَّبِيلََ َ وَأ ٦٧ رَبََّ٘ةٓ ءَادُِِٛٓ ۥ عِكۡىَيِۡ ِٔـَٖ ٱّۡكَذَابِ }، آية 67 منالأحلاب . ثانياً :- قرأ قالوف بالنصب مع التنوين في ألفاظ، وىذه الألفاظ ىي: 1. لفػظ {شَلََٰصِلََْ }مػن قولػو تعػا: {مۡلََٰـلَّٗ وَشَـكِيًا َ خۡذَدَۡٗة لِْۡكََٰىِرِيَٖ شَلََٰصِلَّٗ وَأ َ إِجَّةٓ أ } آية 4 منالإنساف، حيث قرأ قالوف بالتنوين وصلاً مع إبدالو ألفاً وقفاً . 2. لفػػظًَــَٜارِيرَا }ابؼوضػػع الأوؿ في سػػورة الإنسػػاف مػػن قولػػو تعػػالذ: {زۡــَٜاب كَََٗــخۡ َ وَأ ًََٜارِيرّٗ ا } 15 من الإنساف، واللفظالثاني {ًََٜارِيرَا }مػن قولػو تعػا{ :ًََٜارِيرا ِّٔ ٖ وِغَّ ح } 16 من الإنساف، حيث قرأهما قالوف بالتنوين وصلاً مع إبدابؽما ألفاً وقفاً.
عدد الصفحات ٦١الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 62 3. لفظثَُٕٜدَاْ }ثَُٕـٜدا }وذلػك في أربعة مواضع: أ. {لََ إِنَّ ثَُٕٜد َ خا زَىَرُواْ رَبَُُّٛٓۥ }68 من ىود ب. {وَعََد ا وَثَُٕٜدّٗ ا وَ ضۡدََٰتَ ٱلرَّسِّ َ أ }38 من الفرقاف ج. {وَعََد ا وَثَُٕٜدّٗ ا وَ ًَد دَّبَيََّ َّسُُٓۥ }38 من العنكبوت د. {وَثَُٕٜدبۡقََِٰ َ ا ذََٕة خ }51 من النجم ثالثاً :- لفظَٗة َ خ } إذا أتى بعد ىذا اللفظ هملة قطع مفت وحة أو مضمومة، بكػو َٗة ثِجَةشِـػ َ َٔةٓ خ ۬ يِۡۦ ُ َٗـة أ َ خ } قػػالوفمطلقػػاً: بشثبػػات الألػػف، فتمػػد وصػػلاً علػػى ابؼنفصػػل، أي بالقصػػر والتوسػػط، أمػػا إذا أتػػى بعػػده همػػلة قطػػع مكسػػورة، وذلػػك في ثلاثػػة مواضػػع وىػػي: قولػػو تعػػالذ: {َٗــة إِلََّ َٗــذِيرٞ َ خ }آيػػة 188 مػػن الأعراؼ ، وآية 115 من الشعراء، و آية 9 من الأحقاؼ، فقد قػرأ قػالوف مطلقػاً: بشثبػات الألػف، فتمػد وصػػػلاً علػػػى ابؼنفصػػػل، أي بالقصػػػر والتوسػػػط؛ ولػػػو وصػػػلاً وجػػػو آخػػػر -الوجػػػو الثالػػػث - وىػػػو حػػػذفها كحفص، ىكذاَٗة َ خ ۬ َٗةٓ َ خ ۬ َٗة َ خ } (تقدـابؼد ابعائل ابؼنفصل على لفظ (أنا) إذا أتى بعده هملة قطع مفتوحة أو مضمومة ) بكووَََّْٕةٓ وَةقَ ًَةلَ شُجۡ َ أَٗةٓ َ دٍََََٰ٘ تُجۡخُ إِلحٍََۡ وَخ وَّلُ ٱلُٕۡؤِِۡٔ٘يَ َ أ }143 منالأعراؼ . وَََّْٕةٓ وَ َٗة َ خ الأوجو الجائزة مد جائز منفصل لفظ (أنا) بعده ىمزة قطع مفتوحة أو مضمومة 1:- قصر بشثبات الألف مع القصر (َٗة َ خ) 2:- توسط بشثبات الألف مع التوسط (َٗةٓ َ خ)
عدد الصفحات ٦٢الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 63 (تقدـلفظ (أنا) إذا أتى بعده هملة قطع مفتوحة أو مضمومة على مد الصلة الكبرى ) بكوَٗةٓ َ وَخ دۡقُٜكُُٓ َ أۥٓ إِلََ ٱّۡكَزِيزِ ٱّۡنَفََّٰرِ }42 من غافر وَ َٗة َ خ دۡقُٜكُُٓ َ أۥٓ الأوجو الجائزة لفظ (أنا) بعده ىمزة قطع مفتوحة أو مضمومة مد الصلة الكبرى 1:- بشثبات الألف مع القصرَٗة َ خ) قصر 2:- بشثبات الألف مع التوسطَٗةٓ َ خ) توسط ( تقدـ ابؼد ابعائل ابؼنفصل على لفظ (أنا) إذا أتى بعده هملة قطع مكسورة ) بكوَٗة َ ؤََةٓ خ إِلََّ َٗذِيرٞ ُّٔجِيٞ }9 منالأحقاؼ. ؤََةٓ َٗة َ خ الأوجو الجائزة مد جائز منفصل لفظ (أنا) بعده ىمزة قطع مكسورة 1:- قصر بشثبات الألف مع القصر (َٗة َ خ) 2:- قصر بحذؼ الألف (َٗة َ خ) 3:- توسط بشثبات الألف مع التوسط (َٗةٓ َ خ) 4:- توسط بحذؼ الألف (َٗة َ خ) ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي )
عدد الصفحات ٦٣الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 64 باب الفتح والإمالة كاف كثتَ من قبائل العرب بسيل مثل عامػة أىػل بقػد مػن بػتٍ بسػيم وبػتٍ أسػد وقػيس و ..... غػتَى م، وكػاف من ىذه القبائل من تقوـ بؽجتو على الفتح مثل أىل ابغجاز من قريش وىوازف وثقيف وكنانة. الفتح: وىو فتح القارئ فمو بابغرؼ. الإمالة: لغة التعويج، أو العدوؿُ إلذ الشيء والإقباؿُ عليو. اصطلاحاً: ىي أف تنحو بالفتحة بكو الكسرة، وبالألف التي بعدىا بكو الياء، و ىي تنقسم إلذ قسمتُ1: إمالة كبرى وىي تكوف بتُ الألف والياء بساماً، من غتَ قلب خالص ولا إشباع مفػرط، وتسػمى أيضاً بالإضجاع وىي ابؼرادة عند الإطلاؽ. إمالػػػة صػػػغرى وىػػػي النطػػػق بػػػابغرؼ بػػػتُ الفػػػتح الطبيعػػػي والإمالػػػة المحضػػػة، وىػػػي أيضػػػاً أف تنحػػػو بالفتحة بكػو الكسػرة مػع بقػاء ال فػم في وضػعو الطبيعػي، أي دوف أف ينحػدر بالفتحػة بكػو الكسػر ابػالص، ويطلق عليها: التقليل، أو: بتُ بتُ أي بتُ الألف والإمالة الكبرى. فاللسػػاف يرتفػػع بػػالفتح وينحػػدر بالإمالػػة 2، والابكػػدار أخػػف علػػى اللسػػاف مػػن الارتفػػاع، فلهػػذا أمػػاؿ مػػن أماؿ، وأما من فتح فقد راعى أف الفت ح أمتن أو ىو الأصل. ففػي ابغػديث3 الػػذي يػذكره الإمػاـ ابػػن ابعػلري - ربضػو الله - في كتابػػو النشػر، وىػو يصػػل سػنده إلذ عبػػد الله بن مسعود عندما كاف يقرأ عنده رجل سػورة طػو، ولد يكسػر فقرأىا ابن مسعود (ؼؑٙؑ)، وأماؿ الطاء وابؽاء - ثلاث مرات - ثم قاؿ: والله ىكذا علمتٍ رسوؿ الله . 1 أسباب الإمالة ثمانية: 1/ كسرة موجودة في المفظ قبْمية أو بعدية: كالناس، والنار، والربا، وكلاهما، ومشكاةت 2/أو عارضة في بعض ا حوال نحو: طاب، وجاء، وشاء، وزادت ن الفاء تكسر منها إذا اتصل بها الضمير المرفوع ، 3 / أو ياء موجودة في المفظ نحو: ل ضير، فإن الترقي قد يسمى إمالة، 4/ أو انقلاب عنها نحو: رمى، 5/ أو تشبيه بالنقلاب عنها: كألح التأنيث، 6/ أو تشبيه بما أشبه المنقمب عن الياء نحو: موسى، وعيسى، 7/ أو ما جاورم إمالة وتسمى إمالة جل إمالة نحو: تراءى أعني ألفها ا ولى، وكذا إمالة نون {، وراء {،8/ أو تكون ا لح رسمت ياء وا ن كان أصمها الواو كضحى، وكمها ترج إلى شيئين كسرة أو ياء. انظر: [على بؿمد الضباع: الإض اءة في بياف أصوؿ القراءة، ( القاىرة، ابؼكتبة الأزىرية للتًاث، 1420ىػ )، ص29.] 2 النحدار هنا: نسبة للإمالة، ففي إمالة نحو ( ط ى ) المسان مرتف ، ولكنه منحدر قميلاً عن الفتح عند حفص ومن وافقه. 3 حديث غريب
عدد الصفحات ٦٤الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 65 وقػػد اختَلػػف أىػػل اللغػػة، ىػػل الفػػتح ىػػو الأصػػل أـ الإمالػػة؟، والػػراجح أف الفػػتح ىػػو الأصػػل لأف الإمالػػة برتاج إلذ سبب بخلاؼ الفتح فلا يحتاج إلذ سبب، فالإمالة فػرع مػن الفػتح، قػاؿ ابػن القاصػح في شػرحو بغػرز الأماني: إف كل ما يداؿ يجوز فتحو وليس كل ما يُفتح يجوز إمالتو. الألف الإمالة الكبرى الياء والغرض من الإمالػة أو التقليػل: الإعػلاـُ بػأف أصػلَ الألػفِ اليػاءُ، أو التنبيػو علػى قلبهػا إلذ اليػاء في موضػعٍ معتُ أو مشاكلتها للكسر المجاور بؽا. مذىب قالوف في الإمالة الكبرى أماؿ قالوف الألف إمالػة كػبرى وصػلاً ووقفػاً في لفظػة َٚـةر ) آيػة 119 مػن التوبػة،ىكػذا: ( َٚؑــةر )، ولا يخفػػى ترقيػػق الػػراء في ابغػػالتتُ ، ومػػن ابعػػدير ذكػػره أنػػو ابؼوضػػع الوحيػػد الػػذي يديلػػو قالوف إمالة كبرى. لقػالوف في لفظػةمََۡرؑ ىََٰٛة }41 مػن ىػود، ضػم ابؼػيم مػع فػتح الػراء بػدوف إمالػة، ىكػذا (مَُۡ رَ ىََٰٛة). مذىب قالوف في الإمالة الصغرى (التقليل) قلػػلقػػالوف بخُِلْػػفٍ عنػػو لفظػػة ( ٱلتَّٜۡرَىَٰــح ) حيػػث وردت، ىكػػذا : {ٱلتَّٜۡرَىَٰــح ۬ ٱلتَّٜۡرَۣىَٰــح }، حيث أنو ابؼوضع الوحيد الذي يقللو قالوف ، ولا يخفى ترقيق الراء . عند اجتماع لفظ التوراة ومػد جػائل منفصػل ومػيم بصػع، فػشف لقػالوف بشانيػة أوجػو عقليػة، لأف لػو في التػوراة وجهػػػتُ ، همػػػا: التقليػػػل والفػػػتح، ولػػػو في ابؼػػػد ابعػػػائل ابؼنفصػػػل: القصػػػر والتوسػػػط، ولػػػو في مػػػيم ابعمػػػع السػػػكوف وإتباعها بواو لفظية (الصلة)، ولكن من ىذه الأوجو الثمانية العقلية يجوز بطسة أوجو نقلية، وىي: الوجػػو الأوؿ: فػػتح التػػوراة مػػع قصػػر ابؼػػد ابعػػائل ابؼنفصػػل مػػع صػػلة مػػيم ابعمػػع، الوجػػو الثػػاني: فػػتح التػػوراة مػػع توسط ابؼد ابعائل ابؼنفصل مع العدـ في مػيم ابعمػع، الوجػو الثالػث: تقليػل التػ وراة مػع قصػر ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل مع العػدـ في مػيم ابعمػع، الوجػو الرابػع: تقليػل التػوراة مػع توسػط ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل مػع العػدـ في مػيم ابعمػع، الوجو ابػامس: تقليل التوراة مع توسط ابؼد ابعائل ابؼنفصل مع صلة ميم ابعمع. أما الأوجو الثلاثة ابؼمتنعة فهي:
عدد الصفحات ٦٥