الأساليب النبوية 35 وأن الن عليه اليلا والسلام هو لجاتم الأنبياء، ومن َّ فقد رأى الن عليه اليلا والسلام في السيد عائشة مزايا كثء تؤهلها للقياد العلةية في أمور النساء وشؤولن، وأن تحةل عنه ما يتعلق بذل من أحكيام، ولهذا فقد أحبها ذل الحب، ولجيها بهذا اللجتيا ، وفضلها على سائر نسائه. *****
عدد الصفحات ٣٤الأساليب النبوية 36 ثالثًا: وفاؤه بحقوق المعاشرة الزوجية الخاصة: ومن متاهر الءية في الحيا الزوجية للنـ في جانبهـا الإنسـاني وفـاؤه بحقوق المعاشر الزوجية الاصة وبادئ ذي ب د ء ل بد أن أ قر ر نن الإسلام شـرا المباشـر الزوجيـة للاسـتةتاا الطيــب، وأباد ممارســتها في عامــة التــروف والأحــوال ، وجعــل مجــال : الحتــر محدود لل اية، وذل في فر الحبي عندما كل من الزوجين في حالـة الإحـرام ، وفيةا إذا كان كل من الزوجين ، أو أحدهما صائةا ا. وفيةـا إذا كانــت المـرأ في حــالتي الحـي والــنف ، وأعـني المباشــر المحتـور هنــا ا ةــاا ، بــل إن الحــق تبــارا وتعــالى قــد قــرر نن حــب الشــهوا: مــن ا لنســاء متـــع الحيـــا فقـــال {ز ي وووون ل لنيووواس ح وووبا الشيووووه و ات م ووون الن س ووواء و ال ب ن ووووي و ال ق ن وووواط ي ال م ق ن ط وووور ة م وووون الووووذيه ب و ال ف ضيووووة و الخ ي وووول ال م س ووووويم ة و الأ نو ع ووووام و الح ر ث ذ ل ك م ت اث الح ي اة الدانو ي ا و اللَّي ع ن د ه ح س ن ال م وَب } [ 14] هـذا المعـى عنـدما قـال «الودنيا متواث ، وخوي متوواث الدنيا المرأة الصالحة» (1). وإذا كانــت المــرأ مــن أفضــل متــع الحيــا فــلا غرابــة أن تيــدها مــن الأمــور الــ حببـــت إلى النـــ ،وهـــو أمــــر يتفـــق مـــع الفطــــر الســـليةة ، ويتجـــاو مــــع الإنسانية الكياملة التي مثلها رسول الله . عن أن قال قال رسول الله «حب ب إبي من دنياكم: النساء (1) رواه مسل 2267.)
عدد الصفحات ٣٥الأساليب النبوية 37 والطيب، وجعلت قرة عيني فِ الصلاة» (1). إن الن عليه اليـلا والسـلام يريـد بهـذا التوجيـه أن ييـرف أمتـه عـن الرهبنـة الـــــتي شـــــاعت في أوســـــاط المتـــــدينين في الـــــديانا: الألجـــــرى ، وعـــــن العـــــادا: والأفكيـــار الـــتي ألفوهــــا وهـــي بعيــــد كـــل البعــــد عـــن المنطــــق الســـلي ، والفطــــر المستقيةة. ولقــــد أراد اليــــحابي ا ليــــل عثةــــان بــــن متعــــون أن يتبتــــل فنهــــاه رســــول الله (2). وقال له «إن الله قد أبدلنا بِلرهبانية الحنيفية السمحة» (3). ولهـــذا فـــالزواج مـــن ســـنته وقـــد نعـــى علـــى بعـــ أصـــحابه عنـــدما أراد أل يتــزوج النســاء ، فقــال «... أمووا والله إني لأخشوواكم لله وأتقوواكم لووه، لكووني أصووووم وأفطووور، وأصووولي وأرقووود، وأتوووزوج النسووواء ، فمووون ر وووب عووون سووون فليس مني» (4). وفي هـــــذا الإطـــــار نفهـــــ قولـــــه عنـــــدما أراد قـــــال «وفِ بضوووووع أحوووووودكم صدقة»،قالوا يا ر سول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكيون له فيها أجر؟ قال «أرأيتم لو وضعها فِ حرام أكان عليه فيهوا وزر؟ فكوذلك إذا وضوعها الحلال كان له أجر » (5). (1) رواه أحمد 21113)،21112)، والنسائي 7 /62- 61)، والحاك ( 1 /261)، وصححه، والضياء في «المختار» (2737)، وصححه، و قواه الذه في «الميزان » (1 /277)، وحسنه ابن حجر في التلخيس ( 3/226.) (2) رواه مسل 2211.) (3) رواه الطبراني من طريق سعيد بن العا كةا في فتح الباري 22 /362.) (4) رواه البخاري 5163)، ومسل2212.) (5) رواه مسل 2116.)
عدد الصفحات ٣٦الأساليب النبوية 38 فقــد عــد النــ ا ةــاا عبــاد مـــن العبــادا: الــتي ي ــؤج ر فاعل هــا، وأنَّ مـــن قيَّ ر فيها فقد قيَّ ر في أداء الحقـوق المر تبـة عليـه، يـدل علـى ذلـ قولـه «وإن لزوجك عليك حقا... » (1). ولم يكيتف الن بتقريره حقا، بل ذهب إلى أبعد من ذل عندما عدَّ المرأ اليالحة من السعاد ، وبذل أصبح مفهوم السعاد عند الن لي محيورا ا في اللذا: المعنوية كةا هو مذ هب الفلاسفة، وإوا يشةل اللذائذ الحسية ،والمعنوية معاا ، يقول عليه اليلا والسلام «أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء.... »(2). ول نس أن أذكر واذج مـن الحيـا الزوجيـة الاصـة عنـد النـ رسـول وهي بمثابة ا انب التطبيقي لما قررته لنفا ا من مفاهي حول المعاشر الزوجيـة ، وهـــي بحـــد ذاهـــا كافيـــة ليطَّ لـــع المســـل علـــى هديـــه في مثـــل هـــذا الموضـــوا الحســاس، ومــن َّ يتــابع الطريــق بمفــرده ضــةن الإطــار الــذي ريــه النــ عليــه اليلا والسلام له. 1- وفاؤه بحق المرأة من المباشرة: يدل علـى ذلـ مـا جـاء عـن أنـ بـن مالـ «أن نـ كـان يطـوف على نسائه في الليلة الواحد ، وله يوم ذا تسع نسو »(3). (1) رواه البخاري 2175.) (2) رواه أحمد 2225)، وابن حبان2131)، واللفظ له، والحاك1 /261.) (3) رواه البخاري 182)، ومسل (311.)
عدد الصفحات ٣٧الأساليب النبوية 31 قــــال الحــــافظ ابــــن حجــــر رحمــــه «كــــان مــــع كونــــه ألجشــــى النــــاس وأعلةهــــ بــــه يكيثــــر التــــزويبي لميــــلحة تبليــــإ الأحكيــــام الــــتي ل يطلــــع عليهــــا الرجال ، ولإظهار المعجز البال ة في لجرق العاد ، لكيونه كان ل د ما يشبع بــه مــن القــو: غالباــا، وإن وجــد كــان يــؤثر نكثــره ، وييــوم كثــءا ا ، ويواصــل، ومع ذل فكيان يطوف على نسائه في الليلة الواحد . ووقـــــع في الشـــــفاء أن العـــــر كانـــــت قـــــدد بكيثـــــر النكيـــــاد لدللتـــــه علـــــى الرجولية. أضاف قائلاا ولم تش له كثرهن ع ن عباد ربه » (1). 2- وعلى الزوجة الصالحة أن تهيئ نفسها لزوجها، وتستعد له: وقــد كانــت أمهــا: المــؤمنين ل يقضــين مــا علــيهن مــن صــيام رمضــان إل في شعبان وما يمنعهن سوى الش ل بالن . يــدل علــى ذلــ مــا جــاء عــن عائشــة رضــي الله عنهــا ألــا قالــت إن كانــت إحــدانا لتفطــر في زمــان ر ســول الله ،فةــا تقــدر علــى أن تقضــيه مــع رســول الله حتى يأتي شعبان(2). قال الراوي الش ل بر سول الله أي ما يمنعهن من ذلـ سـوى النشـعال برسول الله . قـــال النـــووي رحمـــه الله إن كـــل واحـــده مـــن نســـائه كانـــت مهي ـــه نفســـها لرسول الله لستةتاعه في جميع أوقاها إن أراد ذل ... وهذا من الأد . (1) «فتح الباري » (22 /356) (2) رواه مسل 2226 ()251 .)
عدد الصفحات ٣٨الأساليب النبوية 21 وإوا كانت تيومه في شعبان ؛ لأنه كان بيوم معت شعبان، فلا حاجـة له فيهن حين ذا من النهار(1). 3- ويدخل فِ بِب الاستعداد: تزيي المرأة وتجملها: يدل على ذل ما جاء في حديث جابر قال قفلنا مع الن من غزو فلةا ذهبنا لندلجل قال «أمهلوا حتى تدخلوا ليلاً - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد الم غيبة»(2). وفي رواية «إذا قدم أحدكم ليلاً، فلا يأتي أهله طروقً ا، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة»(3). ومع الشعثة: أي المرأ التي اغبر وتلبد شعر رأسها حتى تيلح من شألا. ومع تستحد المغيبوة أي تسـتعةل المـرأ الـتي غـا عنهـا زوجهـا الحديـد وهـي الموسى وذل في حلق العانة. فعلــى المســل أن يعلــ أهلــه بمجي ــه حــتى تســتعد وتتــزين وتتجةــل قبــل قدومــه ، ول يفاج ها بالدلجول عليها، وهي في حالة ل يحب أن يراها عليها. فالرسول عليه اليلا والسـلام في هـذا التوجيـه الحكيـي يأ مـر الأزواج بالتةهـل في دلجول المدينة حتى تتهيأ الزوجا: للا ستقباله . قال الحافظ ابن حجر لأنه د أهله على غء أهبة من التنتف والتزين (1) شرد صحيح مسل 8 /11.) (2) رواه البخاري 5171)، ومسل2118.) (3) رواه مسل 2118( )281.)
عدد الصفحات ٣٩الأساليب النبوية 22 المطلو في المرأ فيكيون سبب النفر بينهةا (1). 4- ولا بأس من تكرار الجماث فِ الليلة الواحدة : يدل على ذل ما جاء عن الن أنه قال «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يفعل فليتوض » (2). وفي رواية ابنلجزيمة «فانه أنشط للعود». قال الحافظ ابن حجر استدل ابن لجزيمة على أن الأمر بالوضوء للند ل للوجو بما رواه من الزياد فإنه أمشط للعود، فإلا تدل على أن الأمر لكرشاد أو للند ، ويدل أيضاا على أنه ل ء الواجب ما رواه الطحاوي من أن الن كان امع يعود ول يتوضأ (3). وفي كل ما تقدم ما يدل على أن ا ةاا حق من حقوق الزوجة ، و ب الوفاء به، وأن التقيء بذل يعرلأ الحيا الزوجية لكيثء من المخاطر ، وقد يكيون سببا ا من أسبا المشكيلا: الزوجية . بـ ي د أن الشريعة لم تحدد في ذل حد ا، بل أن ذل دالجل في عةوم قوله تعالى {و ع اش ر وه ني بِ ل م ع ر وف } [ 19.] وقد س ل الشيخ ابن تيةية عن الرجل إذا صبر على زوجته الشهر والشهرين ل يطؤها، فهل عليه إ أم ل؟ وهل ي طال ب الزوج بذل ؟ ف جاب: ب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف ، وهو من أوكد حقها (1) «فتح الباري » (1/151.) (2) رواه مسل 613.) (3) «فتح الباري » (1/33.)
عدد الصفحات ٤٠الأساليب النبوية 21 عليه، أعت من إطعامها. والوطء الواجب، قيل أنه في كل أربعة أشهر مر . وقيل بقدر حاجتها وقدرته ، كةا يطعةها بقدر حاجتها وقدرته ، وهذا أصح القولين(1). بينةا قال ابن حزم وفرلأ على الرجل أن امع امرأته التي هي زوج ته. وأدنى ذل مر في كل طهر إن قدر على ذل ، وإل فهو عا ا لله تعالى ، برهان ذل قوله تعالى {ف ا ذ ا ت ط هير ن ف ت وه ني م ن ح ي ث أ م ر ك م } [ 222](2). 5- ومن الأمور ال كان رسول يؤكد عليها فِ الحياة الزوجية الخاصة: الملاعبة والمضاحكة بي الزوجي: يدل على ذل ما جاء في حديث جابر أنه قال قال ني رسول الله «تزوجت يا جابر». فقلت نع . فقال «أبكراً أم ثيباً ؟». قلت بل ثيبا ا. قال «فهلاي جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟» (3). (1) «مجةوا فتاوى ابن تيةية » (31/172.) (2) «المحلى» (1 /272.) (3) رواه البخاري 5171)، ومسل2118.)
عدد الصفحات ٤١الأساليب النبوية 23 6- ومن الأمور ال كان يفعلها رسول الله فِ حياته الزوجية الخاصة التقبيل: يدل على ذل ما جاء عن عائشة «أن الن قبل بع نسائه لجرج إلى اليلا ...» (1). وكان يقبل ويباشر حتى وهو صائ ، يدل على ذل ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت «كان الن يقبل ويباشر وهو صائ ، وكان أملكيكي لإربه »(2)؛ أي حاجته. وفد أشار: السيد عائشة بقولها «وكان أملكيكي لإربه » إلى أن الإباحة لمن يكيون مالكيا ا لنفسه دون من ل يأمن من الوقوا فيةا يح رم؛ وهو هنا ا ةاا . ومن هنا الجتلف الفقهاء في حكي القبلة والمباشر دون ا ةاا للةسل اليائ فةنه من قال بالتفريق المذكور لن فاا ، ومنه من أباحها مطلقاا ، ومنه من فرق بين الشا والشيخ، فكيرهها للشا لجشية الوقوا في المحذور وأباحها للشيخ ، ومنه من كرهها مطلقا ا وه المالكيية(3). وإذا كان التقبيل المذكور كان يقع منه في العباد، أو قبل الروج للعباد ، فةا بال في استعةال ذل في غء أوقا: العباد . (1) رواه الرمذي 75)، وأبوداود (278)، والنسائي271)، وابن ماجه511.) (2) رواه البخاري 2117)، ومسل2216.) (3) انتر«فتح الباري » (5/622)، ولطلاا على أدلة هذه الأقوال ومناقشتها ينتر كتب الفقه الإسلامي.
عدد الصفحات ٤٢الأساليب النبوية 22 7- ومن الأمور ال كان يفعلها رسول فِ حياته الزوجية، الملاطفة فِ الطعام والشراب: يدل على ذل ما جاء عن عائشة ألا قالت كنت أشر وأنا حائ أناوله الن فيضع فاه على موضع، فيشر ، وأتعرَّق الع ر ق - أي للجذ اللح من الع ر ق أ ي العت الذي ألجذ منه معت اللح وبقيت عليه بقية - وأنا حائ ، أناوله الن فيضع فاه على موضع(1). وملاطفة الن لعائشة في الطعام والشرا في حالة الحي كان له من الن مقيد للجر أيضاا، وهو الرد على ما كان شائعا ا عند اليهود من أن المرأ إذا حاضت لم يؤاكلوها، ولم امعوها في البيو:. وعندما سأل أصحا الن عن ذل نزل قول الله تعا {و ي س ل ون ك ع ن ال م ح ي ق ل ه و أ ذً ف اع ت ز ل وا الن س اء فِ ال م ح ي و لا تو ق ر ب وه ني ح تىي ي ط ه ر ن ف ا ذ ا ت ط هير ن ف ت وه ني م ن ح ي ث أ م ر ك م اللَّي إ ني اللَّي يح با التويوياب ي و يح با ال م ت ط ه ر ين } [ 222.] فقال رسول «اصنعوا كل شيء إلا النكاح »(2). ولهذا عندما سأل رجل رسول الله ما يحل من امرأتي وهي حائ ؟ قال «لك ما فوق الإزار»(3). بل إن الن عليه اليلا والسلام يح الزوج على رفع اللقةة إلى ف (1) رواه مسل 311( )22.) (2) رواه مسل 311.) (3) رواه أبو داود 217.)
عدد الصفحات ٤٣الأساليب النبوية 25 الزوجة ويعد ذل عباد من العبادا: التي يؤجر فاعلها يــدل علــى ذلــ مــا جــاء عــن ســعد بــن أبي وقــا أنــه قــال قــال رســول الله «وإنك مهما أنفقت من نفقة، فانها صودقة، حوتى اللقموة الو ترفعهوا إلَ فِي امرأتك» (1). قال الحافظ ابن حجر «وفي الحديث الإنفاق في وجوه الـء ؛ لأن المبـاد إذا قيــد بـــه وجـــه الله صـــار طاعـــة ، وقـــد نبـــه علـــى ذلـــ نقـــل الحتـــوظ الدنيويـــة العاديـــة وهـــو رفـــع اللقةـــة في فـــ الزوجـــة ، إذ ل يكيـــون ذلـــ غالبـــاا إل عنـــد الملاعبـــة والمةازحـــة ، ومـــع ذلـــ فيـــؤجر فاعلـــه إذا قيـــد بـــه قيـــدا ا صـــحيحاا، فكييف بما هو فوق ذل » (2). 8- ومن الأمور ال كان يفعلها رسول فِ حياته الزوجية، القرب من زوجته: يدل على ذل ما جاء عن عائشة رضي الله عنهـا قالـت لجرجنـا مـع رسـول الله في بع أسفاره ..،. فجاء أبو بكير ورسول الله واضعاا رأسه على فخذي قد نام. فقــال حبســت رســول الله والنــاس ، ليســوا علــى مــاء! وجعــل يطعنــني في لجاصرتي ، فلا يمنعني من التحرا إل مكيان رسول الله على فخذي(3). (1) رواه البخاري 1721)، ومسل2618.) (2) فتح الباري 7 /272.) (3) رواه البخاري 332)، ومسل367.)
عدد الصفحات ٤٤الأساليب النبوية 26 9- ومن الأمور ال كان يفعلها رسول فِ حياته الزوجيوة الخاصوة ا تساله مع زوجاته: يدل على ذل ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت «كنت أ تسل أ ورسول من إناء واحد، ونحن جنبان»(1). وفي رواية فيبادرني حتى أقول دا ني ، دا ني . وعن ميةونة ألا كانت ت تسل هي والن في إناء واحد(2). وعن أم سلةة ألا كانت هي ورسول الله ي تسلان في الإناء الواحد من ا نابة(3). وألجت هذه الفقر بنيو نفيسة في هذا الموضوا سجلها لنا ا لشيخ ابن القي في كتابه النافع «زاد المعاد » فقال رحمه «وأما ا ةاا والباه ، فكيان هديه فيه أكةل هدي، يحفظ به اليحة وتت به اللذ وسرور النف ، و يحيل به مقاصده التي وضع لأجلها؛ فإن ا ةاا وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية أحدها حفظ النسل. الثاني إلجواج الماء الذي يضر احتباسه و احتقانه بجةلة البلدن. الثالث قضاء الوطر، ونيل اللذ ، والتةتع بالنعةة، وهذه وحدها هي الفائد التي في ا نة، إذ ل تناسل هناا، ول احتقان يستفرغه الإنزال . (1) رواه مسل 312.) (2) رواه مسل 311.) (3) رواه مسل (312.)
عدد الصفحات ٤٥الأساليب النبوية 27 وفضلاء الأطباء يرون أن ا ةاا من أحد أسبا حفظ اليحة . ولــــذل كــــان يتعاهــــده ويحبــــه , ويقــــول «حبووووبإبي موووون دنيوووواكم النسوووواء والطيب..» (1). وقال أيضاا «ومما ينب ي تقديمه على ا ةاا مداعبة المرأ ، وتقبيلها، ومس لسالا، وكان رسول الله يلاعب أهله، ويقبلها. وروى أبو داود في سننه أنه كان يقبل عائشة ويمس لسالا» (2). «وأحســــن أشــــكيال ا ةــــاا أن يعلــــو الرجــــل المــــرأ ، مستفرشاــــا لهــــا بعــــد الملاعبــــة و الق بلة، وبهذا ييت المرا فراشا ا، كةا قال رسول الله «الولد للفراش»، وقد قال تعالى {ه ني ل ب اس ل ك م و أ نو ت م ل ب اس له ني} [قر 187]. وأكةل اللباس وأسب ه على هذا الحال. وجماا الحائ حرام طبعا ا وشرعا ا، فإنه مضر جد ا، والأطباء قاطبة تحذر منه» (3). (1) 2/118، وقد تقدم تخريبي الحديث (2) 2/132، والحديث ألجرحه أحمد 12126)، وأبو داود (1386)، وابن لجزيمة1113)، لكينه قال با الرلجية في مس لسان المر أ .. إن جاز الحتجاج بميدا أبي يحيى - أحد روا الحديث عن عائشة - فإني ل أعرفه بعدالة ول جرد . وضعف الشيخ شعيب الأرنؤوط لفتة «ويمص لسانها»، وقال عن إسناد هذا الحديث فالإسناد مسلسل بمن ل يحتبي بما انفرد به، وقد انفردوا بلفت و ويمس لسالا. (3) 2/132، وحديث الولد للفراش، رواه البخاري ( 1128)، ومسل (2257.)
عدد الصفحات ٤٦الأساليب النبوية 28 «وأما الدبر، فل يبح على لسان ن من الأنبياء، وقد قال رسول الله «ملعون من أتى المرأة فِ دبر ها» (1). *** (1) 2/135،وحديث «ملعون منأتى المراة.. » رواه أحمد (1733) و21116)، وأبو داود (1261)، وصحح البوصءي إسناده
عدد الصفحات ٤٧الأساليب النبوية 21 المبحث الثالث تعامل النب مع زوجاته فِ الجانب التعاو من متاهر الءية عند رس و ل الله في تعامله مع زوجاته في جانبه التعاو أولا أنه كان يعاون أهله في المنزل ، وهـذا يـدل علـى مشـاركته أهلـه في تـدبء شؤون المنز ل، مع كثر الأعباء الملقا على عاتقه عــن الأســود قــال ســألت عاشــة مــا كــان النــ ييــنع في بيتــه؟ قالــت كــان يكيــــون في مهنــــة أهلــــه - تعــــني لجدمــــة أهلــــه - فــــإذا حضــــر: اليــــلا لجــــرج إلى اليلا (1). وفي روايــــة قالــــت كــــان بشــــرا ا مــــن البشــــر، يفلــــي ثوبــــه، ويح ل ــــب شــــاته، ويخــــد م نفسه(2). وفي روايــة قالــت كــان يخ ــ يط ثوبــه، ويخيــف نعلــه، ويعةــل مــا يعةــل الرجــال في بيوه (3) . قــال الحــافظ ابــن حجـــر قولــه في «في مهنــة أهلــه» بفـــتح المــي وكســرها وســـكيون الهــاء، وقــد فســرها في الحــديث بالدمــة ، وهــي مــن تفســء لدم بــن أبي إياس شــيخ (1) رواه البخاري (676)، كتا أبو ا الأذان، با من كان في حاجة أهله فأقيةت اليلا فخرج. (2) رواه البخاري في «الأد المفرد » (522)، وابن حبان5675) في با ذكر ما يستحب للةرء أن ل يأنف من العةل المس تحقر في بيته بنفسه وإن كان عتيةاا في أعين البشر. (3) رواه أحمد 6/212)، وابن حبان5677.)
عدد الصفحات ٤٨الأساليب النبوية 51 الميــنف... وفي اليــحاد المهنــة بالفــتح الدمــة , وهــذا موافــق لمــا قالــه، لكيــن فسرها صاحب المح كي نلجس من ذل فقال المهنة الحذق بالدمة والعةل. أضاف قائلاا وفي الحديث الرغيب في التواضع، وترا التكيبر ، ولجدمة الرجل أهله (1) . وقــد كــان عليــه اليــلا والســلام يقــول بــذل مــن با حســن المعاشــر مــع أهلــه ، وإل فالــدارس لحيــا النــ ــد أن كتــب الســء ذكــر: أ يــاء أكثــر مــن عشــر لجادما: في بيته الكيريم ،هذا فضلاا عن الدم والمواني(2) . *** (1)«فتح الباري » (1/263 .) (2) انتركتا «أسد ال ابة في أياء اليحابة» لبن الأثء، وقد كان عةر بن عبد العزيز رحمه شديد العتناء بمواني رسول الله يحب أن يعرفه ، ويحسن إليه . وكتب أيام لجلافته إلى أبي بكير بن حزم أن يفيح له عن مواني رسول الله الرجال والنساء ولجدامه. و انتر «الطبقا: الكيبرى» لبن سعد2/217)، و«البداية والنهاية» لبن كثء 5/325.) وقد كتب السخاوي كتاباا حافلاا بهذا الموضوا ياه «الفخر المتواني فيةنانتسب إلى الن من الدم والمواني» فارجع إليه
عدد الصفحات ٤٩