الأساليب النبوية 175 وإن حرم طعاماـا أو شـراباا أو غـء ذلـ مـن المباحـا:، فل ـو - أي لـي عليـه كفـار يمـين - وهـذا عنـد الشـافعية والمالكييـة، أمـا عنـد الحنفيـة والحنابلـة، فعليــه في ا ةيع كفار يمين (1). الدرس الخامس: كةـا نسـتفيد مـن هـذه الحادثـة أن ينـأى المسـل بزوجـه عـن مثل هـذه النزاعـا: ، حـتى ل تكيـون ضـحية لأمـر قـد ل تكيـون سـبباا لـه، ول طرفاـا فيــه - ولـــو كانـــت أمــة ل يعبـــأ بشـــألا ول يهـــت لأمرهــا - وذلـــ صـــيانة لذســـر المسلةة من عوامل التةزق والليار ، وحفتاا لستقرارها وضةاناا لمستقبلها. ويهــدف هــذا التشــريع إلى تأمــين كــل مــا يبعــث علــى إضــفاء الأمــن والطةأنينــة والســـكيينة في نفــــ الزوجــــة ، لكيــــي تـــتةكين مــــن القيــــام نداء وظائفهــــا في دالجــــل الأسر على أحسن وجه وأتم نتام. وال ريــب في الأمــر أن تيــد في الأ مــة مــن لم يــتقن هــذا الــدرس، ولم يــتعل مــن هذه الحادثة فأسرف في استعةال ألفاظ التحريم ، أو ميطلحا: الأيمان الم لتــة وغــء الم لتــة للامتنــاا عــن كثــء مــن الأمــور في عــدد مــن مفــردا: الحيــا اليومية، وما سبب ذل إل ا هـل نحكيـام الشـرا ، هـذه اللجتلافـا: الطويلـة الــتي تراكةــت حــول الــنس القــرلني ، وعلــى الــرغ مــن فائــدها في اســتنطاق الــنس (1) للتوسع في بحث هذه المسألة فقهياا يراجع «ا»لبن قدامة7/154،155،156،232،343)، و«روضة الطالب »للنووي 8/28 - 35)، و«فتح الباري »9/285)، وشرد صحيح مسل للنووي 15/64)، وينتر«الموسوعة الفقهية»ماد تحريم. وقد تعرلأ لبحث هذه المسألة من الناحية الفقهية كثء من المفسرين ومن هؤلء ا يا في «أحكيام القرلن »3/695)، وابن العر «أحكيام القرلن »4/293)، والقرط في تفسءه ( 9/119)، وغءه
عدد الصفحات ٢٧٤الأساليب النبوية 176 واستنباط الأحكيـام إل ألـا قـد تشـ ل المسـلأحيـاناا عـن الهـدف الأيـى، وتبعـده عن الألجذ من القرلن والتلقي المباشر عنه ، سواء في تشكييل عقلـه، أو السـتفاد منه في معا ة ما يعرضه من مشكيلا: في حياته. الدرس السوادس: كةـا نسـتفيد مـن هـذه الحادثـة درساـا رائعاـا في ياحـة الإسـلام ويســر تعاليةــه ورفــع الحــرج عــن أتباعــه ويتةثــل هــذا الــدرس في أن الله تعــالى قــد شرا لنا تحلـة الإيمـان ، قـال تعـالى {قود فو ور ض اللَّي ل ك وم تح ليوة أ يم وان ك م}، قـال المهلــب(1) مــن نعــ الله علــى هــذه الأ مــة فيةــا لجفــف عــنه أن مــن قــبله كــانوا إذا حر مــــو ا علــــى أنفســــه شــــي اا ح ــــر م علــــيه ، كةــــا وقــــع ليعقــــو عليــــه الســــلام، فخفـف الله ذلـ عـن هـذه الأ مـة، ولـاه أن يحرمـوا علـى أنفسـه شـي اا ممـا أحــل لهــــ ، فقــــال تعــــالى {يا أ يواه ووووا اليووووذ ين آ م ن وووووا لا تح ر م وووووا ط ي ب وووو ات م ووووا أ ح وووولي اللَّي ل ك م }(2). (1) هو ابن أبي صفر الأسدي الأندلسي، مينف «شرد صحيح البخاري »، قال عنه الذه في «سء أعلام النبلاء »17/579) كان أحد الأئةة الفيحاء، الموصوفين بالذكاء، توفي سنة 435هـ (2) ويؤيد هذا ما جاء عن ابن عباس- وقد جاءه أعرابي يسأله بقوله إني جعلت امرأتي حراماا - قال ليست علي بحرام، قال أرأيت قول الله تعالى {ك لا الطيع ام ك ان ح لا ل ب ني إ س ر ائ يل إ لاي م ا ح ريم إ س ر ائ يل ع ل ى نو ف س ه } فقال ابن عباس«إن إسرائيل كان به عرق النسا، فجعل على نفسه إن شفاه الله أن ل يأكل العروق من كل شيء. وليست بحرام »يعني على هذه الأمة. قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري »9/285 )ألجرج ه يزيد ابن هارون في كتا النكياد، ومن طريقه البيهقي بسند صحيح.
عدد الصفحات ٢٧٥الأساليب النبوية 177 الوووودرس السووووابع: كةــــا نشــــهد في هــــذه الحادثــــة أدباا بلي اــــا في التعامــــل مــــع اللافــا: الزوجيــة الاصــة ، وذلــ بالســكيو: عــن أســبابها وعــدم التيــريح بهــا ، لســيةا إذا كنــت تتعلــق بخيوصــيا: الــزوج والزوجــة ، والكينايــة عنهــا بلفــظ عــام دون الدلجول في التفاصيل، يدل على ذل قوله تعـالى {يا أ يواه وا النيوب ا ل تح ور م م ا أ ح لي اللَّي ل ك }. فالآية تتحدث عن شيء معين حرمه رسـول ،ولم تحـدد أي شـيء كـان ذل المحرَّ م. وقوله تعالى {و إ ذ أ س ري النيب ا إ لَ بو ع أ ز و اج ه ح د يثًا }. فقولهتعالى {ح د يثًا} هكيذا بيي ة التنكيء، ولم يحدد نوا الحـديث الـذي أسرَّ ه الن إلى بع أزواجه ولقد تأد اليحابة بهـذا الأد الكيـريم، فهـذا سيدنا ابن عباس يقول «مكيثـــت ســـنة وأنا أريـــد أن أســـأل عةـــر بـــن الطـــا عـــن ليـــة ، فةـــا أســـتطيع هيبــة لــه.»..ومــا منعــه مــن الســؤال إلأنــه يعلــ أن المشــكيلة هــي أمــر لجــا ل ينب ي التعةق في البحث عن أسبابه، وكشف أسراره ، والمه هو ألجذ العبر منه. ولـــول أن هـــذا الأمـــر يتعلـــق بســـء رســـول الله لمـــا دفعـــه ذلـــ إلى التحقيـــق والبحث والسؤال عن كل ما يتعلق به من أحكيام وأحوال. قــال الحـــافظ ابــن حجـــر وفيـــه - أي في حــديث عةـــر مــن الفوائـــد - حـــر اليحابة على العل والضبط نحوال رسول الله »(1). (1« )فتح الباري »9/252.)
عدد الصفحات ٢٧٦الأساليب النبوية 178 وهــذا الــدافع هــو الــذي جعــل عةــر يحدثــه بــذل، ول يكيتةــه عنــه مــع كراهيتــه للسؤال، فعندما سأله ابن عباس، قال له عةر واعجباا ل يا ابن عبـاس، «قـال الزهري كره - والله - ما سأله عنه ولم يكيتةه عنه؟» ول عجــــب بعــــد ذلــــ أن تيــــد هــــذا الــــلاف الكيبــــء بــــين العلةــــاء في تحديــــد السبب الحقيقي لحادثة التحريم. الدرس الثامن: كةا نستفيد من هذه الحادثة درساـا عةلي ـا في الحيـا الزوجيـة ، وهو مبدأ اليراحة في التعامل ، وأل يدفعه عن هذا المبدأ أي دافع، ولو كـان هـو مـــــدارا ال زوجـــــة وكـــــريم عشـــــرته معهـــــا ، انطلاقاـــــا مـــــن قولـــــه تعـــــالى {ف ا م س ووووواك بم ع ووور وفم }. وفي هـــذا التحـــر اســـتعةل النـــ المـــدار حـــ مؤقتاـــا للةشـــكيلة الطارئة في بيت ه، وقد جاء الطا الرباني لييحح المسار في هذه الحادثـة ، ويعلـ الأمــــة مــــن وراء ذلــــ أســــلو اليــــراحة في التعامــــل ، و هــــو مــــنهبي يبعــــث علــــى الطة نان ويؤدي إلى الراحة والرتياد عند كلا الطرفين في حياه الزوجية. الوودرس التاسووع: بعـــد هــذا الهجــر الــذي دام شـــهراا أنــزل الله الــوحي ليضـــع حد ا لهذه المشكيلة عن طريق التوبة الاليـة. «وهنـا تيـد أن السـياق قـد ت ـء مـن الحكيايــة عـــن حــادث وقـــع، إلى مواجهــة ولجطـــا للةــرأتين ، كـــأن الأمــر حاضـــر {إ ن تو ت وبِ إ لَ اللَّي فو ق د ص غ ت قو ل وب ك م وا }، وفي هـذا إيمـاء إلى أن فيةـا فعلتـاه انُرافاا عن أد المعاشر الذي أمر الله به، وأن عليهةـا أن تتـوبا ممـا صـنعتاه ليقـع بذل صلاد ما فسد من قلوبهةا»(1). (1« )التحرير والتنوير »لمحةد الطاهر بن عاشور 13/356.)
عدد الصفحات ٢٧٧الأساليب النبوية 171 وهو درس نتعلةه من حادثة التحريم، نن على كل زوجة إذا ما ألجلت ند المعاشر مع زوجها أن تتو إلى الله مـن فعلهـا ، لتفـتح بـذل صـفحة جديـد في حياها الزوجية قوامها الطاعة والحرام. الوودرس العاشوور: وفي ســور التحــريم «تيــد حملــة ضــخةة هائلــة، وهديــداا رعيباــا مخيفاــا» قــال تعــا {و إ ن ت ظ وواه ر ا ع ل ي ووه ف ووا ني اللَّي ه ووو م ووو لا ه و ج ب يوول و ص ووال ح ال م ؤ م ن ي و ال م لا ئ ك ة بو ع د ذ ل ك ا ه ي } وفي هذاإشار إلى أن مخالفة رسـول الله أمر عتي ل ينب ي للةسل أن يقـع فيـه، «ومـن هـذه الحةلـة الضـخةة الهائلـة ندرا عةق الحـادث وأ ثـره في قلـب رسـول الله ،حـتى احتـاج إلى إعـلان مـوال الله وجبريــل وصــالح المــؤمنين. والملائكيــة بعــد ذلــ ظهــء ، ليطيــب لجــاطر الرســول ،ويح بالطةأنينة والراحة من ذل الأمر الطء. ولبد أن الموقف في ح رسول الله وفي محيطه كان من الضخامة والعةـق والتــأثء إلى الحــد الــذي يتناســب مــع هــذه الحةلــة. ولعلنــا نــدرا حقيقتــه مــن هــذا الـنس وممـا جـاء في الروايـة علـى لسـان الأنيـاري صـاحب عةـر رضـي الله عنهةـا وهو يسأله جاء: غسان؟ فيقول ل، بل أعت من ذل وأهول. وغسان هـي الدولــة العربيــة المواليــة للــروم في الشـــام علــى حافــة ا زيــر ، وهجومهــا إذ ذاا أمـــر لجطء، وهجومها إذ ذاا أمر لجطء، ولكين الأمر الآلجر في نفوس المسلةين كان أعت وأهول، فقد كانوا يرون أن استقرار هذا القلـب الكيبـء ، وسـلام هـذا البيـت الكيريم أكبر من كل شأن ، وأن اضطرابه وقلقه ألجطر علـى ا ةاعـة المسـلةة مـن هجوم غسان عةلاء الروم، وهو تقدير يـوحي بشـتى ا لـدلل: علـى نتـر أول ـ النــــــــــــــــــــــاس لذمــــــــــــــــــــــور، وهــــــــــــــــــــــو تقــــــــــــــــــــــدير يلتقــــــــــــــــــــــي بتقــــــــــــــــــــــدير الســــــــــــــــــــــةاء
عدد الصفحات ٢٧٨الأساليب النبوية 181 لذمر، فهو إذا ا صحيح قويم عةيق»(1). قــال الحــافظ ابــن حجــر وفيــه - أي في حــديث عةــر مــن الفوائــد - اهتةــام اليــحابة بمــا يهــت لــه، لإطــلاق الأنيــاري اعتزالــه نســاءه الــذي أشــهر عنــده ننــه طلقهــن، المقتضــي وقــوا غةــه بــذل أعتــ مــن طــروق ملــ الشــام ال ســا بجيوشه المدينة ل ـزو مـن بهـا، وكـانوا في الطـرف الأقيـى مـن رعايـة لجـاطره أن يحيل له تشويا، ولو قل، والقلق لما يقلقه، وال ضب لما ي ضبه، واله لما يهةـه رضي الله عنه .»..(2). الووودرس الحوووادي عشووور: كةـــا نســـتفيد مـــن هـــذه الحادثـــة درساـــا تربـــويا للجـــر، ولكينه عن طريق الإيماء ولي مباشراا، وهو استثةار هذه الحادثة عن طريق دعـو الزوجــة إلى الألجــلاق الــتي ــب أن تتحلــى بهــا ، واليــفا: الــتي ــب أن تتيــف بهــــا. قــــال تعــــالى {ع س ووووى ر باووووه إ ن ط ليق ك ووووني أ ن يو ب د ل ووووه أ ز و اجًووووا خ يو وووورًا م وووون ك ني م س ل م اتم م ؤ م ن اتم ق ان ت اتم تا ئ ب اتم ع اب د اتم س ائ ح اتم ثو ي ب اتم و أ ب ك ارًا }؟ «وهي اليفا: التي يـدعوهن إليهـا عـن طريـق الإيحـاء والتلةـيح الإسـلام الـذي تدل عليه الطاعة والقيام نوامر الدين والإيمان الـذي يعةـر القلـب، وعنـه ينبثـق الإسلام حين ييح ويتكيامل. والقنو: وهو الطاعة القلبية. والتوبة وهي النـدم على ما وقع من معيية والتجاه إلى الطاعة. والعبــاد وهــي أدا التيــال بالله والتعبــء عــن العبوديــة لــه، والســياحة وهــي التأمل والتدبر والتفكير في إبداا الله والسياحة في القلـب في ملكيوتـه، وهـن - مـع (1« )في ظلال القرلن »6/3616) بتيرف (2« )فتح الباري »9/254.)
عدد الصفحات ٢٧٩الأساليب النبوية 182 هذه اليفا- من الثيبا: ومن الأبكيار، كةا أن نساءه الحاضـرا: كـان فـيهن الثيب وفيهن البكير. وهو هديد لهن ل بد كان لـه مـا يقتضـيه مـن تأثـء مكيايـداهن في قلـب رسـول الله وما كان لي ضب من قليل وقــد رضــيت نفــ النــ بعــد نــزول هــذه ا، ولجطــا ربــ ه لــه ولأهــل بيتـــه واطةـــأن هـــذا البيـــت الكيـــريم بعـــد هـــذه الزلزلـــة ، وعـــاد إلى هدوئـــه بتوجيـــه الله سبحانه وتعالى، وهو تكيريم لهذا البيت، ورعاية تناسـب دوره في إنشـاء مـنهبي الله في الأرلأ وتثبيت أركانه »(1). الوودرس الثوواني عشوور: ونســتفيد مــن هــذه الحادثــة درساــا في أهميــة دراســة حيــا النـــــ والطـــــلاا علـــــى جوانبهـــــا كافـــــة (2) الإنســـــانية والتشـــــريعية والسياســـــية العســكيرية والعباديــة والربويــة ، وعــدم النســياق وراء الــدعوا: الهد امــة الــتي تحــاول الفيــل بــين حياتــه الإنســانية وحياتــه التشــريعية ، بــدعوى أن حياتــه الإنســانية هــي حيا لجاصة، ولي مطلوباا من المسل التأسي بهـا، وبنـاء حياتـه مـن لجلالهـا نتـراا لتطـور الحيــا وت ــء أسـاليبها...، وهــي نتــر م رضــة ؛ إذ المسـل يميــز بــين الوســائل الدنيوية التي تت ء بت ء التروف والأحوال والزمان والمكيان وبـين الأهـداف والمثـل والقي التي ل تت ء بت ء الزمان والمكيان .. الوودرس الثالووث عشوور: وفي حادثــة التحــريم نشــهد «صــور مــن حيــا إنســان (1« )في ظلال القرلن »6/3616 - 3617.) (2) قال الحافظ ابن حجر«فتح الباري »9/254« )وفي الحديث- أي حادثة التحريم - ما كان اليحابة عليه من محبة الطلاا على أحوال رسول الله جلت أو قلت، واهتةامه بما يهت له...»
عدد الصفحات ٢٨٠الأساليب النبوية 181 كريم رفيع جليل عتي ، يزاول إنسانيته في الوقت الـذي يبلـإ فيـ ه أحكيـام الـوحي ، فـلا يفـرق هــذا عـن تلــ ؛ لأن القـدر جـرى نن يكيــون بشـراا رســولا حينةـا جــرى نن يحةله الرسالة الألجء للبشر أو منهبي الحيا الألجء. إلــا الرســالة الكياملــة يحةلهــ ا الرســول الكيامــل ، ومــن كةالهــا أن يتــل الإنســان بهــا إنســاناا ، فــلا تكيبــت طاقــة مــن طاقتــه البانيــة، ول تعطــل اســتعداداا مــن اســتعداداته النافعة، وفي الوقت ذاته هذبه وتربيه وترتفع به إلى غاية مراقيه. وكذل فعل الإسلام بمن فقهوه وتكييفوا به ، حتى استحالوا نسخاا حية منه. وكا نت سء نبيه وحياته الواقعية ، كةا يبدو في سء أهلـه وأقـر النـاس إليـه هـــي النةـــوذج العةلـــي للةحاولـــة الناجحـــة، يراهـــا ويتـــأثر بهـــا مـــن يريـــد القـــدو الميسر العةلية الواقعية ، التي ل تعيا في هال: ول لجيال:. وتحققــــت حكيةــــة القــــدر في تنزيــــل الرســــالة الألجــــء للبشــــر بيــــورها الكياملــــة الشـــاملة المتكياملـــة، وفي الجتيـــار الرســـول الـــذي يطيـــق تلقيهـــا وترجمتهـــا في صـــور حية، وفي جعل حيـا هـذا الرسـول كتـاباا مفتوحاـا يقـرأه ا ةيـع، وتراجعـه الأجيـال بعد الأجيال»(1). الدرس الرابع عشر: و نستفيد من قية التحريم درساـا مهة ـا مـن لدا الحيـا الزوجيـــة ، وذلــــ نن ل يستقيـــي الــــزوج عيـــو زوجتــــه ، وأل يرصـــد ألجطاءهــــا ومـــواطن الضـــعف عنـــدها، فـــإن ذلـــ يبعـــث علـــى الســـامة والملـــل في نفســـها، ممـــا يؤدي إلى فساد الحيا الزوجية ، قال تعالى وهو يتحدث عن موقف الن (1« )في ظلال القرلن »6/3617) بتيرف يسء
عدد الصفحات ٢٨١الأساليب النبوية 183 من إفشاء بع نسائه السر {ع ريف بو ع ض ه و أ ع ر ض ع ن بو ع م }. وقديماا قال الإمام علي «مـا استقيـى كـريم قـط»، وقـال سـفيان الثـوري «ما زال الت افل من فعل الكيرام »(1). وقال الشاعر العر(2) : لوووووويس الغووووووبا بسوووووويدم فِ قومووووووه لكوووووووني سووووووويد قوموووووووه المتغوووووووابي ولكيـن حـذار مــن أن يتقلـب الت افـل إلى ال فلــة، فـلا يـدري الــزوج مـا ــري في بيته من أمور، قد تكيون لها عواقب ولجيةـة علـى أمـن الأسـر وضـةان اسـتقرارها ، وشتان ما بين ال فلة والت افل، وما بين الإهمال والتيقظ. الوودرس الخووامس عشوور: وفي هــذه الحادثــة تيــد لــوناا جديــداا مــن ألــوان تكيــريم المرأ في الإسلام ، ودرساا تطبيقي ـا في ت يـء النتـر السـائد لنـذاا حولهـا ، واسـتةع إلى ســــيدنا عةــــر يحــــدثنا عــــن ذلــــ فيقــــول «و، إن كنــــا في ا اهليــــة ل نعــــد النسـاء شــي اا، فلةــا جــاء الإسـلام، وأنــزل الله فــيهن مــا أنـزل ، وقســ لهــن مــا قســ رأينا لهن بذل علينا حق ا، من غء أن ندلجلهن في شيء من أمورنا .»..(3). الدرس السوادس عشور: كةـا أننـا نـتعل مـن حادثـة التحـريم درساـا جديـداا في كيفية التعامل مع عادا: الأم والشعو ، ول نرفضها عرد كولا مستورد (1 )انتر«رود المعا »لذلوسي28/145.) (2) هو الشاعر المعروف أبو قام ح بيب بن أوس الطائي، وهذا البيت من قييد له يمدد بها و اني ا زير مال بن طوق الت ل ؛ انتر ديوانه 34. (3) هو جزء من حديث ابن عباس عن عةر، وقد ألجرج ه البخاري ( 4913) و5843)، والنس المذكور مجةوا من هذين الموضعين.
عدد الصفحات ٢٨٢الأساليب النبوية 182 إلينا إذا كانت نافعـة ، وتتفـق مـع قواعـد ديننـا، إنـه منطـق العدالـة الـتي جـاء بهـا هذا الـدين، فـالحق أحـق أن يتبـع، قـال تعـالى {و لا ي ور م نيك م ش ون َ ن قو وو مم ع ل وى أ لاي تو ع د ل وا اع د ل وا ه و أ قو ر ب ل لتويق و }. يدل على ذل قول عةر في الحديث «كنا معشر قريا ن لـب النسـاء ، فلةـــا قـــدمنا علـــى الأنيـــار إذا قـــوم ت لـــبه نســـاؤه ، فطفـــق نســـاؤنا يألجـــذن مـــن أد نســـاء الأنيـــار، فبينةـــا أنا في أمـــر أتأمـــره - أي أتفكيـــر فيـــه وأراجعـــه - إذ قالت امرأتي لو صنعت كذا وكذا ، فقلت مال ولما ههنا فيةا تكيلف - أي تعرض - لأمر أريده. وأنكير: أن تراجعني .».. وعنــدما ذهــب إلى رســول هــو جــال في مشــربته معتــزلا نســاءه شــهراا ، وحدثه بهذا الحديث تبس رسول الله ،وابتسامته تن عن الرضا، وكيف ل يرضــى رســول الله بــذل، وهــو يعلــ أن هــذه المراجعــة نــوا مــن أنــواا مشــاركة المرأ في مسؤولية الأسر ، والقيام مع الرجل نعبائها. وهـــو تطبيـــق عةلـــي لقولـــه تعـــالى {و أ م ووور ه م ش وووور بو يو ووونو ه م} [ 38]،ولكين شريطة أن تت هذه المشاركة في حدود الوظيفة التي أناطها الله بكيل من الرجل و المرأ وعدم تجاوز أي منهةا على حق الآلجر.قال الحافظ ابـن حجـر «وفيه أي في حديث عةر من الفوائد - أن شد الوطـأ علـى النسـاء مـذموم؛ لأن الن ألجذ بسء الأنيار في نسائه، وترا سء قومه»(1). الوودرس السووابع عشوور: ونشــهد في حادثــة التحــريم متــاهر عنايــة الله برســوله (1« )فتح الباري »9/253.)
عدد الصفحات ٢٨٣الأساليب النبوية 185 ،وانتيـــاره لـــه في إشـــارا: متعـــدد ، ولمحـــا: دالـــة في عـــد مواضـــع مـــن ليا: سور التحريم فةن ذل قوله تعـالى {فو ل ميوا نو بيو ت ب وه و أ ا ه ور ه اللَّي ع ل ي وه }؛ أي أظهــره الله علــى إفشــائه ؛ إذ إن إطلاعــه علــى مــا ل علــ لــه بــه مــا يهةــه عناية ونيح له. ومنها قوله تعالى {و إ ن ت ظ اه ر ا ع ل ي ه ف ا ني اللَّي ه وو م وو لا ه و ج ب يول و ص وال ح ال م ووؤ م ن ي }، فضــةء الفيــل في قولــه تعــالى {ه ووو م ووو لا ه } يفيــد القيــر هـذه النيـر . أي إن الله هـو ناصـره ، وفي هـذا تعريـف نن الله تعـالى ناصـر رسـوله ،ل لا يقع أحد من بعد في محاولة التقيء عن نيره. ومنهـــا قولـــه تعـــالى {و ال م لا ئ ك وووة بو ع ووود ذ ل وووك ا ه وووي } وفيهـــا تعتـــي هـــذا النيــر بــوفر الناصــرين ، وتنويهاــا بمحبــة أهــل الســةاء للنــ وحســن ذكــره بيــنه فــإن ذلــ ممـــا يزيــد نيـــر الله إياه شــأناا (1). ولعــل المـــراد مــن إعتـــام الله عــز وجـــل شـــأن النيـــر لنبيـــه «المبال ـــة في تـــوهين أمـــر تتاهرهمـــا ، ودفـــع مـــا عســـى أن يتوهمــه المنــافقون مــن ضــرره في أمــر النبــو والتبليــإ وقهــر أعــداء الــدين لمــا أن العــاد قاضية باشت ال بال الرجل بسبب تتاهر أزواجه عليه ... وفيــه أيضاــا مزيــد إغاظــة للةنــافقين ، وحســ ا لأطةــاعه الفارغــة ، فكيأنــه قيــل فــإن تتــاهراا عليــه ل يضــر ذلــ في أمــره، فــإن الله هــو مــوله وناصــره في أمــر دينــه وسائر شؤونه على كل من يتيدى لما يكيرهه »(2). (1) استفد: هذه ا عاني من «التحرير والتنوير »للعلامة محةد الطاهر بن عاشور 13/353، 358.) (2« )رود المعا »لذلوسي28/154.)
عدد الصفحات ٢٨٤الأساليب النبوية 186 الوودرس الثووامن عشوور: ونســتفيد مــن هــذه الحادثــة تجنــب إذاعــة الألجبــار قبــل التحقــق مــن ثبوهــا، وقبــل الطــلاا الــوافي عليهــا مــن ميــادرها ، فــإن الإشــاعة لهــا أثر ضـار في الأسـر المسـلةة وفي اعتةـع المسـل ، لسـيةا فيةـا يتعلـق بالحيـا الزوجيـة. فعندما اعتزل رسول الله نساءه في حادثة التحريم شاا في المدينـة أن النـ قـــد طل ـــق نســـاءه، فةـــا كـــان مـــن عةـــر إل أن ذهـــب لتحـــري الـــبر رغـــ كثـــر ناقليــه، وشــيوعه بــين النــاس - مــن ميـــدره ، يقــول عةــر ودلجلــت علــى حفيـــة وهــي تبكيــي، فقــال لهــا أطلقكيــن رســول الله ؟ قالــت ل أدري ، هــا هــو ذا معتــزل في المشــربة. فاســتأذن علــى رســول الله ثــلاث مــرا ، فلةــا أذن لــه دلجــل عليــه يقول قلت له وأنا قـائ يا رسـول الله ، أطلقـت نسـاءا؟ فرفـع إنيَّ بيـره ، فقـال «لا»، فقلت الله أكبر.قـال أفـأنزل فـألجبرهن أنـ لم تطلقهـن؟ قـال : «نعوم، إن شوئت»(1). قـال الحـافظ ابــن حجـر «يسـتفاد منــه- أي مـن حـديث التحــريم - أن الألجبـــار الـــتي تشـــاا ولـــو كثـــر ناقلوهـــا ، إن لم يكيـــن مرجعهـــا إلى أمـــر حســـي مـــن مشــاهد أو يــاا ل تســتلزم اليــدق ، فــإن جــزم الأنيــاري في روايــة بوقــوا التطليــق وكذا جزم الناس الذين رله عةـر عنـد المنـبر بـذل محةـول علـى ألـ شـاا بيـنه ذل من شخس بناءا على التوه الـذي توهمـه مـن اعتـزال النـ نسـاءه، فتـن - لكيونه لم تجر عادته بذل - أنه طلقهن، فأشاا ذل فتحدث الناس بـه»(2).و هـــذه القضـــية نـــزل الـــوحي ليعـــا مثـــل هـــذه المشـــكيلا: ، ويـــؤد الأمـــة أن تلتـــزم المـــــنهبي الـــــرباني الـــــذي ريـــــه الله لهـــــا ، قـــــال تعـــــالى {و إ ذ ا ج ووووواء ه م أ م ووووور م ووووون (1) هو مقطع من حديث ابن عباس عن عةر، وقد تقدم تخر ه (2« )فتح الباري »9/253 - 254.
عدد الصفحات ٢٨٥الأساليب النبوية 187 الأ م وون أو الخ ووو ف أ ذ اع وووا ب ووه و ل ووو ر داوه إ لَ الريس ووول و إ لَ أ وب الأ م وور م وونو ه م ل ع ل م وو ه اليوووذ ين ي س وووتو ن ب ط ون ه م ووونو ه م و ل وووو لا ف ض ووول اللَّي ع ل وووي ك م و ر حم ت وووه لا تويبو ع وووت م الشيوووي ط ان إ لاي ق ل يلاً } [الدرس التاسع عشر: «وفي ظلال هذا الحادث(1) الذي كان وقعـــه عةيقاـــا في نفـــوس المســـلةين يهيـــب القـــرلن بالـــذين لمنـــوا ليـــؤدوا واجـــبه في بيوه من الربيـة والتوجيـه والتـذكء ، فيقـوا أنفسـه وأهلـيه مـن النـار، ويرسـ لهـ مشهداا من مشـاهدها، وحـال الكيفـار عنـدها ، فيقـول عـز شـأنه {يا أ يواه وا اليوذ ين آ م ن وووا ق وووا أ نو ف س ووك م و أ ه ل وويك م نا رًا و ق ود ه ووا النيوواس و الح ج ووار ة ع ل يو ه ووا م لا ئ ك ووة وولا ش د اد لا يو ع ص ون اللَّي م ا أ م ر ه م و يو ف ع ل ون م ا يو ؤ م ر ون }.الدرس العشرون: وبعد , فإن هذه الدروس المستنبطة من حادثة التحريم، وهي دروس تربويـة لهـا أهميتهـا في نتــام الأســـر واســتقرارها تثبـــت حكيةـــة الله تعــالى في إنـــزال ســور كاملـــة تتحـــدث عنها، وعليه فـلا يلتفـت إلى مـا أثاره بعـ المستشـرقين حـول مـا نـزل مـن الآيا: في مستهل سور التحـريم ، زاعةاـا أن كتـب الشـرق المقدسـة جميعاـا لم ت شـر إلى مثـل هذا الحادث المنزني على هذه اليـور .وما أحسـبنا في حاجـة إلى أن نـذكر مـا ورد بالكيتــب المقدســة جميعاــا، مــن قيــس الرســل وســءه ، ومــا صــنعوا ومــا أصــابه ، عــبر للناس مما صح ومما لم ييح، وقد جاء في القرلن كثء من ذل ، قس الله على رسـوله أحسن القيس، والقرلن لم ينزل لمحةد وحده وإوا نزل للناس كافة ، فإذا قس من ألجباره ،وتناول من سءته ليكيون للةسلةين فيه أسو حسنة، فلا شيء من ذلـ يخرج عةا أوردته سائر الكيتب المقدسة ، وما أورد القرلن من سء الأنبياء (2). (1« )في ظلال القرلن »6/3617) بتيرف (2 )انتركتا «حيا محةد »لمحةد حسين هيكيل365.
عدد الصفحات ٢٨٦الأساليب النبوية 188 المبحث العاشر أسلوب التخيي والتشاور قصة التخيي نَّوذجًا تمهيد: يقـدم هــذا المبحــث أســلوباا مــن الأسـاليب النبويــة في معا ــة اللافــا: الزوجيــة مــن لجـــلال قيـــة التخيـــء، وهــي قيـــة كشـــفت عـــن تعامــل ا لنـــ الحكيـــي مـــع المشكيلا: القتيادية التي تنشأ دالجل الأسر بسبب المطالبة بـزياد النفقـا: ... وقـــد اســـتعةل النـــ في حـــل هـــذه المشـــكيلةأســـلو التخيـــء)، وهـــي صـــور مشرقة من صور مبدأ الشورى ، وكيف يمكين الستفاد منه في نتام الأسر . واســـتقرار الأســـر يســـتحق منـــا كـــل اهتةـــام , ذلـــ لألـــا قثـــل للجـــر حلقـــة مـــن الحلقـــا: الـــتي يســـتهدفها التـــامر ال ـــربي في صـــراعه مـــع الإســـلام عقيـــد وشـــريعة وألجلاقاا. واستقرار الأسر أمر مه حتى تتةكين من القيـام بمسـؤولياها في تربيـة الأجيـال وتنش ته تنش ة صالحة، وعدم استقرارها يعطل هذا الدور المنوط بها. واليوم تعاني الأسرة من مشكلات كثية لعل من أهمها : هــذه المبال ــة في أوــاط الســتهلاا، والإســراف في النفقــا: ، ممــا يــدفع بالأســر أن تســل ســلوكاا غـــء رشــيد ول حميــد؛ إذ جرهـــا إلى أنــواا مــن التعامـــل الآ في ســبيل الحيــول علــى مــورد تســد بــه نفقاهــا المتزايــد يوماــا بعــد يــوم، وقــد ظهــر في
عدد الصفحات ٢٨٧الأساليب النبوية 181 اعتةع نتيجة ذل التعامل بالربا ، وألجـذ الرشـو ، وال ـا في المبيعـا:، وعـدم إتقـان الأعةـال، إلى غـــء ذلـــ مـــن المنهيـــا: الـــتي حـــذرنا منهـــا الإســـلام ، ومـــن هنـــا فـــإن الحـــق تبـــارا وتعالى حذرنا من م بة ذل عندما قال {م س ج دم و ك ل ووا و اش ور ب وا و لا ت س ور ف وا إ نيوووه لا يح ووو با ال م س ووور ف ي } [ 31] أسر ل يحبها ، ولي لها شأن يذكر في المذ الأعلى. درس للجـر أراد النـ منـا أن نتعلةـه مــن قيـة التخيـء، وهـو أن نبتعـد عــن المبال ــة في الإنفــاق العــام حــتى ل تكيــبر الــديون، ول شــ أن الفــرد أو الأســر أو الأمـــة عنـــدما تبـــالإ في الســـتهلاا سيضـــطرها ذلـــ إلى الســـتدانة لت طيـــة هـــذه النفقا:. ومشكيلة الـديون مشـكيلة قائةـة في عالمنـا الإسـلامي، ولهـا لثارهـا الطـء علـى حاضر الأمة ومستقبلها. وقد استعاذ النـ في جملـة مـا اسـتعاذ مـن غلبـة الـدين وقرنـه بقهـر الرجـال ، عنـــدما قـــال «اللهـــ إني أعـــوذ بـــ مـــن الهـــ والحـــزن .»..، قـــال «ومـــن غلبـــة الـــدَّ ين وقهـــر الرجـــال »، فكيـــأن النـــ أراد أن يقـــول لنـــا إن غلبـــة الـــدين صـــنوا لقهر الرجال وقرين له ...وفي هذا الأسلو الرائع تحذير من الدين أيما تحذير. كةــا أن النــ أراد أن يعلــ الأمــة مــن لجــلال حادثــة التخيــء كيــف تحــافظ على المال إذا فتحت عليها الدنيا. أراد أن يعلــ المســؤول مــن الأمــة - ر الأســر الكيبــء ، ور الأســر اليــ ء - كيــف يقــف الموقــف الحــازم أمــام هــذه الأوــاط مــن الســتهلاا المبــالإ فيــه ، ولــو كـــــــان هـــــــذا الســـــــتهلاا في المباحـــــــا: فضـــــــلاا عـــــــن المحرمـــــــا: ، ومـــــــا ذلـــــــ إل
عدد الصفحات ٢٨٨الأساليب النبوية 111 لضةان مستقبلها، والحفاظ على قوها وحفتها من الروج عن منهبي الله. وقـــد ســـجل لنـــا القـــرلن حقـــائق مهةـــة عـــن أقـــوام أصـــيبوا بالـــرف ، وأســـرفوا في الإنفاق، فكيان عاقبته الدمار. قال تعالى {و إ ذ ا أ ر د نا أ ن نو ه ل ك قو ر ي ةً أ م ر نا م تو ر ف يه وا فو ف س وق وا ف يه وا ف ح وقي ع ل يو ه ا ال ق و ل ف د مير نا ه ا ت د م يًا } [ 16.] والإسراف من ا رائ الـتي اقرفهـا فرعـون فاسـتحق العقوبـة الـتي نزلـت بـه ، ومـا تيا منها قومه. قال تعـالى {و إ ني ف ر ع و ن ل ع الم فِ الأ ر ض و إ نيه ل م ون ال م س ور ف ي }، فحـر ي بنا أن نتابع الن في سلوكه مع أسرته ، وأن ننأى جانباا عن كل سـلوا علنـا في زمر فرعون وزمر المرفين. أما لجطتي في تفاصيل قية التخيء، فسوف يكيون في سبع فقرا: ؛ وهي أولاً : الآيا: الوارد في قية التخيء مع تفسء إجماني لها. ثانيًا: سبب التخيء مع بيان أن الراجح هو طلب زياد النفقة. ثالثًا: كيفية التخيء. رابعًا: الأحاديث الوارد في قية التخيء. خامسًا: مناقشة قضية العتزال في حديث التخيء. سادسًا: زمن وقوا هذه الحادثة. سابعًا: الدروس المستفاد من قية التخيء.
عدد الصفحات ٢٨٩