الأساليب النبوية 123 ثانيًا: سبب قصة التحري: حــدث أن ذهبــت حفيــة يوماــا إلى بيــت أبيهــا، فأرســل النــ إلى جاريتــه ، فتلت معه في بيت حفية، فلةا رجعت ووجد: عنده ماريـة قالـت يا نـ الله لقــد ج ــت إنيَّ شــي اا إلى أحــد مــن أزواجــ بمثلــه في يــومي(1)،وفي دوري ، وعلــى فراشــي ، قــال أل ترضــين أن أ حرمهــا فــلا أقربهــا؟ قالــت بلــى فحرمهــا وقــال ل تذكري ذلـ لأحـد. فذكرتـه لعائشـة .»..(2)، وكانـت عائشـة وحفيـة متتـاهرتين على نساء النـ ، فانطلقـت حفيـة إلى عائشـة، فقالـت لهـا أبشـري إن النـ حــرم عليــه وليدتــه، فــأظهره الله عليــه ، وأنــزل الله {يا أ يواه ووا النيووب ا ل تح وور م م ووا أ ح لي اللَّي ل ك }(3). «فــاعتزل رســول نســاءه مــن أجــل ذلــ الحــديث، حــين أفشــته حفيــة إلى عائشة، تسعاا وعشرين ليلة، وكان قد قال «ما أنا بدالجل عليهن شهراا، من شد موجدته عليهن حين عاتبه الله .».. (1) أييوم حفية، وهي هكيذا في الروايا: التي جاء: عن عرو بن الزبء، ومحةد بن جبء بن مطع ، والقاس بن محةد، كةا في طبقا: ابن سعد ( 8/187.) وجاء في رواية شعبة عن ابن عباس ألا جاءها في يوم عائشة، كةا في الطبقا: أيضاا، وهي رواية ضعيفة لضعف شعبة مولى ابن عباس، كةا في «تحرير التقريب »2/115)، واعتةدها ابن ا وزي تفسءه «زاد المسء »8/353.) (2 )ألجرج ه الطبري في «تفسءه »12/149)، من رواية محةد ابن إسحاق عن الزهري عن عبيد بن عبد الله عن ابن عباس عن عةر. (3 )ألجرج ه ابن سعد في «الطبقا: الكيبرى »8/187)، عن عرو بن الز بء، وستأتي الروايا: اليحيحة التي تؤيد ذل .
عدد الصفحات ٢٤٢الأساليب النبوية 122 وفي رواية ألجرى «وكـان أقسـ أن ل يـدلجلن علـيهن شـهراا مـن شـد موجدتـه علــيهن حــتى عاتبــه الله عــز وجــل »فهــل يا تــرى كــان اعتــزال رســول الله صــلى عليه ولله وسل قبل نزول ليا: العتا في سور التحريم أم بعده؟ يفهــ مــن قولــه «حــين عاتبــه»(1)، في الروايــة الأولى أن اعتزالــه كــان بعد نزول ليا: العتا . ويفهـــ مـــن قولـــه «حـــتى عاتبـــه الله عـــز وجـــل »(2)، في الروايـــة الثانيــــة أن اعتزاله كان قبل نزول ليا: العتا . والراجح عنـدي أن اعتزالـه صـلى الله عليـه وللـه وسـل كـان بعـد أن أطلعـه الله على إفشـاء الحـديث مـن حفيـة، وأن نـزول الآيا: كـان بعـد اعتزالـه ،تعليقاـا علــى الحادثــة كلهــا ، يــدل علــى ذلــ الآيا: الــتي ورد: في ســور التحــر يم، ومنهــا قوله تعـالى {و إ ذ أ س ري النيب ا إ لَ بو ع أ ز و اج ه ح ود يثًا فو ل ميوا نو بيو ت ب وه و أ ا ه ور ه اللَّي ع ل ي ووه } فالآيــة تحكيــي قيــة إطــلاا الله لــه علــى الحــديث، فلابــد أن يكيــون نزولها متألجراا. وقــد يقــال هنــا هــل لجــرج النــ في تيــرفه المــذكور مــع جاريتــه ماريــة عــن العــدل في القســ بــين أزواجــه، حــتى اضــطر إلى تحــريم ماريــة إرضــاءا لزوجــه الكيريمــة حفية بنت عةر ؟ وا ــوا أن النــ صــلى الله عليــه وللــه وســل في تيــرفه المــذكور لم يخــرج عــن العـــدل في القســـ بـــين أزواجـــه، ودلجولـــه علـــى نســـائه، وطوافـــه علـــيهن في النهـــار (1 )ألجرج ه البخاري ( 5191.) (2) رواه أحمد 222)، ومسل من طريق معةر 1479( )34.)
عدد الصفحات ٢٤٣الأساليب النبوية 125 أمر معروف مـن سـءته في حياتـه الزوجيـة ، يـدل عليـه مـا جـاء عـن عائشـة قالـت «كـــان رســـول الله صـــلى الله عليـــه وللـــه وســـل ل يفضـــل بعضـــنا علـــى بعـــ القس من مكيثه عندنا، وكان قل يوم إل وهو يطوف عليناا جميعاا، فيدنو من كل امرأ من غء مسـي ، حـتى يبلـإ إلى الـتي هـو يومهـا فيبيـت عنـدها.»..(1)،وإوـا تيرفه المذكور من كريم ألجلاقه في تعامله مع زوجاته ، أما فيةا يتعلـق بالأمـة فإنـه ل قس على الرجـل في ملـ يمينـه ، فةـن كـان لـه نسـاء وإمـاء ، فلـه الـدلجول علـى الإمــاء كيــف يشــاء ، والســتةتاا بهــن إن شــاء كالنســاء ، وإن شــاء أقــل، وإن شــاء أكثــر. قــال ابــن قدامــة رحمــه الله «وقــد كــان للنــ ماريــة القبطيــة ، وريحانــة فلــ يكين يقس لهةا»(2). *** (1) رواه أبو داود 2135)، كتا النكياد، با القس بين النساء (2 )انتر«ا»7/36) فةا بعدها
عدد الصفحات ٢٤٤الأساليب النبوية 126 ثالثًا: من قال بذلك من العلماء: وممــن قــال بهــذا القــول بيــور عامــة مــن العلةــاء عائشــة، وأم ســلةة، وعةــر، وابــن عةــر، وابــن عبــاس، وأنــ ، وأبــو هريــر ، وزيــد بــن أســل ، وقتــاد ، والشــع ، والحسن البيري ، وعبـد الـرحمن بـن زيـد بـن أسـل ، والضـحاا بـن مـزاح ، وسـعيد ابـــن جبـــء، ومجاهـــد، وعطـــاء، ومســـروق، ومقاتـــل، ومحةـــد ابـــن جبـــء بـــن مطعـــ ، والأكثرون، وذكره عامة المفسرين ، وهو قول أكثره (1). (1 )انتر«الطبقا: الكيبرى »لبن سعد 8/182 - 188)، ولم يذكر غءه، وتفسء الطبري (12/147 - 155)، وهو وإن جوز أن يكيون كل من تحريمه مارية، وشربه العسل سبباا للنزول، لكين توسعه في إيراد الروايا: الكيثء عن اليحابة والتابعين مشعر ننه يرجح هذا القول. و«أحكيام القرلن »لأبي بكير أحمد الرازي ا يا 3/694)، وقال وجائز أن يكيون الأمران جميعاا قد كانا من تحريم مارية، وتحريم العسل، إل أن الأظهر أنه حرم مارية، وأن الآية فيها نزلت، لأنه قال تبت ي مرضا: أزواج ، ولي في ترا شر العسل رضا أزواجه، وفي ترا قر مارية رضاهن. و«معالم التنزيل »للب وي4/362)، وفي ه، وقال المفسرون... »و«المحرر الوجيز »لبن عطية الأندلسي (4/513)، وقال والقول الأول- أن الآية نزلت بسبب مارية - أصح وأوضح، وعليه تفقه الناس في الآية. و«أحكيام القرلن »لبن العر4/293)، وقال وأما من روى أنه حرم مارية فهو أمثل في السند، وأقر إلى المعى ، لكينه لم يدون في صحيح، ول عدل ناقله، أما إنه روي مرسلاا، ورجح شر العسل. وتابعه على ذل - ناقلاا قوله - الإمام القرط في تفسءه ( 9/118) ميرحاا بنقله، ولكينه قال أيضاا قلت أكثر المفسرين على أن الآية نزلت في حفية لما لجلا الن في بيتها بجاريته =
عدد الصفحات ٢٤٥الأساليب النبوية 127 ورجحه من المحدثين الحافظ ابن حجر (1). *** = و«زاد المسء »لبن ا وزي 8/253)، وقال وإلى هذا المعى ذهب سعيد بن جبء ومجاهد وعطاء والشع . و«التفسء الكيبء»لفخر الدين الرازي 15/41)، وقد ذكره من غء ترجيح، ولكين توسعه في نقل الأقوال، وذكر الأحكيام المستنبطة منه مشعر برجيحه. وابن كثء في تفسءه ( 4/455)، ورجح القول الثاني على الرغ من أنه توسع في الستدلل للقول الأول. و«الدر المنثور»للسيوطي وقد ذكر جميع الأحاديث والآثار الوارد في كل الأقوال و«فتح القدير»للشوكا 5/355) ورجح القولين قال فهذان سببان صحيحان لنزول الآية و«رود المعا »للآلوسي28/146)، وقال«المشهور ألا مارية » قال«إن تفسء الآية على هذه الألجبار أظهر من تفسءها على حديث العسل، لكين حديثه أصح، وا ةع بين الألجبار مما ل يكياد يتأتى...»، و«التلال»لسيد قطب6/3614)، وقال«وكلا الروايتين يمكين أن يكيون، وربما كانت هذه الثانية - أي تحريم مارية - أقر إلى جو النيو ... ». (1) كةا «فتح الباري »9/251)، وقال «الراجح من الأقوال كلها قية مارية للجتيا عائشة وحفية بها، بخلاف العسل فإنه اجتةع في جماعة منهن... »
عدد الصفحات ٢٤٦الأساليب النبوية 128 رابعًا: الأحاديث النبوية الواردة فِ قصة التحري: 1- حديث عائشة قالت للى رسـول الله مـن نسـائه وحـرم ، فجعـل الحـرام حلالا وجعل في اليةين كفار »(1).2- حديث أن أن الن كانت له أمة يطؤهــا، فلــ تــزل بــه عائشــة وحفيــة حــتى جعلهــا علــى نفســه حراماــا، فــأنزل الله هذه الآية {يا أ يواه ا النيب ا ل تح ر م م ا أ ح لي اللَّي ل ك } إلى للجر الآية(2). 3- حـــديث ابـــن عةـــر، عـــن عةـــر قـــال قـــال النـــ لحفيـــة «لا تَوووبي أحدًا، وإن أم إبراهيم علي حرام» فقالت أتحـرم مـا أحـل الله لـ ؟ قـال فـوالله ل أقربهـــــا، قـــــال فلـــــ يقربهـــــا حـــــتى ألجـــــبر: عائشـــــة، قـــــال فـــــأنزل الله {ق ووووود (1 )ألجرج ه الرمذي ( 1251) الطلاق، با ما جاء في الإيلاء متيلاا مرسلاا، وقال ع ن الرواية المرسلة أصح. وابن ماجه ( 2572) في الطلاق، با الحرام، واللفظ لهةا والطبري في تفسءه ( 12/148)، ولفته للى رسول وحرم، فأمر بالإيلاء بكيفار ، وقيل له التحريم «لم تحرم ما أحل الله ل »ورجاله ثقا:، كةا قال الحافظ ابن حجر «فتح الباري » (9/285.) (2 )ألجرج ه النسائي ( 3959)، والحاك 2/493)، وصححه ووافقه الذه . وابن مردويه و انتر تفسء ابن كثء ( 4/455)، و«الدر المنثور»للسيوطي8/214). وصحح الحافظ ابن حجر إسناده في «فتح الباري »9/288) قال«وهذا أصح طرق هذا السبب، وله شاهد مرسل ألجرج ه الطبر ي - (12/147 )- بسند صحيح، عن زيد بن أسل التابعي الشهء، قال أصا رسول أم إبراهي في بيت بع نسائه. فقالت يا رسول الله في بيتي، وعلى فراشي! فجعلها عليه حراماا، فأنزل الله الآية { يا أ يواه ا النيب ا ل تح ر م م ا أ ح لي اللَّي ل ك }.»
عدد الصفحات ٢٤٧الأساليب النبوية 121 فو ر ض اللَّي ل ك م تح لية يم ان ك م }(1). 4- حديث ابن عباس قال نزلت {يا أ يواه ا النيب ا ل تح ر م } الآية سريته (2). 5- حديث أبي هرير (3) ونيــه طويــل، وفيــه تيــريح نن ســبب النــزول في ليــة التحــريم هــو تحريمــه مارية قال الحافظ ابن حجر رحمه الله وهذه طرق يقوي بعضها بعضاا(4). 6- حديث ابن عباس عن عةر(5) (1 )ألجرج ه الهيث بن كليب في مسنده قال حدثنا أبو قلابة عبد المل الرقاشي، حدثنا مسل بن إبراهي ، حدثنا جرير بن حازم، عن أيو عن نافع عن ابن عةر عن عةر... »قال الحافظ ابن كثء تفسءه ( 4/456) وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحا الكيتب الستة، وقد الجتاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المستخرج، وذكر أيضاا السيوطي في «الدر المنثور »8/216.) (2) قال السيوطي«الدر المنثور»8/214 )ألجرج ه الرمذي والطبراني بسند حسن صحيح. (3 )ألجرج ه الطبراني في «معجةه الأوسط »برق 2316( )3/13) وذكره السيوطي «الدر المنثور»8/216)، و«لبا النقول في أسبا النزول » 199، وقال سنده ضعيف (4« )فتح الباري »11/54) عند شرد الحديث رق 4912.) (5 )ألجرج ه أحمد ( 222)، ومسل 1479( )34)، والرمذي 2318)، وقال حديث حسن صحيح، وقد روي عن غء وجه عن ابن عباس. وابن حبان ( 4268)، والبيه قي في سننه (7/35 ) من طريق معةر بن راشد و ألجرج ه البخاري ( 2468)، في كتا المتالم، با ال رفة والعلية المشرفة من طريق =
عدد الصفحات ٢٤٨الأساليب النبوية 151 = عقيل بن لجالد، وشعيب بن أبي حمز ، ومحةد بن إسحاق) عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن أبي ثور مع ملاحتة أن رواية محةد ابن إسحاق صرحت نن سبب التحريم، هو تحريمه مارية و ألجرج ه البخاري ( 4913)، في تفسء با تبت ي مرضا أزواج ، ومسل 1479( )31 في ) الطلاق، با في الإيلاء واعتزال النساء وتخيءهن من طريق سليةان بن بلال،لكينه جاء مختيراا إ قوله «أما ترضى أن تكيون له الدنيا ولنا الآلجر»و تذكر فيه قية اعتزاله نساءه شهراا، ول حادثة التخيء عن عائشة. و ألجرج ه البخاري أيضاا (4914)،4915)، في التفسء،«وإذ أسر الن»و«قوله إن تتوبا...» ومسل1479( )33) في الطلاق من طريق سفيان بن عيينة لكينه جاء مختيراا جد ا إلى قوله هما عائشة وحفية. ومسل (1479( )32) من طريق حماد بن سلةة وألجرجه البخاري ( 5843) في اللباس من طريق حماد بن زيد لكينه مختير على محل الشاهد منه، وزاد فيه فلبث تسعاا وعشرين ليلة نزل. أربعته (سليةان بن بلال، وسفيان بن عيينة، حماد بن سلةة، وحماد بن زيد) عن عبيد ابن حني. و ألجرج ه مسل ( 1479( )35)، في كتا الطلاق، با في الإيلاء واعتزال النساء وتخيءهن، والطبري في تفسءه سور التحريم ( 12/152) مختيراا، وأبو يعلى في مسنده 1/149) برق (164)، مطولا من طريق سماك بن الوليد: و ألجرج ه الطبراني في «معجةه الأوسط»8764) من طريق مطلب بن شعيب قال ثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثني لجالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد: وقال الطبراني لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن رومان إل سعيد بن أبي هلال، ول عن سعيد إل لجالد بن يزيد، تفرد به الليث. وقال السيوطي في «لبا النقول» 255« وسنده صحيح وله شاهد في اليحيحين» =
عدد الصفحات ٢٤٩الأساليب النبوية 152 وهــو حــديث طويــل، وفيــه تفيــيلا: مهةــة عــن حادثــة التحــريم، وقــد قةــت بتخر ـــه مـــن كتـــب الحـــديث النبـــوي ، إذ قـــد ورد فيهـــا مطـــولا تار ، ومختيـــراا تار ألجــرى ، ونتــراا للتشــابه الكيبــء بــين رواياتــه فقــد الجــر: منهــا بعــ الــروايا: الــتي تيــور حادثــة التحـــريم أتم تيــوير، مـــع التأكيــد علـــى الــروايا: الـــتي فيهــا تيـــريح بســبب نــزول ليــة التحــريم وهــو تحريمــه صــلى الله عليــه وللــه وســل جاريتــه ماريــة ، وأما باقي الروايا: فستجد الحديث عن مواضعها في الحاشية أ- رواية أحمد والبخاري ومسلم: عــن ابـــن عبـــاس، قـــال لم أزل حريياـــا علـــى أن أســـأل عةـــر بـــن الطـــا عـــن المرأتين من أزواج الن اللتين قال الله تعا {إ ن تو ت وبِ إ لَ اللَّي فو ق ود ص وغ ت قو ل وب ك م ووا} [ 4]، حـــتى حــبي عةـــر وحججــت معــه ، فلةـــا كنــا بـــبع الطريق عدل عةر وعدلت معه بالإداو ، فتبرَّ ز أتاني، فسكيبت على يديه فتوضــأ، فقلــت يا أمــء المــؤمنين، مــن المــرأتان مــن أزواج النــ اللتــان، قــال = ويلاحظ على هذه الرواية ألا جمعت في سياق واحد بين ثلاث حوادث، أعني قية تحريمة شر العسل، وقية تحريمه مارية، وقية التخيء، ولي فيها تيريح نن سور التحريم نزلت بسبب شر العسل، كل ما في الأمر أنه بعد أن ذكر فيها قية تح ريمه شر العسل ابتدأ الحديث عن قية تحريم مارية بقوله «حتى إذا كان يوم حفية قالت يا رسول الله إن ني حاجة إلى أ »إ للجر ما ورد من قية تحريمه مارية، مع التيريح نلا كانت سبب النزول. و ألجرج ه الدارقطني في «سننه»4/45) والطبري في تفسءه14/162مخ )تيراا من طريقعلي بن الحسي خمسته (عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعبيد بن حنين، وياا بن الوليد الحنفي، ويزيد بن رومان، وعلي بن الحسين) عن ابن عباس عن عةر رضي الله عنه . مع ملاحتة أن روايتي يزيد بن رومان وعلي بن الحسين فيهةا تيريح بسبب النزول، وأنه تحريم مارية.
عدد الصفحات ٢٥٠الأساليب النبوية 151 الله تعــا {إ ن تو ت وووبِ إ لَ اللَّي فو ق وود ص ووغ ت قو ل وب ك م ووا }؟ فقــال عةــر واعجباــا ل يا ابن عباس! - قال الزهري كره والله ما سأله عنـه ولم يكيتةـه عنـه - قـال هي حفية وعائشة. قال ألجذ يسوق الحديث، قال كنا معشر قريا قوماا ن لب النساء، فلةا قــدمنا المدينــة وجــدنا قوماــا ت لــبه نســاؤه ، فطف ــق نســاؤنا يــتعلةن مــن نســائه ، قـال وكــان منــزني في بــني أميــة بــن زيــد بالعــواني ، قــال فت ضــبت يوماــا علــى امــرأتي فإذا هي تراجعني ، فأنكير: أن تراجعني ، فقالت ما ت نكير أن أراجع ، فـوالله إن أزواج النــــ لءاجعنــــه، وهجــــره إحــــداهن اليــــوم إلى الليــــل. قــــال فانطلقــــت، فـــدلجلت علـــى حفيـــة، فقلـــت أتـــراجعين رســـول الله ؟ قالـــت نعـــ ، قلـــت وهجــره إحــداكن اليــوم إلى الليــل؟ قالــت نعــ . قلــت قــد لجــا مــن فعــل ذلــ مــنكين ولجســر ، أفتــأمن إحــداكن أن ي ضــب الله عليهــا ل ضــب رســوله ، فــإذا هــي قد هلكيت؟ ل تراجعي رسول الله ،ول تسأليه شي اا، وسليني ما بدا لـ ، ول ي رنــــ أن كانـــــت جارتـــــ هـــــي أوســــ وأحـــــبَّ إلى رســـــول الله منـــــ؛ يريـــــد عائشة. قال وكان ني جـار مـن الأنيـار ، وكنـا نتنـاو النـزول إلى رسـول الله فينــزل يوماــا، وأنــزل يوماــا فيــأتيني بخــبر الــوحي وغــءه، ولتيــه بمثــل ذلــ ، قــال وكنــا نتحــــدث أن غســــان تـ ن ع ــــل اليــــل لت ــــزونا، فنــــزل صــــاح يوماــــا، أتاني عشــــاءا فضــر بابي ، ناداني فخرجــت إليــه ، فقــال حــدث أمــر عتــي . فقلــت ومــاذا، أجـــــاء: غســـــان؟ قـــــال ل، بـــــل أعتـــــ مـــــن ذلـــــ ، وأطـــــو ل(1)،طلـــــق الرســـــول نساءه، فقلت قد لجابت حفية ولجسر: ، قد كنت أظن هذا كائناا. (1) في رواية البخاري 5191) وأهول
عدد الصفحات ٢٥١الأساليب النبوية 153 حــتى إذا صــليت اليــبح شــدد: علــي ثيــابي، نزلــت فــدلجلت علــى حفيــة وهـي تبكيـي، فقلـت أطلقكيـن رســول الله ؟ فقالـت ل أدري ، هـو هـذا معتــزل في هـذه الم ش ـر بة، فأتيـت غلاماـا لـه أســود فقلـت اسـتأذن لعةـر، فـدلجل ال ــلام لجرج إني ، فقال قد ذكرت له فيـةت ، فانطلقـت حـتى أتيـت المنـبر، فـإذا عنـده ر ه ــط جلــوس يبكيـــي بعضــه ، فجلســت قلـــيلاا غلبــني مــا أجـــد ، فأتيــت ال ـــلام فقلت استأذن لعةر. فدلجل لجرج علي ، فقال قد ذكرت له فيةت. فخرجت فجلست إلى المنبر غلبني ما أ جد، فأتيت ال لام، فقلت اسـتأذن لعةر. فدلجل لجرج إني ، فقال قد ذكرت له فيةت ، فوليـت مـدبراا، فـإذا ال ـلام يدعوني فقال ادلجل، فقد أ ذن ل . فدلجلت فسلةت على رسول الله ،فـإذا هــو متكيــ علــى رمــل حيــء - وحــدثناه يعقــو في حــديث صــالح قــال ر م ــال حيــء(1) - قــد أثَّــر في جنبــه، فقلــت أطل قــت يا رســول الــه نســاءا؟ فرفــع رأســه إني وقال «لا» فقلت الله أكبر، لو رأيتنا يا رسول الله ، وكنا معشـر قـريا قوماـا ن لـــب النســـاء، فلةـــا قـــدمنا المدينـــة وجـــدنا قوماـــا ت لـــبه نســـاؤه ، فطفـــق نســـاؤنا يــتعلةن مــن نســائه ، فت ضــبت علــى امــرأتي يوماــا فــإذا هــي تــراجعني، فــأنكير: أن تراجعني ، فقالت ما تنكير أن أراجعـ ؟ فـوالله إن أزواج رسـول الله لءاجعنـه، وهجره إحداهن اليوم إلى الليل. فقلــت قــد لجــا مــن فعــل ذلــ مــنهن ولجســر ، أفتــأمن إحــداهن أن ي ضــب (1) الرمال جمع رمل، والمراد منه السرير الذي نسبي وجهه بالسعف، ولم يكين على السرير وطاءا سوى الحيء. و انتر «النهاية»لبن الأثء ماد«رمل »
عدد الصفحات ٢٥٢الأساليب النبوية 152 الله عليهـــا ل ضـــب رســـول ،فـــإذا هـــي قـــد هلكيـــت؟ فتبسَّـــ رســـول الله فقلت يا رسول الله ، فدلجلت علـى حفيـة، فقلـت ل ي ـر ا أن كانـت جارتـ هـــي أوســـ وأحـــب إلى رســـول الله منـــ . فتبسَّـــ ألجـــرى ، فقلـــت أ ســـتأن يا رسول الله؟ قال «نعم»، فجلست، فرفعت رأسي في البيت ، فوالله ما رأيـت فيـه شي اا يرد البير إل أه بة(1) ثلاثة فقلت ادا يا رسول الله أن يوسَّ ع على أمت ، فقد وسـع علـى فـارس والـروم، وه ل يعبدون الله، فاستوى جالساا، قـال «أفِ شك أنت يا ابون الخطواب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم فِ الحياة الودنيا»، فقلـت اسـت فر ني يا رسـول الله. وكـان أقسـ أن ل يـدلجل علـيهن شـهراا مـن شـد موجدتـه علـيهن ، حـتى عاتبـه الله عز وجل (2). في روايــــة البخــــاري فــــاعتزل النــــ مــــن أجــــل ذلــــ الحــــديث حــــين أفشــــته حفيــة إلى عائشــة، وكــان قــد قــال «مووا أنا بووداخل علوويهن شووهرًا»، مــن شــد موجدته عليهن حين عاتبه الله (3). وألجرجـــه أيضاـــا مســـل (4)،والرمـــذي(1)،وابـــن حبـــان(2)،والبيقهـــي(3)،لكيـــنه (1) واه بة ا لود قبل الدبا . «النهاية»ماد أهب وقال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري »11/625 من طبعة دار أبي حيان«والذي يتهر أن المراد به هنا جلد شرا في دب ه، ولم يكيةل لقوله في رواية ياا بن الوليد - في صحيح مسل - «فإذا أفيق معلق»والأفيق بوزن عتي ، ا لد الذي لم يت دباغه » (2 )ألجرج ه أحمد (222.) (3 )ألجرج ه البخاري ( 2468.) (4( )1479( )34.)
عدد الصفحات ٢٥٣الأساليب النبوية 155 زادوا على روا ية أحمد المتقدمة الآتي قــال الزهــري فــألجبرني عــرو عــن عائشــة، قالــت فلةَّــا مضــى تســع وعشــرون، دلجــــل علــــي رســــول الله بــــدأ، فقلــــت يا رســــول الله إنــــ أقســــةت أن ل تــــدلجل علينــــا شــــهراا، وإنــــ دلجلــــت تســــعاا وعشــــرين، أعــــدهن ، فقــــال «إن الشهر تسع وعشرون»(4). = (1( )2318) وقال حديث حسن صحيح (2( )4268.) (3( )7/35.) (4) وفيه أيضاا قية التخيء، وجاء التعبء عنها بقوله« قال يا عائشة إني ذاكر ل أمراا فلا علي أن ل تعجلي فيه حتى تستأمري أبوي ، قرأ علي الآية {يا أ يواه ا النيب ا ق ل لأ ز و اج ك } حتى بلإ {أ ج رًا ع ظ يمًا} [28 - 29] أبوي لم يكيونا ليأمرا بفراقه. قالت فقلت أو في هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآلجر »، وفيه إبهام نن قية التخيء وقعت بعد قية التحريم مباشر . وا وا على ذل نن التخيء لم يكين بعد حادثة التحريم، وإوا كان بعد حادثة طلب النفقة، وقد نزلت ليا: من سور الأحزا تفيل ذل ، وهي {يا أ يواه ا النيب ا ق ل لأ ز و اج ك إ ن ك نو تن ي ت ر د ن الح ي اة الدانو ي ا و ز ينو تو ه ا فو تو ع ال ي أ م ت ع ك ني و أ س ر ح ك ني س ر احًا يل يلاً * و إ ن ك نو تن ي ت ر د ن اللَّي و ر س ول ه و الديار الْ خ ر ة ف ا ني اللَّي أ ع دي ل ل م ح س ن ات م ن ك ني أ ج رً ا ع ظ يمًا}، وسبب ذل إدراج حديث عائشة عن التخيء في حديث ابن عباس عن عةر، ومما يؤ كد ذل أن أربعة من روا الحديث قد رووه مطولا، وقد انفرد بع الروا في رواية عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور فألحق حديث التخيء التي روته السيد عائشة في للجر حديث ابن عباس عن عةر.وسيأتي في رواية ياا بن الوليد عن ابن عباس في صحيح مسل أن لية التخيء هي {ع س ى ر باه إ ن ط ليق ك ني أ ن يو ب د ل ه} وليست الآيتين من سور الأحزا ، ويؤيد ذل أن لية التخيء في سور التحريم لية واحد ، فييح قول عائشة وأنزل الله لية التخيء عليها، بينةا التخيء في سور الأحزا ليتان، وليست لية واحد . =
عدد الصفحات ٢٥٤الأساليب النبوية 156 ب- رواية مسلم فِ صحيحه: وهذا نيها قال ياا حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عةـر بـن الطـا قـــال لمـــا اعتـــز نـــ الله نســـاءه قـــال دلجلـــت المســـجد، فـــإذا النـــاس ينكيتـــون بالحيــــــــى، ويقولــــــــون طلــــــــق رســــــــول الله نســــــــاءه، وذلــــــــ قبــــــــل أن يــــــــؤمرن بالحجـــا (1)،فقـــال عةـــر فقلــــت لأعلةـــن ذلـــ اليــــوم. قـــال فـــدلجلت علــــى عائشــــة فقلــــت يا بنــــت أبي بكيــــر، قــــد بلــــإ مــــن شــــأن أن تــــؤذي رســــول الله؟ فقالت ما ني وما ل يا ابن الطا ؟ علي بعيبت (2)،قال فدلجلت على حفيـــة بنـــت عةـــر، فقلـــت لهـــا يا حفيـــة، أقـــد بلـــإ مـــن شـــأن أن تـــؤذي رسول الله ؟ = ويبدو ني أن الذي وقع منه ذل هو الإمام الزهري، ولعله يرى أن حادثة التخيء وقعت بعد حادثة التحريم، وعليه يكيون سبب حادثة التخيء هو سبب حادثة التحريم نفسه، لكين فيه إشكيال، إذ إن سبب حادثة التخيء معروف، وهو طلب النفقة، والآيا: والأحاديث الوارد فيه تدل على ذل . كةا أن سبب حادثة التحريم أيضاا معروف عند العلةاء، وهو تحريم مارية أو تحريم العسل. وللخروج من هذا الإشكيال لبد من القول نن الإمام الزهري، رحمه الله جمع في روايته بين الحادثتين معاا، لتشابه موضعيهةا، ولم يقيد أن حادثة التخيء وقعت بعد حادثة التحريم مباشر ، وهذا أسل التفاس ء، وني في «حادثة التخيء»بحث قد نشر في مجلة الأحمدية، العدد12) سنة1423هـ (1) قال الحافظ ابن حجر«فتح الباري »9/196« )وهو غلط بين، فإن نزول الحجا كان أول أزواج الن زينب بنت جحا »قلت وقية التحريم حدثت بعد ذل (2) أي علي بوعظ بنت حفية.
عدد الصفحات ٢٥٥الأساليب النبوية 157 والله لقـد علةــت أن رســول ل يحبــ، ولــول أنا لطلقــ رســول الله فبت أشد البكياء، فقلت لها أين رسول الله؟ قالت هو في لجزانته في المشربة. فدلجلت فإنا أنا برباد ، غـلام رسـول الله قاعـداا علـى أسـكيفة المشـربة مـدل ا رجليــه علــى نقــء (1) مــن لجشــب وهــو جــذا يرقــى عليــه رســول وينحــدر، فناديــت، يا رباد اســتأذن ني عنــدا علــى رســول الله فنتــر رباد إلى ال رفــة نتر إني فل يقل شي اا. رفعت صوتي فقلـت يا رباد ، اسـتأذن ني عنـدا علـى رســول الله ،فــإني أظــن أن رســول الله ظــن أني ج ــت مــن أجــل حفيــة ، والله ل ن أمرني رسول الله بضر عنقها لأضربن عنقها ، ورفعت صوتي ، فأومـأ إني أن ارقه ، فدلجلت على رسول الله ، وهو مضطجع على حيء، فجلست فـأدنى عليــه إزاره ، ولــي عليــه غــءه، وإذا الحيــء قــد أثــر في جنبــه، فنتــر: ببيــري في لجزانـــة رســـول الله فـــإذا أنا بقبضـــة مـــن شـــعء نُـــو اليـــاا ، ومثلهـــا قـ ر ظاـــا(2) في ناحية ال رفة ، وإذا أ ف ي ق (3) معلق قال فابتدر: عيناي ، قال «ما يبكيك يا ابن الخطاب؟» قلت يا ن الله وما ني ل أبكيي؟ وهذا الحيء قد أثَّ ر في جنب ، وهذه لجزانتـــ ل أرى فيهـــا إل مـــا أرى ، وذاا قييـــر وكســـرى في الثةـــار والألـــار ، وأنــت رســول الله وصــفوته ، وهــذه لجزانتــ ! فقــال «يا ابوون الخطوواب ألا ترضووى (1) وذكر القاضي أنه«فقء»بمعى مفقور، مألجوذ من فقار التهر، وهو جذا فيه درج (2) القر ظ هو ورق السَّ ل يت به دبإ ا لود. انتر «النهاية»ماد قرظ (3) وهو ا لد الذي لم يت دباغه، وقيل ما دبإ ب ء القرظ «النهاية»ماد أفق
عدد الصفحات ٢٥٦الأساليب النبوية 158 أن تكوووون لنوووا الْخووورة ولهوووم الووودنيا؟» قلـــت بلـــى، قـــال ودلجلـــت عليـــه حـــين دلجلـــت وأنا أرى ال ضـــب في وجهـــه ، فقلـــت يا رســـول الله مـــا يشـــق عليـــ مـــن شــــأن النســــاء؟ فــــإن كنــــت طلقــــتهن ، فــــإن الله تعــــالى معــــ وملائكيتــــه، وجبريــــل وميكيائيل، وأنا وأبو بكير والمؤمنون مع ، وقلةـا تكيلةـت - وأحمـد الله - بكيـلام إل رجــــو: أن يكيــــون الله ييــــدق قــــوني الــــذي أقــــول، ونزلــــت هــــذه الآيــــة ، ليــــة التخيء {ع س ى ر باه إ ن ط ليق ك ني أ ن يو ب د ل ه أ ز و اجًوا خ يو ورًا م ون ك ني}، {و إ ن ت ظ واه ر ا ع ل ي وووه ف وووا ني اللَّي ه وووو م وووو لا ه و ج ب يووول و ص وووال ح ال م وووؤ م ن ي و ال م لا ئ ك وووة بو ع ووود ذ ل وووك ا ه ي }.وكان ت عائشة بنـت أبي بكيـر، وحفيـة تتـاهران علـى سـائر نسـاء النـ ،فقلت يا رسول الله ، أطلقتهن؟ قال «لا» قلت يا رسـول الله إني دلجلـت المسجد والمسلةون ينكيتون بالحيى، يقولون طلَّ ق رسـول الله نسـاءه، أفـأنزل فــألجبره أنــ لم تطلقهــن؟ قــال «نعووم إن شووئت» فلــ أزل أحدثــه حــ ســر ال ضب عن وجهه ، وحتى كشر فضح ، وكان من أحسن الناس ث راا. نــزل نــ الله ونزلــت ، ونزلــت أتشــبث با ــذا ، ونــزل رســول الله كأوــا يمشي على الأرلأ ما يمسه بيده، فقلت يا رسـول الله إوـا كنـت في ال رفـة تسـعة وعشرين ، قـال «إن الشوهر يكوون تسوعًا وعشورين» فقةـت علـى با المسـجد فناديـــت نعلـــى صـــوتي لم يطلـــق رســـول الله نســـاءه ، ونزلـــت هـــذه الآيـــة : {و إ ذ ا ج وواء ه م أ م وور م وون الأ م وون أو الخ ووو ف أ ذ اع وووا ب ووه و ل ووو ر داوه إ لَ الريس ووول و إ لَ أ وب الأ م وووووووووووور م وووووووووووونو ه م ل ع ل م ووووووووووووه اليووووووووووووذ ين ي س ووووووووووووتو ن ب ط ون ه م وووووووووووونو ه م } فكينــــــــــــت أنا
عدد الصفحات ٢٥٧