المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأساليب النبوية في معالجة المشكلات الزوجية

عبد السميع الأنيس

صفحة ١٢ من ٢٥

الأساليب النبوية 271 قناعته التامة ببراء السيد عائشة رضي الله عنها؛ لأن الأمـر يتعلـق بهـ ، فلابـد من التحقيق العلني لـرد التهةـة الـتي أثارهـا المنـافقون في المدينـة ، تجـد ذلـ واضـحاا في تعامله مع هذا الحـدث ا لـل وصـبره ا ةيـل رغـ تجـرعه مرارتـه ، وتحةلهـ لهيب نءانه. الووووودرس الثوووووامن: ونشـــــهد في حادثـــــة الإفـــــ متـــــاهر عنايـــــة الله برســـــوله  وانتيــاره لــه ، وإظهــار علــو منزلتــه عنــده ، والتنبيــه علــى إنافــة محــل ســيد ولــد لدم، ولجء الأولين والآلجرين. قال الزمخشري - رحمه الله - في صدد حديثه عن حادثة الإفـ «ولـو فليـت القــرلن كلــه ، وفتشــت عةــا أوعــد بــه العيــا ، لم تــر الله تعــالى قــد غلــظ في شــيء ت ليتـــــه في إفـــــ عائشـــــة رضـــــوان الله عليهـــــا ، ول أنـــــزل - مـــــن الآيا: القـــــوارا المشــحونة بالوعيــد الشــديد، والعتــا البليــإ والزجــر العنيــف ، واســتعتام مــا ركــب مــن ذلــ واســتفتاا مــا أقــدم عليــه - مــا أنــزل فيــه علــى طــرق مختلفــة، وأســاليب مفتنة، كل واحد منها كا فا في بابه. ولــــو لم ينــــزل إل هــــذه الــــثلاث لكيفــــى بهــــا ؛ حيــــث جعــــل الق ذ ف ــــة معلــــونين في الـــدارين جميعاـــا، وتوعـــده بالعـــذا العتـــي في الآلجـــر ، ونن ألســـنته وأيـــديه وأرجله تشهد عليه بما أفكيوا وبهتوا ، وأنـه يـوفيه جـزاءه الحـق الو اجـب الـذين ه أهله حتى يعلةوا عند ذل «أن الله تعالى هو الحق المب» فـأوجز في ذلـ وأشــبع وفيـل وأجمــل ، وأكـد وكــرر ، وجـاء بمــا لم يقـع في وعيــد المشركين عبد الأوثان إل ما هو دونه في الفتاعة وما ذاا إل لأمر..؟ - فةا هذا الأمر؟ قـــــال ومـــــا ذاا إل لإظهـــــار علـــــو منزلـــــة رســـــ ول الله ،والتنبيـــــه علـــــى إنافـــــة

عدد الصفحات ١٧٨

الأساليب النبوية 281 محــل ســيد ولــد لدم، ولجــء الأولــين والآلجــرين ، وحجــة الله علــى العــالمين ، ومــن أراد أن يحقـــق عتةـــة شـــأنه  وتقـــدم قدمـــه وإحـــرازه قيـــب الســـبق دون كـــل ســـابق فليتلق ذل مـن ليا: الإفـ ، وليتأمـل كيـف غضـب الله في حرمتـه ، وكيـف بالـإ في نفي التهةة عن حجابه»(1). وقال الإمام المفسر أبو السعود العةادي رحمـه «ولـو تتبعـت مـا في القـرلن اعيد من ليا: الوعيد، الوارد في حق كل ك فَّ ار مريد ، وجبار عنيـد ل تجـد شـي اا منهــــا فــــوق هاتيــــ القــــوارا المشــــحونة بفنــــون التهديــــد والتشــــديد ، ومــــا ذاا إل لإظهــار منزلــة النــ  في علــو الشــأن والنباهــة، وإبــراز رتبــة اليــديقة رضـــي الله عنها في العفة والنزاهة »(2). الوودرس التاسووع: ونشــهد في حادثــة الإفــ فضــل أم المــؤمنين الســيد عائشــة رضــي الله عنهــا زوجــة ســيد اللــق وأحــب النــاس إليــه ؛ «حيــث أنــزل وحيــه علــى رســـوله الأمـــين بمـــا لم يكيـــن لأحـــد في الحســـبان ، ول وقـــع مث لـــه قـــط في حادثـــة مـــن الحوادث التي تراها النتر العابر على ألا حادثـة فرديـة كـان يكيفـي في إبطالهـا أن يــرى رســول الله  رؤيا مناميــة في تبرئـــة أطهــر الطــاهرا: أم المــؤمن ، ولكيـــن الله ســبحانه وتعــالى أراد أن عــل مــن هــذه الحادثــة لجيييــة ، لءفــع مــن شــأن أطهــر الطـــاهرا: اليـــديقة بنـــت اليـــديق زوج أ حـــب لجلـــق الله إلى الله إظهـــاراا لشـــرفها الذاتي والجتةاعي، وإنافة لمكيانتها في أهل البيت طهراا وفضلاا وشـرفاا ، وثقـلاا في ميزان الفضائل الإنسانية والإيمانية لمكيالا من قلب رسول الله »(3). (1« )الكيشاف»3/228.) (2« )إرشاد العقل ا لسلي إلى مزايا القرلن الكيريم »6/167.) (3« )محةد رسول  »لمحةد اليادق عرجون 4/224) بتيرف

عدد الصفحات ١٧٩

الأساليب النبوية 282 وعليــه فةــن تشــكي في براءهــا بعــد ذلـــ ، أو رماهــا بمــا رماهــا بــه ب عــد نـــزول الآيا: في براءها صار كافراا مرتد ا بإجماا المسـلةين ، وقـد نقـل الإجمـاا علـى هـذا الحكي غء واحد من الأئةة؛ منه السهيلي والنووي وابن تيةية وابن القـي وابـن كثء، والزركشي ، والسيوطي(1). الووودرس العاشووور: وقـــد كشـــفت هـــذه الحادثـــة في وقـــت مبكيـــر مـــن حيـــا هـــذه السيد عن عل غزير ، وفه دقيق، واستشهاد بالآيا: في موقع الستشهاد. تقــول رضــي الله عنهــا «فقلــت وأنا جاريـــة حديثــة الســن ، ل أقــرأ مــن القـــرلن كثــءاا إني والله قــد عرفــت أنكيــ قــد يعــت بهــذا حــتى اســتقر في أنفســكي ، حــتى كدتم أن تيدقوا بـه، ولـ ن قلـت لكيـ إني بري ـة ، والله عـز وجـل يعلـ أني بري ـة - ل تيـــدقوني بـــذل ، ولـــ ن اعرفــــت لكيـــ نمـــر - والله عــــز جـــل يعلـــ أني بري ــــة تيدقوني، وإني والله ما أجد ني ولكيـ مـثلاا إل كةـا قـال أبـو يوسـف {ف ص وبو ر يل يل و اللَّي ال م س تو ع ان ع ل ى م ا ت ص ف ون }. وعذر زوجها الميطفى  أنه كان ينتتر الوحي ليبت في هـذا الحـدث ا لـل كونـــه يتعلـــق بـــه، وع ـــذر أبويهـــا تســـليةه المطلـــق لرســـول الله  كةـــا تقـــدم بيـــان ذلـــ ، يـــدل علـــى هـــذا مـــا جـــاء في بعـــ روايا: الحـــديث، فقلـــت لأبي أجـــب فقال ل أفعل، هو رسول الله ،والوحي يأتيه(2). (1 )انتر«الرولأ الأنف »للسهيلي4/24)، وشرد صحيح مسل للنووي 5/643)،«واليارم المسلول على شاتم الرسول »لبن تيةية565 - 567، و«زاد المعاد »1/153)، وتفسء ابن كثء (3/276)، و«الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على اليحابة »للزركشي 52، و«الإكليل في استنباط التنزيل » 165. (2) رواية أبي أوي عن هشام بن عرو ألجرج ها الطبراني في «معجةه الكيبء»23/351.)

عدد الصفحات ١٨٠

الأساليب النبوية 281 قال الحافظ ابن حجر «وفي هذا الحديث من الفوائد جواز الستشهاد بآي القرلن في النوازل ، والتأسي بما وقع لذكابر من الأنبياء وغءه . وفيه فضائل جمة لعائشة ولأبويها رضي الله عنه »(1). الوودرس الحووادي عشوور: ونشــهد في حادثــة الإفــ جانباــا مــن جوانــب حكيةــة النــ  في تعاملــه مــع الأمــور وتدرجــه في إييــال المعلومــا وذلــ مــن لجــلال إبلا عائشة لجبر براءها ، وتدرجه في ذل . قال الحافظ ابن حجر «وفيه- أي في حديث الإف من الفوائد - تدريبي مــــن وقــــع في ميــــيبة فزالــــت عنــــه ، لــــ لا يهجــــ علــــى قلبــــه الفــــرد مــــن أول وهلــــة فيهلكيــه، يؤلجــذ ذلــ مــن ابتــداء النــ  - بعــد نــزول الــوحي بــبراء عائشــة - بالضح تبشءها، إعلامها ببراءها مجةلة، تلاوتـه الآيا: علـى وجههـا ، وقد نس الحكيةـاء علـى أن مـن اشـتد عليـه العطـا ل يم كيَّـن مـن المبال ـة في الـري في الماء ل لا يفضي به إلى الهلكية بل را قليلاا قليلاا »(2). الوودرس الثوواني عشوور: ونـتعل مــن هــذه الحادثــة درساـا تربــويا بلي اــا، ومنهجاــا في مواجهـــة مثـــل هـــذه الأمـــور، وهـــذا المـــنهبي الـــذي يفرضـــه القـــرلن يتةثـــل في ثـــلاث لج ط وا: «الخطوووة الأو: لج طــو الــدليل البــاطني الوجــداني وذلــ بعــرلأ الأمــر علــى القلب واستفتاء الضةء (1« )فتح الباري »15/498.) (2« )فتح الباري »15/498.)

عدد الصفحات ١٨١

الأساليب النبوية 283 يدل علـى ذلـ قولـه تعـا {ل وو لا إ ذ سم ع ت م ووه ا وني ال م ؤ م ن وون و ال م ؤ م ن وا ت بأ نو ف س ووه م خ يو وورًا و ق ووال وا ه ووذ ا إ ف ووك م ب ووي }.واطوووة الثانيووة: هــي طلــب الــدليل الارجي والبرهان الواقعي قال تعالى {ل و لا ج ا ؤ وا ع ل ي ه بأ ر بو ع ة ش ه د اء ف وا ذ ل يأ ت وووووا بِ لشاووووه د اء ف ول ئ ووووك ع ن وووود اللَّي ه ووووم ال ك وووواذ ب ون }.ذلــــ لأن مثــــل هــــذه الفــراءا: مــا ينب ــي أن قــر هكيــذا ســهلة هينــة، وأن تشــيع هكيــذا دون تثبــت ول بينة، وأن تتقاذفها الألسنة ، وتلوكها الأفواه دون شاهد ول دليل »(1). اطوة الثالثة: اليدا بالحق ، وا هر به، وعدم السـكيو: علـى المنكيـر، يـدل على ذل قوله تعالى {و ل و إ ذ سم ع ت م وه قو ل وت م م وا ي ك وون ل ن وا أ ن نو وت ك ليم به وذ ا س ووب ح ان ك ه ووذ ا بو ه ت ووان ع ظ وويم }. هــذه الطــوا: الــثلاث هــي الــتي ــباتباعهــا في التعامـــل مـــع مثـــل هـــذه الأمـــور الـــتي تعـــرلأ للفـــرد المســـل ، والأســـر المســـلةة ، واعتةع الإسلامي. الدرس الثالث عشر: وفي حادثة الإف نشهد تطبيقاا عةلي ا لحـد مـن حـدود الله أل وهو حد القذف؛ إذ فيه نزل قوله تعالى في مطلع سور النـور {و اليوذ ين يو ر م وووون ال م ح ص ووون ات ثم ي ل يأ ت ووووا بأ ر بو ع وووة ش وووه د اء ف اج ل ووود وه م و وووان ي ج ل ووود ةً و لا تو ق بو ل وا له م ش ه اد ةً أ ب دًا و أ ول ئ ك ه م ال ف اس ق ون * إ لاي اليذ ين تا ب وا م ن بو ع ود ذ ل وك و أ ص ول ح وا ف وا ني اللَّي ف ووور ر ح ويم }.يـدل علــى ذلـ مـا جــاء عـن عائشـة قالــت «لما نزل عذري قام رسول (1« )التلال»4/2552) بتيرف وزياد

عدد الصفحات ١٨٢

الأساليب النبوية 282  على المنبر فذكر ذل ، وتـلا القـرلن ، فلةـا نـزل أمـر بـرجلين و امـرأ فضـربوا حدَّ ه »(1). وحديث أبي هرير وفيه فحدَّ رسول الله  مسطحاا وحمنة وحسان»(2). فهــذان الحــديثان صــريحان في إقامــة الحــد علــى هــؤلء المــذكورين تطهــراا لمــا علــق بهـــ مـــن درن مقالـــة أهـــل الإفـــ ، وممـــن قـــال بـــذل ابـــن إســـحاق ورجحـــه ابـــن القي (3)،وقال الحافظ ابن حجر هو اليحيح المعتةد(4). (1 )ألجرج ه عبد الرزاق في «مينفه»9749)، من طريق محةد بن أبي يحيى الأسلةي. وأحمد (24566)، وأبو داود 4455)، والرمذي 3181)، والنسائي «الكيبرى »7311)، وابن ماجه ( 2567)، والطبرا «المعج الكيبء »23/263)، و «السء النبوية »لبن هشام (2/158)، من طريق محةد بن إسحاق كلاهما عن عبد الله بن أبي بكير عن عةر بنت عبد الرحمن عن عائشة. وفي عنعنة ابن إسحاق، ولكين قد جاء التيريح بالسةاا في رواية البيهقي ( 8/255) فزالت شبهة تدليسه. وقال الرمذي هذا حديث حسن غريب ل نعرفه إل من حديث محةد بن إسحاق. قلت بل قد جاء من طريق محةد بن أبي يحيى الأسلةي في مينف عبد الرزاق، وقد تقدم ذكره. و ألجرجه أيضاا الواقدي في «الم ازي »2/434)، من طريق عباد بن عبد الله ابن الزبء عن عائشة ويشهد له حديث أبي هرير . (2) قال السيوطي«الدر المنثور»6/146) بسند حسن. (3« )زاد المعاد »3/236.) (4« )فتح الباري »15/495) ولجالف في ذل الواقدي قال «ويقال إن رسول  لم يضربه ، وهذا أثبت عند»كةا«الم ازي »1/434)، وتابعه من المعاصرين محةد الطاهر بن عاشور في تفسءه «التحرير والتنوير »18/177)، وقال وهو الأصحمن الروايا:»والأستاذ محةد اليادق عرجون في كتابه «محةد رسول » =

عدد الصفحات ١٨٣

الأساليب النبوية 285 وقد عد الإسلام قذف المحينا: من الكيبائر الموجبة لسخط الله وعذابه لألا تولد ألجطاراا جسيةة في اعتةع، فكي من فتا ا عفيفةا شريفةا لقت حتفها لكيلةة قالها فاسق ، فيدقها فاجر ولكتها الألسنة في اعتةع. لـذل وصــيانة لذعـرالأ ، وحمايــة لأصــحابها مـن إهــدار الكيرامـة قطــع الإســلام ألسنة السوء نن شدد في عقوبة القذف فجعلها قريبة من عقوبة الزنا ثمانين جلد ، وهي عقوبة جسدية. مع إسقاط الشهاد ، وهي عقوبة معنوية هدر كرامة القاذف. وتسقط اعتباره ، مع وصفه بالفاسق، وهي عقوبة دينية. وغرلأ الإسلام من هـذه العقوبـة صـيانة الأعـرالأ وحفـظ كرامـة أفـراد الأمـة ، وتطهــء اعتةــع مــع مقالــة الســوء لتتــل الأســر المســلةة موفــور الكيرامــة ، ميــونة ا نا ، بعيد عن ألسنة السفهاء، وبهتان الم رضين (1). وهل أقي الحد على زعي المنافقين ابن أبي؟ الأحاديث اليحيحة لم تتعرلأ لذكره فيةن أقي ع ليه الحد ، وقد جزم = (4/235). قال رحمه «لم يثبت عندنا أن أحداا من لجلس المؤمنين صرد بالإف تيريحاا يوجب حد القذف، وإوا الذي كان إوا هو إرجاف من المنافقين ومرضى القلو أفيحوا في إرجافه عن الفراء والبهتان والإف ليحزنوا الذين لمنوا، ويدلجلوا عليه من الفتنة والش ما يش له عن نشر دعوه وتبليإ رسالته وليسي وا إلى رسول الله  في أحب الناس إليه، نلأم ما عرف من لؤم الطبائع البشرية، وألجبث ما تلوث به سء أطهر الطاهرا:، وأفضل الفضليا: » (1 )انترفي ذل «رو ائع البيان في تفسء ليا: الأحكيام»للشيخ محةد علي اليابو2/76.)

عدد الصفحات ١٨٤

الأساليب النبوية 286 عدد من العلةاء ننه لم يق عليه الحد، ومنه القرط وابن القي وحجته في ذلــ أن الحــد ل يثبــت إل ببينــة أو إقــرار ، وهــو لم يقــر بالكيــذ ، ول شــهد بــه عليــه أحــد، بــل كــان يستوشــي الحــديث و ةعــه ويحكييــه ويخرجــه في قوالــب مــن ل ينســب إليــه(1)، وقيــل أقــي عليــه الحــد، ومســتند هــذا القــول روايا: ضــعيفة ل تخلو كل منها من مقال (2). الوودرس الرابووع عشوور: ونشــهد في حادثــة الإفــ أثــر النفــاق الســي في حيــا المسلةين، ودور المنافقين في زعزعة اعتةـع الإسـلامي عـن طريـق بـث الأراجيـف ، وإشاعة الأكاذيب واهام البرلء وزرا الشكيوا. إن معــارا النفــاق النفســية والإعلاميــة ل تقــل لجطــور عــن المعــارا العســكيرية ، بل تفوقها أحياناا في أثرها ولجطرها. «ولعل حادثة الإف كانت معركة مـن أضـخ المعـارا الـتي لجاضـها رسـول  لكينه لجرج منها منتيراا، كاظةاا لآلمه الكيبـار، محتفتاـا بوقـار نفسـه، وعتةـة قلبـــه وجميـــل صـــبره فلـــ تـــؤثر عنـــه كلةـــة واحـــد تـــدل علـــى نفـــاد صـــبره ، وضـــعف احتةالـــه، والآلم الـــتي تناوشـــه لعلهـــا مـــن أعتـــ الآلم الـــتي مـــر: بـــه في حياتـــه ، والطـــر علــــى الإســــلام مـــن تلــــ الفريــــة مـــن أشــــد الألجطــــار الـــتي تـ ع ــــرلأ لــــه في تاريخه..»(3). «ولكيــــن الله تعــــالى أراد أن عــــل منهــــا نكيــــالا للنفــــاق والمنــــا فقين، وللــــذين في قلــــوبه مــــرلأ ل يشــــفيه إل الإرجــــاف بالســــوء وإشــــاعة الأكاذيــــب والبهتــــان في (1 )انتر«ا امع لأحكيام القرلن »12/251، و«زاد المعاد »لبن القي3/236.) (2) انترها في كتا «مرويا: غزو بني الميطلق »لإبراهي قري 242 - 243. (3 )انتر«التلال»4/2551) بتيرف

عدد الصفحات ١٨٥

الأساليب النبوية 287 مجتةع المؤمن»(1). الدرس الخامس عشور: كةـا نـتعل مـن حادثـة الإفـ درساـا ألجلاقي ـا بلي اـا في أد اللسان وصونه من أن يتكيل بما ل يعينه أو أن يخولأ فيةا ل يعلةه. يدل على ذل قولـه تعـالى {إ ذ تو ل قيو ن وه بأ ل س ون ت ك م و تو ق ول وون بأ فو وو اه ك م م وا ل ي س ل ك م ب ه ع ل م و تح س ب ون ه ه ي نًا و ه و ع ن د اللَّي ع ظ يم }. قــال الشــيخ محةــد الطــاهر ابــن عاشــور «وفي هــذا مــن الأد الألجلاقــي أن المــرء ل يقــول بلســانه إل مــا يعل ةــه ويتحققــه، وإل فهــو أحــد رجلــين أفــن الــرأي يقــول الشــيء قبــل أن يتبــين لــه الأمــر فيوشــ أن يقــول الكيــذ فيحســبه النــاس كذاباا ... أو رجل مموه مراء يقول ما يعتقد لجلافـه ، وقـد قـال الله تعـالى {ك بو ور م ق تًا ع ن د اللَّي أ ن تو ق ول وا م ا لا تو ف ع ل ون }»(2). الدرس السادس عشر: كةا نتعل من حادثة الإفـ درساـا عةلي ـا في الإيمـان واليقين، وذل من لجلال موقفين من مواقف السيد عائشة. الموقف الأول: قبل نزول براءهـا عنـدما قالـت «والله مـا أجـد ني ولكيـ مـثلاا إل كةا قال أبو يوسـف {ف ص بو ر يل يل و اللَّي ال م س تو ع ان ع ل وى م وا ت ص وف ون }، وذل بعد أن فاتحها رسول الله  بالأمر، وأمرها بالعراف ، وأجابته بما أجابته به استشهد: بهذه الآية التي تدل على عةق إيمالا بالله واستعانتها به. والموقووف الثوواني: بعــد نــزول براءهــا وقــول النــ  أبشــري يا عائشــة أمــا (1« )محةد رسول الله ( »4/224.) (2« )التحرير والتنوير »19/178.)

عدد الصفحات ١٨٦

الأساليب النبوية 288 عز وجل فقد برأا ، تقول، قالت أمي قومي إليه، فقالـت والله ل أقـوم إليـه ول أحمد إل الله. إن حمد رسول الله  من حمد، ولكين عائشة مـن فـرط تعلقهـا بالله ، ومـن فرحها بهذه النعةة التي أنع الله بها عليها أبت أن تحةد إل الله. قال ابن القي «ومن تأمل قول اليديقة «ول أحمد إل »، علـ معرفتهـا ، وقــــو إيمالــــا وتوليتهــــا النعةــــة لربهــــا، وإفــــراده بالحةــــد في ذلــــ المقــــام ، وتجريــــدها التوحيـد ، وقـو جأشـها، وإدللهـا بـبراء سـاحتها، وألـا لم تفعـل مـا يوجـب قيامهــا في مقام الراغب في اليلح الطالب لـه ، وثقتهـا بمحبـة رسـول الله  لهـا قالـت مـا قالت، إدللا للحب يب على حبيبه، ولسيةا في مثل هذا المقام الذي هـو أحسـن مقاما: الإدلل فوضعته موضعه.».(1). وقــال الحــافظ ابــن حجــر «وفيــه- أي في الحــديث الإفــ مــن الفوائــد - أن الشد إذا اشتد: أعقبها الفرج. وفضل من يفولأ الأمر لربه ، وأن مـن قـوي علـى ذلـ لجـف عنـه الهـ وال ـ ، كةــا وقــع في حــالتي عائشــة قبــل استفســارها عــن حالهــا وبعــد جوابهــا بقولهــا والله المستعان»(2). وقال الآلوسي رحمه « إن الـذي أراه أن إنـزال هـذه الآيا: في أمرهـا لمزيـد انقطاعها رضي الله عنها إلى الله عز وجل مع فضلها وطهارها في نفسها »(3). (1« )زاد المعاد »3/236.) (2« )فتح الباري »15/498.) (3« )رود المعا »15/195.)

عدد الصفحات ١٨٧

الأساليب النبوية 281 الدرس الرابع: ونتعل من حادثة الإف درساا في الورا والتقوى، هـذا الـدرس سطرته أم المؤمنين زينب بنت جحا رضي الله عنها. فعندما سألها رسول الله  عن أمـر عائشـة أجابتـه بجـوا ملـؤه الطهـر والـورا والعفــة والنزاهــة ، قالــت يا رســول الله ، أحمــي يعــي وبيــري ، والله مــا علةــت إل لجـــءاا، رغـــ مـــا بينهةـــا مـــن منافســـ ة في طلـــب الحتـــو عنـــد رســـول الله ، تقـــول الســيد عائشــة فعيــةها الله عــز وجــل بالــورا ، «والــورا في الأصــل الكيــف عــن الحـــرام ، والتحـــرج منـــه ، اســـتعء للكيـــف عـــن المبـــاد والحـــلال، وقـــد قيـــل م ـــلاا الدين الورا »(1). وك كـان لهـذا الموقـف النبيـل مـن أثـر طيـب في نفـ السـيد عائشـة ممـا جعل هـا تثني عليها الثناء العطر في حياها وبعد مماها. ومن ذل قولها «ما رأيت قـط لجـءاا في الـدين مـن زينـب وأتقـى لله، وأصـدق حديثاا، وأوصـل للـرح وأعتـ أمانـة وصـدقاا»(2). ول شـ أن ذلـ كلـه أثـر مـن لثار الــــورا والتقــــوى في حيــــا الإنســــان ، وتيــــور لــــو ألــــا لم تقــــف هــــذا الموقــــف، ووقفت موقف ألجتها حمنة التي هلكيت فيةن هل في حادثة الإف ؟ ل ش ألا كانـت سـتهل مثـل ألجتهـا وسـينالها العتـا والعقـا ، ومـا عيـةها من ذل كله إل الورا والتقوى .. وكـــ بنـــا مـــن حاجـــة إلى تل ـــي هـــذا الـــدرس مـــن أم المـــؤمنين وتطبيقـــه عةلي ـــا في حياتنا وسلوكنا فنكيف عن الحرام ونتحرج عن فعله ، ونسعى لنكيف عن كثء مـن المباحا: التي تفضي بنا إلى أبوا الحرام. (1« )النهاية»ماد ورا (2« )أسد ال ابة»لبن الأثء6/126.)

عدد الصفحات ١٨٨

الأساليب النبوية 211 الدرس الثوامن عشور: كةـا يسـتفاد مـن حادثـة الإفـ مشـروعية التوبـة، وألـا تقبل من المعرف المقلع المخلس. ففي هذه الحادثة رغ لجطورها وبشاعتها تيد أن الله سـبحانه وتعـالى قـد فـتح با التو بـــــة أمـــــام م ـــــن بـــــدر منـــــه شـــــيء مـــــن معيـــــية الله، وذلـــــ عنـــــدما قـــــال {و اليوووذ ين يو ر م وووون ال م ح ص ووون ات ثم ي ل يأ ت ووووا بأ ر بو ع وووة ش وووه د اء ف اج ل ووود وه م و وووان ي ج ل د ةً و لا تو ق بو ل وا له م ش ه اد ةً أ ب دًا و أ ول ئ ك ه م ال ف اس ق ون * إ لاي اليو ذ ين تا ب ووا م ون بو ع د ذ ل ك و أ ص ل ح وا ف ا ني اللَّي ف ور ر ح يم }. وفي حديث الإف تيد رسول  يخاطب السيد عائشة قائلاا «أما بعد يا عائشة، فانه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فان كنت بريئوة فسويبئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي، فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلَ الله تاب الله عليه»قال القاضـي عيـا «إوـا أمرهـا أن تسـت فر الله وتتـو إليــه أي فيةــا بينهــا وبــين ربهــا فلــي صــريحاا في الأمــر لهــا نن تعــرف عنــد النــاس بذل »(1). وقال الحافظ ابن حجر «وفيه أي في هذا الحديث من الفوائد أن العر اف بمـا لم يقـع ل ـوز، ولـو عـرف أنـه ييـدق في ذلـ ول يؤالجـذ علـى مـا يرتـــب علــــى اعرافــــه، بــــل عليــــه أن يقــــول الحــــق، أو يســــكيت، وأن اليــــبر تحةــــد عاقبته، وي بط صاحبه»(2). وهــا هــو أبــو بكيــر اليــديق كــان ينفــق علــى مســطح بــن أثاثــة لقرابتــه منــه وفقـــــــــره ، فلةــــــــــا شــــــــــارا في الإفـــــــــ قــــــــــال أبــــــــــو بكيـــــــــر «والله ل أنفــــــــــق علــــــــــى (1« )فتح الباري »15/495.) (2) الميدر السابق15/498.)

عدد الصفحات ١٨٩

الأساليب النبوية 212 مســطح شــي اا أبــداا بعــد الــذي قــال لعائشــة مــا قــال، فــأنزل الله {و لا يأ ت وول أ ول ووو ال ف ض ل م ن ك م و السيع ة أ ن يو ؤ ت ووا أ وب ال ق ور بَ و ال م س واك ي و ال م ه واج ر ين فِ س وب يل اللَّي و ل يو ع ف وا و ل ي ص ف ح و ا أ لا تح باون أ ن يو غ ف ر اللَّي ل ك م و اللَّي ف ور ر ح يم }. قـــــال أبـــــو بكيـــــر بلـــــى والله، إني أحـــــب الله ي فـــــر الله ني، ورجـــــع إلى مســـــطح النفقة، وعفا عنه وصفح بعد توبته، وإقلاعه وندمه على ما بدر منه. الووودرس التاسوووع عشووور: كةـــا نـــتعل مـــن حادثـــة الإفـــ عـــد أحكيـــام شـــرعية تتعلق بالمرأ المسلةة ، وهي بحد ذاها قثل جانباـا تطبيقي ـا لمـا كانـت عليـه المـرأ مـن كرامة في عهد الرسالة. وا ةيل في هذه الأحكيام ألـا جـاء: عرضاـا لرسـ لنـا صـور واضـحة ودقيقـة عن هذه الأحكيام التي تعد بمثابة التطبيق العةلي للقرلن. وهــي مـــن الأهميــة بمكيـــان لألــا صـــدر: عـــن ســيد مـــن ســيدا: بيـــت النبـــو ، وتحت نتر الميطفى عليه من ربه أفضل اليلا والسلام. وهذه الأحكام هي: 1- مشـــروعية القرعـــة بـــين النســـاء (1)،يـــدل علـــى ذلـــ قـــول الســـيد عائشـــة «كــــان رســــول  إذا أراد أن يخــــرج ســــفراا أقــــرا بــــين نســــائه، فــــأيتهن لجــــرج سهةها لجرج بها رسول الله  معه.».. 2- مشـــروعية الســـفر بالنســـاء حـــتى في ال ـــزو، يـــدل علـــى ذلـــ قولهـــا فـــأقرا بيننـا في غــزو غزاهـا فخــرج بهــا سـهةي ، فخرجــت مــع رسـول الله ،وذلــ بعــد (1) لمزيد من البيان راجع الفقر الامسة من المبحث الام تعامل الن  مع زوجاته في ا انب الرفيهي.

عدد الصفحات ١٩٠

الأساليب النبوية 211 ما أنزل الحجا .».تعني قوله تعـا {و إ ذ ا س و ل ت م وه ني م ت اعًوا ف اس و ل وه ني م ون و ر اء ح ج ابم ذ ل ك م أ ط ه ر ل ق ل وب ك م و قو ل وبه ني } [ 53.] وقـــول الســـيد عائشـــة وذلـــ بعـــدما أنـــزل الحجـــا إلى إشـــار إلى أن الســـفر بالنساء مشروا حتى ل يتن ظان نن لية الحجا نسخت حكي السفر بهن. والمــــراد بالحجــــا حجــــا النســــاء عــــن رؤيــــة الرجــــال لهــــن ، وهــــل المقيــــود بحجابهن في هذه الآية أشخاصهن أم أبدالن؟ ذهب القاضي عيالأ إلى أن المقيود بالحجا أشخاصهن. لكيـــن الحـــافظ ابـــن حجـــر لجالفـــه في ذلـــ وذهـــب إلى أن المقيـــود بالحجـــا أبـــــدالن، قـــــال رحمـــــه الله «وقـــــد كـــــن بعـــــد النـــــ  يحججـــــن، ويطفـــــن، وكـــــان اليـــحابة , ومـــن بعـــده يســـةعون مـــنهن الحـــديث، و هـــن مســـترا: الأبـــدان ل الأشخا ، وقد قال ابن جريبي لعطاء لما ذكر لـه طـواف عائشـة أقبـل الحجـا أو بعده؟ قال قد أدركت ذل بعد الحجا »(1). مشــروعية لجدمــة الأجانــب للةــرأ مــن وراء الحجــا ، يــدل علــى ذلــ قولهــا «وأقبـــل الـــرهط الـــذين كـــانوا يرحلـــون ، فحةلـــوا هـــودجي، فرحلـــوه علـــى بعـــءي الـذي كنـت أركـب ، وهـ يحسـبون نني فيــه.»..،ومـن هـؤلء الـذين يخـدمون بعــء عائشة اليحابي ا ليل أبو مويهبة مولى رسول الله ،قال الـــبلاذري شـــهد أبـــو مويهبـــة غـــزو المريســـيع ، وكـــان يخـــدم بعـــء عائشـــة يـــاه (1« )فتح الباري »15/573.)

عدد الصفحات ١٩١

الأساليب النبوية 213 الواقدي أبو موهوبة. قــال الحــافظ ابــن حجــر وكأنــه في الأصــل أبــو موهوبــة، وييــ ر فيقــال أبــو مويهبة(1). 4- جواز تسر المرأ بالشيء المنفيل عن البدن بدليل ركوبها في الهودج 5- توجـــه المـــرأ لقضـــاء حاجتهـــا وحـــدها ، وب ـــء إذنا لجـــا مـــن زوجهـــا بـــل اعتةــادا ا علــى الإذن الأعــ المســتند إلى العــرف العــام ، بــدليل قولهــا فقةــت حــين لذنــوا بالرحيــل ، ومشــيت حــتى جــاوز: ا ــيا ، فلةــا قضــيت شــأني، أقبلــت إلى الرحل .»..، ويدل على ذل قول رسـول الله  «إنه قد أذ ن لكن أن تَرجن لحاجتكن»(2). 6- جــــواز تحلــــي المــــرأ في الســــفر بالقــــلاد ونُوهــــا ، يــــدل علــــى ذلــــ قولهــــا «فلةست صدري ، فإذا عقد من جزا ظفار قد انقطع » 7- كةــا يؤلجــذ مــن الحــديث صــيانة المــال ولــو قــل، للنهــي عــن إضــاعة المــال، فــإن عقـــد عائشـــة لم يكيـــن مـــن ذهــب ول جـــوهر ، ومـــع ذلـــ رجعـــت إلى المكيـــان الــذي كانــت فيــه أولا ، وقــد حبســها ابت ــاؤه فتــألجر: عــن ا ــيا وحيــل لهــا مــا حيل. ولكيــن مــع ملاحتــة أل تــؤدي هــذه اليــيانة إلى الحــر الشــديد علــى المــال، فإن لذل لفا:. قال الحافظ ابن حجر «وفيه- أي في الحديث من الفوائد - شـؤم الحـر علـــى المـــال؛ لألـــا لـــو لم تطـــل في التفتـــيا لرجعـــت بســـرعة ، فلةـــا زاد علـــى قـــدر (1« )فتح الباري »15/465.) (2) رواه البخاري 4795)، ومسل2175.)

عدد الصفحات ١٩٢

الأساليب النبوية 212 الحاجــة أثــر مــا جــرى »(1).وع ــذر الســيد عائشــة في التــألجء حرصــها علــى عقــد كانــت أمهــا قــد أدلجلتهــا بــه علــى رســول الله  ولــذل تألجــر: بســبب البحــث عنـــه؛ لألـــا تعتـــز بـــه، تقـــول «فوجـــد: عقـــدي بعـــدما اســـتةر ا ـــيا ، فج ـــت منازله ولي بها داا ول مجيب » 8- مشــروعية ت طيــة المــرأ وجههــا عــن نتــر الأجنــ ، يــدل علــى ذلــ قولهــا «فخةــر: وجهــي بجلبــا »؛ أي غطيــت وجهــي بجلبــابي عــن نتــر الأجنــ وهــو هنا اليحابي ا ليـل صـفوان بـن المعطَّـل، وموقـف السـيد عائشـة هنـا هـو تفسـء عةلـــي، وتطبيـــق واقعـــي لقولـــه تعـــالى {يا أ يواه وووا النيوووب ا ق ووول لأ ز و اج وووك و بو ن ات وووك و ن س وووواء ال م ووووؤ م ن ي ي وووود ن ي ع ل ووووي ه ني م وووون ج لا ب يووووب ه ني ذ ل ووووك أ د أ ن يو ع وووور ف ن ف وووولا يو ؤ ذ ي ن } [الأحـزا 59] ت طيـة الوجـوه ، وممـن فسـره بــذل اليـحابي ا ليــل عبـد الله بـن مســعود وعائشـة ، وهــو روايـة عــن ابـــــن عبـــــاس، وممـــــن قـــــال بـــــذل مـــــن المفســـــرين الطـــــبري(2)،والب ـــــوي(3)،وابـــــن ا وزي (4)،والرازي (5)،والقرط (6)،والشوكاني (7)،وغءه ، وعن الحسن البيري ت طي نيف وجهها. (1« )فتح الباري »15/496.) (2« )جامع البيان»22/46.) (3« )معالم التنزيل »6/376.) (4« )زاد المسء »6 /422.) (5« )التفسء الكيبء»25/231.) (6« )ا امع لأحكيام القرلن »14/243.) (7« )فتح القدير»4/354.)

عدد الصفحات ١٩٣