المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأساليب النبوية في معالجة المشكلات الزوجية

عبد السميع الأنيس

صفحة ١٠ من ٢٥

الأساليب النبوية 227 مســـطح في مرطهـــا ، فقالـــت تعـــ مســـطح. فقلـــت لهـــا بـــ مـــا قلـــت، تســـب ين رجـــلاا قـــد شـــهد بـــدراا! قالـــت أي هنتـــاه(1)، أو لم تســـعي مـــا قـــال؟ قلـــت ومـــاذا قال؟ فألجبرتني بقول أهـل الإفـ (2)،فـازدد: مرضاـا إلى مرضـي(3)،فلةـا رجعـت إلى بيــتي، فــدلجل علــيَّ رســول الله  قــال «كيووف توويكم؟» قلــت أتأذن ني أن لتي أبوي ؟ قالت وأنا حين ذا أريـد أن أتـيقن الـبر مـن ق ب ل هةـا فـأذن ني رسـول الله  فج ــت أبــوي، فقلــت لأمــي يا أمتــاه، مــا يتحــدث النــاس؟ فقالـــت أي بنيــة، هــوني عليــ ، فــوالله لقلةــا كانــت امــرأ قــط وضــي ة عنــد رجــل يحبهــا ، ولهــا ضر ائر إل ك ثـَّ ر ن عليها. قالت قلت سبحان الله، أوقد تحدث الناس بهذا؟!(4)، قالت فبكييت = ألجبرها البر رجعت كأن الذي لجرجت له لم تجد منه ل قليلاا ول كثءاا. (1) معى أي هنتاه أي هذه، وقيل أي امرأ ، كألا نسبتها إلى قلة المعرفة بمكيايد الناس (2) في رواية أبي أوي أن مسطحاا وفلاناا وفلاناا تةعون في بيت عبد الله بن أ يتحدثون عن ، وعن صفوان يرمون به. وفي رواية هشام بن عرو «فنقر: ني الحديث »؛ أي شرحته. (3) وعند الطبراني بإسناد صحيح ألا قالت «لما بل ني ما تكيلةوا به همةت أن لتي قليباا فأطرد نفسي به»انتر«فتح الباري »لبن حجر15/477)، و«الدر المنثور»للسيوطي6/155.) (4) في رواية الطبري وبلإ رسول ؟ قالت نع ، وزاد في رواية ابن إسحاق - كةا في «السء النبوية»لبن هشام3/165 )- وقلت لأمي ي فر الله ل ، تحدث الناس بما تحدثوا به، ول تذكرين ني من ذل شي اا وزاد في رواية ابن حاطب عن علقةة عند الطبري في التفسء (15/126) فقلت أما اتقيتةا الله في، وما وصلتةا رحمي؟ وفي رواية هشام بن عرو عن أبيه عند أحمد (24317)، وغءه فاستعبر: فبكييت، فسةع أبو بكير صوتي وهو فوق البيت يقرأ، فقال لأمي ما شألا؟ فقالت بل ها الذي =

عدد الصفحات ١٤٦

الأساليب النبوية 228 تلــ الليلــة، حــتى أصــبحت ل يرقــأ ني دمــع (1) ول أكتحــل بنــوم أصــبحت أبكيي. ودعــــا رســـــول الله  علـــــي بــــن أبي طالـــــب وأســـــامة بــــن زيـــــد حـــــين اســـــتلبث الـــوحي (2) يستشـــءهما في فـــراق أهلـــه ، قالـــت فأمـــا أســـامة بـــن زيـــد ، فأشـــار علـــى رســول الله  بالــذي يعلــ مــن بــراء أهلــه ، وبالــذي يعلــ في نفســه لهــ مــن الــود، فقـــال يا رســـول الله ، هـــ أهلـــ ول نعلـــ إل لجـــءاا، وأمـــا علـــي بـــن أبي طالـــب، فقـــال لم ي ضـــيق الله عـــز وجـــل عليـــ ، والنســـاء ســـواها كثـــء ، وإن تســـأل ا اريـــة تيــدق ، قالــت فــدعا رســول الله  بريــر ، قــال «أي بريوورة، هوول رأيووت موون شيء يريبك من عائشوة؟»قالـت لـه بريـر والـذي بعثـ بالحـق إن رأيـت عليهـا أمراا قط أغةيه عليها أكثر من ألا جارية حديثة السن ، تنام عن عجين أهلهـا، فتأتي الداجن فتأكله(3)، فقام رسول الله  = ذكر من شألا ففاضت عيناه. فقال أقسةت علي يا بنية إل رجعت إلى بيت ، فرجعت. لكين الراجح ألا لم ترجع كةا تدل على ذل الروايا: الكيثء . (1) ول يرفأ أي ل ينقطع. وجاء في رواية أم رومان عند البخاري ( 4143« )فخر: م شيا عليها، فةا استفاقت إل وعليها حمى بناف ، فطرحت عليها ثيابها ف طيتها » (2) استلبث الوحي أي استبطأ الن  نزوله، واستلبث الوحي أي طال لبث نزوله (3) الداجن أي الشا التي تألف البيت، ول تخرج إلى المرعى، وفي رواية أبي أوي أن الن  قال لعلي «ش نك بِلجارية»، فسألها علي وتوعدها فل تخبره إل بخء، ضربها وسألها فقالت والله ما علةت على عائشة سوءا. وفي رواية ابن إسحاق فقام إليها علي فضربها ضرباا شديداا يقول اصدقي رسول الله ». وقع في هات الروايتين أن علي ا ضربها، وهذا عندي مرجود ؛ إذ إن الروايا: الكيثء في حديث الإف لم تذكر ذل ، ولعله انتهرها ففسر ذل بع الروا بالضر ، فقد جاء =

عدد الصفحات ١٤٧

الأساليب النبوية 221 فاستعذر(1) مـن عبـد الله بـنأ بيَّ ابـن سـلول، فقالـت قـال رسـول الله  وهـو على المنبر «يا معشر المسلمي من يعذر(2) من رجل قد بلغني أذاه فِ أهول بي ، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيًا، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليوه إلا خيًا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي » فقام سعد بن معاذ الأنياري (3)،فقال أعذرا (4) منه يا رسول ، إن كان من الأوس، ضربنا عنقه ، وإن كان من إلجواننا من الزرج ، أمرتنا ، ففعلنا أمرا. = في رواية هشام بن عرو فانتهرها بع أصحابه ، فقال اصدقي رسول الله . أما عن جوا ا ارية ، فقد جاء في رواية هشام بن عرو ، قولها «ما علةت منها إل ما يعل اليائإ على الذهب الأحمر», رواها أحمد24317.) وفي رواية ابن حاطب عن علقةة عند الطبري في التفسء15/126) فقالت ا ارية الحبشية و لعائشة أطيب من الذهب، ولأن كانت صنعت ما قال الناس ليخبرن الله. قالت - أي عائشة - فعجب الناس من فقهها» (1) فاستعذر من عبد الله أي طلب العذر من عقوبته؛ أي بينَّ أنه إن عاقبه فهو معذور. (2) من يعذرني من رجال أي من ينيرني ع ليه، والعذير الناصر. (3) كذا هنا وفي رواية أكثر أصحا الزهري من أن المتكيل هو سعد بن معاذ، لكين ذهب عدد من المحققين إلى أن هذا وه ؛ لأن سعد بن معاذ قد ما: بعد غزو الندق من رمية رميها. وممن قال بذل ابن عبد البر، وابن حزم، والقاضي عيالأ، وابن العربي، والقر ط وغءه ، كةا في «فتح الباري » (15/484) وأن المتكيل هنا هو أسيد بن حضء، يدل على ذل رواية ابن إسحاق كةا في تفسء الطبري (18/126)، فقد جعل ابن إسحاق المراجعة أو لا وثانياا بين أسيد بن حضء وبين سعد بن عباد . وقد فيلت ذل في بحثي المرسوم بـ «تاريخ بني المي طلق عند المحدثين وأهل السء»؛ يسر الله نشره. (4) في رواية البخاري أنا أعذرا

عدد الصفحات ١٤٨

الأساليب النبوية 251 قالــت فقــام ســـعد بــن عبـــاد وهــو ســيد الـــزرج ، وكــان رجـــلاا صــالحاا ، ولكيـــن اجتهلتــــه الحةيــــة(1)،وقــــال لســــعد بــــن معــــاذ لعةــــر الله ل تقتلــــه ول تقــــدر علــــى قتله(2). فقـام أسـيد بــن لجضـء، وهــو ابـن عــ سـعد بـن معــاذ، فقـال لســعد بـن عبــاد كذبت، لعةر الله لنقتلنه، فإن منافق تجادل عـن المنـافقين، فثـار الحيَّـان الأوس والزرج ، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله  قائ على المن، فل يـزل رسـول الله  يخفضه حتى سكيتوا(3) وسكيت قالت وبكييت يـومي ذاا ل يرقـأ ني دمـع ، ول أكتحـل بنـوم، بكييـت ليلـتي المقبلــــة ل يرقــــأ ني دمــــع ، ول أكتحــــل بنــــوم(4)،وأبــــواي يتنــــان أن البكيــــاء فــــالق كبدي. قالــــت فبينةــــا همــــا جالســــان عنــــدي وأنا أبكيــــي، اســــتأذنت علــــي امــــرأ مــــن الأنيــار، فأذنــت لهــا، فجلســت تبكيــي معــي، فبينــا نُــن علــى ذلــ ، دلجــل علينــا رســول الله  فســل، جلــ . قالــت ولم لــ عنــدي منــذ قيــل ني مــا قيــل، وقد لبث شهراا ل يوحى إليه في شأني شيء. (1) اجتلتهه الحةية أي حملته على ا هل، أما رواية البخاري ( 4141) ولكين احتةلته الحةية أي أغضبته. (2) وفي رواية البخا ري ( 4141) ولو كان من رهط ما أ حببت أن يقتل. وفي رواية ابن حاطب فقال سعد بن عباد «يا ابن معاذ، والله ما ب نير رسول ، ولكينها قد كانت بيننا ض ائن في ا اهلية وإحن لم تحلل لنا من صدورك » (3) زاد في رواية محةد بن ثور عن معةر عند الطبري في التفسء 18/122« ) أتاني رسول  وأنا في بيت أبوي» (4) وفي رواية البخاري ( 1414) وأصبح أبواي عندي وقد بكييت ليلت و يوماا.

عدد الصفحات ١٤٩

الأساليب النبوية 252 قالت(1) فتشهد رسـول  حـين جلـ، قـال «أموا بعود، يا عائشوة، فانووه بلغووني عنووك كووذا وكووذا ، فووان كنووت بريئووة ، فسوويبئك الله عووز وجوول، وإن كنوووت ألمموووت بوووذنب، فاسوووتغفري الله، ثم تووووبي إليوووه، فوووان العبووود إذا اعوووترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه»، قالت فلةا قضى رسول الله  مقالته، قلـس دمعــي(2) حــتى مــا أحــ منــه قطــر، فقلــت لأبي أجــب عــني رســول الله  فيةــا قــال، فقــال مــا أدري والله مــا أقــول لرســول الله (3)، فقلــت لأمــي أجيــ عــني رســول الله ، فقالـــت والله مــا أدري مـــا أقــول لرســـول الله ، قالــت فقلـــت وأنا جاريــة حديثــة الســن ل أقــرأ كثــءاا مــن القــرلن إني والله قــد عرفــت أنكيــ قــد يعــت بهــذا حــتى اســتقر في أنفســكي ، وصــدَّ قت بــه(4)،ولــ ن قلــت لكيــ إني بري ــة والله عـز وجــل يعلـ أني بري ــة ل تيـدقوني بــذ ل ، ولـ ن اعرفــت لكيـ نمــر، والله عز وجل يعل أني بري ة ، تيدقوني، وإني والله ما أجد ني ولكي مثلاا إل كةا قـال أبو يوسف {ف ص بو ر يل يل و اللَّي ال م س تو ع ان ع ل ى م ا ت ص ف ون}. (1) وفي رواية هشام بن عرو قام فينا لجطيباا فتشهد، وحمد الله وأثى عليه بما هو أهله، قال «أما بعد»، وزاد عطاء الراساني عن الزهري هنا قبل قوله فقام «وكانت أم أيو الأنيارية قالت أيو أما يعت ما يتحدث الناس؟ فحدثته بقول أهل الإف ، فقال ما يكيون لنا أن نتكيل بهذا، سبحان هذا بهتان عتي »كةا«فتح الباري »15/482.)» (2) قلس دمعي؛ أي استةس نزوله فانقطع، قيل هذه علامة بلو الحزن غايته. (3) وفي رواية أبي أوي فقلت لأبي أجب، فقال ل أفعل هو رسول الله والوحي يأتيه. (4) وفي رواية محةد بن ثور عن معةر عند الطبري في التفسء 18/126) حتى كدتم أن تيدقوا به.

عدد الصفحات ١٥٠

الأساليب النبوية 251 قالت تحولت فاضـطجعت علـى فراشـي ، قالـت وأنا والله حين ـذا أعلـ أني بري ـــة ، وأن الله عـــز وجـــل مبرئـــي بـــبراءتي ، ولكيـــن والله مـــا كنـــت أظـــن أن ينـــزل في شــأني وحــي يتلــى ، ولشــأني كــان أحقــر في نفســي مــن أن يــتكيل الله عــز وجــل في نمــر يتلــى(1)،ولكيــن كنــت أرجــو أن يــرى رســول الله  في النــوم رؤيا يبرئــ عـــز وجـــل بهـــا ، قالـــت فـــوالله مـــا رام رســـول الله  مجلســـه(2) ول لجـــرج مـــن أهـــل البيـــت أحـــد، حـــتى أنـــزل الله عـــز وجـــل علـــى نبيـــه ، فألجـــذه مـــا كـــان يألجـــذه مـــن البـ ر حاء (3) عند الوحي ، حتى إنـه ليتحـدر منـه مثـل ا ةـان(4) مـن العـراق في اليـوم الشاتي من ث ق ل القول الـذي أنـزل عليـه (5)، قالـت فلةـا س ـر ي عـن رسـول الله  وهو يضح(6). فكيــان أول ك لةــة تكيلــ بهــا أن قــال «أبشووري يا عائشووة، أمووا الله عووز وجوول، فقد برأك» (7)، فقالت ني أمي قومي إليه فقلت والله ل أقوم إليه ول أحمد إل الله (1) في رواية ابن إسحاق يقرأ به في المساجد، وييلى به (2) في رواية من مجلسه، ومعى ما رام ما فارق (3) قوله البرحاء أي شد الكير (4) مثل ا ةان، هو اللؤلؤ الي ار، والمراد تشبيه ما يسقط من قطرا: العرق به (5) زاد ابن جريبي في روايته «قال أبو بكير فجعلتانتر إلى رسول الله  ألجشى أن ينزل من السةاء ما ل مرد له، و انتر إلى وجه عائشة فإذا هو منبق فيطةعني ذل فيها » (6) وفي رواية هشام «فرفع عنه، وإني لأتبين السرور في وجهه يمسح جبينه »، وفي رواية ابن حاطب فوالذي أكرمه، وأنزل عليه الكيتا ما زال يضح حتى إني ل نتر إلى نواجذه سروراا مسح وجهه. (7) أي بما أنزل من القرلن. وفي رواية فليح يا عائشة، احمدي الله فقد برأا، وفي رواية أبي أوي «نُةدالله ول نُةدك »

عدد الصفحات ١٥١

الأساليب النبوية 253 عز وجل ، هو الذي أنزل براءتي (1)، فأنزل الله عـز وجـل {إ ني اليوذ ين ج واء وا بِ لإ ف ووووك ع ص ووووب ة م وووون ك م } عشــــر ل، فــــأنزل الله عــــز وجــــل هــــذه الآيا: في براءتي (2).قالت فقال أبو بكير، وكان ينفق علـى مسـطح لقرابتـه منـه وفقـره والله ل أنفق عليه شي اا أبداا بعد الذي قال لعائشة؛ فـأنزل الله عـز وجـل {و لا يأ ت ول أ ول وووو ال ف ض ووول م ووون ك م و السيوووع ة } إلى قولـــه {أ لا تح باوووون أ ن يو غ ف ووور اللَّي ل ك وووم }(3) [ 22]،فقال أبو بكير والله إني لأحب أن ي فر ني، فرجـع إلى مسـطح النفقـة التي كان ينفق عليـه (4)،وقـال ل أنزعهـا منـه أبـداا.قالت عائشـة وكـان رسـول الله  ســـأل زينـــب بنـــت جحـــا ، زوج النـــ  عـــن أمـــري مـــا علةـــت أو مـــا رأيـــت أو مـــا بل ــ ؟ قالــت يا رســول الله أحمــي يعــي وبيــري ، والله مــا علةــت إل لجــءاا. قالــت عائشة وهي التي كانت تساميني (5) من أزوج الن  فعيةها الله عز وجل بالـورا ، وطفقت (1) زاد في رواية الأسود عن عائشة «وألجذ رسول  بيدي فانتزعت يدي منه، فنهرني أبو بكير» (2) في رواية حميد الأعرج عن الزهري جل رسول  وكشف الثو عن وجهه قال «أعوذ بِلله السميع العليم من الشيطان الرجيم » {إ ني اليذ ين ج اء وا بِ لإ ف ك ع ص ب ة م ن ك م }. وفي رواية ابن إسحاق« لجرج إلى الناس فخطبه وتلا عليه »وفيها أيضاا قالت عائشة لما نزل عذري قام رسول الله  إلى انبر وتلا القرلن، فلةا نزل أمر برجلين وامرأ فضربوا حده »ويشهد له حديث أبو هرير ، وسيأتي تخر ه. (3) قال عبد الله بن المبارا هذه، أرجى لية في كتا الله. (4) ووقع عند الطبري أنه صار يعطيه ضعف ما كان يعطيه قبل ذل (5) أي تعاليني، من السةو وهو العلو الرتفاا، أي تطلب من العلو والرفعة والحتو عند الن  ما أطلب.

عدد الصفحات ١٥٢

الأساليب النبوية 252 ألجتها حمنة بنت جحا تحار لها ، فهلكيت فية ن هل . قال ابن شها فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلء الرهط (1). تَريج الحديث: هــــذا الحــــديث ألجرجــــه عبــــد الــــرزاق اليــــنعاني في «ميــــنفه»(2)، ومــــن طريقــــه أحمد، واللفظ له(3)،ومسل (4)،وابن حبان(5)،والطبري في تفسءه(6) من طريق 1- معةر بن راشد وألجرجه البخاري (7) من طريق 2- صالح بن كيسان والبخاري ومسل (8) من طريق 3-يون بن يزيد . 4- وفليح بن سليةان وابن هشام في «السء»(9)، والطبري(10) من طريق 5- محةد بن (1) وفي رواية صالح بن كيسان عن الزهري عن عرو قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول «سبحان الله والذي نفسي بيده ما كشفت كنف أنثى قط، قتل بعد ذل في سبيل الله» (2( )9748.) (3( )25623.) (4( )2775)،56.) (5( )4212.) (6( )18/126.) (7( )4141.) (8) البخاري 4755)،2661)، ومسل2775)،56.) (9( )3/158.) (10( )18/126.)

عدد الصفحات ١٥٣

الأساليب النبوية 255 إسحاق والطـــبراني في «المعجـــ الكيبـــء»(1) مـــن طريـــق 6- ابـــن جـــري . 7- وابـــن أ عتيــــق. 8- وعطــــاء بــــن أبي مســــل.9- وإســــحاق بــــن راشــــد . 15- ويحــــيى بــــن سعيد. 11- وعبيد الله بن عةـر العةـري .12- وعقيـل بـن لجالـد. 13- وأفلـح بن عبد الله. 14- وإياعيل بن رافع . 15- وصالح بن أبي الألجضر. 16- ويعقــو ابــن عطــاء. 17- وزياد بــن ســعد.وألجرجه أبــو عوانــة - كةــا في فــتح البــاري (2) - مــن طريــق 18- بكيــر بــن وائــل. 19- ومعاويــة بــن يحــ. 25- وحميد الأعرج جميعه - وعده عشرون راوياا - عن الزهري قال ألجــــبرني 1- عــــرو بــــن الــــزبء ، 2- وســــعيد بــــن المســــيب، 3- وعلقةــــة بــــن وقا ، 4- وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وألجرجه الواقدي (3)،والطبراني(4) من طريق 5- عباد بن عبد الله بن الزبء وألجرجـــــه الطـــــبراني (5) مـــــن طريـــــق ، 6- الأســـــود، 7- ومقســـــ، 8- وعةـــــر، 9- والقاس بن محةد، 15- وأبي سلةة بن عبد الرحمن جميعه وعده عشر أنف عن عائشة رضي الله عنها. (1( )23/138،139،145،141،142،144،145،147.) (2( )15 /465.) (3( )2/427.) (4( )23/159،165.) (5« )المعج الكيبء»13/149،151،152،153،155.)

عدد الصفحات ١٥٤

الأساليب النبوية 256 وألجرجه أحمد (1)،والبخاري (2) معلقاا، ومسل (3)،والرمذي(4) من طريـق حمـاد بن سلةة. وألجرجه البخاري (5) أيضاامن طريق يحيى بن أبي زكريا ال ساني والطبراني في «المعج الكيبء»(6) مـن طريـق أبي أويـ ، ثلاثـته عـن هشـام بـن عرو عن أبيه عرو عن عائشة، به. وقـــال الرمـــذي هـــذا حـــديث حســـن صـــحيح غريـــب مـــن حـــديث هشـــام بـــن عرو . وأما شواهده: 1- فقد ألجرجه البخاري (7) وغءه عن أم رومان 2- وألجرجـــه البـــزار «مســـنده»عـــن أبي هريـــر ، وقـــال الســـيو طي في «الـــدر المنثور»(8) بسند حسن وقــــال الهيثةــــي في «مجةــــع الزوائــــد»(9) وفيــــه محةــــد بــــن عةــــرو وهــــو حســــن الحديث، وبقية رجاله ثقا:. (1( )24317.) (2( )4757.) (3( )2775)،58.) (4( )3185.) (5( )7375.) (6( )23/151.) (7( )4143.) (8( )6/146.) (9( )9/235.)

عدد الصفحات ١٥٥

الأساليب النبوية 257 3- وألجرجه الطبرا (1) من طريق الحسن بن العـربي عـن ابـن عبـاس  لكيـن في سنده إياعيل بن يحيى بن سلةة بن كهيل وهو مـروا كةـا قـال الهيثةـي (2)، وابن حجر(3). 4- وألجرجه الطبراني عن ابن عةر ، وعن أبي اليسر الأنياري (4) مختيراا، وفي سند الحديثين إياعيل بن يحيى التةيةي، قال عنه الهيثةي(5) كذا *** (1« )المعج الكيبء»23/162.) (2( )9/237.) (3« )التقريب »رق الرجمة 493.) (4( )23/163.) (5« )مجةع الزوائد »6/285،9/245.)

عدد الصفحات ١٥٦

الأساليب النبوية 258 ثالثًا: تحديد زمن وقوث حادثة الإفك : في أي غزو وقعت حادثة الإف ؟ ومتى كان ذل ؟ - وقعت حادثة الإف في غزو بني الميطلق وقد جاء التنييس على ذل في حديث عائشة رضي الله عنها من رواية كل من 1- النعةان بن راشد ، ومعةر بن راشد ، وأفلح بن عبد الله عن الزهـري ، قـال البخـــاري في صـــحيحه (1) وقـــال النعةـــان بـــن راشـــد عـــن الزهـــري كـــان حـــديث الإف في غزو المريسيع . 2- وروايـة عبــادبــن عبـد الله بــن الــزبء عـن عائشــة عنــد كـل مــن ابــن إســحاق والواقدي(2). 3- ورواية أبي أوي عن هشام بن عرو عن أبيه عن عائشة(3). (1) كتا «الم ازي »با غزو بني الميطلق من لجزاعة، وهي غزو المريسيع، وقد وصله البيهقي في «دلئل النبو»4/63)، من طريق حماد بن سلةة عن النعةان بن راشد ومعةر ، وأشار إلى ذل الحافظ ابن حجر في «فتح الباري »9/422)، وأما رواية أفلح بن عبد ، فقد ألجرج ها الطبراني في «المعج الكيبء»23/145)، وهي ضعيفة ؛ لأن في سندها - تييح المدني- وهو ضعيف. (2) قال ابن إسحاق كةا «السء النبوية »لبن هشام158) وحدثني يحيى بن عباد بن عبد ابن الزبء عن أبيه عن عائشة. وعبد الله بن أبي بكير، عن عةر بنت عبد الرحمن عن عائشة. وقال الواقدي في «الم ازي »2/427)، من طريق عيسى بن معةر عن عباد بن عبد الله بن الزب ء قال قلت لعائشة رضي الله عنها «حديثنا يا أمة حديث في غزو المريسيع » (3 )ألجرج ه الطبراني في «معجةه الكيبء»23/151)، وقال الهيثةي«مجةع =

عدد الصفحات ١٥٧

الأساليب النبوية 251 4- كةاجاء التنييس على ذل أيضاا في حديث أبي هرير (1). - أما متى وقعت حادثة الإف ؟ فقد ذهب جمهور علةاء السء إلى أن حادثة الإفـ قـد وقعـت بعـد النتهـاء من غزو بني الميطلق كةا تقد م ذل ، فةتى يا ترى حدثت هذه ال زو ؟ الناظر في تاريخ هذه ال زو ـد أن للعلةـاء في سـنة حـدوثها أقـوالا ، سأقتيـر على ذكر قولين؛ منها القووول الأول: ألــا وقعــت في بدايــة شــهر شــعبان مــن ســنة خمــ مــن الهجــر قبل غزو الأحزا وممـــن قـــال بـــذل الواقـــدي وتابعـــه علـــى ذلـــ ابـــن ســـعد، وابـــن قتيبـــة، وابـــن حبان، والذه ، وابن قي ا وزية ، وعدد من الباحثين المعاصرين (2). القول الثا: ألا وقعت في بداية شهر شعبان من سنة ست من الهجـر بعـد غزو الأحزا . وممــن قــال بــذل ابــن إســحاق، وتابعــه علــى ذلــ الطــبر ي، وابــن حــزم ، وابــن عبد البر، والقاضي عيالأ، وابن الأثء، والقرط ، وابن كثء وعدد من = الزوائد»9/236) رواه الطبراني ورجاله رجال اليحيح (1) تقدم تخر ه عند الكيلام على تخريبي حديث عائشة وهو حديث حسن. (2 )انتر«الم ازي »للواقدي 1/454)،«والطبقا: الكيبرى »لبن سعد2/63)،«والمعارف » لبن قتيبة 85، و «السء النبوية »لبن حبان 162، و «تاريخ الإسلام »للذه قس «الم ازي » 349، و«زاد المعاد »لبن القي3/233)، و«فقه السء »للبوطي252.

عدد الصفحات ١٥٨

الأساليب النبوية 261 الباحثين المعاصرين (1)، وهـو الـراجح كةـا بينـت ذلـ مـع أدلتـه في بحثـي الموسـوم «تاريخ غزو بني الميطلق عند المحدثين وأهل السء ». ومن الأدلة على ذلك: 1- ما جاء من نيو عدد من أئةة السلف المختيين بتـاريخ الم ـازي مـن ألا حدثت بعد غزو الأحزا . 2- ما ذكره البخاري والواقدي وابن سعد وغءه في قية الإف من أنه  ســـأل زينـــب بنـــت جحـــا عـــن عائشـــة ، فقالـــت «يا رســـول ، أحمـــي يعـــي، وبيري والله ما علةت إل لجءاا»(2). ومــن المعلــوم أن زواجــه مــن زينــب كــ ان بعــد غــزوتي الأحــزا وبــني قريتــة ، فتنــاق الواقــدي في ذلــ ، إذ إنــه يــرى أن غــزو بــني الميــطلق وقعــت قبــل غــزو الأحزا ، وممن نس على هذا التناق الحافظ ابن حجر رحمه الله (3). 3- ما جاء في حديث الإف «وكـان يـراني قبـل الحجـا »، ول لجـلاف أن ليــة الحجــا نزلــت حــين دلجولــه  بزي نــب، فثبــت أن الحجــا كــان قبــل قيــة الإف كةا قال الحافظ ابن حجر (4). *** (1 )انتر«السء النبوية »لبن هشام 3/227)، وتاريخ الطبري 2/614)، و «جوامع السء النبوية»لبن حزم 185، و «الدرر في الجتيار «الم ازي والسء » 225، و «الكيامل التاريخ »لبن الأثء 1/192)، و «البداية والنهاية »لبن كثء 4/156)، و «فتح الباري » (7/428)، و«الرحيق المختوم »للةباركفوري 2/435. (2 )انترصحيح البخاري ( 4141)و«الم ازي » للواقدي (2/435.) (3 )انتر«فتح الباري »15/475.) (4) الميدر السابق15/471.)

عدد الصفحات ١٥٩

الأساليب النبوية 262 رابعًا: الدروس المستفادة من حادثة الإفك: الوووودرس الأول: في حادثــــة الإفــــ نطلــــع علــــى أســــلو مــــن أســــاليبه  في معا ــة اللافــا: الزوجيــة ، والمشــكيلا: الأســرية ، لســيةا تلــ الــتي لهــا مســـاس بالأعرالأ. وهكيذا من لجلال مـا تقـدم رأينـا حكيةـة النـ  في معا ـة مشـكيلة لـي لهـا من سبب سوى الحقد على الإسلام، ولي لهـا مـن غايـة سـوى النيـل مـن رسـول الله ،وتفريق الناس عنه. وقــد اتبــع عليــه اليــلا والســلام في معا تهــا أســلو الــروي، وعــدم التعجــل، والتحقيـــق الهـــادئ ليكيـــون قـــراره في ذلـــ عـــ ادلا ، مـــع المحافتـــة التامـــة علـــى كرامـــة زوجتــه مــن أن تخ دش،وكرامــة أهلهــا مــن أن قــ , وتلــ حكيةــة بال ــة مــن النــ  في تعامله مع مثل هذه الأمور الوودرس الثوواني: ونــتعل مــن حادثــة الإفــ درساــا تربــويا في الطريقــة المثلــى الــتي ب إتباعها في التعامل مع المشكيلا: الزوجية التي لها م ساس بالأعرالأ. فكييف تعامل الن  مع هذا الحدث ا للتربويا ؟ الدارس لوقائع هذه الحادثة د أن الن  قد غء من أسلوبه في تعاملـه مـع زوجــه عائشــة ممــا أشــعرها نن شــي اا مــا قــد حــدث، لكينهــا ل تــدري مــا هــو؟ فلــ يعد لـ عنـدها، ولم تعـد تـرى منـه ذلـ اللطـف الـذي كانـت تـ راه منـه لسـيةا في حالة المرلأ.

عدد الصفحات ١٦٠

الأساليب النبوية 261 تقول رضي الله عنها «فقـدمت المدينـة فاشـتكييت حـين قـدمنا شـهراا، والنـاس يفيضــون في قــول أهــل الإفــ ، ولم أشــعر بشــيء مــن ذلــ ، وهــو يــريبني في وجعــي أني ل أعرف مـن رسـول الله  اللطـف الـذي كنـت أرى منـه حـين أشـتكيي ، إوـا يــدلجل رســول الله  فيســل، يقــول «كيووف توويكم؟»فــذاا يــريبني ول أشــعر بالشر.»... وقــــد بقيــــت علــــى هــــذا الحــــال شــــهراا كــــاملاا ولم تــــدر مــــا حــــدث إل في الأيام الألجـء ، وقـد ألجبرهـا بــذل أم مسـطح عنـدما لجر جـت معهــا قبـل المناصـع، فلةــا رجعــت إلى بيتهــا قالــت للنــ  أتأذن ني أن لتي أبــوي؟ فــأذن لهــا فــذهبت إلى أهلهــا لتســتيقن مــن الــبر، وتخفــف عــن نفســها شــي اا مــن عتــي مــا ألمَّ بهــا، ووقــع عليها، ولكين متى حدث هذا الذها ؟ أكثـــر الـــروايا: علـــى أن ذلـــ حـــدث في الأيام الألجـــء (1)،بـــل جـــاء تحديـــد ذل بيومين وليلتين، وأن ذل حدث في بيت أهلها(2)،قالت السيد عائشة (1) ولجالف ابن إسحاق في روايته عن الزهري كةا «السء النبوية »لبن هشام 3/158)، فجعل انتقالها إلى بيت أهلها في فر مبكير من مرضها، وهذا نيها تقول السيد عائشة رضي الله عنها «إل أنني أنكير: من رسول  بع لطفه ني.. حتى وجد: في نفسي، فقلت يا رسول الله - حين رأيت ما رأيت من جفائه ني - لو أذنت ني فانتقلت إلى أمي فةرضتني؟ قال ل علي . فانتقلت إلى أمي ول عل ني بشيء مما كان حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة... »لكين الروايا: اليحيحة تخالف ذل ول يحتةل تفرد ابن إسحاق في مثل هذا الأمر. (2) ولجالف هشام في روايته عن عرو كةا في مسند أحمد 24317)، والبخاري 4757)، ومسل (2775)،58)،والرمذي ( 3185)، وغءه . حيث جاء فيها قول أبي بكير  لعائشة أقسةت علي أي بنية إل رجعت إلى بيت ، فرجعت.

عدد الصفحات ١٦١