المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللقاء العلمي لشبكة التفسير والدراسات القرآنية مع الأستاذ الدكتور غانم قدروي الحمد

شبكة التفسير والدراسات القرآنية

صفحة ٧ من ٨

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ97 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t والدرايةُ وجب له ا مامة،وصحَّ عليه القرا ، ن كان له مل ذلط ويان ُ َّ ةن ( 1) ولا يعااني ذلااط أيلااااً حريااة القااارئ ل الاجت اااو ل أحكااا الت ويااد ، فالدرايااة معناهااا ً الا ام والتعقال للمساار،وِّي ِّ ، ولايس ا ااروج علياه ، فاالقرا ات تت ااذ رواياة أي عاان اريا الحااا ، س ، ِّ ِّ وقواعااد الت ويااد تعتمااد علااى الدرايااة ، أي علااى الااتاَّاس مِّ لرحكااا ، وتاساار العلاال الااق أ َّ س ِّ وَّت َّ لي ا. ( 2) وينبغا التاري باين الأحكاا الصاوتية ، وباين البحا ل علل اا ، والحادي عان مخاارج الحروف وصاا ا ، فالأحكا الصوتية مرتبطة بالرواية الق نب الحاااظ علي اا والتمساط أاا ، أماااا البحااا ل العلااال وتدياااد المخاااارج والصااااات فإناااه كااان أن يكاااون موضااال ااالاف باااين العلم ا ، تبعاً لا تلاف م ل الا م وقو الن ر . وبنا على ذلاط قاال العلماا : ن معرفاة علام ً الت ويااد فاارض كااياااة والعماال باااه فاارض عاااين. ( 3) ، لأن ورس الأحكااا والتااا ليف في ااا مااان اا ن العلمااا ، أمااا الالتاازا بالقاارا الصااحيحة وأحكام ااا فإنااه أماار يتعااين علااى كاال ماان قااارأ القرآن ، ولي س هو موضل لاف . وأ ار ابن ابزري لى حكم تعلم الت ويد ل ( المقدمة ) بقوله ( 4) : والأ ذُ بالت ويد حست،مٌ لازِّ ٌ مسن نو ِّوِّ القرآنس آ ُ ُ س ، ٌ ِّ ٌ س ِّ ِّ س ُ لأنه به ا له أسن،ازسلاس وهكذا منه لينا وصلا س ، س س وه و أيلااً حليةُ التلاو وزينةُ الأوا ِّ والقارا ً ُ ُ ِّ واستفينى ابن ابزري مان هاذا الحكام مسان لا يطاوعاه لساانه ، أو لا ناد مان ي دياه س لى الصااواب ( 5) . ونقاال قااول نصاار باان علااا الةاارازي ( ت 560 هااا) : ل كتابااه ( الموضااح ل وجو القرا ) ، ل فصل الت ويد منه ، بعد ذِّك،رِّ الترتيل والحادر ولازو الت وياد في ماا ، قاال ِّ ، ِّ ( 1 ) الرعاية ص 90 ( 2 ) ين ار : ا ( علام القاارا باين الرواياة والدرايااة ) منةاور ل ارلاة العراقياة للعلااو ا سالامية ، العادو الأول بغااداو 1423 ها 2005 ( ص 76 - 100 ( 3 ) ين ر : علا القاري : المنح الاكرية ص 17 ، والمرع ةا : ج د المقل ص 110 ( 4 ) ين ر: تاف البرر ص 374 ( 5 ) النةر 1 / 211

عدد الصفحات ٩٧

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ98 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( 1) : ن فاإن حُس،اانس الأوا فاارضٌ ل القاارا ، ونااب علااى القااارئ أن يتلااوس القاارآن حاا تلاوتااه ، ُ ، س ٌ س صيانة للقرآن عن أن ناد اللحان والتغيار لياه سابيلا ، علاى أن العلماا قاد ا تلااوا ل وجاوب حسن الأوا ل القرآن : فبعلا م ذهب لى أن ذلط مقصور على ما يلاز المكلاف قرا تاه ل الماترضاات ، فاإن نويد اللا وتقو الحروف وحسن الأوا واجب فيه فحسب . وذهب آ رون لى أن ذلط واجب على كال مان قارأ ايتياً مان القارآن كياف ماا كاان ، ً لأناه لا ر صاة ل تغياار اللاا بالقارآن وتعونااه والااذ اللحان ليااه سابيلاً ً ، لا عناد اللااارور ، قال الله تعالى : ( قرآنا عربيا غيرَ ذي عاللهوَجٍ ) َ الله َ ٍ [ الزمر 28 ] ( 2) ، وقال ابان ابازري مُعسق ِّبًااً : ن ُ س ِّ ً ً وهاااذا ا ااالاف علاااى هاااذا الوجاااه الاااذي ذكااار غرياااب ، والماااذهب الفيااااأ هاااو الصاااحيح ، بااال الصواب على ما قادمنا ، وكاذا ذكار ا ماا الح اة أباو الالاال الارازي ل نوياد ، وصاوَّب ماا َّ صوَّبنا ، والله أعلم ن َّ . ( 3) وأحسب أن موضو الالتزا بقواعد الت ويد لا ينبغا أن يكاون موضال ن ار أو نقااش ، فكماا أن القاارا سُنَّاااةٌ ث اذها الآ ِّاار عاان الأول ، فكاذلط الت ويااد ، لأن أحكااا الت ويااد ُ َّ ٌ ِّ مُلاسااامَّنسةٌ ل القااارا ات المروياااة ، ولا أ ااان أن ُ س َّ س ٌ أحاااداً يقاااول لمكانياااة تغيااار حركاااات ا عااااراب ، ً فكاذلط أحكااا الت ويااد ماان وغااا و اااا ، أو ترقياا وتاخاايم ، أو مااد وقصاار ، كاال مااا ل الأمااار أن هاااذ الأحكاااا تتااااج لى ن اااار أوو ، قاااال الساااعيدي ( ت 410 هاااا) : ن فاااااللحن ابلااا يعرفااه المقر ااون والنحويااون ، وغاارهم ممَّاان اامَّ را حااة ال َّ َّ علاام ، واللحاان ا اااا لا يعرفااه لا المقرئ المتقن اللااابط ... ن ( 4) ، وناب التاريا باين القاول بوجاوب الأ اذ بأحكاا الت وياد ، والتنطاال والمبالغااة ل أوا ااا ، ممااا يخاارج لى التكلااف ، و نمااا ينبااني الكاالا وتقااو الأحكااا علااى النط اباري على استقامة الطبل ، لا على التكلف ( 5) . وأوو أن أُذك ِّاارس الاااذين قاااد يستصااعبون مراعاااا قواعاااد الت ويااد ل القااارا ، ويرغباااون ل ُ ِّ س ( 1 ) النةر 1 / 211 ( 2 ) الموضح ورقة 8 و - من نسخة راغب با ا رقم 16 ( 3 ) النةر 1 / 212 ( 4 ) رسالتان ل نويد القرآن ص 28 ( 5 ) ين ر : المرعةا : ج د المقل ص 129 - 130

عدد الصفحات ٩٨

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ99 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t التحرر من ا ، بأن هذ القواعد قد أس م ل تقي أمرين الأول : الحااظ علاى قارا القارآن الاق قرأهاا رساول الله – صالى الله علياه وسالم - ، وصااحابته ، بأصاااوا ا وأحكام اااا ، مااان ااالال التلقاااا الةاااا ا والتلقاااين ، ول ذلاااط حاااا للقرآن الكر ذاته . والآ ااار : الحاااااظ علاااى اللغاااة العربياااة مااان التغااار والتبااادل ، وذلاااط مااان ااالال تلقاااين النا تية النط الصحيح وهم يتعلمون قرا القرآن ، فتعتاو ألسنت م على النط الاصيح . وحاجة الأمة مستمر لى كلا هذين ا لأمرين ، مما يدعو لى العناية بتعليم النا اتية علام الت وياااد وأحكااااا القاااارا الصااااحيحة ، والعنايااااة بالاااتراؤ العلمااااا الااااذي تركااااه علمااااا القاااارا والت وياد ، وتيساار الاساتااو منااه ، وهاو مااا تلاااطلل باه اليااو المتسساات العلميااة وابمعيااات ا رية ، والأفراو ، ل مسر مستمر متواصل ة يتساب في ا المعل ِّام والماتعلم ، ِّادوهم قاول النابي ِّ – صلى الله عليه وسلم - : ن ركم مسن تعلَّم القرآن وعل ماه ن س َّ ( 1) ، وهاذا الحادي كاان يروياه أباو عبد الرحمن السلما الذي جلس ل مس د الكوفة ابامل يعل م القرآن أربعين سانة ، ويقاول : هذا الذي أقعدأ هذا المقعد. ( 2) . ( 2 ) المؤلفات الأولى في علم التجويد : لعل أقد نآ وروت فيه كلمة ( الت وياد ) بالمعانى الاصاطلاح ا هاو قاول ابان ااهاد البغداوي ( ت 324 ها) : ن اللحن ل القرآن لحنان : جلاا و ااا ، فاابلا لحان ا عاراب ، وا اا ترك عطا الحرف حسقَّهُ من نويد لا اهن. س َّ ُ ( 3) وها ذا القاول قاد أرساى لهاذا العلام عنواناه ، وهو ( علم الت ويد ) ، كما أنه حدو موضوعه ، وهو معابة م اهر اللحن ا اا . وقاااااال ابااااان ابااااازري : ن أبا مااااازاحم ا اقااااااأ ( موساااااى بااااان عبياااااد الله ت 325 هاااااا البغااااداوي ، ن هااااو أول ماااان صاااان ف ل الت ويااااد ل مااااا أعلاااام ، وقصاااايدته الرا يااااة مةاااا ور ، ( 1 ) روا البخاري ل صحيحه ( فتح البار ي 9 / 74 ) ( 2 ) ين ر : ابن ابزري : غاية الن اية 1 / 414 ( 3 ) الداأ : التحديد ص 18 ، وين ر : السعيدي : رسالتان ص 27 - 28

عدد الصفحات ٩٩

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ100 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t و رح ا الحاف أبو عمرو ن ( 1) . وها القصيد الق قالها أباو مازاحم ل حسان أوا القارآن ، وعدو أبيا ا واحد و سون بيتاً ً ( 2) ، ومطلع ا أقول مقالاً مُع، ِّباً لأُول الحِّ ،رِّ ولا فسخ،رس ، نَّ الاسخ،رس يدعو لى الكِّبر،ِّ ً ُ ، ِّ ً ُ ِّ ، ِّ س ، س َّ س ، س ِّ ،ِّ و ار أبااو عماارو الاداأ ( ت 444 هااا) قصاايد أبي ماازاحم ، ومان هااذا الةاار نسااخة ناقصااة ل مكتباااة جسااتر باااق ( رقااام 3653 / 10 ) ومنااه نساااخة ل مكتبااة ( رضاااا) ل رامباااور بالهناااد ( رقم اااا 279 ) ، وكاااان لهاااذ القصااايد أثااار واضاااح ل تنةااايط حركاااة التااا ليف ل علااام الت وياااااد ، ن مااااااً ونفياااااراً ، و ن كانااااا قصااااايد ا اقااااااأ لااااايس في اااااا ً ً لا اااااارات عاماااااة لى موضوعات علم الت ويد ، و يرو في ا مصطلح ( الت ويد ) ( 3) . وأول متلاااف ورو فياااه مصاااطلح ( الت وياااد ) هاااو كتااااب ( التنبياااه علاااى اللحااان ابلاااا واللحان ا ااا ) لأبي الحساان علاا باان جعاار الساعيدي ( ت 410 هااا ( 4) ، والساعيدي هااو متل ِّف كتاب ( ا تلاف القرا الفيما ِّ نية ) الذي رحه نصار بان علاا الةارازي ( ت 565 هاا ل كتابه ( الموضح ل وجو القرا ) ( 5) . وكن قد عمل ُ قا مة بالمتلاات ا اصة بعلم الت ويد ، تلام أكفير مان متياة كتااب ، ُ رتاد ماان بااد التاا ليف فيااه علااى يااد أبي ماازاحم ا اقاااأ لى أوا اال القاارن الراباال عةاار اله ااري ، حي انت سن بن سماعيل الادَّر،كزسل ِّ الحبَّاار الموصالا ( ت َّ ، س ِّ َّ 1327 هاا ( 6) . وأصادر ارمال الملكا لبحوؤ الحلااار ا سالامية ( الا ارس الةاامل لمخطوااات الت وياد ) ل جاز ين سانة 1986 ، وهاو يلااام أسمااا مخطوااات علاام الت ويااد وأسمااا متلاي اا ، وأماااكن وجووهااا ، ماان القرن الفياأ لى ال قرن الرابل عةر اله ريين . ( 1 ) غاية الن اية 2 / 321 ( 2 ) نسةساار،تاُ سا ساانة س س ، ُ س 1980 ل اا ( علاام الت ويااد نةاا ته ومعالمااه الأولى ) ين اار : أ اااؤ ل علاام الت ويااد ص 28 ، ونةارها الاادكتور علااا حسااين الباواب ل الااة المااورو ساانة 1985 ، وتن ار أماااكن مخطواا ااا : الا اارس الةااامل الت ويد 1 / 15 ) ( 3 ) ين ر : أ اؤ ل علم الت ويد ص 34 ( 4 ) حققتُااه ونُةِّاارس أولاً ل الااة ارماال العلمااا العراقااا ساانة ُ ُ ِّ س ً 1985 ، ل كتاااب ( رسااالتان ل نويااد القاارآن) ، ل عمان سنة 1421 ها 2000 ) ( 5 ) ين ر : ابن ابزري : غاية الن اية 2 / 378 و 337 ( 6 ) ين ر : الدراسات الصوتية عند علما الت ويد ص 25 - 43

عدد الصفحات ١٠٠

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ101 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ولا يتسااال المقاااا للحااادي عااان تلاااط المتلااااات ، وسااا كتاا با اااار لى عااادو مااان الملاح ات الق أرجو أن تُةسو ِّوس القارئ لى متابعة البح عن ا والاالا علي ا : ُ س ِّ س 1 . كُتِّبساااا أهاااام متلاااااات علاااام الت ويااااد وأ اااا رها ل القاااارن ا ااااامس اله ااااري ، ُ ِّ س و رت تل ط المتلاات ل وق متزامن ل بلاو الأندلس ول بغداو وبلادان المةارو ا سالاما ، وأ ر المتلاات الأندلسية : - الرعايااة لت وياااد القااارا وتقياا لاااا الاااتلاو – لمكااا بااان أبي االاااب القيسا (ت 437 ها ( 1) . - التحديد ل ا تقاان والت وياد – لأبي عمارو عفيماان بان ساعيد الاداأ (ت 444 ها ). ( 2) - الموضح ل الت ويد - لعبد الوهاب القرابي ( ت 461 ها ( 3) ومن متلاات المةارقة بعد كتاب ( التنبيه) للسعيدي - كتاب الت ويد ، لأبي الالال عبد الرحمن بان أحماد بان بنادار الع لاا الرازي ( ت 454 ها ( 4) - كتااااب الت رياااد ل الت وياااد ، لأبي علاااا الحسااان بااان أحماااد بااان الب ناااا البغداوي (ت 471 ها ( 5) ومن اللاف للن ر أن أكفير كتب علم الت ويد الأندلساية بقيا متداولاة حا وصال لى زماننا ، وكان مدار البح والدرس ل القد والحدي ، بينما يبا مان كتاب المةاارقة اا يُاذ،كسرُ ، فكتااب أبي الالاال الاارازي كاان معروفااً علاى ماا يباادو حا عصا ُ ، س ُ ً ر ابان اباازري ، ( 1 ) حققه الدكتور أحمد حسن فرحات ، ونةر أولاً ل ومة سنة ً 1973 ( 2 ) حققته ونةر أولاً ل بغداو ً 1988 ( 3 ) حققته وصدر أولاً ل الكوي سنة ً 199 1 ، بدار عمار بالأرون عا 2000 . ( 4 ) ذكر ابن ابزري ل النةر 1 / 212 ( 5 ) ذكر المتلف ل كتابه ( بيان العيوب ) ص 35

عدد الصفحات ١٠١

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ102 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وقاد نقال مناه الأنادرابي ( ت 500 هاا) ل كتاباه ( ا يلااا ل القارا ات ( 1) ، ولا نعلام ايتياً ً عاان كتاااب اباان البنااا ( الت ريااد ل الت ويااد ) لااولا أنااه ذكاار ل رسااالته القيمااة ( بيااان العيااوب الق نب أن يت نب ا القرا ). ( 2) 2 . تتميز متلاات القارن ا اامس الاق االعناا علي اا باباد والابتكاار ، فقاد تقا على يد مكا والداأ وضل قواعد هذا العلم بةكل ا المستقل عن كتاب اللغاة وكتاب القارا ات ، واساااتطا عباااد الوهااااب القااارابي ل كتاباااه ( الموضاااح) أن نمااال باااين (الرعاياااة والتحدياااد) ل صياغة جزلة وتبويب محكم . 3 . تةترك الكتب ال فيلاثة ( الرعاية ، والتحدياد ، والموضاح ) بمعاباة الموضاوعات الأساسااااية لعلاااام الأصااااوات : وراسااااة المخااااارج والصاااااات ، والأحكااااا الصااااوتية النا ااااتية عاااان التركياب ، مطبقاة علااى الآيات القرآنياة ، ماال احتاااظ كال واحااد مان الفيلاثااة بةخصاية علميااة متميز لا يتسل ارال للحدي عن ا . و ذا ك ناااا قاااد فاتناااا الااااالا علاااى كتاااب علااام الت وياااد الاااق كتب اااا المةاااارقة ل القااارن ا اااامس فإنناااا هااار مااان نصاااوص ذات ولالاااة مااان كتااااب ( الت وياااد) لأبي الالاااال الع لاااا الااارازي ، اصاااة ماااا يتعلااا بتقسااايم أصاااوات العربياااة لى جواماااد وذوا اااب ، مااال قلااااايا أ ااارى م مااة ( 3) . وينبغااا ألاَّ يياا س الباااح َّ ون ماان مكانيااة العفيااور علااى كتاااب الت ويااد للاارازي ، كمااا عُفيِّرس على كتابه ( فلاا ل القرآن) ل حدى مكتبات ( اةقند) منذ ع د قريب ُ ِّ س ( 4) . وهناااك كتاااب مخطااو، لعااا مةاارقا أورك القاارن ا ااامس وعاااش الةااطر الأكاابر ماان حياته ل القرن الساوس ، وهاو كتااب ( الت رياد ل الت وياد ) مان لياف أبي علاا سا ل بان محمد بن أحمد الأصاب اأ الحااجا المتاون سانة 543 هاا ( 5) ، كان أن يُعاو ِّض ماا فقادنا مان ُ ِّ كتب علم الت ويد المةرقية المتلااة ل القارن ا اامس ، ونساخته محاو اة ل مكتباة ( رضاا) ل ( 1 ) ا يلاا ص 292 و ص 298 ( 2 ) حققت ا وصدرت أولاً ل الكوي سنة ً 1987 ، ل عمان سنة 2000 ( 3 ) ين اااار : الأناااادرابي : ا يلاااااا ص 292 - 294 و ص 2 98 - 299 ، والبااااااقول : عااااراب القاااارآن ( المنساااااوب للزجاج) 1 / 249 ( 4 ) حققه و . عامر حسن صبري ، وصدر ل بروت سنة 1425 ها ( 5 ) ترجم له ابن ابزري ل غاية الن اية 1 / 319

عدد الصفحات ١٠٢

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ103 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t مديناة رامباور بالهناد بارقم 285 ) ، وهاا ل ثالاؤ وعةارين ورقاة ( 1) . وعساى أن يتاا لهاا مسان س يخرج ا من محبس ا ، وييسر االا الباحفيين علي ا . 4 . لا يتسل المقا لتتبل المتلاات الأ ارى مان القارن السااوس وماا بعاد ، لا أنا أُذك ِّار ا او الباااحفيين ، قبال أن أنتقال لى الحاادي عان مرحلاة أ اارى مان مراحال التاا ليف ل ُ ِّ علاام الت ويااد ، بكتااابين مخطااواين آ اارين ل مكتبااات الهنااد ، اااا ( ايااة ا تقااان ل نوياااد القاارآن ) لأبي الحساان ااريح باان محمااد الاارعيني الأندلسااا ( ت 539 هااا) ، ل مكتبااة ابمعيااة الملكية الآسيوية ل كلكتا بارقم ( 795 ) ( 2) ، وكتااب ( ار القصايد ا اقانياة ) للاداأ وقاد أ رت لى مخطواته من قبل ( 3) . ( 7 ) م ؤلفات علم التجويد في القرون المتأخرة : يتوقاف التا ليف ل علاام الت وياد منااذ أن كتاب أبااو مازاحم قصاايدته ، لكان متلاااات كل عصر لهاا صا صا ا ل المان والموضاوعات ، والملاحا أن صااة الحيوياة والابتكاار الاق اتسام أااا متلاااات القاارن ا ااامس اله ااري تكااو لتاااا ل العصااور اللاح قااة ، لتحاال محل ااا صاة ابمل والتلخيآ والا تصار . ولعااال مااان المراحااال الباااارز ل ليرياااخ هاااذا العلااام الاااق تركااا أثاااراً ل مسااارته كتاباااة ابااان ً اباازري ( ت 833 هااا) قصاايدته المةاا ور ( المقدمااة ل مااا علااى قااارئ القاارآن أن ياسع،لسمسااه ) الااق س ، س س انةغل أاا المعلماون والمتعلماون للاتلاو . ويباد و ل أن خصاية ابان ابازري العلمياة هاا الاق أعط لهذ القصيد هذ المكانة المتميز ، أكفير مما تلاامنته القصايد ناسا ا الاق تبلا أبيا اا متيااة وساابعة أبيااات ، وتلااامن موضااوعات الت ويااد ، والوقااف والابتاادا ، ورساام المصااحف ، ولابن ابزري كتاب ( التم يد ل علم الت ويد ) الذي ألاه ل أول حياته العلمية. ( 4) واست ثرت ( المقدمة ابزرية ) بج وو علماا الت وياد المتا رين، فقاد ارح ا كفيارون ، ( 1 ) ين ر : الا رس الةامل ( مخطواات الت ويد 1 / 59 ( 2 ) ين ر : الا رس الةامل ( مخطواات الت ويد 1 / 59 ( 3 ) ين ر : الا رس الةامل ( مخطواات الت ويد 1 / 43 ( 4 ) مطبو أكفير من ابعة

عدد الصفحات ١٠٣

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ104 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t باااد اً مااان ابااان الناااا م أحماااد بااان ابااازري ( ت ً 829 هاااا) ، ويبااادو أ اااا صاااارت مُقسااارَّرساً وراساااياً ُ س َّ س ً ً لدارسا الت ويد ، ح عصور متا ر ، بال لا تازال تُادَّرسس وتُ، ُ َّ س ُ، اسا ُ لى زمانناا ، لى جاناب ( س ُ تاة الأااال ) للةيخ سليمان ابمزوري الق ن م ا سنة ( 1198 ها 1784 . ) وهناك متلاات كفير سبق المقدمة ابزرية ، ومتلاات أُ رى جا ت بعادها ، وأجاد ُ من بين تلط المتلاات ما يستح أن يُةار ليه وياُناسوَّ س به ، لأنه رج عن فلط المقدماة ُ ُ س َّ س ابزرياة ، وأتااى بأفكااار علميااة متميااز ، وأ ااآ بالااذكر كتاااب ( ج ااد المقاال) لمحمااد المرعةااا الملقااب ساااجقلا زاو ( ت 1150 هااا) ، و اارحه ( بيااان ج ااد المقاال ( 1) . وكااذلط كتاااب ( ايااة القااااااول المايااااااد ل علاااااام الت ويااااااد) للةاااااايخ محمااااااد مكااااااا نصاااااار الااااااذي أكماااااال لياااااااه ساااااانة ( 1305 ها ( 2) . و ذا كناااا نجاااد مفيااال هاااذ الأعماااال العلمياااة المتمياااز ل الحقباااة الاااق أعقبااا عصااار ابااان ابزري لا أن السمة الغالبة على متلاات هذ الحقبة كن أن أ ص ا بما ثل : 1 . ضااااعف جانااااب الابتكااااار وا باااادا ، وغلبااااة النقاااال والااااترواو لأقااااوال العلمااااا المتقدمين ، كما يبدو ذلط ل عةرات الةرو للمقدمة ابزرية ، فالا يكااو الادارس ناد في اا اتمعة من عناصار الت دياد وا بادا ماا ناد عناد محماد المرعةاا ل كتابياه : ( ج اد المقال) و رحه ( بيان ج د المقل ) . 2 . ذا ناوزنا رو المقدمة ابزرية الق تلاخم بسبب النقال لأقاوال الساابق ، وبسبب المناقةات اللا ية واللغوية لأبيا ات المقدماة ، فاإن السامة الغالباة علاى متلااات هاذ الحقبة ها الا تصار وا ناز ، والميل لى كتابة المن ومات ، الاق لا تسامح بالتاصايل والبياان لمسااا ل العلاام وقلاااايا ، ويباادو ل أن التلقااين الةااا ا والتلقااا ماان الةاايوخ قااد حااا لقاارا القااارآن سما اااا النطقياااة المنقولاااة ، با ضاااا فة لى ماااا كاااان ِّا اااه الطالاااب مااان متاااون الت ويااااد و روح ا . ( 1 ) حق أ ا الدكتور سا (ج د المقل)، وابل ل وار عمار بعمان سنة 1422 هاا 2001 وهاو يعمال الآن ل تقي رحه ( بيان ج د المقل) ( 2 ) مطبو بمراجعة الةيخ علا محمد اللابا ، بمطبعة مصطا ى البابي الحلبي بمصر سنة 1349 ها

عدد الصفحات ١٠٤

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ105 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t المبحث الثا علم التجويد في المؤلفات الحديثة لايس هناااك ليرياخ محاادو ياصال بااين العصاار القاد والعصاار الحادي ، وقااد تتعاادو وج اااات الن ااار ل الأحاااداؤ والتاااواريخ الاااق كااان أن تكاااون فاصااالة باااين العصااارين ، كماااا أن ال تحدي ل بعاا البلادان العربياة وا سالامية كاان أساب مان بلادان أُ ارى ، ولا أجاد ضارور ُ هنااا للااد ول ل اباادل حااول هااذا الموضااو ، ولكااني أُ اار لى أنااني أسعُااد كتاااب الةاايخ محمااد ُ س ُ مكا نصر ( اية القول المايد ) الذي أكمل لياه سانة ( 1305 هاا) اياة للمان القاد ل التاا ليف ل علااو الت ويااد ، و كاان أن نعااد كتاااب ( لاصااة الع الااة ل بيااان مااراو الرسااالة ) لحساان باان سماعياال الاادركزل الحبَّااار الموصاالا(ت َّ 1327 هااا)كذلط ( 1) ، وماان كاان أن نعااد المتلاااات الااق كتباا بعااد هااذ الحقبااة رفياال مرحلااة جديااد ل متلاااات هااذا العلاام ، وهااا الااق س تدؤ عن ملامح ا ل ه ذ الع الة . ومااان أبااارز ملاماااح هاااذ الحقباااة كفيااار المتلااااات ل علااام الت وياااد ، وتعااادو مناه اااا ، ووجااادت الةااايخ عباااد الاتاااا القاضاااا يقاااول سااانة 1400 هاااا 1980 ) ل تقاااري كتااااب الملخااآ الماياااد ل علااام الت ويااد ) لمحماااد أحماااد معباااد : ن و نَّ كتااب الت وياااد ل هاااذا العصااار َّ يخُ،طِّتيُ ااا العسااد ُ، ِّ ُ س ولا ثل علي ااا الحصاار ، مااا بااين مااوجز ومساا ب ، ومختصاار ومطااول ، ومااا بااين منفيور ومن و ن ( 2) . وقال متلاو كتاب ( المنار ل أحكاا الت وياد ) ل مقدمتاه : ن فاإن علام الت وياد مان العلااو الااق لقياا عنايااة متميااز ، وتنااافس المتخصصااون فيااه علااى تقااد مسااا له وموضاااوعاته بأساليب وارا متنوعة ، حي أُلاا فياه ُ - ولا سايما ل الآوناة الأ ار - كتاب كفيار ، من ا الموسل المطول ، ومن ا المختصر الموجز ، وبين ذلط ، وا ت رت من ومات جمع أبيا اا مسا ل الت ويد ، وتنافس أهل المعرفاة بالت وياد ل ارح ا وتوضايح مةاكل ا وغاملاا ا ...ن ( 1 ) حققه الدكتور لف حسين صالح ل أاروحته للدكتورا ، كلية التربية للبنات - جامعة تكري سنة 2002 ( 2) الملخآ المايد ص 8

عدد الصفحات ١٠٥

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ106 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( 1) . وكن قد أحصي ث لاثاين كتااباً أو رساالة ل علام الت وياد ، مماا كُتِّابس ل القارن الرابال ً ُ ِّ س عةر وسنوات من هذا القرن ، وبني علي ا فيا حاول ( منااه كتاب تعلايم قواعاد الاتلاو ) الاااذي نةااار سااانة ( 1418 هاااا 1998 ) ل الاااة كلياااة المعاااارف ابامعاااة ، ل الأنباااار ، ضمنته كتابي ( أ اؤ ل علم الت ويد ) . كماااا أناااني أحصاااي ل المصااااور الاااق اساااتند لي اااا متلااااو كتااااب ( المنااار ل أحكاااا الت وياد ) ( 2) ماان المتلااات الحديفيااة ل علام الت ويااد أكفيار ماان ثلاثاين كتاااباً ، مع م اا أالاال ً عليه حين كتب فيا الاذي أ ارت لياه ، ومع م اا صادر ل الأرون ومصار والساعووية . ولا ط ل أن بلدان العا ا سلاما الأ رى دت حركة مماثلاة ل التا ليف ل علام الت وياد ، است ابة لحاجة المتعلمين للقرآن الذين تزواو أعداوهم يوماً بعد آ ر . ً ويغلاااب علاااى المتلااااات الأولى مااان هاااذ الحقباااة ا نااااز والتركياااز ، لكااان ح ااام تلاااط المتلاات أ ذ بالازوياو ح بل بعلا ا متيات ال صاحات ، وذلط بسبب التتبال والاستقصاا للمسااا ل ، والاسااتعانة بالرسااو ، وا كفياااار ماان الأمفيلااة التطبيقياااة ، والتمااارين العمليااة ، لكااان السمة الغالبة على مع م ا هو نقال عباارات الكتاب القد اة ، كماا هاا ، وقاد يكاون في اا ماا ِّتااج لى المراجعاة أو المناقةااة . ويرجال ذلااط ل مع ماه لى ااال المااتلاين المحادثين وراسااة ( علم الأصوات اللغوية ) ، وأو ى ذلط لى عد التنبه لى حاجة تلط المسا ل للمراجعة . وكناا قااد ناقةاا ل فيااا ( مناااه كتااب تعلاايم قواعااد الااتلاو ) عاادواً ماان المسااا ل ً الق تلامنت ا تلط الكتب ، يتعل بعلا ا بالمخارج والصااات ، وبعلاا ا با لأحكاا وال اواهر الصااوتية ، ولا يتساال المقااا لتتباال تلااط المساااا ل ل الكتااب الأ اارى الااق أالاال علي ااا وقااا كتاابق ذلاط البحاا ، وساوف أكتااا بعاارض أصال تلاط المسااا ل و لاصات ا كماا أورو ااا ل البحاا ، ولعاال ماان المايااد ملاح ت ااا ل كتااابين اثنااين ماان الكتااب الكفياار الااق االعاا علي ااا ماات راً ، لكو مااا مااان آ اار الكتااب صااادوراً ، وماان أكبرهااا ح مااااً ، وصاادرا عاان متسساااات ً ً ً ( 1 ) المنر ص 7 ( 2 ) ماان منةااورات جمعيااة المحاف ااة علااى القاارآن الكاار ، عمااان ، الطبعااة ا امسااة 1425 هااا 2004 ، و هااو ماان ليف اموعة من الأساتذ المتخصصين

عدد الصفحات ١٠٦

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ107 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t علمية معتبر ، واا 1 . فاان الترتيااال وعلومااه ، لياااف الةاايخ أحماااد باان أحماااد الطوياال ، الاااذي صااادر عااان ( اُسمَّااال الملاااط ف اااد لطباعاااة المصاااحف الةاااريف بالمديناااة المناااور ) سااانة ُس َّ 1420 هاا 1999 ، وهاو ل جاز ين : الأول يتلاامن وراساة موضاوعات ليريخياة وفق ية ، والفياأ مخصآ لأحكا الت ويد ، وجاا هاذا اباز ل ( 627 صاحياة . 2 . المناااار ل أحكااااا الت وياااااد ، ليااااف الاااادكتور أحماااااد الااااد اااااكري وزملا ااه ، الاااذي صاادر عااان ( جمعياااة المحاف ااة علاااى القاارآن الكااار ) ل عماااان ، ل ابعته ا امسة سنة 1425 ها 2004 ، وجا ل 296 صحياة وتكاو تنحصر موضوعات علم الت ويد ل ثلاثة أباواب ، هاا المخاارج ، والصااات ، والأحكاااا ، وكاااان الحسااان بااان قاسااام الماااراوي ( ت 749 هاااا) قاااد ذكرهاااا بقولاااه : ن ن نوياااد القرا يتوقف على أربعة أمور : أحدها : معرفة مخارج الحروف . والفياأ : معرفة صاا ا . والفيال : معرفة ما يت دو لها بسبب التركيب من الأحكا . والرابل : رياضة اللسان بذلط وكفير التكرار ... ن ( 1) . وساوف أعاارض مااا لااديَّ ماان ملاح اات تتعلاا بطريقااة معابااة هااذ الموضااوعات َّ ل متلاات الت ويد الحديفية ، على هو ما عرضت ا ل فيا المةار ليه : ( 1 ) مخارج الحروف : يغلااب علااى متلاااات علاام الت ويااد الحديفيااة ضااعف العنايااة بموضااوعات علاام الأصااوات اللغوياة ، اصااة كيايااة نتاااج الصااوت اللغااوي ، ومخاارج الحااروف ، وصاااا ا ، علااى الاارغم ماان أاية هذ الموضوعات ل وراسة قواعد الت ويد ، واهتم ا علما الت ويد المتقدمين أا . و ذا ن ااارنا ل كتاااب علااام الت وياااد الحديفياااة نجااااد تباينااااً ل الموضااال الاااذي ِّتلاااه اااا ً ( 1) المايد ص 39 ، و ر الواضحة ص 30

عدد الصفحات ١٠٧

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ108 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t المخااارج والصاااات في اااا ، ممااا يةاار لى وجاااوو عااد وضااو ل أاياااة هااذا الموضااو لااادي م ، و كن أن أُجمل مذاهب متلاا تلط الكتب ل أربعة اناهات ، ها : ُ 1 . وضل ذلط المبح ل وسط موضوعات الكتاب ، بعاد الحادي عان عاادو ماان ال ااواهر الصااوتية النا ااتية عاان التركيااب ، ل تكملااة تلااط ال ااواهر بعااد المخارج والصاات . 2 . وضل ذلط المبح ل آ ر الكتاب 3 . وضعه ل أول الكتاب ، وهو ما فعله عدو قليل من المتلا ( 1) . ولا ط ل أن الموضل المناس ب لمبح المخارج والصااات ل كتاب علام الت وياد هاو ل أولهاااا ، قبااال وراساااة الأحكاااا الصاااوتية ، لأن ف ااام تلاااط الأحكاااا والوقاااوف علاااى القاااوانين الصوتية الاق تكم اا ينباني علاى معرفاة مخاارج الأصاوات وصااا ا ، وهاو ماا كاان ياعلاه علماا الت ويد المتقدمون . ولا يكاا وجوو مبح ه للمخا ه رج ل أي كتاب مان تلاط الكتاب للدلالاة علاى صاحة المان ، لأن اريقاة معابااة الموضاو ل الغالااب تتسام بالتقلياد ونقاال وج اة ن اار القادما كمااا ها ، من غر ملاح ة ما است د ل ا هاذا الموضاو ، ساوا مان حيا عادو المخاارج أو اريقاة تديادها ، ولا يةاكل ا ااتلاف المتقادمين ل عادو المخا ارج قلاااية كبار ، فلكال وج ااة ن ر ، لكن فراو اللااو بمخرج مستقل يعد يتوافا مال النطا المعاصار للصاوت ومان فاإن القول ن عدو المخارج ستة عةر مخرجاً أو سبعة عةر يعد مقبولاً. ً ً وتااتلخآ قلاااية صااوت اللااااو ل أن تديااد ساايبويه لمخرجااه يعااد يتطاااب ماال نطقااه المعاصر ، كم ا أ رت ، فسيبويه يقول ل مخرجاه : ن مان باين أول حافاة اللساان وماا يلي اا مان الأضراس مخرج اللاااو ن ( 2) . ونقال علماا العربياة وعلماا الت وياد هاذا التحدياد لمخارج اللاااو عن سيبويه ، وفعل ذلط المحدثون من المتلاين ل علم الت ويد أيلاااً . وعادَّ سايبويه اللاااو مان ً َّ الأصوات الر و با ضافة لى كو ا صوليً ا وراً ً ، مُط،بسقاً ، مستطيلاً. ً ً ً ُ ، س ً ً ( 3) . ( 1 ) ين ر : تاصيل ذلط : أ اؤ ل علم الت ويد ص 83 - 84 ( 2 ) الكتاب 4 / 433 ( 3 ) الكتاب 4 / 434 - 435

عدد الصفحات ١٠٨

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ109 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t واللااااو أاااذ الصااااات يعااد لهاااا وجاااوو ل النطاا العاااربي الاصااايح ل زمانناااا ، لا ل قااارا القااارآن ، ولا ل غرهاااا ، كماااا يقاااول علماااا الأصاااوات المحااادثون ، وقاااد تولااا لى وال مطبقة ل نط كفير من العرب ، كما ل بلاو الةا ومصر ، وهاو الما وذ باه ل قارا القارآن أيلااااً . وصااارت علااى ألساانة آ اارين ماان العاارب صااوليً لا يختلااف عاان ال ااا ، كمااا ل العااراو ً ً وبلدان ا لي العربي ( 1) . و يخارج ماا جااا ل ( فان الترتياال وعلوماه ) و ( المنار ل أحكااا الت وياد ) ل تديااد مخرج اللااو عن تديد ا لقدما لمخرجه ( 2) . و ذا أ ذنا نط ايدي قرا القرآن ل زماننا لصاوت اللاااو بن ار الاعتباار فاإن ذلاط يسااااتدعا عاااااو الن اااار ل اريقااااة تديااااد مخرجااااه ، وأن رسااااط مااااتلاا كتااااب علاااام الت ويااااد المعاصااارين بعباااار سااايبويه ل تديااااد مخااارج اللاااااو يعااااد مناساااباً ، وأن علاااي م أن ياكااااروا ل ً وصف جديد لمخرج هذا الصوت يتطاب مل نطقه الاعلا على ألسنة ايدي القرا . والوصف المناسب لللااو اليو هو : أنه صوت لِّفيسوِّي ، ديدٌ ، ا ورٌ ، مُط،بسا ٌ . فلام ِّ س ِّ ٌ ٌ ُ ، س ٌ يعااد مخرجااه ماان الحافااة ، كمااا حاادو ساايبويه ، وتااول ماان الر اااو لى الةااد ، كمااا أنااه فقااد صاة الاستطالة ، هذا ه و الاراجح ل مسا لة اللاااو ، وقاد يكاون لابعا الدارساين وج اة ن ار مغاير ، لكن الدليل هو الذي يرجح الأقوال ، أو يروها ( 3) . ( 2 ) صفات الحروف : تتحدو ملامح الصوت اللغاوي مان الال الموضال الاذي ِّادؤ فياه الحابس للاناس أو التلايي له ، وهو المخرج ، ومن لال الكيايات المصااحب ة لتكاو ن الصاوت ل مخرجاه ، وهاا الصااات . وقاد اعتانى علماا الت وياد بمبحا الصاااات علاى هاو ماا فعلاوا بمبحا المخااارج ، لكاان معابااة المحااادثين لموضااو الصااااات لا يخلااو مااان ضااعف ل بعاااا ابوانااب ، اصاااة ل ( 1 ) ين ر : براهيم أنيس : الأصوات اللغوية ص 48 ، ويوسف ا لياة أبو بكر : أصوات القارآن ص 69 ، وحساا سعيد محموو النعيما : أصوات العربية ص 50 ( 2 ) ين ر : فن الترتيل 2 / 564 ، والمنر ص 107 ( 3 ) ين ار : مناقةااة الموضااو : أ اااؤ ل علاام الت وياد ص 88 - 92 ، وتاصاايل قلاااية اللااااو ل المصاادر ناسااه ص 146 - 166

عدد الصفحات ١٠٩

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ110 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t تعريف الصوت ار ور والم موس ، وتقسيم الحروف على هاتين الصات وكااان سااي بويه - رحمااه الله تعااالى - قااد تاادَّؤ عاان صاااات الأصااوات حااديفياً وقيقاااً َّ ً ً وماصاالاً ، وصااار مااا كتبااه ل ذلااط أساساااً للاادرس الصااول العااربي ، لكاان عبارتااه ل تعريااف ً ً الصوت ار ور لا للو من غماوض ياتمكن العلماا مان زالتاه لا ل العصار الحادي ، بعاد تةااريح الحن اار وتقااد وراسااة ع لاام الصااوت ، وقااد اال المتلاااون ل علاام الت ويااد ماان المحاادثين يااارووون عباااار سااايبويه بعاااد أن أوَّت كفيااار تناقل اااا ل الكتاااب وتقااااو الع اااد أاااا لى حصاااول َّ ترياااات فاحةااة في اااا ، زاوت ماان الغمااوض في اااا حاا صااارت أ ااابه مااا تكااون بالألغااااز أو الأحاجا . قاال ساايبويه ل تعريااف الصااوت ار ااور : ن حارف أُ اابل الاعتماااو ل موضااعه ، ومسنساالس ُ س س س الاااناَّاسسس أن ناااري معاااه حااا ينقلاااااس الاعتمااااو وناااريس الصاااوت ن ، والأصاااوات ار اااور عناااد َّ س س س س تسعة عةر ها : ا ت و ج ي ض ل ن ر ، و ز ظ ذ ب و . وقاااال ل تعرياااف الصاااوت الم ماااوس : ن ف ماااا الم ماااوس فحااارف أُضاااعف الاعتمااااو ل ُ موضاعه حاا جاا رى الاناَّاسسُ معااه ... ن والأصااوات الم موسااة عناد عةاار ، هااا : هااا خ ك َّ س ُ ش س ص ت ؤ ف ( 1) . وتوقاااف عااادو مااان البااااحفيين المحااادثين أماااا تعرياااف سااايبويه للصاااوت ار اااور ااااويلاً ، ً محاولين تاسر بموجاب الا ام المعاصار ل ااهر اب ار ، الناناة عان اهتازاز الاوتريين الصاوتيين ل الحن ار ، و هاام لا يخااون حاار م ل فاس ،امِّ بعااا جوانباه ، ولكاان م يقاررون ماال ذلاط أن تديااد س ، ِّ سايبويه لرصااوات ار اور والم موسااة يتطااب ماال ماا ولاا علياه الدراسااات المعاصار ، مااا عاادا صوت الهمز والقاف والطا الق وصا ا سيبويه باب ر ، وهاا عناد علماا الأصاوات المحادثين م موسة ( 2) . و ذا وق َّ الباح ل كتب علم الت ويد المعاصر فإنه ساي د اضاطراباً كباراً ل تعرياف ً ً الصاوت ار اور والصاوت الم ماوس ، وتريااااً ل عباار سايبويه ل تعريا ماا ، زاو مان غمااوض ً ( 1 ) الكتاب 4 / 434 ( 2 ) ين ااار : باااراهيم أنااايس : الأصاااوات اللغويااا ة ص 120 ، وعباااد الصااابور ااااهين : ل التطاااور اللغاااوي ص 230 ، وحسا سعيد النعيما : الدراسات الل ية والصوتية عند ابن جني ص 313

عدد الصفحات ١١٠

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ111 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t المعنى واضطرابه ( 1) . و يكااان أحااادؤ كتاااابين ل علااام الت وياااد بمنااا ى مااان ذلاااط ا لااال ل تعرياااف ار اااور والم ماااوس ، ف اااا ل ( فااان الترتيااال) ل تعرياااف ار اااور بأناااه : ن اهبااااسُ جسااار،يِّ الاااناَّاسس مااال ُ س ، ِّ َّ س الحارف عناد النطا باه ن ، والم ماوس بأناه : ن جاريان الاناَّاسس مال الحارف عناد النطا باه سااكناً َّ س ً ن ( 2) . وجا ل ( المنر) أن اب ر هو ن اهباس الناَّاسس عناد النطا بالحارف لقاو الاعتمااو علاى َّ س المخااار ج ، أو : هاااو قاااو التصاااوي بالحااارف لقاااو الاعتمااااو علياااه ل المخااارج حااا مسنسااالس جاااريان س س س الاانَّاس معااه ن ، وأن الهمااس : ن جااريان الااناَّاسس عنااد النطاا بالحااروف للاااعف الاعتماااو علااى َّ َّ س المخاارج ن ( 3) . لكاان ابديااد ل (المناار) هااو ا ااار ل الهااامش لى تعريااف ار ااور والم مااوس عناد المحاادثين ، ويباادو أن هااذا التعريااف يبلاا ورجاة اليقااين لاادى مااتلاا الكتاااب فوضااعو ل الهامش ، ولو فعلوا عكس ذلط لكاان ولايلاً علاى رسسفي الِّ حقاا علام الأصاوات لادي م ل كتاباة ً سس ِّ علم الت ويد . ن تعرياااات ار ااور والم ماااوس ل كتااب علااام الت ويااد الحديفيااة تةاااترك ل أ ااا نقلااا تعرياف سايبوي ه لكن اا تلتاز بانآ عبارتااه الاق تعرضا لتغيارات زاوت مان غماوض التعريااف واضاااطرا باااه ، وأحساااب أن المااان العلماااا يقتلااااا عااااو تعرياااف الصاااوت ار اااور والصاااوت الم مااوس علااى هااو مااا أكَّااد علاام الأصااوات اللغويااة المعاصاار ، و عاااو الن اار ل عااد ِّ كاال ماان َّ ِّ القااف والطاا والهماز أصاواليً ً ا اور ، فلايس مان ا الاص للعلام والنصاح لطلبتاه الاساتمرار ل تلقين م ما قا الدليل على عد صحته . ( 7 ) الأحكام الصوتية الناشئة عن التركيب ن ير وراسة مخارج الأصوات وصاا ا ها ف م ال واهر الصوتية النا اتية عان التركياب ، والكةااف عاان القااوانين الصااوتية الااق تااتحك م في ااا . وكااان هااذا الباااب ماان أغاانى أبااواب علاام الت وياد ل المتلااات القد اة والحديفياة ، ولكان لا يازال التاسار الصاول لتلاط الأحكاا ضاعيااً ً ، و ن ل حقاااا علااام الأصاااوات اللغوياااة المعاصااار ووقا قاااه ماااا كااان أن يوضاااح كفياااراً من اااا ، ً ( 1 ) ين ر : التاصيل : أ اؤ ل علم الت ويد ص 95 - 97 ( 2 ) فن الترتيل وعلومه 2 / 579 ( 3 ) المنر ل أحكا الت ويد ص 127

عدد الصفحات ١١١

اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ112 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ونعل ف مه أيسر على الدارس و كن أن ندرس اه ر من ال واهر الصوتية ل ضو ما يُقد ِّماه علام الأصاوات اللغوياة ُ ِّ ، وهاااو غااار بعياااد عماااا كاااان علياااه ل كتاااب علااام الت وياااد الأولى ، ولكااان لا تااازال كتاااب علااام الت ويااد الحديفيااة تسااتوعب الماااو الصااوتية ل الكتااب القد ااة ، وكااذلط تسااتاد ماان الماااو الصاااوتية الاااق يقااادم ا علااام الأصاااوات ا لحااادي ، وهاااذ ال ااااهر تةاااغل باباً مااان أباااواب علااام ً الت ويد ، وهو باب أحكا النون الساكنة والتناوين ، الاذي لا يخلاو مناه كتااب مان كتاب علام الت ويد ، وقد أُل ِّا رسا ل مستقلة فيه . ُ ِّ و كاان أن أقااف عناااد قلااايتين ماان قلااااايا هااذا الباااب : الأولى تطبيااا الأحكااا علاااى اراة المخارج ، وا لفيانياة : مناقةاة تعرياف ااهر ا ااا . أماا فكار تطبيا الأحكاا فتقاو علاااى رسااام جااادول للمخاااارج ، وملاح اااة المسااااحة الاااق يةاااغل ا كااال حكااام مااان الأحكاااا ، ومحاولة تاسر ا تصاص عدو من الأصوات كم ما . و ليط البيان : جدول مخارج أصوات العربية مبينا عليه أحكا النون الساكن ً ة والتنوين رقم المخرج أصوات المخرج الحكم 1 ب و اا 2 ف اا 3 ؤ ذ ظ اا 4 س ص ز اا 5 ت ، و ض اا 6 ل ن ر وغا 7 ي ج ش اا 8 ك اا 9 و اا 10 ت خ ار 11 ار

عدد الصفحات ١١٢