اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ81 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( 7 ) علامات الضبط : اختراعها وتطورها : كُتِّبسااا المصااااحف اااارَّو مااان علاماااات الحركاااات ، ونِّقاااا، ا ع اااا ، فلااام يكااان ل ُ ِّ س َّ ِّ الكتاباااة العربياااة ل عصااار تااادوين القااارآن علاماااات مااان أي ناااو ، ولااايس هنااااك وليااال علاااى أن المصاااحف جُاار ِّوت ماان الح ُ ِّ ركااات ونِّقااا، ا ع ااا ليحتماال رسم ااا أكفياار ماان قاارا ، فلاام تكاان ِّ تلط العلامات قد ا ترع أو استخدم ل الكتابة العربية ل ذلط الوق . و تكان الحياا العلمياة عناد العارب قبال ا سالا تساتدعا اساتخداماً واساعاً للكتابااة ، ً ً لكن ا سلا أحدؤ حركة علمية ها لة ل الحيا العربية ، وانقلاباً حلاارياً ااملاً ، فاد ل ً ً ً الكتاباة العربياة مرحلاة الاساتخدا الواسال للتعبار عان حاجاات الأفاراو وارتمال والدولاة ، وكااان بااد تلااط الحركاااة تاادوين المصااحف ، الكتااااب الأول الااذي عرفتااه المكتباااة العربيااة ، تنوعااا صور الاستخدا بعد ذلط لتةمل العلو العربية وا سلام ية كافة. و تكن الكتاباة العربياة – وهاا الياة مان العلاماات - قااور علاى الاسات ابة لتلاط الحاجاااات الاااق اسااات دت ل الحياااا العلمياااة والفيقافياااة للم تمااال ا سااالاما ، ومااان ساااار علما القرآن واللغة العربية لى ا ترا ن م جدياد للعلاماات الاق رفيال الحركاات ، أو رُسي ِّازُ با ُس ِّ ُ ين الحاروف المتةاااأة ل الةاكل ، حاا أ اذت الكتابااة العربياة ااكل ا المكتمال ل القاارنين الأول والفياأ . وتكاااو آرا الباااحفيين تتااا علااى أن أول مساان ابتكاار اريقااة لتمفيياال الحركااات ل الكتابااة س العربياة هاو أباو الأساوو الاد ل ( اا بان عمارو ت 69 هاا) ، الاذي ا اتر ن اا الن ِّقاا، الحُ ِّ ُ م،ار ، للدلالاة علااى الحركاات ، فالاتحااة نقطاة فااوو الحارف ، والكساار نقطاة تاا الحارف ، واللااامة نقطة أما الحرف ، و ذا كان مل الحركاة تناوين جعال النقطاة نقطتاين ، وأول ماا اساتخد ذلاط ل ضاابط كلماااات المصااحف ، ذ تاااربط الااروايات القد اااة ذلااط العمااال ب ااور اللحااان ووقاااو ا طاا ل تاالاو القاارآن ، فاااابتكر أبااو الأسااوو الااد ل هاااذ الطريقااة للااابط الكتابااة ، وتيسااار القرا ( 1) . وأ ذ تلاماذ أبي الأساوو الاد ل ل البصار اريقتاه ل نقاط المصاحف ، واساتخدموها على نطاو واسل ، لكن م واج وا مةاكلة تةاابه صاور عادو مان الحاروف ل الكتاباة العربياة ، ( 1 ) ين ر : ابن الأنباري : يلاا الوقف 1 / 39 - 41 ، والداأ : المحكم ص 6 - 7
عدد الصفحات ٨١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ82 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وتصاادى نصاار باان عاصاام ا لليفيااا ( ت 90 هااا) تلميااذ أبي الأسااوو ل زماان الح اااج باان يوسااف الفيقااااا لحااال هاااذ المةاااكلة ، وذلاااط باساااتخدا الن ِّقاااا، لتميياااز الحاااروف المتةااااأة ل الرسااام ، ِّ بناس لون الكتابة ( 1) . وتق للكتابة العربية قبل انت ا القرن اله اري الأول ن اا كامال مان العلاماات الدالاة على الحركات ، وا لن ِّقا، المميز للحروف المتةاأة ، لكان الكُت ااب وجادوا صاعوبة ل اساتخدا ِّ ُ ن امين من الن ِّقا، بلونين من الحبر ، فتصدى ا ليال بان أحماد الاراهيادي ( ت ِّ 170 هاا) لحال هذ الصعوبة ، وذلاط بابتكاار اريقاة جدياد للحركاات باساتخدا الحاروف الصاغر الما وذ ماان حااروف المااد ، وهااا اللااا مة والاتحااة والكساار الااق لا تاازال مسااتخدمة لى زماننااا ، وأبقااى ن ا الن ِّقا، المميز للحروف المتةااأة علاى ماا كاان علياه ، وا اتر لى جاناب ذلاط علاماات ِّ لل مز والتةديد والرو وا شما . ( 2) وندر ا ار لى عد أمور تتعل أذا ا نجاز اللغوي الها ، من ا 1 . كاااااا ن أماااااا س علماااااا العربياااااة والقااااارا ثااااالاؤ اااااارو لوضااااال علاماااااات س للحركاااات أو ريياااز الحاااروف المتةااااأة ، الأولى : وضااال رماااوز جدياااد ، والفيانياااة تغيااار ااكل الحاارف تبعااااً للحركااة الاااق تتبعااه لضااافة زا اااد تتصاال باااه ، والفيالفيااة : اساااتخدا ً العلاماااات ا ارجياااة لتمفييااال الحركاااات أو رييااااز الحاااروف الم تةااااأة . وا تااااروا الطريقااااة الفيالفية لأ ا تق الغرض وتاف على رسم الكلمات ل المصحف . 2 . حاااول بعااا الباااحفيين المحاادثين نساابة وضاال علامااات الحركااات ونقااا، ا ع ا لى الت ثر بالفيقافات الأجنبية ، ف علاوا أبا الأساوو الاد ل يعارف الساريانية ، وا ليل بن أحمد يعرف اليوناني ة ، وما ذلط لا أوها لا تقو علاى بيناة ولا تساتند لى ح ااة ، ولكن اااا محاولاااة لسااالب أي فلاااايلة لهاااذ الأماااة ونسااابت ا لى غااارهم ، وبااادأت هذ القلاية على كل نون أالق ا بعا المستةارقين وتلاماذ م ، تلقا اا بعاا الدارسااين وبااانى علي اااا وك ااا حقيقاااة بتاااة ، ولااايس هناااك أو اااط ل أصاااالة ذلاااط ( 1 ) ين ر : العسكري : ر ما يقل فيه التصحيف والتحريف ص 13 ( 2 ) ين ر : الد اأ : المحكم ص 6 -7 ، والتنسا : الطراز ص 14
عدد الصفحات ٨٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ83 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t العمل الذي تق على يدي عالمين عربيين عُرِّفسا بالذكا والاطنة والابتكار ُ ِّ س ( 1) . 3 . لقي اريقة أبي الأسوو ل الناَّق،ط معارضة من علما التاابعين ل باد َّ ، اسااتعمالها ، ووعااوا لى نريااد المصااحف وعااد لاااط ااا بااه ممااا يكاان فيااه وقااا نساااخ المصاااااحف ، لكااان الحاجااااة لى ضاااابط القااارا وتيساااار تعلم اااا جعلاااا علمااااا التابعين وليبعي م يقولون : لا بأس بانقط المصااحف ( 2) . و تساتخد اريقاة ا ليال ل المصاحف لا بعد عد قرون ، فن د الاداأ ( ت 444 هاا) يقاول : ن وتاسار،كُ اساتعمال س ، ُ ااكل الةااعر ، وهااو الةااكل الااذي ل الكتااب الااذي ا ترعااه ا لياال ، ل المصاااحف ا بامعاااة مااان الأم اااات وغرهاااا ، أولى وأحااا اقتااادا بمااان ابتااادأ الااانقط مااان التاااابعين ، واتباعاااً لر مااة السااالاين ً ( 3) . لكاان تلااط النزعااة تااد اااويلاً ، فن ااد اباان وثياا ( ت ً 654 هااا) لا يتحاادؤ لا عاان علامااات ا لياال ( 4) . وانقرضاا اريقااة أبي الأسااوو ماان الاسااااتخدا ، و يباااا لهااااا أثاااار لا ل المصاااااحف الااااق ضُاااابِّط أااااا ، والكتااااب الااااق ُ ِّ تتحدؤ عن ا وتبين كياية استخدام ا . 4 . استمر اهتما العلما بموضو العلامات الكتابية بعد ا ليل بان أحماد ، وتنوعااا ماااذاهب م فياااه ، وجمعاااوا مباحفياااه ل كتاااب مساااتقلة ( 5) ، وغلاااب اساااتخدا مصاطلح ( علام الاناَّق،ط والةاكل ) علاى المتلااات الأ َّ ، ولى ، لكان المتا رين أالقاوا علياه مصطلح ( علم اللابط ) ، وكان أ ر كتاب ل هذا العلم هاو كتااب الاداأ عنواناه : ( المحكاام ل علااام نقاااط المصااااحف ) ، لكاان تلمياااذ أبا واوو ساااليمان بااان نجاااا ( ت 496 هاااا) سمس اااى متلَّااااه ( كتااااب أُصاااول اللاااابط ) ، وقاااال التنساااا ( ت س َّ ُ 899 هاااا) ل كتابااه ( ا لطاااراز ل ااار ضااابط ا ااار از ) : اعلاام أنَّ طاااو، المصااااحف يُاااتكلَّمٌ علي اااا َّ ُ َّ ٌ بوج ين : أحاااداا : ماااا يرجااال لى بياااان الزا اااد والنااااقآ ، والمبااادل وغااار ، والموصاااول ( 1 ) ين ر : رسم المصحف ص 509 - 515 ( 2 ) ين ر : أبو عبيد : فلاا ل القرآن ص 392 ، وابن أبي واوو : كتاب المصاحف ص 141 - 142 ( 3 ) المحكم ص 22 ( 4 ) ابامل ص 157 ( 5 ) ين ر : أسما تلط الكتب : رسم المصحف ص 478 - 483 ، وعلم الكتاب ة العربية ص 650 -70
عدد الصفحات ٨٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ84 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وغر ، وهو المسمى با ( علم الرسم والوجه الفياأ : ما يرجل لى علامة الحركة والسكون ، والةاد والماد ، والسااق ط والزا د ، وهو المسمى با (علم اللابط). ( 1) وكاو الت ليف ل موضو ( اللابط ) يتوقف ل العصاور المتا ر ول زمانناا ، وذلااط ساابب اسااتقرار الن ااا الكتااابي العااربي ، بعااد أن اسااتكمل رفيياال أصااوات العربيااة كل ا ، وحالات النط المختلاة الأ ارى ، لكاني أحساب أن اب ال بتااريخ هاذا العلام قد يتوي لى الوقو ل بعا الأوها . 5 . العلاماااات الكتابياااة مااان الأماااور الحاوثاااة بعاااد ا سااالا ، وعارضااا ا بعاااا علماااا التااااابعين وليبعااااي م ، لكاااان الحاجااااة العمليااااة لتلااااط العلامااااات ل قاااارا القاااارآن وضاابط اللغااة قااد جعلاا ماان جااا بعاادهم يوجبااون ضاابط المصاااحف ضاابطاً كاااملاً ، ً ً وكذلط كتب اللغة والأوب ( 2) . وتعاادوت مااذاهب العلمااا ل ا تيااار العلامااات أو ا ااترا علامااات جديااد ، فكااان الاااد ل قاااد ا اااتر أربااال علاماااات ، للحركاااات الااافيلاؤ والتناااوين ، واساااتخد ا ليااال الحاااروف الصغر بدلاً مان النقاا، لتلاط العلاماات ، وأضااف لي اا أربال علاماات أ ارى هاا : علاماة ً الهمز والتةديد والرو وا شما ، على هو ما أ رنا من قبل . و يقااف علمااا اللااابط عنااد مااا ا ترعااه الااد ل وا لياال ماان العلامااات ، فاسااتحدثوا علامااة للسااكون ، وعلامااة للمااد ، واااز الوصاال ( 3) . وكااان لاابعا تلااط العلامااات أكفياار ماان صور ، مفيل الةد والساكون ، ولا يازال بعاا المصااحف يساتخد للساكون علاماة الصاار، وها الدا ر الصغر المارغة ، وبعلا ا يستخد رأس حارف ا اا ولالاة علاى كلماة ( اياف) . ولا يتسال المقاا لعارض ماذاهب علمااا اللاابط ل اساتخدا تلاط العلاماات ( 4) ، لكاان ( 1 ) الطراز ص 9 ( 2 ) ين ر : ابن ورستويه : كتاب الكتاب ص 101 ، والداأ : المحكم ص 56 ( 3 ) ين ر : ابن وثي : ابامل ص 151 - 165 ( 4) ين ر : رسم المصحف ص 573 - 599
عدد الصفحات ٨٤اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ85 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t كن ملاح ة وجوو قدر من الحرية ل ا ترا علامات جدياد وتغيار علاماات قد اة ، وهاو ماااا لا كااان حدوثاااه ل رسااام المصاااحف ، فالرساااو بتاااة ، والعلاماااات في اااا متسااال للإضاااافة والتغيار ، وماان كان القااول ن ا اترا علامااة جديااد لتمفييال صااور نطقياة ل قاارا القاارآن أمر ممكن ، ولكن ذلاط ناب أن يكاون ل أضاي الحادوو ، حا لا يتعارض ضابط المصاحف لتغياار كباار ، وألا ث اا ذ ذلااط الطااابل الةخصااا أو الاااروي ، و نمااا نااب أن يكااون ذلااط ل اار المتسسات العلمية وارامل والل ان المتخصصة . وينبغا التاري ل هذا الصدو بين القول لمكانية ضافة علاماة جدياد تادعو الحاجاة لي ا ، والدعو لى تغير ن ا العلامات الكتابية ، أو تغير الن ا الكتا بي العاربي كلاه ، ف اذ الاادعو نةااط ل النصااف الأول ماان القاارن الماايلاوي الماضااا علااى يااد بعااا المستةااارقين ، وأ ذها عن م بعا تلامذ م المخلصين ، وها جا ت ل ااار حملاة من ماة لاقاتلا العربياة ماان جااذورها ، لكاان العربيااة لغااة وكتابااة رجاا ماان تلااط الحملااة أكفياار ركيناااً بعااد أن زالاا ً الةب ات الق أالق ا أصحاب تلط الدعو ، و ر زيف الح الق استندوا لي ا ( 1) . ( 4 ) المصاحف القديمة وأهمية دراستها : ن جميل المصاحف المخطواة والمطبوعة ل العاا ، القد اة والحديفياة ، متاقاة ل الرسام والترتياااب ، ولا يق ِّاااد أي من اااا أي ضاااافة لى ناااآ القااارآن الكااار ، ِّ لكااان لكااال نساااخة مااان المصااحف قيمااة معنويااة ، وأايااة ليريخيااة وعلميااة ، لاساايما المخطواااة من ااا ، وماان تسااتح أي نسخة مخطواة من ا وراسة اصة أا ، وتنبل أاية تلط الدراسة من عد نوا من ا : 1 . الرساام واللااابط ، فدراسااة رساام المصاااحف القد ااة المخطواااة يلااال بااين ياادي الدارس أمفيلا ة لل اواهر الاق ياذكرها المتلااون ل رسام المصاحف ، مان المختلاف فياه والمتاا علياااه ، وقاااد يعفيااار علاااى اااواهر اااتم أاااا كتاااب رسااام المصاااحف . و ذا كاااان ا طاااااون ِّرصون على الالتزا برسام الكلماات كماا رسما ل المصااحف القد اة فاإ م ل علاماات اللاابط يتبعاون مااذاهب متعادو ، وقااد نت ا دون ل اساتعمال علامااات جدياد ، وماان ( 1 ) ين ر : علم الكتابة العربية ص 209 - 239
عدد الصفحات ٨٥اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ86 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t فااإن تتباال اللااابط ل المصاااحف المخطواااة عاابر العصااور المتعاقبااة يساااعد ل كتابااة ليرياااخ العلامات ل الكتابة العربية على هو وقي و امل. 2 . كانااا المصااااحف الأولى لا تتلاااامن ساااوى ألاااااظ الاااوحا ، لكااان ا طااااا والعلمااا ، أضااافوا لي ااا ل العصااور اللاحقااة ضااافات تتعلاا باااواتح السااور الااق تتلااامن اساام السااور وعااادو آيا ااا ، وقااد تتلاااامن ااار لى مكااان نزولهاااا ، وكااذلط أرقاااا ر وس الآي ، ومواضاااال ا مااااوس والعةااااور وأرقااااا الأجاااازا والأحاااازاب ، ومفياااال ذلااااط علامااااات الوقاااف . وتقااااد ِّ ُ المصاااااحف المخطواااااة ماااااو قي مااااة تكم ِّاااالُ مااااا هااااو موجااااو ِّ ُ ِّ ُ و ل المصاااااور المتخصصة أذ الموضوعات . 3 . انتةااار القاارا ات : كاناا المصاااحف الأولى مكتوبااة بلغااة قااريش وعلااى قااارا واحد ، و ط ا ارو من العلامات ، فاحتمل لذلط أكفيار مان قارا مان القارا ات الاق كااان الصااحابة يقر و اااا ، وبعااد ا اااترا علامااات الحركاااات ونقااا، ا ع اااا صااار النااااس يلاابطون مصاااحا م علاى قاارا القاارئ الااذي ث اذون عنااه القارآن ، وا اات رت القاارا ات الساابل بعااد عصاار الا تيااار ، والفيلاثااة المكملااة لهااا ، وصااارت المصاااحف تلااابط لحاادى تلط القرا ات ، ذ لا كن ابمل بين أكفير من قرا ل المصحف الواحد بس ولة . وهناااك جاادل بااين بعااا الم تمااين ب تاااريخ القاارا ات حااول ماادى انتةااار بعااا القرا ات ل العصور السابقة ، وتقاد ِّ المصااحف المخطوااة و ا لا تتمال الةاط حاول ِّ انتةاااار كااال قااارا ، و كااان مااان ااالال رصاااد القااارا ات الاااق ضااابط أاااا آلاف النساااخ المخطواااة أن نرساام اراااة لانتةااار القاارا ات القرآنيااة زماااناً ومكاااناً ، فكفيااراً ً ً ً مااا يكتااب نُسَّاخ المصاحف زمان كمالهم نسخ المصحف ، ومكانه . ُ َّ 4 . وللمصااحف المخطواااة قيمااة جمالياة تتعلاا با طااو، المتقناة الااق تكتااب أااا ، وبأنوا الز ارف الق تتصادر الساور أو تاُازسي ِّنُ حوا اا الصااحات ، وكاذلط ت ار جمالياة ُ س ِّ ُ المصااااحف ل الأغلااااة وماااا علي اااا مااان ز اااارف ، وكااال هاااذ ا بواناااب تنت ااار مااان يتاااابل وراست ا من المتخصصين ، براز عناصر ابمال في ا .
عدد الصفحات ٨٦اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ87 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وعلى الرغم من تلط الأاية الق ذكر اا لدراساة المصااحف المخطوااة فاإن الباحا يكاااو نااد مااا يةاار لى تقااد ل مفياال هااذ الدراسااات ، بقاادر مااا االعاا عليااه ماان مصاااور وبلغني من معلومات ، وقاد يكاون هنا اك ماا أالال علياه ، لكان ذلاط يةار لى نادر ل مفيال هااذا النااو ماان المصاااور ، وهناااك صااعوبات متعاادو تعااترض ساابيل ماان يريااد أن ياان ا بةااا من هذ الدراسات ، لعل ل مقدمت ا : 1 . وجااااوو المصاااااحف المخطواااااة ل مكتبااااات كفياااار متباعااااد ، ل بلاااادان العااااا ا سلاما ، وبعا وول أوربا وأمري كا ، مما يتعاذر علاى الادارس الااالا علاى كفيار من اا ، و كاان ناااوز هااذ الصااعوبة بن ااوض وارسااين للمصاااحف ل كاال بلااد ماان تلااط البلاادان علااى أن تصااب نتااا تلااط الدراسااات ل مرجاال واحااد ، وفاا طااة موحااد ، أو القيااا باستنساخ تلط المصاحف وجمع ا ل مكان واحد وركين الدارسين من الاالا علي ا. 2 . العدو الكبر من المصاحف المخطوااة الاق تنت ار الدراساة ، وهاا لا تقال عان بلاااعة آلاف ، ن تت اااوز لى عةاارات الآلاف ، ويكاااا ولاايلاً علااى ذلااط أن ارماال ً الملكا لبحوؤ الحلاار ا سلامية أصدر ( ف رس المصاحف المخطوااة ) ل أربعاة أجازا ،ووراسااة هااذا العااادو الكباار ماان المصااااحف ِّتاااج لى عاادو مناساااب ماان الدارساااين ذوي الصاابر والمعرفااة . ولعاال قااا لاً يقااول : ن بعااا المصاااحف كاان ناااوز ل الدراسااة لعااد ً أايت ا من بعا ابوانب ، ولا ط ل أن بعا المصاحف أكفير أاية وولالة من بعاا ، لكاان أي مصااحف ماان المصاااحف المخطواااة ياارتبط بكاتااب كتبااه ، وزمااان كُتِّاابس فيااه ، ُ ِّ س وبلاد أو مدينااة ، واريقااة ل الرساام ، أو اللاابط ، أو الز رفااة أو الت ليااد ، وكاال ذلااط ذو ولالة ل وراسة املة تترخ للمصحف المخطو، ل عصور المتعاقبة ، من كل الوجو . 3 . صااعوبة الاااالا علااى المصاااحف المخطوااااة والقاارا في ااا ، ااة المحاف اااة علي ا من التلا ف ، ولا اط ل أن المحاف اة علاى تلاط المصااحف واجاب وياني و نسااأ ، لكن نب الموازنة بين متطلبات ذلط ، وحاجة الدارسين لى الاالا علي ا والقارا في اا ، والاستنساخ من ا . وكن قد عاني من هذ الصاعوبة وقا عاداو رساالق للماجساتر
عدد الصفحات ٨٧اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ88 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( رسم المصحف وراسة لغوياة ليريخياة سانة 1975 ل كلياة وار العلاو بجامعاة القااهر ، فاا الوق الذي ركن فيه من القرا ل مصحف جاامل عمارو بان العااص المحااوظ ل وار الكتاااب المصااارية بااارقم ( 139 مصااااحف ) ، وهاااو مصاااحف أثاااري مكتاااوب با ااااط الكاول القاد علاى رو الغازال - فاإأ أركاان مان القارا ل المصاحف المماثا ل المحاااوظ ل جااامل الحسااين بالقاااهر ، علااى الاارغم ماان المراجعااات الكفياار ، والمخاابااة المتكاارر ماان عمااااو الكلياااة لل اااة المساااتولة عااان حا اااه ، وقاااد اساااتااو البحااا كفياااراً مااان القااارا ل ً مصااحف جااامل عماارو باان العاااص ، وحُاارِّ س مفياال تلااط الاا ااد بساابب عااد الااتمكن ماان ُ ِّ س القرا ل مصحف جامل الحسين . 4 . حاجااااة الاااادارس للمصاااااحف المخطواااااة لى اااابرات متنوعااااة ، لغويااااة تتعلاااا بالعلامااااات الكتابيااااة ، وفنيااااة تتعلاااا با طااااو، وأنواع ااااا ، وعلميااااة تتعلاااا بتحلياااال مااااواو الكتابة من ورو وحبر ، لتقدير ليريخ كتابة تلط المصااحف ، ل حالاة عاد تفيبيا ليرياخ النسخ في ا ، وهو ما يصعب تصي له لةخآ واحد . ولا اااط ل أن تلاااط الصاااعوبات تاُباساااين ُِّ اساااتحالة قياااا باحااا واحاااد ، أو عااادو ُ س ُِّ محدوو من الباحفيين ، بج ووهم الاروية ، بم مة وراسة المصاحف المخطواة وتقد نتاا تلاط الدراساااة للم تماااين بموضاااوع ا ، فاااالأمر ِّتااااج لى عمااال متسساااا يتاااولى القياااا بأعباااا تلاااط العم لية ، من لطيط وتنايذ ، ومن مال ومن متخصصين . وكنااا حاااين أكملااا كتاباااة فياااا عااان رسااام المصاااحف تقاااد م ل ارتاااه بمقترحاااين اثنين ( 1) : الأول : عاااو وراسااة ا ماالا العااربي الااذي نكتااب بااه اليااو ل ضااو علاقتااه بالرساام المصحاا وقد تق ل ذلط ، والحمد لله ، ل كتابي ( علم ال كتابة العربية ) . والآ اار : الاهتمااا بمخطواااات المصاااحف والكتااب القد ااة والو اا المخطواااة علااى ( 1 ) رسم المصحف ص 743
عدد الصفحات ٨٨اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ89 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ا اااااتلاف أ اااااكالها وعصاااااورها ، وركاااااين الدارساااااين مااااان الااااااالا علي اااااا والقااااارا في اااااا ، والاستنساخ من ا . ولكااان بعاااد ثلاثاااين سااانة مااان ذلاااط أُلاحااا باااروز مفيااال تلاااط المتسساااة الاااق تتلاااان ُ الدا رسين وتوفر لهام مساتلزمات البحا ، علاى الارغم مان التقاد الكبار الاذي حصال ل ااال الدراسااات القرآنيااة ، واباعااة المصااحف ، ونةاار المتلاااات المتخصصااة ل علااو القاارآن ، لكاان ذلااط كلااه لا ياُعسااو ِّضُ عاان الحاجااة لى وراسااة المصاااحف القد ااة وراسااة علميااة تعاانى بابوانااب ُ س ِّ ُ الآتية : 1 . الرسم ، واللابط . 2 . فواتح السور ، وعلامات الأجزا ، وأرقا الآيات 3 . نو ا ط 4 . الز ارف والت ليد وكنااااا قاااااد االعااااا علاااااى أعماااااال علمياااااة أنجزهاااااا بعاااااا المستةااااارقين ااااادم الدراسات القرآنية ، وها تعطا مفيالاً لماا كان أن تكاون علياه وراساات المصااحف المخطوااة ً ، وها : 1 . أصااادرت جمعياااة ا ر القد اااة الروساااية ابعاااة مصاااور مااان مصاااحف (اةقند) الأثري المة ور ، وكان عادو النساخ الصااور مناه ساين نساخة ، تاتا وار الكتب المصارية بواحاد من اا بارقم ( 204 مصااحف ) ، وم ذلاط علاى ماا يبادو ل مطلل القرن الميلاوي الماضا . 2 . صااادار اموعاااة ( الكتاااابات العربياااة القد اااة ) الاااق جمع اااا ( ماااورتيز) ساااانة 1905 ل القااااااهر ، وهاااااا تلاااااام متياااااات اللوحاااااات المصاااااور مااااان مخطوااااااات المصاحف وغرها ، من القرن الأول اله ري لى آ ر القرن العا ر . 3 . صااادار ابعاااة مصاااور لمصاااحف ابااان الباااواب الاااذي تاااتا باااه مكتباااة جساااتر باااق ل مدينااااة وبلااان يرلنااااد ، سااانة 1980 ، وهاااو المصااااحف الااا ذي كتبااااه ا طااا، علااا باان هاالال المةاا ور باباان البااواب ساانة 391 هااا ل مدينااة وار الساا بغداو.
عدد الصفحات ٨٩اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ90 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ولا ااط ل أن هااذ الأعمااال محاادوو جااداً بالنساابة لى مااا كاان القيااا بااه ل اااال ً وراساة المصااحف القد اة ، وعساى أن تاول المتسساات العلمياة هاذا اباناب مان ليرياخ القارآن عنايااااة واهتماماااااً ً يتناسااااب ومكانااااة القاااارآن الكاااار ل حياتنااااا وليريخنااااا . ول وسااااا ل الاتصااااال والاستنساخ والطباعة الحديفية ما كن أن يس ل على الدارسين سبل القياا باذلط ، وأحساب أن مااان التقصااار ل حااا القااارآن الكااار والتااااريط بجانباااه أن يتاااولى عاااب مفيااال هاااذ الأعماااال باحفيون من أمم أ رى ، وي ل با حفياونا والدارساون مناا عالاة علاى مفيال تلاط الدراساات ، والله الموف والهاوي لى سوا السبيل .
عدد الصفحات ٩٠اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ91 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t مصادر البحث 1 . أحماد باان أحمااد ر ااال : مختصاار التبيااين له ااا التنزياال ، لأبي واوو سااليمان باان نجااا ، قسم الدراسة ، امل الملط ف د لطباعة المصحف الةريف ، المدينة المنور 1421 ه ا . 2 . ابن الأنباري ( أبو بكار محماد بان القاسام ) : يلااا الوقاف والابتادا ل كتااب الله عاز وجل ، تقي محيا الدين عبد الرحمن رملاان ، ومة 1390 ها 1971 . 3 . التنسااا ( محمااد باان عبااد الله ) : الطااراز ل اار ضاابط ا ااراز ، تقياا أحمااد ر ااال ، امل الملط ف د لطباعة المصحف الةري ف ، المدينة المنور 1420 ها 2000 . 4 . ابن ابزري ( أبو ا ر محماد بان محماد ) : النةار ل القارا ات العةار ، المكتباة الت ارياة الكبرى بمصر . 5 . ابعاابري ( بااراهيم باان عماار ) : جميلااة أرباب المراصااد ل اار عقيلااة أتااراب القصااا د ، تقياااا محماااااد لااااار ملااااااحا الزوبعااااا ، رساااااالة وكتااااورا ، كلياااااة الآواب – ابامعاااااة المستنصرية ، بغداو 1425 ها 2004 . 6 . جااواو علااا ( وكتااور ) : ليريااخ العاارب قباال ا ساالا ، ارماال العلمااا العراقااا 1950 - 1951 . 7 . لياال ِّاار نامااا ( وكتااور ) : أصاال ا ااط العااربي وليريااخ تطااور لى مااا قباال ا ساالا ، القاهر 1935 . 8 . الداأ ( أبو عمرو عفيمان بن سعيد الأندلسا ) : أ - الأحااارف السااابعة ( وهاااو باب مااان كتاباااه : جاااامل البياااان ل القااارا ات السااابل المة ور )تقي و. عبد الم يمن احان ، مكتبة المنار 1408 ها 1988 . ب -المحكم ل نقط المصاحف ، تقي و. عز حسن ، ومة 1960 . ج - المقنل ل معرفة مرسو مصاحف أهل الأمصار ، تقي محمد أحماد وااان ، ومة 1940 . 9 . ابن أبي واوو ( عبد الله بن سليمان ) : كتااب المصااحف ، تقيا آثار جااري ، المطبعاة الرحمانية بمصر 1936 . 10 . ابن ورستويه ( عبد الله بان جعاار ) : كتااب الكتَّااب ، تقيا و. باراهيم الساامرا ا ، َّ
عدد الصفحات ٩١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ92 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وو. عبد الحس الاتلا ، الكوي 1397 ها 1977 . 11 . رضا الدين الاستراباذي ( محمد بان الحسان ) : ار الةاافية ، تقيا محماد الزفازاف وآ رين ، مطبعة ح ازي ، القاهر . 12 . الزرقااااأ ( محماااد عباااد الع ااايم ) : مناهااال العرفاااان ل علاااو القااارآن ، ، 3 ، وار حياااا الكتب العربية ، القاهر 1943 . 13 . الزركةااا ( محمااد باان عبااد الله ) : البرهااان ل علااو القاارآن ، تقياا محمااد أبااو الالااال براهيم ، وار حيا الكتب العربية ، القاهر 1957 . 14 . ابن السراج ( محمد بن السري ) : كتاب ا اط ، تقيا و. عباد الحساين محماد ، الاة المورو م 5 3 ، بغداو 1396 ها 1976 . 15 . السااايواا ( عباااد الااارحمن بااان أبي بكااار ) : اااال الهوامااال ، صاااححه محماااد بااادر الااادين النعساأ ، مكتبة ا انجا بمصر 1327 ها 16 . أباااو اااامة المقدساااا ( عباااد الااارحمن بااان سماعيااال ) : المر اااد الاااوجيز لى علاااو تتعلااا بالكتاب العزيز ، تقي ايار آلاق قاولاج ، وار صااور باروت 1395 هاا 1975 . 17 . الةاوكاأ ( محماد بان علاا ) : ر ااو الاحاول لى تقيا علام الأصاول ، تقيا محماد سعيد البدري ، وار الاكر ، بروت 1412 ها 1992 . 18 . أبو عبيد ( القاسام بان سالا ) : فلااا ل القارآن ، تقيا ماروان العطياة وآ ارين ، وار ابن كفير ، ومة 1420 ها 1999 . 19 . العسكري ( أبو أحمد الحسان بان عباد الله ) : ار ماا يقال فياه التصاحيف والتحرياف ، ، 1 ، تقي عبد العزيز أحمد ، مطبعة البابي الحلبي بمصر 1963 . 20 . علاااا عبااااد الواحااااد وال ( وكتااااور ) : علااام اللغااااة ، ، 7 ، وار لاااااة مصاااار ، القاااااهر 1972 . 21 . غانم قدوري الحمد أ - رسااام الم صاااحف وراساااة لغوياااة ليريخياااة ، متسساااة المطبوعاااات العربياااة ، باااروت 1402 ها 1982 .
عدد الصفحات ٩٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ93 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ب - علم الكتابة العربية ، وار عمار ، عمان 1425 ها 2004 . ج - مستقبل اللغاة العربياة ل ضاو قاوانين التطاور اللغاوي ، ا مقاد لى ماترر ن اللغة العربية أما تديات العولمة ن ، بروت 15 / 4 / 2003 . و. موازنااة بااين رساام المصااحف والنقااوش العربيااة القد ااة ، اا ، الااة المااورو ماا 15 4 ، بغداو 1986 . 22 . فناادريس (لغااوي فرنسااا ) : اللغاااة ، ترجمااة عبااد الحميااد الاادوا لا ومحمااد القصاااص ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهر 1950 . 23 . ارماااال الملكااااا لبحااااوؤ الحلااااا ار ا ساااالامية : الا اااارس الةااااامل للااااتراؤ ا ساااالاما المخطو، ( رسم المصحف ) ، عمان 1986 . 24 . محمد ااهر الكروي : ليريخ القرآن وغرا ب رسمه وحكمه ، جد 1946 . 25 . مكا بن أبي االب القيسا : ا بانة عن معاأ القرا ات ، تقي عبد الاتاا البي ، مكتبة لاة مصر 1960 . 26 . الم اادوي ( أحمااد باان عمااار ) : ه ااا مصاااحف الأمصااار ، تقياا محيااا الاادين عبااد الرحمن رملاان ، الاة مع اد المخطوااات العربياة ، ما 19 ج 1 ، القااهر 1973 . 27 . ابن وثي ( براهيم بن محمد ) : ابامل لما ِّتاج ليه من رسم المصاحف ، تقيا غاا قدوري الحمد ، مطبعة الع اأ ، بغداو 1408 ها 1988 .
عدد الصفحات ٩٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ94 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t البحث الثالث علم التجويد بين الدرس القديم والدرس الحديث ِّ اى ن علاام الت ويااد ن ل زمانناا بعنايااة كباار ماان الدارساين المتخصصااين وماان غاارهم مماان ِّرصااون علااى ضاابط قاارا م وتسااين أوا اام ، وكسفياُاارستِّ المتلاااات فيااه كفياار يصااعب علااى س ُ س ِّ المت تبال ا حااااة أااا ، لتعادو أماااكن صاادورها ، فااإذا ركَّان ماان الاااالا علاى متلاااات بلااد مااا َّ فاته معرفة تلط المتلاات ل بلدان أُ رى . ُ وريَّااازتِّ السااانوات الأ ااار ب اااور وساااا ل حديفياااة للاااتعلم والتعلااايم ، تساااتخد أج اااز َّ ِّ التساا يل المسااموعة والمر يااة ، ومختاابرات الصااوت ، و محطااات الباا ال الاااا ا ، با ضااافة لى حلقات التعلم على يد الةيوخ ل المساجد والمدارس وابمعيات والبيوت . ويلا ن ر المتتبل لذلط النةا، الواسل ل ااال علام الت وياد ، مان التا ليف والتعلايم والأوا ، ملاح ااات من يااة وموضااوعية تتعلاا بالتاا ليف ، وملاح ااات تتعلاا بصااور الأوا لبعا الأحكا الصوتية ، كسفياُرس النقاش حولها بين المةتغلين أذا العلم . س ُ س وعلى الرغم من هذ المكانة الاق ِّتل اا علام الت وياد ، والمسااحة الواساعة مان النةاا، الااق يةاااغل ا لا أناااني وجااادت عاااد الاعتنااا بمتلااااات هاااذا العلااام الأولى ، وقصاااوراً ل مواكباااة ً المتلااات الحديفياة ل علام الت وياد لِّ ِّ مساا اسات د ل وراساة علام الأصاوات اللغوياة ، وأحساب أن س كفيراً من ابدل حول بعا القلاايا كن أن يزول من لال العاوو لى المتلااات الأولى لهاذا ً العلم ، ومن لال وراسة علم الأصوات اللغوية المعاصر . وكانا ل نرباة ل وراساة علام الت وياد ، بادأت مناذ أكفيار مان ربال قارن مان ال زماان ، وشملاا البحاا ل ليريااخ علاام الت ويااد ، وتقياا عاادو ماان كتبااه الأولى ، ووراسااة موضااوعاته وراسة صوتية ، وأحسب أنني انت ي لى نتا ماياد ل هاذ ابواناب ، والحماد لله والالاال له . ولسااا أهااادف ل هاااذا البحااا لى عااارض قواعاااد علااام الت وياااد ووراسااات ا ، ولكاااني أروت الوقوف عند عادو مان المساا ل المتعلقاة أاذا العلام ، وهاا موضال نقااش باين الدارساين ، عسى أن يُس م ذلط ل كةف الحقا ، ويُوح ِّادس الا ام لهاا ، أو يقار ِّب وج اات الن ار حولهاا ُ ُ ِّ س ِّ . وسوف أعرض تلط المسا ل من لال المباح الفيلاثة الآتية:
عدد الصفحات ٩٤اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ95 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t 1 . نة علم الت ويد ، وأ ر المتلاات فيه 2 . علم الت وي د ل المتلاات الحديفية . 3 . العلاقة بين علم الت ويد وعلم الأصوات اللغوية البحث الأول نشأة علم التجويد وأشهر المؤلفات فيه ( 1 ) علم التجويد وحكم تعلمه : اار ااور علاام الت ويااد بصااورته المسااتقلة قاارنين ماان الزمااان عاان وقاا ااور بااواكر العلو ا سلامية ، ف ول متلَّاف َّ ار فياه كاان ل مطلال القارن الرابال اله اري ، ولا يعاني ذلاط عاد وجاوو قلاااايا ، أو عاد الاعتنااا بموضاوعه ، فعلام الت ويااد ياُع،انىس بدراسااة الن اا الصااول ُ ، س للغة العربية ، وهو ن ا راسخ ل اللغة نه ن علم الصرف وعلم النحو ، لكان موضاوعاته كاناا جااز اً ماان كتااب اللغااة ، اصااة ك ً تااب النحااو والصاارف ، علااى هااو مااا نجااد ل كتاااب ساايبويه (ت 180 هااا) ل الباااب الأ اار الااذي صصااه لموضااو ا وغااا ، ووسرسسس فيااه الن ااا س س س الصاااول للغاااة العربياااة ، كماااا أن صاااور النطااا ووجاااو الأوا كانااا موضااال عناياااة علماااا قااارا القرآن ، منذ أن تلقاا الصاحابة - رضاا الله عان م أجمعاين - مان رساول الله - صالى الله علياه وسالم . وعلاام الت ويااد لاااه اتصااال قلاااين ماان حقاااول المعرفااة العربياااة ا ساالامية : الأول علاااو اللغاة ، والفياااأ علااو القاارآن ، وساابب ذلاط أن قواعااد ل مع م ااا ذات صاااة لغويااة ، واااال تطبيقاتااه الآيات القرآنيااة ، وقااد ركاان علمااا القاارا ل القاار ن الراباال اله ااري ماان بااراز علماااً ً مستقلاً ، له عنوان متميز ، وله كتبه ا اصة به . ً وعلى الرغم من أن علم الت ويد يةارك علام القارا ات ل كاون موضاوعه ألاااظ القارآن ، لا أن علام الت وياد ياُع،انىس قاا النطاا ، ويبحا ل ابيعاة الأصاوات و صا صا ا ، بينمااا ُ ، س ياُع،نىس علم القرا ُ ، س ات با تلاف وجو النط المروية عن القرا . وكان هذ الحقيقة واضحة عند علماا القارا والت وياد ، ف اذا مكاا بان أبي االاب
عدد الصفحات ٩٥اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ96 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t القيسااا ( ت 437 هااا) متلااف كتاااب ( الرعايااة لت ويااد القاارا ) يقااول فيااه : ن وقااد ذكاارنا ل غر هذا الكتاب ما تُد،غسمُ فياه الاذال وغرهاا مان الحاروف ، مما ُ ، س ُ ا ا تلاف القارا فياه ، فا غنى عان ذكاار ذلااط ل هااذا الكتاااب ، فتلااط الكتااب كتاابٌ تُ،اساا ُ من ااا الروايااة المختلااف في ااا ، وهااذا ٌ ُ، س ُ الكتاب ُِّ،كسامُ فياه لاا الاتلاو الاق لا الاف في اا ، فتلاط كتابُ رواياة ، وهاذا كتاابُ وراياةن ُ، س ُ ُ ُ ( 1) . واعتنى محمد المرعة ا الملقاب سااجقلا زاو ( ت 1150 هاا ل اار هاذ الحقيقاة ل كتبه ، فقال ل كتابه ( ج د المقل) : ن ن قل : ما الارو باين علماا الت وياد والقارا ات ؟ قلا : علام القارا ات علام ياُع،ارسفُ فياه ا اتلاف أ ماة الأمصاار ل ن ام القارآن ل نااس حروفااه ُ ، س ُ أو ل صااا ا ، فاإذا ذُكِّاارس اا ماان ماهياة صااات الحااروف ف او تتماايم ، ُ ِّ س ذ لا يتعلا الغاارض به ، وأما علم الت ويد فالغرض منه معرفة ماهيات صااات الحاروف ، فاإذا ذُكِّارس فياه اا مان ُ ِّ س ا تلاف الأ مة ف و تتميم ، كذا حُق ِّ س ل الرعايةن ُ ِّ س ( 2) . وتادؤ المرعةااا أيلااااً عاان هااذا الموضاو ل كتابااه ( ترتيااب العلااو ) ، فقااال : ن اعلاام ً أن علام القاارا يخااالف علاام الت وياد ، لأن المقصااوو ماان الفياااأ معرفاة حقااا صاااات الحااروف ماال قطاال الن اار عاان ا االاف في ااا ، ماافيلاً ياُع،اارسفُ ل علاام الت ويااد أن حقيقااة التاخاايم كااذا ، ً ُ ، س ُ وحقيقة الترقي كذا ، ول علم القرا ياُع،رسفُ : فخَّم ا فالان ، ورقَّق اا فالان ، وأاذا ينادفل ماا ُ ، س ُ َّ َّ عساى أن يقااال : علام القاارا يتلاامن مباحاا صااات الحااروف ، كا وغاا وا ااار ، والمااد والقصر ، والتاخيم والترقي ، وها مباح علم الت ويد ن ( 3) . ووسص،افُ مكاا ه لكتاب القاارا ات بأ اا كتاب رواياة ، وكتااب الت وياد بأ اا كتاب ورايااة ، س ، ُ ه لا يعااني اناصااال الدرايااة عاان القاارا ات أو الروايااة عاان الت ويااد ، وماان نااب أن ُِّماال علااى ُ راوتااه غلبااة جانااب الروايااة والنقاال علااى علاام القاارا ات ، وجانااب الدرايااة والاسااتنبا، علااى علاام الت ويااد ، يُباااين ُ ذلاااط قاااول مكاااا ناساااه ل الرعايااة : ن فاااإذا اجتمااال للمقااارئ النقااالُ والاطناااةُ ُ ُ ُ ُ ( 1 ) الرعاية ص 225 - 226 ( 2 ) ج د المقل ص 110 ( 3 ) ترتيب العلو ص 64
عدد الصفحات ٩٦