اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ49 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وذهااب جماااهر العلمااا ماان الساالف وا لااف وأ مااة المساالمين لى أن هااذ المصاااحف العفيمانيااة مةااتملة علااى مااا ِّتملااه رسم ااا ماان الأحاارف الساابعة ، جامعااة العرضااة الأ اار الااق عرض ا النبي - صلى الله عليه وسلم – على جبريل – علياه السالا – متلاامنة لهاا ، تاترك حرفااااً من اااا . قلااا ( ً ابااان ابااازري) : وهاااذا القاااول هاااو الاااذي ي ااار صاااوابه ، لأن الأحاويااا الصحيحة والآ ر المة ور المستايلاة تدل عليه وتة د لهن ( 1) . ولا ط ل أن المذهب الفياأ الذي رجحه ابن ابازري هاو الصاواب ، لكناه ِّتااج أن نلايف ليه ملاح اة وهاا أناه ناب أن نتكاد علاى أن المصااحف العفيمانياة كُ ُ تِّبسا علاى حارف ِّ س واحد وقرا واحد ، وسمح ا ط بقرا ا بأكفير من حارف أو وجاه . وهاذا ينقلناا لى ا جاباة عااان الساااتال الفيااااأ ، وهاااو هااال القااارا ات الاااق ياُق،ااارسأ أاااا مماااا وافااا اااط المصاااحف هاااا جميااال ُ ، س الأحرف السبعة أ بعلا ا ؟ وا جابااة عاان هااذا السااتال تتماال أمااارين : فماان قااال ن مااا ااالف ااط المصااااحف العفيمانية مان الأحارف السابعة – وهاو الاراجح – فإناه يقاول : ن ماا وافا ا اط مان القارا ات بعا الأحرف السبعة لا كل اا . ومان قاال : ن ماا االف ا اط مماا روي أن بعاا الصاحابة كااان يقااارأ بااه ، نماااا هااو تاسااار لا قااارا فإنااه يقاااول : ن القاارا ات الموافقاااة للخااط هاااا جميااا ل الأحرف السبعة . وممااا لااه صاالة أااذ القلاااية مااا ذهااب ليااه الطاابري ماان أن قاارا ات القاارا المةاا ورين لا علاقة لها بالأحرف السبعة ، بنا على مذهبه ل أن مصحف عفيمان كُتِّبس على حارف واحاد ُ ِّ س وأن الساتة الأحاارف الأ اارى قاد اناادثرت ( 2) ، وذلااط حيا قااال :ن ف مااا ماا كااان ماان ا ااتلاف القرا ل رفل حرف وجر ِّ ونصبه ، وتسكين حرف وتريكه ، ونقل حرف لى آ ر،مل اتاااو ِّ الصور ،فمن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم – بمعزل ... ن ( 3) . وكاان سااايان بان عينيااة قااد ساب الطاابري لى مفيال هااذا القااول ، بناا علااى أن الأحاارف ( 1 ) النةر 1 / 31 ، وين ر : السيواا : ا تقان 1 / 141 ، القسطلاأ : لطا ف ا ارات 1 / 65 ( 2) ين ر : جامل البيان 1 / 28 ( 3) جامل البيان 1 / 29
عدد الصفحات ٤٩اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ50 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t السابعة ل رأيااه هااا كقااولهم : هلاام ، وتعااال ، وأقباال ، مماا فيااه باادال لااا بلااا مااراوف لااه ( 1) على هو ما أ رنا من قبل لى مذهب سايان والطبري ل معنى الحرف السبعة وهذا المذهب يفير كالاً كبراً ويتركه من غار جاباة ، وهاو ذا تكان هاذا القارا ات ً ً مان الأحارف الساابعة فماا هااو مصادرها، وماا مسااتندها ؟ وأ اار القاارابي لى أن بعاا العلمااا يقول : ن هذ القرا ات السبل راجعة لى حرف واحد من الأحرف السابعة ،وهاو الاذي جمال عليه عفيمان المصحف ( 2) . وهذا القول لا يبتعد كفيراً عن مذهب الطبري ً وا لاصااة ل العلاقااة بااين القاارا ات ، وهااا الوجااه العملااا لر صااة الأحاارف الساابعة ، ورسام المصااحف ، هااا أ ن مااا كااان مخالاااً للرساام ماان القاارا ات الااق كاان يقاارأ أااا الصااحابة قااد ً تُرِّكس ِّ القرا به ، وصار ل حكام المنساوخ ، وقاد ياروى لبياان معانى أو للاحت ااج للغاة ، وماا ُ ِّ س ِّ كان موافقاً للخط مما ثبت روايته هو الذي قرأت به القرا ، ولكننا لا كان أن هادو الحارف ً الاذي كستساابس علياه ع س س س فيمااان بان عاااان - رضاا الله عنااه – المصااحف ، فكاال وجاه ِّتملااه ااط المصاااحف ، كااان أن يكاااون مااان ذلاااط الحااارف ،وذلاااط بسااابب التماااازج الاااذي حصااال باااين القرا ات بسابب ااهر الا تياار ل القارا الاق سانتحدؤ عن اا ل الاقار الآتياة، ن اا الله . وكان مكا قد أحسن التعبر عن هاذ القلااية ، ل رأياا ، وأنقال للقاارئ ماا قالاه : ن فالمصحف كُتِّبس على حرف واحد ، و طه محتمال لأكفيار مان حارف ، ذ يكان منقواااً ولا ُ ِّ س ً ملااابوااً ، فااذلط الاحتمااال الااذي احتماال ا ااط هااو ماان السااتة الأحاارف الباقيااة ، ذ لا يخلااو ً أن يكون ما ا ،تُلِّف فيه مان لاا الحاروف الاق ، ُ ِّ ماا هاا مماا أراو عفيماان ، أو مماا يارو ذ كتااب المصاحف . فالا بااد أن يكاون نماا أراو لا اااً واحاداً أو حرفااً واحااداً ، ً ً ً ً لكنا لا نعلم ذلط بعينه ، ف از لنا أن نقرأ بما صحَّ روايته مماا ِّتملاه ذلاط ا اط ، لنتحارى َّ مااراو عفيمااان - رضاااا الله عنااه – وماان تبعاااه ماان الصااحابة وغااارهم . ولا ااط ل أن ماااا زاو علاى لااا واحاد ل كاال حاارف ا تلاف فيااه : لايس ممااا أراو عفيمااان ، فاالزياو لا بااد أن تكااون ( 1) ين ر : ابن عبد البر : التم يد 8 / 293 ، وأبو امة : المر د الوجيز ص 105 ( 2) ابامل حكا القرآن 1 / 46
عدد الصفحات ٥٠اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ51 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t من الأحرف السبعة الق نزل أا القرآن ... ن ( 1) . و ذا قرأ القارئ برواية من الروايات فإنه يكون قد قرأ ببعا الأحارف السابعة لا بكل اا ، وقد أوضح هذ الحقيقة أباو عمارو الاداأ بقولاه : ن وأماا هاذ السابعة الأحارف فإ اا ليسا متارقة ل القرآن كل اا ، ولا موجاوو ل تماه واحاد ، بال بعلاا ا ، فاإذا قارأ القاارئ بقارا من قرا ات الأ مة وبرواية من ورايا م فإنماا قارأ ببعلاا ا لا بكل اا ، والادليل علاى ذلاط نا قاد أوضحنا من قبل أن المراو با لسبعة الأحرف سبعة أوجه من اللغات ، كنحو ا تلاف ا عاراب ، والحركااااات والسااااكون ، وا ااااار وا وغااااا ، والمااااد والقصاااار ، والاااااتح وا مالااااة ، والاااازياو للحرف ونقصانه ، والتقد والت ر ، وغر ذلط مما رحنا ممفيلا قبل . و ذا كان هاذا هكاذا فمعلو أن من قرأ بوجه من هذ الأ وجه ، وقرا مان القارا ات ، ورواياة مان الاروايات ، أناه لا كنه أن ِّار ِّك الحارف ويساكنه ل حالاة واحاد ، أو يقدماه ويات ر ، أو ي ار ويدغماه ، أو ِّ اااد ويقصااار ، أو ياتحاااه و يلاااه ، لى ماااا أ ااابه هاااذا مااان ا اااتلاف تلاااط الأوجاااه والقااارا ات والروايات ل حالة واحد ، فد ل على صح ة ما قلنا ن ( 2) . وقااد لا يكااون القااارئ بااه حاجااة لى التااذكر بأن رساام المصااحف يكاان ساابباً لنةاا ً القرا ات ، فالقرا ات سابقة على الرسم ، نانة من ر صة الأحرف السبعة ، لكان الرسام ميَّاز َّ بااين نااوعين ماان القاارا ات فمااا ااالف الرساام تُرِّكساا ِّ القاارا بااه ، بعااد ا جمااا علااى مصااحف ُ ِّ س ِّ ع فيماااان ، واسااااتمرت القاااارا بماااا وافاااا الرساااام مااان وجااااو الأحاااارف السااابعة ، ممااااا رُ ااااآس لهاااام ُ س بقرا ته ( 3) . 7 . الانتقال من الأحرف إلى القراءات كاااان يقاااال : حااارف زياااد بااان بااا ، وحااارف أبي بااان كعاااب ، وحااارف عباااد الله بااان ( 1) ا بانة ص 4 ( 2) الأحرف السبعة ص 52 ( 3) اوعى بعا المستةرقين وبعا من قلَّدهم ل رأي م أن القرا ات نانة من ابيعة الرسم اررو من النقا، والحركات َّ ، وهاااذا ماااذهب غااار صاااحيح . وكنااا قاااد فيااا هاااذ القلااااية ل كتاااابي : رسااام المصاااحف ص 717 - 728 ، ومحاضارات ل علااو القارآن ( ص 139 - 140 ) و فيااا : أصال القاارا ات القرآنياة ، الااة الحكماة العاادو 20 ص 133 - 156 . و فيه غري أيلاا بما يغني عن عاو القول فيه
عدد الصفحات ٥١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ52 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t مسعوو ( 1) ، صار يقال : قرا نافل ، وقرا عاصم، وقرا ابن كفير ... وهكذا ، وربماا قيال : قااارا زيااااد ، لكاااان غلااااب علااااى المتقاااادمين اسااااتخدا كلمااااة ( حاااارف) للإ ااااار لى قاااارا ات الصحابة ، وكلمة ( قرا ) للإ ارات لى ا تيارات علما القرا من التابعين وليبعي م . وكاناا ماادارس القاارا باادأت تتةااكل حااول المصاااحف الااق أرساال ا عفيمااان لى كاال مصر من الأمصاار ا مساة ، فتلقاى التاابعون القارا عان علماا القارا مان الصاحابة ،وأوَّو،هاا َّ ، لى ليبعااا التااابعين ، وهكااذا تناقلاا أجيااال الأمااة قاارا ات القاارآن عاابر العصااور . لكاان روايااة القرا ات ل القرن الأول والفياأ لاع ل اهر جديد ترك آ رها علاى القارا ات ، وهاا ن اهر الا تيار ن ل القرا . وكلمااااة ( الا تيااااار) تاااادل علااااى المااضاااالة بااااين أماااارين أو أكفياااار، واصااااطاا أحااااداا ، وصااارت للكلمااة ل علاام القاارا ات ولالااة أكفياار تديااداً ، وهااا التعباار عاان قيااا قااارئ للقاارآن ً باعتماو وجه من وجو القرا المروية ، ل كال حارف مان حاروف القارآن المختلاف ل قرا اا، ل تعليمه القرآن وتلاوته لاه ، فيقاال : ا تياار فالان، أي قرا تاه الاق ا تارهاا . قاال مكاا : ن وهااتلا الااذين ا تاااروا نمااا قاار وا بماعااة ، وبااروايات ، فا تااار كاال واحااد ممااا قاارأ وروى قاارا تنسب ليه بلا الا تيار ن ( 2) . ولاايس معاانى ا تيااار القااارئ قاارا أنااه يقااو اع ااا، قااال أبااو عماارو الااداأ : ن و ن معانى ضاافة كال حارف ممااا أنازل الله تعاالى لى مان أضايف ليااه مان الصاحابة ، كا ُبي ه وعبااد الله ُ ه وزيد وغرهم ، من قبل أنه كان أضبط له ، وأكفير قارا و قارا باه ، وملازماة لاه، ومايلاً لياه لا ً غر . وكذلط ضافة الحروف والقرا ات لى أ مة ا لقرا بالأمصاار الماراو أاا أن ذلاط القاارئ وذلط ا ما ا تار القرا بذلط الوجه من اللغة ، وآثار علاى غار ، وواو علياه ولزماه ، حا ا اات ر وعُاارف به،وقُصِّاادس فيااه ، وأُ ِّااذس عناااه ، فلااذلط أُضاايف ليااه وون غاار ماان القرا ،وهاااذ ُ ُ ِّ س ُ ِّ س ُ ا ضافة ضافة ا تيار وووا ولزو ، لا ضافة ا ترا ورأي واجت اون ( 3) . ( 1) الداأ : الأحرف السبعة ص 61 ، ومكا : ا بانة ص 9 ( 2) ا بانة ص 49 ( 3) الأحرف السبعة ص 61 ، وين ر : ابن ابزري : النةر 1 / 52
عدد الصفحات ٥٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ53 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t و اهر الا تياار ل القارا قد اة ترجال لى عصار التاابعين ، أو أقاد مان ذلاط ، فقاد روي أن عبد الله بن عباس قاال : ن قارا ل قارا زياد ، وأنا آ اذ ببلااعة عةار حرفااً مان قارا ً ابن مسعوون ( 1) . وذكر ابان ابازري أ اا يانياة عةار حرفااً ً ( 2) . والاذي حمل ا م علاى الا تياار هاو أ م التقوا بعدو من الةيوخ وأ ذوا من م قرا م، وفي اا مان وجاو الا اتلاف ماا هاو معاروف ، فلماااا أراووا تعلااايم القااارا لتلاماااذ م ومااان يقااارأ علاااي م كااان م تعلااايم تلاااط الوجاااو كل اااا لتلامذ م ، فا تار كل واحد من م قرا يتمسط أا ويعلم اا ، فا ات رت عان م تلاط الوجاو الق ا تاروها ، وعرف با تيار فلان أو قرا ته . ولا يتسل المقا لتتبل جميل ا تيارات القرا ، ولذلط فإأ سا كتاا بماا يوضاح ال ااهر ويبااين أثرهاااا علااى القااارا ات وروايا اااا ، وسااوف أتتبااال ال ااااهر ل قاارا ات مديناااة رساااول الله - صلى الله عليه وسلم – ومدينة الك وفة ، ف ا أكفير بروزاً ل هاتين المادينتين، ل عصار التاابعين ً وليبعا التابعين ، وأقف بعد ذلط على أثر هذ ال اهر على القرا ات القرآنية وروايت ا . أما المدينة فإن القرا الغالبة في ا كان قرا زياد بان با ، الاق توافا قارا جم اور الصحابة في ا ، وكان تعرف بق را ابماعة ، أو العامة ، وهاا الاق كُتِّبسا علي اا المصااحف ُ ِّ س ، لكن المدينة للُ مان القارا ات الأ ارى ، وقاد تلقاى التاابعون تلاط القارا ات عان الصاحابة ُ ، نمعاا عناصاارها ل قااارا نافاال باان أبي نعااايم ، الااذي قاارأ علاااى ساابعين ماان التاااابعين ( 3) . وكااان أ اا ر اايو ه ل القاارا ساا ة ، هاام : عبااد الاارحمن باان هرمااز الأعاارج (ت 117 هااا) ، وأباااو جعاااار يزياااد بااان القعقاااا (ت 130 هاااا) ، و ااايبة بااان نصاااا (ت 130 هاااا) ، ومسااالم بااان جندب الهذل ( ت 110 ها) ، ويزيد بن رومان ( ت 120 ها ( 4) قااال نافاال : ن أوركاا هااتلا ا مسااة وغاارهم ... فن اارت لى مااا اجتماال عليااه اثنااان من م ف ذ ته وما ذَّ فيه واحد تركته ، ح ال ا ُ هذ القرا ن َّ ُ . ( 5) وكاان نافاال يُقاارئ الناااس بجمياال القاارا ات لا أن يقاول لااه نسااان أريااد قرا تااط ، فيقر ااه ُ ( 1 ) ابن أبي واوو : كتاب المصاحف ص 55 ( 2 ) غاية الن اية 1 / 426 ( 3) ين ر : ابن ااهد : كتاب السبعة ص 62 ( 4) ين ر : ابن ابزري : غاية الن اية 2 / 330 ( 5) ابن ااهد : كتاب السعة ص 62
عدد الصفحات ٥٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ54 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t حينتيذ با تيار ( 1) أما الكوفة فإ ا كان من أكفير المدن ا سلامية نةاااً ل القرا بعاد المديناة المناور ، ً وذلط لنزول عد و من علما الصاحابة في اا ، والاذهاا عاصامة ل لافاة علاا بان أبي االاب - رضااا الله عناااه - . قاااال ابااان ااهااد : ن وأماااا أهااال الكوفاااة فكااان الغالاااب علاااى المتقااادمين ماان م قاارا عبااد الله باان مسااعوو ...فلاام تاازل قاارا عبااد الله بالكوفااة لا يعاارف الناااس غرهااا ، وأول من أقرأ بالكوفة القر ا الق جمل عفيمان - رضا الله تعالى عناه – النااس علي اا أباو عباد الاارحمن الس ااالسما ، واسماااه عبااد الله بااان حبياااب ، ف لاااس ل المساا د الأع ااام ، ونصاااب ناساااه س لتعليم الناس القرآن ، و يزل يُقرئ أا أربعين سنةن ُ . ( 2) وحااين مااات أبااو عبااد الاارحمن الساالما ساانة 74 هااا ( 3) لاااه ل موضااعه ع اصاام باان أبي الن ااوو ( ت 127 هااا ( 4) وقااال عاصاام : مااا أقاارأأ أحاادٌ حرفاااً لا أبااو عبااد الاارحمن الساالما ، ٌ ً وكاان أباو عبااد الارحمن قااد قارأ علااى علاا - رضااا الله تعاالى عنااه – وكنا أرجاال مان عنااد أبي عبد الرحمن ف عرض على زِّر ِّ بن حُباسي،شه ، وكان زِّر قد قرأ على عبد اللهن ِّ ِّ ُ س ، ه ِّ ( 5) . ونقل ا بن سوار البغداوي ( ت 496 ها ) رواية عن أبي عمر الدوري ، ساوف أوروهاا علاااى ماااا في اااا مااان ااااول ، لأ اااا تتعلااا بقرا تناااا الاااق نقرأهاااا الياااو ، ولااادلالت ا علاااى موضاااو الا تيار ، وها من الروايات العزيز الق أقف علي اا ل ماا االعا علياه مان مصااور ، قاال : ن س ل أبا عمار حمز بن القاسم الأحول الكول ، وكان مان أصاحاب حماز المعادووين ل القرا ، عن سابب الا اتلاف باين حااآ بان ساليمان وأبي بكار اعبة بان عيااش ، فقاال : علااى ا بااار سااقط ، سااا ل حااااآ باان ساااليمان عاان ذلاااط ، وقلااا لااه : ن أبا بكااار بااان عياش يخالاط عن عاصم ل حروف كفير ؟! قال أبو عمار : وكان أ حااآ تا عاصام ، وعاصم رباَّ مذ كان االاً ، فقال : قرأت هذ القرا على عاصم حرفاً حرفااً ، و أ االف َّ ً ً ً عاصماً ل حرف من كتاب الله تعالى . وأ برأ عاصم أنه قرأ علا أبي عباد الارحمن السالما ، ً ( 1) ين ر : السخاوي : جمال القرا 2 / 447 ، وابن ابزري : النةر 2 / 304 ( 2 ) كت اب السبعة ص 66 - 68 ( 3 ) تن ر ترجمته عند : ابن ابزري : غاية الن اية 1 / 413 ( 4) ين ر : ابن ااهد : كتاب السبعة ص 69 ( 5) كتاب السبعة ص 67
عدد الصفحات ٥٤اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ55 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وهااا الااق أ ااذها عاان أصااحاب رسااول – صاالى الله عليااه وساالم - عفيمااا ن وعلااا وزيااد باان ب ، وعامت ا عن علا بن أبي االب – رضوان الله علي م . قال حاآ : فصحح القرا على عاصم حا أ اط ل حارف من اا .وكاان يقارأ أذ القرا زماناً من الدهر ، وكان قد قرأ على زر بن حبيش صاحب عباد الله ، فا تاار بعاد ً أن قطع القرا عليه ، من حروف عبد الله وحروف زر هذ القارا الاق علم اا أبا بكار بان عياش . قال حاآ : فلم أحب الرجو عن قرا أبي عبد الرحمن ، ففيبا علي اا ، وهاا قارا عاصم الق يزل يقرأها ن ( 1) . وكان مان قارا الكوفاة علاا بان حماز الكساا ا ( ت 189 هاا) قبال انتقالاه لى بغاداو ، قال ابن ااهد : ن وكان علا بن حماز الكساا ا قاد قارأ علاى حماز ون ار ل وجاو القارا ات ، وكان العربية علمه وصناعته، وا تار من قرا حمز وقرا غار قارا متوساطة ، غار ارجاة عن آ ر مسن تقد من الأ مةن س . ( 2) وكااان القااارا يخلااااعون ل ا تياااارهم القااارا لى ضااوابط أو ااارو، ، وهاااا الاااق سما هاااا العلمااا أركاااان القاارا الصاااحيحة، الاااق أ اارنا لي اااا ماان قبااال ، قاااال مكااا : ن وهاااتلا الاااذين ا تاروا نما قرأوا بماعة ، وبروايات ، فا تاار كال واحاد مماا قارأ وروى قارا ً تنساب لياه بلاا ً الا تياار ... وأكفيار ا تيااارا م نماا هااا ل الحارف ذا اجتمال فيااه ثلاثاة أ اايا : قاو وج اا ه ل العربية ، وموافقته للمصحف ، واجتما العامة عليهن ( 3) . وكان اهر الا تيار ل القرا قد ترك آ راً عميقاة ل تةاكيل القارا ات بالةاكل ً الذي استقرت عليه منذ عصر ابن ااهد ( ت 324 ها) ومن أا ا ما ثل ( 1 ) امتزاج قراءات الأمصار كاناا قاارا ات الأمصااار مت مياااز بعلااا ا عاان بعااا ، فكانااا تغلااب علااى أهاال كااال مصر قرا من قرا ات القرا المة ورين من الصاحابة ، فكانا ل المديناة قارا زياد بان با ( 1) المستنر ص 105 ( 2 ) المصدر ناسه ص 78 ، وين ر : ابن الند : الا رس ص 32 ( 3) ا بانة ص 49
عدد الصفحات ٥٥اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ56 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ، ول الكوفاة قاارا عبااد الله باان مسااعوو ، ول البصاار قاارا أبي موسااى الأ ااعري ، ول الةااا قرا أبي الدروا ، وقاد تادا ل هاذ القارا ات ل عصار التاابعين وليبعاا التاابعين ، وا تاا بأسما ا المعروفة لت ر ل أسما جديد ها ا تيارات القرا من التابعين وليبعي م. وتقااد ِّ مدينااة الكوفااة مفيااالاً واضااحاً علااى ذلااط التمااازج ، فكاناا القاارا الأولى في ااا ِّ ً ً قاارا عبااد الله باان مساااعوو ، جا هااا أبااو عباااد الاارحمن الساال ما مااال المصااحف الااذي أرساااله عفيماان بان عااان - رضاا الله عناه – وأقارأ أاا أربعاين سانة حا تاول سانة 74 هاا ، وانتةاارت قرا أهل المدينة ل الكوفة عن اريقه . وكاااان أهااال الكوفاااة اااديدي التمساااط بقااارا عباااد الله ،فكاااان صاااغرهم وكبااارهم يقااارأ قرا ته ( 1) ، لكن قرا أهل المدينة ، وها ا لق تعرف أحيانا قرا زيد بان با ، انتةارت حا نافس قرا عبد الله ، فكان سعيد بن جبار (ت 95 هاا) ياساتُ النااس ل الكوفاة ل رملااان ، س ُ فيقارأ ليلاة بقارا عباد الله باان مساعوو ، وليلاة بقارا زياد باان با ( 2) . وبعاد نصاف قارن تقريباااً ً كان الغلبة لقرا زيد بان با ، فقاد قاال ساليمان بان م اران الأعماش ( ت 148 هاا) : ن أوركااا الكوفاااة وماااا قااارا زياااد فاااي م لا كقااارا عباااد الله فااايكم الياااو ، ماااا يقر هاااا لا الرجااال والرجلان ن ( 3) . و ذا كنا نلاح أن قارا ابان مساعوو قاد أ اذت لتااا معالم اا ل أوا ال القارن الفيااأ ، فاإن عناصار تلااط القارا قاد و لاا ل قارا قارا الكوفااة المةا ورين عان ارياا تلاماذ اباان مسااعوو ماان التااابعين ، فكااان حمااران باان أعااين الكااول ، اايخ حمااز باان حبيااب الاازيات ( ت 130 ها) : ن يقرأ قرا ابن مساعوو ، ولا يخاالف مصاحف عفيماان ، يعتابر حاروف معااأ عباد الله ، ولا يخرج من موافقاة مصاحف عفيمان،وهاذا كاان ا تياار حما ز ن ( 4) . كماا أن قارا زياد بان ب تعد اهر للعيان محدو المعا ، فقد مزج علما القرا من ليبعا التاابعين بين اا وباين قاارا اباان مسااعوو وغرهااا ، بمااا يوافاا ااط المصااحف ، وكااذلط الحااال ل قاارا أهاال البصاار ( 1) ين ر : ابن عبد البر : ال تم يد 8 / 298 ( 2 ) ين ر: الذهبي : معرفة القرا 1 / 57 ، وابن ابزري : غاية الن اية 1 / 305 ( 3) ابن ااهد : كتاب السبعة ص 67 ( 4) ابن ابزري : غاية الن اية 1 / 262
عدد الصفحات ٥٦اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ57 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t والأمصار ا سلامية الأ رى و يكن أثر الا تيار يقف عن د حد ا تاا اسم زيد وعبد الله مان القارا ات ، و اور اسم نافل أو عاصم أو حماز وغارهم ، و نماا يت ااوز ذلاط لى انتقاال وجاو القارا ات مان قارا لى أ رى، بما لا يقال تا الحصار ، ولكان كان أن يكاون ذلاط واضاحاً مان الال ااهرل ً الهمااز والتساا يل ، والاااتح وا مالااة ، فااالهمز وا مالااة اااهرلين تغلبااان علااى قاارا أهاال العااراو الأولى ، والتساا يل والاااتح يغلبااان علااى قاارا أهاال المدينااة القد ااة ، وأوَّت اااهر الا تيااار لى َّ انتقال الهمز لى قرا أهل المدينة ، و اهر الاتح لى قرا أهل العراو . ( 2 ) ازدياد عدد القراء كااان عاادو القاارا ماان الصااحاب ة الااذين تصاادَّروا للإقاارا وا اات رت قاارا م لا يت اااوز َّ العةر ، لكن عدو القارا أصاحاب الا تياارات تلاااعف ل عصار التاابعين وليبعاا التاابعين ، وبلغاااوا العةااارات ، بسااابب اتساااا بااالاو المسااالمين ، وازوياو الحاجاااة لى التعلااايم ، واساااتقر ل عرف م أن من يتصدى للإقرا له أن يختار قر ا يعل م ا مان يقارأ علياه ، واكتااى بعلاا م برواياة قااارا ااايخه، وكانااا النتي اااة اااور عةااارات الا تياااارات ل القااارا ات ، ل القااارون الفيلاثاااة الأولى . وانعكس ذلط على كتب القرا ات القد ة، فكان كتاب أبي عبياد القاسام بان سالا ( ت 224 هااا) يلااام ساااة وعةاارين قااااربً، وكااان كتااااب ً اعياال القاضاااا ( ت 282 هااا) فياااه عةرين قرا ، وجا بعد محماد بان جريار الطابري ( ت 310 هاا) وجمال ل كتاباه ل القارا ات نيااً وعةرين قرا ً ( 1) . ولا تلام هذ الكتب جميل أصحاب الا تيارات من تلط الا وأورك ابااان ااهاااد البغاااداوي ( ت 324 هاااا) ماااا أوت لياااه ااااهر الا تياااار مااان كفيااا ر القاارا ات ، وامتناال عاان ا تيااار قاارا تنسااب ليااه ، فقااد نقاال تلميااذ أبااو ااااهر أبي ها اام أن رجلاً س ل ابن ااهد : ن ِّس لا يختار الةيخ لناسه حرفاً ِّمال عناه ؟ فقاال : هان أحاوج لى ً ِّس ً أن ناُع،ماالس أناساانا ل حااا مااا ملاااى عليااه أ متنااا ، أحااوج منااا لى ا تيااار حاارف يقاارأ بااه ماان ُ ، س بع دنان ( 2) . ( 1) ين ر : ابن ابزري : النةر 1 / 34 ( 2) الذهبي : معرفة القرا 1 / 217
عدد الصفحات ٥٧اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ58 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( 7 ) اختيار القراءات السبع توقااا اااهر الا تيااار بعااد رفااا اباان ااهااد ا تيااار قاارا تساامى باسمااه ، لكاان أثاار ال اهر كان ماثلاً أماا ن ار ابان ااهاد ، وماا فيلاه مان ثقال علاى المتعلماين للقارا ات ، ف قاد ً علاى وراساة الا تياارات وصانا ا لى صااناين ،الا تياارات الصاحي حة المةا ور ، والا تيااارات الةااااذ الم اااور ، وألاااف كتاااابين : الأول ( كتااااب السااابعة ) الاااذي ضااامنه ا تياااارات القااارا الساابعة المةاا ورين، وهاام : نافاال ، واباان كفياار ، وعاصاام ، وأبااو عماارو ، وحمااز ، والكسااا ا ، واباان عااامر . والفياااأ : كتااااب ( ااواذ الساابعة) الااذي ضااامنه بقيااة الا تيااارات الااق تةااات ر ر السبعة ( 1) . ووصف ابن ابزري ابن ااهد بأنه ( أوَّلُ مسان، سسابَّلس السابعة َّ ُ س ، س َّ س ( 2) ، و يكان يُعارف قبال ُ ابان ااهاد مصاطلح القارا الساابعة ، ولا القارا ات السابل ، لكناه ا اات ر بعاد ابان ااهاد، حاا عااادَّ بعلاااا م ماااا عااادا السااابل ااااذاً َّ ً ( 3) ، وكفيااارت المتلااااات ل الساااب ل ، أضااايا لي اااا ثااالاؤ قااارا ات هاااا قااارا أبي جعاااار ويعقاااوب و لاااف ، فصاااارت القااارا ات المتاااواتر عةاااراً ، ولهاااذا ً الموضو تاصيل لا تدعو هنا حاجة للاسترسال فيه . ( 4 ) تأصيل أركان القراءة الصحيحة احتاااااج علمااااا القاااارا لى ضااااوابط لتمييااااز القاااارا المقبولااااة وغرهااااا ، بعااااد أن كفياااا رت الا تيارات، ن فوضل الأ مة لذلط ميزاناً يُرجل ليه ، وهو السند والرسم والعربيةن ً ُ ( 4) . وكان ا تيار ابن ااهاد للقارا ات السابل قاد تارك انطباعااً بأن ماا عاداها ااذ ، وتطاور ً معنى الةذوذ ل القارا ، فبعاد أن كانا القارا الةااذ ماا االف اط المصاحف ، صاارت كل قرا سوى القرا ات السبل تعد اذ ، و ن بعا من لا علام لاه أن هاذ القارا ات هاا المقصوو دي الأحرف السبعة ، ومن كار بعاا العلماا اقتصاار ابان ااهاد علاى هاتلا ( 1) ين ر : ابن جني : المحتسب 1 / 32 و 35 ( 2) غاية الن اية 1 / 139 ( 3) ين ر : ابن الند : الا رس ص 33 ( 4) البنا الدميااا : تاف فلالا البةر ص 4
عدد الصفحات ٥٨اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ59 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t السبعة ، وقالوا : هلا زاو علي م أو نقآ من م ، ح لا يقل اب ال ل مفيل ذلط ال ن ( 1) . و ا وق اويل على عصر ابن ااهد ح عاوت الةرو، الفيلاثة هاا الاق تادو صاحة القاارا أو ااذوذها ،فقااال مكااا بان أبي االااب ( ت 437 هااا) : ن و نمااا الأصاال الااذي يعتمد عليه ل هذا أن ما صح سند ، واستقا وج ه ل العربية ، ووافا اط المصاحف ف او من الأحرف السبعة المنصوص علي ا ، ولو روا سبعون ألاا ، متارقين أو اتمعينن ( 2) . وقال أبو امة : ن فليس الأقرب ل ضبط هذا الاصل لا ماا قاد ذكارنا ماراراً مان أن ً كل قرا ا ت رت بعد صاحة ساناوها وموافقت اا اط المصاحف ، و تنكار مان ج اة العربياة ف ا القرا المعتمد علي ا ، وما عدا ذلط ف و وا ل ل حي ز الةاذ واللاعيفن. ( 3) ومااال أن تلاااط الةااارو، لاااا هاااا المعتماااد ل قبااااول القااارا وروهاااا ، لا أن بعااااا العلما المت رين يذهب لى تقسيم القرا ات علاى ثلاثاة أقساا ، بعاد أن اساتقرت القارا ات ، وتوقا الا تيارات ، ها : قسم متا على تواتر وهاو السابل ، وقسام مختلاف ل تاواتر وهاو الفيلاؤ بعدها ، و قسم متا على ذوذ وهو ما عدا القرا ات العةر ( 4) . ( 1) ين ر : ابن ابزري : النةر 1 / 37 ( 2) ا بانة ص 51 ( 3) المر د الوجيز ص 178 ( 4) ين ر : السيواا : ا تقان 1 / 210 ، القسطلاأ : لطا ف ا ارات 1 / 170
عدد الصفحات ٥٩اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ60 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t خلاصة و كااان - ماااان ااالال العاااارض الساااااب – تلخااايآ العلاقااااة باااين القاااارا ات القرآنيااااة والرسم العفيماأ بما ثل : ( 1 ) نزل القرآن الكر بلغة قريش اصة ، وأمر رسول - صلى الله علياه وسالم – كت اااب الااوحا بكتابتااه علااى نطقااه ل الرقااا ، الااق نُقِّلساا ل الصااحف ل لافااة أبي بكاار ُ ِّ س الصادي – رضاا الله عنااه – نقلا الصااحف ل المصااحف ل لافاة عفيمااان بان عاااان - رضا الله عنه . ( 2 ) جاااا ت الر صاااة ل القااارا لتيسااار القااارا علاااى الصاااحابة الاااذين ااا علاااي م التحاول ماان لغااا م لى لغااة قااريش ، ماال غل بااة الأمياة وضااعف وسااا ل التعلاايم ، وعاابر عاان تلااط الر صة حدي النابي - صالى الله علياه وسالم - : ن ن هاذا القارآن أُنازل علاى سابعة أحارف ُ فاقر وا ما تيسر منه ن. ( 3 ) كان الر صة ل القرا ، و يُفيبا من اا اا ل المصااحف العفيمانياة ، الاق ُ كتباا علااى لغااة قااريش الااق ناازل أااا القاارآن . وكاناا مصاااحف الصااحابة تتلااامن اايتياً ماان ً وجااو الأحااارف السااابعة ، لكااان حاارو تلاااط المصااااحف جمااال الأمااة علاااى المصااااحف العفيمانياااة المكتوبة على اللا المنزل الذي أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بكتابه . ( 4 ) كُتِّبس ِّ المصاحف العفيمانية على حرف واحد وقرا واحد ، لكن ُ ِّ س ِّ ا اط ِّتمال أكفياار ماان قاارا لت اارو ماان النقااا، والحركااات ، وتاارك المساالمون القاارا بمااا يخااالف ا ااط ماان القرا ات الاق تلقوهاا عان الصاحابة ، مماا فياه زياو حارف أو كلماة ، أو تباديل كلماة بكلماة ، وثبتااااوا علااااى القااااارا ات الااااق ِّتمل ااااا اااااط المصااااحف، وصااااارت القااااارا ات المخالاااااة للخاااااط كالمن سو ة . ( 5 ) تلقاى التااابعون القاارا عان الصااحابة ، وعلم وهااا لتاابعا التااابعين الااذين لصااآ من م بالقرا عدو من العلما الذين ا تار كل واحد من م من امو ماا تعلماه مان القارا ات قرا واو علي ا ، وعل م ا ، فنسب لياه ، وتكااثرت ا تياارات علماا القارا ، وفي اا القاوي واللاااعيف والصاااحيح والةااااذ ، مماااا جعااال ابااان ااهاااد يااادرس تلاااط الا تياااارات و ياااز بين اااا ، فا لَّفس كتابااه ( الساابعة ل القارا ات ) جماال فيااه القاارا ات الصاحيحة المةاا ور . وألَّااف كتابااه ( َّ س َّ
عدد الصفحات ٦٠اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ61 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t اااواذ السااابعة ) ضااامَّنه ماااا عاااد القااارا ات السااابل، مماااا كاااان قاااد ا ااات ر مااان قااارا ات الصاااحابة َّ والتااابعين ولي بعااي م لا أ ااا تبلاا ل قااو السااند أو موافقااة ا ااط أو القااو ل العربيااة مااا بلغتااه السبل . ( 6 ) كاان أثاار ا تياار اباان ااهاد هااذا كبااراً علاى وراسااة القارا ات وروايت ااا ، فاقتاادى ً علماا القاارا بعملااه ، حاا اساتقر ل أذهااان كفياار ماان النااس أن القاارا ات الساابل هااا المتااواتر و ون غرهاا ، واسات ثرت بأكابر عادو مان المتلااات ،لكاان علماا القارا بعاد ابان ااهاد وجاادوا ثلاؤ قرا ات لا تقل عن السبعة ل الصحة والقو ، وها قرا ات أبي جعار ويعقاوب و لاف ، ف ضافوها لى السبل فصارت القرا ات الصحيحة عةراً ، وما عداها يعد اذاً . ً ً ( 7 ) التقاا ل حااا ال قاارآن ج ااوو علمااا الرساام وعلمااا القاارا ، وهاان نسااتطيل القول اليو : ن هذا الرسم هو الرسم الذي كستبس فياه الصاحابة القارآن ل المصااحف ، بالاال س س ج اوو علماا الرسام الاذين كتباوا المتلاااات ل وصاف رسام الكلماات ل المصااحف العفيمانيااة ، ونساتطيل أن نقاول أيلاااا : ن هاذ القاارا هاا قاارا الصاحابة للقاارآن الاق تلقوهااا عان رسااول الله - صالى الله عليااه وساالم - ، و ذا كنااا لا نااتمكن ماان القاول ااا قاارا زيااد باان باا وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعوو ، فإننا كننا القول ا قرا هتلا جميعاً ، لا يخرج مان قرا تناا ً ا عما قرأ به الصحابة - رضوان الله علي م - ( 8 ) ن الدارس لتاريخ القرآن رسماً وقارا رتلاي ناساه ام نيناة ، وقلباه يقينااً أن هاذا ً ً القاارآن هااو الااذي ناازل بااه جبرياال لى الناابي - صاالى الله عليااه وساالم – وقاارأ علااى صااحابته ، وعل مه لهم ، وأمرهم بكتابته وتلاوته . والحمد لله الذي هادانا لهاذا ، وماا كناا لن تادي لا ولا أن هدانا الله ،القا ل ل محكم كتابه : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) [ 9 . ]
عدد الصفحات ٦١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ62 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t مصادر البحث 1 . الآلوسا ( أبو الفينا محموو بان عباد الله ) : رو المعااأ ل تاسار القارآن والسابل المفيااأ ، وار حيا الكتب العربية ، بروت . 2 . براهيم أنيس وكتور ) : ل الل ات العربية ، ، 4 ، مكتبة الأنجلو المصرية 3 . اباان الأثاار ( المبااارك باان محمااد ) : الن ايااة ل غريااب الحاادي والأثاار ، تقياا ااااهر محمااد الزاوي ومحموو الطناحا ، المكتبة العلمية ، بروت . 4 . الأزهري ( أبو منصور أحمد بن محمد ) : ذيب اللغة ، القاهر 1964 -1967 . 5 . أماار عبااد العزيااز ( وكتااور ) : وراسااات ل علااو القاارآن ، متسسااة الرسااالة ووار الارقااان ، بروت / عمان 1403 ها 1983 . 6 . ابااان الأنبااااري (محماااد بااان القاسااام ) : يلااااا الوقاااف والابتااادا ل كتااااب الله عاااز وجااال ، تقي محيا الدين رملاان ، ومة 1971 . 7 . الأناااادرابي (أحمااااد باااان أ عماااار ) : ا يلاااااا ل القاااارا ات ، تقياااا ماااانى عاااادنان غااااني ، أاروحة وكتورا ، كلية التربية للبنات – جامعة تكري 2002 . 8 . البااقلاأ (محمااد بان الطيااب) : نكا الانتصااار لنقال القاارآن ، ا تصار محمااد بان عبااد الصرل ، تقي و. محمد زغلول سلا ، ا سكندرية 1971 . 9 . البخاري ( محمد بن سماعيل ) : ابامل الصحيح ، ابل محمد على صبيح ، القاهر . 10 . اباان بسااطا ( أبااو محمااد حامااد باان أحمااد باان جعااار ً المباأ ل ن ام المعااأ ) نةارها آرثار جااري ضامن : ( مقادمتان ل علاو القارآن ) القااهر 1954 . 11 . البسااوي (يعقاااوب بااان يوسااف المعرفاااة والتااااريخ، تقياا و. أكااار ضااايا العماااري ، مطبعة ا ر او ، بغداو 1394 ها 1974 . 12 . البنا الدميااا ( أحمد بان محماد ) : تااف فلاالا البةار ( بقارا ات ) الأ ماة الأربعاة عةر ، مطبعة عبد الحميد حناا ، القاهر 1359 ها
عدد الصفحات ٦٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ63 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t 13 . الترماذي ( محمااد بان عيسااى ) : سانن الترمااذي ، تقيا أحمااد محماد اااكر وآ اارين ، وار الكتب العلمية ، بروت . 14 . البي قا ( أحمد بن الحسين ) : عب ا ان ، تقي محماد الساعيد بسايوأ زغلاول ، وار الكتب العلمية ، بروت 1410 ها 15 . ابن تيمية ( أحمد بن عبد الحليم ) : امو الاتاوى 16 . ابن ابزري (أبو ا ر محمد بن محمد أ. غاياة الن ايااة ل ابقااات القاارا ، تقيا برجستراساار ، مكتبااة ا ااانجا ، القاااهر 1932 . ب. من د المقر ين ، وار الكتب العلمية ، بروت 1400 ها 1980 . ج. النةر ل القرا ات العةر ، مطبعة مصطاى محمد بمصر 17 . ابعاابري ( بااراهيم باان عماار ) : جميلااة أرباب المراصااد ل اار عقيلااة أتااراب القصااا د ، تقياااا محماااااد لاااااار ملاااااحا الزوبعاااااا ، أاروحاااااة وكتااااورا ، كلياااااة الآواب – ابامعاااااة المستنصرية ، بغداو 1425 ها 2004 . 18 . اباان جااني ( أبااو الاااتح عفيمااان ) : المحتسااب ل تبيااين وجااو ااواذ القاارا ، تقياا علااا الن دي ناصف وآ رين ، القاهر 1966 . 19 . ا اكم ( محمد بن عباد الله ) : المساتدرك علاى الصاحيحين ، وا ار المعاارف العفيمانياة ل الهند 1334 ها 20 . ابن ح ر ( أحمد بن علاا ) : فاتح البااري بةار صاحيح البخااري ، المطبعاة السالاية ، القاهر 1380 ها 21 . ابااان حاااز ( علاااا بااان أحماااد ) :ا حكاااا ل أصاااول ا حكاااا ، وار الحااادي ، القااااهر 1404 ها 22 . أباااو حياااان الأندلساااا (محماااد بااان يوساااف ) : البحااار المحااايط ، مكتباااة النصااار الحديفياااة ، الرياض . 23 . ابن الويه (الحين بن أحماد ) : عاراب القارا ات السابل وعلل اا ، تقيا و. عباد الارحمن بن سليمان العفييمين ، مكتبة ا انجا ، القاهر 1413 ها 1992 .
عدد الصفحات ٦٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ64 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t 24 . ا طيب البغداوي( أحمد بن علا ): ليريخ بغداو ، وار الكتب العلمية ، بروت 25 . ا ليل بان أحماد : العاين ، تقيا و. باراهيم الساامرا ا ، وو. م ادي المخزوماا ، بغاداو 1980 . 26 . الداأ ( أبو عمرو عفيمان بن سعيد الأندلسا أ. الأحااارف السااابعة ( وهاااو باب مااان كتابااااه : جاااامل البياااان ل القااارا ات الساااابل المة ور ) تقي و. عبد الم يمن احان ، مكتبة المنار 1408 ها 1988 . ب. المحكم ل نقط المصاحف ، تقي و. عز حسن ، ومة 1960 . ج. المقنل ل معرفة مرسو مصاحف أهل الأمصاار ، تقيا محماد أحماد وااان ، ومة 1940 . 27 . ابن أبي واو و ( عبد الله بن سليمان ) : كتاب المصاحف ، تقي آرثار جااري ، المطبعاة الرحمانية بمصر 1255 ها 1936 . 28 . الاااذهبي ( محمااااد بااان أحمااااد ) : معرفااااة القااارا الكبااااار ، تقياااا و. بةاااار عااااواو معااااروف وآ رين ، متسسة الرسالة ، بروت 1404 ها 1984 . 29 . الزركةاااا ( محماااد بااان عباااد :البرهاااان ل علاااو القااارآن ، تقيااا محماااد أباااو الالاااال براهيم ، ، 2 ، وار حيا الكتب العربية ، القاهر 1391 ها 1972 . 30 . الساعال (أحمد عباد الارحمن البناا ) : الااتح الارباأ لترتياب مساند ا ماا أحماد بان حنبال الةيباأ ، مصر 1374 ها السخاوي (علم الدين علا بن محمد ) : أ. جماال القاارا وكمااال ا قاارا ، تقياا و. علااا حسااين البااواب ، مكتبااة الااتراؤ ، مكة المكرمة 1408 ها ب. الوسيلة لى كةف العقيلة ، تقي صاالح م ادي عبااس ، رساالة ماجساتر ، كلية الآواب – ابامعة المستنصرية ، بغداو 1407 ها 1987 . 32 . ابن سعد (محمد ) : الطبقات الكبرى ، وار صاور – وار بروت 1957 . 33 . السيواا ( جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر أ. ا تقان ل علو القرآن ، تقي محمد أبو الالال براهيم،القاهر 1976 .
عدد الصفحات ٦٤