المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ٤ من ٢٠

فنقلها ممكن من غير تبديل ؛ فكأن ما ينقل من اللغة العربية يتغير حسنه لهذه العلة. ‏ وما ينقل الها يكن الزيادة على طلاوته » لأن ناقله يحد ما يعبر به .. في العربية أفضل مما يريد » وأبلغ جما يحاول » وهذا وجه يمكن ذكر مثله » ويجب أن يتأمل وينظر فيه » لأني لا أعرف لغة” سوى العربية» وإنما ذهيت اليه ظناً وحدساً » وقد صرف في هذه اللغة بعالم أظنه تصرف في غيرها من . اللغات ٠‏ فلم توجد إلا طيمعة عذبة في كل ما ستعمل فيه نظمآ وناراً وهي إلى الآن لا تق على غاية قي ذلك » ولا تصل إلى مباية كما قال أ تمام في هذا الى : ' ولكنه 0 العقول إذا انجات 2 سحائب منه أعقبت بسحبائب وقد بيات فاه رسعتها ومافتها من” الاختصار في بالععارة عن المعاني » وذكرت وجه التفضيل بالاختصار ء هما لا شبهة فيه . ْ | فأما السعة فالأمر فيها أيضاً واضح ٠“‏ لأن الناظم أو || الناث إذا حظر عليه موضع إيراد لفظة » وكانت اللغة التي . ينسخ منهأ ذات ألفاظ كثيرة © تقع موقع تلك اللفظة في المعى. » أخذ ما يليق بالموضع من غير عنت ولا مشقة ع وهذا غير ممكن لولا السعة في كثرة الأسماء للمسبمى الواحد ». وتلك فائدة” حاصلة” بلا خلاف » على أنه ر: بها عرض في وضع الأسماء المشتركة فائدة” في بعفى المواضع » مثل أن ص الناطق إلى. كلام يوثر أن يكنى فيه ولا صرح » فيقول لفظة” وبوهم عا معبى قد قصى غيره ء وهذا وإن قل" الك" اعي اليه إلا ثي: اليسير من الأواضع للم عل اللجة العربية ‏ شخالية” منها » بل فيها أسماء مشتركة » كقولهم ‏ عين - وما أشبهها . ش وههنا لها فضيلة أخرى » وهى ي أن الواضع لها إن كانت مواضعة” ع في ال كير كل.ما يثقل على الناطق تكلفه والتلفظ به 26 م بين الحروف المتقاربة قُُ المخارج »> ومط أشره ذلك ء» واعتمد مثل هذا قُ الحركات أيضاً 2 1

عدد الصفحات ٥١

فلم يأت.إلا بالسهل الممكن » دونه الوعر. للتعب »..وفتى :تأملت الألقاظت المهملة ل تجد العلة ثي: هماه إلا 0 وليس غيرها ا ككل كاوها كلفة الأرمق :والركج وخير امم ند.. 3 اي ١‏ 8 0 ومايسل مل غيل لسائنة لمريية إيية؛ ؛ وتقدمها عل جنيع اللغات 4 أن أرياما اا جم أرب لذن ا أبة من المع :5 م ففمائلهم 77 524 تتعج أذهانهم الصقيلة ‏ 0 ل ار م رن كانت توفيقاً من الله تعالى لهم » ومنة من" مها عليهم: » فلغ" يكن ندم من العتاية "بش تشأنهم ٠‏ والتشييت :مخ ذككر هم :2 حى أ ركتبهم على حميد الخلال » وطبعهم على جميل الأخلاق إلا على غاية لا تعلق بشأوها ور ة يتقصر ألطالبون عن باوغها + وللنث في هذه ألتييجة. , م ن يدعي مقدمتها عصبية” ول يدف الها حمة غيل عابي ف هل الفصل صحة ما أقوله من تفضيل الغرب محسب ما يليقنديه ع لله يفل عن قدر-.الحاجة:فيه » فللي لو رمعت" إيضاح ذالك" سملت + وياد + نيبلنية + 55 خخراجت. عن المقصود في فد اكاب + واعطيت زيا تصيل رت * . على 0 ونمو 0 5211 جز مب 2 5 وكيافبف عفر ه : 7 وجد تفضيل ولا لقو عق قرفم . إن الحصضال اعرد ارسي 3 غيرجم أل ا كلا الحد يقع التمييز بين القبيلتين ء وأهل البلدين » :ومى عن جاك رن ابوث علم ما كرله حايية . أما الكرم خالأُمر وك انا ادس لال ل سول شماشن ,: الشعوسش.» رأى قرى الضيف» -وأجيااء ومساواة. الأدار فريضة: إلا هلم م '

عدد الصفحات ٥٢

الأمة من العرب + حتى صرحوا بذلك في أشعارهم » ودوّنوه في الأثور . عنهم ». وتساوى فيه موسرهم ومعسرهم » وغنيهم وفقيرهم » هذا وهم في الأكثر أهل جدب وفاقة » وضيق وعسر » ونتصب في انتجاع الرزق » وكد التعرض للكسب » ثم بلغ من حبهم اللحود » وصبابتهم إلى جميل الذكر » أن سمحوا بنفوسهم » ورأوا البخل بها مذموماً » كالبخل بأموالهم » . وكان من كعب بن مامة الإيادي في ذلك ما هو مشهور معروف . لا تزيد الأيام ذكره إلا بقاء” » ولا يؤثر فيه بعد العهد إلا جدآه ووضوحا » ولم نر في الهند والزنج والحبش والترك من اداّعى مثل هذه السجية «ولا انتسب إلى هذه اللحلة » فأما الفعرس والروم فالبخل عليهم غالب » وحب الغنى مركز قِ طباعهم » ليس عندهم في ذلك كبير عار » ولا يلحقون أنفسهم به مضه .. وأما الوفاء فمن دينهم الذي كانوا يرونه لازماً ء ومذهبهم الذي كانوا يعتقدونه حتماً » حى صار من تمسلكت بجوارهم 2 أو تعلق ببعض أطنابهم 4 تبذل النفوس دونه » وتراق الدماء في المنع منه + فكم قتل الرجل منهم في ذلك أقرب الناس اليه نسب » وأمسهم به رحماً » وكم من وقعة عظيمة » وحرب جليلة طويلة » جزها ضم نزيل » أو التعرض لسب جار ء >الحال في حرب البسوس الي ساقها ما عللم” من قتل كدُليب لناقة جاره جسّاس » واستفحال ذلك وتماديه » حهى شهدته الإجنّة شيبآء فأما السموءل ورضاه بقتل إبنه دون الدروع التي كانت وديعة عنده؛ وأبو ددراد الإيادي في قود .ولده يجاره » فمما هو متداول لاخفاء بتقصير جميع الأمم عنه . وأما البأس والنجدة + وطاعة الغضب والحمية » وإدراك الثأر » وطاب الأوتار » فأخبارهم بذلك معروفة ء وسيرهم فيه بذلك متداولة » لا بخص به الرجل دون المرأة » ولا الغلام دون الهم المسن + بل يوجد عند نسائهم من الصبر والشجاعة والتحريض على الحرب والقساوة ما لا يساويه المذكورون [

عدد الصفحات ٥٣

بالنجدة في غير هم ع والمنسوبون:إيك:البأمن من سبواهم 6 كأسماء و يجري مجر اها بممن. جيه مشهوو معرءوافد 2 .هذا وفي دطباع. أشماء لين : 2 7 .و شيمتهن: .الضحعفه, 7 «وإايين. التسمييم عراقة . القلوش. > وعنهق يوخي 'انتكاس 5 العزائم م 1 قتع 1 يق م 0 : ا 1 ا ف 4 ان اماه 500 يُعزى جناب القفار 8 0 وقطع المهامه » والحروب عادييع م وألغارة صناعتهح م وبصير ونيا > 1 وآراوهم. فيها 5 تدك على اهتمامهم بهذا الشأن 3 . وإرهاف ٠‏ أفكارهم فيه » وشحل . خواطرهم لتدبيرهم ؛ ولا حجة فينا. ,ذكر ناه أبين ع ولا دليل عليه أوضح ء من اجتزامهم عن جميع المعايشس غيره + واقتصارهم من أغائر المكاسب عله » إذ لم يرضوا شماسهم بذلة المهمن» ولا مرنوا نجواما سي و ا د يم 0 الضيم. . إلا :يسنان ره د 9 ان 5 ش ل مالي .ويا العقول اميد 000 الصنافية 3 لالأهر يي 8 بها واضح ء وذلك أنبم لم يكونوا أهل.تعليم ودجرس: ؛ ولا أصحاب بكتب . وصحف * ولا يعرفون كيف التأديب والرياضة: ولام إيعلمون وجه ٠‏ اقتياس العللم .والرواية + وني كلامهم .من الحكم العجيبة + .والأمثال الغريبة و الحث على محاسن الأخلاق. .-والأمر يجميل الأفعال: ؛ مل إذا تلهلعه. ففى” 1 عندك ماريروى عن حكماء اليونانيين موسهيل الأمر علياث فيما حبكاه الئاس عنهم » ووجدت تلك ٠‏ الفصوك اليسيرة * : والفقر | القليلة: 07 ر تسد إلى اجليل من الحكماء » وتضاف إلي رئيس من من العاماء 2 وأمثالها وأضعافها في شعر “راغ جلف > ومن كلام عيدا غم 6د ينشئها طبعه بلا تنقييف ء ويسميح بها خاطارة عن غير عقا 5 ا ا اكت ا 3 5 (1) نريد أسماء بنت أبي بكر في تحريضها لابتها عبد الله بن الزبير غلى حرب بني أمية . ان

عدد الصفحات ٥٤

5 لا صار هؤلاء القوم إلى الدين 4 وتمسكوا بالشريعة 4 وعادوا أصحاب كتاب يدرس » ومذهب .يروى ٠»‏ ظهر لعمري من دقيق أفهامهم وعجيب 5 8 ' 4 كلامهم م هو مواجود لو بحفى على ألحد جالس العلماء وخخالط الكتب سبقهم إليه 4 ومعجز هم فيه 4 وامم فرعوا من المذاهب 4 وولدوا من العلوم ما كأن من قبلهم كان منوعا مله © ومصروفاً عله , وأما حب الذكر » وجميل الثناء » والفرق من الذم » وسوء القول فمما هو معلوم من عادهم » معروف من شيمتهم » » حبى كانوا إذا أسروا شاعراً شٌدوا لسانه بنسسعة 4 خوفاً من أن يسبقهم بيت يشر د 4 أوا يعجلهم بقول دؤثر 0 وقد قال دق عثمان الماحظ : لأمر ما قال حذيفة ابن 7 لأخيه 6 والرماح شوارع في صدره : إياك والكلام المأثور » وقال : هذ : مذهب فرعت فيه العر ب جميع الآمم »وهو مذهب جامع لاصناف 0 وأما الغيرة » والأنفة » والصير » والحلد » فمعلوم منهسم حى 2 نُسبوا إلى الفظاظة » وذكروا بالقساوه » وعلل ذلك بإكثارهم أكل لحوم : الإبل »و إدماتهم التقوت بها » وزعموا أن في طباعها قسوة القلوب » ومن عادتما غلظ الأكباد » هذا وهم مبى هب في أحدهم سيم الصباية » ودبت في مفاصله نشوة الموى + لانت تللك المعاطف ورقت تلاك الشمائل » وعاد ذلث العز ذلا وفترقاً » وصارت تلك النخوه توسلا وخضوعاً ؛ لكنه مع العفاف من لريب ع والبعد من التهم + والمساواة بين الباطن والظاهر ء والإتفاق بين الغائب بق 1 وأشعار هم وأخبارهم هذا كله مملوءة » بى كان هذا المي ن عذارة ” "' قوما إذا نظروا عشقوا » وإذا عشقوا 1 / . قبيلة اشتهرت بالحب العذري‎ )١( لت

عدد الصفحات ٥٥

وأما مراعاة.الأنساب ولفظها ء وذكر الأصول والبحث عنهاء فياب تفزدت. .به العرب ٠‏ فلم .يشاركها فيه مشارك ».ولا عافلها فيه مماثل. وفوائده .في اللإنتصار للعشيراة وامشية لمق و ويغير ذلك معروفة. » يمن هذ “مو ضع ... ذكرها. ». وتقصي. :الكلام عليها ». : ين هذه شيمهم وأخلاقهم 3 وقيهم من 25 كتاب الله 1 الكتب 3 5 ورسوله سيد الرسل ». ودينه فاسخ. الأديان ٠»‏ وفي. جحيع ما ذكرناه من / أشعار هم ما يدل على صحته. 4 لكن,المختار منه يأني ف الكلام على الفصاحة من هذا الكتاب بعشيئة الله تعاللى » فلذَكِ الم نورده هنأ أخوة بن الإعادة » وقراذاً. من التكرار : 0 0 وتعود إلى الكلام في الف 2 قالوا : مما اكس ده رم الحر وض وليس هو في عي ل » -وقال 7 خرون. .حرف الظاء وهاه 0 د يل ل أبو الطيب المتنبي وهم فخر كل من نلق الضاد... 0 يزيد وبهم: فخ جميع. العرب: + وقد ذهب قوم إلى أن “أدحاء من جحلة ..مااتفردت ننه لغة العرب :»2 ولينئ” 'الأهر ذلك » لذي اوتا في 'اللغة ٠‏ السريانية كثير؟ً غ.واحكى أنما ني -اللحرشبة والعبرانية »' وَأمنا ,لون زالعناد والطاء والناء.والقاف فقد تكلم بها غير العرب ء إلا 3 ال وقد فلت "اللغة العريية عن “روف توجد في غيرنها من" اللغات: لا سما لغة الأرهن 2 قإننا على ما قبل مبعة وثلاثون حرفا إلا أناك إذاتأملتها وجدت بعض “اروف الى فيها يتشابه ببعضن: كثير ا » على نحذ تشانة الظاء والضاد ني لغة العرب ٠‏ فإن هذين الحرفين متقاربان + لأجل ذلك ' احتاج الناس إلى تصنيف الكتب في الفرق بينهما . ولم يتكلفوا ذلك في غيرهما من الحروف . :. ١‏ ا ا 50 بكم

عدد الصفحات ٥٦

فأما الأعراب فقل” من رأيت من فصاتحهم اليوم من يفرق بيئهما في كلامه » وهذا يدلك على شدة التشابه » وقوة التمائل ء ولست أقول هذا على وجه الإحتجاج بكلامهم فإنهم الآن محتاجون إلى اقتباس اللغة من الحضر وإصلاح المنطق بأهل المدر + إلا أنهم قَلما يتفق منهم العدول” عن النطق بحرف من الكلام إلى جرف آخر إلا والشبه فيهما قوي » على ما قدمت ذكره . ووقوع المهمل من هذه اللغة ‏ على ما قدمته لك في الأكثر مسن ٠‏ اطراح الأبنية الي يصعب النطق بها لضرب من التقارب في الحروف » فلا يكاد يحيء في كلام العرب ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة لحزونة ذلك على ألسنتهم + وثقله » وقد روى أن الخليل بن أحمد قال : سمعنا كلمة شنعاء وهي : الممعشّخع » وأنكرنا تأليفها » وقيل : إن أعرابيآ سئل عن ناقته + فقال تر كتها ترعى ا معخع » فلما كشف عن ذلك وسثل الثقات من العلماء عنه أذنكروه ودفعوه م وقالوا : نعرف الحعخع + وهذا أقرب إلى تأليفهم ء لأن الذي فيه حرفان حسب » وحروف الحلق خخاصة مما قل تأليفهم لها من غير فصل يقع بينها ه كل ذلاث اعتماداً للخفة » وتجنباً لتقل في النطق » فأما القاف والكاف والحيم فلم تتجاوز في كلامهم البئة » , لم يأت عنهم قج ء ولا جق ء ولا كج ء ولا جك ه ولاقك + ولا كق وكل ذلك فراراً مما ذكرناه » إلا أن هذه الحروف قد تكررت ني بعض الكلام. » قال روبة بن العجاج : لو أحق الأقراب فيها كالمقق7© ونحو ذلك . والعلة فيه على ما ذكر أصحاب هذه الصناعة أن المكرر معرض في أكثر أحواله للإدغام » لأنك تقول فرس أمق” ء والحرفان (1) لواحق الأقراب خماص البطون قد لحقت بطونها بظهورها » والمقق الطول . م

عدد الصفحات ٥٧

المتجاور ان لا يمكن إدغام أحدهما في الآخر ٠‏ حتى. يتكلفةقلبه إلى لفظه ثم يدغم + فكانت الشقة فيه أغلظ ؛ فرفض ذلك م وهذا.وجه صالح'...” ' وقد قسم تأليف الروك :“ثلاث أقسام ٠‏ ش فالأول" 5 ليطن “الجراؤوف .. المتياعدة © وعر الأبحسن: المخمان » والثاني تضعيف: هذا :متخت قفسة"» ؤهو 5 55 لا القسم: في :الحسن. 43 والثالث تأليك: احمر ؤافنب؛ التتجاؤرة: 8 "وهو إما قليل في كلامهم » أو منبوذ رأساً ء لما قدآمناه » والشاهد على ما ذأكرناه 06 6 فإن الكلفة في تأليف : المتجاور ظاهرة ‏ 4 لهسا الإنسان / عن انه حال التنفظ .ومن الحرو التي لم يتركب في في _كلامهم بعضها مخ يعض الصاد والسين. ل ل العرب. مثل .جد ب: سيص ءولا.جس ولأسير ؛ ولا وس واولا رصن + ولا مزجو العلة ف علا[ كله واحدة.. وهذه جملة .مقئعة في .ها 0 ان واأقف 0 بوت “الل تعالى + اكلام ف “انضاحة : الفصاة اللي والبيان 0 أقصع ان ابن .إذا اللتموغرة؛ وحم فهو فصيج » قال الشباعر .: انا 5 ب لمن اقنش ا عل ., وت لخر ةطيع : 0 ونال الع الصبح ذا بدا ضوءه ٠‏ وأقصح كل شييه م 4 وني الكتاب العز لعزيز : . رواحي مازون هو ليم م الساناً فأرسله ل 0 ا خسان بق ثايته ناثجتلاةةنكأ‎ 0-2 ودنا الفصح ولاه نظي + أن‎ ٠ و أن يكون ذلك لاعتقادهم أن" قيسى عليه يه السلام ظهر فيسسه‎ )“وز لقن ل الله لجان ا ا اللا ا اي ا ل ا‎ 7 :أله

عدد الصفحات ٥٨

1 وسمى الكلام ! فصي فضييحاً كما أنهم سمؤه 07 لإعرابه عما 0 به عنه ش وإظهاره : :إظهاراً جلي » روى عن النب 6ق 3 أنه قال : دأنا أفصح "اعرف ”7 '* بيد أني من قريشن'» : 1 : 5 والفرق بين الفصاحة والبلاغة أن الفصاحة مقضورة على وصف الألفاظ » والبلاغة لا تكون إلا وصفاً للألفاظ مع المعسناني 6 لايقال في كلمة واحدة لا تدل على معبى يفضل عن مثلها بليغة » ؤإن قيل فيها قصيحة وكل: كلام بليغ نفريج 2 0 كل فصي بليغً 4 كلدي إنقم افيه الإسواب قُ غير هو ضعه 3 وقد حل" الناس البلاغة دود 5 حققت كانت كالرسوع والعلام 3 'وليست ' يالحدود الصحيحة © فمن ذلك قول يعضوم المدة” ' دالة > وهذا وصف من صفاتما » فأما أن يكون ححاصر ها ا وحداً حيط :مها فليس ذلك بممكن » لدخول الإشارة من غير كلام ب يتلفظ به مث هذا الحد » ٠‏ وكذا قال آآخر : البلاغة معرفة الفصل من الوصل ‏ +: لأأن الإنسان قد يكون عارفآ بالفصل.والوصل »عالماً بتمييز مختار الكلام من مطرحه © ولي بينه :وبين البلاغة سبت. ولا فسن »> ولا يمكنه أن يؤلف”ما اختاره ٠ن‏ تألينف غيره والحدود لا بحسن فيها التأول . وإقامة المعاذير » وغرابة ألفاظ لذ: تدل على . المقصود لآنها مبنية على. الكشف الواضح » ترفو للبيان الظاهر » | والغرض بها السلامة من الغامض » فكيف لوقع في غامض يعثله ؟ وكذلك قول الآخر : البلاغة. أن' تصيب فلا تخطى ء 2 وتسرع فلا تبطىء ء. لأن هذا ١‏ يصلح لكل الصنائع ؟ ولئيس. عقصور على صناعة البلاغة وحدها 3 م . إتما سثل عن بيان الصواب في هذه الصناعة من اللحطأ ؛ فجعل جواب .السائل لف مو الف و ابي يفسد قول من ادعى أن حدها الإيجاز من غير عجز » والإطناب من غير خطل » وقو ل من ن قال : البلاغة اختيار الكلام (1) بيذ بمعنى غير أو امن ال . ا

عدد الصفحات ٥٩

وتصحييح الأقسام. :لأن هذين إنما ميثلا عن حد يبين الكلام:المرفوضن من اللخدار ١‏ .واتطيطأ من للمبواب »..ويوضح كيف . يكؤن 'الإيجان::#تاراً ومنى يقع الإطناب مرضيا محموداً» فأحال على :ما السؤنال فيةائاق ».ؤعدم العم معه و ام ور 1 وق .البلاغة أقهوال كثرة غير خإوسيدة .عبن هذا ذا لصيو ٠:‏ ولف “كانت 0 الفصاحة شطرها وأحد جزءيها + فكلامي على المقصود سا وهو الفصاحة ‏ غير متميز, إلا في الموضع اللي يجب يانه من الفرق بينهما.عكى ماهدمت ذكره » فأما ماسوق ذلك فعام لا مختص » وخليط لا .يسيم ».و سأذ كر ل 0 3 وخ بفكري في موضعه : وأقول قبل.ذلك :. إن الناس قد أأكثروا من الدلالة حشر فك الفاصماحة وعظم قبر البيان والتلاغة » .ونبهو! أبطزق كثيرة و ألفاظ: متلفة .» موقد .قال عز . إسمه. : ( :الرحمن” ؛. علم اأقراان” ع خلق الإنسان. ..“علدمه “البيان )20 ..ولم يكن تعالى. يذكر. البننان هاءهنا إلا وهو-من_غظيبية النعم على 'عبيده.». وجميل البلاء عندهم .لا:.جرم قد قرن ذلك لاك خلقهم . :فجعله -مضافاً إلى: المئة روجهم من 0 الوجود ومن جانب.. النفي .إلى :الاثبات : 9 1 : 'وأنا أقول قولا” مختصراً أخباي . :“قن ثبت أن"الفرقً الواضجح 7 7 “!نيوان الثاطق والصنافت هو التقلق' وجة وقع ' الكمييز ف "لحف إلشسنوب إلى ا اللشكية 27 "وإن “كان يفسره :أصخاته: تغير هذا الظاهر » فالشرف مله اواتفل 1 وتالففطل' به يقع- »ولا احخلافك في' أن الصمت:أفضل من متطرح 5 رم 3 د ل كلك 3 ذلك 6 لمر 8 "هذا . م ع‎ ١ سورة ا الآيات‎ )١( بشير الولف بلفظه « الحكيم © الى أرسطي الذي عرف الانسان ابا بانه 0 ناطق.‎ )1(

عدد الصفحات ٦٠

التخريج الفصل المميز والفضل اللائح إنما هو للإفصاح والبيان والبلاغة وحسن النطق » دون ما يسمى كلاماً فقط » ووجب على من أزاد أن خرج من حيز ذلك :الصامت الناطق7" . سلوك الطريق الذي به توجد الفضيلة. » وعنه تدر لك المّزة » باجتهاده إن كان لا دربة:.له » وتكلفه إن كان لاا طبع عنده ©» وليعلم أن من شارلكه الناطق بالصورة » وخغالفه. بالمعى الموجب للشرف » أسوأ حالا” وأقبح صفة من الصامت المخالف في الأمرين معاً » لأن هذا غريب ني الموضع الذي وجد فيه آهلا" » ووحيد ني المكان الذي خلق به آنساً . - وما أحسن ما قال إبراهيم بن محمد المعروف بالإمام”" : يكفي من حظ البلاغة أله يؤتى السامع من سوء.إفهام الناطق » ولا الناطق من سوء فهم السامع » وهذا كلام تار في تفضيل البلاغة . ش وقال. سهل بن هارون. الكاتب29) : العقل رائد الروح. + والعلم.رائد العقل ». والبيان تررجمان العلم. . و لى من هذا بالحجة قول النبي يللاه للعباس وقد سأله فهم الحمال ؟ فقال : «١‏ في اللسان » . . 04 في نسخة اخرى « الناقص‎ )١( (؟) هو ابراهيم بن محمد بن. علي بن عبد الله بن .العباس بن عبد المطلب : زعيم الدعوة العباسية. قبل ظهووها . أوصى له ابوه بالامامة » هو الذي وجه آبا: مسلم الخزاسانني واليا؛ على دعاتهة وشيعته في خراسان . كان فصيح اللسانم راجم العقل » يروي الحبديث والادب عرفب ياسم « ابراهيم الامام » توفي سلة ١7١‏ هجرية . (؟) هو سهل بن هارون بن راهبون ( أو راهيون ) ابو عمر الدستميسائي : كانب بليغ » حكيم من واضبي القصصى يلقب. ب « بزرجمهر الاسلام »© اتصل بهارون الرشبيد + ' وارتفعمت مكانته عنده © حتى احله: محل يحيى البرمكي صاحب .دواويته . ثم. خدم الأمون فولاه رياسة-« خزانة الحكمة ». ببغداد له كتبا كثيرة منها : الاخوان. “والمسائل © وتدبير الللك والسياسة »© والنمر والثعلب ٠‏ وغيرها كثير . 0

عدد الصفحات ٦١

. وقالوا :لا .دخل. اضحوة بن فمرة ال على اا رين المنلينا: احتقينه: . لما رأي من دمامته _كبوقال. : المع يبري 0 يبر مرل ن أبله :ترام. 00 ال 0 ٠‏ اللعنرء إن الر جال لا تكالل بالقفز ان .:وليسيت ١‏ لستقي . 00 وإتما ل ببأصغر يخ قليه 0 3 :1ت صال: إصال ينان 3220 نطق. :فطق.دا َ بسانت 2 ا ره 1 بو ل و كي 1 7 00 2 د 9 32 د لاطو 7 لوز اللي / اع مع وم رجهلا 3 2 1 ا 5380 75 0001 1 5 : 3 0 5 00 0 1 1 1 كان 1 مس صامتالك. معيوب 7 3 ند 1 5 ا : اليكل 00 6 لم انا م عي م 0 1 #طالك انيدي 00 ١,‏ لكن هذا موضعهما . ١ن‏ 3 0 4 8 3 8م اا 000 سو .قبل لزيد بن عل .عليهما د * دالضعت. أفضسيل .أم-الكالام ؟ فقال : أخزى الله المساكتة » فما أفسدها للسان: !: وأنجلبها- : للخلصلل: » - وإلله..!' ادا على مار نبوا لأقل قيد ابسن السيجة لي تورث دا أيمبرها 3 العبي 5 ' 1 وأنت إذا سمعتهم تمدحون الصمت 4 000 القريض. 0 مد حهة , 1 ويذكرون جنايات اللسان وكلومه » ويروون عن بي ملك أنه قال : « وهل يك الناسٍ علي مناخر هم في النار إلا حصائد 0 ويقولون: لو .:كيان. :كلام من فغية بك 0 القت فلن »ذهب * وأشياه. هذل ونظائوه. 00 14م + المسطاسة كي 3 0 ا 2 هط المي وة ولح ل ل ا ل مو ال زالك لجار ك امود ...[ل) هو, شمرة:.ين:: ضمرة بن عن اسان من. بتي دارم. ؛ : شاعر ججاهلي. » رجن الثسجعان. الزن سباع .م.. وهو ,ضاحب: يوج: «..ذات ‏ المقوق..6. من..ايام:العربه! 0 ك9 اغار, .يمه على بني 8 اأسيك. 2 ١‏ بواظفر بهم ر. 2 في مكان سمهي 9 ذات الشقيرق ات الت لخم عفاي م ....(9) المميدى ‏ تميغير . المندق © اخنيفب ‏ ادال + اسشقالا. الم داع ناد التصفين ا 0 البيتان يتسبان ايضا لزهير بن ,ابي. سلمى. في معلقته. ٠‏ 1 شّ ل كاقل

عدد الصفحات ٦٢

فإنما يريدون الكلام الذي ليس يجميل » واللفظ الذي :لا يستحسن ٠‏ فأما أن يكون:الحسن يتواتر. حتى يصير قبيحاً » والقبيح يتضاعف حى يكون حسذا » فهذا شيء خارج عن حد العقل ونظامه » وليس هذا المأهب مما ٠‏ * يكن وقوع . الحلاف فيه » فيحتاج إلى. إطالة في بيانه ؛ وقد أوردنا لمحة: , مُستدل بم على غيرها » وإن المذ كور و و0 ينحضر ولا تستوفى ١‏ غايته .. ٠.‏ 1-0 وأقول قبل كلامي ي: الفصاحة وبياما : إنى يي الم أن أقل من العار فين هذه الضناعة » والمطبوعين على قهمها ونقدها © مع كثرة من يدعي ذلك" ” ويتخلى به ©..وينتسب إلى أهله » ويماري أصحابه في المجالس » ويجاري أربابه في المحافل» وقد كنت أظن أن هذا. شي ء" مقصور على زماننا اليوم» ومعروت في بلادنا هذه حى وجدت هذا الدّاء قد أعيا أبا القاسم. الحسن نكن الآمدي » وأبآ عدمات عمرو بن يحر الخاحظ قبله » وأشكاهما حى ذكراه في كتبهماء فلمل أن القادة زر سهان رة 2 والرّزيّة فيه قديمة» ولا ذكرته رجوت 0 به من هذا الكتاب » وأمّلت وقوع الفائدة به »2 إذ 8 النقص فيما أبنته شاملا » والجهل به عاما » والعارفون.. : حقيقته قراحة نه الأدهم” بالإضافة إلى غير هم » والنسبة إلى سواهم . ونبتدىء الآن. بالكلام فيما أجرينا القول إليه ونقول .: إن الفصاحة. : على ما قدمنا نعت للألفاظ. إذا وجدت على شروط عدة » ومى تكاملت ١‏ تلاك الشروط فلا مزيد .على. فصاحة تلك الألفاظ. © واحسب الموجود منها ١‏ ' تأخحد القسط من الوصف. »2 وبوجود أضدادها تستحق الاطراح والدم, ٠‏ اك الشروط تنقسم قسمين : فالأول منها ووجد ني اللفظة الواحدة على الفرأهها م غير أن ينضم م إليها شيء من ن الألفاظ وتؤلف. معه » والقسم الثاني يوجد قف الألفاظ المتظومة بعضها مع بعض . 1 ش ++. الادهم الاسود من الخيل © والقرحة بياض في وجهه دونا الغرة‎ )١( ركد

عدد الصفحات ٦٣

فأما الذي يوجد: في. اللفظة: إلواحجدة فثمانية أشياء. الآأول.: أ نكن لك از هن حروفتا تبلفحة ارج “1 على نما نكر فاه في العصضق الزائع 7" ن<#وعلة دلق واضحةة “هي أ الحزوت الي هن :أصزات تخري من للنتمع 'مخرى الأفواق تن البطر .+ 3 ولا شاك في: أن. الألان: المتبايئة' 13 مججمعنت “كانت في اللاظر د أتحننن من 1 الألوان المتقاربة » وهذا كان البياض مع السواد أحدن منه مع 0 : لقربد م .إبينه داعف | الأصفر أوبعد ما د امك ينل بويين_ الأو همد وإهاة كاب" هذا وكا على هذه الضغة إلا بحسن التواع. فيه كيانت. العلة زفي جسن : اللفظة : .. المؤلفة من, الحروف ابلتباعدة. في. العلة, في , بحسن لوث اقل إمزجت فيد الألوان. المتبايدة ؛. وقد قال الشاعوز.فين هذا: المع :. “فالوجه فثل: الضبح مبيضن أله والترع 0 5 امسوم 'ضذَان 9 استجنها"” 1 ان ولق يتظهر الفا 0 1 ا ميت مام 0 الف يما 4 ,ل جك معره 7 ححدها بن - 35 ومثاك اللألبث من المتروف المتباعدة كثير ؛ جل دشب عليه فلا يحتاجه نإل . ذ كز فأما تألين: ازروف الختقازية-فقك قدتمنا* فيه "الضل | راع انهاه حك منة“ؤاهو المعلجم »روهت الخلق مزية أي اللبخ إذل ' كات التأليت. .منهل-فقظ 6 وق كذ رطم وا]: و كل تشاحة مشلاحة: ١5‏ يقح ويا بعض: الأمزجة"من الألوان » رع 1 من الأعنوالتا.. الاي أوالثاني 0 جد لتألين اللفْظة في السيع, 0 ومزية عل غيرها. ١‏ وإن اتساويا قُُ التأليف 3 ليف من اروف ١‏ امتباحدة " 3 كا أنك عد بيشي الخو 0 هو فصل هي اللقة 000٠6‏ 20000 ش ١‏ 005

عدد الصفحات ٦٤

والألوان حسناً يتصور في النفس ويدرك بالبصر والسمع دون غيره ثما هو من جنسه » كل ذلك لوجه يقع التأليف عليه » ومثاله في الحروف اع ذب ‏ فإن السامع يحد لقوهم ‏ العنذتيب إسم موضع » وعذيبة إسم امرأة 34 وعذات وعدذاب وعذاب وعذبات دمالا بجده فيما يقارب هذه الألفاظ ني التأليف » وليس شبب ذلك بعد الحروف في المخارج فقط 4 ولكنه تأليث خصوص ف اليعد 4 ولو قدمت الذال أو الياء لم تجد الحسن على الصفة الأولى ني تقديم العين على الذال » لضرب من الك لين قل ليلدل السامعين أن تسمية ة الغصن غصنا أو فزن أحسن من تسميته عسلوجا 3 وأن أغصان البان أحسن من عساايح الشوحط”2 ني السمع » ويقال لمن عساه ينازعنا قُ ذلك : أو حضرك مغنياكت ودوبات منفوشات >تلفان في المزاج ٠‏ هل كان يجوز عليك الطدرب على صوت أحد المغنيين دون صاحبه ؟ وتفضيل أحد الثوبين في حسن المزاج على الآخر ؟ فإن قال : لا يصح أن يقع لي ذلك » خرج عن جملة العقلاء » وأخبر عن نفسه لاف ما يجد » وإن اعترف بما ذكرناه قيل له : فخبرنا ما السبب الذي أوجب عليه ذلك ؟ فإنه لا بحد أمراً يشير إليه إلا ما قاناه في تفضيل إحدى اللفظتين على الأخرى » وقد يكون هذا التأليف المختار في اللفظة على جهة الإشتقاق فيحسنأيضاً» كل ذلك لما قدمته من وقوعه على صفة ,سبق العلم بقبحها أو حسنها 2 ق غَين المغرقة ابماتها أو نسنها بها » ومثل ذلك مما حتار قول أني القاسم المسين بن علي المغرلي بي بعض رسائله 8 : ورَعدوا هشيماً تأتّفتروضه» فإن - تأنفت ‏ كلمة لا خفاء بحسنها » لوقوعها الموقع الذي ذكرته + وكذلك قول ألي الطيب المتنبي إذا سارت الأحداج فوق نباته 2 تفاوح .سك الغانيات ورندام . الشوحط نوع من الشجر يصنع منه القسي‎ )١( ه55 سر الفصاحة ‏ ه

عدد الصفحات ٦٥

3 .- «فإن.ب تفاوح.س كلمة في غاية:من الحسن » .وقد قيسسك : إن أبا 3 0 الطيب. أول: من نطق بها على. .هذا. المثال”' وإن«وزير 0 . الأخشيدي 0 نظمها :بعد أني. الطيب..»! فقال 00 ]1 ومثان م أكره قول أبي 'الطيث “أيضا : 3 1 00 ا الاسم أغسر اللقسبة. 59 كر رم 50 ةا 7 'فإنك كه تحد في “غرفي 35 تاليقا. يكرهه ا وشبواعلة عله . 0 ْو عش ذلك ل غير بن أي 0 : 3 0 3 0 تي نقئ الت بكس غتيمنة: 6 ذي 00 ى ال مخقلد 0 ! 07 كلمة رف 0 ع مسو ارقي ب و ناظليها .. «والفالث :أن تكون الكلمة متكا فال نأو عنمان اللمااخظ 0 3 2 00 متؤعارة: وعدشية + كقول أي ا ا 1 فإن هلدة ها هنا”من 50 0 00 ال عرو ف هذة” “الكلمة ليت م قي شعر يعض ا وهو 1 نوف ان كان ا 0 اك ل اديه ١‏ 0 1 د 00 3 :0 / : #4 8 : 3 #بفيه 2 4 عا دعيو ول ظى رييوات 1 فلو كان سنى جاره أو جاده ٠‏ بويا بن سعداردة عامسل 00 هذا البيت امن قصيدة له فيه “ماح سيفب الدولة, 0 والجرشيىة؛ المعزي النفس | () الحقلد : البخيل . (6) هو : ابي خراش الهذلي »© ويقال : طان لفلان طائر كهل »© اذا كان له جد وحظ في الدنيا . و مدسطام وقد لصون متت ع لوديا فوووا + 2 فد ى, و ما بيت باج لك يد : وجه مصر الوجهه إبلا ١‏ طالع : شبد 7 و طَر كيل

عدد الصفحات ٦٦