تدرك متلفة فليست بأجسام ؛ وإذا كنا دللنا على أن الصوت ليس فالذي يدل على أنه لس بصن لحورول عراؤات” #الفة له أن د كان صفة لم يخل هنا أن يكوق صفة ذاتية أو' خر ذاتية » ولا يجوز أن يكون صفة ذاتية لتجدده » وأن دوامه غير واجب » ولا يجوز أن يكون صفة غير ذاتية ؛ لما بيناه من أن الإدراك لا يتناول إلا الصفات الذاتية » والصوت مدرك بلا لاف ؛ ومع الدلالة على أن الأصوات أعراض ففيها المتماثل والمختلف » وقد ذهب و هاشم عيذ السلام بن محمد الحبائي إلى أن المختلف منها «تضاد » وتوقف علم الحدى المرتفبى "2 نضر الله وجهه عن القطع على ذلك ء فأما و هاشم فإنه اعتيد 5 تضادها على طر أحدهما أن' حمل الصوت على اللون من حيث كان إدراك كل 0 56 مقصوراً على حاسة واحدة » فلها قطع على تضاد المختلف من الألوان قال عثل ذلك ني الأصوات » والطريق الثاني أن الصوت مدرك » فهو هيئة المحل إذا أوجب مختلفة هيئتين استحال اجتماعهما للمحل في حالة واحدة » كما يستحيل ذلك ني الألو ان ؛ وليس بعد امتناع اجتماعهما في المحل الواحد في الوقت الواحد إلا التضاد . ولقائل أن يقول على ما ذكره أولا” : ما أنكرت من أن تكون 50 والألوان وإن اتفقت في إدراك كل واحد منهما بحاسة واحدة تختلف ؟ فيكون المختلف من الألوان متضاداً دون الأصوات » ولا يوجب الاتفاق في قصر الإدراك على حاسة واحدة التساوي ني جميع الأحكام » كما أنها وإن اتفقت عندك ني ذلك فلم تتفق ني أن الأصوات تبقى كما أن الألوان تبقى » ولا في أن الأصوات يضادها 5 بحدث بعدها » كما كان ذلك في الألوان » وإذا جاز مع التساوي فيما ذكرته من قصر الإدراك على حاسة واحدة الاختلاف في أحكام كثيرة » فأحئر أن يكون المختلف مسن )١( هو الشريف أبو القاسم علي بن الطاهر أبى أحمد الحسين المتوفى سنة 275 هااء 15
عدد الصفحات ١٩الأصوات غير «تضاد ء وإن كان المختلف من الألوان »تاها ... و يقال له فيما ذكره ثانية: إن الضّوتين المختلفين ليسن محلهما واخداً » فيقطع على تضاذهما لامتناع ا+تماعهدا فيه في ذلك الوقسة الواحد » بل عمال اك روف المثغازر قمتغاير ) وإذاكان المتحلان محختلقين فل جيل إلى القطع على التضاد باستحا اله" اجتماغهها قِ ل لأن 0 0 من الصوين 1 الخليان 3 لت “أن 2 ل مل الاخخر : ا ء | وقد أما ر القا ضي بي لق ا يار اليد الممذاني ربحمها الله إلى أن. الأصوات. غير متضادة » ذا غير باقية » والمنافاة 8 1 المتضاد الباتي ء كأنه أراد أن عدم أجد الضبدين إذا كان واجبا لأنه بمب لآ يبققئ : فليم س أو-جود ضده كم يخاليف عدمه . - فأهاا لكلام في تخائلها واخجلافها فالدلا! ة عق ذللقا الفا فن الإدراك ا ونيائة قُ -القدوف: » فإ الراء* تذدرك فلتبسة يأار :عا وكا لغة تار زائي 2 وقد.ييئا أن الإدراك يتناول أخصض صسقات الذات + زه غوا ودود لصوت إلا في محل » أما من أثبت حاجة جميع الأعراض إلى المخال” من حنث “كان غراضا .وآما من اجر وجود بعض الأعراض في .غير محل بدلالة أنه يتولد عن «اعتماد: المسم .ومصا كته لغير هه ولأنه: حختلف باختلافل؛ حاك محله » فيتولد من .الضوت. ي. الطست خلافاما يتولد في الحجر ٠ فيقول + قد ثبت وجود بعضن. الأصوات في غير- مكل > فإذا ثبت ذللئنافي» بعضه ثبت في . جميعه » لأن الأصوات متفقة في أنها:لا توجب: حالا اضحل ولا نجملة7؟ . (1) هئ عبد لالجبان”“ين احمد 'بن. عبدا الجبار الهمذاني "ابو الحسين. قاض »”اضولي » لقب بقاض .ا لقضاة 4..وكان شيخ _المعتزلة في. عضره ٠.ولي القضاء_بالري ©» وماث.. فييهها ٠ له تصانيف كثيرة منها : الامالي »© والمجموع في المحيطم »© وشرح الأصول الخنمسة »© والمفني في أبواب التوحيد والعدل » وتثبيت دلائل النبوة » وتشابه القرآن . توفي بالرئٍ عام 1:58 منيلادبة (؟) في همه الميارة..تخحربف لأن معناهاه غير ظاهر ١ ٍْ ٠ 0
عدد الصفحات ٢٠وكناذهي أزوعق مه دهان كتانق ١ إل أنامس الصوت يحتاج مع امحل إلى 0 وحركة » وقال أبو هاشم أخيراً : إنه لا يحتاج إلى المحل » وعلى هذا القول أكبر أصحابه » وله نصر الشريف اارتفى ' رفن :الله عليه 6و ادلو عل تفن يخادته. إلى غير لابجل ,أنه عا له رجت الات لغيه » فجرى #رى 5 أنه لا يحتاج إلى سوى محله وقالوا : إن الصوت من فعلنا إنما احتاج إلى الحركة للها كالسرب فيه » من حيث كنا لا نفعله إلا متؤلداً عن الاعتماد على وجه المصاكة » والاءتماد يولد الحركة » فلهذا جرى مجرى السبب ؛ فايس يمتنع أن يفعل الله تعالى الصدوت مبتدأ من غير حركة » كما يفعله غير «تولد عن الاعت.اد » وكما يفعل ١ا وقع منا بآلة من غير آلة : وجعلوا هذا هو العلة في انقطاع طنين الطسست بتسكينه » وأجازوا وجود القليل من الصوت مع السكون عند تناهيه وانقطاعه » ومنعوا من وجوده من فعلنا مع. السكون هن فعلنا حالا” بعد حال7© ا ذكرناه . والأصوات تدرك بحاسة السمع في محادها » ولا تحتاج إلى انتقال عالها وانتقلها » وكونها أعراضاً منع من انتقالها » وقد استدل على ذلك بأنما لو الففات خاز أن تنتقل إلى بعض الاضرين دون بعض » حتى يكون مع التساو ي في القرب والسلاءة يسمع الصوت بعضهم دون بعضء» وأن يجوز اختلاف انتقال الحروف -دى يدرك اكلام مختلفاً » واستدل على ذلك أيضاً بأنه لو احتيج ني إدراك الأصوات إلى انتقال المحال" لا وقع الفرق مع اإسلامة بين جهة الصوت والكلام مكام.نا 0 أنه لا يعرف قُ أي جهة » هو محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجباتي أبو علي ب ولد عام م8١ هجرية )١( وهو من أئمة الممتزلة ورئيس علماء الكلام في عصره . واليه نسبة الطائفة « الجبائية » له » مقالات وكراء انفرد بها في المذهب:. نسبته الى جبن بجبى . له « تفسير © حاقل مطول ٠ رد عليه الاشعري . توفي عام ".8 هجرية ' ٠ (؟) في هذه العبارة ارتباك ظاهر »© وهنا كما ورد في الاصل "1١
عدد الصفحات ٢١انتقل إلى محل ما يلاقيها من الأجسام ابي يدرك منها الحرارة والبرودة. » .وقد سئل على هذا اللغب عن العلة ُ مشاهدة قار . من بعد يضررب 5 1 بأن 0 32-0 الخواء ل التفيوض. د إدراكه » فإذا تولد فيما يقرب أدرك في محله » وإن لم يتصل بجحاسة 0 والذي يدرك بعد مهلة هو غير الصوت- الذي تولد عن الصكة الأولى » لأن:.. ي يدر هو ي نواد عن و ْ ذلك إنما لا يدرك لبعده » قيل : فكذللك يدرك الصوت في جهة "الريح . أقوى لأنه يتولد فيها حالا” بعد حال ». فيكون إلى إدراكه أقزب » وإذل كانت الريح في خلاف جهة الصوت ضعف إدراكه وربمال يدرك » لأنه , يتولد فيما يبعد عنه البعد المانع من إدراكه » ولا يجوز البقاء على الأصوات .. أما من أثبت البقاء معهى- كالبغذاديين من المعتزلة فإنه يمتنع من بقاء : جميع الأعراض » لأن البقاء الذي هو عرض عنده لا يصح أذيحل. العرض ل . وأما من لم يثبت البقاء معبى - وهو الصحيح - ويجحوز على بعضص: الأعراض.. البقاء » 3 يب فإله يعتل في 3 من بقاء ارت 1 ما لو 000 كان الصوت مدركاً على الاستمرار ل 0 0 الطاب » , لأن الكلمة كانت حروفها تدرك #تمعة » فلا يكون زيد أولى من يرد أو غير ذلك مما ينتظم من حروف زيد . ولو كان الكلام أيضآ باقيآ لكان لا ينتفى 'لا بفساد محله » لأنه لا ضد له من غير ذوعه » ولا تقع الأصوات. إلا من فعل العباد إلا متولدة » ويدلك على ذللك أيضياً تعذر إيحادها. عليهم 1 بتوسط الاعتماد والمصاكة » ولأنما تقع بحسب ذلك » فيجبٌ ٠ أن تكون ا والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده » فيسمى المقطع أنكنا عرض 'له حرافا د أ
عدد الصفحات ٢٢فصل في الحروف الحرف في كلام الغرب يراد به حد الشيء وحداته » ومن ذلك حرف السيف إتما هو حده وناحيته » وطعام حريف : يراد به الحدة » ورجل حارف أي محدود عن الكسب » وقوهم : انتحرف فلان عن فلان » أي جعل بينه وبيئه حداً بالبعد . وفسرٍ أبو عبيدة 0 لعن قوله تعالى : (ومن” الناس مسن 0 57 الله على حر فى (" ( أي لا يدوم 3 وفسره أبو العياس أحمد بن 20 أي على شلك » وكلا التأويلين على ما قدمناه ؛ لأن المراد أنه غير ثابت على دينه » ولا مستحكم البصيرة فيه » فكأنه على حرفه » أي غير واسط منه . وسميت الحروف حروفاً لأن الحروف حد” منقطع الصوت »2 وقد قيل : : إنها سميت بذاك 5 مه 6 للكلام ونواح 43 كحروف الشيء وجهاته . فأما قولهم في القراءة : حرف أني عمرو من القراء وغيره » فتمد قيل فيه : إن المراد أن الحرف كالحد ما بين القراءتين » وقيل أيضاً : إن الحمرف بهذا تقر 0 مر اه ره روات و كي قال الله تقال : (والشلك على 0 أرجائها )40 أي والملائكة . وقوهم : أهلك الناس" الدينار والدرهم » أي )١( هو معمر بن المثنى التيمي » ل ابو عبيدة ب النحوي المعروفا »© من أئمة الملم بالادب واللغة . ولد بالبصرة سسنة ١١١ هجرية وتوفي فيها سنة 9.!) هجربة . قال عله الجاحظ : « لم كن في الارض أعلم بجميع العلوم منة » . له نحو « ..؟ » موٌلف منها : نقائض جرير والفرزدق »© ومجاز القرآن » وأيام الهرب »© ومعاني القركن ... وغيرها كثير . وهو من حفاظ الحديث ل . . )(١١( سورة الحج ؛ الآبة )١( (؟) هو احمد بن يحيى بن زيد الشيباقي ل ابو العباس المعروف بثعلب . امام الكوفيين في النحو واللفة » وكان راوية للشهعر © مشهورا بالحفظ ولد ببغدلاد سنة (..؟) هجرية . اصيب في اواخر عمره بالصمم © توفي على اثر صدمة تلقاها من فرس سنة (641) هجرية . من كتبه : « قواعد الشصعر » و « شرح ديوان زهير » و «الفصيح» و «مجالستعلب» () سورة الحاقة »© الآبة )١9( . زف
عدد الصفحات ٢٣الدنا ذير والدراهه”" 8 والمعى--ة. أبن"القارى يوني حروف أن عودرؤو تأعنانا من غير د 000 ا وقد اختلفوا في .تسمبية ة الناقة العبافر 0 »,فقا نال قر .قوم 7 9 قد حل" دت أعطافها بالضمر .وقال أبو, الء عياس أحمل .بن حون + الوم رفت 5 عن |! ع » وقال غيره شانيك رات الحبل في الشدة والصلوبة. ولرعم , 0 بعضهم أنها شبهت بحرف السيف ف مضائه » وقال آخرون : شبهت 2 من الحروف لدقتها وتقويسها » وكل هذا راجع إلى مأ تفلم . 0 1 ومنه سمي مكسب | يي 3 ب لألذالها بي ادف فا موصيو 7 / 3-8 200 عن دل لاشجيع لمارف ور 8 3 اميل والأنحراف 2 : قال الله تمان : ( رفول , الكلم 7 مواضعه ) !"ا أم: مد أدوات لممافي واب من »وقد احروق نب زعا ألم حوره يدك 1 سانا أول الكلام وآخرزه ؛ فضاريت كالحروفءواطييوة لوقل قال ميعميهم» :. نما سمت حروفاً لاجر 27 عن الأسماء والأفعال » وهي عندنا ين 06 ٠: و ها متتظمة تفن حر فين فصاعدا , كد 1 00 5-0 وأما م لحروفق اللي 3 3 لعزب حروف دود - فيس 5 2 لم بصفة لالحروف 2 لآن ذلك فرك من وجهيين 8 أحدهما امد 5 00 سر حمر (1) لآن «: أل »: فنينها-. للجشر 5 : 3 المتجار قف جميع ٠ ميحر أف. ولمو رد ا يفي يسسير' به الجراحتا 53 3 ابل يفوا العظم'فزل عله .ه 2200 5 الاصمة 9) سورة النسسباد الآثية (5عم 00٠ 1 . 0 2007 3
عدد الصفحات ٢٤التكرة بالمعرفة(" » والثاني إضافة الموصوف إلى صفته » والضفة عتل: النحويين هي الموصوف في المعنى : ومحال أن يضاف الشىء إلى نفسه9 ع إلا أن أبا العباس المبرتد ذهب في ذلك إلى أن المعجم بمتزلة الاعسجام كما تقول - أدخلته مدخلا . أي إدخالا وكما خكى أبو الحسن سعيد .ابن مسعدة الأخفش أن بعضهم قرأ : ( ومن أبن الله فما له من مكرم )7 بفتح الراء أي من إكرام » فكأنهم قالوا على هذا الوجه حروف الإعجام ول يجز أبو الفتح عثمان بن جاتى أن يكون قوهم - حروف المعجم - بمنزلة قوهم صلاة الأو لى » ومسجد التامع قال : لأن معبى ذلك صلاة الفريضة الأو لى ء ومسجد اليوم اللدامع » فهما صفتان حذف موصوفاهما وأقيما مقامهما » وليس كذلاك حروف المعجم لأنه ليس معناه دروف الكلام المعجم ؛ ولا حروف اللفظ المعجم » وليس يبعد. عندي ما أنكره أبو الفتح » بل يجوز أن يكون التقدير : حروف اللط. المعجم . لأن اللحط العرني فيه أشكال متفقة لحروف مختافة أعجم بعضها دون بعفى ليزول اللبس » وقد يتفق في غيرها من الحطوط أن تختلف أشكال الحروف فلا يحتاج إلى النقط . فوصف الحط العربي بأنه معجم هذه العلة » وقيل - حروف المعجم حداف حروف الخط المعجم ؛ كما يقال :- حروف العر ني عداي حبروف اللخط العربي » وليس يمكن أن يعر ض على هذا القول بأن يدعي أن وضع كلام العرب قبل تعطهم + وأن التسمية كانت لحروفه بحروف المعجم من: حين تكلم به » لأن قائل هذا يحتاج إلى إقامة الدلالة على ذلك » وهي متعذرة لبعد العهد » وفقد الظرق الى يتوصل ما إل منراقة #إلفة لاسي إثبات التسمية لهذه الحروف بأنها حروف المعجم . الممنوع نعت النكرة بالمعرفة وما هنا من باب الاضافة )١( (؟) اضافة الموصوف الى صفته ليست من اضافته الشىة اللى نفسه » لما بينهما من . المغايرة التي تحمل هنذا مؤصوفا وذلك صفة . سورة الحج »2 الآبة (م1) )9( 3
عدد الصفحات ٢٥قبل وضع الخط وك نا يرو بن باطو له :وان خوج هلها قيل .» م الأنبار وما يحري هذا المجرى فليس ب: يشمر إلا الظن . ' ف1نق حا عجنيت اكات د فنا أرلت إعالة : كما يقال 60 إذا أزلت ما يشكوه ء لأن هذه اللفظة في. كلام العرب للإبام “واللحفاء» * ومنه رجل أعنجم - وقال النبي صل الله عليه وعل 1 له وسلم + واجروحم .' العجماءء جتبار" » يريد البهيمة » وعتجسم” الربيب وغيره أي طرف 1 وسموا صلانيٍ الغلهر والعصر - عجماوبين - لأنه لا يفصح بالقزاءة فيهما والحروف #تلف: باختللاف مقاطع "الصوت 06 ى شبه بعضهم الحلق , والفم بالناي » ' لأن الصوت مخرج منه مستطيلة “ساذجا » فإذا وضعت الآنامل . على خروقه ووقعت المزاوجة بينها سمع لكل. حرف منها صوت لا يشبه صاحه » فكذلك إذا وقع الصوت ي الحلق والفم بالاعتماد عل جهسات ش مختلفة سمعت الأصوات المختلفة الي هي حروف ؛ هذا لا يوجد في صوت الحجر وغيره لأنه لا مقاطع فيه الصوت » وليس يحتاج إلى حصر الحروف . الي يتعلق ما » ا الغرض ذكر ما ي اللغة العربية البي, 0 لأن ' في غيرها من اللقات دروف ليست فيها ؛ كلغة الأرمن وما ج براها . ' فحروف العربية تسعة وعشرون حرفاً ء وهي : الممزة والألف وافاء. والعين والحاء والغين واللحاء والقاف والكاف والضاد والحيم والشين والياء.: واللام والراء والنون والطاء والدال والتاء والصاد والزاي والسين: والظضاء , والذال والثاء والماء والباء واليم والواو » فهذا ترتيبها في المخارج . : وكان أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد(" لا يعتد بالهمزة .. ويجعيل .6 اخرج البخاري الحديث بلفظ « المبحماء ونيا جبان )١( ٠ (؟) هو محمف بن يريد بن عبد الاكبر الثمالي الازدي ابو الجانم اح امغر ف بالمبرد امام العربية ببغداد في زمئه . ولف بالبصرة سنة .!١؟ هجرية . وتوقى ببفداد سنة. 456م؟ 4->ه 511
عدد الصفحات ٢٦الحروف ثمانية وعشرين حرفا » وقواه هذا عند النحويين مرفوض » واعتلاله بأن الهمزة لا.صورة لها مستكره غير مرضى ”22 لأن الاعتبار باللفظ دون اط وهي ثابتة فيه » ولو أن العرب لا خط لما كغيرها من الأمم لم يمنع ْ ذلك من الاعتداد مجميع هذه الحروف المذكورة . فأما الألف الي هي ساكنة أبداً ٠ فقد قالوا : إن واضع اللخط اوء يا »ى »© 5 0 له ( على وزد حها- لان الالف ساكئة لا يمصح الامتداء بها » فجاء بحرف قبلها ليمكن النطقبها ويقع تمثيل ذلك » وليس غرضه أن يبيين كيف يركب بعض هذه الحروف من بعض » كما يقول المعلمون : , لام الف » ولو أراد أن يبين التركيب لبينه في سائر الحروف ول يقتصر على الألف مع اللام . وقد قال أبو الفتح عثمان بن جتى”" : إنهم إنما اختتاروا لها حرف اللام دون غيره من الحروف » لأن واضع اللحط أجراه في هذا على اللفظ » لأنه أصل للخط واللدط فرع عليه » فلما رآهم وقد توصلوا إلى النطق بلام التعريف بأن قدموا قبلها ألفاً . نحو الغلام وابخارية لما لم يمكن الابتداء باللام الساكنة » كذلك أيضاً قدم قبل الألف في لا لاما توصلا إلى النطق بالألف الساكنة » وكان ني ذلك ضرب من المعارضة بين الحرفين . ويمككن عندي أن يعتّر ض على هذا القول بأن يقال : إن الي مع اللام جوو هجرية . من كتبه المطبوعة : الكامل »© والمقتضب »© وشرح لامية العرب © ومن كتبه المخطوطة : المذكر والمؤنث »2 والتعازي والمراثي »© والمقرب . . 1 )١( لا يخفى أن الهمزة لها صورة معروفة وان كانت لا تنفصل توضع فوقه أو تمحته . (؟) هو عشمان بن جنى الموصللي ابو الفتح من أثمة الادب والنحو ولد بالموصل ©» وتوفي ببغداد . كان ابو مملوكا روميا لسليمان بن فهد الازدي الموصلي . من تضانيفه : رسالة في : « من نسب الى أمه من الشسعراء # مخطوط »© ومن كتبه الطبوعة : « شرح ديوإن المتنبي » و « المبهج » فياشتقاق اسماء رجال الحماسة و « المحتسب © في شوإذ القراءاته و ١ المذكر ولموّنث © . وغميرها كثير . ذا
عدد الصفحات ٢٧.الرءمجل والحارية هى الهمزة .* وليست الألف الساكنة لبي جاءت- 0 5 تجعل العلة ي.ورود اللام هنا مع الألف وزود!. الهمزة هناك مع اللام ».وليس بين الموضعين تناسب ولا.ععفوضة ؟مسناء- ذكرت؟ وهل يصح أن يقال : إن الألف .الشااكنة الى لاء ملكن. أن يبتلداء: بها ِي النطق بل يحتاج 1[ إلى حرف قباها يتوصل ما إلى النطق بلام. التعريف الي هر ى.ساكنة مثلها » وكل من المر فين يحتاج إلى ها يحتاج, إأيه الآخر” ؟ ا قل :.إ الهمزة الثي..مع اللام في ب الرجل - هي. أله هلم الحقيقة . 7 وهي الم ِي بعد اللام ي: وهم لا ح.وإن كانت ساكنة هنالك.م قيل. له :: فما وحة إنكارلك وإنكار أصيحابك على أبي العياس ارد .أنه ال سعقد بالهمزة” 3 في الحروف بل بايا انيه مقي رقا فقي 8 ' ؟ أولي.ن”هذا عنكم : إنكاراً للهمزة رأساً ؟ وليس يحظر أن يجاب عن هذا الكلام إلا بأن كافة النحويين, يطلقون على :الهمزة الي م لام | لد 5 لتعر يف أن ألف 4 و مشل هذا : لا يمع 2 لأن التعليل فيما ذكره 3 انع إذا قصر على ا الشيه قُ الايد م ضععب. - 0 جداً و اطترج 00 ثم الكلام عليهم أيضاً باق في:قولهم إن الهمز في حو الرجل ألا على الاطلاق » مع اعتقادهم أن-الألف هي الحرف الساكن أبداً في نمو سد كتاب وغيره - والهمزة حرف غيره » وإنكارهم على أي العباس المبرد ما ذكرنأة 1 فأما تن إذا 00 عن العلة ة في إيراد اللام مع الألف للتوصل بر ان ب متحرك دون غير ها من الدروف » تمن عابنا أن الغرذن كان 1 00 5 متخر كك الترعل به 6 والعادة جارية قِ 'مثل الموضع غجي ع اهمزة 5 الوصل 3 كما جاءت 5 و - اذعب - وغييء فمع من لكيه ذكره كو ا 0 3 «الت! 506 قد بجاب عن هذا بأنه خاص' بهمزة اللواصل » فهي عليه ألف على التعقيقة )١( . الغقطع . +18
عدد الصفحات ٢٨من أنها تأني مكسورة » ولو جاءت قبل الألف مكسورة لانقلبت الآلف ياء لاذكسار ما قباها » وانتقض الغرض »؛ فلما خرجت المهمزة ببذه العلة ابي ذكرها كانوا في غيرها من الهروف بالخيار » أي حرف متحرك ورد صح به الغرض » فأتوا باللام لغير علة : كما خخص واضع الخط بعض الحروف بشكل دون بعض لغير سبب » وأمثال هذا الذي لا يعدّل كثيرة لا تحصى . ويلحق هذه الخروف الي 5-0 نأها دروف بعضها سن استعماله 5 الفصبح من الكلام وبعضها ليد دمن 3 فالي سن سردة حروف وهي النون الحفيفة ابي رج من الحرشوم » والهمزة المخففة , وألف الإمالة 5 وألف التفخيم » وهي الي بها ينحى نحو الواو ء وذلك كقوهم في الزكاة- الزكاوة - والصاد الي كالزاي ٠ نحو قولهم بي ٠صدر مزدز - والشين القي كابحيم ٠ نو قولهم بي أشدق أجدق . والحروف الى لا تستحسن تمانية : وهي الكاف البي بين الحيم والكاف » تحو - كلهم عندك ا الي كالكاف نحو قوفم لارجل- ركل : واحيم اأبي كااشين 4 حو قولحم رشت والطاء ابي كالتاء, كقوهم - طلب » الضاد الضء لضعيفة - كقوطم : ىُْ ف أثروات أمر وعد وااماد ابي كالسين في قولهم - صدق - ا الي كالثاء » كقوهم ظلم والفاء الي 7 كالباء » كتوهم - فيد( ومخارج هذه الهروف ستة عشر مخرجأ : ثلاثة في الحاق : فأوها من أقصاه » رج الحمزة والألق والماء. وهذا على ترتيب سيبويه » وزعم أبو الحسن الأخفش ى أن اطاء مع الألف لا قبلها ولا بعدها : م يليه من وسط إبذلق : مرج العين والحاء » ثم من فوق ذلك مع أول الفم مرج لعي والماء , 9 من أقصى اللسان 2 رج ااقاف .. وه. ن أسفل ذلك وَأدق إلى )١( في المخطوط رسم المؤلف فوق كل حرف ما بشبهه » فجيما صغيرة فوق حرف الكافب في « كلهم وركل وخرشت »© وتاء صغيرة كذلك فوق حرف الطاء « من طللب » وهكذا حتى آخر الأمثلة ٠ 15
عدد الصفحات ٢٩3 ٠ الحيم 58 رلا » ومن 0 ححافة الإنمان: 9 ان ,هن ا رع ٠ الضاد ».ومن حلفة.اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه بينها وبين ما يليها:ءن --اعليزناك الأعلى حرج اللام »+ ومن طزف اللسان نه ' ودين م فوق الثنانا حرج . النون ».ومن رج النون غير أنه أدخل في ظهر الاسان مخرج-الراء » زا بين طرف اللسان وأصول. الثنايا مرج الطاء والتاء والدال » وما بين .الثنايا وطررف البسان مخرج الصاد والزاي والسين » وما بين طرف الإسان وأطراف الثنايا عع الظاء والثاء والذال » ومن باطن الشفة السفل و رأطر اف الثنايا العليا مرج ا الفا 0 بين الشفتين مخرج الياء والميم والواو ؛ ومن ن اللجياشيم مخرج ومن هذه الحروف المجهؤر والمهمئوس » ومعتى الخهر في الحرف أنه . أشيع الاعتماد ني موضعه ومنع النتفس .أن يجري معه حى ينقذبي ,الاعتماد . ونجري الصوت > ومعنى الهمس .فيه أن يضعف الاعتماد ي. ,الصوت خبى يجري معه النتفسّس ء والحروف المهموسة عشرة أعرف :دوهي الماع واللماء واللداء والكاف والسين والصاد والتاء والشين والثاء والفاء . وجمعها في | اللفظ - ستشحثك خصفه - وجبعت عاط بده تون ريد 8 فكي أيضاً الر خجو. 3 والشديد »..والذي بين 000 والرخخون. فالشديد -: والقاف والكاف واللم والطاء والدال والاء ولاه ا ق. -اللفظ - أجدك قطبيت + والي. .بين الشديد والرخو تمانية أحر ف :.وهي: :الآلف والعين والراء.واللام والياء والنون واميم والواؤ » ويجمعها ني 'اللفظ - لم يروعنا والرخخوة الحروف أي لا ص ريا أن بحري فيها » ني ما سوى هذين الّسمين المل كورين .' 1 5
عدد الصفحات ٣٠ومنها أيضاً المنطبقة والمنفتحة . معنى الإطباق أن يرفع المتلفظ ببذه الحروف لسانه ينطبق بها الحنك الأعلى فينحصر الصوت بين الاسان والحنلك » وهى أربعة أحرف : الصاد والضاد والطاء والظاءء وما سواها من الحروف مفتوح غير منطبق . ومن الدروف أيضاً حروف الاستعلاء وحروف الافاض : ومعبى الاستعلاء أن تصعد في الحنك الأعلى » وهي سبعة أحرف : الحاء والغين والقاف والضاد والظاء والصاد والطاء » وما له ذلك وان الخروف ومنها حروف الذلاقة » ومعى الذلاقة أن دعتمك عليها يذلق الأسان » وهو طرفه » وذلّق” كل شي ء حده » وهي ستة أحرف : اللام والراء والنون والفاء والباء والميم 4 وما سواها من الحروف فهي المصمتة . وللحروف أيضاً انقسام إلى الصحة والاعتلال والزيادة والأصل والسكون والحركة » وغير ذلك ا أكثر علقته بالنحو » ولو ذكرناه في هذا الكتاب أطلناه » وعدلنا عن الغرض في تقريبه » وإتما أردنا ذكر ما لا يستغنى عنه ظالي: فحرقة الصاح الى لا بقصد 2 واليها بحر اقأما ها نوع ذلك فاللمحة تقنع اللي تغنى فيه » وفيما أوردناه من أقسام الحروف وأحكامها في هذا الفصل مقنع ٠ ولا يليق به الزيادة عليه والإسهاب » لأنه كالطريق الذي يحتاز فيه إلى مرادنا » ونتوصل بسلوكه إلى مقصدنا » فاللبث به غير واجب ٠ والريث فيه غير محمود" . )١( أخد ابن الاثير في كتاب « المثل السائر » على الم لف انه اكثر في كلامه » من ذكر الأموات والحروف والكلام عليها وان كان كتابه هذا جيدا ٠ "١
عدد الصفحات ٣١00 الكلام اسم عام يقع ص اه وذكر | لمعي 01 عبار 2 والصحيح أنه اسم للمصدر والمصدر مر قال الله تعلل: :1( وكليم. الله موسى | تكليما )'" ولعل أيا سعيد تسمح ف إيراد ذلك وقاله مجازاً » فأما 2 الكتلم. ا فإفه :اسم يدل عل الحشن » ين ذهب أهل النحى 0 الأسماء البي 'يكون 'قيها: الاش م على صورتين : تازاة"نالهاء ؤثارة تطرحضي) ) لوحت 'تمرة وتمر» وبسرة-وبسر وما أشبه ذللث + على أن بعضهم قد جتعل! ع كلمة » لك: ن الأحرى على مذهبهم ما ذكرناه. 0 | او امات يسيع كلمة ؛ وقد حكى اكلمة. وجمعها كلم .و وروى أبو زيد أن الهرب, تقول ب:الرجلان لا تكللإن ب بريد :لا يتكليان ”.وقد استدل على أن اللكلام ! ليس عدو أن الفعل. بالميستعمل منه ما هو كلايت_- وفعلت يأني مصدره في القياس على مثال التفعيل » نهو : كسرت تكسيراً : 1 5 53 يأني عل 31 اآخخر'. / ١ اا 6 1 4 “ ابرنا م ش وااكلام عندنا اما التظم " من 8< روف ا عر تاه 1 غير ها 2 عل م بيتأه هن نا لا نل 5 ر إلاحروف اللغة العربية دون غير ها. م اللغؤات 4 1 0 م انتظم ' من حر فين قصاعد 00 ن الدروف المعقولة إذا وقع يمن .تصح عنه 7 نر قبيله الإفادة 3 وإعا شٍ طن | الانتظام لأنه لو 5 حجر ف ومضى زمان وأنى احرف آخر لم يصح وضف فعله بأنه كلامء 2 ود كر 0 الجروف المعقولة لأة” أصراث بعض المادات ربا تقطعت على وجه يلتبس بالحروف ولكنها لا تتميز وتتفصل كتفصيل” روف ابي ذكرناها ) سنا وفوع ذلاك من صصح مله أو من قبيله الإفادة زعلا لثلا يلزم عليه أن يكون هذا (١1):اسوية النشام '» الآية ٠055 : 3 (؟) مادة «تكالما» تدل على المشاركة منخلاف.مادة: «تكلم» © فلا بخؤوز 000 أبالحثانية, لس
عدد الصفحات ٣٢يستمع من بعض الطيور كالببغاء وغيرها كلاماً » وقلنا القبيل دون الشخص لأن ما يسمع من المجنذون توصف بأنه كلام » وإن م تصح منه الفائدة وهو ماله » لكذها تصح من قبيله » وليس كذللك الطائر فأما الدليل على صحة هذا الحد فهو أن الشروط الب ذكرناها فيه متّى تكاملت صح الوصف بأنه كلام 3 ومى اختل بعضها لم يوصف بذاك 6 وفيما ذكرناه تسمح » وهو قولنا لو أتى حرف ومضى زمان واتى حرف آخر لم يصح وصف فعله بأنه كلام وكذلك النطق بحرف واحد متعلار وغير ممكن » إذ لا بد من الابتداء بمتحرك والوقوف على ساكن » وما بمكن ذلك في أقل من حرفين: الأول منهما متحرك والثاني ساكنءوهو الذي يسميه العرو ضيون سب خفيفاً » وعبذا أجاب أصحا بنا من ألزمهم على هذا اللول” الذي ذكرناه أن يكون «ق )و «ع ؛) في الآمر لين س بكلام » لأنه حرف واحل ؛ وقالوا : إن 0 به 3 هذا القول حرفان » والغتّة التي وقف عليها عند السكت هي حر وإنلم تثبت في الحط » وبينوا أذ للق بحرف واحد غير مكن الل الي ذكرناها » و بهذا الحواب عدوا غما قاله أبو هاشم : من أن الأصل في هاتين اللفظتين عند الأمر «أؤاق » أو «أوع ( وإتما حذف ذلك لضرب من التصريف » والمحذوف مقدار في الكلام مراد » فعاد الأمر إلى أن الحرف الواحد لا يفيد » وإذا كنا قد بينا التسمح ف فيما ذكرناه فوجه العذر فيه أنه لو أمكن فرضاً وتقديراً أن ملق قرف والعه ل يكن كلاماً » وإن كان الصّحيح أن ذاك عير كن لما بيناه . وقد ألزمنا على هذا:الحد الذي. ذكرناه أن يكون “الأخرس متكلماً . لأنه قد يقع منه حرفان » والتزم أصحابنا ذلك وقالوا.: إن الأخرس يمكن . انظر ما هذه الغنة © وائماا هي هاء اللسنكت )١( ف سر الفصاحة ب ؟
عدد الصفحات ٣٣أن يقع منه أقل:قليل: للكلام » وفيوم من احترز من.ذلك. فؤقال في أصل الحدد : ما انتظم من حرفين مختلفين” واداعى أن الأخرس لا يق منه ذلك أ» لات اررا ري لتر لاوم والمعتمد التز واوا رادو ْ 58 01 أن يشرط في عد الكلام كونه 1 17 م يذهب 10 أهل النحى ومذى يابعؤ كلام أي.هاشم ذلك اناوعد | أهل اللغة قد قسموا الكلام إلى مهمل ومستعمل + والمهمل :مالم يوضع .في اللغة التي أضيت أنه .مهمل اليها نشي ء من: المداني وبالفؤائد » والمستعمل هو الموضوع لمغى أو 'فائدة. + فلؤ: كان الكلام عو المفيد عندهم ؤمالم يقد ليس بكلاء لم يكونوا قسموه إل قسمين » بل كان يحب أن يسلبوا فا لم يفد إسمم الكلام رأسا » الاأن' يجعلوه ؛ أحد قشميه : على أن الكلام نا يفيد بالمواضعة” لس ذا أثير في كو كلام ؛ ٠: كما لا تأثير ر ها في كونة و ؛ وأ دايل على أن اسم الكلام عندهع غير مقصو ر على المفيد أوكد من تسميتهع للهذيآن الواقع من المجنون وغيره. كلاما » ولبشن يكن ,دفع ذلك عنهم ولا, إنكاره » وقد وجدت أبا طالب أحمد بن. بكر إلعبدي النحوي ينصر في :كتابه الموسيم بالبرهان في شريح الإيضاح ما يذهبءاليه النبحويون في هذه المسألة » فلما تأملته وأنغعمت النظر :افيه ع أجنده .معتمداً فيما ادعو د .وأا أحكيه وأتبعه ببيان عدم الدلالة منه » قال أبو طالب : وهذا الافظ من الكلام فإنة يكؤن وإقعاً على المفيد منه لا على غير ه » ألا.ترى.أن سيبويه رحمه الله قال : واعلم أن قلت ت إنما وقعت ,ني كلام العرب على أن يمكى بها ما..كان ..كلاماً لا قولا” » وفسر معنى هذا القول » ثم قال : فإن قلت.:. ألست. تقول لمن نطق وأظهر كلمة واحدة قد تكلم وإن لم يكن ما ذكره جملة ؟ قبل : قال 1
عدد الصفحات ٣٤